الوفاق البحرينية تشكل لجنة مختصة لتلقي الشكاوى والتظلمات
المنامة ـ من فيصل
الشيخ:قدم عدد من نواب الوفاق في البرلمان البحريني اقتراحاً برغبة
الى المجلس النيابي بشأن دعم الحكومة ماديا لجميع الصناديق الخيرية
في المملكة باعتماد ميزانية تشغيلية ودعم مادي ثابت شهريا لا يقل
عن ألفي دينار بحريني لكل صندوق. من جانب آخر قال نائب رئيس كتلة
الوفاق النيابية النائب خليل المرزوق أن كتلة الوفاق أقرت تشكيل
لجنة لتلقي شكاوى وتظلمات المواطنين. وقال النائب الوفاقي محمد يوسف
المزعل إن الصناديق الخيرية في البحرين تقوم بدور اجتماعي واقتصادي
خيري كبير في البحرين وتساهم بشكل فعال في مكافحة ظاهرة الفقر وفي
تنمية الإنسان البحريني من خلال دعم التعليم وتدريب العاطلين وتشجيع
المتفوقين، وفي تبني الكثير من الحالات الطارئة التي لا تحتمل التأخير
أحيانا كالعلاج في الخارج، حتى أصبحت هذه الصناديق معلما حضاريا
من معالم المجتمع البحريني وضرورة اجتماعية لا يمكن الاستغناء عنها
في هذا المجتمع. وذكر النائب المزعل بأن الصناديق الخيرية تتميز
بين مؤسسات المجتمع المدني بشعبيتها التي اكتسبتها من خلال تلمس
حاجات الفقراء والعمل على قضائها وتذليل صعوبات الحياة أمامهم، كل
ذلك ضمن إطار قانوني أثبت حضارية الإنسان البحريني، وقدرته على الابداع
والابتكار. واشار النائب المزعل بأنه لا يخفى أن غالبية الصناديق
تعتمد بشكل أساسي في مواردها البشرية على المتطوعين لتسيير أعمالها،
وفي مواردها المالية على التبرعات من أهل الخير والإحسان. إلا أن
ذلك لا يعني أنها لا تواجه الكثير من المصاعب والعراقيل في هذين
الجانبين.
وقال النائب المزعل ان من ابرز تلك المصاعب أنها لا تتمكن من فتح
مقراتها أثناء الدوام الرسمي لمتابعة معاملاتها مما يؤكد حاجتها
لموظفين متفرغين بدوام كامل، وهو ما لا يصح تحمله من التبرعات التي
ترد إلى الصندوق باسم مساعدة الفقراء والمحتاجين وغير ذلك من أوجه
الخير الخاصة. وقال بما أن الصناديق الخيرية في الواقع تساهم في
أداء وظيفة من وظائف الحكومة طبقا للمادتين 5 و8 من الدستور، فإننا
نرى أن الواجب الوطني يستدعي من الحكومة موقفا داعما قويا لا يقتصر
على الدعم المعنوي، وانطلاقا من ذلك يأتي تقديمنا لهذا الاقتراح
برغبة لإعطاء عمل الصناديق الخيرية دفعة نوعية إلى الأمام، يضرب
من خلالها الإنسان البحريني مثلا أعلى للتضامن والتواد والتراحم.
من جانب آخر قال نائب رئيس كتلة الوفاق النيابية النائب خليل المرزوق
أن كتلة الوفاق أقرت تشكيل لجنة لتلقي شكاوى وتظلمات المواطنين.
وذكر النائب المرزوق أن اللجنة ستكون مختصة بتلقي الشكاوى والتظلمات
التي يقدمها المواطنون وستعمد اللجنة الى النظر في شكاوى المواطنين
ومتابعتها من خلال اَلية عمل معينة تكون اللجنة المعنية تقوم به
بشكل منظم. وقال النائب المرزوق ان هيئة المكتب الوفاقية اعتمدت
تصوراً محددا لاستمارة تقديم الشكاوى والتظلمات وستخصص هذه الاستمارة
لعرض الشكوى بشكل دقيق ومفصل مشيرا الى ان الشكوى ستتحول من خلال
لجنة الشكاوى الى الجهة او اللجنة المختصة بالموضوع.
واكد المرزوق على ان استمارة تسجيل الشكاوى والتظلمات سيتم توزيع
اعداد كبيرة منها على مكاتب نواب الوفاق من أجل الوصول اليها من
قبل المواطنين بسهولة ويسر، وقال المرزوق ان هذه الاستمارة سنعمد
على ايصالها بشكل يمكن أن يصل اليها الجميع بسهولة ويسر. وقال المرزوق
ستدرس الاستمارة بشكل دقيق وستساهم في معرفة الكثير من المشكلات
التي يمر بها المواطن ويأمل تحريكها من قبل الكتلة.
أعلى
السودان يرفض دخول بعثة حقوق الإنسان
الخرطوم ـ من أحمد
حنقه :رهنت الحكومة السودانية دخول بعثة حقوق الإنسان الدولية الى
السودان بتغيير بعض أعضائها الذين وصلوا أديس أبابا بعد ان تعذر
حصولهم على تأشيرات من جنيف وقال الناطق باسم الخارجية السودانية
السفير على الصادق ان هناك حواراً يجري بين مجلس حقوق الإنسان التابع
للأمم المتحدة والخرطوم لإجراء تعديل على الوفد الذي يزور السودان
حتى تتمكن من منحه تأشيرات دخول واعتبرت الخرطوم الطلب الذي تقدمت
به المقررة الخاصة لحقوق الإنسان بالسودان سيما سمر إليها استفزازياً
وهو لقاء المسئولين الحكوميين لمدة يوم واحد بينما أعطت جل أيامها
للمنظمات بالخرطوم هذا بالإضافة الى إطلاق رئيسه الوفد (الأميركية)
جورى ويلماز أطلقت تصريحات سالبة الأسبوع الماضي حول حقوق الإنسان
بدارفور . وفي سياق آخر تسلم وزير الدولة السوداني للشئون الخارجية
السماني الوسيلة من السفير الليبي بالخرطوم رسالة خطية من القذاقي
الى الرئيس البشير تتعلق بالعلاقات الثنائية بين الخرطوم وطرابلس
والتنسيق في المحافل الدولية والإقليمية, وأكد الوسيلة عقب تسلمه
الرسالة متانة العلاقات بين البلدين ونفى طرد أي دبلوماسي من السفارة
السودانية بطرابلس وقال ان ما تناقلته وسائل الإعلام بهذا الخصوص
ليس صحيحاً وجاءت هذه الرسالة قبيل سفر الرئيس السوداني عمر البشير
الى فرنسا للمشاركة في القمة الأفريقية الفرنسية بمدينة كان, وقال
الناطق باسم الخارجية السودانية السفير على الصادق لـ (الوطن) ان
البشير سيعقد عدداً من اللقاءات مع وفود الدول المشاركة في القمة
لشرح تطورات الأوضاع بدارفور والتقدم الذي تم إحرازه في ملف سلام
دارفور لازالة اللبس حول الأوضاع بالإقليم وتصحيح الصورة المشوهة
التي رسختها وسائل الإعلام حول الأوضاع بدارفور .
وفي سياق متصل أعلن رئيس حركة تحرير السودان منى اركو مناوي (شريك
اتفاق ابوجا الرئيسي) فصل (7) من امناء حركته وعين (26) اميناً ونائباً
لهم ومن ابرز المفصولين الناطق باسم الحركة محجوب حسين ومستشاره
السابق ابراهيم احمد إبراهيم, امين التدريب محمد على جمعة"
كلاي", وأمينة المرأة والطفل دار السلام ادم . ومن المقرر ان
يزور مناوي ولايات دارفور الأسبوع المقبل للإشراف على هياكل السلطة
الانتقالية بالإقليم .
الى ذلك وصف وزير العدل السوداني محمد علي المرضي دساتير الولايات
الجنوبية غير قانونية عدا دستور ولاية شرق الاستوائية وقال انه أرسل
ملاحظاته لوزير الشئون القانونية لحكومة جنوب السودان لكنه لم يصل
الرد حتى كتابة هذا التقرير .
أعلى
الديوان الملكي الأردني : تصريحات رانيا لم تنقل بدقة
عمّان ـ ا.ف. ب: أكد
الديوان الملكي الاردني أمس ان تصريحات الملكة رانيا لصحيفة ايطالية
حول ارتداء الحجاب لم تنقل بالشكل الصحيح ما ادى الى خروجها عن سياقها.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عن مصدر مسؤول في الديوان
قوله ان "بعض وسائل الاعلام نقلت تصريحات الملكة رانيا للصحيفة
الايطالية بشكل مجزوء وفي خارج سياق النص مما أدى الى تحميل هذه
التصريحات أكثر من المعنى المراد لها". واوضح المصدر ان "عملية
الترجمة من اللغة الانكليزية التي تحدثت بها الملكة الى الايطالية
التي تصدر بها الصحيفة ساهمت بدور في عدم نقل هذه التصريحات بشكلها
الصحيح وبالتالي خروجها عن سياقها". وكانت صحيفة "كورييرا
ديلا سيرا" الايطالية قد نسبت الى الملكة رانيا الجمعة قولها
ان "الاسلام لا يكره احدا على ممارسة الشعائر ولا على الالتزام
بزي محدد. وبالتالي اجبار المرأة على ارتداء الحجاب يخالف مبادئ
الاسلام".
وزارت الملكة رانيا روما لرعاية برنامج لتطوير لقاحات لمكافحة الامراض
المتفشية في الدول الفقيرة. واضافت "للاسف، وبعد الاتهامات
الكثيرة الموجهة الى الاسلام، بدأت شخصيات تعتبر ان الحجاب يطرح
مشكلة سياسية لكن هذا الامر غير صحيح. ارتداء الحجاب خيار شخصي".
وبحسب نص المقابلة التي نشرها الديوان الملكي فان الملكة رانيا قالت
في المقابلة أن "الحجاب هو رمز للتقوى والتواضع والايمان بالله
تعالى وأحيانا تضع بعض النساء الحجاب لانه هو الزي المقبول اجتماعيا
في محيطهن ولكن يجب أن لا ينظر اليه أبدا على انه أمر يحدث الشقاق
في المجتمعات".واضافت "اشعر أحيانا ان هناك الكثير من
الاحكام التي تطلق على النساء استنادا الى زيهن وأقول دائما علينا
ان لا نحكم على النساء بما يضعنه على رؤوسهن بل بما يحملنه من أفكار
داخل رؤوسهن".وتابعت "انه لامر في منتهى الخطورة أن نبدأ
بوضع افتراضات حول شخص ما استنادا الى مظهره الخارجي فعندما انظر
الى الناس في العالم العربي أو عندما أسافر خارج العالم العربي أحاول
ان أصدر أحكامي على كيفية تفكيرهم وما يفعلونه والقيم التي يحملونها
لا على ما يلبسون انه لامر خطر فعلا أن تصدر أحكام تستند الى ما
يلبسه الناس". واوضحت ان "شكل ملابس المرأة يجب ان لا
يعطى مثل هذا البعد السياسي فهو تعبير عن العلاقة بين المرأة وخالقها
تبارك وتعالى واعتقد انه على المجتمعات في نهاية المطاف ان تتقبل
الحقيقة المتمثلة في اننا سنكون في عالم اليوم مختلفين من الداخل
ومن الخارج". واكدت "لكن بالطبع لا يمكن قبول الاكراه
في الاسلام، لا إكراه في الاسلام ولا يفترض بك في الاسلام ان تكره
اي شخص اخر على الايمان وكما قلت فان الاسلام يدور كله حول الايمان
بهذا الدين واذا ما أكرهت شخصا على القيام بشيء لا يؤمن به فان هذا
يكون ضد جوهر ما يقوم عليه الاسلام أصلا فالاسلام يقوم الى درجة
كبيرة على النيات".
أعلى
اليوم .. بوش يواجه معركة جديدة حول العراق
واشنطن ـ ا.ف.ب: ستحصل
الأغلبية الديموقراطية في الكونغرس التي تم منعها مؤخراً من تمرير
قرار في مجلس الشيوخ يعارض سياسة البيت الأبيض في العراق، على فرصة
هذا الاسبوع لتمرير القرار في مجلس النواب.وسيناقش مجلس النواب القرار
بعد أسبوع من وضع الجمهوريين في مجلس الشيوخ العقبات الاجرائية في
وجه تمرير القرار غير الملزم الذي ينص على عدم الموافقة على خطة
الرئيس الأميركي جورج بوش بإرسال 21500 جندي اضافي إلى العراق.
وتنوي القيادة الديموقراطية اليوم الاثنين طرح النص الرمزي في نقاش
يستمر ثلاثة أيام.
ومن المتوقع ان يبت المجلس بشأن القرار غير الملزم الذي يتضمن بندين
يؤكد اولهما الدعم للعسكريين ويعبر الثاني عن معارضة الكونغرس لارسال
تعزيزات عسكرية إلى العراق وفق الاستراتيجية الجديدة التي اعلنها
بوش في العاشر من يناير الماضي.
وقال ستيني هوير زعيم الاغلبية الخميس الماضي: ان هذا النقاش جدي
للغاية .. وذلك في رد على الانتقادات بشأن افتقار مسودة القرار الى
اية قوة ملزمة يمكن ان تحدث تغييرا في السياسة الاميركية. واضاف:
على مدى اربع سنوات، كان الكونغرس متهاونا .. بشأن السياسات. وقال:
إلا ان الكونغرس الاميركي عليه مسؤولية تحديد السياسات الكلية. وننوي
القيام بهذه المسؤولية.
ويسعى القادة الجمهوريون الى التقليل من اية انعكاسات للنقاش الذي
يقولون: انه استعراض سياسي لا معنى له. وفي المقابل، بدا ان البيت
الابيض بات يسلم باستحالة تجنب اعتراض الكونغرس على الاستراتيجية
الرئاسية اذ اعتبر المتحدث باسمه توني سنو الخميس انه من المهم ان
يجري النقاش، محذرا في الوقت نفسه من مخاطر اعتماد الكونغرس موقفا
يحبط عزيمة العسكريين المنتشرين ميدانيا.وفي الحقيقة فان البيت الابيض
وحلفاءه يحرصون على اخفاء اي انشقاق داخل الحزب
الجمهوري. وقال زعيم الجمهوريين في مجلس النواب جون بونر: هناك جمهوريون
في مجلس النواب والشيوخ يشككون في خطة الرئيس. هذا امر معروف.وفي
الحقيقة فإن التمرد الجديد يحدث داخل الحزب الجمهوري، الذي يشعر
العديد من اعضائه بالقلق من النتائج المحتملة لانتخابات الرئاسة
عام 2008 عقب خسارة الحزب للاغلبية في مجلس النواب والشيوخ في نوفمبر
الماضي.
وفي الاسبوع الماضي، قال سبعة من اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين المنفذين:
إن النقاش الذي جرى في مجلس الشيوخ ولم يسفر عن نتيجة غير مقبول.
ووعدوا بتجديد جهودهم بأسرع وقت ممكن.اما على جبهة الديموقراطيين،
فتطالب اعداد متزايدة من المشرعين خاصة المرشحين للرئاسة، بالتوصيت
على قرار ملزم. ويوم الخميس اقترح الاميرال الديموقراطي المتقاعد
دو سيستاك الذي انتخب مؤخرا لعضوية مجلس الشيوخ تحديد موعد نهائي
لانسحاب كافة القوات الاميركية من العراق في 31 ديسمبر.وفيما يفتقر
هذا القرار الى الالزام، إلا ان النقاش حول الميزانية الذي سيبدأ
مطلع مارس المقبل، سيكون حاسما.وصرح النائب توم لانتوس رئيس لجنة
العلاقات الخارجية في مجلس النواب لقد دعوت الى جلسة استماع لمناقشة
كافة القوانين المتعلقة بالقرار المطروحة في مجلس الشيوخ والنواب.
واضاف: من المرجح ان نعقد جلسة استماع تستمر ست ساعات في الصباح
والمساء، لاتاحة الفرصة امام اي زميل من مجلس النواب او الشيوخ ممن
تقدموا بمسودات قوانين حول العراق لتقديم مقترحاتهم رسميا الى لجنة
العلاقات الخارجية.
أعلى