الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بصلالة
افتتاح المعرض السنوي الثالث عشر للتصوير الضوئي

تغطية ـ سعيد الشاطر:أقيم صباح أمس بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بمحافظة ظفار حفل افتتاح المعرض السنوي الثالث عشر للتصوير الضوئي تحت رعاية سعادة عبدالله بن عقيل احمد إبراهيم مستشار بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار وبحضور عدد من مديري العموم والمشايخ ومدير وأعضاء الجمعية بالمحافظة.
بعد قص شريط الافتتاح تجول سعادة راعي الحفل والحضور بين ردهات المعرض مع شرح مفصل للوحات المعروضة.
يعبر المعرض السنوي للتصوير الضوئي عن رقي مسيرة التصوير الضوئي في السلطنة والتي تتألق عبر مبدعيها وأخذت آفاق التميز والتفوق في كل محفل تتواجد به، ومن الانجازات الكبيرة التي حققها نادي التصوير الضوئي بالجمعية على مستوى مشاركاته منها مسابقة الاتحاد الدولي للتصوير الضوئي (الفياب) بداية هذا العام وما حققه مؤخرا المصور الضوئي عبدالرحمن الهنائي بحصوله على جائزة السلطان قابوس للإبداع الثقافي في مجال التصوير الضوئي ليعبر عن الطموحات اللامحدودة لها والرغبة التي يسعى إليها المصور الضوئي العماني بكل ما يملك من إمكانيات وطاقات وحوافز مشجعة ساهمت في توصيل صوت المبدع العماني في جميع المحافل ليضيف على الانجازات الفنية المتواصلة رونقا آخر يعلو ويسمو لتلك الانجازات السابقة التي حققها أعضاء الجمعية هذا العام.
ونادي التصوير الضوئي ينظم معرضه ومسابقاته السنوية لشحذ الهمم ودفع الأعضاء للتسابق لتقديم أفضل ما لديهم لتكريم المتميزين والمبدعين منهم، وقد تم تحديد محورين لمسابقة هذا العام المحور الأول هو الطفولة وهو المحور الذي لا تعرف لغته التنميق دربا حيث البراءة التي لا تجيد التصنع والتزييف بل تطرح الحقيقة لا التباس بعدها، أما المحور الثاني فانه محور الثابت المتحرك فيرسم هذا المحور بسرعاته البطيئة الحركة في مختلف صورها وأشكالها فمع كل لحن رائع تنقلك دون أن تدري وبلا استئذان إلى عالم ملئ بالألوان والفرح.
تجدر الإشارة الى أن نادي التصوير الضوئي تأسس مع إشهار الجمعية العمانية للفنون التشكيلية عام 1993م وانضم إلى الاتحاد الدولي للتصوير الضوئي (الفياب) في مايو 1993م ويشارك أعضاؤه في المسابقات والمعارض التي تنظمها أندية وجمعيات التصوير الضوئي المنتسبة للاتحاد الدولي للتصوير الضوئي، وينظم النادي أنشطة أسبوعية ودورية لاعضائه لصقل مواهبهم ورفع مستوى التذوق الفني لديهم في مجال التصوير الضوئي من خلال المحاضرات والدورات التدريبية والنادي حصل على الميدالية البرونزية في بينالي الأسود والأبيض الخامس والعشرين عام 1999م في سويسرا والميدالية الفضية في بينالي الأسود والأبيض السادس والعشرين عام 2001م في ايطاليا، كما حصل على الميدالية الفضية في بينالي الأسود والأبيض السابع والعشرين لعام 2004م في بودابست عاصمة المجر وحصل على المركز السادس عام 2006م بجمهورية الصين الشعبية.

ل رياضية طوال الأسبوع من بطولات مختارة .


أعلى





أنجز 14 مؤلفا في مختلف فنون الأدب والثقافة
الأديب مرشد الخصيبي لـ(أشرعة) : الواقع يثير لديك المشاعر
أحيانا لتعبر عنه بكتاباتك شعرا أو نثرا

حاوره ـ إيهاب مباشر:ولد بولاية سمائل (فيحاء عمان) .. ثم انتقل مع والده والأسرة إلى مسقط عندما عين والده قاضيا بالمحكمة الشرعية بها .. تلقى تعليمه الأول في المدرسة السعيدية .. ومن ثم انتقل إلى معهد الخير لينال حظه من العلوم الشرعية والعربية .. له أربعة عشر إصدارا ما بين دواوين شعرية وكتب نثرية .. حصل على مجموعة من شهادات التقدير عن مشاركات مختلفة خصوصا على المستوى المحلي .. كما حصل على وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون عام 2001م .. إنه الشاعر والكاتب مرشد بن محمد الخصيبي .. التقته (أشرعة) فكان الحوار التالي ..
* نريد التعرف عن قرب على مرشد الخصيبي ؟
** مرشد بن محمد بن راشد الخصيبي، ولدت بولاية سمائل (فيحاء عمان) وأيضا عشت فيها ردحا من الزمان كما عشت في سن الطفولة في ولاية بدبد وهي متاخمة لولاية سمائل، عندما كان والدي هناك واليا وقاضيا من قبل الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، رحمه الله ، وامتد وجود الوالد في هذه الولاية حتى ما بعد الإمام الخليلي، لكن تم استدعاؤه بعد ذلك من قبل السلطان سعيد بن تيمور، للانتقال إلى المحكمة الشرعية بمسقط ليكون أحد قضاتها الشرعيين، وانتقلت الأسرة مع الوالد إلى مسقط وعشنا فيها فترة طويلة.
* .. وماذا عن دراستك الأولى ؟
** درست السنوات الأولى من المرحلة التعليمية في المدرسة السعيدية، ومن أساتذتي الذين أذكرهم الأستاذ عبدالله بن صخر العامري الأديب والشاعر والمثقف والأستاذ جمعة بن محمد بن سالم الوهيبي وغيرهم من الأساتذة الموجودين آنذاك، وعندما عين سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي، مدرسا في معهد الخير بمسقط وكان مكانه بمسجد الخور المتاخم لقصر العلم العامر ، نقلني والدي مع أخي الأكبر يعقوب من المدرسة السعيدية وألحقني بهذا المعهد لأتلقى العلوم الشرعية والعربية على يدي سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي، وأيضا كان الشيخ المرحوم الربيع بن المر الضليع في اللغة العربية موجودا بالمعهد، وكنا نتلقى دروسنا في اللغة على يديه، بالإضافة إلى العلوم الشرعية وكان لدي زملاء من المناطق الداخلية والشرقية بعمان وكانوا يتواجدون في مسقط للدراسة بالمعهد، وأذكر منهم سعادة الشيخ هلال بن سالم بن حمود السيابي الذي كان سفيرا حتى وقت قريب في سوريا، وأيضا أخوه الشيخ بدر بن سالم بن حمود السيابي الذي كان سفيرا باليمن، وأيضا من الأخوة الزملاء سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب الإفتاء حاليا، وغيرهم الكثيرون الذين درسوا في المعهد وتخرجوا منه وأفادوا واستفادوا وأصبحوا يحتلون مراكز مهمة بالدولة ومنهم من صار قاضيا شرعيا .
** كيف تولدت لديك الموهبة الشعرية ؟
** أثناء تواجدي بمعهد الخير بمسقط ودراستي على يد سماحة الشيخ الخليلي والشيخ الربيع بن المر، وقد بدأنا في الدروس الذي يبتدئ بها المبتدئون لدراسة العلوم الشرعية والفقهية، فبدأنا بدراسة كتاب نور الدين السالمي المسمى بـ(تلقين الصبيان) ثم درست أيضا (جوهر النظام) وهو أيضا للشيخ العلامة نور الدين السالمي، بعد أن عرفنا ما يتعلق بالأديان والعلوم العربية، ودرسنا أيضا قبله كتاب (مدارج الكمال) وهو عبارة عن أرجوزة تتعلق بالعبادات وما يلزم الإنسان، ونظرا لأن الكتابين السابقين هما كتابان نظميان، وهما كما ذكرت عبارة عن أراجيز فإن كثرة قراءتي وحفظي للأراجيز ولدت عندي الموهبة الشعرية، وبدأت وأنا أدرس بالمعهد أكتب الشعر، وأذكر أن أول قصيدة كتبتها كانت قصيدة وعظية وأذكر أنني قلت فيها .. أتعمر يا ابن آدم للخراب .. وتبني كل هذا للذهاب .. أتبنيه وللدنيا ترجي .. وأنت إلى المنايا في اقتراب .. وكلها تدور حول هذا المعنى، وأسمعتها سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي وأعجبته وأشار عليّ بتغيير بعض الكلمات وكانت هذه انطلاقتي الأولى.
* وماذا عن قراءاتك الأولى والتي أثرت في مسيرتك الشعرية ؟
** كان لقراءاتي غير المنهجية أثر كبير في هذا الاتجاه، وكنت أقرأ في (العقد الفريد) لابن عبد ربه وهو كتاب أدبي معروف سواء ما يتعلق بمجال النثر أو بعض الأشعار والحكم والأمثال وما يتعلق بذلك، وقرأت كثيرا لديوان امرئ القيس ولأمير الشعراء أحمد شوقي، وقد أهداني أحد زملاء الدراسة نسخة من ديوان أحمد شوقي والزميل هو سعادة المكرم الأديب المعروف سيف بن ناصر الرحبي وهو من الأدباء المعروفين على الساحة وعضو مجلس الدولة ومن الزملاء الذي درسوا معي في هذا المعهد، واستفدت من الديوان كثيرا، وقرأت لحافظ إبراهيم وحفظت الكثير من أشعاره، حتى أنني كنت في بعض الأحيان أُسمع سماحة الشيخ أحمد بعض قصائده، ولا سيما ما سميت بالعمرية والتي يمتدح فيها حافظ إبراهيم الفاروق عمر بن الخطاب، رضي الله عنه ،والتي ذكر فيها زهده وعدله وبعض الأمور الطيبة عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، وكانت لهذا القراءات سواء المنهجية أو غيرها، الأثر في تكوين وتوليد الموهبة الشعرية عندي، ومن يومها بدأت أكتب الشعر، ولكنها على كل حال كانت البداية فالإنسان عندما يبتدئ شيئا يمر بمراحل مختلفة وبدأت أجمع الأشعار التي أقولها في المناسبات من قومية ووطنية وأيضا من أغراض الشعر المعروفة من غزليات وإخوانيات والوصف وأدب الرحلات الذي شد انتباهي في وقت معين، وكنت أكتب فيها الكثير من الأشعار عن طريق الرجز وهو كما يقال (الرجز مطية الشعراء) لأن الرجز أسهل للأديب عندما يكتب شعره على أساس أنه لا يتقيد بقافية معينة، كما أن للمجالس الشعرية السمائلية ـ والتي كنا نحضرها مع الوالد المرحوم في سمائل أثناء قضاء عطلة الصيف هناك ـ أثرها هي الأخرى وهي بمثابة رافد بالطريقة العفوية آنذاك .
الديوان
* هلا أخبرتنا عن الدواوين الشعرية التي ألفتها ؟
** بالنسبة للدواوين فإنني بدأت بكتابة ديوان أسميته (الديوان) وهو يضم مختلف الأغراض الشعرية، وقدم له الكثير من الشخصيات سواء كان من السلطنة أو من خارجها، ومن الذين قدموا له سعادة الشيخ هلال السيابي والمرحوم أحمد بن سليمان الكندي وكانت كلمة التقديم الأولى للشيخ إبراهيم بن حمود الصبحي أمين عام اللجنة العليا للمؤتمرات آنذاك ، والشاعر محمود الخصيبي واطلع على هذا الديوان الشاعر الفلسطيني علي هاشم رشيد وهو مقيم بجمهورية مصر العربية، وكنت وقتها في زيارة لمصر واطلع على مشروع هذا الديوان عن طريق أحد الأخوة، وكتب بعض الأبيات الجميلة التي أعتز بها والتي يقول مطلعها .. روض الخصيبي وقد ضم الرياحينا .. فاسعد به إن تشأ دنيا وإن دينا .. ديوان شعر به در البيان بدا .. قلائد السحر إعجازا وتبيينا .. وقدم له الدكتور مصطفى الشكعة عميد كلية الآداب بجامعة عين شمس السابق بالقاهرة، وفي الحقيقة فإن هذه التقديمات كان لها الأثر الكبير في نفسي أولا في إخراج هذا الديوان وهو باكورة إنتاجي .
اليم الزاخر
* وماذا بعد (الديوان) ؟
** توالت بعد ذلك الإصدارات ومن ضمنها كتاب يتعلق بالأواخر في الدين والسيرة والتاريخ والثقافة والعلوم والعمانيات وما إلى ذلك، وهو كتاب نثري بعنوان (اليم الزاخر في معرفة الأواخر)، فأنا أكتب في الشعر وفي النثر، وقد لاقى هذا الكتاب إقبالا منقطع النظير، لأنه لم يسبق أن تطرق أحد إلى موضوعه، فالناس كتبوا في الأوائل مثل القاضي الشيخ المرحوم سيف بن حمود البطاشي، وقدم لهذا الكتاب معالي محمد بن علي بن ناصر العلوي وزير الشئون القانونية، وقد اطلع معاليه عليه وأعجبه وأثنى عليه وأسدى بعض الملاحظات القيمة وكان لذلك أثره الطيب في نفسي .
* .. و(أراجيز أبي معاذ) ؟
** كتاب (الملاذ لأراجيز أبي معاذ) يتعلق بالأراجيز ويضم الرحلات التي قمت بها سواء داخل عمان أو خارجها، بعدها ألفت كتاب (المناظرات) وهو عبارة عن مقارنة بين شيئين ومن بينها مقارنة بين بلدان عمان بين مطرح ومسقط، بين نزوى وبهلا، وليست المقارنة هنا لتبيان أفضلية هذه البلدة على تلك أو هذا الشيء عن ذاك ، ولكن لإظهار محاسن كل بلد، فكل بلد تفتخر بمحاسنها، مناظرة بين السماء والأرض، بين الليل والنهار، بين الشتاء والصيف، وذلك كما أسلفت لإظهار محاسن المتناظرين، وأنا في هذا الكتاب أتكلم بلسان الأماكن، والليل والنهار والأشخاص، حتى في العبادات أذكر مناظرة بين الصوم والصلاة وما بهما من محاسن وقد أسميته (المناظرات) .
* هل تأثرت في (المناظرات) بمنهج (كليلة ودمنة) ؟
** سمعت عن كتاب كليلة ودمنة وكتابي المناظرات يدور حول هذا المنحى، وبدل أن تكون الحكايات على لسان الحيوان والطير، فإنها تكون بألسنة أشمل وأعم، فتوجد في كتاب المناظرات حكايات على لسان الحيوان والطير والأماكن والبلدان وكذلك بين الظواهر الطبيعية .
* ماذا تناولت من قضايا في كتابك المسمى بـ(المرهونيات) ؟
** ومن ضمن الكتب التي أصدرتها كتاب (المرهونيات) وهذا الكتاب هو عبارة عن مناقشة بعض القضايا المحلية والدولية، وكان هناك باب في مجلة (النهضة) يسمى (أبو مرهون) وكان الناس يراسلونه بشيء من الخفة فيها من المزاح ومناقشة بعض القضايا بطريقة هزلية، فهو الجد في ثوب الهزل، وقد ناقشت من خلال هذا الباب العديد من القضايا المحلية كغلاء المهور، والإسراف في بعض المناسبات كالأعياد، وبعض الظواهر التي يسلكها البعض من الشباب، وسفر الناس في الصيف وأين يتجهون، وبعض الظواهر العالمية التي كانت سائدة وقتها، وما يتعلق بقيادة السيارة والسرعة فيها، وأيضا ما يتعلق بالمعاملة بين الناس وكيف تكون وإلى أي درجة تكون، وبعض الأحداث العالمية التي سادت العالم حينها .
* وهل (أبو مرهون) كان شخصية وهمية ؟
** لا أعتقد أن شخصية أبو مرهون شخصية وهمية، فأنا أعتقد أنه أحد المحررين في مجلة النهضة، وأنا تعمدت ألا أعرف هذه الشخصية، وذلك عن عمد لأنني لو عرفت حقيقة هذه الشخصية حق المعرفة ربما قد تحرزت أو تعاملت مع الموضوع بزيادة حساسية، ولكنني أردت أن تكون الشخصية غامضة لدي حتى تكون لدي حرية في التعبير وتناول القضايا التي أناقشها وهي المتعلقة بالشباب أو الممارسات الخاطئة من البعض، وكان الناس يراسلونه وكان يرد عليهم وكنت أتناول القضايا التي ذكرتها شعرا، وأصدرت المرهونيات عام 1995 .
* كيف احتفى مرشد الخصيبي بـ(عام التراث في عمان) ؟
** احتفائي بعام التراث في عمان جاء من خلال كتاب (من قصائد عام التراث العماني) وسجلت به بعض القصائد التي قيلت فيه، ولي قصيدة أنشأتها بمناسبة (عام التراث في عمان) واخترت مجموعة من القصائد لا بأس بها وقيلت في كثير من المناسبات والاحتفائيات التي أقيمت بهذه المناسبة .
* .. وماذا عن الدواوين الأخرى التي أصدرتها ؟
** أصدرت ديوان (بيت القصيد) وهو يشمل جميع الأغراض الشعرية من وطنيات وقوميات وإخوانيات وغزليات ومتفرقات وفيه قسم للأراجيز وهو من ضمن الدواوين المعروفة، وكذلك ديوان (من ربا الفيحاء) ويضم نفس الأغراض الشعرية التي ضمتها الدواوين الشعرية السابقة .
نسيم الأصايل
وقد نال ديوان (نسيم الأصايل في أهل ولاية سمايل) شهرة واسعة وقد قسمته إلى عدة أقسام، ذكرت فيها العلماء والفضلاء والأدباء والكرماء ومن يستحق الذكر في ولاية سمائل من الأولين والآخرين، وكنت خصصته لبلدة سمائل ثم اقترح عليّ أحد المشايخ أن أوسع فيه، فأخذت بالنصيحة ووسعت فيه ليشمل بلدان الولاية بأكملها ، وأذكر أن بعض الأخوة أشار عليّ بفكرة أن أقوم بشرح هذا الكتاب المتضمن للشخصيات التاريخية الهامة، لأن ما كل ما يتأتى ذكره في النثر يتأتى ذكره في الشعر، لأن مساحة الشعر ضيقة، بخلاف النثر ، فكان هذا الاقتراح من قبل أحد الأخوة، فالكتاب يضم ثمانمئة بيت شعر، وقد قدم لهذا الديوان الأديب والمفكر المعروف الدكتور علي عبد الخالق علي وهو أحد الأساتذة بكلية الإنسانيات بجامعة قطر، وهذا الرجل كان ممن أتوا في بدايات النهضة وأعجب بعمان وعاش فترة من الزمن بولاية سمائل واحتك بالمشايخ والأدباء هناك وكون فكرة طيبة عن سمائل وعن عمان بشكل عام، وما أن سمع عن مشروع هذا الديوان أو بالأحرى عن هذه (الملحمة الشعرية) حتى خص الديوان بكلمة تقديم وأفاض فيها وأثنى على أهل عمان وظننت أنه سيقدم له في حدود صفحة واحدة فإذا به يقدمه في حوالي ست صفحات، فهذا الرجل عنده خلفية واسعة عن عمان وقرض هذا الكتاب بعض القضاة والمشايخ والأدباء ومن ضمنهم الشيخ الأديب هلال السيابي وشعراء من سمائل وغيرهم .
* التأثر بالنشأة الأولى يظهر جليا في شعرك أليس كذلك ؟
** نعم هو شيء من هذا، ولكن للحق سمائل لم أستقر فيها كثيرا وهي كانت عبارة عن محطة في طفولتي، وكنا نذهب إليها كل صيف مع الوالد كما ذكرت آنفا ، ونقضي فيها فترة الصيف، لكن على كل حال فبلدي تظل في الذاكرة ولابد وأن أحن إليها، فيحلو لي دائما التعبير عن سمائل بطريقتي الخاصة لاسيما أنها غنية بالعلماء والأفاضل ومشهورة بأدبائها وشعرائها .
عمان أيام زمان
* هلا حدثتنا عن (عمان أيام زمان) ؟
** كتاب (عمان أيام زمان) وهو كتاب نثري تاريخي يتناول الحقبة التي سبقت عصر النهضة، ذكرت فيه أننا انتقلنا مع الوالد من ولاية بدبد إلى مسقط وكان ذلك بطلب من السلطان سعيد بن تيمور كما أسلفت ، الذي تفضل وطلب من الوالد أن ينتقل إلى مسقط، ليكون أحد قضاة المحكمة الشرعية التي كان من بين قضاتها، الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري والشيخ سعيد بن أحمد الكندي والشيخ هاشم بن عيسى الطائي والشيخ إبراهيم بن سيف الكندي، عليهم رحمة الله جميعا ، فعشنا في مسقط أيام طفولتنا ودراستنا في المدرسة السعيدية ومن ثم في معهد الخير بمسقط ، وفي هذه الفترة عايشنا بعض الأحداث والأمور، وكان الوالد يرسلنا إلى بعض الشخصيات الفاعلة في ذلك الأوان، مثل السيد أحمد بن إبراهيم والسيد شهاب بن فيصل وكنا نحضر مع الوالد في كثير من المناسبات التي تقام ومنها مناسبة الاحتفال بالعيدين، عيد الفطر وعيد الأضحى، وكنا نحضر معه مراسم استقبال السيد أحمد بن إبراهيم التحية العسكرية، ومن ثم نذهب إلى مسجد الخور لأداء صلاة العيد، ثم نرجع إلى البرزة لتناول ما يسمى (العرسية) ونقوم بزيارة بعض الشخصيات بهذه المناسبة ونستقبل المهنئين للوالد بصفته أحد رجال القضاء، وكان للقضاة وزنهم (البروتوكولي) إن صح التعبير، وقد عاصرنا بعض الأحداث حينها، وعندما كنت طالبا في المدرسة السعيدية كان الوالي إسماعيل الرصاصي والي مطرح وهو المشرف على ولايات الباطنة، كان يزورنا في المدرسة السعيدية، وكأني أراه الآن بهندامه المتشح بالعباءة المسماة بـ(البشت) وأيضا العمامة الصحارية، وكانت مقصورة على الأسرة المالكة لكن الوالي إسماعيل الرصاصي كان من ضمن المرخص لهم بأن يلبسوا هذه العمامة، ومن الأحداث التي عاصرتها وذكرتها في كتابي (عمان أيام زمان) مشهد الإعدام عندما كانت تحكم العدالة بإعدام أحد الأشخاص بسبب ارتكابه جريمة القتل لشخص آخر، كان يتم إعدامه قريبا من المعهد الذي كنا نتلقى فيه الدراسة، فكنا نصعد إلى سطح المسجد لنرى عملية الإعدام حية ، وهو مشهد لن أنساه ما حييت أبدا لأنه مشهد مؤثر جدا وخصوصا وأنا في هذه السن أن أرى مشهدا لإعدام أحد الأشخاص بأم عيني، فكان عندما يؤتى بالمحكوم عليه في سيارة مكشوفة، والناس قد تجمعوا قرب مسجد الخور ليشهدوا عملية الإعدام، فيبقى المشهد في مخيلتي وبما أنني كنت صغير السن وكانت الشوارع في مسقط مظلمة، فكان عندما يجن الليل كنت أخاف كثيرا عندما أتذكر هذا المشهد، وأحتاج بعض الوقت للنسيان، أيضا كنا نعاني ما نعاني من شح الخدمات في حينها من شح الكهرباء ومياه الشرب والمواصلات والهواتف وغيرها من الخدمات الموجودة بالقدر اليسير، وكانت مقصورة على أهل مسقط ومطرح وكانت للأشياء الضرورية فقط وليست متوافرة عند كل الناس، لا نعرف عن المكيفات ولا الثلاجات والمبردات شيئا، ولا الماء البارد حيث إننا كنا نشرب بالطرق البدائية في الجحال والخروس وغيرها من الأواني الشائعة في ذلك الوقت، ناهيك عن التعب الذي كنا نعانيه عند انتقالنا من مسقط إلى شيء من ضواحيها، فعلى سبيل المثال عندما كنا نخرج من مسقط البلدة إلى روي فكان هذا يعد بمثابة السفر وكأننا سافرنا إلى مكان بعيد وكانت الطرق وعرة والسيارات كانت من الطرازات القديمة من النوع الفورويل المسمى اللاندكروزر والبيدفورد ، فكنا نكابد المشقة في التنقل، ناهيك عن عدم توفر العلاج الطبي كما هو الآن، وكان المرجع الوحيد للعلاج في عمان ما يسمى بمستشفى (طومس) وهو المستشفى الوحيد الذي كان موجودا، و(طومس) طبيب أميركي هاجر إلى عمان وأقام هذا المستشفى وكان يعالج الناس مقابل أجر لذلك، وذكرت في هذا الكتاب عن السفر والأعمال الموجودة في ذلك الأوان وهي أعمال مقصورة على الأعمال الحكومية ومن ضمنها القوات المسلحة أما الوظائف الحكومية فهي محدودة وتقريبا مقصورة على أهل مسقط، ومجموعة قليلة من بعض البلدان، لم تكن هناك وزارات ولا دوائر حكومية تستوعب عددا كبيرا من الموظفين، وقد ذكرت في هذا الكتاب قضية السفر والمعاناة التي كان يعانيها العمانيون عندما كانوا يريدون السفر إلى خارج عمان، وهذا غيض من فيض ذكرته في كتاب (عمان أيام زمان) عن الحياة في عمان وعن المجتمع المسقطي، والآن أنا بصدد توسعة هذا الكتاب لاستدراك ما فاتني في الطبعة الأولى، لأن هذا الكتاب فيه درجة عالية من المصداقية والموضوعية لأنني ذكرت كل هذه الأمور عن معايشة وعن واقع ولم آخذ شيئا من كلام هذا أو ذاك ، ولم أنقل فيه عن أشخاص معينين، فهو نتاج معايشة حقيقية لواقع عشته بنفسي وأحببت أن أنقله في هذا الكتاب ـ وبمشيئة الله تعالى ـ سوف أتوسع فيه لاستدراك ما فاتني وأن أسوق الحكايات وأذكر بعض الأمور التي لم أذكرها لسبب أو لآخر في الطبعة الأولى، بل إنني سأحاول أن أطعمه ببعض الصور عن المشاهد السائدة في ذلك الأوان، ومن ثم سأقوم بإخراجه بشكل آخر يختلف عن إخراج الطبعة السابقة، لأن الكتاب يحكي حقبة تاريخية قد يجهلها الناس الذين لم يعيشوها ولم يسمعوا عنها، وأذكر أنني عندما تحدثت في كتابي عن مسقط، ذكرت ضرب النوبة وكان كثير من الناس يتساءلون ما (النوبة)؟ ، والحقيقة أننا كنا نسكن فيما يسمى بـ(الرقعة) في مسقط والرقعة عبارة عن مقر الحكومة وتحيط بها ثلاثة أبواب وهي الباب الصغير وباب المثاعيب والباب الكبير وعندما يحين الليل في حدود بعد صلاة العشاء أي في حدود الساعة التاسعة تضرب حوالي مائة ضربة عن طريق الطبل من كوت الجلالي وهو السجن المركزي آنذاك بعدها يضرب ثلاث ضربات مدفع فيحرم على سكان الرقعة أن يتنقلوا في حدودها، إلا إذا كانوا يحملون المصابيح والتي كانت عبارة عن الفوانيس، فمن أراد أن يخرج بعد ضرب النوبة ليزور إنسانا فعليه أن يحمل هذا الفانوس، وإلا يقبض عليه العساكر، ويقال إن السبب في ذلك يعود إلى أنه كانت هناك حادثة قتل وجهل مرتكبها واتبعت هذه الطريقة ليستدل عليه بها حتى لا يستطيع أن يتخفى، وكم يحلو لي الحديث عن المجتمع المسقطي فهو حديث ذو شجون، وأنا عايشت هذه الفترة وأقارن بين الحالة في السابق وبين الحالة الآن ، فالحمد لله ، الرخاء والنعمة التي نعيشها الآن وتوفر الخدمات المختلفة والمتنوعة والسهولة واليسر في التنقل، إلى غير ذلك من نعم كثيرة أنعم بها الله تعالى علينا في هذا العهد عادات ممارسة وهي قضية العيدية والعيود والقرنقشوه وليلة النصف من شعبان وتبادل الزيارات والتهاني في المجتمع المسقطي، كل هذه العادات الجميلة وغيرها موجودة في كتاب (عمان أيام زمان) وسأتوسع في طبعته القشيبة القادمة بمشيئة الله تعالى .
عام الثقافة
* .. وإصداراتك في (مسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م) ؟
** أحيانا أستغل بعض المناسبات لتكون لي إصداراتي الخاصة من باب توثيق هذه المناسبة أو تلك بشيء يتناسب وجلال المناسبة ، وحظي عام الثقافة (مسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م) بأكبر مجموعة من إصداراتي، فقد أصدرت في هذا العام ثلاثة كتب، أولهما كتاب (الثلاثيات) وهو كتاب نثري وفيه جزء يسير من الشعر المتمثل في الأبيات التي تناولت الرقم ثلاثة، وقد بدأت في هذا الكتاب من حوالي أكثر من عشر سنوات، مرة أتوقف ومرة أستمر فيه، حتى حل عام الثقافة فصممت أن أخرج هذا الكتاب فيه ، ورأيت أن المادة التي جمعتها حتى هذا العام كافية لإخراج كتاب يحمل هذا المسمى، ومن اسمه يتبادر إلى الذهن أنه يتعلق بالرقم ثلاثة، ففي القرآن الكريم ذكرت الآيات المتضمنة للرقم ثلاثة وكذلك الأحاديث الشريفة التي نصت على الرقم ثلاثة، وذكرت فيه الحكايات المروية وكذلك القصص ومن هنا وهناك، وهل تعلم، وهو باب لا بأس به وفيه معلومات في الدين والسيرة والتاريخ والعمانيات، وفيه أيضا باب الطرائف، والنوادر، وأيضا من ضمن الإصدارات التي ضمنتها مسقط عاصمة الثقافة العربية ديوان (من وحي القريحة) وفيه بابان، باب يتعلق بالأبيات الشعرية في الحكم التي كنت أسمعها من المشايخ ومن مجالس الأدباء والإخوان، وكثيرا ما نقلت عن الشيخ هاشم بن عيسى الطائي وهو زميل الوالد في القضاء، وهو كان شيخا معروفا في الفقه والأدب، وكانت عنده سعة في الحفظ، وكنت أسمع منه أثناء زيارته للوالد أو زيارة الوالد له أو مصاحبته في بعض التنقلات، وقد صحبته مرة في شيء من الأسفار واستفدت منه كثيرا، وقد حفظت الكثير مما كنت أسمعه، كنت أحفظه وأسجله في مذكراتي الخاصة فأجمعه، وأحب أن أذكر بيتين جميلين لشيخ البيان الشيخ عبدالله بن علي الخليلي ويتضح منهما أن من يقرأهما وكأنه يرجو رحمة ربه وهو مسلم يقول الشيخ فيهما .. إن قلبي يحدث ولساني ينطق .. أن من مات مسلما ليس بالنار يحرق ، أما عن الجزء الثاني من الكتاب، فوجدت أننا الآن وبعد أن قمنا باستعمال الهاتف النقال يحدث أن نتبادل بيننا وبين إخواننا الرسائل الهاتفية، وكنت أرصد هذه الرسائل وأسجلها في دفتر وفوجئت أنها أصبحت غزيرة في مجموعها ومضمونها، وأحببت أن أرصدها في كتاب (وحي القريحة)، فكان الجزء الثاني منه . والإصدار الثالث في هذه المناسبة وهو كتاب (كوكب الشعر) وهو ديوان يضم مختلف الأغراض كالدواوين السابقة من وطنيات وقوميات ومن مراث واجتماعيات وأخوانيات وضمنته أيضا الرسائل الهاتفية ويضم أكبر عدد من الرسائل الموجودة التي استطعت أن أسجلها، وقد أخذت الحيز الأكبر في هذا الديوان، ويضم أبياتا حلوة متبادلة في مختلف الأعياد والمناسبات، هذا مجمل الإصدارات حتى الآن وهم أربعة عشر إصدارا، ما بين دواوين شعرية وكتب نثرية كما أنني أخرجت بعض الكتب الأدبية لبعض المشايخ وقدمت لمجموعة أخرى وشاركت في الكتابة في بعض الندوات ومنها عن ابن دريد وقد شاركت في تأليف بعض الكتب المدرسية بحكم عملي بوزارة التربية والتعليم كما أراجع البعض منها .
* أرى شعرك يغلب عليه جانب المناسبات .
** بالضبط فأحيانا الواقع يثير المشاعر لديك وتعبر عنه بالطريقة التي تجدها مناسبة بكتاباتك النثرية أو الشعرية، وبعض المناسبات تكون دافعا قويا خاصة الوطنية والأخوية على أساس ما يمر به وخصوصا المراثي فعندما يفقد الإنسان عزيزا لديه فيعبر عن ذلك شعرا في صورة رثاء، فهي ترجمة صادقة عن المشاعر والأحاسيس .
* هل تأثرت بوالدك ـ عليه رحمة الله ـ في نهج حياتك وما هو خاص بالكتابة ؟
** أنا ذكرت هذا خاصة فيما يتعلق بالرحلات وأنني كنت أرافق الوالد في زياراته، وحتى في بعض الأحيان عندما كان يعد مشروع كتاب (شقائق النعمان في شعراء أهل عمان) وكنت أذهب معه وقد تأثرت به في الكثير من الأشياء وشيء طبيعي أن يتأثر الولد بوالده ويحاول أن ينحو نحوه، وهناك إشارات لهذا الموضع في أكثر من جانب .
* هل حزت جوائز أو نلت مراكز لمشاركاتك الشعرية وإصداراتك المتعددة ؟
** حصلت على مجموعة من شهادات التقدير عن مشاركات مختلفة، خصوصا على المستوى المحلي كما تلقيت رسائل نثرية وشعرية من بعض الأدباء خارج عمان ، ذكرت بعضهم في بعض الإصدارات .. كما حصلت على وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون من الدرجة الأولى عام 2001م .. فزت بالمركز الأول في المسابقة التي أقامتها شرطة عمان السلطانية عام 1997م حول أسبوع المرور وكانت عن (إشارات المرور).. وكنت عضوا فنائبا لرئيس اللجنة الرئيسية لمسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية على كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم، والتي ترعاها وزارة التربية والتعليم .. كما كنت عضوا في لجنة التحكيم في مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف التي كانت تقيمها الهيئة العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية (سابقا) كل عام خلال شهر رمضان .. ومثلت الوزارة في بعض الندوات واللقاءات العربية بحكم طبيعة عملي في وزارة التربية والتعليم وذلك في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية وقطر وجمهورية مصر العربية وتونس والمغرب .. ولي مساهمات في الصحف والمجلات المحلية، خصوصا في المناسبات الوطنية والقومية .. واسمي مصنف في (دليل الكتاب والأدباء) بدول مجلس التعاون الخليجي وأعكف الآن على جمع ديوان شعري جديد حيث بدأت في جمعه للمساهمات التي قلتها مؤخرا في المناسبات الوطنية والقومية ومنها تشريف مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لولاية سمائل حيث قد صغت قصيدتين ترحيبيتين بمقدمه الميمون لهذه الولاية وقصيدة أخرى تحية إعجاب وإكبار لمنتخبنا الكروي وإحرازه لمركز متقدم في خليجي 18 حيث كان قاب قوسين من التتويج لهذه البطولة، لولا عناد الحظ له ونتمنى أن يحقق هذه الأمنية في خليجي 19 القادمة على أرض السلطنة بمشيئة الله تعالى .






السبت المقبل.. (لغة الطفل العربي في عصر العولمة) في مؤتمر بالقاهرة

القاهرة ـ العمانية: يعقد بالقاهرة يوم السبت المقبل مؤتمر (لغة الطفل العربي في عصر العولمة) الذي سيعقده المجلس العربي للطفولة والتنمية بمشاركة عدد من الشخصيات العامة والفنانين العرب وسفراء النوايا الحسنة وخبراء من مختلف المجالات ذات العلاقة باللغة وممثلي عدد من المنظمات الدولية والاقليمية وتغطية واسعة من مختلف وسائل الاعلام العربية والعالمية.
يهدف المؤتمر الى التعرف على واقع اللغة العربية في الوقت الراهن وبخاصة داخل مؤسسات التنشئة الاجتماعية مثل الاسرة والمدرسة ووسائل الاعلام والثقافة وتحديد أدوارها ووظائفها في تشكيل هوية الطفل العربي بالاضافة الى وضع اللغة العربية في مجتمع المعرفة ورصد السبل والآليات التي تمكن اللغة العربية من التجديد والانفتاح على الثقافات الاجنبية.
كما يستعرض المؤتمر بعض الخبرات الاجنبية في مواجهة الاخطار التي تواجه لغاتها القومية مثل كوريا الجنوبية وأميركا وكندا وأوروبا.

أعلى





حلقة عمل للتعريف بمشروع الأرشيف الوطني بالنادي الثقافي

مسقط (العمانية) نظمت أمس بالنادي الثقافي حلقة عمل للتعريف بمشروع الأرشيف الوطني وما يتطلب إعداده ووضعه حيز التنفيذ من أعمال بالنسبة إلى الوثائق المتداولة بوزارة التراث والثقافة ورعى افتتاح الحلقة سعادة المهندس سلطان بن حمدون الحارثي وكيل وزارة التراث والثقافة لشئون التراث وقدم الدكتور المنصف الفخفاخ مستشار الأرشيف الوطني عرضا حول المفهوم الحديث للأرشيف ومعالم النظام الذي اعتمدته السلطنة فى هذا المجال وما يتطلب اعداده ووضعه حيز التنفيذ من اجراءات وترتيبات على مختلف المستويات .
واوضح انه من خصائص هذا النظام الحديث انه يهتم بالوثائق فى كل وحدة حكومية منذ نشأتها وعبر المراحل التي تمر بها ويشمل كل الوثائق المتداولة فى الجهة المعنية وفروعها وينطبق كذلك على الوثائق التقليدية والوثائق الالكترونية على حد سواء .
واشار الى ان هذا النظام يهدف فى اول الامر الى مساعدة منشئى ومستعملي الوثائق على حسن استخدامها وسرعة الرجوع إليها ثم يمكن من انتقاء الوثائق الجديرة بالحفظ الدائم لتصبح جزءا من التراث الوطني 0
وقال مستشار الأرشيف الوطني ان تطبيق هذا النظام يؤدي الى عدة فوائد اهمها تنظيم الوثائق الجارية الاستعمال مع سرعة الوصول إليها والمساهمة فى تحقيق شفافية تسيير المرافق العامة وتأمين سلامة الوثائق من الضياع او التلف والحفاظ على مصادر حقوق الافراد والجماعات .
واضاف انه يؤدي كذلك الى التوفير فى وقت العمل وفى مساحة الاماكن والمعدات وتيسير اعمال التقييم والتدقيق والتخطيط والاستشراف والانتقاء المنظم للوثائق ذات الطابع التاريخي والمساهمة عموما فى تطوير العمل الاداري والارتقاء بالادارة واشار الى ان اعداد نظام ادارة الوثائق والارشيف ووضعه حيز التنفيذ يتطلب عدة مستلزمات يتم تحقيقها بالتوازي حسب خطة مدروسة وهى تشتمل على اصدار قانون ولوائح تنفيذية لضبط معالم النظام وتحديد مسئوليات الاطراف المتداخلة 0
واضاف ان ذلك يتطلب كذلك احداث هيئة وطنية للارشيف ودوائر للارشيف بالوزارات والوحدات الحكومية والتأهيل على رأس العمل للموظفين والإعداد الجامعي للمختصين وتدريب الموظفين على استخدام النظام وتشييد مبنى للأرشيف الوطني وتجهيزه وإعداد الأدوات الإجرائية للنظام وفرز الوثائق المجمعة وتنظيم الارشيف التاريخي من جانبه اكد الدكتور حمد بن محمد الضوياني مستشار وزير التراث والثقافة لشئون الدراسات والبحوث والمشرف على المكتب الفني للأرشيف
الوطني إن مشروع القانون الخاص بالأرشيف قد جهز وهو الآن قيد المراجعة موضحا أن المكتب الفني للأرشيف الوطني قد أعد دراسة أولية لمبنى الأرشيف الوطني واخرى لبرنامج التدريب والتأهيل فى مجال الارشيف . خور صولي: ويعد خور صولي في ولاية طاقة أهم أخوار المحمية من حيث أنواع الأحياء النباتية والحيوانية وعددها والمكونات الدقيقة التي تعيش في الخور وهذا الخور في ولاية طاقة هو واحد من ثلاثة خيران في الولاية استخدم قديما في الملاحة البحرية للسفن العربية وتقع حول الخور آثار مدينة هامة وهي تحظى بالحماية .
مغري بإخلاف المواعيد في الهوى
ياليته جعل الفظيعة موعدا
صفي الدين الحلي


أعلى





أسراب
شروق

(شروق): لا بد من أن أشعر.. نشعر.. يشعرون حين يصادفنا (شروق) الشمس الأسيانة ـ حدَّ ـ الوله, بأنه يجيء حاملا معه ورد سلام أبيض, جمع من شوق خزامى فجري النكهة!, وبأنه أمل الآتي الذي قد يوقف نزف ما خلفته جراح البارحة للبعض ـ ربما ـ. هو قصة بدء إذن.. شمع سلام, طفل حكايا. ألهذا يقال عنه بأنه بريء ـ حدَّ ـ الندى!, ولماذا يكون (الشروق) هو القصة دائما, حكاية الراوي, وبستان الكلمات في أرض الشعر. نتساءل في قلق دوما.
(شروق) في إحدى الحكايا قال أحدهم: لهذا (الشروق) حزن كبير في نفسي لا ينجلي كلما أطل بهيئته فجراً, لأنه حين عبر رصيف المدينة ـ ذات ـ حزن, كنا نحمل ساعتها نعش أبي فبقي (شروقه) وجه امرأة حسناء خيانتها ما زالت تتجدد في الذاكرة كل صباح!. تعبيره ذاك كان يقطر شعرا, بيد أنه سيواجه هذا (الشروق) المؤلم ما دام هذا الأخير سيستيقظ كباقي أشقياء الفجر ليجمع أوراق مكتبه, أو أوراق جامعته, ليس مهما, أوراق هي أيا كانت ملفاتها, ليخرج بها للعمل صباحا. لا بد من أنه سيواجه هذا المدعو (شروقا) حتى وهو واقف عند إشارات المرور لو كان عمله الإداري حكوميا بحتا طبعا!. فهناك أيضا من هم مجبورون على مصادقة هذا (الشروق) في الشوارع المزدحمة, فأحدهم يصرح أيضا بأن صوت المذياع لم يلق عليه مرساته, أو يلاحقه بالشجن الموسيقي المتخلل بين فواصل برامج الدردشة التي يلقيها مذيعو الصباح النشطون الذين يحاولون بقدر الاستطاعة أن يسعفوا ما تبقى فينا من كسل ما خلفه سهر البارحة! فالأخير قال بملء فمه بأنه قد وقع في حب طلة (شروق) الشمس, لأن طلتها كما يدعي عزاؤه الجميل. يقول: أشعر بأن هناك حكاية بيننا تتجدد كل صباح, فأنا كلما شعرت بأنني قد توجست شيئا بالأمس أخذني هذا (الشروق) إلى البعيد القصي, إلى ظل نحو الأمل, غابات مورقة بالأحلام, ونظل أنا وهو (نتجاذب هذه الأنوار معا), ولكن آه سرعان ما تنجلي هذه الأحلام, انه توحد مؤقت مع (الشروق) وكله يحدث في الشارع, ووسط اشارات المرور, لكم أن تتخيلوا ذلك! يال (الشروق)!! وينتهي بي المطاف عند بوابة المكتب, فعادة نحن البشر كما تعرفون نبحث دائما عن وخزه في القلب, وهكذا يودعني (شروقي) وأعود لأبحث عن آخر هم, لكني أظل أسيرا (لشروق) آخر قادم (أعرف ذلك تماااما).
(شروق) أجمل (الشروق) هو ذلك الذي يحدث الماء والفيروز, فعقود سنابله على موجة البحر خلخال غجرية حسناء تمشي قصيا في رماله, وانسراحه على الماء ضفائر حرير مرسومة في لوحة فنان بارع. عوَّدنا هذا (الشروق) أن نكتب, أن نشعر بالكلمات مطراً يتوضأ من دمنا, وما أضعفنا أمامه, مع أن (الشروق) مجرد ضيف يعبر مدائننا, وقرانا الصغيرة كل صباح, لكن جميعنا نغترب معه غربة جميلة, ولكل منا اغتراب خاص معه. فكان لأحدهم أن شاركه كوب قهوته المزعفرة, فاذا لم يجتمعا ذات فجر ـ مثلا ـ وأخذتهم عن بعضهم ـ غيمة ـ لان الموسم شتاء, سيبيت الأخير حزينا, وسيعيش ليلته في سوداوية, لأنه يدرك جيدا بأن الشتاء في الأبواب ما زال طويلا, وقد يأخذ كذلك معه بخور المدينة, ورقصة (شروقه) الجميلة التي هي (عرس سواحله)!!.

سميرة الخروصي
شاعرة عمانية

أعلى





صوت
حرب المصطلحات

منتصف الستينيات ، تابعت ندوة بعنوان (حتمية الحل الاشتراكي) باحدى مدن مصر ، المتحدث فيها كان عضوا بمجلس الشعب محدود التعليم والثقافة ، افرط كثيرا في توضيح مزايا ما اسماه (الاشتراكية العربية) ورد عليه أحد المشاركين مؤكدا ان مصطلح (الاشتراكية العربية) مغلوط والاصح ان يقال : التطبيق العربي للاشتراكية العلمية ، ولعجزه عن الرد وانزعاجه من خروج المشارك عن حدود المصطلح الرسمي الذي صكه وأطلقه منظرو الفكر السياسي بمصر في الستينيات ، زعق سعادة النائب المحترم قائلا : هل تعترض على الاشتراكية العربية وعلى الرئيس جمال عبدالناصر ؟ عاش الرئيس جمال عبدالناصر والموت لاعداء الشعب ! وهكذا ـ خلال دقائق ـ أصبح هذا المشارك عدوا للشعب يستحق الاعدام ، بسبب لبس في مفهوم مصطلح شائع ! .
الموقف يشير إلى أزمة صياغة المصطلحات واختلاف تأويلها ومفهومها في مختلف الظروف والاوقات ، الامر الذي فرض مقدمة أو مدخلا لكل بحث علمي لتحديد مفهوم المصطلحات المستخدمة في البحث ، وهذا ينسحب أيضا على العقود والاتفاقيات والمواثيق والتشريعات التي تحرص على التحديد الدقيق لمعنى أي مصطلحات واردة ، حتى لا يحدث خطأ في التفسير والتأويل والفهم ، قد يقود إلى كارثة حقيقية ، والامثلة على ذلك كثيرة في عالمنا المعاصر ، من أشهرها مصطلح (الارهاب) ومكافحته الذي تبنته الولايات المتحدة الاميركية عقب احداث سبتمبر في نيويورك ، فمن خلال تصريحات ساستها التي تتلخص في القول البليغ للرئيس جورج دبليو بوش : من ليس معنا فهو ضدنا ، يتحدد على الفور المفهوم الاميركي لمصطلح الارهاب الذي يشمل كل ما ومن يعارض السياسة الخارجية للولايات المتحدة حتى لو كانت حركات مقاومة وطنية ضد محتل ! .
في المقابل ، فان كثيرا من الشعوب المقهورة في عالمنا ترى أن معنى الارهاب ينصرف نحو اغتصاب حقوق الغير وترويعهم وتبني سياسات الهيمنة وفرض النفوذ من جانب الدول الكبرى استلابا لحق الضعفاء .. وهذا التعريف الهلامي المطاط للارهاب سمح للولايات المتحدة بشن ما اسمته حروبا استباقية ضد البلدان دون غطاء من القانون الدولي ، وان تصنف كثيرا من حركات وقوى المقاومة الوطنية في بعض المناطق ضمن (محور الشر) و(القوى المارقة) .. فضلا عن انها تعارض بشدة عقد أي مؤتمر دولي لمناقشة مفهوم الارهاب ووضع تعريف دقيق لابعاد هذا المصطلح ، قد يتعارض مع مصالحها فيما وراء البحار ! .
وأحيانا لا يحدث اختلاف في معنى المصطلحات بل في ترتيبها ، فأثناء متابعتي لمباحثات الوحدة الثلاثية بين مصر وسوريا والعراق عقب انفصال الاقليمين الشمالي (سوريا) والجنوبي (مصر) عن الجمهورية العربية المتحدة ، لا حظت أن الرفيق ميشيل عفلق عضو ومنظر القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي ، يتحفظ كثيرا على ترتيب مصطلحات شعار المصريين وقتذاك : حرية .. اشتراكية .. وحدة ، وكان يرى أن ترتيب مصطلحات الشعار يجب أن يكون هكذا : وحدة .. حرية .. اشتراكية ، وما بين تلاسن الرفاق المنظرين الاشتراكيين ، ضاعت الوحدة .. ومعها الاشتراكية ! .
نفس الامر يتكرر في التفسير الاحادي الجانب الذي تتبناه أطراف النزاع في الشرق الاوسط لمصطلح (السلام) القائم على العدل ، الذي تراه اسرائيل والولايات المتحدة تكريسا لاوضاع قائمة تستلب حقوق الفلسطينيين وتسعى للقضاء على قوى وتنظيمات المقاومة الوطنية ، أو على الاقل تدجينها وترويضها لتقبل المفهوم الاسرائيلي لمصطلح السلام ، بينما تراه قوى المقاومة إعادة لحقوق الفلسطينيين وانسحابا اسرائيليا إلى خط الرابع من يونيو 67 ، لهذا ربما يقتضي الامر العودة إلى المربع رقم واحد بالتعريف الدقيق لمفهوم السلام استنادا إلى مرجعيات واضحة المعالم لا تخلط بين الحرية والمهلبية ، أو بين الارهاب والكباب! .

شوقي حافظ
من كتاب (الوطن)



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept