يحيى السليمي يستقبل المدير الإقليمي لمنظمة اليونيسيف
استقبل معالي يحيي بن سعود السليمي وزير التربية
والتعليم بمكتبه صباح أمس سعادة عمر أحمد عبدي المدير الإقليمي لمنظمة
اليونيسيف للشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يزور السلطنة حاليا.
وأشاد معاليه خلال اللقاء بالجهود التي تبذلها منظمة اليونيسيف في
جميع القطاعات كما ناقش مع الضيف أهم البرامج التي تمت بالتعاون
بين الوزارة ومنظمة اليونيسيف والتي تتمثل في إدراج مفاهيم حقوق
الطفل في المناهج الدراسية، وتجربة السلطنة في مجال إدماج الأطفال
ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية، إضافة إلى تجربة الوزارة
في صفوف التهيئة بالمدارس الحكومية. من جانبه أشاد سعادة الضيف بالتعاون
القائم ما بين الوزارة ومنظمة اليونيسيف وأشار إلى أن السلطنة تعتبر
نموذجا للتعاون مع منظمة اليونيسيف، كما أشاد سعادته بكتيبات المهارات
الحياتية التي تمت طباعتها بالتعاون مع المنظمة، وأكد على أن المنظمة
مستعدة لتقديم الدعم الكامل لمثل هذه المبادرات .
أعلى
بحضور علي بن حمود
قاض جديد بمحكمة القضاء الإداري يؤدي القسم القانوني
مسقط ـ العمانية: أدى القسم أمام معالي السيد
علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني صباح أمس فضيلة
خالد بن محمد بن علي الخزيري القاضي بمحكمة القضاء الاداري. حضر
اداء القسم فضيلة المستشار ماجد بن عبدالله بن مبارك العلوي رئيس
محكمة القضاء الاداري.
أعلى
بمشاركة متخصصين في زراعة البنكرياس والكلى
اختتام فعاليات المؤتمر الدولي الثاني حول داء السكر
13 % نسبة الإصابة بالسكري في السلطنة
اختتمت مساء امس فعاليات المؤتمر الدولي الثاني
حول داء السكري الذي نظمته المجموعة الخليجية لدراسة السكري بالتعاون
مع وزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس والرابطة العمانية للسكري بفندق
البندر بمنتجع بر الجصة والذي استمر أربعة أيام بمشاركة 20 محاضرا
وعدد من العلماء المتخصصين في مجال زراعة البنكرياس والكلى من المملكة
المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والدول الاسكندنافية ومختلف
دول العالم . ناقش المؤتمر في جلساته العلمية الكثير من المواضيع
المتعلقة بمرض السكري منها: التطبيقات الفسيولوجية والإكلينيكية
، ناقلات الجلوكوز وعمل الأنسولين في الخلايا الشحمية ، مقاومة الأنسولين
ووظيفة خلايا بيتا والسمنة والسكري ، الجوانب الإكلينيكية للسكري
من النوع الثاني والعلاج بالأنسولين وعلاقته بزيادة الوزن بينما
، البول الزلالي لدى مرضى النوع الثاني من السكري في مؤسسات الرعاية
الصحية الأولية بالبحرين - الانتشار وعوامل الخطر- .
ومن المواضيع التي نوقشت أيضا: طليعة السكري في المجتمعات شبه الحضرية
في السلطنة ودراسة حول التنبؤ باحتمالات وجود السكري لدى الشخص من
خلال الأسئلة الشفهية وبدون فحوصات كأداة لتحديد السكري من النوع
الثاني وسط العمانيين بالإضافة الى مناقشة السكري في مؤسسات الرعاية
الصحية الأولية ، السكري ومتلازمات الشرايين التاجية ، الجوانب الإكلينيكية
للنوع الثاني من السكري الاضطراب الذهني. كما تم خلال المؤتمر مناقشة
مضاعفات السكري ومنها اعتلال الكبيبات الكلوية الناتج عن السكري
وعلاج القدم السكرية وأساليب جديدة لعلاج المرض الكلوي الناتج عن
السكري بالإضافة إلى مماثلات الأنسولين. وناقش المؤتمرون عددا من
المواضيع المتعلقة بالأساليب الجديدة لعلاج السكري مثل زراعة الخلايا
الجزرية والتقنيات الجديدة - العلاج بالمضخة - ونقص سكري الدم ،
أنماط العلاج الدوائي للنوع الثاني من السكري ووظائف الرئتين وتحمل
العضلات التنفسية لدى مرضى السكري، التنبؤ بضغط الدم لدى مرضى السكري
من النوع الثاني. كما قدمت دراسة حول السكري بالمراكز الصحية التابعة
لولاية بوشر ومقاييس تشخيص سكري الحمل ومضخة الأنسولين ونظام المراقبة
والتثقيف في مجال السكري في المستشفيات. واشتملت جلسات المؤتمر على
لقاءات مع الخبراء ناقشوا خلالها دور ممرض السكري في الرعاية المجتمعية
والاعتلال العصبي الناجم عن السكري وعلاج المرضى الأكثر عرضة لخطر
الإصابة باحتشاء عضلة القلب الناتج عن السكري بالإضافة إلى مرضى
السكري المصابين بارتفاع ضغط الدم وسكري ما قبل الحمل وسكري الحمل
والعلاج المكثف بالأنسولين للأطفال.
تجدر الإشارة الى أن السكري في السلطنة قد برز كمشكلة صحية ذات أولوية
، عام 1991حيث أظهر المسح الصحي الوطني الذي أجرى بالاشتراك مع منظمة
الصحة العالمية أن نسبة انتشار السكري في الفئة العمرية أكثر من
20 سنة تبلغ 10% بالإضافة إلى نسبة مماثلة مصابة بضعف تحمل الجلوكوز
، مما يعني أن 20% من المواطنين لديهم عدم قدرة على التعامل مع الجلوكوز،
وكجزء من عملية الرصد المستمرة لمدى انتشار السكري فقد تم إجراء
دراسة مماثلة للسكري عام 2000م كشفت أن هناك زيادة مضطردة في معدل
انتشار هذا المرض، إذ بلغت نسبة الإصابة به حاليا حوالي 13% كما
أن أكثر الفئات العمرية تأثرا بالمرض هي الفئة الاقتصادية المنتجة
في الأعمار التي تتراوح ما بين 35-64 سنة حيث ينتشر السكري لديهم
بنسبة 17%. وفي عام 1991م تم إنشاء المركز الوطني لمكافحة السكري
وهو مركز مشارك لمنظمة الصحة العالمية يقوم بالإشراف على تنفيذ البرنامج
الوطني لمكافحة السكري في السلطنة. كذلك تم في عام 1996م ، دمج البرنامج
الوطني لمكافحة السكري في الرعاية الصحية الأولية وذلك بتدريب الفرق
الطبية العاملة فيها من خلال هذا البرنامج كما تم إنشاء عيادات مصغرة
للسكري بالمراكز الصحية الأولية. وتعتبر عملية تدريب وتحديث الفريق
الطبي في مجال السكري من أولويات وزارة الصحة حيث استمر طوال السنوات
السابقة تدريب الكوادر الوطنية سواء في داخل السلطنة أو خارجها في
مجال التثقيف الصحي حول مرض السكري. كما وضعت الوزارة الدليل الأول
لعلاج مرضى السكري بالرعاية الصحية الأولية عام 1996م وتم تحديثه
عام 2003 إضافة الى التحديث المستمر لطريقة تشخيص وعلاج سكري الحمل
طبقا لمقاييس منظمة الصحة العالمية ، كما تم عام 1996م إنشاء السجل
الوطني للسكري لتسجيل جميع مرضى السكري الذين يعالجون بالوحدات الصحية
المختلفة. وإيمانا من وزارة الصحة بالأهمية القصوى لمنع حدوث مرض
السكري والأمراض المزمنة الأخرى وأهمية تشخيصها في مراحلها المبكرة
فإنها تقوم حاليا بتبني مشروعين استراتيجيين في هذا المجال هما:
إعداد الاستراتيجية الوطنية للغذاء، النشاط البدني والصحة، استرشادا
بالاستراتيجية العالمية التي أعدتها منظمة الصحة العالمية. وتطبيق
مشروع الاكتشاف المبكر للأمراض المزمنة للفئة العمرية ما فوق الأربعين
عاما؛ وتأمل الوزارة بهذا المشروع تحقيق التشخيص المبكر لمراحل ما
قبل السكري وما قبل ارتفاع ضغط الدم، والتدخل المبكر، لمنع تطورهمـا
إلى المرض نفسه، إضافة إلى الاكتشاف المبكر لمرض السكري وارتفاع
ضغط الدم والسمنة وارتفاع نسبة الدهنيات بالدم الى جانب أمراض الكلى
المزمنة والتدخل المبكر لمنع حدوث مضاعفاتها.
أعلى
عبدالله الرواس يطلع على المشاريع البيئية والمائية بمحافظة ظفار
قام معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس
وزير البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه أمس بزيارة لعدد
من المشاريع البيئية والمائية التي تنفذها الوزارة بعدد من ولايات
محافظة ظفار، حيث اطلع معاليه من خلالها على سير العمل في عدد من
المشاريع التي تنفذها الوزارة في الجانب البيئي والمائي بولايات
المحافظة. واستعرض مع المسؤولين بالمديرية العامة للبيئة وموارد
المياه بمحافظة ظفار مراحل تنفيذها وما تم إنجازه حتى الآن.
كما قام معالي الشيخ الوزير بتفقد عدد من المنشآت الصناعية بالمحافظة
اطلع خلالها على أساليب الإدارة البيئية المتبعة بهذه المنشآت ومدى
التزامها وملاءمتها وتطبيقها للقوانين البيئية المعمول بها في السلطنة
لتوفير بيئة سليمة خالية من التلوث.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الوزارة على تطوير كافة الخدمات والمشاريع
البيئية والمائية التي تنهض بها وترسيخ معاني التعاون والشراكة الهادفة
بين الوزارة والمواطنين لتطوير الخدمات التي تقدمها وتعزيز المشاريع
التنموية التي تخدم المصلحة العامة وتحافظ على سلامة البيئة وصون
مواردها وتنمية الموارد المائية بكافة المحافظات والمناطق بالسلطنة.
أعلى
سيف الرواحي يرعى الاحتفال بمرور 20 عاما على إنشاء المستشفى السلطاني
غازي الزبيدي: المستشفى شهد العديد من التطورات
وساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية
رعى سعادة سيف بن أحمد الرواحي وكيل وزارة
الصحة للشؤون الإدارية والمالية مساء امس بالمركز الترفيهي بالمستشفى
السلطاني احتفال المستشفى بمرور عشرين عاما على افتتاحه بحضور جمع
غفير من الكادر الإداري والطبي بالمستشفى وعدد من المسؤولين بوزارة
الصحة.
والقى الدكتور غازي بن عمر الزبيدي مدير عام المستشفى السلطاني كلمة
أشار فيها الى التطورات التي شهدها المستشفى خلال السنوات الماضية
في مختلف أقسامه وتخصصاته والتي ساهمت في الارتقاء بالخدمات المقدمة
في القطاع الصحي بالسلطنة جعلت من الرعاية الطبية في البلاد نموذجا
يحتذى به. مؤكدا على ان وزارة الصحة تبذل جهودا واسعة النطاق في
سبيل تنفيذ خططها الرامية الى الوصول الى ذروة الأداء وتحقيق أهدافها
بما ينعكس على جودة الخدمات الصحية المقدمة الى المواطنين.
واضاف: ومن منطلق حرص الدولة على توفير الخدمة العلاجية المناسبة
ومواكبة للتطور السريع في الخدمات العلاجية ومتابعة للمستجدات في
عالم الطب تم افتتاح مراكز متخصصة لعلاج بعض الحالات المرضية التي
كانت لفترة ـ ليست بعيدة ـ ترسل حالاتها للعلاج بالخارج كأمراض الأورام
وقد أحدث افتتاح المركز الوطني لعلاج الأورام عام 2004 نقلة نوعية
في الخدمات الصحية في البلاد، كذلك افتتاح مركز الرنين المغناطيسي
عام 2006 الذي يقدم أرقى أنواع التشخيص التصويري.
مشيرا الى الفعاليات التي ينظمها المستشفى احتفاء بهذه المناسبة
ومنها فعالية (يوم صحتي) التي أقيمت في حديقة القرم تزامنا مع مهرجان
مسقط الأخير فضلا عن الفعاليات الأخرى التي ستقام طوال هذا العام.
كما تضمن برنامج الحفل عرضا تليفزيونيا يبين مسيرة المستشفى والمراحل
التي مر بها منذ افتتاحه حتى الوقت الحالي وخدماته وإنجازاته التي
حققها في المجال الصحي طوال السنوات الماضية كصرح طبي عملاق له مكانته
في الأوساط الطبية والتعليمية.
بعد ذلك قام سعادة سيف بن أحمد الرواحي وكيل وزارة الصحة للشؤون
الإدارية والمالية بتدشين شعار الاحتفال بمرور 20 عاما على افتتاح
المستشفى السلطاني.
تجدر الاشارة الى ان المستشفى انشئ كمستشفى تخصصي ومرجعي من المستوى
الثالث حيث تقدم فيه افضل واحدث الخدمات الصحية. وقد تفضل حضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بافتتاح
هذا الصرح الطبي الكبير في شهر نوفمبر عام 1987 ليكون بحق مفخرة
يشاد بها.
ومنذ ذلك الوقت ووزارة الصحة لم تألو جهدا لتطوير الخدمات التي يقدمها
المستشفى السلطاني؛ ليظل كما أراد جلالته صرحا طبيا متقدما وليتميز
بين أكثر المؤسسات الصحية في الشرق الأوسط التي تقوم بدورها الحيوي
والمرموق في تقديم افضل وأحدث الخدمات الصحية على مستويات عالمية.
وتبلغ طاقة المستشفى 640 سريرا موزعة على الأجنحة المختلفة، ويضم
اقسام الخدمات العلاجية كالباطنية والجراحة وأمراض النساء والولادة
وقسم الأورام والعناية المركزة والتخدير، وأقسام الخدمات التشخيصية
كالأشعة والمختبرات الطبية، وأقسام الخدمات المساندة كالصيدلية والمستودعات
الطبية والحوادث والطوارئ والعلاج الطبيعي ووحدة التعقيم المركزي
والمكتبة الطبية.
وقد شهد المستشفى طوال السنوات الماضية تطورا ملحوظا في أقسامه وتخصصاته
المختلفة يذكر على سبيل المثال منها:
قسم قسطرة القلب
في هذه الشعبة التابعة لقسم أمراض القلب يقوم الأطباء بإجراء الفحوصات
الدقيقة لتشخيص حالة الشرايين التاجية، وتبيان ما إذا كان بها انسدادات،
وتحديد درجة الانسداد او الضيق. بالإضافة الى فحص حالة صمامات القلب
ومعرفة ما إذا كان بها ضيق أو تكلس. حيث يقوم الطبيب بإدخال أنبوب
دقيق جدا الى الشرايين التاجية من خلال أحد الأوردة الرئيسية، ثم
حقنها بمادة ملونة قبل التقاط الصور الشعاعية اللازمة.
ومن التطورات المهمة التي طرأت على هذه الشعبة إضافة جهاز قسطرة
ثان وذلك لاستيعاب الحاجة المتزايدة للقسطرة. ومما يجدر الإشارة
له في هذا المقام انه اصبح بإمكان الطبيب ان يقوم بتداخلات مختلفة
أثناء القسطرة كتفتيت الخثرة الدموية المسبببة لضيق أو انسداد الشرايين
التاجية، أو إدخال الشبكات الداعمة لتقوية جدار الشريان التاجي المصاب
(وخاصة بعد تفتيت الخثرة الدموية)، وهذه التداخلات أصبحت تغني عن
إدخال المريض الى غرفة العمليات الجراحية وإجراء عملية القلب المفتوح
له، هذا بالإضافة الى تجنيب المريض المضاعفات الناتجة عن العمليات
الجراحية، وكذلك تقليص مدة اقامته في المستشفى إلى أقل وقت ممكن.
جراحة القلب المفتوحة والصدر
هذا القسم هو الوحيد على مستوى السلطنة الذي يتم فيه إجراء عمليات
القلب المفتوح للبالغين وغير البالغين. ومن العمليات التي يتم إجراؤها
تبديل أو ترقيع الشرايين التاجية المسدودة بشكل تام، والتي لا يمكن
تصويبها من خلال أية تداخلات أثناء القسطرة، ومن العمليات التي يتم
إجراؤها أيضا ترميم التشوهات الخلقية لدى الأطفال، وكذلك توسيع أو
تبديل صمامات القلب المتضيقة. وفي عام 2005 تم إجراء 348 عملية للشرايين
التاجية و185 عملية لترميم التشوهات الخلقية، و70 عملية صمام، و60
عملية فتح صدر.
شعبة الجهاز الهضمي والمناظير
يختص هذا القسم بتشخيص وعلاج الحالات المرضية التي تصيب الجهاز الهضمي
العلوي، مثل تقرحات المعدة والإثني عشر، وحالات دوالي المريء المسبب
للنزف الدموي. ومن الحالات التي يتم التعامل معها أيضا حالات انسداد
قناة الغدة الصفراء الناتجة عن وجود حصى أو ورم داخل القناة. وتم
تزويد هذا القسم بأجهزة حديثة ومتطورة جدا يتمكن بواسطتها الطبيب
المعالج أن يرى رأي العين الحالة التي عليها الجهاز الهضمي للمريض،
وأن يقوم بالتدخلات الطبية اللازمة دون الحاجة لإجراء العمليات الجراحية
علما ان فوائد هذه الأجهزة كبيرة للمريض، (وللمؤسسة الصحية أيضا)،
حيث يتجنب عن طريقها الكثير من المضاعفات التي قد تنتج عن العمليات
الجراحية.
المركز الوطني للأورام
تم افتتاح هذا المركز في شهر ديسمبر عام 2004 ليقدم خدمات شاملة
لمرضى الأورام، وقد تم تزويد هذا القسم بأحدث التقنيات الطبية سواء
كانت تشخيصية، مثل جهاز التصوير المقطعي، أو الأجهزة العلاجية مثل
أجهزة علاج الأورام بالأشعة. ويشتمل هذا القسم أيضا على العيادات
الخارجية، والصيدلة السريرية، ووحدة العناية النهارية التي يتلقى
المرضى العلاجات الكيماوية المضادة للسرطان. وبإمكان الطبيب أن يقوم
ببعض التدخلات اللازمة دون الحاجة الى ترقيد المريض في المستشفى.
كما أضاف المستشفى في السنوات الأخيرة خدمة مميزة الى الخدمات الأخرى
التي يقدمها هي خدمة الطب النووي والنظائر المشعة التي تتميز بتقديم
خدمات علاجية وتشخيصية سواء بسواء، حيث يقوم الطبيب باعطاء المريض
الجرعات اللازمة من مادة اليود المشع والتي تمتصها خلايا أجهزة الجسم
بنسب متفاوتة، ثم يقوم جهاز جاما المزود بحاسب آلي بالتقاط أشعة
جاما المنبعثة من هذه الأعضاء وتمريرها الى الحاسب الآلي الذي يقوم
بتحويلها إلى صور شعاعية. كما يقوم هذا الجهاز بإجراء فحوصات الكشف
المبكر لأورام الهيكل العظمي، والالتهابات المختلفة وقصور عمل الرئتين
نتيجة للجلطة الرئوية, وبيان كمية الدم والهواء الوارد اليها. كما
يتم فحص عمل الكلية والتقاط هبوطها المبكر وانسداد الحالب، وبيان
مدى تأثير التداخل الجراحي على عمل الكلية إلى جانب استخدام هذه
الفحوصات في مجال تبيان عمل الكلية المزروعة أو الأمراض التي تصيبها.
ومن الفحوصات التشخيصية التي يتم إجراؤها بالوحدة تقدير عمل عضلات
القلب بواسطة النظائر المشعة، وكذلك الحال بالنسبة للجهاز الليمفاوي.
كما يتم ايضا فحوصات الكشف المبكر عن أماكن نزيف الجهاز الهضمي وفحوصات
الكبد والقناة الصفراوية، والكشف المبكر عن أورام الكبد، والغدة
الدرقية حتى يتم متابعتها وعلاجها بشكل فعال.
التخدير والعناية المركزة
ويقوم قسم التخدير بدور حيوي وفعال في المستشفى، إذ بجانب ما يقدمه
من خدمات تخدير المرضى داخل غرف العمليات أثناء قيام الجراحين بالعمليات
الجراحية يقوم أطباء هذا القسم بتخدير المرضى في مواقع أخرى من المستشفى
خارج غرف العمليات، وذلك عندما يتطلب الأمر عند قيام الأطباء بإجراء
تدخلات علاجية أو تشخيصية أثناء عمليات قسطرة القلب، أو تفتيت الحصى،
أو اثناء إجراء عمليات المناظير المختلفة.
ويشرف أطباء التخدير أيضا وبشكل كامل على المرضى المرقدين في أجنحة
العناية الحثيثة، والتي تم تزويدها بأجهزة حديثة ومتطورة ليتسنى
للطبيب المعالج والفريق الطبي المساند مراقبة المريض مراقبة دقيقة
ومتواصلة على مدار الساعة، كأجهزة التنفس، وأجهزة مراقبة القلب،
والوظائف الحيوية الأخرى للجسم، وقد تم توسعة ردهات العناية المركزة
ليتسنى توفير هذا النوع من الرعاية الطبية لعدد أكبر من المرضى.
وقد ادخل قسم التخدير الى المستشفى في الآونة الأخيرة خدمة نوعية
أخرى هي العناية الخاصة بالمرضى أثناء شعورهم بالألم لأي سبب، ويقوم
أطباء مختصون في هذا المجال ومنذ انشاء هذه الخدمة بتدريب عدد من
الكادر الطبي والتمريضي على تقييم درجة الإحساس بالألم عند المريض
أثناء الشعور به ومن ثم إعطاء العلاج المناسب دون تأخير وذلك حفاظا
على راحة المريض وتفاديا للمضاعفات التي قد تنتج عند عدم التدخل
المبكر عند شعور المريض بالألم.
قسم المختبرات الطبية
ويشتمل هذا القسم على مجموعة من التجهيزات المخبرية الحديثة والمتطورة،
ويقوم هذا القسم ومن خلال شعبه المختلفة بإجراء العديد من الفحوصات
المخبرية للمرضى. وهذه الفحوصات تتعلق غالبيتها بالفحوصات المختصة
بأمراض الدم، وقياس المركبات العضوية في الدم وتساعد هذه الفحوصات
في تقييم عمل أجهزة الجسم والوصول الى التشخيص الدقيق، ووصف العلاج
المناسب أو عمل الشرائح اللازمة من الأنسجة المرضية.
الصيدلية
يقوم هذا القسم بصرف الأدوية عن طريق الصيدليـة الداخليـة والمواد
الطبية لأقسام المستشفى وفقا لاحتياجاتها، وكذلك الحال في الصيدلية
الخارجية التي تقوم بتوفير وصرف الأدوية للمراجعين في العيادات الخارجية
التخصصية. ومن الخدمات التي قام هذا القسم بتوفيرها حديثا هي التغذية
الوريدية، وتحضير العلاج الكيماوي الآمن لمرضي السرطان والكوادر
الطبية التي تتعامل مع هذه العلاجات.
وقد قامت شعبة المعلومات الخاصة بالأدوية التي تقوم بمراقبة التعامل
مع الأدوية والطرق السليمة لتحضيرها واستعمالها بإصدار كتيب عن الأدوية
المتوفرة والمسموح تداولها في السلطنة وبالتعاون مع المديرية العامة
للصيدلة والرقابة الدوائية في وزارة الصحة تم تعميم هذا الكتيب على
جميع المؤسسات الصحية ليكون مرجعا ثابتا للجميع.
قسم الحوادث والطوارئ
يعمل في هذا القسم مجموعة من الأطباء والممرضات والكادر الطبي المساعد
اللذين تتوفر لديهم الخبرة والدراية في التعامل مع الحالات المرضية
الطارئة، كما يساند عمل المجموعة طاقم من الأطباء الاستشاريين في
حال حاجة المريض إلى معالجة أو متابعة تخصصية. ويوجد في هذا القسم
شعبتان الأولى خاصة بطوارئ الكبار، والثانية خاصة بطوارئ الصغار.
وقد تم العامل مع 42449 حالة طارئة خلال عام 2005.
قسم الأشعة التشخيصية
تقوم هذه الشعبة بإجراء كافة الفحوصات الإشعاعية العادية لكل أجزاء
الجسم بما فيها الصور الشعاعية للكسور والمفاصل والصدر والبطن والجهاز
الهضمي والجهاز البولي.
كما تشتمل هذه الشعبة على جهاز تصوير الشرايين بالصبغة، وجهاز التصوير
بالأشعة فوق الصوتية المستعملة لغايات إجراء فحصوصات الكبد والمرارة
والكليتين والغدة الدرقية بالإضافة الى جهاز التصوير الإشعاعي المقطعي
والذي يظهر أدق التفاصيل لكافة أعضاء الجسم بغية الكشف المبكر لأورام
الأمراض الأخرى، وقد تمت إضافـة جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي
في عام 2006م وقد تم استقطاب هذا الجهاز على أعلى المستويات العالمية
لخدمـة المرضى في السلطنـة بشكل عام.
الخدمات التعليمية
يعتبر المستشفى السلطاني أحد المستشفيات التعليمية الرئيسية في السلطنة
حيث يستقبل طلبة كلية الطب من جامعة السلطان قابوس، وكليات أخرى
من منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، وأحيانا من بقية دول العالم
كألمانيا وكندا. كما انه يستقبل طلبة المعاهد الطبية المساعدة. إضافة
إلى ذلك يوفر المستشفى فرصا تدريبية قيمة للأطباء بالتنسيق والتعاون
مع المجلس العماني للاختصاصات الطبية.
من جانب آخر اهتم المستشفى السلطاني بعملية التدريب المستمر للعاملين
فيه بتخصصاتهم المختلفة فبالنسبة الى كادر الأطباء يعتبر المستشفى
السلطاني مركزا معترفا به من قبل كليات الزمالة البريطانية، الأيرلندية،
والاسكتلندية لإجراء امتحانات الزمالة في مختلف التخصصات. أما بالنسبة
لبقية الكوادر الطبية فيقوم المستشفى بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية
والدولية نحو إلحاقهم بدورات تخصصية في ذات المجال تماشيا مع التطورات
العالمية في تقديم الخدمات الصحية.
أعلى
اتخذت نخلة (الفرض) شعارا .. وسميت بالفيحاء لوفرة مياهها وبساتينها
سمائل .. بوابة تاريخية أطل منها الإسلام على عمان
الولاية حظيت بمقومات حضارية وسياحية .. ومنجزات العهد
الزاهر تعم مختلف المجالات
استطلاع ـ علي بن صالح السليمي :تعتبر ولاية
سمائل احدى ولايات المنطقة الداخلية واول بلد دخله الاسلام في عمان
، وتبلغ مساحتها ثلاثة آلاف وخمسمائة كيلو متر مربع وتزخر بالكثير
من الائمة والعلماء والفقهاء والادباء الذين كان لهم الدور الكبير
في بناء الحضارة الاسلامية على مر العصور .. كما توجد بالولاية العديد
من المعالم والآثار التاريخية والمقومات السياحية المختلفة .. وقد
حظيت الولاية بالكثير من الانجازات والمشاريع التنموية والحيوية
في عهد النهضة المباركة ولاتزال تتوالى على مر الايام في مختلف المجالات..
* أول بلد دخله الاسلام
وتعتبر ولاية سمائل اول بلد دخله الاسلام في
عمان ، وقصة الصحابي الجليل مازن بن غضوبة الذي هو اول من اسلم من
اهل عمان جاء بمشعل الاسلام والايمان عن النبي صلى الله عليه وسلم،
وقد اشتهر في كتب المسلمين ان مسجدا بسمائل معروفا بإجابة الدعاء
فيه الا وهو مسجد مازن المعروف بمسجد المضمار الذي اسسه هذا الصحابي
في السنة التاسعة للهجرة.
* منجزات ومشاريع
حظيت الولاية الكثير من منجزات النهضة المباركة
ولا تزال المنجزات والمشاريع مستمرة وتتوالى، ولعل اهمها : بناء
مدارس جديدة لاحلال المدارس القديمة واتجاه وزارة التربية والتعليم
الى الغاء الفترة المسائية مواكبة مع نظام التعليم الاساسي بمختلف
الفروع كذلك رصف الطرق الداخلية بقرى الولاية لاكثر من اربعين كيلو
مترا بالاضافة الى رصف طريق وادي محرم لمسافة ثلاثين كيلو مترا،
كما تم خلال العام الماضي افتتاح مركز صحي بمنطقة لزغ التابعة للولاية،
كذلك تم افتتاح مجمع صحي في منطقة (المدرة) بالقرب من مستشفى الولاية
، وهذان المشروعان هما اهم المشاريع التي انجزت في العام الماضي،
اما عن المستشفى الموجود حاليا فهناك مراحل بدأت لإعادة بنائه في
مطلع العام الحالي على مرحلتين من ضمن الخطة الحالية والخطة القادمة
كما يتم الان بناء قسم لعلاج حالات الكلى، وسيكون هذا المستشفى شبيها
بالمستشفيات المرجعية باذن الله تعالى، كما لا ننسى ان هناك العديد
من المشاريع والمنجزات التي تم تنفيذها وانجازها كسوق الولاية المبني
بالطراز المعماري الحديث بالاضافة الى الادارات والمكاتب والمراكز
الحكومية الاخرى ووحدة للشرطة وغيرها التي تحققت خدمة للمواطنين
في الولاية وحتى الولايات المجاورة.
* مائة وخمسة عشر قلعة وحصنا
وتعتبر ولاية سمائل احدى ولايات المنطقة الداخلية
وتبعد عن محافظة مسقط بما يقارب المائة كيلو متر تقريبا وتبلغ مساحتها
ثلاثة آلاف وخمسمائة كيلومتر مربع وهي تزخر بالكثير من الائمة والعلماء
والفقهاء والادباء الذين كان لهم دور كبير في بناء الحضارة الاسلامية
على مر العصور، كما يوجد بهذه الولاية عدد كبير من المعالم والآثار
التاريخية الشاهدة للعيان كالقلاع والحصون والابراج المنتشرة في
ارجاء الولاية والمساجد القديمة المبنية من الصاروج العماني وتحتوي
على الزخرفة وهندسة العمانيين في ذلك، حيث يصل عدد تلك الآثار من
القلاع والحصون الى مائة وخمسة عشر قلعة وحصنا ولاسيما حصن سمائل
الشهير الذي مضى على بنائه اكثر من (ثلاثمائة عام) وقد جدد بناء
الحصن ـ حسب مارواه الشيخ العلامة المؤرخ/سالم بن حمود السيابي ـ
رحمه الله تعالى ـ الامام ناصر بن مرشد اليعربي ـ رحمة الله عليه
ـ وحاليا لا يزال ترميمه قائما في هذا العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ كذلك يوجد بالولاية
بيت الصاروج بمنطقة الخوبار والذي تم ترميمه من قبل وزارة التراث
والثقافة ويستقبل السياح من كل مكان.
* مشروع امداد المياه
اما عن مشروع امداد الولاية بالمياه عن طريق
محطة تحلية مياه بركاء فانه نظرا لشح المياه الشديد الحاصل حاليا
فقد اصبحت هناك ضرورة لتزويد هذه الولاية بالمياه من محطة تحلية
المياه بولاية بركاء ولله الحمد فالمشروع قائم حاليا لامداد الولاية
بالمياه ومن المتوقع الانتهاء من هذا المشروع العام الحالي ان شاء
الله تعالى ، ولهذا المشروع اهمية كبرى من حيث توفر مياه الشرب للمواطنين
وبالتالي فان المخزون الجوفي للمياه سوف يتوفر ويقلل من استنزاف
المياه الحاصل حاليا.
* تعمين المهن
اما فيما يتعلق بموضوع تعمين المهن فان هناك اقبالا متواصلا من شباب
الولاية للعمل في اغلب الانشطة والقطاعات الحرة المختلفة وما قامت
به لجنة سند من دور كبير في حث الشباب لمواكبة العصر والالتحاق بهذه
الانشطة بفضل الله اولا والتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
* ثروات زراعية وحيوانية وعيون مائية
وعن القطاع الزراعي والثروة الحيوانية بالولاية
فان الولاية كونها من احدى ولايات المنطقة الداخلية فهي بالطبع تشتهر
بالزراعة وتربية الثروة الحيوانية منذ القدم، فعلى الرغم من الشح
الشديد في مصادر المياه الا ان المزارعين لايزالون يمارسون هذا القطاع
ولقد اشتهرت الولاية بهذه المهنة واعتنى الاهالي بها والتي كانت
المصدر الاول والوحيد لهم ، ولقد حبا الله هذه الولاية بتربة خصبة
جعلتها تتميز عن غيرها وتختص الولاية بكثرة افلاجها التي تغذي الزراعة
واشهرها فلج السمدي كما تكثر بها زراعة النخيل التي تعد من اهم المحاصيل
الزراعية حيث يبلغ عددها (34500) نخلة ومن اجود اصنافها نخلة الفرض
المشهورة حتى اليوم والتي تم اختيارها كشعار للولاية، وقد سميت بـ(
الفيحاء) لكثرة مياهها وبساتينها المتنوعة الاشجار والمحاصيل الزراعية
المتعددة والتي اهمها : اشجار الامبا والليمون والموز والعنب والسفرجل
بنوعيه العماني واليحمدي الذي تتميز به منطقة وادي السيجاني بالاضافة
الى بعض حاصلات الفاكهة التي تنتشر بمختلف قرى الولاية وكذلك محصول
البرسيم والمحاصيل الموسمية كالبصل والثوم وغيرها وهناك يتم زراعة
بعض المحاصيل الخضراء ولكن بنسب بسيطة بسبب عدم وجود الارض المناسبة
لزراعتها.
ومن هذا الجانب فقد اولت الحكومة الرشيدة ممثلة بوزارة الزراعة والثروة
السمكية عناية فائقة بالقطاع الزراعي وتطويره لما له من اهمية اقتصادية
وقد تم انشاء مركز التنمية الزراعية بالولاية منذ بداية النهضة المباركة
يشرف على خدمة قطاع المزارعين بشقيه النباتي والحيواني، حيث يوجد
جهاز متكامل من الفنيين كل في مجال اختصاصه بالاضافة الى العيادة
البيطرية التي تقدم خدماتها لمربي الثروة الحيوانية، كما توجد الكثير
من العيون المائية والافلاج واشهر تلك الافلاج السمدي والمحيدث والحصين
وغيرها التي تروي الكثير من تلك المزروعات والمحاصيل بمختلف انحاء
الولاية.
أعلى
اختتمت أعمالها أمس بجامعة السلطان قابوس
الحلقة الدراسية للإعلاميين توصي بتأسيس مركز عربي للبحوث
والدراسات وجمعية لأساتذة الإعلام
تغطية ـ فاطمة العريمي وأنوار البلوشي وهدى
الحراصي وشيخة الخنبشي وإيمان الراسبي:اختتمت أمس الحلقة الدراسية
الإقليمية للإعلاميين بعنوان (من أجل إعلام مستقل ومتعدد) التي نظمها
مكتب اليونسكو بالدوحة وبيروت والقاهرة والرباط بالتعاون مع قسم
الإعلام بجامعة السلطان قابوس والتنسيق مع اللجنة الوطنية العمانية
للتربية والثقافة والعلوم.
وقد خرجت الحلقة بعدد من التوصيات أهمها تأسيس مركز عربي للبحوث
والدراسات والتدريب الإعلامي بدعم من منظمة اليونسكو وتأسيس رابطة/
جمعية لأساتذة الإعلام للوطن العربي ودعم المركز العربي للتدريب
الإذاعي والتليفزيون التابع لاتحاد الإذاعات العربية بدمشق ماليا
وتقنيا لأداء رسالته التدريبية على أكمل وجه وكذلك تعزيز التعاون
بين مراكز التدريب الإعلامي والمهني وبين مؤسسات التأهيل الإعلامي
الأكاديمي في الوطن العربي بالإضافة إلى تأسيس موقع الكتروني على
شبكة الانترنت لكليات وقسم الإعلام والمراكز الإعلامية العربية لتحقيق
التواصل بينهم.
وتضمنت الحلقة طرح عشرين ورقة علمية وثلاث حلقات عمل حول مهارات
إعداد وتقديم الأخبار في الإذاعة والتليفزيون، ومهارات التحرير الصحفي
الالكترونية تغطية الحروب والأزمات. وجمعت الحلقة الدراسية ما يقارب
من 15 دولة عربية شقيقة.
وفي اليوم الختامي للحلقة الدراسية تمت مناقشة فكرة التأهيل العلمي
والمهني للإعلاميين، وترأس الدكتور حسني نصر الجلسة، وقدم الدكتور
عبدالله بن خميس الكندي من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية
ورقة عمل بعنوان (اتجاهات التأهيل العلمي للإعلاميين في العالم العربي
وبريطانيا وأميركا: استعراض الراهن وتصور المستقبل)، حيث قدم من
خلالها عرضا وصفيا للاتجاهات العالمية في التأهيل العلمي للإعلاميين
في العالم العربي وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، وقراءة
نقدية لتلك الاتجاهات وحدد نقاط قوتها وضعفها، ورسم بعض التصورات
المستقبلية الجديدة لها، واعتمد في هذه الورقة على قراءة وتحليل
مكونات البرامج الدراسية الأكاديمية التي تقدمها المؤسسات الأكاديمية
لتأهيل الإعلاميين والصحفيين في الوطن العربي وأميركا وبريطانيا
وفي ختام ورقة العمل قدم بعض التصورات المستقبلية لهذه الاتجاهات
وعرض التوصيات المرتبطة بالموضوع.
عقب ذلك تم تقديم ورقة عمل بعنوان (تجربة المركز الإعلامي العربي
للتدريب الإذاعي والتلفزيوني) وقدمها الدكتور حيدر اليازجي، تحدث
فيها عن تاريخ المركز الإعلامي العربي، ثم انتقل للحديث عن آلية
وضع الخطة التدريبية التي تعتمد على عوامل عدة منها رغبة الهيئات
المنتسبة للمركز، وتحديد العامل الزمني، ومراعاة عنصر التجديد والحداثة
في موضوعات الدورة.
واختتمت الجلسة الأولى بورقة عمل قدمها محمد عبدالجبار سلام المحاضر
بكلية الإعلام بجامعة صنعاء والتي تحدث فيها عن تجربة كلية الإعلام
بجامعة صنعاء، حيث أعطى في البداية نبذة تاريخية عن الكلية وتأسيسها،
ومراحل التطور والانتقال من مرحلة التلقين والحث الذي أظهر مدى بعد
الطلاب عن أرض الواقع والتطبيق، مما دفع المسئولين إلى مراجعة الخطة
الدراسية والخروج بخطة أكثر ارتباطا بالواقع وأكثر تماشيا مع روح
العصر، فتم استجلاب خبراء وأساتذة عدد من الدول الأوروبية مثل هولندا،
وبريطانيا والدنمارك، حيث قام هؤلاء الخبراء بعمل مجموعة من البحوث
والدراسات في الجامعة، تمخض عن هذه الدراسات الانتقال إلى مرحلة
التطبيق التكنولوجي، وعقد مجموعة من الندوات والمؤتمرات والمحاضرات
والحلقات التدريبية.
وترأس الأستاذ الدكتور محمد نجيب الصرايرة آخر جلسات الحلقة الدراسية،
وقدم الدكتور عبيد بن سعيد الشقصي من قسم الإعلام بعرض تجربة قسم
الإعلام بجامعة السلطان قابوس، وتحدث الدكتور عبيد الشقصي عن مؤسسات
تأهيل الكوادر الإعلامية في سلطنة عمان والتي تمثلت بقسم الإعلام
بجامعة السلطان قابوس والذي بدأت الدراسة فيه في عام الاكاديمي87/1988
وتخرجت الدفعة الأولى من طلاب القسم عام1991، ووفرت الجامعة لقسم
الإعلام العديد من الامكانيات الفنية والتسهيلات داخل الجامعة وخارجها.
ثم أكمل حديثه عن مؤسسات تأهيل الكوادر متحدثا عن قسم الصحافة والإعلام
بجامعة صحار حيث إنها تمنح درجة الدبلوم والبكالوريوس في الصحافة
والإعلام.
وعن أقسام الإعلام بالكليات التخصصية التابعة لوزارة التعليم العالي،
ذكر الدكتور عبيد أن الوزارة تبنت إدخال تخصصات إعلامية بعد تحويل
خمس من كليات التربية إلى كليات تخصصية في العلوم الإنسانية والتطبيقية
اعتبارا من العام الأكاديمي 2006/2007. وتشمل الدراسات الإعلامية
فيها خمسة تخصصات هي الاتصال الدولي وإدارة المؤسسات الإعلامية ووسائل
الاتصال الرقمية والصحافة والعلاقات العامة وأوضح الدكتور ان كلية
البيان الخاصة أيضا تعد مؤسسة للتأهيل.
ثم ذكر الدكتور أهم الخطط الدراسية بقسم الإعلام والتدريب الإعلامي
بقسم الإعلام بجامعة السلطان قابوس وأكد إن الانضباط في الوقت والحرفية
في الأداء تصبح أكثر حضورا عند ممارسة الإعلام في المؤسسات الإعلامية.
وأكمل الدكتور حديثه عن التجارب التدريبية في صحافة ومؤسسات الإعلام
التي تتبع الجامعة كصفحة (في رحاب الجامعة), ملحق أنوار, والتدريب
في دائرة العلاقات العامة والإعلام، بالإضافة إلى التدريب الإعلامي
الخارجي.
ثم تناول في ورقته المعوقات التي قد تقف أمام التأهيل الإعلامي،
ووجود هوة بين المبادئ والقيم الإعلامية التي يتعلمها الطالب في
القسم وبين الممارسة التطبيقية لها.
وختم حديثه بالإشارة إلى التجربة العمانية في البحوث الإعلامية والتي
تعد المساهمات فيها ضئيلة جدا مقارنة بالدول العربية الأخرى مع إلقاء
الضوء على أهم معوقات البحث الإعلامي. بعد ذلك قدم الدكتور محمد
الحضيف ورقة حول تجربة المملكة العربية السعودية في التأهيل العلمي
للإعلاميين في الجامعات والكليات السعودية وما تميزت به تجربة الإعلام
في كليات وأقسام الإعلام بالمملكة.
وجاء ختام الجلسة مع حديث أحمد زكي مراسل السلطنة في فلسطين حول
التجربة الإعلامية الفلسطينية حيث تحدث عن الإذاعات والتليفزيونات
في فلسطين.. وخصص حديثه عن الإذاعة والتليفزيون الفلسطيني وبين إن
الإذاعات الفلسطينية المحلية تفوقت على التليفزيونات المحلية وزاد
عددها بالنسبة للتغطية الإعلامية والصحفية.
بعدها ركز على نشأة التليفزيونات والإذاعات وعوامل نشأتها وتطورها
في ظل الظروف السياسية المتقلبة على الساحة الفلسطينية بعدها تحدث
عن الإعلام السمعي والمرئي في الوقت الحالي.
ويقول الأستاذ الدكتور علي رزق الذي قدم في هذه الحلقة الدراسية
التجربة اللبنانية في الإعلام وما تتميز به من الاستقلالية من قيود
السلطة وكذلك تتميز بالتعددية الكبيرة فيوجد فيها 16 صحيفة سياسية
و26 إذاعة و7 فضائيات، وما يفسر هذا التنوع هو تركيب المجتمع اللبناني
المختلف والمتعدد الأصول والأعراف وكذلك التنوع المذهبي والحزبي.
واستعرض الدكتور حيدر اليازجي من سوريا تجربة مركز التدريب الإذاعي
والتليفزيوني التابع لاتحادات الدول العربية (جامعة الدول العربية)
والذي يتراوح عمره 25 عاما استعرض من خلاله الدورات المقامة في المركز
والآلية التي يتم فيها التدريب والصعوبات والايجابيات والنظرة المستقبلية
لتطور موضوع التدريب الذي يشكل أساسا متينا في مواكبة التطور التقني
في العالم.
وقدم محمد عبدالجبار سلام من كلية الإعلام بجامعة صنعاء ورقة عمل
حول كلية الإعلام بجامعة صنعاء من خلال تطبيق وسائل التطور والتكنولوجيا
والتقنية الحديثة وتتخلص من الأسلوب القديم وإتباع الأسلوب الجديد
في مجال الإعلام من خلال التعاون مع ثلاث دول اوروبية هي الدنمارك
وهولندا وبريطانيا وقال: لقد وقعنا عقدا لمدة خمس سنوات لتأهيل أساتذة
وطلاب بشكل مباشر وقد بدأوا بالفعل في أواخر السنة الماضية في إقامة
دورات تدريبية ونقاشية لتفعيل مناهج دراسية جديدة نحو التقدم التقني
والتكنولوجي في التعليم الإعلامي.
وتحدث انس فودة عن مشاركته في الحلقة الدراسية حيث قدم تجربة العربية
نت في إطلاق موقع مرتبط بقناة العربية ويبلور سياسة تحرير القناة
ومرتبط بسياسات تناسب الجمهور وعرض مدى نجاح وفشل السياسة حيث تعتبر
ناجحة من حيث وصولها للجمهور. وأعرب عن أهم النتائج التي توصل لها
هذا اللقاء الإعلامي من تبادل الخبرات بين وسائل الإعلام والإعلاميين
وفي توصياته أشار لضرورة وضع برامج تنطلق من واقعنا تتناسب مع مواصفات
الواقع المعاش وصياغة وسائل واقعية.
ومن المملكة العربية السعودية قالت هديل الحضيف: ان ورقتها تتحدث
عن تجربتها الشخصية في التدوين وهي ضمن سياسة التدوين السعودي والنسائي
على وجه الخصوص في السعودية وعرضت تجربتها بشكل مختصر وقدمت فكرة
عامة عن التدوين من أجل استقطاب الجمهور حتى يكونوا مدونين وهي أبرز
ما تحدثت عنه.
وقد تلخصت توصيات الحلقة التي قدمها المشاركون خلال فعالياتها فيما
يلي:
تأكيد اهمية عقد الحلقات الدراسية للاعلاميين بشكل دوري مع تكثيف
الجوانب العملية فيها باعتبارها ملتقى للاعلاميين والاكاديميين العرب
وتأسيس مركز عربي للبحوث والدراسات والتدريب الاعلامي بدعم من منظمة
اليونسكو وتأسيس رابطة جمعية لاساتذة الاعلام للوطن العربي ودعم
المركز العربي للتدريب الاذاعي والتليفزيوني التابع لاتحاد الاذاعات
العربية بدمشق ماليا وتقنيا لاداء رسالته التدريبية على اكمل وجه
وتعزيز التعاون بين مراكز التدريب الاعلامي والمهني وبين مؤسسات
التأهيل الاعلامي الاكاديمي في الوطن العربي وتأسيس موقع إلكتروني
على شبكة الانترنت لكليات واقسام الاعلام والمراكز الاعلامية العربية
لتحقيق التواصل بينها.
أعلى