الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









طلاب وطالبات المنطقة الداخلية :
الجولات السامية نهج تفردت به السلطنة
الأوامر السامية لتنفيذ المشاريع التنموية ثمار الجولة السنوية الكريمة

تحقيق ـ من يعقوب بن خلفان الندابي:استبشر طلاب وطالبات تعليمية المنطقة الداخلية بالموكب السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للمنطقة الداخلية في جولته الكريمة لسيح الراسيات بولاية سمائل وقد عبر الطلاب من خلال هذه الوقفة عن حبهم لقائد المسيرة مجددين الولاء والعرفان .
في البداية تقول الطالبة شروق بنت سعيد بن سليمان الحضرمي: إن الجولات الكريمة التي يقوم بها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في مختلف محافظات ومناطق السلطنة هي نهج عماني تفرد به جلالة السلطان المعظم برغم تقلبات الطقس ومشقة السفر إلا أن جلالته يحرص كل الحرص على القيام بهذه الجولات السنوية للالتقاء بأبناء عمان والتعرف على متطلباتهم وأننا نفتخر بهذه الجولات السامية فالفرحة تغمر جميع الطلاب والطالبات وهذا شرف عظيم للمنطقة وقالت : إن ما تحقق على هذه الأرض العمانية الطيبة من منجزات تنموية عظيمة ليؤكد الاهتمام السامي من جلالته لأبناء عمان في كل محافظه ومنطقة وكل شبر من أرض عمان الغالية
لقاءات وحوارات مباشرة
ويقول عبدالرحمن بن محمد العدوي : إن التواصل واللقاءات والحوارات المباشرة بين جلالة السلطان المعظم والمواطنين يؤكد عملية التواصل المباشر وتسخير مختلف الإمكانات والبرامج التنموية لراحة المواطن العماني في كل منطقة يحط فيها الموكب الميمون أما الطالبة أسماء بنت صالح بن سعيد الكندي فتقول: لقد شعرت بالفخر والاعتزاز لمعرفتي أن قائد البلاد المفدى وباني نهضتها المباركة مولانا جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ سيزور سيح الراسيات بولاية سمائل وقد تفاعلت وأنا أشاهد جموع الأهالي والمواطنين وهم يرحبون بالمقدم الميمون مرددين الأهازيج والفنون العمانية المغناة والأناشيد والقصائد الشعرية التي تتغنى بالعهد الزاهر المبارك وتضيف أن الذي تحقق من إنجازات تنموية في هذا الوطن العزيز ليدعو للفخر والاعتزاز أما الطالب يحيى بن خلفان بن محمد العبري فيقول: إن وجود جلالة السلطان المعظم بين أهالي ولايات منطقة الداخلية لهو فخر واعتزاز وهذه مناسبة عظيمة أن نجدد العهد والولاء والعرفان لقائد البلاد المفدى على ما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات في هذه الأرض الطيبة
تلمس حاجات المواطن
ويقول عمار بن خلف بن ناصر البوسعيدي :إن الإنسان عندما يرى قائد البلاد المفدى باني نهضة عمان والذي أمضى حياته لخدمة هذا الوطن والشعب العماني مضحيا ومتحديا مختلف الظروف ومشقة الطريق في سبيل راحة أبناء عمان ليشعر بالفخر والعزة والمجد بمقدمه المبارك فهو الذي صنع لعمان دولة عصرية يباهي بها على مستوى الدول والشعوب وحقق الكثير من المنجزات لهذا الوطن ويقول قصي بن أحمد المحروقي إننا نشعر بعظيم الفخر والمجد ونحن نستقبل عاهل البلاد المفدى جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في سيح الراسيات بولاية سمائل وقال: إن هذه الجولات الكريمة إنما هي حوار مباشر بين جلالة السلطان المعظم وأبناء عمان فجلالة السلطان يستمع إلى الأهالي والمشايخ والرشداء والمواطنين مسديا توجيهاته إلى أصحاب المعالي الوزراء لتنفيذ مايحتاجه المواطن فولايات المنطقة حظيت بالعديد من المنجزات التي تفضل وأمر بها جلالته وكل هذا من ثمرات الجولات الكريمة التي تفضل وأمر بها جلالته في المنطقة الداخلية كما عبر محمد المحروقي وأسعد بن سعيد الشكيلي عن الفرحة بقولهم: إن المنطقة تشرفت بالمقدم السامي وهي ترتدي أجمل وأحلى حللها البهية الجميلة بقدومه أيده الله ونصره ونحن نتشرف أن نرفع الى مقامه السامي أجمل وأعز عبارات الثناء .
وأضاف لقد وضح جلياً ثمار هذه الجولات السامية الكريمة من خلال الأوامر السامية التي أصدرها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية والحيوية بمنطقتي الداخلية والوسطى وان ذلك ليس بغريب على قائد محب لشعبه فقد غمرنا بكرمه ورعايته .


أعلى





مدير عام البيئة بالبلديات الإقليمية لـ " الوطن"
وضع خطة للطوارئ لمكافحة التلوث الزيتي ومراقبة ناقلات النفط في البيئة البحرية العُمانية

كتب - مصطفى بن أحمد:أعدت وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه خطة وآلية مناسبة لمراقبة ناقلات النفط في البيئة البحرية العُمانية وفقاً للخطة الوطنية لمكافحة التلوث الزيتي والتي تشرف الوزارة على تنفيذها بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى .
خطة وطنية
وقال محمد بن عبد الله المحرمي مدير عام الشؤون البيئية لـ " الوطن " بأنه تم وضع خطة الطوارئ لمكافحة التلوث بالزيت في السلطنة والتي تشتمل على العديد من اجراءات الاستجابة لمواجهة حوادث تسرب النفط حال وقوعها في نطاق المنطقة البحرية الاقتصادية الخالصة مشيراً إلى أن وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه تحرص على تحديث هذه الخطة بشكل دائم ومستمر لمواكبة المتغيرات والتقنيات الحديثة حيث تتضمن الخطة حماية الموارد الطبيعية البحرية والمرافق الساحلية من التلوث الزيتي مثل أشجار القرم و الثروة السمكية والشواطئ الرملية والصخرية والطيور البحرية وكذلك أنشطة الصيد ومحطات تحلية مياه الشرب ومحطات توليد الكهرباء والموانئ والمنشآت المائية وغيرها .
وحول أهداف الخطة قال المحرمي : إن الخطة الوطنية لمكافحة التلوث الزيتي تهدف الى وضع إرشادات محددة خاصة بسياسة السلطنة تجاه التعامل مع حوادث تسرب الزيت .
وتحديد الهيكل التنظيمي الذي تتم من خلاله عمليات مكافحة التلوث بالزيت
وتحديد الجهات والهيئات الحكومية والمؤسسات الخاصة التي ستشارك بفعالية في عمليات المكافحة وتحديد مسئولياتها .
وإعداد خطوط إرشادية عن كيفية الإبلاغ وتقييم حوادث تسرب الزيت وأسلوب التعامل معها .
وتوفير معلومات حول الموارد المتاحة للسلطنة من معدات وأدوات التعامل ووصف إجراءات الاتصال مع حوادث التلوث ومواقعها .ووصف اجراءات الاتصال وتحديد مصادر العون الخارجي ومتطلبات التدريب .
مخاطر التلوث النفطي :
وأضاف المحرمي بأن النفط ومشتقاته يعتبر من أكثر الملوثات البحرية في البيئة البحرية العُمانية حيث تكمن مخاطره من خلال :
1ـ الممرات البحرية للسفن واحتمالات التصادم : فاحتمال وقوع حوادث تصادم في البحر هو تهديد حقيقي بسبب كثافة حركة الناقلات في المحيط الهندي وبحر العرب وخليج عمان وحركة الناقلات في الساحل العماني عبر ممرات مثل ميناء الفحل وميناء السلطان قابوس وضيق هرمز .
2ـ الأنشطة النفطية : من خلال تصدير النفط من منصات التحميل العائمة وعمليات تحميل وتفريغ المنتجات النفطية وناقلات تزويد السفن بالوقود .
وتحظى بعض المناطق مثل مسقط ومسندم بالأولوية في الحماية من التلوث بالزيت حيث يتم هذا التصنيف من خلال معياريين أساسيين هما :
درجة الخطورة التي يمكن أن تتعرض لها جراء موقعها .
وقابلية المنطقة للتأثر بسبب المرافق والبيئات الطبيعية المتواجدة فيها .
وقد تم وضع خرائط حساسية الشواطئ وذلك بهدف الاستعانة بها واستخدامها في إتخاذ الآليات المناسبة في عمليات مكافحة التلوث حيث توضح هذه الخرائط الموارد البحرية والساحلية المتواجدة على امتداد السواحل العُمانية .
تصنيف الحوادث :
وأشار الى أنه يتم تصنيف حوادث التسرب الزيتي لإعداد الإطار التنفيذي الذي يتم من خلاله إدارة الحادثة وفق المستويات التالية :
مستوى ( صفر ) :حادث تسرب ذو تأثيرات بسيطة .
مستوى ( 1 ) : حادث تسرب بكمية تقل عن 100 طن ، يمكن احتوائه بالإمكانيات المحلية .
مستوى ( 2 ) : حادث تسرب يعتبر خطيرا بكمية تتراوح بين 100 - 500 طن يتم احتوائه بالإمكانيات المحلية أو بمساعدة خارجية إذا استدعى الأمر .
مستوى ( 3 ) : حادث تسرب يزيد عن 500 طن يعتبر حادثا طارئا أو كارثة بيئية وطنية لايمكن احتوائها على المستوى الوطني فقط ويستدعي الأمر مساعدة خارجية .
ووفق هذا التصنيف لمستويات حوادث التسرب الزيتي تتولى وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه المسئولية المباشرة في إدارة الحوادث للمستويات صفر و1 و2 ، وتتولى اللجنة العليا للتنسيق إدارة حوادث المستوى 3 ، في حين تتولى اللجنة الوطنية للدفاع المدني إدارة الحوادث من المستوى 3 فما فوق .


أعلى





تقديم نسخة من أوراق اعتماد سفير السلطنة لدى إيران

طهران ـ العُمانية: -استقبل معالي منوشهر متكي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في طهران سعادة الشيخ يحيي بن عبدالله بن سالم الـ فنه العريمي الذي قدم نسخة من أوراق اعتماده كسفير للسلطنة معتمداً لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقد جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات القائمة بين البلدين وسُبل دعمها وتطويرها كما تطرقا إلى العلاقات التاريخية التي تربط السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية والتأكيد على تنميتها في مختلف المجالات .


أعلى





نيابة الحوقين .. طبيعة مشبعة بالخصوبة ومسكونة بالجمال
الشلالات والعيني والخنادق والخبة الزرقاء مناطق مهمة للجذب السياحي

الحوقيــــن _ سالم بن محمد اللويهي:تشهد نيابة الحوقين بولاية الرستاق بين الحين والآخر حركة سياحية نشطة خاصة يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع لما تتمتع به المنطقة من جمال الطبيعة الساحرة والمناظر الخلابة والمياه العذبة حيث تزدحم الأماكن السياحية في المنطقة بالزوار من مواطنين ومقيمين وزائرين للبلاد وخصوصاً منطقة الشلالات ومنطقة العيني والخنادق والخبة الزرقاء ، نظرا للطقس الجميل الذي يسود المنطقة وسهولة الوصول إلى النيابة بفضل توفر شبكة الطرق الحديثة والمعبدة سواء من ولاية الرستاق أو عن طريق ولاية السويق .
طبيعة خلابة
"الوطن" التقت بعدد من زوار النيابة حيث قال حسن بن علي العوادي من ولاية السويق : إن منطقة الشلالات بنيابة الحوقين منطقة جميلة يعمها السياح من داخل السلطنة وخارجها، نظراً لما تتمتع به من جمال الطبيعة وتوفر المياه بصفة مستمرة .
نقاط جذب سياحي
ويشاركه الرأي خميس بن محمد المغيزوي حيث أفاد بأن منطقة الشلالات منطقة يزورها القاصي والداني وتعتبر من المناطق التي تجذب الزوار بشكل مستمر وناشد الجهات المشرفة على هذا المكان السياحي الاهتمام به خصوصاً فيما يتعلق بدورات المياه وأماكن رمي القمامة والتي يجب الاهتمام بها بالإضافة إلى ضرورة بناء مسجد بالمواقع السياحية .
جو أسري
وقال قاسم بن محمد بن خميس المغيزوي من ولاية السويق : إن الحوقين وخاصة مواقع الشلالات تجذب السياح للاستمتاع بالمياه في جو أسري رائع مناشدا توفير المياه بشكل دائم في دورات المياه الخاصة للرجال والنساء .
مواقع سياحية
وأشادت صفية بنت خلفان المغيزوية بجمال الشلالات والطبيعة الساحرة التي تتميز بها نيابة الحوقين وطالبت بالاهتمام أكثر بهذا المكان السياحي وعن الأماكن التي زارتها صفية في نيابة الحوقين قالت: زرت الخبة الزرقاء وعين الخور ومنطقة العين والخنادق وكلها أماكن جميلة تستحق الزيارة .


عيون ومياه متدفقة

أما صالح بن علي بن محمد المرزوقي من ولاية السويق قال : إن منطقة الحوقين منطقة جميلة توجد بها عيون باردة وعيون ساخنة بالإضافة إلى الشلالات الجميلة .

مرشد سياحي

أما عدنان بن علي المرزوقي فأشار إلى ضرورة وجود مرشد سياحي يرشد السائحين إلى بعض الأماكن التابعة للحوقين ليستمتع بها الجميع مشيرا إلى أن الطريق سهل وقريب سواء من ولاية الرستاق أو عن طريق ولاية السويق .

منطقة جميلة

أما وليد بن حبيب بن وليد البلوشي من محافظة مسقط فقال : سمعت عن نيابة الحوقين كثيراً من أصدقائي الذين يأتون لزيارتها، وهذه أول مرة أزورها مع اسرتي والمنطقة جميلة جداً تستحق الزيارة واتمنى من الجهات المختصة المشرفة على هذا المكان الاهتمام به جيداً وخصوصاً دورات المياه .

أوقات ممتعة

أما ناصر بن جمعة البلوشي فقال : إن منطقة الشلالات غاية الروعة ويأتيها الزوار من كل مكان لقضاء أوقات ممتعة فيها نظراً لوجود المياه الغزيرة والبرك المائية الصالحة لممارسة السباحة وطالب ناصر البلوشي بضرورة توفير عمال لتنظيف المكان وصيانته مع الإسراع بضرور إنشاء مسجد للرجال وملحق للنساء حتى يتمكن زوار ومرتادي المكان من أداء الصلوات أثناء تواجدهم في هذه المنطقة الجميلة.


زيارات مستمرة
وقالت حنان بنت أحمد المرزوقية : إن نيابة الحوقين تعتبر من الأماكن السياحية الجميلة النشطة أسبوعيا والدليل على ذلك الازدحام المستمر والزيارات التي تشهدها المنطقة من قبل المواطنين والمقيمين مع نهاية كل أسبوع.


أعلى





تعليمية جنوب الباطنة تحتفل باليوم العربي لمحو الأمية
منى الجردانية: مشروع جنوب الباطنة بلا أمية أحد المشاريع الوعدة والطموحة
المتطوعون والمتطوعات: التكريم حافز لبذل المزيد من العطاء والجهد في سبيل القضاء على الأمية

الرستاق ـ من سيف الغافري وعبدالله اللويهي: احتفلت تعليمية جنوب الباطنة مؤخرا باليوم العربي لمحو الأمية وذلك تحت رعاية سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج بحضور ليلى بنت أحمد النجار المديرة العامة لتعليمية جنوب الباطنة وأصحاب السعادة ولاة المنطقة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى.
بدأ الحفل بالقرآن الكريم قدمته إحدى الدارسات بمراكز محو الأمية بعدها قدمت مجموعة من الدارسات بمراكز محو الأمية لوحات شعبية معبرة عن التراث العماني الأصيل والاعتزاز بالموروث الحضاري للسلطنة.
جنوب الباطنة بلا امية
وألقى ناصر العبري كلمة المتطوعين قال فيها: إنه لشرف عظيم أن أقف أمامكم نيابة عن زملائي المتطوعين في المشروع التربوي الكبير (جنوب الباطنة بلا أمية) لأتحدث عن عزائم وهمم وطموحات فاقت التوقعات وسهلت مهمة أعضاء فريق المشروع في إنجاز ما تم التخطيط له ليعم نور العلم في كل بيت وقرية في السهل والجبل لمن شغلتهم الظروف في طلب الرزق عن طلب العلم لكن إرادتهم وعزيمتهم راسية في الفكر والوطن، واضاف انه مع شروق شمس الثامن من يناير يتنفس الصباح ليعبر عن أجمل يوم يسمو بالعلم عاليا ويمحو الأمية من عقول تاقت نحو نهل العلم ومنابع الفكر إنه اليوم العربي لمحو الأمية الذي يوافق الثامن من يناير من كل عام.
وأضاف العبري: إن الوطن العربي عاش مأساة حقيقية فعدد هائل من أبنائه وقعوا تحت وطأة الأمية وبمختلف أبجدياتها ومن هنا كان لا بد للدول أن تسارع الخطى وتستنهض القوى وتستعد وتتسلح لعراك لا يحتمل الهزيمة لما تشكله الأمية من عائق كبير أمام عملية التطوير والنمو والنهوض بالمجتمعات وقال: ما فائدة الإنسان إن لم ينتج فكرا أو يضمد جرحا أو ينشئ مدرسة تمحو الأمية من العقول والقلوب لتسعد الانسانية في واحات العلم وبيئات المجتمع.
وأكد ناصر العبري في كلمته: بأن مشروع جنوب الباطنة بلا أمية أتى ترجمة لتلك المتطلبات وليلبي حاجة الوطن لمثل هذه المبادرات التربوية وقال: انه بالرغم من العقبات التي وقفت أمام تنفيذ المشروع للمتطوعين والمتطوعات إلا أنهم لم يصطنعوا الأعذار وإنما صنعوا منها الصمود والثبات إنه الإبداع الذي أريد أن يكون لمشروعنا التربوي هذا لتحرير الانسان من أميته الأبجدية والحضارية وتوعيته بخطورة الأمية وأبعادها على مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والثقافية، وعلى برامج التنمية وانطلاقتها.
واضاف: كما تعلمون فإن هذا المشروع التربوي الكبير فكرته انطلقت من أبناء عمان المخلصين وسبقت انطلاقته الفعلية دراسات وبحوث وتجارب ميدانية وإحصائيات شاملة لكافة ربوع المنطقة مشيرا الى انه شكلت لجنة رئيسية لإدارة المشروع وخضع المتطوعون والمتطوعات لدورات
تدريبية مكثفة ليسهل عليهم التعامل مع مختلف الظروف والتعرف على المناهج التي سوف يتم تطبيقها على الدارسين والدارسات الذين سيلتحقون بمراكز وفصول محو الأمية وبدأ السباق مع الزمن لرفع راية العلم بسارية الفكر في أعلى نقطة من مرتفعات عماننا الحبيبة.
عقب ذلك تم عرض تجربة متطوعة تحدثت عن تاريخ المتطوعة منذ التحاقها كدارسة بأحد مراكز محو الأمية وكيف شقت طريقها حتى حصلت على الشهادة العامة بعدها أصبحت متطوعة تدرس بمراكز محو الأمية وتساهم في مشروع جنوب الباطنة مع زميلاتها المتطوعات.
عقب ذلك قدمت دارسات مركز الهدى لمحو الأمية بولاية نخل مسرحية هادفة بعنوان (العلم نور) من تأليف المعلمة فتحية بنت مرهون اليعربية تناولت فيها أهمية القضاء على الجهل من خلال العلم والتحاق الدارسات بمركز محو الأمية وخاصة في مشروع جنوب الباطنة بلا أمية.
بعد ذلك تابع الحضور عرضا مرئيا لمشروع جنوب الباطنة بلا أمية قدم نبذة تعريفية عن المشروع والخطوات التي مر بها.
وفي نهاية الحفل قامت سعادة الدكتورة منى الجردانية راعية الحفل بتكريم المتطوعين والمتطوعات والمساهمين في مشروع جنوب الباطنة بلا أمية الذي بدأ مع انطلاقة العام الدراسي المنصرم 2005/2006م.
مشروع واعد
وقد أدلت سعادة الدكتورة منى الجردانية بتصريح قالت فيه: يعتبر مشروع جنوب الباطنة بلا أمية مشروعا واعدا وطموحا ونتمنى من كل المناطق التعليمية أن تحذو حذوه مشيرة الى ان المشروع بدأ بداية ممتازة مع قرية المريصي والنجاحات التي حققها متتالية.
واضافت: نحن سعداء بما شاهدناه في هذا الحفل بمشاركة المتطوعات والقطاع الخاص مثل عمان موبايل ونتمنى مزيدا من التعاون والمشاركة من كافة القطاعات.
التكريم حافز لبذل العطاء
وقد عبر عدد من المكرمين عن سعادتهم بهذا التكريم في البداية يقول المعلم عبدالله بن سيف الرمحي من مدرسة النعمان بن بشير للتعليم الأساسي: إن هذا التكريم يمثل حافزا لبذل المزيد من العطاء كما يحفز الهمم الأخرى على المشاركة في مثل هذه المشاريع التي تخدم أبناء هذا الوطن، وقال ان مشروع جنوب الباطنة بلا أمية جاء ليخرج شريحة كبيرة من أبناء هذا المجتمع من ظلمات الجهل والأمية وخاصة فيما يتعلق بكبار السن والذين لم تتح لهم فرصة التعليم في المدارس النظامية من قبل وذلك بسبب ظروف الزمان والمكان وغيرها مشيرا الى ان هذا المشروع ساهم في تبصير الناس والأميين بأمور دينهم ودنياهم.
العمل التطوعي
اما المعلم مبارك بن خميس الشقصي من مدرسة النعمان بن بشير للتعليم الأساسي فقال: إن لهذا العمل التطوعي غاية عظيمة في نفسي الا وهي التقرب به لله عز وجل وخدمة هذا الوطن الغالي.
واضاف: انه من خلال هذه التجربة لمست حاجة المجتمع لمثل هذه الأعمال التطوعية ولأهميتها أتاحت لنا المديرية مشكورة تقديم ولو بعض الشيء لهذه الشريحة التي فاتها قطار العلم أو لظروف خاصة لم تتعلم ونحن على أتم الاستعداد لمواصلة هذا الجهد وتقديم جميع ما لدينا من خبرات سابقة.
الثقة بالنفس
اما المتطوعة سهام بنت حميد المحفوظية من مركز الزواجر فقالت: يعتبر هذا اليوم أسعد يوم في حياتي فاليوم أحسست بقيمة عملي في هذا المجال والدور الذي قمت به كذلك مشيرة الى ان هذا التكريم أعطاني الثقة بالنفس وشجعني على بذل المزيد من الجهد وحب العمل التطوعي.
وقالت المتطوعة زهرة بنت محمد بن سالم السلمانية من مركز فلج الشراة لمحو الأمية بولاية الرستاق: لقد كان عملي في مراكز محو الأمية تجربة فاعلة ومتميزة في خدمة المجتمع ساهمت في نشر رسالة التعليم وتطوير النهضة المباركة وهذا أن دل على شيء فانما يدل على اهتمام الوزارة بهذا المشروع المتميز حيث إنني استفدت من هذه التجربة في الحياة العامة والخاصة وقالت: ان هذا التكريم يعد دافعا لنا لحب العمل التطوعي.
تجربة متميزة
أما المتطوعة فاطمة بنت حمود الهطالية من مركز حي النهضة بولاية الرستاق فقالت: إن هذا التكريم شجعنا على المواصلة والبذل في مسيرة تعليم الكبار من أجل محو الأمية والحمد لله كانت مشاركتي في مشروع جنوب الباطنة ممتازة حيث شاركت في التعليم كمتطوعة في الحي الذي أعيش فيه فهي تجربة ممتازة تعلم المسؤولية الملقاة على عاتق المعلم وحسن معاملة الدارسات والتشجيع المستمر للمواصلة.



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept