أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 




رأي الوطن
من يغير قوانين اللعبة ؟

يبدو أن لعبة سلام الشرق الأوسط غدت بحاجة الى من يغير قوانينها فمنذ انطلقت مقولات مثل : أميركا تملك 99% من أوراق اللعبة وهناك شبه استكانة لهذا المفهوم ، سواء على مستوى شركاء العملية السلمية في الشرق الأوسط أو الوسطاء في تلك العملية ومنهم من يسمى بـ (اللجنة الرباعية الدولية) ولا يزال المتحدثون في القضية يقولون كلاما مطاطا لا يوصل سامعه الى شيء ، سواء كان الروس او الاميركيون او الاوروبيون هم الذين يتحدثون ويبدو أن حمرة الخجل لم تعد تعرف طريقها الى وجنات هؤلاء المتحدثين ما دام هذا الحديث الغث يرضي إسرائيل وجماعات الضغط الموالية لها في الولايات المتحدة والذين يوفرون الحماية لكل من ينافق ويكذب ويضلل من أجل اسرائيل حتى أن الرئيس الاميركي الحالي نفسه لا يكترث بأن يتم اعتباره أسوأ رئيس في تاريخ اميركا كما تشير إحصاءات أخيرة ، لانه ببساطة في مأمن من أي رد فعل سلبي بسبب ولاء إدارته لاسرائيل ومرة اخرى تأتي رايس الى المنطقة لتعقد اجتماعها الثلاثي مع عباس وأولمرت دون أية جداول أعمال واضحة حول مسألة مفاوضات الحل النهائي التي يستعجلها الفلسطينيون ويتهرب منها الاسرائيليون بكل ما أوتوا من قوة .
والحديث عن الاطراف الأخرى للرباعية الدولية (روسيا وأوروبا والامم المتحدة) لا يختلف كثيرا عن مثيله عن الولايات المتحدة ، حتى الجانب العربي أصبح موقفه مبهما بعد استمراره في منع التدفقات المالية الى الفلسطينيين بعد اتفاق مكة المكرمة بسبب التهديدات الاميركية وذلك على الرغم من أن اجتماعا وزاريا عربيا في القاهرة قرر قطع الحصار الاقتصادي على الفلسطينيين بعد مجزرة اسرائيل في بيت حانون .
الكل يترقب إشارة من إصبع اسرائيل او تصريح احد قادتها ليبدأ في ترديد مقولات توفيقية لا تفضي إلى أي نتيجة . فإلى متى يستمر هذا الوضع المخزي الذي يدين كل المؤسسات السياسية في عالم اليوم ؟
حتى روسيا التي تتبرم من الهيمنة الأميركية والتعنت الاسرائيلي والزحف الوئيد على المصالح الروسية في الشرق الأوسط وغيره لا تتخذ موقفا حاسما من خلال عضويتها في اللجنة الرباعية رغم قدرتها على اتخاذ موقف اكثر حسما فموسكو ايضا لا تملك سوى الترقب والانتظار الى ان تقول واشنطن او تل ابيب شيئا يمكن البناء عليه في التصريحات الصحفية المقبلة . وهذا ما صرح به وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف امس حيث قال : ان بلاده تترقب ان يتمخض لقاء الاثنين المقبل بين رايس وعباس واولمرت عن اتفاق ملموس فمن أين يأتي هذا الاتفاق اذا كان اولمرت قد عزم على تخريبه قبل ان يبدأ من خلال الطلب الى واشنطن إلغاءه أو تأجيله ، إلا ان واشنطن اصرت على انعقاده لتظهر للعرب انها تفعل شيئا من أجلهم ؟
وأمام هذا (الخنوع) الدولي المشين للارادة الاسرائيلية لا يجد المرء بدا من أن يطالب بتغيير أوراق اللعبة وسحبها شيئا فشيئا من يد اليمينيين الجدد في واشنطن واسرائيل على السواء ونعتقد جازمين ان بمقدور العرب وروسيا وغيرهما من الدول المحبة للسلام والعدل والأمن الدولي أن يفعلوا ذلك وهم بالقطع يمتلكون أسبابه وإمكانياته ويبقى أن تتجمع (الارادات السياسية) وتتوحد لتنفيذ هذا الهدف الذي بدونه سيبقى سلام الشرق الأوسط هشيما تذروه الرياح .


أعلى






المالكي يبشر بوش و(النواب) يرفض استراتيجيته بالعراق

بغداد ـ واشنطن ـ وكالات: أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للرئيس الأميركي جورج بوش خلال حوار عبر دائرة تلفزيونية مغلقة أمس أن خطة بغداد الأمنية الجديدة حققت نجاحات باهرة في أيامها الأولى، حسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.
على صعيد متصل رفض مجلس النواب الأميركي خطة بوش لزيادة القوات بالعراق في تصويت رمزي ، وهو ما جاء بعد تأكيد البيت الأبيض أمس أن بوش سيستمر في تطبيق خطته بشأن العراق ويحتفظ لنفسه بمجابهة البرلمان إذا لزم الأمر عندما سيتعلق الأمر بتمويل الحرب. وأشار مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ستانزل أمام الصحفيين إلى أن الرئيس بوش قال: بكل وضوح: إن الكونغرس يملك الحق في التعبير عن موقفه، وقال البيت الأبيض إنه ليس لديه شكوك كبيرة حول النتيجة السلبية للتصويت في الكونغرس حيث خصومه الديموقراطيون يحظون بالغالبية منذ يناير. وأكد ستانزل مجدداً أن القرار لا يكتسي طابعاً إلزامياً لإدارة بوش. وقال: إن بوش يعتقد أن خطته "جيدة" و"سيكون أمراً سيئاً عدم السماح لهذه الخطة بالتقدم والنجاح". وأضاف "نحن نلاحظ إشارات تحسن أولية" للوضع في العراق "وما زال الوقت مبكراً جداً، لا نريد الإفراط بالتفاؤل لكن الرئيس ماض بهذه الخطة".
وقال: إن النقاش المهم سيبدأ عندما سيأتي الحديث عن الدعم الذي سيمنحه الكونغرس للعسكريين أم لا، في إشارة إلى البحث في ميزانية "الحرب على الإرهاب" في الأسابيع المقبلة. وتابع المتحدث "بالتأكيد أن الرئيس سيناضل بقوة من أجل أن يكون للقوات الموارد التي تحتاج إليها".


أعلى





نصر الله يلوح بخيارات كثيرة للمعارضة اللبنانية

بيروت ـ (الوطن):أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن خيارات المعارضة للتحرك ضد الحكومة لا تزال كثيرة مع التأكيد بأن الخط الأحمر هو الحرب الأهلية في لبنان. وقال نصرالله: لا يزال أمام المعارضة خيارات كثيرة للعمل والتحرك ,إلا أنها كانت تعطي دائماً الفرص للمساعي والاتصالات والوساطات، جاء ذلك خلال كلمة لنصرالله في مهرجان بمناسبة ذكرى اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي أقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت .

أعلى





اليوم .. مشاورات هنية ورايس تُدشن "نقاشاتها" بإسرائيل

رام الله المحتلة ـ غزة ـ واشنطن ـ (الوطن):يبدأ رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية اليوم مشاوراته لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، موضحاً أنه يتوقع أن ترى النور قبل انتهاء المُهلة القانونية المحددة بثلاثفلسطيني ممسكا بالحجر ينظر صوب مسجد قبة الصخرة عقب اعتداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي على المصلين بالحرم القدسي الشريف أمس . ة أسابيع منذ تاريخ تكليفه، وأوضح هنية أنه أجرى سلسلة من الاتصالات مع عدد من القادة والمسؤولين العرب المسلمين. وقال: طلبت منهم أن يحتضنوا اتفاق مكة المكرمة أمام الإدارة الأميركية وغيرها لكسر الحصار وسمعت منهم كلاماً مطمئناً وطيباً. وأوضح أنه اتصل هاتفياً بولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوداني عمر حسن البشير ورئيس الوزراء السوري ناجي عطري إلى جانب مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان. وقال هنية: نحتاج من أشقائنا العرب إلى قرار سياسي جريء لكسر الحصار، مؤكداً أن "الرسائل والاتصالات من دول عربية وأوروبية وروسيا مشجعة لجهة رفع الحصار".
ويجيء بدء مشاورات حكومة الوحدة الفلسطينية متزامناً مع انطلاق جولة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى الشرق الأوسط والتي ستستهلها اليوم بزيارة إسرائيل ، حيث من المقرر أن تجتمع بنظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني، وحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن هذا الاجتماع يأتي تمهيداً لعقد اللقاء الثلاثي الذي سيجمع بعد غد الاثنين رايس مع أيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
غير أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون ماكورماك خفف من الآمال المعلقة على اللقاء الثلاثي، وقال: إن القمة " ليست مقررة على شكل سلسلة اجتماعات تُفضي إلى إحراز نتيجة عملية، بل من شأنها اطلاق سلسلة من المناقشات".
إلى ذلك تمكن عدد قليل من الفلسطينيين لا يتجاوز الـ2500 من الوصول إلى المسجد الأقصى رغم الاجراءات الإسرائيلية ليؤدوا صلاة الجمعة في باحة المسجد في القدس المحتلة في ظل انتشار كثيف للشرطة الإسرائيلية تحسباً لوقوع مصادمات على خلفية عمليات الحفر التي يجريها الاحتلال الإسرائيلي والرامية إلى هدم الأقصى .


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

قــضــايــا



الويب الوطن


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2007 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 



 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept