الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








تنظمها أسرة كتاب القصة بالنادي الثقافي اليوم
جلسة احتفائية حول مجموعة (نقوش) القصصية ليونس الأخزمي

ينظم النادي الثقافي ممثلا بأسرة كتاب القصة مساء اليوم جلسة احتفائية بمجموعة (نقوش) للقاص الدكتور يونس الأخزمي، يقدم فيها كل من القاصين الدكتور عبدالعزيز الفارسي وسليمان المعمري رؤى نقدية وانطباعات حول المجموعة، وسيسلطان الضوء على الجوانب السردية والجمالية والفنية فيها وفق رؤية نقدية وانطباعية، ويتوقع أن تشهد الجلسة حوارات مثرية ونقاشات هادفة متبادلة بين الكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي في السلطنة لا سيما ما يتعلق بالمشهد السردي والتجارب القصصية العمانية، والدعوة عامة للجميع.


أعلى





اليوم افتتاح المعرض التشكيلي للفنانة الهندية انيتا مينون

يفتتح مساء اليوم سعادة الشيخ سعود بن سليمان النبهاني وكيل وزارة النقل والاتصالات للاتصالات بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية المعرض التشكيلي الشخصي للفنانة الهندية انيتا مينون.
يضم المعرض باقة منتقاة من اعمال الفنانة التي تحتضنها صالة العرض بالجمعية والتي تحكي مسيرة ريشة الفنانة انيتا ومدى تأثرها بالبيئة الهندية ومدى تقمص ريشتها للحياة الهندية بشكل عام حيث يضم المعرض خلاصة تجربة الفنانة التي سعت لتقديمها للجمهور العماني ولمحبي الفن التشكيلي الهندي.
الفنانة اعربت عن سعادتها بخوضها هذه التجربة التي ستكون محطة مهمة في مسيرتها الفنية كونها محطة مهمة لما يتمتع به المشهد التشكيلي العماني من غنى وتنوع اضافة الى التمازج الكبير والعلاقة الوثيقة بين الهند والسلطنة.






قراءات شعرية ونقدية وقصصية ومعارض تشهدها فعاليات سوق صحار الأدبي الخامس

صحار ـ من حنيفة الحوسني :يبدأ سوق صحار الأدبي اليوم وعلى مدار ثلاثة أيام مناشطه وفعالياته الثقافية والأدبية بكلية التربية بصحار الذي يأتي في دورته الخامسة على رأس هذه الفعاليات بوصفه من أكبر التظاهرات الفكرية والثقافية التي تسعى الكلية إلى إحيائه على مر السنين، وتدخل جامعة صحار كشريك لكلية التربية بصحار في الإعداد والتنظيم لهذا العام ، ويعد إقامة هذا السوق إحياء لسوق صحار القديم وتفعيل الحركة الثقافية في الولاية على وجه الخصوص وفي السلطنة بشكل عام حيث يشارك في هذه الفعالية نخبة من الأدباء والمفكرين والنقاد والمبدعين في الشعر والقصة من داخل السلطنة وخارجها. وسيكون برنامج فعاليات سوق صحار الأدبي لليوم تقديم أوبريت سوق صحار الأدبي و فيلم وثائقي للسوق إضافة إلى جولة في المعارض المصاحبة ، كما ستبدأ الجلسة الأولى وستكون للقراءات الشعرية في شقيه الفصيح والنبطي حيث سيشارك فيها الشعراء مسعود الحمداني و هاشمية الموسوي وخالد العلوي وصفاء آل جميل. وفي الجلسة الأولى ليوم الغد سيشارك فيها الشاعرة الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسي وكل من الشعراء محمد بن صالح العجمي و طلال الفضلي ، اما الجلسة الثانية فتكون ( جلسة نقدية للشعر الفصيح ) يقدمها د. راشد الحسيني ود. أيمن ميدان و د. ضياء خضير ، أما الجلسة الثالثة فتكون ( قراءات من الشعر النبطي ) يقدمها الشعراء عرة. شريفة العامري ومحمد المسروري و خميس المويتي وعلي الخوار. أما فعاليات يوم الثلاثاء فتكون الجلسة الأولى للقراءات القصصية ويشارك فيها كل من هلال بن سيف البادي ومحمود الرحبي وطاهرة اللواتي وعاصم الشيدي ، أما الجلسة الثانية فتكون ( جلسة نقدية للقصة ) تقدمها د. مي الجبوري ود. كامل العتوم، وسيكون حفل الختام بقاعة عمان بكلية التربية بصحار.
وحول فعاليات ومناشط السوق الأدبي يقول الدكتور عبد الغفار الشيزاوي رئيس اللجنة التحضيرية لسوق صحار الأدبي: نشأت فكرة سوق صحار الأدبي في قسم اللغة العربية في الكلية، حيث ارتأى الأساتذة من خلال اطلاعاتهم على الأدب العربي أن هناك أسواقا كانت موجودة في شبه الجزيرة العربية سابقا وكان منها سوق صحار وهو يسمى أيضا سوق عمان - وسواء كان سوق صحار هو سوق عمان أم ليس هو - في كل الأحوال هناك سوق يسمى سوق صحار يقام في عمان.وسابقا كانت هذه الأسواق تمثّل ملتقىً تنافسيا للشعراء والخطباء والحكماء والعلماء بل أكثر من ذلك كانت تُستغل هذه الأسواق في عمل اتفاقيات وهُدن ومعاهدات بين القبائل ثم أُدخلت إليه بعض المهرجانات وسباقات الخيول والجمال والديكة والثيران وكلٌ حاول أن يُبرز ما عنده من منافسة .. هذا كان في الماضي، حاول الأساتذة في الكلية إحياء مثل هذه الأسواق، وبالذات في ولاية صحار وخصوصا بعد أن وُجدت مؤسسات قادرة على إحياء مثل هذه الأسواق، وقد عملت الكلية جاهدة على إقامة السوق فأقامت السوق الأول الذي أُقيم على الشعر فقط ، بعد ذلك أتى السوق الثاني ليشمل الشعر والقصة، وبعدها جاء السوق الثالث وحاولت الكلية أن تشمل من خلاله الجوانب الأدبية والاقتصادية وشاركت فيه بعض الشركات والمؤسسات التجارية .. وأتى بعدها السوق الرابع حيث كانت الرؤية أن يظل السوق في جوانبه الأدبية فقط وهاهو الآن يأتي بثوبه الخامس. وأضاف ان الكلية تقوم بمناشط وفعاليات مختلفة ويظل طابع هذه الفعاليات هي فعالية خاصة بالكلية وطلابها فقط، الطلاب هم من يقومون بإبراز أنشطتهم ومواهبهم، بينما سوق صحار يختلف في أنه فعالية خاصة بولاية صحار وهي تقوم على سواعد أدباء وشعراء معروفين على الساحة العمانية والخليجية والعربية، أي أنه للمشهورين وليس للمبتدئين، وهذا ما يميز سوق صحار الأدبي عن بقية المناشط .وحول المعارض يقول الدكتور عبدالغفار الشيزاوي : هذه المعارض تظل مصاحبة لطبيعة السوق طالما أن هذا السوق يحمل طابعا فكريا، والطابع الفكري يعني أن تشارك بعض المؤسسات التي تعني بالجانب الفكري والاجتماعي لأنه أيضا إطار من هذه الأُطر، حيث ستشارك معنا بعض المدارس والمكتبات ودور الحاسوب وهيئة الحرفيين وجمعية المرأة بصحار ولوي وشركة بوبلين، خلاصة القول إن وجود هذه المعارض يعطي طابعا ينص على أن سوق صحار الأدبي ليس كلمة تُقال بل هو أفعال تُمارس.
اما د- هلال الخوالدي أستاذ مساعد بقسم الدراسات التربوية ورئيس اللجنة الإعلامية يقول إن المميز في هذا السوق هو دخول الجامعة كشريك في إقامة بعض فعاليات السوق إضافه إلى استضافة بعض المبدعين من منطقة الخليج العربي مثل الشاعر الإماراتي علي الخوار والشاعر السوري عبدالقادر الحصني إضافة إلى الشعراء والأدباء العمانيين ، الى جانب مشاركة الهيئة العامة للصناعات الحرفية في المعرض المصاحب وكذلك مصنع البولي بروبلين وجمعيات المرأة في لوى وصحار ومكتبة نخل ومدرسة حواء بنت يزيد الثانوية لعرض الإبداعات الطلابية.
اما الدكتور سعيد بن سليمان العيسائي رئيس لجنة العلاقات العامة لسوق صحار الأدبي الخامس يقول : من المتوقع أن تتولى جامعة صحار الإشراف على هذا السوق العام القادم ويرجع ذلك لأسباب عدة وأولها هو تغير نظام الكليات إلى الكليات التخصصية وفي مقابل ذلك وجود قسم للغة العربية في جامعة صحار وذلك للحفاظ على هذا المنشط من التلاشي، فهي جديرة باحتضان فعاليات سوق صحار في الفترة القادمة.

 

أعلى





تطلعات وضحى بنت سيف الجهوري ..
حول قضايا وهموم المرأة العربية في (ما بعد عصر الحريم)

تحت عنوان (ما بعد عصر الحريم .. تطلعات حول قضايا وهموم المرأة العربية) تناولت الكاتبة وضحى بنت سيف الجهوري قضية طالما شغلت الرأي العام العربي وهي قضية المرأة العربية وهمومها، وحول هذا تقول الكاتبة في مقدمتها التي صدرت بها كتابها: لا توجد قضية شغلت الناس بمختلف مشاربهم وأجناسهم ودياناتهم كما هي قضية المرأة، وكثيرا ما يكون الحديث حولها مشوبا بالاحتراز والقلق خاصة ما يتعلق بالإصلاح والتحرر، فهي من الأمور التي تؤخذ بحساسية من قبل الجميع. وفي مجتمعاتنا العربية والإسلامية، فالنظر لأدوار المرأة المختلفة في الحياة المعاصرة يتم تناولها كنوع من توجهات الجماعات والأحزاب السياسية والدينية، فلكل جماعة تصور خاص حول طبيعة التعامل والنظر للمرأة، يدخل ضمن أطر مجموعة من تصورات ومعتقدات تلك الجماعة، وبالتالي فالاطلاع على هذا التصور يحمل لنا دلالات واسعة عن النظام العام أو الصورة ضمن إطارها الواسع حول مبادئ وأسس تلك الجماعات. وعند تناول قضايا المرأة العربية المرتبطة عادة بمسائل الإصلاح والتحرر علينا أن ننظر إليها ضمن سلسلة من حلقات متواصلة، بدءا بموقعها قبل الإسلام، ثم مع ظهور الإسلام والأدوار التي لعبتها في صدر الإسلام الذي كرمها ورفع مكانتها، ثم فترات التراجع والإخفاق والعوامل المؤثرة في هذا التراجع، وأخيرا الثورات التحريرية التي لا تزال قائمة بأشكالها المختلفة.
إن ربط أدوار المرأة في مجتمعاتنا العربية بالإسلام، أمر بديهي على اعتبار أن الإسلام هو نقطة التحول الكبرى في حياة المرأة العربية وفي كتابي هذا تجد تقريبا الصلة الوثيقة بين كافة المواضيع المطروحة حول المرأة والتصور الإسلامي، مع ذكر آيات قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة حول المساواة والمشاركة النسوية في مجالات العمل المجتمعية المختلفة، فالتصور الإسلامي للمرأة هو الركيزة التي انطلق منها مدعمة منها وجهة نظري.
وهذا الكتاب ليس مجرد تأريخ للصورة النسوية العربية عبر عدة قرون، فهو يحمل بين جنباته رأيي حول أهمية أن تلعب المرأة أدوارا أكثر فاعلية وإنتاجية في مجتمعها وعدم ربطها بأدوار محددة تهضم قدراتها الإبداعية في كافة مناشط العمل المجتمعي، وبما يحفظ كرامتها وإنسانيتها .
وقد تناولت الكاتبة في بداية كتابها، المرأة العاملة والرد على المتشككين، ثم تحدثت عن المرأة العربية والحرية، ذكرت فيها .. حرية المرأة ليست في جسدها .. والمعنى الإنساني للحرية، وتحت عنوان (المرأة العربية وجدلية المشاركة في بناء المجتمعات) تناولت الكاتبة، أولويات طرح قضايا المرأة وسلطة الموقف الاجتماعي وموقف الفكر الإسلامي المعاصر من المرأة ومحرر المرأة وأين مشاركة المرأة في قضاياها ومسألة الحجاب وتكريم الإسلام للمرأة، ثم تبعتها الكاتبة بعنوان (الرد على الشبهات) ذكرت فيها ردها على شبهات ست ومنها، الشبهة الأولى: للذكر مثل حظ الأنثيين، والشبهة الثانية: شهادة المرأة نصف شهادة الرجل، والشبهة الثالثة: ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة، والشبهة الرابعة: النساء ناقصات عقل ودين، والشبهة الخامسة: الرجال قوامون على النساء، والشبهة السادسة: إغواء الشيطان لحواء .
وتحت عنوان (نضال المرأة العربية) ذكرت المرأة العربية في عصر الجاهلية، وفي الفترة الإسلامية الأولى، وفي عصر النهضة الحديثة ثم ذكرت عنوانا آخر وهو الحركات والتيارات الأنثوية ، وتحت عنوان (المرأة في كتابات المفكرين والفلاسفة والأدباء) ذكرت الكاتبة، أفكارا سلبية عن المرأة الإنسان، وأفكار سلبية عن المرأة العاملة، ووجه آخر للمرأة وأفكار إيجابية، وكذلك تحدثت عن وضع المرأة العربية هو وضع الأمة العربية ، وأخيرا ذكرت قائمة لشخصيات نسائية تحت عنوان (نساء عربيات) .


أعلى





(دروب التنمية) يتناول توصيات ندوة قطاع التنمية المستدامة للقطاع الزراعي.. اليوم

يتناول البرنامج الإذاعي دروب التنمية في حلقة هذا الأسبوع والتي تبث في تمام الساعة العاشرة وخمس وثلاثين دقيقة من صباح اليوم الأحد التوصيات التي خرجت بها ندوة قطاع التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل به ويستضيف البرنامج سعادة المهندس خلفان بن صالح بن محمد الناعبي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للزراعة والثروة الحيوانية. حيث يتطرق الحوار إلى العديد من المحاور من بينها التوصيات المتعلقة بالموارد المائية وضرورة المحافظة عليها إلى جانب التوصيات الخاصة بالبحوث الزراعية والإرشاد التي تعتبر من الركائز الأساسية في التنمية الزراعية بالإضافة الى موضوع الحيازات الزراعية وتفتتها.
كما يتطرق سعادة المهندس في حواره إلى الانعكاسات المترتبة من توصيات الندوة على الاقتصاد الوطني والمعايير الاقتصادية التي ينبغي استخدامها لتحسين التركيبة المحصولية.
الجدير بالذكر ان البرنامج الإذاعي دروب التنمية يعده مكتب المعلومات التنموية بوزارة الاقتصاد الوطني بالتعاون مع إذاعة سلطنة عمان.


أعلى





ضحكات بين السواقي

ضرابه
تجمع غفير يُتفَق عليه مسبقاً لخوض العراك (الضرابه)، بين فريقين غالباً ما يكونان (الحارة الفوقية) و(الحارة التحتية) أو (الحارة العلوية) و(الحارة الحدرية). ساحة عادة ما تكون بعيدة عن أنظار الكبار، يتلاقى فيها الطرفان المتعاركان، بعد اطلاق التهديد والوعيد والاستعداد لخوض المعركة/ الضرابه من خلال التزود بالعصي الغليظة وتجميع الحجارة بكيمات كبيرة. والاستعانة ببعض المرتزقة من الحواري المجاورة مقابل علبة بسكويت او مشروبات غازية.
الاتفاق غالباً ما يعقده زعماء العصابات/ الشلل.. بعد الدراسة أو خلالها ـ الفسحة مثلاً ـ.. حيث يتم تدارس مكان الالتقاء بجدية تامة ويحدد الاعضاء المشاركون في خوض العراك ويسعى كل طرف الى فرض شروطه: (ما نرضى تجيبو عبود ود خليفين هذا جعري/ كبير ولا ترانا بنجيب حسون ود اللمع.. شوفوا تراكم اذا بديتوا تضربوا بحصى بنلوعكم بقلاويع كبار.. ماحد يجيب مقشاع هوكي، بس قدف زور).. هكذا وبعد الاتفاق على جميع النقاط التي عادة ما ينساها او يتناساها كلا الطرفين مع بدء العراك يتم تحديد الزمان والمكان بدقة متناهية.
يبدأ العراك الذي لم نكن نعرف استخدام القبضات/ (البكس) فيه، وانما الضرب بالعصي والعراك بالأيدي الفارغة والحجر.
بعد اجتياح موجة الافلام الهندية البيوت عرفنا كيف نستخدم قبضاتنا، نضمها بقوة ونضغظ عليها ثم نطلقها في وجه العدو/ الجار مباشرة.. مع ضرورة اطلاق صوت شبيه بذلك الصوت المصاحب للكمة في الفيلم (تبش.. تبش.. تبش) وما ان يبدأ احد الفريقين في التقهقر حتى تمطر السماء بالحجارة.. (ويالله كان تروم تركض اركض ولا تراه بينفلق راسك).
أمبـا
ما ان تبدأ تباشير الأمبا وهي تتدلى ـ كثريات العنب ـ باخضرارها المغري وحموضتها اللذيذة التي يسيل لها لعابنا حال مشاهدتها.. فتشعر بانقباض لسانك وكأن الحموضة تدغدغ أركان فمك، ما ان تبدأ تباشيره حتى تبدأ فرقة (الصعاليك) الخارجين عن قانون القرية في عمليات الكر والفر، الليلية والنهارية.. اثنان يتوليان عملية المراقبة على بعد عشرة امتار على الاقل وثلاثة أو اربعة يتولون عملية الجمع وواحد يتسلق أركان الشجرة ليهزها من الأعلى.. عادة ما يخبئ هذا (الواحد) ثلاث أو اربع ثمرات في جيبه ضماناً لحقه.. فهو الذي يتلقى العلقات الساخنة في اغلب الأحيان.. الجميع يهرب إلا هو يتأخر في النزول ليجد صاحب المزرعة بانتظاره وهو يلوّح بعصاه الغليظة.. البعض لم يكن يضرب.. ولكنه كان يفعل ما هو اكثر قساوة من الضرب.. كان يخبر الأهل.. (وطبعاً ضرب صاحب المزرعة أهون من ضرب الأهل).
كسـر
مع انتشار موضة البنادق التي نضطر الى شطرها نصفين لحشوها بالرصاص والتي كنا نسميها (كسر) لم نعرف معنى القيلولة.. بعد العودة من المدرسة نرمي كومة الكتب ونحشو بطوننا بالرز، ثم نحتضن بندقياتنا ونلتقي امام منزل احد الجيران.. لننطلق في رحلة التمشيط.. نمشط غابات النخيل بأقدامنا الحافية لاصطياد الطيور.. بعض الأيام يتعذر الحصول حتى على طائر صغير نرضي به غرور (القناص) الذي بدأ يسكننا.. فتكون الضحية احدى دجاجات الجيران القائلة تحت النخيل.. نطاردها حتى تبتعد عن بيت صاحبتها ومن ثم رصاصة او رصاصتان، ولكي نخبي أدلة الجريمة نقوم بنتف الريش ونقول بأنها (صفرد كبير)!!، في العصر تكتشف جارة من الجارات ان احدى دجاجاتها مفقودة، فتبدأ خيوط الجريمة في الانكشاف شيئاً فشيئاً.. الطريف انه عادة ما يشارك احد ابناء أسرة الضحية في الجريمة.
فليـت
عندما عرفت قريتي المبيد الحشري/ الفليت.. كنت في بداية رحلتي المدرسية وتحديداً في المرحلة الابتدائية.. عصر كل أحد تأتي سيارة الـ(بيك أب) وهي تنفث دخانها الابيض.. ما ان يتناهى الى مسامعنا نحن الاطفال صوت ماكينة نفث الدخان حتى نرمي ما في ايدينا ونجري مسرعين خلفها.. ليتعالى الصياح (فليت.. فليت.. فليت).. نغوص في الدخان الكثيف وموظف البلدية يصرخ بأعلى صوته لإبعادنا، إلا ان صوته يضيع بين صوت الماكينة واصواتنا المبتهجة.
ما ان تدخل (سيارة الفليت) القرية المجاورة حتى تنتهي صلاحيتنا في اتباعها فيتلقاها اطفال تلك القرية بنفس الترحيب الذي لقيته عندنا.. وهكذا تسلم عهدة الترحيب من قرية الى اخرى حتى تختفي عن الانظار.
بسكويت إيران
فاجأنا احد الزملاء في الفصل الدراسي بعلبة بسكويت فريدة الشكل، غير علبة (الجلوكوز) التي تعودنا عليها. واخبرنا بأن امه احضرت هذه النوعية من ايران خلال زيارتها الاخيرة لها. فتهافتنا عليه بفضول كبير، وبعد مفاوضات مطولة اتفقنا معه ان يبيعنا حبة البسكويت الواحدة بـ(خمسين بيسة)، وما ادراك ما الخمسين بيسة في تلك الفترة. فنقدناه عن كل حبة ما اتفقنا عليه.
وفي اليوم التالي جاءنا بعلبة ثانية فتهافتنا عليه نحن زملاؤه في الفصل مرة اخرى، وما هي إلا لحظات حتى نفدت (الكمية). لا ادري حتى الآن لماذا تهافتنا على ذلك البسكويت بالرغم من انه لا يختلف كثيراً عن طعم البسكويت الذي كنا نأكله.
بعد ايام تفاجأت بأن تلك النوعية من البسكويت تباع في محل قريب من قريتي الصغيرة.. وان زميلي يشتريه من ذلك المحل ليبيعنا إياه.. لاكتشف أننا كنا مخدوعين في (بسكويت ايران).
ريـس
في كل اجازة صيفية تكون هناك لعبة جديدة تختلف عن الصيف الماضي.. فمرة (ويه ويه) ومرة (عنبر) ومرة (كلولو) ومرة (سيكل).. عندما يأتي صيف السيكل/ الدراجة الهوائية يخرج اطار اللعب الى خارج القرية حيث نتجمع في مجموعات كل حسب قريته، وتبدأ الحواطة/ التنزه بتلك الدراجات فالبعض لديه (بيلون) والبعض الآخر لديه (ابو دكيه)، اما اصحاب الدراجات الرياضية فلديهم (bmx) او الـ(بيمكس) مثلما كنا نسميه، وهي الدراجات التي لا يشق لها غبار في سرعتها وكشختها/ فخامتها. لا يمر يوم إلا ويكون فيها ريس/ سباق، بيننا وتكون هناك لجنة تحكيم متخصصة في هذا المجال، وعادة ما يكون التحدي بآيس كريم او علبة (فزي).
بصراحة شديدة.. لا اذكر مرة واحدة فزت فيها!!
شهـادة
مرحلتنا الابتدائية تختلف كثيراً عن مراحل طلبة الابتدائية الحاليين.. في تلك الصفوف المتقدمة من الدراسة، كان بعض الطلبة يطاول المدرس إن لم يكن اطول منه، كنت تتبين بسهولة ذلك التفاوت بين سن الطلبة في الفصل الواحد، بسبب تأخر بعضهم في الالتحاق بالتعليم النظامي.
كنا نتسلم استمارات بدرجاتنا الشهرية في جميع المواد، لكي يوقعها ولي الأمر، ومن ثم نعيدها الى مربي الفصل، في احدى المرات وبعد ان استلمنا تلك الاستمارة/ الشهادة ووعدنا المعلم ان نسلمها اليه في اليوم التالي موقعة، فاجأنا احد الطلبة بقطعة صغيرة من الورق، هي ما تبقى من شهادته، ولما سأله المعلم كان جوابه: (عندما وصلت البيت وضعت كتبي وعليها الشهادة وذهبت للحمام وعندما عدت وجدت شاتنا تلوكها في فمها، فحاولت اخراجها وهذا ما تبقى منها يا استاذ)!!!!!!!.

سالم الرحبي



أعلى




صوت
الدعم الناقص للفعالية الوطنية

قبل بدء مهرجان مسقط السينمائي للأفلام التسجيلية والقصيرة الأول والذي نظمته مؤخرا الجمعية العمانية للسينما أبهرتني فكرته المميزة بقدر اندهاشي بمسألة تجاهل المؤسسات لدعم هذا المهرجان سوى بعضها التي ساهمت أيضا في تقديم الجوائز فقط!!.
إن الجهود التي قامت بها الجمعية العمانية للسينما في إقامة مثل هذا المهرجان وتوفير الإمكانيات التي تقدّمه للساحة الثقافية والفنية في السلطنة كان له الأثر الجميل في نجاحه بحسب المعطيات المتاحة وفي حقيقة الأمر إن خطوة الجمعية في إقامة المهرجان رغم الظروف هو الشيء الذي يؤكد على إصرارها على مواصلة تفعيل الحراك الفني والثقافي بأي شكل من الأشكال لعلها نظرة للمستقبل ونغزه للمؤسسات الرافضة للدعم لتأكيد أهمية مثل هذه المهرجانات التي وإن أقيمت بشكل مبسّط فانها ستخرج بالصورة الناجحة والمميزة والتي ظهر بها مهرجان مسقط السينمائي للأفلام التسجيلية والقصيرة الأول.
في الواقع ان فكرة إقامة مثل هذه المهرجانات لها العديد من الجوانب الإيجابية التي تؤسس لنا قاعدة (سينما) مميزة نستطيع من خلالها صنع السينما وتطويرها في السلطنة بحيث نصل للمراتب التي تنافس من سبقونا في هذا الفن الراقي، وما قدمه الشباب المبدع خلال فترة مهرجان مسقط السينمائي للأفلام التسجيلية والقصيرة الأول يؤكد لنا بأنهم قادرون على وضع اسم السلطنة على خارطة الفن السابع، خاصة أن الأعمال الفائزة في هذا المهرجان سوف تعتمد عليها الجمعية العمانية للسينما في المشاركات الخارجية عربيا وعالميا.
السؤال الآن.. هل القنوات الداعمة للمشاريع ـ أيا كانت ـ حينما توجّه لها الدعوة لرعاية مشروع ما، لا تنظر إلى الأبعاد الإيجابية خاصة انها تخدم الوطن من خلال تنمية مواهب الفرد ثم الكادر (الجماعة) ثم النتاج الذي يسجل باسم السلطنة. لماذا النظر دائما إلى البعد السلبي في مسألة استنزاف الميزانية! ـ فقط ـ التي من المؤكد انها لن تزول بمجرد الدعم لمثل هذه المشاريع الوطنية وفي المقابل ـ لا اعتقد ـ أن ثمة خسارة لدعم المشروع الوطني في أي مجال من مجالات الحياة.
ان طرح فكرة إقامة مثل هذا المهرجان واعني (مهرجان مسقط السينمائي للأفلام التسجيلية والقصيرة) ـ بمجرد طرح الفكرة ـ تتضح الفكرة الإيجابية عن النتائج التي سيحققها مما لا يدع مجالا للتردد للدعم من قبل الجهات سواء الرسمية المتخصصة او الداعمة الأخرى او حتى القطاع الخاص الذي برزت إسهاماته في العديد من المحافل الوطنية خلال الفترة الحالية، فلماذا هذا العزوف؟؟ واخص بالحديث الجهات المعنية باختصاص الفن والثقافة لأنها ادرى بشكل أدق تفاصيل (سليبات وإيجابيات) مثل هذه الفعاليات.
البعض يقول ان هذا الدور هو خاص للجهة المنظمة للفعالية ونحن نتحدث عن مهرجان مسقط السينمائي للأفلام التسجيلية والقصيرة إذن نقصد هنا (الجمعية العمانية للسينما) وانا لست هنا بصدد الوقوف مع او ضد هذه الجهة ولكن هل الجمعية باختصاصاتها وما يتوفر معها قادرة على إقامة فعالية تحتاج لدعم مادي ومعنوي بالحجم المرجو؟ شخصيا ـ لا اعتقد ذلك ـ حيث ان مثل هذه الجمعيات يحجّمها المسمى أكثر بكثير من المتوافر في خزانتها وهذه المعلومة اعتقد بأن الكل يدركها، ولكن هل مع عدم توافر الإمكانية يتوقف دور الجمعية مثلا؟؟، طبعا لا فالجهود التي قامت بها الجمعية العمانية للسينما لولادة هذا المهرجان أو (أي فعالية أخرى) هو عين الصواب ولا شك انه سيأتي بثماره مستقبلا إن شاء الله.
هنا نقدم الدعوة لكافات الجمعيات بضرورة عدم التوقف عند الحدود المستعصية بل محاولة تجاوزها بأقل القليل وبحسب الإمكانيات ولا أرى عيبا في ان نبدأ بميلاد التجربة ببساطة المتوفر ولكن العيب ان نقف مكتوفي الايدي ننتظر الفرج الذي لا نعلم (متى وأين) يأتي!، وفي المقابل نوجه الدعوة لكافة القطاعات في السلطنة لدعم مثل هذه الفعاليات ـ الوطنية ـ إن صح لي تسميتها خاصة تلك التي تتضح معالم تفوق إيجابياتها منذ البداية حتى ندعم بشكل أو بآخر المبدع العماني الذي من المؤكد أنه سيقدم في يوم من الأيام جائزته الكبرى لهذا الوطن الغالي الذي يستحق منا الكثير.

فيصل العلوي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept