الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 




السلطنة وجنوب افريقيا تبحثان تعزيز مجالات التعاون التجاري والاستثماري

إنشاء قسم للمعاملة المميزة بالمديرية العامة للقوى العاملة بظفار

اليوم لجنة الاتحاد الجمركى بدول التعاون تبحث توحيد وتقريب قوائم السلع الممنوعة

جهاز الرقابة المالية للدولة ينظم حلقة عمل حول فحص الحسابات الختامية الحكومية

تنمية نفط عمان توقع أربع مذكرات تفاهم في مجال الاستثمار الاجتماعي

البريد السريع يختتم حملة (تواصل الثقافات)

افتتاح ملتقى تكامل أسواق رأس المال العربية والتحديات







السلطنة وجنوب افريقيا تبحثان تعزيز مجالات التعاون التجاري والاستثماري

مسقط ـ الوطن: عقد صباح أمس بفندق جراند حياة مسقط ندوة حول التعاون التجاري والفرص الاستثمارية بين السلطنة وجنوب افريقيا والتي تم خلالها تسليط الضوء على المقومات الاستثمارية والتجارية بين البلدين وفرص تعزيزها، إلى جانب بحث المواضيع التي يمكن ان تسهم في تنمية مجالات التعاون خاصة في المجالات السياحية والاستثمارية والتجارية.
وقد استعرض الجانبان خلال فعاليات الندوة التي شارك فيها مجموعة من المسئولين ورجال الاعمال من السلطنة وجنوب أفريقيا في الكلمات التي القوها مجالات التطور الاقتصادي والاستثماري والفرص الاستثمارية المتاحة والتسهيلات والقوانيين التي تشجع على الاستثمار في مختلف الجوانب وتكثيف الزيارات المتبادلة فيما بين المسئولين ورجال القطاع الخاص كما حفلت فعاليات الندوة بطرح ورقات عمل مختلفة أكدت على التطور الاقتصادي في كلا البلدين والنتائج .
كما قام المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات مساء أمس بعقد لقاء جمع رجال الاعمال من السلطنة وجنوب افريقيا حيث تم خلال هذه اللقاءات الاتفاق على عقد وكالات تجارية فيما بين الشركات من كلا البلدين اضافة الى فرصة زيادة حجم الصادرات العمانية لجنوب افريقيا والعكس الى جانب العمل على أقامة مشاريع مشتركة تعزز من التعاون الاستثماري والتجاري.
ويمثل الوفد التجارى الجنوب افريقى عدد من الشركات الرائدة فى مجال قطاع الصناعة والزراعة والمال والمعدات والضيافة والتعدين وغيرها من القطاعات الاقتصادية والخدمية .
وتهدف الزيارة الى تحسين العلاقات التجارية بين الشركات فى البلدين حيث اعد المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات برنامجا يتضمن اقامة ندوة اليوم بفندق مسقط انتركونتيننتال يتم خلالها طرح ثلاث اوراق عمل منها ورقة العمل المقدمة من المركز حول الخدمات والتسهيلات التى يقدمها المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات للمستثمر الاجنبي


أعلى





إنشاء قسم للمعاملة المميزة بالمديرية العامة للقوى العاملة بظفار

اصدر معالي الدكتور جمعة بن علي بن جمعة آل جمعة وزير القوى العاملة قرارا وزاريا بانشاء قسم للمعاملة المميزة بدائرة التشغيل وتراخيص العمل بالمديرية العامة للقوى العاملة بمحافظة ظفار.
كما اصدر معالي الدكتور قرارا بتعيين سعيد بن احمد بن علي الشحري رئيسا لقسم المعاملة المميزة بدائرة التشغيل وتراخيص العمل بالمديرية العامة للقوى العاملة بمحافظة ظفار.

أعلى





اليوم لجنة الاتحاد الجمركى بدول التعاون تبحث توحيد وتقريب قوائم السلع الممنوعة

الرياض ـ قنا : يعقد الاجتماع الثامن والثلاثون للجنة المسئولة عن تنفيذ متطلبات الاتحاد الجمركى بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم بمقر الامانة العامة للمجلس بالرياض. وتستكمل اللجنة خلال اجتماعاتها التى تستغرق اربعة ايام المتطلبات اللازمة لتنفيذ الاتحاد الجمركى لدول المجلس ومن بينها موضوع توحيد وتقريب قوائم السلع الممنوعة والسلع المقيدة بالدول الاعضاء وآلية انتقالها بين دول المجلس اضافة الى استكمال بحث رسوم الخدمات التى تستوفى فى المنافذ الجمركية بدول المجلس والتعامل مع الاتفاقيات التى ابرمتها
بعض دول المجلس مع الولايات المتحدة الاميركية والحماية الجمركية للمنتجات الوطنية وتعديل أنظمة الوكالات التجارية بما يتفق ومتطلبات الاتحاد الجمركى لدول مجلس التعاون . كما تستكمل اللجنة مناقشة توحيد قيود وشروط واجراءات تسجيل واستيراد الادوية بين الدول الاعضاء والخطة المستقبلية لمرحلة ما بعد الفترة الانتقالية للاتحاد الجمركى ونتائج اجتماعات لجنة المقاصة وتمديد فترة اعفاء حديد التسليح والاسمنت والحصى لمدة عام اخر اعتبارا من الاول من يناير 2007 الى جانب الملاحظات التى برزت اثناء تطبيق متطلبات الاتحاد الجمركى خلال الفترة الانتقالية وموضوع معاملة المجوهرات والمصوغات الذهبية الوطنية المنشأ معاملة السلع الوطنية المثيلة لها بالاضافة الى وضع اجراءات ومعايير موحدة لمكافحة البضائع
المقلدة والمغشوشة بدول مجلس التعاون.
كما تم فى اطار متابعة تنفيذ متطلبات الاتحاد الجمركى من خلال قيام فريق من الامانة العامة والدول الاعضاء بزيارة لبعض المنافذ الجمركية بدول المجلس خلال شهر ديسمبر 2003
ويناير 2005 وذلك للتأكيد من تطبيقها لمتطلبات الاتحاد الجمركى 00 كما تم تبادل موظفين جمركيين بين ادارات الجمارك بالدول الاعضاء للعمل فى المنافذ الجمركية لفترات موءقتة وذلك لتبادل الخبرات بين الدول الاعضاء في تنفيذ أحكام الاتحاد الجمركى واعداد دليل لموظفى الجمارك وللتجارة عن تطبيق اجراءات وخطوات الاتحاد الجمركى فضلا عن تنظيم ندوات تعريفيه باجراءات وخطوات الاتحاد الجمركى فى جميع الدول الاعضاء بالتعاون مع غرف التجارة والصناعة فى دول مجلس التعاون .
الجدير بالذكر أن دول المجلس أقامت منطقة التجارة الحرة فيما بينها منذ تطبيق مواد الاتفاقية الاقتصادية الموحدة اعتبارا من مارس 1983 ومن اهمها اعفاء منتجات دول المجلس من الرسوم الجمركية شريطة اصطحابها لشهادة منشأ من الجهة الحكومية المختصة فى الدولة العضو المصدرة للبضاعة .


أعلى





جهاز الرقابة المالية للدولة ينظم حلقة عمل حول فحص الحسابات الختامية الحكومية

بدأت صباح امس حلقة العمل التطبيقية حول موضوع (فحص الحسابات الختامية الحكومية) وذلك بقاعة التدريب بمقر الجهاز بمسقط.
وتهدف هذه الحلقة الى تزويد المشاركين بالمعارف المتعلقة بفحص الحسابات الختامية للجهات الحكومية الخاضعة لرقابة الجهاز والتعرف على اهمية فحص الحسابات الختامية للجهات الحكومية اضافة الى تنمية وتطوير مهارات المشاركين بالبرنامج وذلك من خلال دراسة حالات تطبيقية عملية.
الجدير بالذكر ان هذا البرنامج يتكون من ثلاث جلسات تطبيقية يوميا وسيقوم محاضرون من جهاز الرقابة المالية للدولة بإلقاء المحاضرات على المشاركين بحلقة العمل والبالغ عددهم 16 عضوا من اعضاء الجهاز. وتستمر هذه الحلقة حتى يوم الاثنين الموافق 19 فبراير الجاري.

أعلى





تنمية نفط عمان توقع أربع مذكرات تفاهم في مجال الاستثمار الاجتماعي

تغطية ـ هاشم الهاشمي:وقعت شركة تنمية نفط عمان صباح أمس أربع مذكرات تفاهم مع ثلاث جهات حكومية وأخرى شبه حكومية لتقديم الدعم المالي لأربعة مشاريع مختلفة في مجال الاستثمار الاجتماعي وتتمثل هذه المشاريع في تطوير مركز الحجيرة للحرفيات بولاية السويق والتدريب على إدارة الأعمال التجارية الصغيرة بمحافظة ظفار وتمويل حملة توعية لجمعية البيئة العمانية ، إضافة إلى تمويل بعثة حفريات آثارية بوسط السلطنة.
وقع مذكرات التفاهم بمعرض النفط والغاز بشركة تنمية نفط عمان نيابة عن الهيئة العامة للصناعات الحرفية سعادة السيد محمود بن هلال البوسعيدي نائب رئيس الهيئة العامة للصناعات الحرفية ونيابة عن جمعية البيئة العمانية صاحبة السمو السيدة تانيا بنت شبيب آل سعيد رئيسة جمعية البيئة العمانية ونيابة عن وزارة التراث والثقافة وجامعة باسل السويسرية بيوبيا الصابري مدير دائرة التنقيب والدراسات الأثرية بوزارة التراث والثقافة وسعادة يوسف فارتاس القنصل الفخري لسويسرا ووقع الاتفاقية عن وزارة التنمية الاجتماعية خميس بن زاهر الفهدي مدير عام التنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار بينما وقعها نيابة عن شركة تنمية نفط عمان جون مالكوم مديرها العام.
ويذكر أن مركز (الحجيرة) للحرف سيوفر فرص عمل للنساء كما يساعد في تطوير أسواق جديدة للمصنوعات الحرفية التقليدية العمانية أما مشروع التدريب على إدارة الأعمال الصغيرة فتنظمه محافظ ظفار وتموله الشركة ويهدف إلى تدريب 50 فردا على سبل إنشاء وإدارة الأعمال التجارية الصغيرة. كما سيمكن الدعم المقدم من الشركة جمعية البيئة العمانية استخدام خبير بيئي للقيام بحملة توعية بيئية بمحافظة مسقط ويتمثل المشروع الأخير في تمويل بعثة حفريات آثرية بوسط عمان ويهدف المشروع إلى تعميق فهمنا لتاريخ عمان القديم ويشمل المشروع مسحاً منظماً لمنطقة (الحقف) بهدف إنتاج خارطة أثرية لهذه المنطقة.
وأكد جون مالكوم المدير العام للشركة أن قيام الشركة اليوم (أمس) بالتوقيع على مذكرات التفاهم في مجال الاستثمار الاجتماعي مثال آخر على التزام الشركة المتواصل لدعم المشاريع المهنية والبيئية والثقافية في السلطنة مشيرا إلى أن مذكرات التفاهم الأربع هي مثال جيد للمشاريع المتعددة التي دعمتها الشركة خلال السنوات الماضية وتواصل دعمها في مجالات واسعة تضم التعليم وتوفير فرص العمل وصون البيئة والحفاظ على التراث.
وأضاف أن الشركة تنفذ هذه المشاريع بالتعاون التام مع الحكومة شأنها شأن جميع المشاريع التي دعمتها الشركة ، مضيفا أن هذه المشاريع الصغيرة نسبياً تساهم فيها الشركة بنسبة من تكاليفها الإجمالية وهي مثال جيد على الكيفية التي تساهم بها الشركة في وضع اللبنات الأولى للمشاريع التي تنفذها جهات أخرى دون أن تقوم الشركة بتمويلها بالكامل.

أعلى





البريد السريع يختتم حملة (تواصل الثقافات)

مسقط ـ (الوطن):عقدت صباح امس شركة البريد السريع والخدمات اللوجستية مؤتمرا صحفيا عن الحملة الثانية التي تحمل (تواصل الثقافات) حيث وصل المشاركون وعددهم 15 شابا من 6 دول مختلفة الاربعاء الماضي الى مسقط بعد اجتيازهم مسافة 100كم في الصحراء الشرقية بالسلطنة وتحظى الحملة بدعم من "دي إتش إل" شركة البريد السريع والخدمات اللوجستية .
وقال مارك بينتون مدير "دي إتش إل" في السلطنة: تولي (دي إتش إل) أهمية كبرى للمشاركة في الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والثقافية والخيرية في البلدان التي تزاول نشاطها فيها، وكانت مبادرة (تواصل الثقافات) شكلت تجربة تعليمية وثقافية فريدة للمشاركين فيها. واضاف: نفخر بمساهمتنا في هذه المبادرة التي تسهم في تعزيز قيم التفاهم والتعاون والانفتاح في نفوس الشباب. وسخرت (دي إتش إل) شبكتها الواسعة وخبرتها الكبيرة في قطاع الخدمات اللوجستية لتوفر سبل الدعم ومقومات النجاح للمبادرة.
واشار مارك إيفانز مؤسس مبادرة (تواصل الثقافات) مع ختام هذه الحملة لهذا العام عاش المشاركون تجربة فريدة سيبقى أثرها في ذاكرتهم لوقت طويل والأهم ان المشاركين اكتسبوا أصدقاء جددا من دول وحضارات متعددة مضيفا اننا نتطلع منذ الآن إلى تنظيم حملة جديدة من (تواصل الثقافات) بالتعاون مع (دي إتش إل).
من جانبه تحدث سعيد بن سليم الكيتاني رئيس مكتب وزير التربية والتعليم تعد هذه المبادرة نموذجا ناجحا حول التعليم اللاصفي واستفاد الشبان المشاركون بتعلم مهارات حياتية اساسية مثل تعزيز الثقة بالنفس والاعتماد على الذات وقد أسهمت اللجنة في اعداد الفيلم الوثائقي الذي يصور تفاصيل هذه الرحلة ونعتزم تقديم نسخ عنه إلى المؤسسات التعليمية داخل السلطنة وخارجها.
وقال تور سولبرغ مدير المبيعات في نورس:ان مشاركة (النورس) في حملة اجتياز الصحراء من خلال تقديم الدعم للمشاركين لتحقيق أهدافهم. واضاف: تعد (النورس) خير تجسيد لشعار الحملة (تواصل الثقافات) وذلك لكونها تضم فريقاً متعدد الجنسيات يعمل أعضاؤه بتناغم وانسجام وصولاً إلى تحقيق قيم الشركة وتطلعاتها وأهدافها في ربط الناس بعضهم ببعض. وسوف يعود المشاركون في حملة اجتياز الصحراء إلى بلدانهم حاملين معهم الكثير من الخبرات التي من شأنها تعزيز قدراتهم على التواصل.


أعلى




افتتاح ملتقى تكامل أسواق رأس المال العربية والتحديات

راعي الحفل:
أسواق المال العربية تلعب دورا كبيرا في تطور الاقتصاد
ومد جسور التواصل واثراء التجارب والخبرات

يحيى الجابري:
نهدف الى فتح السوق العماني أمام الاستثمارات المالية من دول الخليج
والدول العربية والمستثمرين من مختلف دول العالم

كتب ـ سعيد النبهاني: افتتح معالي محمد بن ناصر الخصيبي امين عام وزارة الاقتصاد الوطنى صباح امس بفندق جراند حياة مسقط ملتقى اسواق رأس المال العربية تحت عنوان تكامل اسواق رأس المال العربية والتحديات الذى نظمته الاكاديمية العربية للعلوم المالية المصرفية بالتعاون مع الهيئة العامة لسوق المال بحضور عدد من اصحاب المعالي الوزراء واصحاب السعادة والمدعوين بمشاركة نخبة من المتحدثين والخبراء في مجال أسواق الأوراق المالية.
وخلال حفل الافتتاح القى سعادة يحيى بن سعيد الجابري الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسوق المال كلمة قال فيها لقد كرست الهيئة العامة لسوق المال جهودا كبيرة للارتقاء بمستوى ادائها وادخال التكنولوجيا المعاصرة فيها وتحديث خبراء العاملين فيها واستيعاب مخرجات عملية الخصخصة والتغير المتواصل في نظم واساليب العمل وتعزيز الشفافية والحوكمة والالتزام بالمعايير الدولية مشيرا الى ان الهيئة تعمل دائما على تحقيق التطور المتواصل والاستعداد لتحقيق التكامل المنشود مع اسواق رأس المال العربية مع اعطاء الاولوية للتكامل مع اسواق رأس المال الخليجية في إطار الحركة الدؤوبة لمجلس التعاون الخليجي لتحقيق التكامل في كل القطاعات.
واضاف سعادته:كما تواصل الهيئة التفاعل مع الهيئات والمؤسسات واسواق رأس المال الدولية بهدف تعزيز الالتزام بأفضل الممارسات الدولية في تنفيذ عمليات السوق وفتح السوق العماني امام الاستثمارات المالية من دول الخليج العربي والدول العربية والمستثمرين من دول العالم كافة كما يعمل المستثمرون العمانيون في الاستثمار في الاوراق التي تصدرها الشركات العاملة في الخليج العربي ومصر والاردن والعديد من الدول العربية الاخرى مؤكدا على التواصل في توحيد التشريعات والنظم الرقابية العربية للدخول في عمليات الطرح والادراج المشترك وكذلك تفعيل مشروع المقاصة والايداع والقيد المركزي على المستوى العربي الى جانب الاستفادة من ايصالات الايداع تدريجيا.
بعدها القى الدكتور مصطفى هديب رئيس الاكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية كلمة قال فيها تسود اسواق المال اليوم جملة من التغييرات الواسعة والعميقة ويتواصل فرض الظروف عليها وتتسارع فيها المستجدات ما ادى الى اعادة هيكلتها من حيث التنظيم والتكنولوجيا والمنتجات والخدمات والعمليات والموارد البشرية واساليب الاشراف عليها ورقابتها وتعزيزها بالبنى الاساسية وبالمؤسسات المساندة التي تسهل عملياتها مشيرا الى ان المنتجات المعروضة باسواق المال اتسعت وتنوعت سواء على شكل ادوات مالية تقليدية او اسلامية واعيد النظر في الهياكل والبنى التشريعية والرقابية والعملياتية بهدف تسهيل عمليات الاستثمار واتاحة الفرص لتعبئة رؤوس الاموال بالمواصفات المطلوبة في الاسواق.
واضاف: تشهد اسواق رأس المال ثمار الثورة التكنولوجية وبوجه خاص نظم المعلومات .مشيرا الى ان انه تتهاوى اليوم الحدود بين دول العالم واسواقها المالية وتتحول الكرة الارضية الى ساحة مالية واقتصادية واحدة وذلك في اطار العولمة التي ترعاها وتراقب تنفيذها منظمة التجارة العالمية والمؤسسات والهيئات الدولية المتنوعة التي تتولى اليوم التنسيق بين اسواق رأس المال وتعمل على توحيد انماط عملها وبخاصة المؤسسة الدولية لهيئات اسواث رأس المال كما ان الاموال والاستثمارات تتدفق اليوم عبر الحدود بحسب الفرص الاقتصادية والاسعار والمضاربات هذا الى جانب ما تشهده اسواق رأس المال في الاطار الاقليمي من تطورات متسارعة تحت مظلة الاتحاد الاوروبي والنافتا والاسيان وغيرها.
وتطرق هديب الى ان الخصخصة ترافقها العديد من التصحيحات الاقتصادية والاصلاحات الهيكلية كما تشهد الشركات توجها واضحا نحو الحجم الكبير سواء من خلال النمو الطبيعي او من خلال الاندماجات الحيازات او الاستحوذات وتزايد الدور الذي تلعبه الشركات متعددة الجنسية والمشروعات المشتركة مع ما يصاحب ذلك من شركات ومؤسسات مالية واستثمارية ومؤسسات ومكاتب للوساطة المالية المتطورة وفي هذا الاطار يتوجه العالم لتطبيق المعايير المحاسبية الدولية وانتهاج اساليب الحوكمة الفاعلة ونظم الاشراف عابرة الحدود واساليب مبتكرة للتداول وبخاصة من خلال التكنولوجيا المتطورة.
وقال:تشهد اسواق رأس المال اليوم الطرح الاولى المشترك والادراج المشترك وبروز شركات ومراكز للمقاصة والايداع والقيد المركزي وتكوين المحافظ الاستثمارية المشتركة الى جانب عبور المستثمرين الى كل اسواق راس المال المفتوحة وتوجيه رؤوس الاموال نحوها او الخروج منها بحسب الفرص والتوقعات التي تحقق مصالح المستثمرين كما برزت اساليب جديدة للتحوط من المخاطر التي تولدها عمليات اسواق رأس المال وبوجه خاص من خلال مشتقات سعر الفائدة والمشتقات الائتمانية ومشتقات سعر الصرف وبرزت الى الاسواق وبشكل متزايد الادوات الاسلامية المتنوعة وبوجه خاص الصكوك اما على الصعيد العربي فلا تزال المحالاوت والمبادرات الجادة تتوالى باتجاه الاستفادة من التجارب الدولية والاقليمية باتجاه تحقيق تكامل اسواق راس المال العربية فعلى الرغم من العقبات التي تواجه هذه الاسواق.
بعدها صرح معالي محمد بن ناصر الخصيبي امين عام وزارة الاقتصاد الوطني عقب الافتتاح بتصريح للصحفيين قال فيه ان مثل هذه الملتقيات تكتسب اهمية خاصة نتيجة للدور الكبير الذي تلعبه اسواق المال العربية في تطور الاقتصاد مشيرا الى ان الملتقى سيساهم ايضا في مد جسور التواصل وتبادل الاراء والافكار واثراء التجارب والخبرات في مجال اسواق المال العربية.
واضاف معاليه:تحديات اسواق المال كبيرة في ظل العولمة والخصخصة والمتغيرات العالمية وهذه الملتقيات ستعمل على ايجاد التقارب في وجهات النظر بين الاسواق العربية.

اوراق العمل
قدم عدد من المختصين والمعنيين باسواق المال العديد من اوراق العمل تناولت القضايا والمعوقات والتحديات التي تواجه اسواق المال حيث قدم في اليوم الاول الدكتور شهير عبد الشهيد مستشار رئيس بورصتي القاهرة والاسكندرية ورقة عمل بعنوان (اثر العولمة على تكامل أسواق رأس المال العربية) تناولت ظاهرة العولمة وأثرها على الدول، والاقتصادات، والأسواق وبخاصة خلال العقد الأخير مشيرا الى ان اثر العولمة على الأسواق المالية بالغ جداً ما ينعكس ذلك في التطورات التكنولوجية، وتحرير الأسواق، وتزايد التقلبات فيها، وبروز اللاعبين الدوليين الجدد في الأسواق، وتدويل الأسواق، وتزايد أهمية الحوكمة، والمنافسة الحادة في الأسواق متطرقا اتلى العولمةرافقتها موجة ملحوظة من الاندماجات والحيازات، والاستيلاءات، بين أسواق العالم، التي بدأت عام 1995، وشهدت فورة عام 2006، اشتملت على صفقات ببلايين الدولارات. وسوف تتواصل هذه الموجة اذا ما أرادت هذه الأسواق المحافظة على إمكانات نموها والبقاء.
وقال الاستاذ رياض اسعد مستشار مستقل للاستثمارات المالية الدولية في ورقة العمل الثانية التي كانت بعنوان أثر المناخ الاستثماري الايجابي على تكامل أسواق المال العربية ان طبيعة المناخ الايجابي للاستثمار البيني العربي تتلخص في تجربة توطين الاستثمارات العربية خلال العقود الماضية و خاصة أثناء الطفرة النفطية في السبعينات من القرن الماضي، وأسباب عدم نجاح جهود التوطين، وخاصة ما اتصل في هذا الأمر من عدم توفر أجهزة و جسور التمويل، وما أشيع عن ضعف الطاقة الاستيعابية للسيولة في الأجل القصير.
وتطرق الى الظروف التي مرت بها أسواق المال العربية الرئيسة وخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، صعوداً كبيراً وهبوطاً شديداً خلال الفترات الماضية، وخاصة السمات الرئيسة لهذه الأسواق كونها ناشئة، وتفتقر إلى وجود صناع سوق، إضافة إلى طغيان أنشطة المضاربة، وإمكانات التأثير في أنشطة صغار المستثمرين من خلال الإشاعة والتضليل و العمليات الوهمية خاصة وأن غالبية المستثمرين لا يمتلكون مستوى الوعي المناسب الذي يمكنهم من اتخاذ قرارات الشراء والبيع وفق تحليل منطقي وفهم حقيقي للبيانات المالية الخاصة بالشركات المتداولة أسهمها واقترح إيجاد قانون استثمار شامل ينظم جميع العلاقات المتضمنة في النشاط الاستثماري بين المستثمرين والدول المضيفة للاستثمار.
اما الورقة الثالثة التي كانت بعنوان (إشكالية تحديد القيمة العادلة للسهم باستخدام طرق التحليل الأساسي.. الايجابيات والسلبيات) التي قدمها عبدالله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الاوراق المالية والسلع في ابوظبي فقد تناولت مسألة تسعير السهم وإيجاد قيمة عادلة له حيث تم استعراض بعض طرق التحليل الأساسي المستخدمة للوصول للقيمة العادلة للشركة مثل تقدير التدفقات النقدية المستقبلية المتوقعة خلال فترة زمنية محددة مخصومة بمعدل خصم ملائم يتناسب مع خطورة هذه التدفقات، واستخدام طريقة المضاعفات لمقارنة الشركة موضع التحليل مع الشركات المشابهة لها في القطاع نفسه وطريقة السوق التي تقوم على مقارنة المشروع محل التقييم مع أسعار بيع المشروعات المشابهة. كما تم التطرق لأهم ميزات طرق التحليل الأساسي في هذا الخصوص مثل جودته في اختيار القطاعات والشركات المناسبة للاستثمار على المديين المتوسط والبعيد، وكونه آمناً لأنه يدرس واقع الشركة وأدائها واحتمالات نموها، وتأثير ذلك على أداء هذا القطاع أو الشركة مستقبلاً.
اما الورقة الاخيرة في اليوم الاول فكانت بعنوان التحديات التي تواجه تطبيق التحليل المالي (بشقيه الأساسي والفني) في الأسواق المالية العربية قدمها طلال طوقان مدير وحدة الابحاث والتحليل المالي بالبنك الاهلي الاردني قال لقد اتسم العام الماضي بارتفاع حدة التذبذبات وتقلبات واضحة في أسعار الأسهم المدرجة لدى معظم البورصات العربية نظرا لسيادة عوامل عدة منها اتساع شريحة المضاربين وزيادة الإقبال على الإصدارات الأولية للشركات حديثة التأسيس، إضافة إلى المغالاة في عملية الرفع المالي من خلال توسع شركات الوساطة المالية في حسابات الذمم المدينة وتطبيق سياسة التمويل على الهامش وبرزت خلال تداولات العام تحديات عدة قلصت من فعالية تطبيق التحليل المالي إلى جانب انبثاق حاجة ماسة لوجود جهات ومؤسسات مالية واستثمارية مؤثرة تسهم في لعب دور صانعي السوق أو المتخصصين في ظل انخفاض نسب الأسهم الحرة للعديد من الشركات المدرجة في معظم الأسواق الناشئة مما يجعل توجهاتها السعرية حكرا على عدد محدود من المالكين والمساهمين الرئيسيين.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept