قدامى المحاربين السوفيت يتوقعون فشل الأميركان في العراق
موسكو ـ من ماتيو شوفيلد:بعد مرور 18 عاما
على انسحاب الجيش السوفيتي من أفغانستان بعد تعرضه لهزيمة مذلة سرعت
بسقوط الإمبراطورية السوفيتية، يعتقد عدد كبير من الجنود السوفيت
الذين خاضوا هذه الحرب أن التاريخ يكرر نفسه.
وتقف الولايات المتحدة، التي كانت تدعم المقاومة الأفغانية، في موقف
مشابه بالعراق حيث تتعرض لحصار من قبل مجموعة من القوات لا تشبه
تلك القوات التي دربتها وأمدتها بالمعدات اللازمة لمقاومة القوات
السوفيتية منذ عقدين.
ويرى عدد كبير من المراقبين أن أوجه الشبه بين الموقفين حقيقية وليست
رمزية. وكان النقيب المتقاعد فلاديمير فشيفتسيف قد اصيب بالعمى بعد
انفجار عبوة ناسفة في وجهه منذ 20 عاماً في افغانستان. ويرتعد فشيفتسيف
في كل مرة يسمع فيها بمقتل جندي اميركي أو اصابته بجروح بفعل انفجار
عبوة ناسفة في العراق أو افغانستان.
يقول فشيفتسيف: انهم يخوضون نفس الحرب مرة أخرى، وتختلف الأوضاع
السياسية بالتأكيد، ولكن النتائج العسكرية سوف تكون متشابهة وهي
الفشل.
وقد اختلفت الاسباب السياسية لشن هاتين الحربين باختلاف الحكومتين
اللتين شنتهما، حيث ذهبت الولايات المتحدة للحرب في العراق بزعم
تجريد نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين من اسلحة الدمار الشامل،
وبعد ذلك اعلنت الادارة الاميركية أن هدفها يتركز في تحقيق الديمقراطية
والحرية في العراق. وكان الاتحاد السوفيتي قد شن حربه على افغانستان
بحجة انقاذ الشيوعية في مكان لم تتواجد فيه من الأساس.
ولكن الجنود والضباط والخبراء الروس يشيرون الى العديد من اوجه الشبه
بين الموقفين. وكان الجنود السوفيت قد قوبلوا ايضاً حين وصولهم الى
افغانستان بالابتسامات والورود، وقاتلوا قوة محدودة قوامها 120 جنديا
في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي وكانوا يفقدون 1300 جندي كل
عام. ووصلت القوات السوفيتية الى افغانستان ايام كانت روسيا قوة
عظمى يملؤها الفخر والزهو، وغادرت الأراضي الأفغانية بعد تعرضها
لهزيمة مذلة.
ونحن نستشهد بالغزو السوفيتي لأفغانستان في الوقت الحالي بسبب التشابه
الكبير بين النتائج غير المرغوبة للحرب في كلا الجانبين. وكانت الولايات
المتحدة قد مولت المقاومة الأفغانية كوسيلة لوقف التوسع السوفيتي،
ووفدت جموع هائلة من المجاهدين المتطوعين من شتى انحاء العالم الاسلامي
الى افغانستان لمقاومة الغزو السوفيتي، وكان من بين هؤلاء المتطوعين
أسامة بن لادن، الذي بقى في أفغانستان ليكون تنظيم القاعدة ويعلن
الجهاد على الولايات المتحدة.
وبالنسبة للسوفيت، مثلت افغانستان كارثة مروعة ظلت قيد الكتمان لعقود
طويلة ولم تكن تذكر في المحادثات اليومية العادية. وقد أنتج اول
فيلم روسي يتناول هذه التجربة في العام الماضي فقط. وقال الكسندر
كونوفالوف رئيس معهد التقييم الاستراتيجي للأبحاث العسكرية بمدينة
موسكو: ان السوفيت كانوا يحاولون نشر الشيوعية على حد زعمهم ابان
الحرب الأفغانية، بينما تحاول الولايات المتحدة في الوقت الحالي
فرض الديمقراطية حسبما تزعم. ولكن الطرفين مرا بتجارب خاسرة، وواجها
انتفاضات شعبية نمت وتطورت بفعل التأييد والدعم الذي حصلت عليه من
العالم الاسلامي. وقد اعتادت الدول العربية والاسلامية التي تتعرض
للغزو على مواجهة المحتلين، ولكن افغانستان لم تخضع أبداً للاحتلال،
ولم تكن العراق دولة غير طبيعية.
ويرى الجنود السابقون في الجيش السوفيتي ان الحرب الأميركية في افغانستان
تثير نفس الذكريات القديمة عن طبيعة وجغرافيا المعارك التي خاضتها
القوات السوفيتية في افغانستان حسبما ذكر كونوفالوف، ولكن معظم الجنود
يتفقون على أن الوضع التي تواجه القوات الأميركية حالياً في العراق
يشبه الى حد كبير الوضع الذي واجهته القوات السوفيتية في افغانستان.
وكان الجنرال المتقاعد فيكتور يرماكوف قد ترأس جهود الفرقة رقم 40
التابعة للجيش السوفيتي السابق في منطقة تورا بورا الواقعة شرق افغانستان
في منتصف عقد الثمانينيات. ولا يجد الرجل بدا من الصراخ او هز رأسه
عندما يسمع الحديث عن كيفية تحسين القوات الأميركية للأوضاع في العراق
والسيطرة على افغانستان.
يقول يرماكوف: كل ما قد يحمله المستقبل للقوات الاميركية في العراق
هو المزيد من القتلى بين صفوف الجنود الأميركيين الذين سيموتون دون
فائدة، وليس هناك اي شيء ايجابي يمكن انجازه في العراق. والنصيحة
التي اقدمها للقيادة العسكرية الأميركية بسيطة وهي: اتركوا العراق
سريعاً. واستشهد يرماكوف بالهجمات التي شنتها القوات الأميركية على
منطقة تور بورا فقال: كنت مندهشاً جداً من الأميركيين لأن السيطرة
على تورا بورا يعتبر انجازاً عظيماً بحسب رأيي، وانا فعلت ذلك 3
مرات.
وهز يرماكوف رأسه بحزن وأسى ثم قال: من سوء الحظ أنه في الثانية
التي أدرت فيها ظهري لهذا المكان، احتجت الى غزوه مرة أخرى. وهذا
الوضع يتكرر في الوقت الحالي ولن يتغير أيداً. ولكن كل دولة تعتقد
أنها أفضل من الدول التي سبقتها وهو شيء ليس صحيحا.
أعلى
البنتاغون تسرع إلى تسمين بغداد عسكريا والعنف ينخفض
رايس للمالكي: المصالحة الوطنية بالتوازي مع الخطة الأمنية
بغداد ـ وكالات: أكدت وزيرة الخارجية الأميركية
كوندوليزا رايس في بغداد أمس في زيارة قصيرة للعراق ان الخطة الأمنية
الجديدة في العاصمة العراقية بدأت بداية طيبة لكنها دعت المسؤولين
العراقيين إلى بذل مزيد من الجهد لانهاء الانقسامات الطائفية التي
تغذي العنف والتحرك بشكل أكبر نحو مصالحة وطنية.
وأكدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس انها دعت كبار المسؤولين
العراقيين الى دفع المصالحة الوطنية مؤكدة انه من دون ذلك لن يتسنى
تحقيق الهدف من الخطة الامنية الجديدة وهو انهاء العنف الطائفي في
العراق. والتقت رايس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس
جلال الطالباني. واكدت رايس في تصريحات للصحفيين الذين يرافقونها
انه لا بد من بذل مزيد من الجهود لجذب السنة الى العملية السياسية
التي يقودها الشيعة معتبرة ان انخفاض عمليات العنف التي كانت تقوم
بها الميليشيات يمكن ان يفتح الطريق لذلك.
وتابعت: ان الامر المهم حقيقة هو كيف سيستخدم العراقيون فسحة التنفس
(التي يتيحها انخفاض العنف) وهل سيكون هناك فعلا تقدم في المصالحة
السياسية.
وقالت رايس: ان الشواهد الاولية تشير إلى إلتزام مثير للاعجاب من
قبل الحكومة العراقية بالخطة الأمنية الجديدة التي تقوم بها القوات
الأميركية والعراقية والتي تستهدف الميليشيات الطائفية والمسلحين.
واضافت: ان ابعاد خطة بغداد الأمنية بدأت تتضح للتو ومن المهم ان
ندرك انه لم يكن من المستهدف ان تستغرق هذه الخطة يوماً واحداً وإنما
المستهدف لها هو ان تتطور مع الوقت. وقالت رايس: وسطيين يفترض ان
يقوموا بدور رئيسي لانهاء العنف الطائفي.
وحذرت رايس من توقع الكثير من النتائج في وقت قصير. وقالت: من المبكر
جداً توقع نتائج حقيقية من الخطة ولكني اود ان اؤكد ان الجميع يشعرون
بانهم يحققون المطلوب. واكدت رايس انها معجبة للغاية بما قام به
رئيس الوزراء العراقي مؤخرا لدعم الخطة الجديدة رغم انها كانت انتقدته
من قبل لعدم قيامه بجهد كاف في مواجهة الميليشيات.
واكدت رايس ان العراقيين يقومون بعملهم إلى جوار قوات التحالف وقد
بدأوا بداية جيدة.
لكنها اعتبرت انه لا بد من بذل مزيد من الجهود لجذب السنة الذين
كانوا يسيطرون على السلطة قبل الغزو الأميركي عام 2003، إلى العملية
السياسية التي يقودها الشيعة.. معتبرة ان انخفاض عمليات العنف التي
كانت تقوم بها الميليشيات يمكن ان يفتح الطريق لذلك.
وتابعت: ان الامر المهم حقيقة هو كيف سيستخدم العراقيون فسحة التنفس
(التي يتيحها انخفاض العنف) وهل سيكون هناك فعلا تقدم في المصالحة
السياسية.
وقالت: ان القادة العراقيين يتعين عليهم تحقيق نتائج ويتعين عليهم
ان يدعموا ما يحدث (على الارض) وان يتحدثوا مع ناخبيهم.. ينبغي التحرك
بشكل اسرع نحو المصالحة الوطنية.
إلى ذلك اعلن المتحدث الرسمي باسم الخطة الامنية الجديدة في بغداد
(فرض القانون) العميد قاسم عطا أمس انخفاض العنف في العاصمة بنسبة
ثمانين بالمائة 80% منذ انطلاق الخطة الاربعاء الماضي. وقال عطا
في مؤتمر صحفي: ان العمليات الارهابية في بغداد انخفضت بشكل كبير
ووصلت نسبة الانخفاض الى 80 بالمائة منذ انطلاق الخطة. واكد ان معهد
الطب العدلي استلم خلال اليومين الماضيين عشرين جثة فقط.. بينما
كان المعهد ذاته يستلم بين خمسين الى اربعين جثة يوميا قبل انطلاق
الخطة. واشار الى ان 130 عائلة مهجرة عادت الى مناطقها وكذلك تم
فتح المحال التجارية في مناطق علاوي الحلة وشارع حيفا التي اغلقت
بسبب العمليات الارهابية.
كما اعلن القبض على المجموعة الارهابية المسؤولة عن التفجيرات التي
استهدفت سوق باب الشرقي وجماعة اخرى مسؤولة عن تفجيرات الجماعة المستنصرية.
واشار العميد عطا الى مقتل اربعة ارهابيين واعتقال 144 آخرين منذ
بدء الخطة الجديدة.. مؤكداً انهم جميعها من المطلوبين للقوات الامنية
ومثبتة اسماؤهم لدينا. واشار الى انه لم تتم مداهمة او تفتيش اي
مكان بصورة عشوائية.
من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) أمس الأول
انها تسرع عملية نشر قواتها في العراق بارسال وحدات في مارس المقبل
اي قبل ثلاثة اشهر من الموعد الذي كان مقررا اصلا. وقالت الوزارة
في بيان: ان قيادة الفرقة الثالثة للمشاة في فورت ستيوارت في ولاية
جورجيا، ستنشر وحدات جديدة في العراق الشهر المقبل بدلا من يونيو
المقبل.
واضافت: انها ستؤمن قدرات القيادة والاشراف والاستخبار والمراقبة
والاستطلاع دعما للعمليات في اطار خطة بغداد الامنية.
وينتشر 4500 جندي تابعون لهذه الفرقة في العراق حاليا بينما يستعد
ثمانية آلاف آخرين للتوجه الى العراق في مارس ومايو المقبلين، حسبما
ذكر الجيش الاميركي. وسترسل القيادة حوالي الف جندي اولا.
وقال الميجور جنرال جوزف فيل: ان الخطة الامنية في المدينة تشمل
الآن حوالى 35 ألف جندي اميركي بما فيهم ثمانية الوية قتالية، مضيفا
انه يتوقع الحصول على الوية اضافية.
واكد فيل الذي كان يتحدث للمراسلين عبر دائرة الفيديو المغلقة من
بغداد ان القيادة ليس لديها اي مشكلة للاشراف على قوة بهذا الحجم.
واضافة الى الالوية اكد فيل انه يحتاج ايضا لمزيد من القوات القتالية،
موضحا لم اطرح اي رقم بهذا الصدد. لقد طلبنا عناصر معينة ـ بعبارة
اخرى مزيدا من المروحيات الهجومية ومزيدا من المهندسين.
أعلى
الجيش التركي يتهم أكراد العراق بدعم العمال الكردستاني
انقرة ـ أ.ف.ب: افادت وكالة الاناضول السبت
ان قائد الجيش التركي اتهم اثنتين من ابرز الحركات الكردية في شمال
العراق بدعم حزب العمال الكردستاني الانفصالي وتزويده بالمتفجرات.
ونقلت الوكالة عن الجنرال ياسر بوياوكانيت في تصريحات صحفية في واشنطن
بعد مناقشات مع مسؤولين اميركيين ان الحركتين تدعمان حزب العمال
الكردستاني. انهما
تشكلان دعمه الاساسي في الوقت الراهن.. ومتمردو حزب العمال الكردستاني
يتلقون ايضا متفجرات من هذين الحزبين.
ويشير الجنرال بذلك الى الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني
الكردستاني اللذين يشرفان على ادارة الحكم الذاتي في شمال العراق
حيث اغلبية السكان من الاكراد.
وتقول انقرة: ان ناشطي حزب العمال الكردستاني يستخدمون شمال العراق
قاعدة خلفية للتدريب حيث ينعمون بحرية التنقل وبامكانهم الحصول على
اسلحة ومتفجرات لتنفيذ هجمات في الاراضي التركية.
وهددت تركيا بالتوغل في كردستان العراق لقمع ناشطي حزب العمال الكردستاني
اذا لم يتخذ العراق الولايات المتحدة اجراءات للجم هذه الحركة. وحذرت
واشنطن انقرة من هجوم من هذا النوع خشية زعزعة استقرار المنطقة التي
تتمتع بهدوء نسبي في العراق وتأجيج التوتر بين تركيا والاكراد العراقيين
حلفاء الاميركيين.
وقدر قائد الجيش التركي عدد عناصر حزب العمال الكردستاني بنحو 3500
عنصر يرابطون حاليا في العراق و1500 اخرين في تركيا.
أعلى
القنابل والعنف يهددان ثروة العراق التاريخية
بغداد ـ رويترز: حين تسأل سعد اسكندر عن أكثر
ما يزعجه كمدير للمكتبة الوطنية العراقية ستدهشك إجابة المسؤول المخضرم
حين يقول انهم القناصون والسيارات الملغومة.
تقع المكتبة الوطنية التي نهبت ثروتها من النصوص الإسلامية القديمة
حين دخلت القوات الأميركية الغازية بغداد في عام 2003 في أحد أخطر
المناطق في العاصمة التي تجتاحها أعمال العنف.
وفي الشهر الماضي اخلى اسكندر العاملين في المكتبة بعد ان حلقت المقاتلات
الاميركية فوق المبنى المكون من طابقين خلال المعارك الضارية مع
مسلحين. وقتل خمسة من العاملين في المكتبة في العام الماضي واختطف
المسلحون أكثر من 12.
وحصل امناء المكتبة المسنون على اجازة مرضية نتيجة معاناتهم من مشاكل
في القلب وتدهورت حالتهم بسبب الانفجارات وطلقات المدافع الآلية
التي تهز قاعات القراءة والمحفوظات.
ويقول اسكندر الذي يقع مكتبه لسوء الحظ بين شارع حيفا أحد أخطر الطرق
في بغداد وسوق الشورجة الذي كان هدفاً لتفجيرات انتحارية أكثر من
مرة: نعيش ونعمل وسط حالة حرب. وتقبع على مكتبه شظايا قذائف موتر
كتذكار وتظهر اثار طلقات الرصاص على نوافذ مكتبه.
ويقول اسكندر (44 عاما) الذي عين مديراً للمكتبة في ديسمبر 2003:
لم أعد انشعل باحصاء القنابل التي انفجرت في منطقتنا.
وقبل الغزو كانت المكتبة تضم نحو مليون قطعة من بينها كتب عمرها
قرون ووثائق نادرة تعد جزءاً من تراث المدينة التي تأسست في القرن
الثامن وكانت حاضرة الخلافة العباسية. ونهب المغول المدينة في القرن
الثالث عشر والقوا بآلاف الكتب في نهر دجلة.
وسرقت المخطوطات التي نجت من الهجوم المغولي أو دمرت خلال الفوضى
التي عمت بغداد مع دخول القوات الاميركية المدينة في ابريل 2003.
وفقدت المكتبة 90 في المائة من كتبها النادرة مع بداية الاحتلال
الأميركي. كما اختفت نصوص ادبية ودينية للجالية اليهودية الكبيرة
التي عاشت في العراق في فترة ما ومدونات للحقبة العثمانية ونظام
الحكم الملكي الذي جاءت به بريطانيا.
واتهم اسكندر لصوصا محترفين يعملون لحساب هواة جمع مواد تاريخية
بانهم وراء فقد كتب نادرة من بينها رسالة كتبها قبل ألف عام المفكر
الإسلامي ابن سينا الذي درست اعماله في الجامعات الاوروبية لقرون.
وأضاف اسكندر: ان محاضر المحاكم العسكرية في عهد صدام ووثائق خاصة
بالامن القومي حرقت فيما يبدو لتدمير ادلة بشأن انتهاكات ارتكبت
في عهده.
وتم تجديد مبنى المكتبة ولكن اسكندر يقول: إن اعمال النهب كانت كارثة
ليس فقط للمحفوظات الخاصة بتاريخ العراق ولكن ايضا لمستقبل العراق
الذي يشهد صراعا طائفيا.
وقال: حين تدمر مكتبة تدمر الهوية التي كان العراق يسعى لترسيخ جذورها.
لا يمكنك توحيد العراق بالقوة دون ذاكرة تاريخية. ومضى اسكندر وهو
كردي قائلا: كان التاريخ يكتب من وجهة نظر واحدة دائما. ينبغي ان
نسترجع الماضي ونعيد كتابة التاريخ الذي شوهته طائفة او اخرى بحيث
يتضمن اراء السنة والشيعة والاكراد والمسيحيين واليهود.
وقال اسكندر: لا نعيش في فراغ امني فحسب ولكن في فراغ ثقافي ايضا.
لا يمكن ان نبني العراق الجديد دون ان نعود إلى العراق القديم.
أعلى