الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 









معاناة النخلة وعيون الاغتراب

شامخة فرعاء تعطر خصل سعفها بالماء دجلة والفرات, وتكمل عيونها بتراب العراق, هي عمتها التي أكرمها الله ، وهي التي تساقطت خيرا وعافية على مريم العذراء . هي الحضارة التي عمرها كل البشرية، انها النخلة التي يحبها العراقيون مثل أبنائهم حتى عندما سُئل أحدهم أي الأشياء أحب إليكم ، قال النخلة ، لأن منها نأكل التمر ، ومنها نصنع أدواتها ، ومنها عمد بيوتنا ' والعراق بلد أكثر من مليون نخلة وعانت فيه سيد الشجر حملة لإزالتها من جذورها حتى لم يبق إلا القليل وأصبحت بساتينها عبارة عن مقابر جماعية ، حيث الرؤوس المقطوعة والجذور متناثرة هنا وهناك ، حملة استهدفت اقتلاع الخير من ربوع العراق ، كما جففت الأهوار وأصبح الإنسان عبارة عن عظام ورفاة وأرقام مجهولة لاتعرف أسماءهم . عام 1991 شهد العراق أوسع حملة لإبادة بساتين النخيل في جنوب العراق بحجة إيواء المعارضة ' وبعدها انتشرت الأمراض التي زادت من معاناة عمتها ' وأصبحت تسقط على الأرض وهي شامخة دون حراك وهذا الموضوع شد الكثير من الفنانين والكتاب لتصوير هذه الحالة ولكن المصور الفوتغرافي العراقي المغترب إحسان الجيزاني الذي زار العراق عدة مرات وبالأخص في زيارته الأخيرة قبل شهور جسد هذه المعاناة ونقلها إلى جميع العالم ، فكان خير محام عن أم الشجر ، وهو يرى حالها وما وصلت إليه من هلاك وموت جماعي.
ولعل صورة أشجار النخيل المقطوعة الرأس هي الأكثر تأثيراً على المشاهد ، لأنها عكست معاناة حقيقية لنخلة وهي تقف شامخة حتى بعد موتها ، مشهد يُجسد عُمق المأساة فجاءت الصورة معبرة عن لسان حال النخلة الصامتة ، الألوان الغامقة أفضت على الصورة بُعداً نفسياً وزادت من مفهوم اللونية الحزينة وحاول استنطاق النخلة وهي تفقد شعرها الجميل وثمرها الحلو، وقد وفق إلى حد بعيد ، فجاءت الصورة بقدر المأساة . في صورة أخرى هي عبارة عن جذوع النخيل وقد تناثرت على الأرض ' مثل الموتى في ساحة المعركة .
فعلاً كانت معركة هدفها إزالة رمز النماء في أرض وادي الرافدين ، واستشهدت فيها خير الأشجار في بلد الأنبياء والأئمة ، ومازالت ملاحم المعركة شاخصة في أرضها تحكي للأجيال القادمة والتاريخ ما أصابها من ظلم واضطهاد في بلد النخيل . ونظرة التفاؤل كانت حاضرة لديه هي الصورة التي تمثل في مقدمتها أشجار النخيل مقطوعة لرؤوس خلها أخرى بقصد تعبق خضرة ونضارة حيث استخدم التضاد ( الموت - الحياة ) و( المأساة - الأمل ) ولعل الألوان التي حاول المصور أن تكون حاضرة لديه زادت من الصورة التعبيرية لعمق المأساة مع نظرة الأمل التي تلوح في الأفق البعيد . والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا اختار الجيزاني النخلة دون غيرها من شخوص العراق الحضارية والمعنوية ' ولعل لدلالاتها ورمزها الديني والوطني أثر كبير في أن تكون النخلة هي محور المعاناة ' وحاول ربط الماضي بالحاضر في صورة النخلة ، وهي علاقة استحضارية جاءت عن قصد ودراية لأنه أراد أن يصل رسالة إلى العالم والحكومة العراقية الجديدة بمظلومية الشعب والأرض ، ومتى يُزال هذا الظلم عن ربوع العراق . وعادة الواقعية هي السمه المميزة للتصوير الفوتغرافي ولكن هناك بعض جذور الرمزية والسريالية واضحة في صور الجيزاني من خلال العلاقة المكانية والزمانية في تجسيد الحدث والصورة ويستطيع المتلقي ان يقرأ كل الملامح ويربط الرموز بسهولة التي تحتاج الى بعض التأمل في جزيئات الصورة .
ولعل لعلاقات واستخدام التضاد سمه حاضرة في معظم الصور ، ولعل الفكرة والهدف ضغطت عليه في استخدام تقنيات بسيطة حادة وابتعاد عن السريالية المفرطة ' فجاءت الافكار واضحة وغير مشوشة وناضجة وعبرت عما يدور في مخيلته التصويرية وهناك عامل مساعد زاد من الاقتراب من فكرة الحدث والموضوع وهو النشأة الجنوبية للجيزاني جعلته يحمل الوجع في صدره وكامرته ' لأن الانسان مهما ابتعد على جذوره الاولى وطالت عليه سنوات الغربة لابد من ان يكون لجذور الولادة والذكريات حاضرة في افكاره وصوره بالرغم انه حاول ان يحاكي عقلية متوسطة الشعور جمعت العاطفة الشرقية والجدية والتفكير الغربي ' لأن اراد للفكرة ان تصل الى ذهنية عالية الثقافة للفهم الابعاد ما وراء الصورة مع هذا يمكن للانسان العادي أن يجسد ضآلته ويفهم ما يدور في ذهن الجيزاني .
عبد الكريم ابراهيم *
* كاتب من العراق


أعلى




آثار قديمة وكنوز تاريخية تعود إلى الحقبة التراقية في الأراضي البلغارية

صوفيا - كونا : اكتسبت الأراضي البلغارية في السنوات الاخيرة شهرة تميزها عن غيرها من أراضي دول المنطقة البلقانية المحيطة لغناها بالأثار القديمة والكنوز التاريخية التي تعود الى الحقبة التراقية. وتقع اراضي تراقيا التاريخية في جنوب شرق البلقان شرقي أوروبا والتي تقوم عليها حاليا بلغاريا واليونان والجزء الأوروبي من تركيا وتطل تراقيا على البحر الأسود وبحر ايجة وبحر مرمرة. وسميت الآثار التي تم اكتشافها في مواقع متفرقة من الأراضي البلغارية خلال الثمانين عاما الماضية بالكنوز التراقية نظرا للعثور على كميات كبيرة من الأواني الذهبية والفضية النادرة التي لم يتم اكتشاف مثيل لها من قبل0 وقال استاذ التاريخ والحضارة البلغارية بجامعة فاليكو تيرنوفو البلغارية بلامن بوتوشاروف لوكالة الأنباء الكويتية كونا أن أول اكتشاف للآثار التراقية كان بالصدفة إذ تم العثور في عام 1925 على أكبر الكنوز التي لا مثيل لها في إحدى مزارع العنب بقرية فلاتشيتران التي تبعد 160 كيلومتراً شمال شرق العاصمة صوفيا. وأضاف أنه تم العثور على مجموعة نادرة من الأواني الذهبية والفضية التي تعود إلى القرنين ال12 وال16 قبل الميلاد إبان العهد التراقي مشيراً إلى أن جميع الأواني التي تزن 5.12 كيلوغرام مصنوعة يدوياً من الذهب الخالص ومحلاة بالفضة والنحاس .وبين أن علماء الآثار البلغار يعتقدون أن تلك الأوان كانت تستخدم من قبل الملوك التراقيين في الطقوس الدينية الخاصة بهم. وأوضح أنه تم العثور في عام 1935 وبالصدفة أيضا على عدد من الأواني الفضية التي تعود للحقبة التراقية في القرن الرابع قبل الميلاد كانت تستخدم لتزيين الأحصنة في قرية ليتنيتسا المجاورة. وأشار إلى اكتشاف كنز باناجيورسكو عام 1942 في مدينة باناجيورشتي التي تبعد عن العاصمة صوفيا نحو 70 كيلومترا0 وكانت المؤرخة البلغارية لورا بتروفا قد اعتبرت في كتابها مآثر وعظمة الحضارة التراقية أن هذا الكنز من أكثر الكنوز إثارة للاهتمام والجدل بين المؤرخين وعلماء الآثار كما اثار تساؤلات عدة لم يتم العثور على إجابات قاطعة لها وأضافت أن الكنز الذي اكتشف أثناء الشروع في وضع أساس أحد المنازل بالمدينة حيث عثر على كميات من الأواني والأشكال الفنية الذهبية التي تزن 160ر6 كيلوغرام يعد من أحد الآثار الثقافية المهمة للحقبة التراقية ويعود إلى نهاية القرن الرابع وبداية القرن الثالث قبل الميلاد0
من جهته أوضح استاذ التاريخ في جامعة صوفيا البلغارية يوردان باييف لكونا أن الجدل والأسئلة التي طرحها كنز باناجيورسكو تتعلق بأمرين مهمين يرتبط الأول بالعثور على طبق ذهبي كبير ربما كان يستخدم لتقديم الفواكه لملوك تراقيا وقد رسم عليه 72 رأسا لرجال إفريقيين. وأضاف أنه على الرغم من صغر حجم الرؤوس الافريقية إلا إنه من الواضح بأن كلا منها يختلف عن الآخر ويتمتع بسمات منفردة الأمر الذي يُثير تساؤلات حول علاقة الحضارة التراقية في إفريقيا وأسباب استخدام الرؤوس الإفريقية في الفن التراقي خاصة وأنه لم يثبت تاريخياً حتى الآن وجود علاقات حتى ولو تجارية بين تراقيا وإفريقيا في هذه الحقبة التاريخية0 وأشار إلى أن الأمر الثاني يتعلق بجزء آخر من الاكتشافات التي تم العثور عليها في هذا الكنز وتتمثل في ثلاثة أباريق من الفضة وضع على مقابضها رأس ابو الهول إضافة إلى ثلاثة أباريق أخرى من الذهب الخالص على هيئة رأس امراة وتمثل مقبضها بالجسم الكامل لابو الهول الأمر الذي يطرح تساؤلات حول علاقة الحقبة التراقية بالحضارة الفرعونية0 ويضيف باييف أن هذا الأمر المتعلق بالعلاقة مع الحضارة الفرعونية قد أصبح أكثر تشويقاً بعدما تم فك رموز الكلمات المنقوشة على الأواني واتضح أنها قد صُنعت في مدينة لامبساكوس الواقعة على شواطىء الدردنيل إذ أن الأمر يجعل السؤال أكثر اتساعاً ليشمل العلاقة الفرعونية الآسيوية التركية التراقية. يذكر أن مضيق الدردنيل هو ممر مائي دولي يربط بحر ايجة ببحر مرمرة وجانبيه الآسيوي والأوروبي يمثلان جزءا من الأراضي التركية ويبلغ طول الممر نحو 61 كيلومترا وعرضه يتراوح ما بين 2.1 و6 كيلومترات.
من جانبه يشرح أستاذ التاريخ والآثار وعلم المصريات في جامعة صوفيا الجديدة سيرغي ايغناتيف الاكتشاف الاخر والذي اطلق عليه اكتشاف القرن لكنز روجوزينسكو نسبة الى قرية روجوزين بالقول أنه عثر على عمق 40 سنتيمترا في احد الحقول الزراعية في قرية روجوزين على اكبر كمية من الأواني والمواد الذهبية والفضية كانت عبارة عن اطباق واكواب وزجاجات واباريق يبلغ عددها نحو 100 من الاواني الفضية اضافة الى 165 من الاواني الذهبية ويعود تاريخها لاكثر من 2300 عام. ورجح ان تكون تلك الاواني ملكا لاحدى القيادات التراقية من قبائل تريبالي تم توارثتها أجيال عدة خلال الفترة من القرن الخامس قبل الميلاد وحتى الأربعينيات من القرن الرابع قبل الميلاد0 واعرب ايغناتيف عن اعتقاده بأن الكنز يعود للفترة التي تتميز بالازدهار الثقافي والفني التراقي ويعادل ما تم اكتشافه فيه ضعف عدد الاواني الذهبية والفضية في جميع المتاحف الاوروبية0 واشار الى ان الرسومات والاشكال الفنية التي زينت الاواني الذهبية والفضية تمثل رسوما لطقوس دينية او رموزا معينة مثل زهرة اللوتس وزهرة اللبلاب اللتين طرحتا السؤال مجددا عن العلاقة التراقية بالحضارة الفرعونية اضافة الى رسوم تعكس التاريخ التراقي واليوناني0 وقال اشهر علماء الاثار البلغار جيورجي كيتوف عن اكتشافه لأحد الكنوز التراقية في تصريح مماثل لكونا انه في الثامن من نوفمبر من عام 2004 قام والمجموعة التي تعمل تحت امرته بالكشف في احد المقابر الحديثة بمدينة شيبكا الواقعة على بعد 200 كيلومتر من العاصمة صوفيا عن اقدم المعابد التراقية التي تعود الى القرن الخامس قبل الميلاد0 واضاف كيتوف ان المعبد عبارة عن ممر رئيسي بطول 13 مترا وثلاث غرف حوائطها حجرية صممت على الطراز التراقي المفتوح وكانت ابواب المعبد مصنوعة من المرمر وعليها رسومات ادمية على غرار الرسوم اليونانية0 وبين انه عثر على 74 قطعة فنية منها 20 قطعة ذهبية وعدد من السيوف النحاسية وحلى ومجوهرات نسائية وسلاسل ذهبية لتزيين الاحصنة بالاضافة الى اكبر واثقل تاج ذهبي يتم اكتشافه يبلغ وزنه نصف كيلوغرام0
واوضح ان التاج الذهبي ليس ذو قيمة فنية كبيرة الا انه الغى الاعتقاد السابق بأن مثل هذه التيجان لم تستخدم في العصر التراقي مشيرا الى انه كان يتم تسليم التاج بالوراثة موكدا ان المقبرة والمعبد يعودان للملك والقائد التراقي سيفتز حيث تم العثور على عملات معدنية تحمل صورته واسمه في المعبد0 واضاف انه تم العثور على رأس فضية بحجم الرأس الحقيقة للانسان وتعود للنصف الثاني من القرن الخامس قبل الميلاد ما اثار تساؤلات كما لم تفك رموزها حتى الآن خاصة وأن ملامح الرأس تشير الى انها لا تخص احد ملوك تراقيا وانما يحتمل ان تعود الى احد ابطالها الشعبيين او احد المصارعين المشهورين في ذلك العهد0 ويستطرد العالم كيتوف حديثه عن اكتشافه الثاني اذ تمكن من العثور على قناع ذهبي نادر للملك تيريس الذي كان يحكم مملكة اودريسكو التراقية والذي عاش في النصف الثاني من القرن الخامس قبل الميلاد في مقبرة اخرى بالقرب من المقبرة الاولى0 وذكر ان هذا الاكتشاف ليس له مثيل حيث ان جميع الاقنعة التي تم العثور عليها حتى اليوم سميكة للغاية وخفيفة الوزن ولا يتعدى وزنها 40 غراما من الذهب بينما يصل وزن هذا القناع الى 694 غراما من الذهب الخالص ذو عيار 23 قيراطا واشار الى ان علماء الاثار قاموا بمقارنة القناع بوجه الملك تيريس المرسوم على العملات المعدنية من اجل التأكد من ان القناع يخصه مضيفا انه تم العثور على خاتم ذهبي كبير الى جانب القناع يزن 15 غراما وفي حالة جيدة ما يدل على انه لم يستخدم وربما كان ضمن هدايا الملك المدفون في تلك المقبرة0 ويختتم العالم حديثه بالاشارة الى ان الوزن الصافي للذهب الذي تم اكتشافه في الكنوز التراقية جميعها يصل الى 30 كيلوغراما لكنه اكثر قيمة من كل الاحتياطي الذهبي للدولة البلغارية الحالي الذي يزن 40 طنا0






محضة : أرض القمح والواحات الخضراء ذات الطبيعة الخلابة

إعداد ـ مبارك بن عبدالله العامري.محضة تشمخ بين الجبال الشاهقة مشكلة طبيعة خلابة لما تمتاز بها به من أودية عديدة على سفوحها مشكلة واحات غناء ومسطحات خضراء .. مناظر طبيعية عديدة يحتار الزائر عند زيارته لهذه البقعة من الأرض العمانية ماذا يزور من هذه المعالم السياحية التي تشتهر بها محضة ، ومن ولاية محضة خرجت شخصيات عمانية كان لها دور تاريخي مميز من أبرزها أحمد بن النعمان الكعبي وهو أول سفير عربي إلى الولايات المتحدة الاميركية .. وهنا دعوة لزيارة هذه الولاية للتعرف عليها عن قرب ..

موقعها

محضة إحدى ولايات محافظة البريمي، وتتصل بها من الجنوب البريمي ومن جهة الشرق سلسلة الجبال التي تفصلها عن منطقة الباطنة ومن الشمال دولة الإمارات العربية المتحدة 0

شعارها

ولاية محضة تستقبل الزائر بحقول القمح الذهبية ، وبالأخص إذا زارها في وقت الحصاد ، حيث الأرض خصبة والمياه وفيرة ولذلك يستزرع الأهالي القمح فأصبح علامة مميزة للولاية وشعارا جميلا لها من البيئة التي تمنح الإنسان الخير الكثير 0


القلاع والحصون

القلاع والحصون شواهد حضارية تمتاز بها كل ولاية عمانية تبرز معالم للعيان وتوضح تاريخ ممتد عبر جذور التاريخ وولاية محضة تشتهر بالعديد من القلاع والحصون فمن تلك المعالم حصن بيت الند الذي يتميز ببنائه العالي نظرا لأنه مشيد فوق ند مرتفع والند كلمة من اللغة المحلية في ولاية محضة وتعني التل المرتفع شيد حصن بيد الند من الصخور والطين وهما المادتان الأساسيتان في بنائه ويتكون من ثلاثة أبراج دفاعية ومجموعة من الغرف والمخازن موزعة على طابقين ومن الحصون في محضة حصن عبول وحصن الخبيب وحصن صفوان وحصن الحارة الشرقية وحصن الحارة الغربية وحصن الحيل وحصن الجويف وحصن السميني وحصن السودية وحصن الطوي وحصن النوي وحصن حارة الصلاحات وحصن شرم وحصن صفوان وحصن عمار وحصن كحل ومن القلاع بمحضة قلعة أبو قلاع وقلعة الشظاظ ومن الأبراج في ولاية محضة العقربية ويقع هذا البرج على مدخل وادي الحيول.

الزراعة

نظرا لخصوبة أرض محضة فإنا بها العديد من القرى الزراعية أهمها الجويف والخطوة والروضة ووادي الحيول وكحل والمصيدرة والفي وحدف وعبول والأفراض ومصح وغيرها حيث يزرع أهالي محضة العديد مختلف أنواع النخيل والفواكه والبقوليات والحمضيات وأعلاف الحيوانات إلى جانب القمح الذي يكثر زراعته.

سوقها

الأسواق في كل ولاية عمانية تمثل جذبا سياحيا حيث يقصدها كل من يأتي لزيارة أي ولاية عمانية وتمثل الأسواق جانبا اقتصاديا وتبادلا تجاريا بين المواطنين في مختلف الولايات العمانية وسوق محضة رمز شاهد يعرض في هذا السوق العديد من المواد الاستهلاكية والملابس والعديد من الصناعات والموادالمختلفة.

الحرف والفنون

لولاية محضة العديد من الحرف والفنون التقليدية التي تتناغم مع طبيعة الحياة فيها وتكشف ببساطة الإنسان ومن الحرف حرفة الغزل والنسيج وبعض الصناعات السعفية ، أما أبرز فنونها التقليدية الرزحة والعيالة والتغرود والطارق.

السياحة

لمساحة الولاية الشاسعة أثره في تنوع تضاريسها بين السهل والجبل ، كما تمتازبوفرة المياه نظرا لوقوعها على امتداد سلسلة جبلية ، وبها 89 فلجا تروي ضواحيها ومن أشهرها محضة وهو من أكبر أفلاج الولاية وفلج الجويف وفلج الخضراء وفلج عبول وفلج أبو قلعة وفلج الخطوة وفلج الضويحية وفلج الرمثة وفلج مصح وفلج الصبيتة وفلج شرم وفلج النوى وفلج الظاهر وفلج الصباخ وفلج الكربي وغيرها واللافت للنظر أن لكل من تلك الأفلاج نظام هندسي مستقل بذاته وتظهر عبقرية هندسة الأفلاج في طريقة البحث عن الماء من منابعه البعيدة ، حيث تقام له ساقية تحت الأرض تتساوى في ارتفاعها لتصل إلى مشارف القرية ، وما تزال بعض القرى في ولاية محضة تستخدم المزولة الشمسية في توزيع مياه الأفلاج ، ويعتمدون على حسابات قديمة مثل : الأثر ، الربع ، البادة وغيرها من المفردات التي يزخر بها قاموس الأفلاج في السلطنة.
الولاية غنية بالعديد من المناظر الطبيعية نظرا لكثرة الأودية واختلاف تضاريسها ووجود الحيوانات المختلفة بجبالها الشاهقة ، وبالولاية أماكن سياحية منها منطقة عبول ، والعبيلة ، والخضراء واللج ،الجزيرة ، و أغلب قرى الولاية تقع بين أحضان الجبال وأشهر جبالها جبل الحوراء وجبل الروضة وجبل غويل ، وتغذيها أودية أشهرها وادي القحفي ووادي الخطوة ووادي شرم الذي يتصف بجريان المياه فيه بشكل شبه دائم من جميع الاتجاهات وتحيط به الجبال ووادي مصح ينساب من قمم الجبال الشرقية للولاية وينحدر على سفوحها مشكلا واحات غناء ومسطحات خضراء وتقع قرية مصح إلى الشرق من ولاية محضة.
* لمرجع:مسيرة الخير


أعلى






جمال الغيطانى : نجيب محفوظ سيظل المحور الأساسى للحياة الأدبية فى مصر

القاهرة - أ ش أ : أكد الكاتب جمال الغيطانى ان الكاتب العالمى نجيب محفوظ كان وسيظل المحور الأساسى للحياة الأدبية فى مصر ، وقال الغيطاني خلال الحفل الذي أقامه المركز الفرنسي للثقافة والتعاون بالقاهرة لتكريم أديب نوبل على هامش الدورة التاسعة والثلاثين لمعرض القاهرة الدولى للكتاب إن محفوظ لم يكن كاتبا فحسب بل كان حكيما يحمل روح وتقاليد الشعب المصرى. وأضاف الغيطانى الذى يعتبر رفيق درب عميد الرواية العربية منذ عام 1959 وحتى اللحظات الأخيرة من حياته كان محفوظ قطبا ونموذجا إنسانيا رفيعا قبل ان يكون كاتبا عظيما ، مشيرا إلى عبقرية الأديب الراحل فى الكتابة عن القاهرة القديمة القاهرة الفاطمية واشار الى أن محفوظ استطاع مثلما أكتشف كولمبوس أميركا أن يكتشف القاهرة ، وأكد المشاركون ومن بينهم بعض الذين رافقوا الأديب نجيب محفوظ وخاصة فى الفترة الأخيرة من حياته أن محفوظ الذى ترعرع فى احد أحياء مصر القديمة ان يجسد الحي الذي نشأ فيه فى صورة موثرة تفيض بالحياة فى روايات مختلفة أشكالها تظهر حسه بالمكان والأحداث. وقالت رانيا سماره التى قامت بترجمة رواية حضرة المحترم إلى الفرنسية أن نجيب محفوظ يعتبر أثرا من اثار مصر بل أصبح يمثل مصر حيث انه قام على مدار 70 عاما بكتابة تاريخ مصر من خلال اعماله الأدبية التى قدمها ليس للمصريين فحسب بل للعالم أجمع.
وأوضحت أن أهم المشاكل التى قابلتها فى ترجمة عمل الأديب الراحل هو ترجمة اسماء الأبطال حيث ان محفوظ كان يختار اسماء رمزية من الصعب ترجمتها إلى لغة أخرى،وأقترح المشاركون فى نهاية الندوة إقامة موسسة علمية تضم أعمال نجيب محفوظ ويكون من بين أنشطتها دراسة كل ما يتعلق بأدب واعمال الكاتب الكبير الذى جسد تاريخ مصر والقاهرة 0 وأقام المركز الفرنسي بهذه المناسبة أيضا معرضا لبورتريهات وصور أديب نوبل فى مراحل حياته الأخيرة.0


أعلى


 


صوت
خلاصنا الثقافي ليس في الكتاب الإلكتروني!!

فى معرض القاهرة الدولى للكتاب 2007 تمددت مساحة الاهتمام بالوسائط الاليكترونية .. ولم يطل الكتاب الإلكتروني باستحياء على زوار المعرض .. وما عاد مجرد الوردة البلاستيكية التى توضع فى عروة الأجنحة .. فقط على سبيل الديكور لتمنح الزوار رائحة كاذبة بالعصرية .. أجنحة الكتاب الإلكتروني استقطبت عشرات الآلاف من الجمهور .. لكن أى جمهور .. وأى صنف من المعرفة ارأدوا ..؟
لم يكن الاقبال على الكتاب الأدبى .. القص أو النقد أو الموسوعات الشعرية .. وليس على الكتاب السياسى .. أو المعرفي بشكل عام .. بل على المناهج المدرسية التى عبئت فى اسطوانات .. وأيضا على القرآن الكريم .. وقواميس اللغات .. وقصص للأطفال.. أشياء من هذا القبيل ..
وعلى ما يبدو أن الكتاب الإلكتروني .. حتى هذه اللحظة أخفق فى الايقاع بقارىء الأدب والسياسة فى شباك غوايته ..
ولدينا تجربة حول الكتاب الإلكتروني مثيرة للاحباط .. دار النشر الإلكتروني .. والتى تأسست منذ عدة سنوات برأسمال عربى كندى .. تلك الدار تعاقدت مع مئات الكتاب المصريين والعرب لتسويق أعمالهم عبر النشر الإلكتروني .. إلا أنه حتى الآن لم يصدر عن الدار ما ينم عن أنها نجحت فى مشروعها ..
وكان الأمل يحدوني انه إن كان القارىء العربي .. المقيم داخل الحدود العربية .. يعاني من ظاهرة الانقراض .. فهناك أبناء الجاليات العربية فى الاميركيتن وأوروبا الغربية واستراليا .. ما يقرب من أربعين مليون عربى يقيمون خارج الوطن .. تطبعوا بطباع المجتمعات التى تحتضنهم .. وتتأجج لديهم غريزة المعرفة .. على العكس من أبناء الأمة .. داخل حدود الوطن الكبير الذين بردت لديهم شهوة القراءة ..! كما أن الجاليات العربية فى المهجر تشتعل قلوبهم وعقولهم شوقا إلى كل جديد فى الفكر والابداع ..
إلاّ أن الثقافة مع ازدهار النشر الالكتروني حتما ستستعيد علياءها .. وتعود لتتربع على عرش النشاط الانساني كتابة وتلق ... واتكأت آمالنا على تلك الاشارات التى صدرت من مصادر تتمتع بثقل فى هذا المجال .. بل أن الرجل الذى فجر ثورة المعلوماتية .. بيل جيتس .. قال فى كتابه (المعلوماتية بعد الانترنت طريق المستقبل) ان الأشياء تتحرك بدرجة من السرعة يصبح من العسير معها إمضاء الكثير من الوقت فى النظر إلى الوراء .. وإن التكنولوجيا لن تنتظر حتى يصبح الناس متهيئين لها ، على الرغم من أنها هى الخادم وليست السيد ، وعلى الرغم من ذلك فان الناس يريدون أن يفهموا كيف ستجعل هذه التكنولوجيا المستقبل مختلفا .. وهل ستجعل حياتنا أفضل أم أسوأ ؟ غير أن إيقاع التغير التكنولوجى هو من السرعة بحيث يبدو فى بعض الأحيان أن العالم سيكون مختلفا تماما من يوم لآخر ، وأن التكنولوجيا هي التي ستمكن المجتمع من اتخاذ قرار سياسي ..لذا فان الأمر يستحق بذل الجهد من أجل تأسيس علاقة مع أجهزة الحاسوب !!
ويقول المسئولون في قطاع التطوير التكنولوجي بشركة مايكروسوفت انه بحلول عام 2010ستصبح أجهزة الحاسوب حقيقة ..ولها شاشة مرنة وتزود ببطاريات تعمل لمدة 24ساعة ..وتتنبأ الشركة من واقع دراساتها أنه في عام 2018 ستنقرض الصحف اليوميية تماما ..لأن ـ يقول المسئولون بالشركة ـ الاليكترونات هي المستقبل .. أما الورق فهو الماضي !!
الا أن صحيفة الأهرام المصرية أفرطت على مايبدو في التفاؤل حيث نشرت منذ سنوات قليلة خبرا يقول : قريبا ..وبالتحديد في عام 2006ستختفي الصحف الورقية والأكشاك التي تبيعها من الشوارع وتحل محلها أكشاك اليكترونية يمكن للقاريء أن يشحن منها جهازا اليكترونيا خاصا بالصحيفة أو المجلة التي يريدها ، ثم يقرأها فيما بعد عن طريق شاشة أليكترونية خاصة ..
وهاهو عام 2006 قد مر ولم تظهر بعد هذه الأكشاك..الا أن هذا لايحول دون ظهورها خلال بضع سنوات ..وربما تجد إقبالا .. فما زالت الصحافة تحتفظ بغالبية عملائها ..رغم الهجمة الشرسة التي تتعرض لها من قبل الفضائيات ..فالمعنيون بأخبار الرياضة ونجوم الفن وعارضات الأزياء والحوادث واالفضائح يتزايدون يوما بعد يوم ..وهؤلاء يجدون في الصحيفة الورقية التي تهتم بهذه الأمور وسيلة تسلية يقضون بها وقتهم في وسائل المواصلات وهم في طريقهم الى أعمالهم صباحا ..
الا أن اشكاليتنا في العالم العربي تتمحور في متلقي الابداع والفكر ..وكافة حقول المعرفة الجادة ..هذا المتلقي يتعرض للانقراض ..وأرقام توزيع الكتاب الورقي خير دليل .. أعمال كبار كتابنا أصبح لايطبع منها سوى ألف أو ألفي نسخة .. في مجتمع يبلغ عدد سكانه ثلثمائة مليون نسمة ..والقاريء المحتمل لايقل عن سبعين مليونا .. بل وأكثر ..وأعني بالقاريء المحتمل جمهور المتعلمين في الوطن العربي .. لكن القاريء المحتمل للأدب تحديدا يكاد يتلاشى ....في الماضي كان طالب الجامعة أو الثانوية يمكن أن يعرج على المكتبة مرة كل أسبوع ليشتري من مصروفه القليل ديوان رواية .. ورب الأسرة المتعلم .. محاسبا كان أو مهندسا أو معلما قد يهدي طفله أو ابنه الشاب ديوان شعر .. هل يحدث هذا الآن ؟؟ القراءة في عالمنا العربي ظاهرة ماضوية !! والآن على وشك الانقراض ..و الشاب الذي انقطعت علاقته بالكتاب الورقي لن يجلس أمام جهاز الحاسوب عدة ساعات ليقرأ رواية لحنا مينة أو ماركيز .. المشكلة في غياب القاريء ..وليس في الوسيلة التي نمده من خلالها بالمنتج الثقافي ..ولوكان لدينا متلق للمعرفة عبر النشر الورقي ..فهذا المتلقي يمكن تهيئته خلال بضع سنوات ليستقبل ما يتوق اليه من ابداع وفكر عبر الكتاب الاليكتروني..
وجذور المشكلة في موطيء الخطو الأول ..تحديدا في المدرسة .. في المنظومة التعليمية بكل اركانها ..المنهج والمعلم والتقويم والفلسفة التي يتكئ عليها التعليم .. فلسفة التلقي فقط عبر التلقين لن تنتج لنا انسانا شغوفا بالمعرفة .. بل كارها لها.. نريد نظاما تعليميا يتحول فيه الطالب الى طرف ايجابي يستقبل المعلومة التي تفجر في دواخله عشرات الأسئلة ويعيدها الى المعلم ليعينه على ايجاد اجابات لها ..ان لم يكن من الكتاب المدرسي فمن كتب أخرى ..نريد قاعات دراسية تشتعل بالجدل الايجابي بين المعلم وتلميذه ..الجدل الذي يجعل ملكات الدهشة والتذوق الجمالي و التحليل والاستنباط لدى الطالب في حالة استنفار .. مثل هذا الطالب سيظل بعد تخرجه وحتى نهاية العمر في حالة الاستنفار تلك..ينقب دوما عن الجديد سواء في الورق أو عبر شاشة الحاسوب ..لافرق ..المهم ألا يمضي يوم دون أن يغذي العقل بجديد المعرفة أو يخصب الوجدان بجديد الابداع ..!
محمد القصبي *
* كاتب مصري.

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept