|
تحيات جلالته لنجاد نقلها بن علوي
السلطنة وإيران تتفقان على إنشاء شركات
مشتركة تطويرا للعلاقات الاقتصادية والاستثمارات
طهران ـ العمانية ـ (الوطن) : استقبل فخامة الرئيس
الدكتور محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم
في طهران معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون
الخارجية الذي يزور إيران حاليا. وقد نقل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله
خلال المقابلة تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى فخامة الرئيس الإيراني وتمنيات جلالته الطيبة
للشعب الإيراني الصديق . من جانبه حمل فخامة الرئيس الدكتور محمود
أحمدي نجاد معالي الوزير نقل تحياته وتمنياته الصادقة إلى جلالة السلطان
المعظم، متمنيا للشعب العماني اطراد التقدم والازدهار تحت ظل قيادة
جلالته الحكيمة .
كما تم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين حيث تطرق
الرئيس الإيراني إلى مسيرة هذه العلاقات، مشيدا بدور السلطنة في تقريب
وجهات النظر بين دول المنطقة وإيران ، كما تطرق الحديث خلال المقابلة
إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .
حضر المقابلة من الجانب الإيراني معالي منوشهر متقي وزير الخارجية
الإيراني وعدد من المسؤولين الإيرانيين، كما حضرها من الجانب العماني
سعادة سفير السلطنة المعتمد لدى إيران والوفد المرافق لمعالي الوزير
المسئول عن الشئون الخارجية. وكان معالي الوزير المسؤول عن الشؤون
الخارجية عقد محادثات مع نظيره الإيراني معالي منوشهر متقي ، وتم خلال
المحادثات استعراض العلاقات الثنائية وما وصلت إليه من مستويات متقدمة
في كافة المجالات وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى المسائل الإقليمية
والدولية ذات الاهتمام المشترك . حضر جلسة المحادثات من الجانب العماني
الوفد المرافق لمعالي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية وسعادة سفير
السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما حضرها من الجانب
الإيراني عدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية
وعقب جلسة المباحثات عقد معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية
مؤتمرا صحفيا مشتركا مع متقي، أكد من خلاله سعي البلدين إلى دعم وتعزيز
العلاقات بينهما في كافة المجالات مشيرا إلى أن العلاقات بين السلطنة
وإيران علاقات تاريخية وطيدة، وبشأن الضغوط الدولية التي تواجهها إيران
أوضح معاليه أن ما يسمع ويقال ويفعل في هذا الاتجاه هو جزء من محاولات
الضغط السياسي والتعبير عن مواقف وقتية لن تمنع التواصل بين دول مجلس
التعاون وإيران.
وأضاف معالي الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية " لا يخفى على
أحد وكما يعلن المسؤولون الإيرانيون فإن البرنامج النووي لإيران مخصص
لأغراض سلمية وليس لدى السلطنة ما يثبت خلاف ذلك " .
من جانبه أشاد معالي منوشهر متقي وزير الخارجية الإيراني بالعلاقات
الثنائية بين البلدين، مؤكدا أهمية استمرار الزيارات والمشاورات الثنائية
بينهما، كما أشاد معاليه بالدور الحكيم الذي تقوم به السلطنة في استتباب
الامن والسلام والاستقرار في المنطقة . واوضح معاليه ان البلدين اتفقا
خلال المحادثات على انشاء شركات مشتركة تطويرا للعلاقات الاقتصادية
والاستثمارات بينهما مشيرا الى ان الجانبين بحثا كذلك موضوع التعاون
في مجال الغاز .
وثمن معالي وزير الخارجية الايراني دور السلطنة في تقريب وجهات النظر
بين دول المنطقة خاصة دول مجلس التعاون وبين ايران، مشيرا الى ان الجانبين
بحثا توسيع التعاون التجاري بين دول مجلس التعاون بشكل عام وايران
.
وفي تصريح هاتفي لـ"الوطن" نفى معالي الوزير المسؤول عن
الشؤون الخارجية أن تكون مباحثاته في طهران تندرج تحت بند الوساطة
العمانية بين ايران والغرب، مؤكدا ان تصريحاته تأتي في إطار المواقف
الثابتة للسلطنة من الملف النووي الإيراني.
أعلى
خلال ترؤسه للجلسة السابعة من دور الانعقاد السنوى الرابع لـ(الشورى)
القتبي: مكرمة جلالة السلطان للجامعات الخاصة تؤكد الحرص السامي للنهوض
بالتعليم
أكد معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس
مجلس الشورى أن مكرمة جلالة السلطانالمعظم ـ أبقاه الله ـ للجامعات
الخاصة بالسلطنة تؤكد الحرص السامي للنهوض بالتعليم العالي ورفع معدلات
الاستيعاب بمؤسساته الحكومية والخاصة وزيادة مساهمات الجامعات الخاصة
وتشجيعها على القيام بدور أكثر اتساعا وفاعلية في هذا القطاع الحيوي
الذي يعمل على تأهيل الإنسان العماني وإعداده وصقل مهاراته للانخراط
في الحياة العامة والمشاركة بدور فاعل في مسيرة البناء والتنمية في
هذا الوطن الغالي .
جاء ذلك في كلمة ألقاها معاليه خلال ترؤسه لأعمال الجلسة السابعة من
دور الانعقاد السنوي الرابع من الفترة الخامسة .
أعلى
وزير الدولة لشؤون مجلس النواب العراقي لـ(الوطن) :
خطة أمن بغداد أخذت في الاعتبار بعض الإخفاقات السابقة
حاوره ـ خلفان الزيدي:أكد معالي الدكتور صفاء
الدين محمد الصافي وزير الدولة لشؤون مجلس النواب مبعوث دولة رئيس
الوزراء العراقي أن الخطة الأمنية في بغداد تعتبر محكمة وأخذت في الاعتبار
بعض الإخفاقات التي تمت في الخطط السابقة، وأضاف في حوار اختص به (الوطن):
إن هذه الخطة متكاملة وليست خطة عسكرية إنما خطة يرافقها ويزامنها
بعض الجوانب السياسية والخدمية والتعبوية الشعبية، وهي مثل أي خطة
لا يمكن تقييمها إلا بعد تطبيقها، وعند تطبيقها ستظهر هنالك ثغرات
من حيث التطبيق والأداء، لكننا نعتبر الخطة الأمنية الجديدة محكمة
ومغايرة لما سبقها كونها قامت على أسس قوية ومتينة وعلى رؤية عراقية
بحتة .
أعلى
رأي الوطن
الشورى تجسد ملامح النهضة العمانية
تكتسب الجلسة السابعة من دور الانعقاد السنوي
الرابع من الفترة الخامسة لمجلس الشورى التي انعقدت امس اهميتها من
كونها تأتي متزامنة مع جولة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي تضمنت حدثين هامين هما الكلمة السامية
لجلالة السلطان المفدى خلال لقائه بشيوخ واعيان ووجهاء ولايات منطقتي
الداخلية والوسطى والتي وجه خلالها بعقد ندوة لتدارس معوقات التنمية
المستدامة في القطاع الزراعي، حيث التأمت استجابة للتوجيه السامي ندوة
التنمية المستدامة في القطاع وتنظيم سوق العمل به. ومن ثم تضمنت جلسة
الشورى امس متابعة لوقائع الندوة والتوصيات التي خرجت بها، باعتبار
اعضاء مجلس الشورى يلعبون دورا مهما في الوصل بين الفعاليات الهامة
في الدولة وبين جموع المواطنين، حيث يتمتع المجلس بسلطة المتابعة في
تنفيذ التوجيهات السامية من قبل الجهات التنفيذية وايضا إبداء الرأي
فيما يتم اتخاذه من قرارات أو اصداره من قوانين بما في ذلك إمكانية
تعديلها، حيث الهدف هو رفاهية الانسان العماني والحفاظ على مكتسباته
ومراعاة التوازن في مسار تنفيذ برامج النهضة المباركة في اطار من عدالة
التوزيع للمنافع والمكتسبات بين سكان جميع الولايات والمناطق والمحافظات
وليس في قطاع الزراعة فحسب وانما في كافة القطاعات الخدمية والانتاجية
التي يبدي رأيه فيها ويعقد بشأنها الدراسات والمناقشات اللازمة.
ان الأولوية القصوى التي حددها جلالة عاهل البلاد المفدى هي التنمية..تنمية
الوطن وتنمية الانسان وتتكافل في سبيل ذلك كافة مؤسسات الدولة الشوروية
والتنفيذية مستضيئة برؤى مؤسس النهضة المباركة وراعي مسيرتها، وتعتبر
نشاطات مجلس الشورى احد اهم الدعائم التي تقوم عليها تجربة دولة المؤسسات
في عمان الحديثة ، وهو يتطور ويتنامى دوره وتتعاظم اختصاصاته منذ انشائه
عام 1991. وهانحن على ابواب انتخابات الفترة السادسة من عمر المجلس
ومازال باب الترشح للعضوية مفتوحا لكل من يجد في نفسه الكفاءة والاستعداد
لخدمة الوطن والمواطن من خلال عضوية المجلس، وفي عملية الترشح والتصويت
في انتخابات الشورى يكمن معنى الالتزام بحرية الرأي والتعبير التي
تضمنتها مواد النظام الاساسي للدولة، ومن ثم يصبح دعم التجربة الشوروية
تعبيرا عن هذا الالتزام تجاه الذات الفردية وتجاه المجتمع ككل باعتبار
ذلك حقا تكفله المواثيق والقوانين، ونحن نشهد تلك اللقاءات البناءة
بين اعضاء المجلس وبين الوزراء والمسؤولين التي يجري خلالها نقاش وبحث
القضايا التي تهم المواطنين من خلال نقلها الى المجلس عبر الاتصال
المباشر بين العضو وبين مواطني الدوائر الانتخابية.
ان اختصاصات المجلس التي نظمها المرسوم السامي رقم 86/1997م تجعل منه
همزة وصل مهمة لترسيخ اهداف التنمية ومهامها وأولوياتها في وعي المواطنين
ولنجاح مسيرة المجلس فان على المواطنين القيام بدورهم المهم لجعل هذه
الاختصاصات تسير في خطها المرسوم لتحقيق التطور النوعي الذي ينشده
حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لهذا الوطن المعطاء وبالاستعانة
بالصفوة العلمية النشطة المتحفزة لخدمة ابناء الوطن بأمانة واخلاص
لنبني مجتمعنا الحديث عبر عصر المؤسسات الزاهر الذي تعيشه عمان المعاصرة.
أعلى
عباس لإسرائيل خلال قمة القدس :أحترم موقفكم .. ولا أوافقكم عليه
القدس المحتلة ـ رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن):
شهدت القمة الثلاثية بين وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس
والرئيس الفلسطيني محمود
عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت أمس في القدس المحتلة
أجواء ساخنة لم تعكسها تصريحات رايس في أعقاب القمة ، وقال القيادي
في حركة فتح محمد دحلان: إن اولمرت "كان غاضبا خلال اللقاء الثلاثي
وإن اسرائيل قالت وزمجرت .. بل إنها طالبت بألا نشارك حماس في الحكومة".
وأضاف "لكننا هذه المرة قلنا لهم بأننا لن نقرأ ما قلتموه، والرئيس
عباس رد على الاسرائيليين بالقول: أحترم موقفكم ولا أوافقكم عليه ..
لدينا أجندتنا الخاصة في إعادة التوافق الفلسطيني"، ورغم هذا
اتفق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي على لقاء خلال أسابيع ـ حسب مصدر
أميركي ـ .
وقالت رايس عقب اجتماعها مع عباس واولمرت في أحد فنادق القدس المحتلة
: "أكدنا نحن الثلاثة التزامنا بحل الدولتين واتفقنا على أن الدولة
الفلسطينية لا يمكن أن ترى النور وسط الإرهاب والعنف" ـ على حد
وصفها ـ .
وأضافت "تبادل الرئيس (محمود عباس) ورئيس الوزراء (ايهود اولمرت)
وجهات النظر بشأن الأفق السياسي والدبلوماسي وكيفية التوصل من خلال
ذلك إلى تحقيق رؤية الرئيس جورج بوش بشأن الدولتين". وكرر عباس
واولمرت لدى اجتماعهما مع رايس قبولهما لخطة خارطة الطريق. ومن منطلق
الحرص على الحفاظ على هذه الخطوة الدبلوماسية الجديدة اتفق عباس واولمرت
على الالتقاء من جديد "قريبا"، بحسب رايس. وأوضحت رايس "أنهما
كررا رغبتهما في مشاركة وقيادة أميركية بغية تسهيل الجهود الرامية
إلى تجاوز العقبات وحشد دعم إقليمي ودولي والتقدم نحو السلام. في هذا
السياق أتوقع العودة قريبا إلى المنطقة". جاء ذلك بموازاة ما
أعلنه مسؤول أميركي كبير أمس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت
والرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيلتقيان مجددا في غضون بضعة اسابيع.
وقال هذا المسؤول الاميركي الذي رفض الكشف عن هويته "ستعقد قمة
جديدة قريبا. إنها مسألة اسابيع وليس اشهر". وعقب الاجتماع أكد
اولمرت مجددا رفضه التفاوض مع حكومة فلسطينية لا تعترف بإسرائيل ولا
تلبي باقي شروط اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط. وأضاف إن هناك
مطلبا آخر لاسرائيل من اي حكومة فلسطينية وهو "الافراج الفوري
عن جلعاد شاليت "الجندي الاسرائيلي، وأكد "لن نعترف بأي
حكومة (فلسطينية) لا تحترم هذه التعهدات. ولن نتعاون مع هذه الحكومة
ولا أي من وزرائها". بيد انه قال انه مصمم على "الابقاء
على الحوار مع الفلسطينيين" مشيرا الى ان الجهة الوحيدة التي
يمكن التحاور معها هي "الرئيس (عباس) المنتخب من قبل الشعب الفلسطيني".
وفي غزة أكد رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف اسماعيل هنية أمس ان موقف
واشنطن من حكومة الوحدة الوطنية لا يزال "يتصف بالسلبية بالرغم
من التوافق الوطني" الفلسطيني، معتبرا موقفها "غير مبرر
على الاطلاق".
وقال هنية في كلمة له امام الاجتماع الاسبوعي للحكومة الفلسطينية "ان
الموقف الاميركي لا يزال يتصف بالسلبية والمعارضة لتشكيل حكومة الوحدة
الوطنية بالرغم من التوافق الوطني". وعبر عن اسفه "ان الادارة
الاميركية لا تزال تتعامل بالمنطق القديم القائم على المقاطعة والعزلة
وهو الامر الذي ثبت فشله".
من جانبه قال اسماعيل رضوان المتحدث باسم حماس في بيان صحفي انه "يدعو
الادارة الاميركية الى الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية واحترام ارادة
الشعب الفلسطيني وعدم وضع العراقيل امامها".
أعلى
نسف "قطار الصداقة" بين الهند وباكستان
نيودلهي ـ وكالات : كشف وزير الداخلية الهندي
شيفراج باتيل أمس أن "نوعا جديدا" من المتفجرات استخدم في
تفجير "قطار الصداقة" الذي يربط بين الهند وباكستان وأسفر
عن مقتل 67 شخصا. وقال باتيل: إن المحققين عثروا على أدلة مهمة يمكن
أن تقود إلى منفذي التفجير. وصرح للصحفيين قائلا: إن "نوعا جديدا
من المتفجرات استخدم" في التفجير، موضحا أنها "من النوع
الذي يشتعل ونتيجة لذلك فقد احترقت مقطورتان من الداخل"، في إشارة
إلى الحرارة الشديدة التي تلت التفجير والتي أدت إلى انصهار المقطورتين
بشكل شبه تام. وقال باتيل "لقد وضعت هذه المتفجرات في حقيبتين".
أعلى
|