الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








في إطار احتفالات المنطقة الشرقية بالمقدم السامي
المديرية العامة للتربية و التعليم تنظم أمسية فنية

إبراء ـ من ماجد المحرزي :نظمت المديرية العامة للتربية و التعليم بالتعاون مع الكلية التقنية بإبراء أمسية فنية اشتملت على العديد من الفقرات المميزة بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء و أصحاب السعادة ولاة المنطقة الشرقية و أصحاب السعادة المكرمين أعضاء مجلس الدولة و أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى إلى جانب مدراء عموم و مدراء الدوائر و كبار ضباط شرطة عمان السلطانية و جمع غفير من شيوخ و أهالي المنطقة الشرقية وبمشاركة 115 طالبا وطالبة من مختلف مدارس منطقة شمال الشرقية.
ففي بداية الامسية عزف السلام الوطني و من ثم عزفت الفرقة الموسيقية بالمنطقة الشرقية عددا من المقطوعات الموسيقية العالمية و من الفلكلور التقليدي نالت استحسان الحضور و من ثم أدت الفرقة الموسيقية بالمنطقة الشرقية نشيدا غنائيا بعنوان " قابوس حامي بلادي " من كلمات الشاعر سالم بن بخيت المعشني و ألحان تراثية و قد أبدعت الفرقة الموسيقة في تأدية هذا النشيد الذي نال إعجاب الحضور و بعد ذلك قام الطالب : اسماعيل البدوي بتأدية نشيد وطني غنائي بعنوان (نهضة البلاد) من كلمات الشاعر فاروق صالح و ألحان من الفلكلور العماني المطور ..و بعد هذا النشيد قامت الطالبة مريم البلوشي بتأدية قصيدة شعرية بعنوان " شمعة الافراح " من كلمات الشاعر سعيد بن علي البرواني بصحبة الفرقة الموسيقية و قد أعجب الحضور بحسن الاداء الذي قدمته الطالبة مريم البلوشي و بعد ذلك قام الطالب اسماعيل البدوي بتأدية نشيد وطني بعنوان " تزهو بك الحياة " من كلمات الشاعر سعيد بن علي البرواني و ألحان من الفلكلور العماني المطور و قد نال هذا الاداء و الالحان على استحسان الحضور و بعد هذا النشيد الوطني قام الطالب خليفة الزرعي بتأدية قصيدة وطنية مغناة بعنوان (هامة المجد) من كلمات الشاعر سعيد بن على الحارثي و ألحان من التراث العماني الأصيل إلى جانب جلسات عود أحياها الفنان عبدالله الشرقاوي و الفنان عبدالله العقيل و استمتع الحضور بهذه الوقفات الغنائية بالعود و جاءت هذه الفقرة بتنظيم من الكلية التقنية بإبراء التي استضافت الامسية على مسرح قاعتها الكبرى . كما تضمنت الامسية إلقاء عدد من القصائد الشعرية الوطنية لعدد من شعراء المنطقة الشرقية إلى جانب رقصات من فن اليولة من تأدية مجموعة من الطلبة امتعت الحضور .

أعلى





بمشاركة 200 مختص من السلطنة ودول المجلس
الغساني يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الأول للأورام

رعى سعادة الدكتور أحمد بن عبد القادر الغساني - وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية - بفندق كراون بلازا امس افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الأول للأورام الذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة بالمركز الوطني للأورام بالمستشفى السلطاني تحت شعار " نحو مستويات جديدة لعلاج السرطان " .
برنامج الافتتاح شمل العديد من الفقرات من بينها كلمة لسعـادة الدكتور أحمد بن عبد القادر الغساني أكد فيها أن وزارة الصحة تراقب باهتمام شديد التطورات العالمية في تكنولوجيا العلاج الحديث لكثير من الأمراض والتي يأتي في مقدمتها معالجة الأورام بالجينات مشيرا إلى ان الوزارة أخذت تراقب مؤشرات وجود هذا المرض في المجتمع العماني ، وذلك من خلال البيانات الإحصائية الواردة إليها ، من مختلف وحداتها الصحية ، بهدف الوقوف على أبعاد وحجم هذه المشكلة الصحية الهامة في المجتمع.
واستكمالا لجهود الوزارة في هذا المجال فقد سبق لها تشكيل لجنة وطنية لمكافحة هذا المرض أوكل إليها مهمة جمع البيانات والدراسات المتعلقة به ، وتحديد الصورة الوبائية له في المجتمع العماني ، وإجراء الدراسات والبحوث والاستقصـاءات الميدانية ، لإيجاد أفضل السبل التي تساعد على الاكتشاف المبكر ، لأنواع السرطان المختلفة والحلول المناسبة لها ، بمختلف مستوياتها الوقائية والعلاجية ، وذلك من خلال نظم الرعاية الصحية القائمة في السلطنة.
حيث قامت الوزارة انطلاقا من الرغبة في إيجاد مدخل صحي شامل ودقيق لمعالجة مرض السرطان بالسلطنة وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ببلورة فكرة إقامة المركز الطبي المتقدم لمعالجة الأورام السرطانية الذي يعتبر الأول من نوعه في السلطنة ، وذلك بهدف تقديم الرعاية الإكلينيكية لمرضى السرطان .
مشيرا إلى ان المركز قد تم تزويده بأحدث المعدات والتجهيزات الطبية المتطورة ، وبباقة من الخبرات والمؤهلات الطبية عالية التأهيل والكفاءة منوها بعزم الوزارة تزويد القسم الإشعاعي بالمركز ، بالسكينة الإشعاعية اللازمة لمعالجة الأورام الصغيرة داخل المخ وهو ما يشكل نقلة نوعية متميزة في مجال توفير الرعاية الطبية المتخصصة.
من جانبه تطرق الدكتور غازي بن عمر الزبيدي - مدير عام المستشفى السلطاني - في كلمة ألقاها إلى التطور الحادث بالمركز الوطني للأورام منذ افتتاحه وحتى الآن والخدمات العلاجية المتطورة التي تقدمها أقسامه المختلفة للحالات المرضية المعقدة التي كانت تعالج خارج السلطنة في السابق فيما يقوم المركز حاليا بعلاجها .
وقال الزبيدي رغم توفر أحدث الأجهزة الطبية الحديثة في المركز الا انه مستمر في إدخال الجديد وما يحتاجه من أجهزة متقدمة لضمان الحصول على الجودة العالية في العلاج مشيرا الى إدخال العلاج باستخدام أشعة الايودين وأساليب علاجية متطورة في الأشعة خلال عام 2006 كما انه في المستقبل القريب ستتم توسعة المركز ببناء طابقين إضافيين ، الى جانب ان المستشفى السلطاني يدرس خطة لإدخال العلاج عن طريق النخاع من الشخص نفسه وهذا سيمكن المستشفى من علاج حالات عديدة .
كما ألقى الدكتور كمال الغمراوي - استشاري أول رئيس المركز الوطني للأورام _ كلمة أوضح فيها أن شعار المؤتمر جاء إيمانا بالتقدم الكبير في منظومة العلاج سواء الإشعاعي او الكيميائي للأورام وضرورة مواكبة هذا التقدم ومناقشته على أسس علمية وموضوعية .
وتضمن البرنامج أيضا فيلما تليفزيونيا تناول اقسام المركز الوطني للأورام بأقسامه المختلفة وما يقدمه من رعاية وخدمة طبية لمرضى الأورام في السلطنة .
وفي نهاية الاحتفال قام سعادة الدكتور احمد الغساني راعي الحفل بتوزيع الهدايا على بعض الحضور تكريما لجهودهم في سبيل إنشاء المركز الوطني للأورام الى جانب بعض المحاضرين في المؤتمر .
يشارك في المؤتمر 200 مشارك من السلطنة ومن دول مجلس التعاون ويتم خلاله مناقشة 22 بحثا لعدد من الأطباء والاختصاصيين من مختلف دول العالم اضافة الى الأطباء المحاضرين في السلطنة .
ويناقش المؤتمر التقنيات الحديثة في العلاج الإشعاعي والكيميائي التي لها تأثير مباشر على تغيير بروتوكولات العلاج لكثير من الأورام السرطانية ، كما يناقش العلاقة بين المستشفيات المركزية والوحدات الصحية بمركز الأورام الوطني وطرق تطوير هذه العلاقة لصالح المرضى .
تجدر الإشارة الى ان تنظيم هذا المؤتمر يأتي كإحدى الفعاليات التي يقيمها المستشفى السلطاني احتفالا بمرور 20 عاما على افتتاحه .

أعلى





" الهجار "
ــ واحة خضراء في قلب وادي بني خروص بولاية العوابي .
ــ أنجبت العديد من الأئمة والعلماء من بينهم الإمام الوارث بن كعب الخروصي
ــ مسجد الغمامة من أهم الآثار التاريخية بالقرية
ــ شجر الليمون الذي لا يزال قائماً منذ 1000 عام وقصته العجيبة

تحقيق ـ من حمود بن حمد الخروصي :الهجار إحدى قرى وادي بني خروص بولاية العوابي وموقعها أعطاها مكانة بين تلك القرى فهي محطة القاصدين لزيارة الوادي نظراً لموقعها المتميز التي تحيط بها الجبال من كل جانب فهي واحة خضراء في قلب الوادي وتبعد عن مركز الولاية حوالي ( 18 ) كم 0
معنى الهجار
الهجار تعني أسماء للأماكن الحارة والتي تحيط بها الجبال واشتقت من وقت الهاجرة وهو ساعة تكون حرارة الشمس في تلك الساعة شديدة جدا في وقت الصيف0 ويعتبر جوها معتدل صيفا وباردا شتاء وتحوي بين جنباتها عددا من الحلل مثل حلة: الشور والغيل والفسل .
الزراعة
تشتهر الهجار بالزراعة حالها حال أي قرى وادي بني خروص بولاية العوابي نظرا لخصوبة أراضيها وجودة تربتها وعذوبة مياهها ووفرته لذلك يتم فيها زراعة العديد من أصناف النخيل وأشجار الليمون و بعض الخضراوات كالبصل والثوم وغيرها من المنتجات الزراعية الأخرى والزراعة الموسمية ذات الجودة المتميزة حيث تعتبر الزراعة أحد مصادر الرزق للمواطنين الذين يعملون فيها وينتجون من خيرات أرضها الكثير من المحاصيل الزراعية ذات الجودة العالية ويعتمد الأهالي في سقي مزارعهم على فلجين الأول يسمى فلج الغيل والثاني يسمى فلج الكبيرية وهما فلجان داؤديان
الأئمة والعلماء والأدباء
أنجبت قرية الهجار عددا من الأئمة والعلماء والأدباء حالها في ذلك الوقت حال باقي قرى وادي بني خروص ومن ابرز الأئمة الذين أنجبتهم القرية الإمام الوارث بن كعب الخروصي ثالث أئمة عمان بعد الجلندى بن مسعود ومحمد بن أبي عبد الله الذي قضى فترة صباه وشبابه بهذه القرية حيث أنه لم يغادرها إلا بعد أن جاءه الأمر بالرحيل إلى نزوى حيث نصب بها إماما ولا زالت آثاره قائما حتى اليوم في الهجار وكذلك العلامة الشيخ أبو قحطان بن خالد بن قحطان الهجاري الخروصي وهو من علماء وفقهاء عمان في القرن الثالث الهجري والعلامة الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد الهجاري وهو من علماء القرن الخامس الهجري . والعلامة الشيخ سعيد بن أحمد الكندي والشيخ ربيعه بن ماجد الكندي والشيخ الأديب يحيى بن ربيعه بن ماجد الكندي0
الآثار التاريخية
يوجد في قرية الهجار عدد من الآثار التاريخية الهامة التي خلفها الأئمة والعلماء الذين أنجبتهم القرية ولعل أهمها مسجد الغمامة الذي بناه الإمام الوارث بن كعب الخروصي حيث يروى أن الإمام الوارث عندما أراد أن يبني المسجد كان يبحث عن الموقع المناسب فظهرت في السماء غمامة"سحابه" فبني المسجد على مساحة ظلها وأيضا مسجد اللجل ومسجد الصبارة اللذان بنيا قبل عهد الإمام الوارث ومن المساجد الأثرية أيضا مسجد اللثبة والمسجد الغربي ومسجد الحيل 0
قصة شجرة الليمون
يعتبر شجر الليمون الذي زرعه الإمام الوارث بن كعب الخروصي بالقرب من مسجده ( مسجد الغمامه ) بقرية الهجار من عجائب قرية الهجار بوادي بني خروص بولاية العوابي والتي لا تزال قائمة منذ أكثر من ألف عام وهي تثمر وتزهر كل عام ويتم توزيعها على أحفاد الإمام حيث يعتبر المنتج جزءا من بيت المال يتم توزيعه كل عام وقصة شجر الليمون كما ترويه الروايات أن الإمام سمع نداءً يأمره بإقامة العدل بين الناس وأن يتجه إلى ولاية نزوى لتنصيبه إماما يحكم بالعدل بين الناس وقد جاءه ذلك النداء من شخص مجهول وكلما ألتفت لا يجد أحد بقربه إلا الأنوار الخضراء فقال في قرارة نفسه أني أغرس هذا المجز عندما كان يقطع البرسيم في مزرعته المعروفة بالرسة وإن صدق النادي فإني أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحيي من مقبض هذا المجز شجرة تنمو وتترعرع وكان مقبضه المجز من غصن ليمون وفي اليوم التالي وجد غرسة ليمونة قد نمت وترعرعت من مقبض ذلك المجز فقال في قرارة نفسه اللهم أني طوع أمرك اللهم أعني لأحكم بين الناس بالعدل كما تحب وترضى ومنذ ذلك الزمن وحتى الآن بقيت ليمونة الوارث مترعرعة حتى أصبحت الآن ضاحية متكاملة بالليمون ومزارا تاريخيا .
إنجازات عهد النهضة
حظيت قرية الهجار بوادي بني خروص بولاية العوابي بنصيب من إنجازات العهد الميمون لجلالة السلطان قابوس بن سيعد المعظم - حفظه الله ورعاه - فيوجد بها مدرستان الأولى للبنين من الصف الأول وحتى التاسع والثانية للبنات من الصف الأول وحتى الثاني عشر وتم إنشاء مركز لتنمية المجتمعات المحلية سابقا وهو حاليا يستغل كفرع لجمعية المرأة بالعوابي بالإضافة إلى رصف الطرق الداخلية وتوصيل خدمات الكهرباء والمياه والهاتف النقال .


أعلى





ثمن مكرمة جلالته بتنفيذ العديد من المشاريع الخدمية
نائب والي نزوى بالجبل الأخضر: المنطقة حظيت بالكثير من منجزات
النهضة المباركة في مختلف جوانب الحياة

الجبل الأخضر - من سالم بن عبدالله السالمي :أعرب الشيخ سلطان بن علي بن راشد النعيمي نائب والي نـزوى بالجبل الأخضر عن شكره وامتنانه للمكرمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بتخصيص 36 مليون ريال عماني لتنفيذ مشاريع في قطاع الطرق والمياه والصحه بمنطقتي الداخلية والوسطى وذلك خلال جولة جلالته المباركة بسيح الراسيات بولاية سمائل بالمنطقة الداخلية .
وقال: نرفع آيات الشكر والعرفان والامتنان لمقام جلالته ـ حفظه الله ـ على هذه المكرمة التي تأتي تواصلا لمكرماته السخية لهذا الوطن الغالي وشعبه الوفي حيث عودنا قائد المسيرة المباركة دوما بالعطاء والخير الوفير أين ما حل وارتحل حيث يستبشر المواطنون بهذه الجولات السامية الكريمة في ربوع عمان المشرقه وتعكس اهتمام جلالته بهذا الوطن الغالي وشعبه الوفي وتحقيقا للمصلحة العامة ورفاهية المواطن العماني أينما وجد .
وقال في تصريح لـ ( الوطن ) : إن المواطنين بالجبل الأخضر استبشروا خيرا بما جاءت به هذه المكرمة السامية التي سيكون لها الأثر الطيب في تعزيز هذه الخدمات في قرى ومناطق النيابه وتعود بالنفع العميم ، وأن هذه الخدمات سيكون لها مردودها الطيب لتكون في متناول الجميع دون مشقة أو صعاب وتسهل لهم الاستفاده منها بكل سهولة ويسر .
وأكد الشيخ سلطان بن علي النعيمي أن نيابة الجبل الأخضر شهدت في عهد جلالته ـ حفظه الله ـ العديد من المشاريع والخدمات وتحقق فيها الكثير من منجزات النهضة المباركة التي تمثل كافة جوانب التنمية بالقطاع الصحي بوجود مستشفى بالجبل الأخضر والقطاع الزراعي والكهرباء والمياه وخدمات الاتصالات ورصف الطرق ويأتي طريق الجبل الاخضر ـ بركة الموز من المشاريع الكبيرة التي جعلت من النيابة نقلة رائدة وواجهة سياحية واقتصادية واجتماعية سهلت الكثير من الصعوبات التي كان يعاني منها أهالي النيابة وزوارها في تنقلهم من وإلى الجبل الأخضر والولايات والمناطق الأخرى وأضاف: أن ما حظيت به نيابة الجبل الأخضر من إنجازات يأتي من منطلق حرص جلالته وحكومته الرشيدة على توزيع التنمية الشاملة في كل شبر من عمان الخير لتعم الجميع وتوفر له سبل العيش الكريم والرخاء والاستقرار في ظل عهد جلالته الميمون ـ حفظه الله ورعاه ـ وأمد في عمره ووفقه لما فيه الخير لخدمة هذه الوطن المعطاء .

أعلى





على هامش مشاركتها في المؤتمر
شريفة اليحيائية تزور عدداً من المؤسسات والمراكز الاجتماعية بقطر

في المؤتمر الدولي الأول " الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر" يختتم أعماله بمجموعة من التوصيات التي تُعزز الانتماء إلى اللغة الأم قامت يوم أمس معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية بزيارة لعدد من المراكز الاجتماعية في الدوحة وذلك على هامش مشاركتها في المؤتمر الدولي الأول " الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر الذي يعقد في الفترة من 21إلى 23 فبراير الجاري .
فقد زارت معاليها دار الأنماء الاجتماعي حيث كان في استقبالها آمال عبداللطيف المناعي المدير العام للدار والتي قدمت لمعاليها لمحة عن أنشطة الدار المختلفة والتي تعتبر من أبرز مؤسسات العمل الإجتماعي نجاحا وحضوراً على الساحة القطرية ، حيث تهدف إلى دعم وتنمية واستثمار القدرات البشرية وذلك عبر مجموعة من البرامج والخدمات التي تعمل على رفع كفاءة الأسرة في قطر للاعتماد على ذاتها ، كما اطلعت معالي الدكتورة على الأهداف التي تسعى الدار لتحقيقها والتي تتمثل في تعزيز دور الأسرة في المجتمع والمحافظة على تماسكها واستقرارها الاجتماعي والاقتصادي ورفع المستوى الاقتصادي للأسرة ذات الدخل المحدود وتمكينها اقتصاديا من خلال توفير فرص عمل وإقامة المشاريع الإنتاجية والتنموية .
كما قامت معالي الدكتورة بزيارة لمركز الاستشارات العائلية،الذي يقوم بتقديم مختلف الاستشارات العائلية لمختلف فئات المجتمع، وأطعلت في المركز على أبرز الأنشطة والدورات التدريبية التي يقيمها المركز .
كما زارت معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام، حيث التقت بخالد العمادي مدير عام المركز والذي قدم لمعالي الدكتورة فكرة عن المؤسسة والتي تسعى لتحقيق التكافل الاجتماعي بين فئات الأيتام والمجتمع وفقا للمنهج الإسلامي، وذلك من تقديم الخدمات المتميزة لكافة فئاتهم وأعمارهم سواء بالإيواء الداخلي أو المتابعة ضمن برامج الأسرة الحاضنة .
وأشار العمادي في حديثه مع معالي الدكتورة بأن المركز يقوم بالاهتمام بفئة الأيتام وتقديم الخدمات لهم وإيواء فئة الأيتام لمن لم يتيسر له العيش داخل أسرة، كذلك متابعة أوضاع الأيتام في الأسر الحاضنة وإيجاد بيئة بديلة للأطفال الذين يعيشون في أسر متصدعة .. من جانبها أشادت معالي الدكتورة بالخدمات التي تقدمها المؤسسة للأيتام ، مؤكدةً على ضرورة تبادل التعاون بين المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام ودار رعاية الأيتام بالسلطنة في سبيل النهوض بالخدمة التي تقدم للأيتام .
من جانب آخر أختتم مساء أمس فعاليات المؤتمر الدولي الأول" الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر بعدد من التوصيات من أهمها تعزيز الانتماء إلى الأمة العربية ولغتها الشريفة ذات العمق الحضاري، وغرس ذلك في نفوس الأجيال خصوصاً أجيالها الصاعدة حفاظاً على ذاتنا الثقافية وهويتنا القومية في ظل العولمة وما فيها من نزعات الشمولية والإغراق الثقافي والمادي، كذلك الإعداد الوظيفي والتأهيل من رياض الأطفال وانتهاء بالمرحلة الثانوية ، ليكونوا قدوة أمام متعلميهم في استعمال اللغة العربية السليمة. والإفادة من النظريات العلمية الحديثة في اكتساب اللغة الأم، واللغة الثانية والاهتمام بطرق تعليم العربية للأطفال وتطويرها والتركيز على المهارات اللغوية المتنوعة .
كما أوصى المؤتمرون بضرورة العناية بالتراث الشعبي والحكايات الشعبية التي تحكى باللغة الأم الفصيحة المبسطة بوصفها من أهم وسائل نقل الثقافة وتكوين الهوية القومية للأطفال ، لما تحمله من قيم واتجاهات سلوكية تحرص المجتمعات على تنميتها لدى أفرادها .
واعتماد منهج للتخطيط اللغوي العلمي في مؤسساتنا التعليمية والتربوية والاجتماعية والثقافية ، وضرورة التجديد المستمر لمحتوى الكتب والمقررات والبرامج المتصلة بتعليم اللغة العربية في جميع مراحل التعليم بما في ذلك التعليم الجامعي، وكذلك تنمية الوعي الثقافي والاجتماعي تجاه اللغة العربية بوصفها لغة إنتاجية حضارية معاصرة وذلك بتأكيد ضرورة اعتمادها في وسائل الإعلام بأنواعها المختلفة وفي مجالات الحياة العامة .
ومن التوصيات التي خرج بها المؤتمر أيضاً مراقبة الإعلانات واللافتات والكتابات على واجهات المحال التجارية وفي المجمعات والمؤسسات وكل ما تقع عليه العين أو تسمعه الأذن ، فكل ذلك ينبغي أن يكون باللغة القومية العربية .
كذلك أوصى المؤتمر بالعناية باللغة الإنجليزية بوصفها لغة العصر، لغة ثانية ، إلى جانب اللغة الأم ولو كان ذلك في سن مبكرة، إذ أثبتت الدراسات الحديثة أن الطفل الذي يسمع لغتين مختلفتين ينشأ مستوعباً كلا منهما، وأن في استطاعة الطفل التفريق بين هاتين اللغتين، مما يوسع مداركه العقلية .
ومن بين التوصيات التي أكد عليها المشاركون بضرورة اعتماد سياسة لغوية وتخطيط للغة الأم على المستوى العربي مع مراعاة التأثير الاقتصادي للغة العلمية والتقنية، بغية تسهيل وصول المعرفة إلى شريحة الأطفال، بما يكفل مواكبة التطورات المتنامية والإبداع والإنتاج الناضج من خلال اللغة الأم ، لا بمعزل عنها .
كما أوصى المؤتمر بتأسيس هيئات ومجالس اعتبارية، في أرجاء الوطن العربي ذات استقلالية ، مثل المركز الثقافي للطفولة في قطر، تقوم بأدوار التنمية الرئيسية الثلاثة للنهوض بقضايا الطفولة المتمثلة في سن التشريعات والأنظمة والنصوص التي تحقق أهداف الطفولة ، واعتماد استراتيجيات وخطط وبرامج وأنشطة فاعلة تضمن حقوق الطفولة وتعرف بها ووجود آلية للمراقبة والمحاسبة لمن ينتهك هذه الحقوق على المستوى الفردي أو الجماعي أو مستوى أجهزة الدولة .


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept