الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








وزير الصحة يتفقد سير العمل بمستشفى سمد الشأن

سمد الشأن ـ من يعقوب بن محمد الغيثي:قام معالي الدكتور محمد بن علي بن موسى وزير الصحة بزيارة تفقدية لمستشفى سمد الشأن, حيث تابع معاليه سير العمل في أقسام المستشفى المختلفة والعيادات الخارجية التابعة للمستشفى ثم شاهد معاليه برنامج محوسب على الحاسب الآلي اشتمل على عرض تفصيلي لكافة القرى والبلدان والتي يخدمها المستشفى وأهم الخدمات التي يقدمها المستشفى لأهالي نيابة سمد الشأن وبالأخص لمرضى الضغط والسكري, كما اشتمل البرنامج على مراحل تطور مستشفى سمد الشأن بين الفترة 1982 و 2006 ، والتقى معالي الوزير مع موظفي المستشفى وحثهم على بذل المزيد من الجهد في سبيل إتمام رسالتهم وتأديتها بأكمل وجه وفي سبيل راحة المواطنين. وفي نهاية الزيارة استمع معاليه الى أهم تطلعات الموظفين المستقبلية وتم بحث مدى إمكانية تحقيقها في المستقبل القريب.


أعلى





27 الجاري .. بدء المؤتمر العماني العالمي الثالث للتخدير والرعاية المركزة

يعقد بالسلطنة خلال الفترة من 27 فبراير الجاري وحتى 1 مارس القادم المؤتمر العماني العالمي الثالث للتخدير والرعاية المركزة الذي تنظمه وزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس بالتعاون مع الجمعية العربية العالمية للعناية المركزة.
الدكتور ماهر بن جعفر البحراني ـ رئيس قسم التخدير والعناية المركزة بالمستشفى السلطاني. رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر ـ أوضح أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي في إطار اهتمام وزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس بالسعي المستمر نحو طرح آخر المستجدات العلمية في كل المجالات الطبية بما فيها اختصاص التخدير والعناية المركزة وذلك بهدف إثراء المعلومات الطبية لدى المشاركين وزيادة خبراتهم بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات الصحية في السلطنة.
وقال: ان المؤتمر يهدف إلى رفع المستوى العلمي والأكاديمي للأطباء والكوادر الطبية الأخرى العاملين في مجالي التخدير والعناية المركزة، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين الأطباء من السلطنة وبقية المشاركين من الدول الأخرى.
وحول ما سيتضمنه المؤتمر من فعاليات أوضح الدكتور ماهر البحراني أن المؤتمر يشتمل على خمس حلقات عمل وستين محاضرة مشيرا إلى أن حلقات العمل الخمس ستتناول خمسة مواضيع مهمة هي: (التنفس الصناعي ـ وعلاج الآلام الحادة والمزمنة ـ والتصوير الصوتي للقلب عن طريق منظار المريء ـ ووضع أنبوب التنفس للحالات المستعصية ـ ومستجدات تخدير جراحة الصدر) .
أما المحاضرات فأوضح الدكتور ماهر أنها ستتركز على عدد من المواضيع ذات الأولوية مثل: أحدث المستجدات في تخدير عمليات القلب والصدر، عمليات الأطفال وعمليات الولادة، تخدير المرضى ذوي البدانة المفرطة، التقنيات المساعدة على تنبيب المسلك الهوائي الصعب لدى الأطفال والكبار، علاج الآلام بعد العمليات الجراحية للأطفال، تخدير مرضى القلب للعمليات غير القلبية.
وبالنسبة لمجال العناية المركزة فذكر أن مجموعة من كبار الأساتذة في العالم سيناقشون عدة مواضيع من أهمها: الجينات المسببة ووسائل علاج المتلازمة الانتانية حيث إنها تشكل نسبة كبيرة من مرضى العناية المركزة. كما ستتم مناقشة أسباب وعلاج الفشل الكبدي، ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والفطام من التنفس الصناعي، وعلاج الالتهابات الميكروبية في العناية المركزة إلى جانب طرق معالجة الحالة الصرعية المستمرة ووسائل الحفاظ على وظائف الدماغ في حالات رضوض الرأس ونزيف الدماغ الداخلي.
وأشار الدكتور ماهر البحراني إلى انه سيتم منح 15 ساعة تعليم طبي مستمر كحد أقصى للمشاركين في فعاليات المؤتمر من قبل الكلية الملكية لأطباء التخدير في المملكة المتحدة، كما سيقام على هامش المؤتمر معرض صحي يضم اكثر من عشرين شركة طبية تعرض احدث الأجهزة والتقنيات والأدوية المتعلقة بمجالي التخدير والعناية المركزة .
ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر 400 مشارك من الأطباء والكوادر الطبية المساعدة العاملين في مجال التخدير والعناية المركزة من مختلف مستشفيات السلطنة إضافة إلى دول مجلس التعاون وبعض الدول الأخرى فيما يحاضر فيه نخبة من كبار الأساتذة والخبراء من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وجنوب إفريقيا ونيوزيلندا والهند إلى جانب المملكة العربية السعودية ولبنان ومصر .

أعلى





السلطنة تشارك في مؤتمر صحة الطفل العربي بالسعودية

تشارك السلطنة ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية في مؤتمر صحة الطفل العربي المقرر عقده بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 24 إلى 26 من الشهر الحالي تحت شعار (صحة الطفل العربي .. استثمار أمة) ويمثل الوزارة صحيحة بنت مبارك العزرية مديرة شؤون الطفل بالمديرية العامة لشؤون المرأة والطفل .
ويهدف المؤتمر إلى دراسة الوضع الصحي للاطفال في المنطقة العربية خلال السنوات الخمس الماضية (2000 ـ 2005م) وتحديد المعوقات والمشاكل التي تواجهها والعمل على وضع الحلول لها في المرحلة المقبلة ، واستعراض السياسات الصحية والانجازات التي تحققت والتطلعات المستقبلية خلال السنوات الخمس القادمة للارتقاء بصحة الطفل العربي . كما يهدف المؤتمر إلى العمل للوصول إلى مستويات أفضل لتحقيق الاهداف الواردة في الوثائق العربية والاقليمية والدولية وذلك بالتنسيق مع المنظمات المعنية ، ووضع تصور ببرامج ومشروعات في ضوء المخرجات والتوصيات التي سيخرج بها هذا المؤتمر العربي من أجل تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للطفل العربي .
اضافة إلى الارتقاء بالوعي العام بقضايا تأهيل الاطفال العرب وذوي الاحتياجات الخاصة ، والاطفال في الظروف الصعبة بمختلف فئاتهم ودرجاتهم واوضاعهم ، وتدعيم وتعزيز دور الجهود الحكومية في مجال صحة الطفل باستقطاب الانشطة والفعاليات الاهلية ومؤسسات المجتمع المدني ، وأخيرا تشجيع وتحفيز تبادل الخبرات والتجارب بين الدول العربية في هذا المجال لتحقيق نوع من التكامل فيه .
وسيتناول المؤتمر خلال فترة انعقاده عددا من المحاور الهامة هي الوضع الصحي للاطفال في الوطن العربي خلال الخمس سنوات الاخيرة (الانجازات والمعوقات والتطلعات) والاستراتيجيات والسياسات والنظم الصحية القائمة وكيفية التطوير (التشريعات الصحية ـ التأمين الصحي للاطفال ـ ادارة نظم المعلومات الصحية ـ ادارة الخدمات الصحية ـ نظام الاحالة بين مستويات الرعاية الصحية المختلفة ـ الصحة المدرسية ـ تغذية الاطفال والمراهقين) ، والمحور الثالث الذي يتلخص في متابعة تحقيق أهداف الالفية ذات الصلة بصحة الطفل العربي مثل خفض معدل الوفيات في الاطفال مع التركيز على حديثي الولادة والرضع ومن هم دون الخامسة من العمر ، ومحور الموضوعات الصحية ذات الاولوية مثل الاعاقات واكتشافها المبكر وعلاجها ، إلى جانب موضوع الرعاية الصحية لفئات خاصة من الاطفال مثل الاطفال في ظل الظروف الصعبة كالكوارث الطبيعية ، والنزاعات المسلحة والحروب وغيرها .
وموضوع دور الرعاية الصحية الاولية في الوقاية من الامراض ، والشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجهات المانحة من أجل صحة الطفل .
وأخيرا الاعلام والتوعية الصحية وأثرهما على صحة الطفل بنوعيه الايجابي والسلبي ، والنظرة المستقبلية لتعزيز صحة الطفل العربي .


أعلى





بمناسبة المقدم الميمون
تواصل الأفراح والأهازيج تتواصل بسيح اليحمدي بإبراء

إبراء ـ من ماجد المحرزي :بمناسبة التشريف السامي للمنطقة الشرقية تواصلت يوم أمس الأفراح والأهازيج بسيح اليحمدي حيث تجسد فرق الفنون الشعبية بالمنطقة الشرقية هذه الأفراح من خلال الفنون العمانية الأصيلة، فقد كانت هناك مشاركات واسعة من فرق الفنون الشعبية التي مثلت مختلف الولايات بالمنطقة الشرقية وكان لفرق ولاية المضيبي حضور مميز وذلك من خلال ما قدمته هذه الفرقة من بعض الفنون الغنائية الشعبية كالعازي والرزحة وما صاحب ذلك من الحركات الراقصة التي يؤديها الرجال وهم يرددون كلمات موزونة على إيقاع الطبول وأصوات " البرغو" مما يثير حماس المشارك والمستمع لما لهذه الكلمات الوطنية من وقع على نفوس الحضور، كما كان هناك مشاركة من فرق الفنون الشعبية بولاية وادي بني خالد التي تشتهر بفن الرزحة فقد أمتعت هذه الفرقة جميع الحضور وتجسد هذا من خلال مشاركة كثير من الحضور هذه الفرقة في ترديد كلمات فن الرزحة، كما كان لولاية بدية حضور متواجد حيث أدت هذه الفرقة عددا من الفنون الشعبية كالرزحة والعازي والقصافي وللنساء حضورهن في تجسيد هذه الفرحة بالتشريف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالإضافة الى مشاركة فرقة الفنون الشعبية النسائية بولاية إبراء من خلال تقديم عدد من الفنون الجميلة التي تجمع لسماعها الكثير من الحضور مثل فن "الدان " وفن ابو زلف وفن الشحشح وغيرها من الفنون النسائية الجميلة التي ترددها النساء جماعيا.


أعلى





اليوم .. بنك الدوحة ينظم ندوة حول ظاهرة "الاحتباس الحراري والتغير المناخي"

ينظم بنك الدوحة الحائز على جائزة أفضل بنك في الشرق الأوسط من قبل مجلة ذي بانكر مدل إيست وجائزة أفضل بنك في قطر لعام 2006 من قبل ذي بانكر في لندن اليوم السبت ندوة حول قضية الاحتباس الحراري والتغير المناخي وذلك بفندق كراون بلازا اعلن ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده البنك مساء امس بفندق كراون بلازا.
وياتي تنظيم الندوة تماشياً مع التزام البنك بدعم القضايا الاجتماعية، حيث سبق للبنك ان قام بتنظيم سباق ماراثون لمساعدة منكوبي التسونامي بالإضافة إلى رعايته لعدد من الأحداث الاجتماعية والثقافية التي تهدف إلى تنمية المجتمع.
وفي السنوات الأخيرة قام العلماء بإطلاق تحذير شديد في جميع أنحاء العالم حيث تمكن هؤلاء العلماء من تحديد السبب الكامن وراء ظاهرة الاحتباس الحراري، فقد تبين لهم أن الجنس البشري نفسه هو سببها. لذا قدمت الكثير من الشركات في جميع أنحاء العالم دعمها لمحاولة الحد من تفاقم أزمة "الاحتباس الحراري". وبنك الدوحة يؤمن أن نشر المعرفة في العالم العربي يعتبر أمراً ضرورياً لفهم أبعاد هذه الأزمة من قبل الحكومات في هذه الدول وذلك من أجل تمكين الجميع من البدء في إطلاق مبادراتهم التي تهدف إلى دعم عملية إيجاد حل لهذه القضية .
وقام بنك الدوحة بدعوة كل من ديفيد بلاتنر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة Rain Trust وروبرت روكرفيلر من نفس المؤسسة الكائنة في الولايات المتحدة الأمريكية، وهما خبيران في هذا المجال، وسيقومان بتقديم شرح عن الموضوع للحاضرين.
وكان بنك الدوحة قام بعقد ندوة مماثلة عن نفس الموضوع مؤخرا في أبوظبي وقدم ر. سيتارامان، نائب الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة عرض للحاضرين عن موضوع "الوجه المتغير للخدمات المالية" حيث سيغطي كل من الفرص والتهديدات التي يواجهها القطاع المصرفي في الشرق الأوسط، والحاجة إلى إدارة علاقات العملاء، والحاجة إلى إدارة المخاطر بشكل مؤسسي شامل. كما تطرق إلى معايير الأداء المطلوبة من قبل البنوك لتبقى ناجحة، والتحول الحاصل في القطاع المصرفي، والاستراتيجيات المميزة التي يجب أن ينتهجها أي رئيس تنفيذي لمواجهة تحديات الألفية الجديدة.


أعلى





اليوم .. اللجنة الرئيسة لمسابقة المحافظة على النظافة تبدأ تقييمها
النهائي لمدارس تعليمية مسقط
الغيثي: تحمل المسئولية والقيادة والاعتماد على النفس
والحفاظ على المنجزات والمكتسبات الوطنية أبرز مرئيات المسابقة

كتب ـ عبدالله بن سعيد الجرداني: تبدأ صباح اليوم اللجنة الرئيسية لمسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية برئاسة جابر بن موسى العبري نائب مدير عام المديرية العامة للتخطيط والمعلومات التربوية التقييم النهائي على مستوى السلطنة حيث أوقعت القرعة تعليمية مسقط بأن تكون أولى محطات التقييم وتتنافس مختلف المناطق التعليمية في محافظات ومناطق السلطنة للحصول على كأس جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث تتم عملية التقييم في هذه المسابقة بطريقة عشوائية وتقع القرعة صباح اليوم على مدرستين من المدارس البعيدة التابعة للمديرية ومن ثم تقوم اللجنة بزيارة هاتين المدرستين وتقييمهما حسب العناصر الواردة في استمارة التقييم.
وحول أهمية مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية وعلاقتها بالطالب يقول خلفان بن محمد بن راشد الغيثي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط: إن هذه المسابقة ومن خلال أهدافها التربوية النبيلة تسعى بمرئياتها وأنشطتها الى اكساب الطلاب العديد من السلوكيات النبيلة والسامية كاكتشاف المواهب الطلابية وصقلها لاسيما الفردية منها والربط بين مجالس الآباء والأمهات ومختلف شرائح المجتمع.
واضاف: ويمتد الهدف إلى الممارسة الفعلية للأنشطة المنفذة من قبل الطلبة أمام الحاضرين والمتابعين والمهتمين بالأنشطة وكل هذه البرامج هي واحدة من أساليب تفعيل أهداف هذه المسابقة وهي تسعى كذلك الى ربط الطالب ببيئته المحلية وماضيه العريق من خلال تقديم الفقرات والألعاب الشعبية التقليدية ومزجها بالثقافة المعاصرة وإثراء روح المنافسة بين الطلبة من خلال المسابقات المختلفة وكذلك إتاحة فرصة تبادل الخبرات بين الطلبة.
وقال: كما أن هذه الفعاليات التربوية والملتقيات تساهم في تعريف الأهالي ومجالس الآباء والأمهات على المناشط التي تنفذ في المدارس وما يقدمه أبناؤهم من إبداعات ومهام مختلفة وجميعها تخدم المناهج الدراسية فتحمل المسئولية والقيادة والاعتماد على النفس والحفاظ على المنجزات والمكتسبات الوطنية تعتبر من أبرز المرئيات التي هدفت المسابقة الى تحقيقها.
وأشاد الغيثي بتضافر الجهود في تفعيل أهداف ومضامين المسابقة من قبل الهيئات الإدارية والتدريسية والطلبة وأولياء الأمور والقطاعات الحكومية والأهلية التي ساهمت في ربط المدرسة بالمجتمع المحلي مشيرا الى تفاعل الطلبة في البرامج والفعاليات التي تنظمها المدارس والمتمثلة في المواهب والمعارض التربوية والمسابقات الفنية والصناعات الحرفية والفنون الشعبية والاستفادة من تقنيات التعليم الحديثة والممارسات العلمية للمهارات الحياتية في الفنون التشكيلية والمهارات الموسيقية.
ويقول ناصر بن منصور الصلتي الخبير التربوي بمكتب المدير العام ورئيس اللجنة المحلية لمسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية بتعليمية مسقط: إن المسابقة تسير جنبا إلى جنب مع المقرر الدراسي من خلال تنفيذ وإبراز الأنشطة التربوية فهي تعمل على زيادة فكر الطالب وتهدف في المقام الأول إلى الارتقاء بمستوى التحصيل الدراسي للطلاب الى جانب غرس القيم والمبادئ والأخلاقيات الحميدة في نفوس الطلبة فهي تسهم في تحقيق أهداف سامية كثيرة تنهض بالمجتمع المدرسي وتسعى لرقيه وبلا شك فانها تساهم في تنمية مهاراتهم واكسابهم المجالات الإبداعية الهادفة التي تعمل على صقل مواهبهم وابتكاراتهم الواعدة حيث يقوم الطلاب بتنفيذ وممارسة عدد من الأنشطة والبرامج العلمية الهادفة مثل التجارب العلمية ومسابقات المواد المختلفة كالرياضيات والعلوم والمواد الأخرى بالإضافة إلى تفعيل جماعات الأنشطة التربوية مثل الصحافة المدرسية والمسرح والإلقاء والإذاعة المدرسية وكذلك عمل مطويات تربوية وطنية تحتوي على مساهمات الطلاب بالإضافة الى الاحتفال بمختلف الفعاليات الوطنية والدينية والدولية مما له الأثر الإيجابي في تعويدهم على الاعتماد على النفس واتخاذ القرارات الناجحة بعد دراستها بعناية فكل هذه المناشط والفعاليات تتبلور في أطر مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية نهدف من خلالها الى الارتقاء بالطالب في جميع النواحي التعليمية والتربوية.
وحول استعدادات مدارس تعليمية مسقط لهذه المسابقة تقول أمل بنت داؤد اللواتيا مديرة مدرسة البصائر للتعليم الأساسي : لقد تم الاستعداد منذ بداية العام الدراسي 2006/2007م حيث تم تفعيل جماعات الأنشطة المدرسية في تفعيل أهداف المسابقة من خلال الإذاعة المدرسية والمسرحيات والأناشيد وتم تنفيذ العديد من المشاريع التربوية والإنشائية وكذلك اللوحات الإرشادية التي تتضمن عبارات تحث على أهمية النظافة وفي الجانب الثقافي تم عمل غرفة للقراءة ونفذت المدرسة مشروع التكافل الاجتماعي ومشروع أنا قاريء ومشروع من أجل تعليم أفضل كما نفذت المدرسة العديد من الرحلات المنهجية والترفيهية التي تخدم العملية التعليمية وتبرز المعالم الرئيسية في محافظة مسقط من خلال المتاحف وغيرها.
وأضافت : كما تم الإعداد المسبق للمعرض المدرسي الذي يعرض جميع الأنشطة التي يقوم بإعدادها التلاميذ في كافة الجوانب التعليمية والأنشطة المدرسية المختلفة وتم كذلك تنفيذ العديد من المعسكرات الداخلية والأيام المفتوحه والأسابيع الثقافية للأنشطة المدرسية التي أبرزت دور الجماعات في تفعيل المسابقة هذا بالإضافة الى التوعية الداخلية المستمرة للتلاميذ التي تحث على ممارسة السلوكيات الصحيحة واتباع الطرق المثلى في التعامل مع الآخرين والمحافظة على ممتلكات المدرسة باعتبارها بيتهم الثاني .



أعلى




اليوم .. السلطنة تحتفل بيوم المعلم
تنظيم مسابقة للمعلمين والتربويين العمانيين ورعاية المتميزين وإبداعاتهم
السليمي: تطوير كفايات المعلمين ومعارفهم عن طريق برامج التنمية المهنية
يوم المعلم وقفة لتكريم كافة الفئات التربوية المتميزة

تحتفل السلطنة اليوم بيوم المعلم، والذي يأتي حرصاً من وزارة التربية والتعليم على الاحتفاء بالمعلمين وتكريمهم، تقديراً لجهودهم المخلصة وعطائهم المتواصل في الحقل التربوي والذي أضاءوا به طريق الأجيال.
* أفكار تربوية
وبهذه المناسبة وجه معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم كلمة إلى المعلمين والمعلمات وأعضاء الهيئات التدريسية والفنية والإدارية، بارك في بدايتها للمعلمين بيومهم مؤكداً على أهمية هذا اليوم للاحتفال بهذه المناسبة، وقال: إن هذه المحطة الرمزية التي نلتقي فيها معكم كل عام هي فرصة لشد الأيدي، وحفز الهمم، وتكريم جهود المخلصين، والسعي نحو بث روح العزيمة الصادقة، والإرادة القوية لبذل قصارى ما تملكونه من أفكار تربوية، ورؤى تطويرية، وآراء وأطروحات إيجابية؛ للارتقاء بالمسيرة التعليمية والمنظومة التربوية في هذا البلد المعطاء (عمان).
تطوير كفايات المعلمين
كما أكد معاليه على أهمية تطوير كفايات المعلمين ومعارفهم عن طريق برامج التنمية المهنية وقال: إن السلطنة حققت طفرة تعليمية في منظومتها التعليمية في مختلف المجالات، وذلك بفضل ما تتلقاه من دعم واهتمام كبيرين من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ
مشيرا الى أن هذا التطور النوعي الذي تحقق في مجالات التعليم المختلفة إنما كان حصيلة الجهود التي بذلت ـ وما تزال تبذل ـ من قبل الوزارة للرقي بالمستوى التعليمي، وتحقيق جودة التعليم في جميع المستويات، رغبة في جعل التربية الحديثة، والتعليم المطور والمناهج التعليمية، والمعلم الكفء مرتكزات ومحاور رئيسية للتطوير، وأضاف: كما أن الوزارة جعلت نصب عينيها تطوير كفايات المعلمين ومعارفهم عن طريق برامج التنمية المهنية، وهي برامج ينبغي للمعلمين أن يستثمروها بما يسهم في مواكبة ما يحدث من تطوير حثيث للمناهج الدراسية بأهدافها، ومحتواها، وأنشطتها، وطرق تدريسها، وأساليب التقويم التربوي ووسائله.
وتطرق معالي الوزير إلى أهمية أدوار المعلمين، وقال: إن أدواركم ومسؤولياتكم تتعاظم يوما بعد يوم في ظل المتغيرات المتسارعة في جميع مناحي الحياة، والرغبة في مواكبة المستجدات العلمية والتربوية التي تسير جنبا إلى جنب مع تلبية حاجاتنا الوطنية والمجتمعية؛ فالمعلم مطالب اليوم أكثر مما مضى أن يستطلع الأساليب والوسائل الحديثة والمتطورة التي تساعده في توسيع دائرة فكره والانتقال بتلاميذه من الاعتماد على الغير إلى الاعتماد على الذات مع توأمة الجانب النظري بالجانب العملي وتنمية اتجاهاتهم وميولهم سعيا إلى تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المنشودة، مما يستوجب الإطلاع دائما على كل ما هو جديد في الساحة التربوية، والاستفادة من الخبرات والتجارب التي قد تفيد في العملية التدريسية.
واضاف : كما أن دوره لا يقتصر على نقل المعرفة الموجودة في المنهاج المدرسي، والتفاعل مع المتعلمين في إطار غرفة الدراسة، بل إنه مطالب بأن يعلم بسلوكه، ويربي بتصرفاته، ويقدم القدوة الحسنة، والنموذج الطيب الذي يفتتن به المتعلمون، ويحرصون على تمثله، والإقتداء به.
وفي ختام كلمته هنأ معالي يحيى بن سعود السليمي في كلمته جميع المعلمين بهذا اليوم، وقال: وهنيئا لمن بذل وأعطى، واجتهد في سبيل تربية الطلبة والطالبات تربية سليمة قائمة على الاحترام المتبادل، والتشجيع والإثابة، موجها شكره لكل من ينتمي إلى الحقل التعليمي التربوي، الذين لم يأل جهدا في تذليل الصعاب التي قد تواجه المعلم والذين يسهرون على حسن سير العملية التربوية وتطويرها وتوفير كل ما من شأنه تحقيق الأهداف التربوية، وقال : كما اتوجه بالشكر إلى أبنائنا الطلبة والطالبات الذين تجاوبوا بشكل كبير مع المعلم ويبذلون الجهد في الاستيعاب ويحرصون على اكتساب الخبرات المباشرة عن طريق الاعتماد على النفس واكتساب مهارات واتجاهات إيجابية بتوجيه من معلميهم، متمنيا لكم دوام التوفيق في أعمالكم ومساعيكم المخلصة، راجيا من الله العلي القدير أن يكلل جهودكم بالنجاح، وان يوفقنا جميعا لخدمة أبناء هذا الوطن المعطاء تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه، وكل عام وأنتم بخير.
أهمية يوم المعلم
تجدر الاشارة الى ان أهمية الاحتفال تنبع من حرص وزارة التربية والتعليم سنوياً على تكريم أبنائها المعلمين، الذين هم ركيزة أساسية في بناء الحضارة العمانية المعاصرة التي يرعى مسيرتها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه.
ويأتي الاحتفاء بهذه الفئة من أبناء الوطن إيماناً بعظمة الرسالة وثقل الأمانة التي يحملها المعلم على كاهله من أجل بناء أجيال عمانية قادرة على البذل والعطاء والتفوق في ميادين العلم والعمل ووفاء له ولمكانته الجليلة في النفوس كافة، ويهدف التكريم إلى تشجيع العاملين والعاملات للمبادرة بتجويد العمل وإتقانه كما وكيفا.
كما يأتي هذا اليوم السنوي ليكون وقفة من وزارة التربية والتعليم تسعى من خلالها إلى تكريم كافة الفئات التربوية المتميزة والذين بذلوا جهودا مميزة خلال الأعوام الدراسية الماضية، وليتذكر الجميع تلك الجهود الجبارة التي يبذلها المعلم داخل غرفة الفصل الدراسي من أجل إيصال المعلومة إلى الطالب رجل المستقبل وأمل البلاد.
إعداد وتأهيل المعلم
ويعتبر المعلم الركيزة الأساسية وحجر الزاوية في نظام التعليم، وتقديراً لأهمية دور المعلم في منظومة التعليم كان توجه الوزارة لتدعيم هذا الدور، ووضع المعلم في المكانة الاجتماعية والأدبية والمادية التي تتواءم مع أهمية دوره، وذلك من خلال تكريم المعلمين والمعلمات بصفة عامة، والاحتفاء بالمتميزين منهم بصفة خاصة، حيث أخذ هذا الاحتفال بالمعلم مستويات عدة؛ فهناك تكريم للمعلم على مستوى المدرسة وتكريم آخر على مستوى المنطقة التعليمية، إضافة إلى تكريمه على مستوى الوزارة.
وانطلاقا من هذا الدور سعت الوزارة جاهدة إلى إعداد الخطط والبرامج التي تدعم دور المعلم والارتقاء بدوره، ولتكون هذه الجهود متواصلة عبر العام الدراسي دونما انقطاع، وهناك العديد من البرامج التي تقوم بها الوزارة في هذا الإطار كالخطط التدريبية الشاملة في كافة المجالات جنبا إلى جنب مع خطط الوزارة في شتى الأصعدة، ولينهل المعلم من ما تضخه الوزارة من التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة فمن يعايش واقع الحضارة التعليمية عن قرب ينهل من ينابيعها، وشمل التأهيل المعلمين والموظفين، حيث سعت الوزارة وبالتعاون مع جهات عدة إلى رفع مستوى المعلمين علمياً وأكاديمياً، من خلال تقديم برامج متخصصة كبرنامج الإدارة التربوية وبرنامج الإشراف التربوي والمنفذ بجامعة السلطان قابوس، كما أن هناك برنامج اللغة الإنجليزية بالتعاون مع جامعة ليدز البريطانية، كما شمل التأهيل رفع مؤهلات المعلمين والمعلمات الحاصلين على دبلوم الكليات المتوسطة إلى درجة البكالوريوس بالتنسيق مع كليات التربية التابعة لوزارة التعليم العالي وبعض الجامعات الأخرى.
الملتقيات السنوية للمعلمين
واتجهت الوزارة خلال الفترة الماضية نحو تشجيع إقامة الملتقيات السنوية للمعلمين في المناطق التعليمية المختلفة، من أجل إشراك المعلمين في تطوير العملية التربوية التعليمية، بحيث تُسهم هذه الملتقيات في تقديم خلاصة التجارب والدراسات البحثية المتعددة، من خلال تبادل الأفكار التربوية وطرح المشكلات التي قد يواجهها المعلمون في العملية التعليمية التربوية.ولاشك بأن فكرة هذه الملتقيات ستساعد بشكل كبير في التعرف عن قرب على أهم نتائج ومقترحات هذه الملتقيات، بما يُسهم في تعزيز الدافعية نحو العمل البناء والأخذ بهذه النتائج لكي يتم الاستفادة منها في الساحة التربوية.
مسابقة المعلمين والتربويين العمانيين
وجاءت مسابقة المعلمين والتربويين العُمانيين كخطوة هامة في مسيرة التطوير الذي تنشده وزارة التربية والتعليم على كافة الأصعدة، فالمعلم والتربوي هم المستهدفون، ورعاية المتميزين وإبداعاتهم التربوية، وإثراء الفكر التربوي بكل ما هو جديد أهم أهداف المسابقة، كذلك فإن تخصيص الوزارة مسابقة تُعنى بالمعلمين والتربويين العُمانيين، إنما يعكس النظرة المستقبلية للوزارة وما توليه من اهتمام ورعاية بالمعلمين والعاملين في الحقل التربوي، حيث أصبح إثراء الفكر والطرح التربوي من خلال تنوع البحوث والدراسات والكتب العلمية والمشاريع والبرامج الالكترونية، من الأمور المهمة في مختلف النظم التربوية العالمية، عليه تظل هذه المسابقة مكسباً تربوياً هادفاً، وتوجهاً سليماً وضرورياً، يُعبر عن رؤية بعيدة وشاملة لمختلف التوجهات الحديثة.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept