|
جلالة السلطان يهنئ رئيس استونيا
مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة إلى فخامة توماس
الفيس رئيس جمهورية استونيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده، أعرب جلالة
السلطان المعظم من خلالها عن خالص التهاني وأطيب التمنيات لفخامته
ولشعب بلاده الصديق .
أعلى
رأي الوطن
تقارير وتصريحات بدون آليات
التقرير الذي أعده المقرر الخاص للامم المتحدة
حول وضع حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة يعتبر دليل ادانة
دامغ للاحتلال الاسرائيلي الذي أحال حياة الفلسطينيين إلى جحيم دون
أن تفلح اي هيئة أممية كالامم المتحدة أو تجمع إقليمي بحجم الاتحاد
الاوروبي او جامعة الدول العربية أو أية دولة منفردة ان تضع آلية محددة
للتعامل مع اسرائيل على أساس مثل هذا التقرير الخطير الذي أصدره جون
دوغارد المقرر الخاص للامم المتحدة حول وضع حقوق الانسان في الاراضي
الفلسطينية وهو التقرير الذي شبه ممارسات الاحتلال الاسرائيلي بنظام
الفصل العنصري ، حيث تمارس اسرائيل أبشع اشكال التمييز العنصري بحق
الشعب الفلسطيني المحروم من التحرك بفعل الحواجز وجدران الفصل ، والمحروم
من حق التصرف في أمواله حتى أموال الضرائب التي يدفعها الفلسطينيون
انفسهم يتم تجميدها حتى لا تتحول إلى رواتب للموظفين او للانفاق على
البنية الاساسية او قطاع الخدمات .
انها سيطرة عرقية مقيتة تمارسها اسرائيل على الفلسطينيين دون ان تستطيع
قوة دولية منع ذلك ، على الرغم من الضجيج والقعقعة بالكلمات والتصريحات
.
فالممثل الاعلى للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا يؤكد ان اوروبا ستواصل
مساعدة الفلسطينيين ماليا وهذا لايحدث في الوقت الحاضر بالنظر إلى
المقاطعة المالية التي تفرضها اسرائيل على الفلسطينيين وتساهم فيها
اوروبا والولايات المتحدة اللتان تمنعان البنوك من تحويل الاموال إلى
الاراضي المحتلة بناء على طلب اسرائيل . حتى الدول العربية قررت في
مؤتمر وزاري عربي كسر الحصار المالي علىالفلسطينيين إلا ان هذا القرار
ظل حبرا على ورق ، واخيرا تأتي اللجنة الرباعية لتبحث مسألة الحكومة
الفلسطينية الجديدة فاذا هي مكبلة (أي اللجنة) بمطالب اسرائيلية لاقصاء
حماس عن العملية برمتها .
ان تقرير مقرر الامم المتحدة الخاص يعتبر وثيقة ادانة مدعمة بمواثيق
وقرارات الامم المتحدة والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان
وبأوضاع اللاجئين والشعوب الواقعة تحت الاحتلال ، فهو إذا تقرير رسمي
وليس تقريرا صحفيا عابرا ، فماذا يمكن للعالم المتشدق بالكلام عن حقوق
الانسان ان يفعل امام هذا التقرير ؟
الحقيقة ان الموقف الدولي من مأساة الشعب الفلسطيني مثير للاشمئزاز
إلى اقصى حد حين يترك العالم زمامه في يد جماعات موالية لاسرائيل في
كل عاصمة كنا نعتقد ان لها يدا طولي في تحريك مصائر العالم .
ولقد بح صوت قادة الشعب الفلسطيني وهم يطالبون اسرائيل بالجلوس إلى
مائدة المفاوضات لبحث اجراءات الحل النهائي الذي يتضمن الاعتراف باسرائيل
والحفاظ على أمنها مقابل رد حقوق الشعب الفلسطيني ولكن اسرائيل تزرع
العراقيل أمام كل محاولة من هذا النوع وتجد تأييدا مشينا لموقفها من
كل من اميركا واوروبا معا مع اختلاف طفيف في شكل هذا التأييد حتى عملية
الافراج المتبادل للمعتقلين والمختطفين ترفضها اسرائيل التي تطالب
فقط بالافراج عن جنديها المختطف جلعاد شاليط دون ان تفرج بالمقابل
عن النساء والاطفال الفلسطينيين المعتقلين لديها بلا أي ذنب .
ان كل التصريحات التي تصدر عن القضية الفلسطينية ستظل بمثابة عجيج
بلا طحن مالم تتوجه الاصابع إلى اسرائيل تحديدا بالادانة ، ومالم يتم
الزام قادتها بالتسليم بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته الوطنية
المستقلة واعادة لاجئيه ، صحيح أن المستقبل يبشر بانفراط عقد التحالف
مع اسرائيل ولكن ذلك سيكون بفضل صمود ونضال الشعب الفلسطيني وليس بسبب
او بمبادرة من أولئك الحاضنين لاسرائيل .
أعلى
(الذرية): معلومات أميركية مغلوطة عن (نووي إيران)
واشنطن لا تستبعد خيارات أخرى ضد طهران
و(5+1) في لندن الإثنين
عواصم ـ وكالات: بعد يوم واحد من إعلان الوكالة
الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران لم تلتزم بمهلة
وقف النشاط النووي، لم تستبعد واشنطن على لسان نائب الرئيس الأميركي
ديك تشيني أمس استخدام أي خيار لوقف طموحات طهران النووية، وفيما تجتمع
الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا في
لندن بعد غد الاثنين لبحث إمكانية فرض عقوبات جديدة على إيران، كشفت
مصادر دبلوماسية بالوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا عن أنه قد
تبين عدم صحة الكثير من المعلومات المخابراتية التي قدمتها وكالات
المخابرات الأميركية لمفتشي الأمم المتحدة حول المنشآت النووية الإيرانية،
وهو ما يتشابه إلى حد كبير مع ما قدمته واشنطن من معلومات حول القدرات
النووية العراقية قبل حرب العراق. وقال تشيني الذي يقوم بزيارة رسمية
إلى استراليا: إن على الولايات المتحدة أن "تواصل القيام بكل
ما يمكن" للحيلولة دون بلوغ إيران أهدافها النووية، وردا على
سؤال لمحطة التلفزة الأميركية "ايه بي سي"، قال: إن كل الخيارات
تبقى مطروحة للبحث. وأضاف تشيني "نأمل بحل هذه المشكلة بالطرق
الدبلوماسية"، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش "أعلن
أنه سيقوم بكل ما في وسعه لحلها دبلوماسيا. لهذا السبب، نعمل مع الاتحاد
الأوروبي ونطالب بعقوبات عن طريق الأمم المتحدة" وأضاف قوله "إلا
أن الرئيس أوضح أننا لم نستبعد أي خيار".
إلى ذلك أعلن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز أمس أن
الدول الخمس الدائمة العضوية بالإضافة إلى ألمانيا ستجتمع في لندن
بعد غد الاثنين لبحث إمكانية فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب رفضها
تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم . وأوضح بيرنز في حديث لهيئة الإذاعة
البريطانية (بي.بي.سي) أن الهدف من هذا الاجتماع هو البدء في صياغة
قرار ثان لفرض عقوبات أكثر صرامة على إيران بسبب تحديها المجتمع الدولي
ورفضها تعليق أنشطتها لتخصيب اليورانيوم. وقال بيرنز: إنه سيسافر إلى
لندن لحضور الاجتماع لكنه لم يكشف عن أي تفاصيل لما قد يتضمنه القرار
الجديد .
من جهتها نقلت صحيفة (غارديان) البريطانية عن دبلوماسي بالوكالة الدولية
للطاقة الذرية مطلع على تفاصيل التحقيقات التي تجريها الوكالة حول
المعلومات الاستخباراتية الأميركية: "تبين أن غالبية المعلومات
المخابراتية الأميركية غير صحيح.. لقد أعطونا ورقة بها قائمة من المواقع
وقام (المفتشون) بمتابعتها وذهبوا إلى بعض المواقع العسكرية، ولكنهم
لم يعثروا على أي إشارة على وجود أنشطة (نووية محظورة)".
وأشارت الصحيفة إلى أن ثمة قضية أخرى شائكة تخص سجلات لخطط لبناء رأس
حربي نووي قالت وكالة المخابرات المركزية الأميركية إنها عثرت عليها
عن طريق جهاز حاسوب محمول مسروق قدمه اليهم واش من داخل ايران .
وفى يوليو 2005 عرض مسئولو المخابرات الأميركيون نسخا مطبوعة من هذه
المادة على مسؤولي الوكالة الدولية الذين اعتبروها كافية لمواجهة ايران،
وأوضح مسؤولون مطلعون على النقاش الجاري داخل الوكالة الدولية للطاقة
الذرية أن طهران نفت صحة تلك المواد بوصفها مزورة، فيما لا يزال هناك
بعض التحفظات حيال مدى أصالتها داخل أروقة الوكالة
الدولية، خاصة وأنه من غير المعقول أن توضع هذه المواد على أجهزة حاسوب
محمولة معرضة للنقل والضياع أو حتى السرقة كما في هذه الحالة، بالاضافة
الى أنها مكتوبة بأكملها بالانكليزية وليس بها حتى ملاحظات باللغة
الفارسية .
أعلى
(قانون ديمقراطي) يلجم بوش في العراق
بغداد ـ وكالات: يخطط الديموقراطيون في مجلس
الشيوخ الأميركي لتحديد صلاحيات بوش في إدارته لحرب العراق، ويقوم
بعض الشيوخ بصياغة مشروع قانون يحد من السلطة التي منحت للرئيس بوش
عام 2002 واستخدمها في إدارته لحرب العراق، ولم يتم صياغة مشروع القانون
بشكل نهائي، ولكن يتوقع أن يهدف إلى الحد من دور القوات الأميركية
في العراق والشروع في إعادتها إلى الولايات المتحدة .
كما أفرجت القوات الأميركية أمس عن عمار الحكيم رئيس مؤسسة شهيد المحراب
للتبليغ ونجل عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية
بعد احتجاز قصير له مع اثنين من حراسه لدي عودته من إيران عند منفذ
بدرة الحدودي (حوالي 180 جنوب شرق بغداد، وقالت قناة العراقية إن الإفراج
جاء بعد تدخل شخصي من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي . وأكد مصدر
في مكتب عمار الحكيم أن "القوات الأميركية اعترضت موكب عمار أثناء
عودته من إيران بعد ظهر أمس وقامت باحتجازه مع اثنين من أفراد حمايته
وصادرت أجهزة الهواتف المحمولة الخاصة بهم وكذلك أسلحتهم الشخصية.
وأكد تليفزيون العراقية الرسمي أن القوات الاميركية احتجزت عمار الحكيم
ونقلته الى قاعدتها في مدينة الكوت مع حراسه.
إلى ذلك أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل اربعة من جنوده في هجومين منفصلين
في العراق لترتفع حصيلة قتلى الجيش خلال الشهر الجاري الى 67.
أعلى
السجن 100 عام لجندي أميركي اغتصب فتاة عراقية وقتلها
فورت كامبل (الولايات المتحدة) ـ أ.ف.ب : حكمت
محكمة عسكرية في فورت كامبل بولاية كنتاكي على الجندي الأميركي بول
كورتز أمس الأول بالسجن 100 عام لمشاركته في اغتصاب فتاة عراقية في
الرابعة عشرة من عمرها وقتلها وقتل ثلاثة من أفراد عائلتها، كما أعلن
الجيش. وقد اختار السرجنت البالغ من العمر 24 عاما الاعتراف بالتهم
الموجهة إليه، ومنها القتل والاغتصاب وعرقلة عمل القضاء والحريق المتعمد،
للحيلولة دون الحكم عليه بالإعدام. وفي نوفمبر الماضي حكم على جندي
آخر هو جيمس باركر (23 عاما) الذي اعترف بمشاركته في هذه القضية، بالسجن
مدى الحياة.
أعلى
مشعل : إسرائيل تعطل صفقة الأسرى
الأمم المتحدة تتهم إسرائيل بالممارسات العنصرية
رام الله المحتلة ـ غزة ـ برلين ـ (الوطن) :أدان
تقرير للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان الممارسات العنصرية الإسرائيلية
ضد الفلسطينيين في الضف ة
الغربية وقطاع غزة، وأكد جون دوغارد المقرر الخاص للأمم المتحدة أن
"التمييز الذي يمارس بحق الفلسطينيين يتجلى على مستويات عدة.
ويبدو أن المعاهدة الدولية حول إلغاء جريمة الفصل العنصري عام 1973
تنتهك من خلال ممارسات عدة، أبرزها حرمان الفلسطينيين من حرية التحرك".
وأضاف المقرر إن "الأسرة الدولية حددت ثلاثة أنظمة تتعارض مع
حقوق الإنسان، هي الاستعمار والفصل العنصري والاحتلال الأجنبي. وإسرائيل
تمارس بشكل واضح احتلالا عسكريا للأراضي الفلسطينية. وفي الوقت ذاته،
فإن بعض مظاهر هذا الاحتلال تأخذ شكل الاستعمار والفصل العنصري المخالفين
للقانون الدولي".
ويرسم التقرير صورة قاتمة عن وضع حقوق الإنسان، معتبرا أن إغلاق إسرائيل
للضفة الغربية هو "نوع من العقاب الجماعي"، وأن "لجوء
(اسرائيل) دون تمييز إلى القوة العسكرية بحق المدنيين والأهداف المدنية
أدى إلى ارتكاب جرائم حرب خطيرة".
وأشار أيضا إلى ارتكاب "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان" في
الضفة الغربية وأن الجدار الفاصل الذي بنته إسرائيل يهدف إلى "تهويد"
القدس "من خلال الحد من عدد الفلسطينيين" الذين يقيمون فيها.
وسأل دوغارد "أيمكن فعلا نفي أن تكون مثل هذه الممارسات (الاسرائيلية)
تهدف إلى فرض سيطرة مجموعة عرقية، أي اليهود، وتكريسها على مجموعة
أخرى، أي الفلسطينيين، وقمعهم بشكل منهجي؟".
وأضاف إن "اسرائيل تنفي أن يكون ذلك في نيتها أو هدفها. إنما
تلك هي النية والهدف اللذان يمكننا استنتاجهما من خلال الممارسات الواردة
في التقرير".
جاء ذلك في وقت بدأت فيه تشكيكات اسرائيلية في اتفاق مكة تعرف طريقها
إلى النور عبر تسريبات تتحدث عن احتمالات اندلاع للاقتتال الفلسطيني
ـ الفلسطيني مجددا، وادعت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية أن المئات
من الخبراء العسكريين من حركة حماس خرجوا من قطاع غزة ووصلوا إلى معسكرات
التدريب في ايران ، وفي المقابل تتحدث التسريبات الاسرائيلية عن أن
حركة فتح مستمرة في رص صفوفها, وتدريب حراس الرئاسة حيث يجري إقامة
3ـ 5 كتائب جديدة يجري ضمها تحت قوات الرئاسة ـ حسب وصف الصحيفة ـ
.
وزعمت (يديعوت أحرونوت) أن الشكوك قائمة حول عودة الاقتتال الداخلي
الفلسطيني ولذلك تواصل حماس وفتح تدريب رجالها والتسلح تحسبا من مواجهة
قادمة.
على صعيد زيارة رئيس السلطة الفلسطينية إلى برلين أعربت المستشارة
الالمانية انغيلا ميركل عن شكرها للرئيس الفلسطيني محمود عباس على
جهوده في عملية السلام في الشرق الاوسط . وقالت ميركل عقب لقائها فى
برلين امس مع الرئيس عباس ان هدف عملية السلام لا يزال يتمثل في اقامة
دولتين فلسطينية واسرائيلية، كما دعت ميركل للمساعدة في تأمين الإفراج
عن الجندي الإسرائيلي الاسير جلعاد شاليت كخطوة أولى نحو حل الصراع
الإسرائيلي الفلسطيني. من جهته دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
مجددا امس المجتمع الدولي الى رفع الحصار الجائر المفروض على الحكومة
الفلسطينية.
الى ذلك قرر المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية، ميني مزوز، تحويل
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعدات، ومسؤول المالية
في حركة فتح، فؤاد الشوبكي، الى محكمة عسكرية اسرائيلية وليس محكمة
مدنية.
أعلى
بيان عربي من مدريد يؤيد التطبيع
مدريد ـ اف ب: اكد بيان صادر عن مؤتمر إسباني
عربي عقد أمس الأول في مدريد رغبة ممثلين عن دول من جامعة الدول العربية
في التقدم بشكل جماعي نحو الاعتراف وإقامة علاقات طبيعية مع اسرائيل،
على أساس انسحاب دولة الاحتلال من الأراضي العربية حتى حدود 1967.
وصدر البيان إثر المؤتمر الذي شارك فيه ممثلون عن 19 دولة من 22 دولة
أعضاء في جامعة الدول العربية بينهم وزراء خارجية سبع دول هي: سوريا
واليمن والأردن والعراق والسعودية والإمارات العربية المتحدة وتونس.
كذلك شارك ممثل الرئاسة الفلسطينية نبيل شعث في المؤتمر الذي انعقد
في البيت العربي في مدريد.
من جهة ثانية، عبر البيان عن الأمل بأن يؤدي الاتفاق الذي تم التوصل
إليه في مكة بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين إلى تشكيل حكومة وحدة
وطنية تساهم في التوصل إلى حل للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني.
أعلى
46 دولة تدعو لحظر (العنقودية) نهائيا 2008
اوسلو ـ أ.ف.ب : في مبادرة لقيت ترحيب المنظمات
الإنسانية، تبنت 46 من أصل 49 دولة مشاركة في مؤتمر دولي في أوسلو
بينها بريطانيا وفرنسا أمس إعلانا مشتركا يدعو إلى "منع استخدام
وإنتاج ونقل وتخزين القنابل العنقودية التي تلحق أضرارا غير مقبولة
بالمدنيين بحلول 2008، ورفضت اليابان وبولندا ورومانيا التوقيع على
الاتفاق الذي عقد خارج إطار المنظمات الدولية، وذلك في غياب دول معنية
بشدة مثل اسرائيل والولايات المتحدة . وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية
قال ريموند يوهانسن وزير الدولة النروجي للشؤون الخارجية: إن "46
من أصل 49 دولة اتفقت على هذا الإعلان، إنه تقدم مهم جدا ونحن راضون
جدا عنه". وأشاد يوهانسن بدول مثل بريطانيا التي قبلت "خلافا
للتوقعات" الانضمام إلى الفريق المعارض لاستخدام هذا النوع من
الأسلحة.
وأشادت المنظمات الإنسانية أمس بهذا الاتفاق، وقال ستيف غوس احد المسؤولين
في "التحالف ضد القنابل العنقودية" الذي يضم عددا من المنظمات
غير الحكومية التي تناضل في سبيل حظر هذه الأسلحة: إن المؤتمر حقق
نجاحا باهرا وتخطى توقعاتنا. وقد أقرت الدول الـ49 بضرورة حظر القنابل
العنقودية. وأضاف "كنا نتخوف كثيرا من ألا توقع بعض الدول التي
تستخدم (هذه القنابل) بكثرة، لكن في نهاية المطاف، انضمت بريطانيا
وايطاليا والمانيا" إلى الفريق المؤيد للحظر. وأشار غوس أيضا
إلى أن اليابان وبولندا ورومانيا وهي الدول الثلاث التي لم توقع "أقرت
بضرورة العمل على الموضوع، إنما تفضل القيام بذلك في إطار المؤسسات
الدولية". وأعلنت النمسا أمس الأول أنها ستحظر استخدام هذه القنابل
من جانب جيشها، في قرار أحادي أشاد به بعض المشاركين في المؤتمر. وحذت
البوسنة حذوها كما أفاد بيان صدر امس الجمعة عن وزارة الخارجية النروجية.
من جهتها، أشارت البيرو والنمسا وايرلندا أمس الى استعدادها لاستقبال
اجتماعات متابعة لمقررات المؤتمر. وهكذا قد تعقد ثلاثة مؤتمرات في
ليما من 25 الى 27 مايو وفي فيينا في نوفمبر وفي دبلن مطلع 2008.
ويندد المعارضون لاستخدام هذه القنابل بما تسببه من عذاب ومعاناة لا
يمكن قبولهما للمدنيين وبما تعرضه لهم من خطر كبير، حيث يمكن أن تحتوي
القنبلة العنقودية على 650 قنبلة صغيرة تنتشر على مساحة واسعة معظمها
لا ينفجر مع انفجار القنبلة الام ويمكن ان تتسبب في مقتل مدنيين حتى
بعد سنوات عدة. في تقرير صدر في الآونة الاخيرة، اشارت منظمة "هانديكاب
انترناشونال" الدولية ان 98% من ضحايا هذه القنابل هم من المدنيين.
وتفيد المنظمات الانسانية انه من الصعب تقدير عدد الاشخاص الذين يسقطون
قتلى أو جرحى جراء انفجار هذه القنابل، لكن معظمها تؤكد انها اوقعت
حتى اليوم عشرات الآلاف من الضحايا.
أعلى
|