التجمع اليمني للإصلاح المعارض يفتتح مؤتمره الرابع وسط إجراءات أمنية
مشددة
صنعاء ـ من حمود منصر : بدأ التجمع اليمني
للإصلاح ( الإسلامي المعارض ) أعمال مؤتمره الرابع أمس السبت في
صنعاء بمشاركة أربعة ألاف مندوب بينهم نحو ستمائة إمرأة , وبغياب
الزعيم القبلي الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس الهيئة العليا
لتجمع الإصلاح , الذي وجه رسالة إلى المؤتمرين قرأها محمد عبد الله
اليدومي الأمين العام للإصلاح وأوضح فيها :" أن تغيبه عن أعمال
المؤتمر الرابع لحزبه بسبب ظروف صحية .
وفي جلسة الإفتتاح التي حضرها قادة أحزاب اللقاء المشترك المعارض
و ممثلين عن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم اكد ياسين عبد العزيز
نائب رئيس التجمع اليمني للإصلاح :( أن الإصلاح السياسي الشامل في
اليمن أضحى هما عاما ومطلبا وطنيا لا يقبل التأجيل او التسويف ...)
ورفعت في قاعة المؤتمر يافطات كتبت عليها شعارات تؤكد على أن التحالف
الواسع بين الإصلاح وبقية احزاب المغرضة الطريق الصحيح لتحقيق الإصلاح
الشامل , وأكد الدكتور ياسين نعمان الأمين العام للحزب الإشتراكي
اليمني المعارض في كلمة عن أحزاب اللقاء المشترك , أن تجربة هذا
التحالف بين قوى إسلامية ممثلة بتجمع الإصلاح وقوى يسارية ممثلة
بالحزب الإشتراكي والناصريين نموذجية , " اسقطت كل رهانات المشككين
"
ويناقش المؤتمرون على مدى ثلاث ايام حزمة من التقارير المرفوعة إليهم
من القيادة الحالية التي أنتهت مدتها القانونية بزعامة الشيخ عبد
الله الأحمر , وانتخاب رئيس ونائبا لرئيس الإصلاح وذلك وسط تكهنات
بالتجديد للشيخ عبد الله الأحمر لفترة خامسة حيث يتولى رئاسة ( الإصلاح
) منذ تأسيسه في 13 سبتمبر عام 1990م
كما يتوقع أن يتم التجديد للشيخ عبد المجيد الزنداني رئيسا لمجلس
الشورى ( اللجنة المركزية ) للمرة الثالثة . رغم ظهرو تيار في اوساط
القواعد الشابة للإصلاح تطالب بالتغيير في القيادات على نطاق واسع
, وأعتبار المؤتمر الرابع فرصة لتحقيق هذا المطلب , إذ ينظر معظم
عناصر الإصلاح الشابة وقياداته القاعدية والوسطية إلى ترويكة القيادة
الحالية للإصلاح ( وعلى وجه الخصوص , الشيخ الأحمر , والزنداني )
باعتبارها قيادات مرتهنة لعلاقاتها التاريخية والشخصية التي تربطها
بالرئيس صالح شخصيا إضافة إلى المصالح التي حققوها خلال السنوات
الماضية , وأن هذه العلاقة أثرت سلبا على التجمع اليمني للصلاح في
القيام بدوره كحزب معارض .
ومن المقرر أن تستمر أعمال المؤتمر ثلاثة أيام وسط إجراءات أمنية
مشددة مشتركة من قبل سلطات الأمن المحلية في مدينة صنعاء التي اعلنت
انها تتولى تامين قاعة المؤتمر من الخارج فقط , دون التدخل في إجراءات
تأمين مداخل القاعة وتفتيش المشاركين والضيوف أو تأمين القاعة من
الداخل , وصرح مسئول في إدارة أمن مدينة صنعاء :" أن التجمع
اليمني للإصلاح رفض تزويد السلطات الأمنية بقوائم أسماء المندوبين
والضيوف المدعويين , ورفض السماح للجهات الأمنية بالدخول إلى قاعة
المؤتمر ,,
وكشف مسئول في اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإصلاح عن إجراءات أمنية
مشددة أتخذتها اللجنة التحضيرية للإصلاح وذلك من خلال إصدار بطاقات
بأرقام ممغنطة للحيلولة دون تزويرها وتولت لجنة من أعضاء افصلاح
تحت افشراف المباشر للأمين العام للإصلاح محمد اليدومي الضابط السابق
في جهاز الأمن السياسي(المخابرات) وذلك لضمان توزيعها بعناية والحيلولة
دون تسربها لغير المعنيين من الأعضاء المشاركين في المؤتمر.
أعلى
الكويت تقطع شوطاً كبيراً في تنمية المرأة
الكويت ـ العمانية: قطعت دولة الكويت شوطا
كبيرا فى تنمية المرأة الكويتية واعدادها ودعمها ومواجهة كل ما من
شأنه أن يحول دون تقدمها وذلك فى اطار سعيها الدوؤب لمنح المرأة
كافة حقوقها على مختلف الاصعدة عبر مسيرتها الحافلة بالانجازات المتميزة
فى مختلف الميادين ، وفى سبيل ذلك صادقت دولة الكويت رسميا على العديد
من الاتفاقيات العربية والدولية التى تساند المرأة ومن أبرزها اتفاقية
القضاء على أشكال التمييز ضد المرأة كما أولت حكومة الكويت فى برنامج
عملها (منذ تحريرها فى عام 1991 ) وحتى الان أولوية خاصة لدعم المرأة
فى عملية التنمية. فعلى صعيد الحقوق السياسية أصدر امير الكويت الراحل
سمو الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح فى مرسوما أميريا فى 25 مايو
1999 م بمنح المرأة حقوقها السياسية فى الترشيح والانتخاب. وفى 16
من مايو 2005 صوت مجلس الامة الكويتى فى جلسة تاريخية على مشروع
بقانون لمنح المرأة حقها السياسى فى الانتخاب والترشيح لعضوية البرلمان
والمجلس البلدى وبذلك تكون دولة الكويت قد أضافت نجمة جديدة الى
مسيرتها الديموقراطية . ولم يقف تكريم دولة الكويت للمرأة عند حد
الحقوق السياسية بل تجاوزها الى تقليدها أرفع المناصب فى الدولة
حيث وافق مجلس
الوزراء فى 5 يونيو 2005 ولاول مرة على تعيين امرأتان فى عضوية المجلس
البلدى وأضاف الى هذه الخطوة الهامة خطوة أكبر وأكثر تقديرا لمكانة
المرأة فى المجتمع عندما تم اختيار الدكتورة معصومة المبارك فى 14
من الشهر نفسه وزيرة للتخطيط ووزيرة دولة لشؤون التنمية الادارية
كما اهتمت دولة الكويت بكل ما يتعلق بالمرأة اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا
وهو الامر الذى نص عليه دستور الكويت عندما كفل حقوق الامومة والطفولة
فى المادة التاسعة منه وشدد على حمايتها من العنف من خلال قانون
الاحوال الشخصية وكفل لها حق الترشيح والانتخاب فى الجمعيات الاهلية
والتنظيمات التعاونية التى تمثل محورا هاما فى الحياة الاجتماعية
والاقتصادية فى الدولة . وتحقيقا لما نص عليه الدستور تم وضع عدد
من الخطط وبرامج العمل فى الاجهزة الحكومية والاهلية على حد سواء
فكفلت حق التعليم والسكن والتوظيف والحرية الشخصية لكلا الجنسين
وأرست مبادىء العدل والمساواة.
فعلى الصعيد الاقتصادى تم تدريب المرأة للدخول فى سوق العمل وفتح
قنوات لتسويق منتجات الاسر لتشجيع المرأة فى مجال الصناعات الصغيرة
وهذا الاهتمام الرسمى بدور المرأة الاقتصادى ظهرت نتيجته فى ارتفاع
نسبة الاناث فى نشاط خدمات المجتمع والخدمات الاجتماعية حيث بلغت
4ر41 فى المائة من جملة العاملين بهذا النشاط لعام 2004 بينما بلغت
نسبة الاناث العاملات فى نشاط التمويل والتأمين والعقارات وخدمات
الاعمال 6ر37 فى المائة . وبشكل عام فان عدد الاناث الكويتيات من
جملة قوة العمل فى دولة الكويت بلغت 215ر127 الفا من مجموع قوة العمل
للكويتيين اجمالا والبالغة 567ر312 الفا.
وعلى صعيد التعليم توضح الاحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة التخطيط
فى دولة الكويت لعام 2005 تفوق أعداد التلاميذ من الاناث على الذكور
فى المدارس الحكومية بنسبة 88 فى المائة بينما بلغت نسبة الذكور
8ر87 فى المائة 00 وفى التعليم العالى بلغ عدد خريجى كليات الهيئة
العامة للتعليم التطبيقى والتدريب للعام الدراسى 2004/2005 2777من
الاناث في مقابل 1385 من الذكور فيما بلغ خريجو معاهد التدريب والدورات
الخاصة التابعة للتعليم التطبيقى أيضا لنفس العام 1649خريجة.
كما تشير الاحصائيات الى أن عدد المقيدين من الاناث فى جامعة الكويت
للعام الدراسى 2004/2005 465ر12 الفا في مقابل 431ر5 ذكرا وهو الامر
الذى يؤكد أهمية دور المرأة فى المجتمع ومدى قدرتها على التأثر والتأثير
فيه 0
تجدر الاشارة الى ان هذه المكانة المتميزة التى حصلت عليها المرأة
الكويتية لم تكن وليدة اللحظة بل هى نتاج طبيعى لمسيرة طويلة وشاقة
بدأت منذ مرحلة ما قبل الاستقلال واستمرت الى الان.
أعلى
آلاف الصوماليين يفرون من مقديشو بعد معارك عنيفة
مقديشو ـ ا.ف. ب: فر الاف المدنيين من مدينة
مقديشو أمس بعد يوم من الاشتباكات العنيفة بين الجيش الاثيوبي ومسلحين
اسفرت عن مقتل عشرة اشخاص على الاقل الليلة قبل الماضية. وقال ادان
ديرير بير احد سكان جنوب مقديشو لوكالة فرانس برس "لقد شعرت
بالخوف الشديد امس بعد ان سمعت انفجار هو الاعنف على الاطلاق في
العاصمة وكنت في السابق اصر على البقاء في مقديشو ولكنني الان اصر
على المغادرة". وقالت ساهرو علي محمد، وهي ام لخمسة اطفال،
ان المنازل الواقعة في الحي الذي تسكنه في مقديشو اصبحت خاوية وصرحت
اثناء فرارها مع عائلتها "الناس لا يستطيعون تحمل القصف المدفعي
الكثيف وتبادل قذائف الهاون التي تقتل الناس كل مرة". ويأتي
النزوح بعد يوم من الاقتتال الاعنف الذي شهدته العاصمة منذ ان قامت
قوات الحكومة الصومالية التي تدعمها القوات الاثيوبية بطرد الاسلاميين
منها في اواخر ديسمبر.
أعلى
مواجها الحملة الضارية التي يشنها انصار اسرائيل ضده
كارتر: من ينتقد كتابي عليه أن يزور فلسطين
واشنطن ـ أش أ: قال الرئيس الأميركى الأسبق
جيمى كارتر أن من ينتقدون كتابه الأخير عن القضية الفلسطينية وعملية
السلام فى المنطقة عليهم أن يزوروا الأراضى الفلسطينية للتحقق من
صحة ما أورده فيه0 وقال كارتر فى لقاء عقده بجامعة ايمورى فى مدينة
أطلنطا بولاية جورجيا حيث يعمل أستاذا أنه كان يدرك منذ البداية
أن عنوان كتابه (فلسطين سلام لاتمييز عنصري) سيثير انتقادات0 وكان
العديد من الشخصيات والمنظمات اليهودية ومن والاهم قد شنوا حملة
ضارية ضد كارتر مهندس عملية السلام بين مصر واسرائيل بسبب نظام التمييز
العنصرى الذى يكابده الفلسطينيون تحت الاحتلال الاسرائيلى حتى أن
16 من أعضاء مركز الأبحاث الذى يحمل اسمه فى أطلنطا قدموا استقالتهم
من هيئة أمناء المركز احتجاجا على مااعتبروه تحاملا على اسرائيل0
لكن كارتر لم يتزحزح عن الوصف الذى أورده ولم يعتذر سوى عن فقرة
واحدة وردت فى صفحة 213 من الكتاب يقول فيها إن على الفلسطينيين
والعرب جميعا أن يوقفوا التفجيرات الانتحارية والأعمال الارهابية
الأخرى إذا تم القبول بالقوانين الدولية والأهداف النهائية من خارطة
الطريق0 وأشار الى أن ناشريه غيروا صياغة هذه الجملة فى كل الطبعات
القادمة من الكتاب. وقال إنه لايعتقد أن هناك شيئا آخر فى الكتاب
يحتاج للمراجعة أو التعديل0 وقال كارتر فى محاضرته أمام 600 من طلاب
وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة ان نيلسون مانديلا والقس ديزموند توتو
اللذين يعتبران نموذجي الكفاح من أجل الحرية ضد نظام الفصل العنصرى
فى جنوب أفريقيا رأوا بأعينهم الوضع فى الأراضى الفلسطينية واستخدموا
نفس الكلمات التى استخدمها فى كتابه لوصف الوضع هناك0 وقال إن عنوان
الكتاب يوضح أنه يدور حول الظروف والأحداث فى الأراضى الفلسطينية
وليس فى اسرائيل وأن مضمون الكتاب يصف بوضوح الفصل القسرى والهيمنة
التى يعانيها العرب على أيدى الاسرائيليين دون أن يكون ذلك مدفوعا
بدوافع عنصرية0 وأضاف كارتر أن هذا الفصل نابع من رغبة لدى بعض الاسرائيليين
فى الاستيلاء على أراض معينة، خاصة مناطق التلال المرتفعة والأراضى
الزراعية ومنابع المياه0 ودعا بعض الذين احتجوا على كتابه الى زيارة
الأراضى الفلسطينية لكى يروا هذا بأنفسهم0 وأكد كارتر أن الاسرائيليين
يستطيعون أن يحدوا من المخاطر التى تهدد أمنهم اذا انسحبوا من الأراضى
المحتلة0 وأكد كارتر من جديد على ايمانه بما ذكره فى هذا الكتاب
سواء اتفق الآخرون أو اختلفوا معه وذلك من أجل مستقبل أفضل0
أعلى