الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








يستقبل زواره اعتبارا من بعد غد الأربعاء
غدا .. افتتاح معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الثانية عشرة

كتب ـ إيهاب مباشر:يفتتح صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد، مستشار جلالة السلطان، في السابعة من مساء غد الثلاثاء، معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الثانية عشرة، وذلك بمركز عمان الدولي للمعارض، وسيكون المعرض مفتوحا أمام الجمهور بعد غد الأربعاء الثامن والعشرين من فبراير الجاري وحتى التاسع من شهر مارس المقبل. وقد وصل عدد الدول المشاركة إلى 27 دولة، كما وصل عدد الناشرين إلى 523 ناشرا، جاء اشتراك 315 دار نشر عن طريق الاشتراك المباشر، بالإضافة إلى 208 دور نشر عن طريق التوكيلات، وما يميز المعرض في دورته الحالية هو تواجد 4276 عنوانا جديدا وما يزيد على مائة ألف عنوان هو إجمالي العناوين المشاركة .
الجدير بالذكر أنه خصصت الفترات الصباحية من المعرض لزيارة الطلبة والطالبات وهي يومي السبت والثلاثاء الثالث والسادس من شهر مارس لدخول الطالبات، والفترة الصباحية ليومي الأحد والأربعاء الرابع والسابع من مارس لدخول الطلبة، وللتسهيل على النساء زيارة المعرض ونظرا لخصوصية هذا الأمر في مجتمعنا العماني فقد رأت اللجنة تخصيص يوم الإثنين الخامس من مارس يوما مخصصا للنساء .
وسيكون المعرض مفتوحا أما الزوار من يوم الأربعاء الثامن والعشرين من فبراير الحالي على فترتين صباحية تبدأ في التاسعة صباحا وتنتهي الواحدة ظهرا، ومسائية تبدأ في الخامسة وحتى العاشرة ليلا باستثناء الأوقات المحددة سابقا لزيارة الطلبة والطالبات واليوم المخصص للنساء .


أعلى





يستضيفها النادي الثقافي في أمسية شعرية .. اليوم
افتتاح المعرض الشخصي لثريا البقصمي بصالة بيت مزنة

كتب ـ حسن المطروشي:رعى سعادة السفير ناصر بن خلفان الخروصي رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية مساء أمس حفل افتتاح المعرض الشخصي للفنانة والكاتبة الكويتية ثريا البقصمي, بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والمدعوين والمهتمين بالفن التشكيلي, وذلك بصالة بيت مزنة. في البداية قام سعادة راعي الحفل بقص شريط الافتتاح, ثم تجول في جوانب المعرض, واطلع على الأعمال الفنية المعروضة, كما استمع إلى شرح عن الأعمال من قبل الفنانة ثريا البقصمي.
المعرض الذي تنظمه السفارة الكويتية بالسلطنة بالتعاون مع صالة بيت مزنة يتواصل لغاية الأول من مارس القادم, ويرافقه في الفترة المسائية من الساعة الخامسة إلى الثامنة عزف حي لإحدى الفرق الموسيقية الكويتية الشعبية, التي تقدم باقات من الموسيقى والغناء الخليجي المميز. يضم المعرض 79 عملا تشكيليا مختلفا, تعكس في مجموعها التجربة الفنية لدى ثريا البقصمي, وتبرز الرؤى الفلسفية والحياتية والجمالية التي تتوخاها البقصمي عبر لوحاتها التي استطاعت من خلالها أن تخلق جدلية جمالية, وحوارية بليغة بين قضايا الإنسان ودلالات الفن في أسمى معانيه. تستخدم ثريا العديد من الوسائط والأساليب في اشتغالاتها الفنية , بما في ذلك الطباعة الناتئة وقطع المشمع والقصاصات، ومعظم رسوماتها عبارة عن أشياء تجريدية من الإكريليك التي تتميز بألوانها النابضة. وتمثل الرموز موضوعا رئيسيا لرسومات ثريا. تستمد ثريا ميولها الاسلوبية من عشقها العميق لتراث الشرق، ورسوماتها المميزة تكشف تأثرا بالحضارة العربية والاسلامية، مستوحاة من وجوه النساء في المخطوطات القديمة, كما تعكس خيالا وحبا للإنسانية واهتماما بالمرأة بوجه عام.
الجدير بالذكر ان هذا المعرض هو الثاني لثريا البقصمي بمسقط حيث اقامت اول معرض لها بالسلطنة عام 1995 بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية. وقد سبق لثريا البقصمي أن زارت السلطنة لأول مرة عام 1985 أثناء عملها كصحفية بمجلة العربي. وفي هذا الشأن تقول ثريا إنها وجدت في السلطنة مصدرا غنيا لرسوماتها مضيفة: في كل ركن وفي كل بيت وفي المشغولات اليدوية والعمارة والابواب أجد رمزا، وعندما غادرت عمان شعرت أنني اكتشفت تراثا ثقافيا يتميز بالجمال والتفرد. وقد شاركت ثريا في اكثر من 140 معرضا دوليا فرديا وجماعيا، وحصلت على العديد من الجوائز مثل ميدالية فرانز كافكا عام 2001 وجائزة سلفادور دالي العالمية عام 2003. من جهة أخرى ينظم النادي الثقافي ـ ممثلا بأسرة الكاتبات ـ مساء اليوم في تمام الساعة السابعة والنصف،أمسية شعرية لثريا البقصمي،وذلك بمقر النادي الكائن بمدينة القرم، والدعوة عامة للجميع.





تدشين ديوان (درة العرب) لناصر الغداني

كتابة ـ هلال بن سيف الشيادي:رعى صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة حفل تدشين ديوان (درة العرب) للشاعر ناصر بن راشد الغداني الذي أقيم صباح امس بمسرح نادي السويق الرياضي الثقافي بدأ الحفل بكلمة لرئيس نادي السويق صالح بن عبدالله الشيادي حيث قال: ان للثقافة دوراً مهماً ومتطلعا اساسيا لنبع الافكار لدى الشباب العماني وفي ضوء ذلك يشرفنا تدشين ديوان (درة العرب) للشاعر ناصر الغداني، وهذا التشريف سيكون وساما في صدورنا بعد ذلك قدم يعقوب بن يوسف البلوشي تعريفا بالشاعر وقدم قراءة في قصائد الديوان قال فيها:(إن اسلوب الشاعر ينتمي إلى المدرسة الكلاسيكية في الشعر العربي، واستطرد قائلا: تميز الشاعر باستعمال اسلوب الشعر الجاهلي في كثير من قصائد الديوان، حيث بدأ فيها بالتغزل في وصف المرأة فيسرح بخيال القارئ إلى افق التشبيب العذري، ثم يدخل في الموضوع الذي يريده، ونلاحظ النفس الطويل عند شاعرنا في كثير من قصائده، وتميزت بعض القصائد بأسلوب الحوار، وهذا اسلوب فريد تميز به شاعرنا في معالجة بعض القضايا التي تناولها في شعره. وعن الجوانب الفنية للديوان قال: ظهر الديوان من خلال طباعته بألوان متعددة، وبالورق المصقول، ونرى في مقدمة كل قصيدة لوحة فنية ترمز لمعنى القصيدة. واختتم قائلا: إننا نبارك اتجاه الشاعر الى الناشر العماني ليكون دوره بارزا في طباعة ونشر الأدب العماني، الا وهو مكتبة الضامري للنشر والتوزيع.
ثم قدم صاحب السمو هدية رمزية للشاعر، تعكس تشجيع سموه للشعر والشعراء.
بعد ذلك قام الشاعر بإلقاء بعض قصائد الديوان على الحضور، نالت استحسان الجمهور.
وفي الختام وزعت الجوائز على المشاركين في الحفل، وأهدى الشاعر صاحب السمو هدية تذكارية بهذه المناسبة.

أعلى





تنظمها أسرة كتاب القصة الأحد القادم..
قراءة نقدية في مجموعة (بركة النسيان) القصصية لمحمود الرحبي بالنادي الثقافي

ينظم النادي الثقافي ـ ممثلا بأسرة كتاب القصة ـ في الساعة السابعة والنصف من مساء الأحد القادم، قراءة نقدية في المجموعة القصصية (بركة النسيان)، للقاص العماني محمود الرحبي، يقدمها الدكتور والناقد العراقي المعروف غالب المطلبي، من كلية التربية بعبري، يتناول فيها الجوانب الفنية، والسردية والثيمة الأساسية للمجموعة، وسيسلط الضوء على الملاحظات العامة، التي تحتسب لها وما هو محسوب عليها، وفق دراسة نقدية على أسس أكاديمية معتمدة، والدعوة عامة للجميع.


أعلى





صوت
الأوراق المخلوطة

اختلطت الأوراق، وتشابكت الخيوط، وأصبح عصيَّاً حتى على المرء الحكيم أن يستوعب ما يحدث..!! كلٌّ يدلي بدلوه.. كلٌّ يفسِّر كما يحلو له، ولا يستطيع أحد أن يكذّبه إلا فيما يراه هو على أنّه الحقيقة بعينها.. إنما الحقيقة ذاتها أضحت ذات شقّين: شقُّ يعلمُ.. وشقٌّ آخر لا يعلم أين يكون..!! حتى الزاعمون بأنهم أصحاب الحقيقة، تنهال على أنفسهم الأسئلة الحيرى، ذلك لأن أقدامهم غاصت في الوحل.. وأصبح من الصعب على (مناظيرهم) أن ترى البُعد الذي حسبوا أن يروه.. لقد تكوّنت غابةٌ موحشة من الهياكلِ الفولاذية المحروقة، والجثث الآدمية التي لا تحصى، ومن الشرور الإنسانية التي لا يرى أوّلها أو آخرها.. وكلّ مدّع بأنّه يملك طرفها أو يعرف من أين يبدأ فهو صاحب ادعاء واهمٍ، أو كاذب..!
لقد دخل الأطفال معمعة الأسئلة مع الكبار.. لقد بدأوا يطرحون الأسئلة تلو الأسئلة: ما الذي يحدث؟ ما السبب؟ ولا إجابة من كبير.. بل ولا فرصة للهرب أو التنصل أو المدارة فكل قناةٍ تتبارز في إظهار طزاجة الحدث.. ووضع بصمتها على خصوصية المشهد الذي انكشف عن آخره.. بين تفاصيل قتل، أو تفجير، أو إعدام.. أو اغتصابٍ أو غيره من التي كان الحديث عنها الرّعب بذاته.. فأصبح الحديث عنها الآن من قبيل التشويق والكسب..!! يا للمفارقة.
ويا لهؤلاء الأطفال الذين حسبوا أن مشاهد الإعدام الفجّة لعبةً، أو مسرحية لا يلبث ممثلوها أن ينخرطوا في موجة ضحكٍ في كواليس المسرحِ بعد انتهائها..! فإذا بعدد من هؤلاء الأطفال يعشقون اللعبة (الفريدة).. و(المشوّقة).. وإذا بهم يمارسون المسرحيّة كما رأوها في الشاشات بتفاصيلها، ويقذفون بالكلمات المعفونة ذاتها.. وما هي إلا دقائق حتى يسود الصمت بينهم حينما لا تندلق الضحات من فم صاحبهم.. لقد تغيّرت النهاية إذن فهي ليست المضحكة أو الممتعة أو المشوقة التي حسبوها.. إن لها فصلاً آخر ليسوا في مستوى إدراكه.. فصل الموتِ.. الموت الذي يعلمون أنه عكس الحياة ولكن لا تستوعب عقولهم الصغيرة فكرته..!!
إن هذا التشكيل الفكري، والنفسي للأحداث التي تدور في المنطقةِ لتجعل المرءَ غير قادر على التفسيرِ، كثر المفسّرون، ولا أحد منهم يصيب الحقيقة، قد يصيب بعضهم طرفاً منها.. اختلط الحابل بالنابل.. ما يحدثُ هو مسرحيّة كبيرة.. مسرحيّة إرتجالية تسير مشاهدها وفصولها دون وجهة محدّدة.. دور البطل قد ينتهي به المطاف في مسرحية كهذه إلى لصٍ محترف.. ومن يبدأ به دوره كرجل شريف قد ينتهي به إلى فاسد أخرق..! ومن يتّهم في بدايته بالعنجهية يكشف حاله في الفصل الأخير على أنه النزيه غير المبارى في نزاهته..!! أمورٌ تستعصي على الفهم، وأحداثٌ تجري دون منطق.. ومساراتٌ كثيرةُ الانعطافات، شائكة الطرق.. ثم إنها تحتاج إلى عقودٍ من الزّمن حتى يتم تفكيك خيوطها، وجمع أوراقها من مختلف المصادر.. يكون فيها جيلها الذي لعب مسرحيتها إمّا قد شاخ وهرم.. وإمّا قد ولّى وانقضى..!!
التراب والإنسان والزمن.. ثلاثية مالك بن نبي.. هذه الثلاثية التي يتمُّ تحريفها، وتشكيلها بقصدٍ وغير قصد.. يدّعي الساسة أنّ إدراكهم للمستقبل هو الذي يسيّس أفكارهم، وأن ما يعمدون إليه من تغيير الواقع إنما هو عن دراية ومعرفة بما سيقع في الحالين.. ومقولة يقولها مواطن غربي من دافعي الضرائب تفضح ألعوبة السياسي بقوله (لقد خدعنا..)..!! وإن كان هو قد خدع فإن (المجتمع الدولي).. واللغة.. والإنسان والتراب والزمن قد انتهكا في الجانب الآخر.. الجانب الذي يصيبه الدمار والخراب وعربدة الشرور الإنسانية التي لن تنتهي في يومٍ من الأيام.. ثمّة قائل أن هناك مخططات وخرائط تطبق.. وأن ما يحدث هو بناء على خطوط مرسومة.. ثمة من يقول أن المحتل قد وقع في خطأ.. وآخر يعارض بالقول أنه مقصود.. من يصدق ومن يكذب.. من يجاهر بالحقيقة..؟! إنما وإن ضاعت الحقيقة سيبقى دون شك يقين بأن خلط في الأوراق يحدث.. وخلط الأوراق يعني تغيير التاريخ.. وسبحان الله مقدّر الأحوال، ومقلّب الأيام.. وجاعلها دولاً.. هو الذي يبقى ملجأ المؤمن به، والمحتكم لإرادته.. فما يحدث إلا وهو مقدّر بقضائه.. ومسطّر بلوحه الأمين..

صالح الفهدي
كاتب عماني

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept