|
العطية يشيد بكلمة جلالته خلال اللقاء بأبناء (الشرقية)
الرياض ـ العمانية : أشاد معالي عبدالرحمن بن
حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس بكلمة
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه
ـ أثناء لقائه في سيح اليحمدى بولاية إبراء بشيوخ وأعيان ووجهاء ورشداء
ولايات المنطقة الشرقية في إطار الجولة السامية الكريمة السنوية لجلالته
في الولايات .
وأكد معاليه ما احتوت عليه الكلمة السامية من مواضيع هامة تمس حياة
المواطن العماني بصفة خاصة والمواطن الخليجي بصفة عامة ، وخاصة مايتعلق
بالمواضيع الحيوية التي تناولها جلالته والمتعلقة بموضوع المياه وسعي
دول المجلس للربط الكهربائي والمائي لما له من مردود إيجابي على مواطني
دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
ونوه معالي الامين العام لمجلس التعاون بفكرة مشروع الربط المائي بين
دول المجلس الذي كان في الأساس مقترح جلالة السلطان المعظم في القمة
التشاورية الرابعة التى عقدت فى جدة بالمملكة العربية السعودية وبمباركة
إخوانه اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ، موضحا ان مشروع الربط
المائي بين دول المجلس يعتبر من المشاريع الحيوية والمهمة وينم عن
حنكة وحكمة ونظرة مستقبلية ثاقبة من لدن اصحاب الجلالة والسمو قادة
دول المجلس وذلك لوضع الخطط لمواجهة العجز المائي الذي يعاني منه العالم
باسره .
أعلى
إعلان نتائج الشهادة العامة
كتب ـ عبدالله الغاوي:اعلنت وزارة التربية والتعليم
امس نتائج الشهادة العامة للتعليم العام وما في مستواها للعام الدراسي
2006 ـ 2007م للفصل الدراسي الاول.
وصرح موسى بن علي الهنائي نائب مدير دائرة التقويم التربوي لشؤون الامتحانات
بوزارة التربية والتعليم ان النسبة العامة للنجاح في الشهادة العامة
للتعليم العام للطلبة النظاميين بلغت 82.30% فيما بلغت نسبة النجاح
في الشهادة العامة للتعليم العام والعلوم الاسلامية 99.16% ، وبلغت
نسبة النجاح في الشهادة العامة التقنية لكلية الحرس السلطاني العماني
التقنية ثنائية اللغة 100%، كما بلغت نسبة النجاح في الشهادة العامة
للتعليم العام للمدارس الخاصة ثنائية اللغة 97.92% .
واضاف موسى الهنائي: ان النتائج موجودة على موقع الشبكة العالمية للانترنت
وما على الطالب الا ادخال رقم جلوسه وارسال رسالة قصيرة الى الرقم
(90200).
واعلن الهنائي ان استمارات النجاح سيجري توزيعها على المناطق التعليمية
ليتم تسليمها الى المدارس التي بدورها ستسلمها للطلاب.
أعلى
81.1 مليون ريال أرباح عمانتل حتى نهاية ديسمبر 2006 بزيادة 19%
أعلنت الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) أمس،
عن تحقيق أرباح صافية بلغت81.1 مليون ريال عماني، عن الفترة المنتهية
في 31 ديسمبر 2006، بنسبة زيادة بلغت 19% عن الفترة نفسها من العام
الماضي 2005 والبالغة 68.1 مليون ريال عماني وقد أوصى مجلس الإدارة
في اجتماعه الذي عقده مساء أمس برفع توصية إلى الجمعية العامة العادية
السنوية المقرر عقدها بتاريخ 27 مارس القادم ، بتوزيع أرباح نقدية
بنسبة 70% من رأس مال الشركة على المساهمين فيما كانت عمانتل قد وزعت
نفس النسبة عن العام 2005 أيضا وبلغت إيرادات الشركة حتى نهاية شهر
ديسمبر 2006 حوالي 323.6 مليون ريال عماني مقارنة مع 270.6 مليون ريال
عماني بنسبة زيادة بلغت 20% فيما بلغت مصروفات الشركة خلال الفترة
نفسها من العام الماضي 2006 حوالي 230 مليون ريال عماني، بزيادة بلغت
19% عن العام 2005 والبالغة 193.8 مليون ريال عماني للعام 2005 وذلك
نتيجة زيادة أنشطة الشركة في العام 2006.
أعلى
رأي الوطن
المحكمة الدولية ومفاصل العدالة المتآكلة
كلما نشأت محكمة دولية استبشر العالم خيرا بأن
تكون نشأتها بداية لرحلة الألف ميل باتجاه العدالة الدولية والضرب
بيد من حديد على موجة الظلم العالمي التي عانى منها ملايين البشر في
العالم بسبب الاستعمار والتفرقة العنصرية والاحتلال الجاثم على شعوب
مقهورة منذ عشرات السنين وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
لكن المسار الذي اتخذته المحكمة الجنائية الدولية فيما بعد يطعن في
الصميم مفهوم العدالة الدولية والآمال التي انتعشت مع قيام المحكمة
، وبخاصة هذا الموقف المعيب الذي يستدعي ان تتهم المحكمة مسؤولين في
دولة مثل السودان للمحاكمة امامها بالمخالفة للأعراف الدولية والمواثيق
التي تنص على ان المتهم يحاكم امام محاكم بلاده حتى لو كانت التهم
تتعلق بجرائم ضد الانسانية.
وقد قام القضاء السوداني بواجبه في هذا الشأن مما يجعل تحرك المحكمة
الدولية في نفس القضية امرا غير ذي معنى.
والتزاما للصراحة مع الذات والآخر فان الملاحظ ان سلوك المحاكم الدولية
قد اخذ يتجه مع جملة السياسات الغربية في نفس الاتجاه الذي يرمي الى
الضغط على الدول الاسلامية والعربية على وجه الخصوص.
وباستعراض سريع لثلاثة مواقف للمحاكم الدولية نجدها جميعا تصب في اتجاه
الضغط على تلك الدول الاسلامية والعربية ، فحين نظرت قضية الجدار الفاصل
الذي تبنيه اسرائيل على اراض فلسطينية لم تتخذ محكمة العدل الدولية
عام 2004 قرارا بضرورة ازالته رغم مخالفته للقوانين الدولية التي تحرم
احتلال اراضي الغير والاستيلاء عليها بالقوة او تغيير معالم المناطق
الواقعة تحت الاحتلال. وحين قضت المحكمة الجنائية الدولية في مذابح
مسلمي البوسنة برأت صربيا من تهم الضلوع في هذه الإبادة مع ان رئيسها
ميلوسيفيتش كان يحاكم حول نفس التهمة حتى وفاته امام المحكمة الدولية،
كما ان حلف الاطلنطي شن غارات على صربيا لمنعها من دعم صرب البوسنة
في تنفيذ المذابح بحق المسلمين وبخاصة في سربرنيتشا التي آلمت ضمير
العالم ولا تزال لفداحة الخسائر البشرية التي اسقطتها المذابح في صفوف
مسلمي البوسنة.
واليوم يواجه السودان ازمة مع المجتمع الدولي بسبب اصرار المحكمة الجنائية
الدولية على توجيه اتهامات لمسؤولين سودانيين رغم عدم وجود دلائل دامغة
على ان اعمال التوتر في دارفور كانت منظمة من قبل حكومة الخرطوم.
ان العرب المسلمين يحق لهم القلق بعد هذه الاستطلاعات السريعة لمسرح
الاحداث الدولية سواء في مجال السياسة او العدالة، وما اوسع الهوة
التي حدثت في علاقات الدول بعد 11 سبتمبر 2001، رغم ان المسرح السياسي
العالمي كان مهيأ لتقبل فكرة الاعتدال في التعامل بين الدول الكبرى
والعالم الثالث وتجاوز آلام الماضي واشكال الاضطهاد والتفرقة العنصرية
التي شهدتها مرحلة الحرب الباردة او بالاحرى منذ الحرب العالمية الثانية.
وقد شهد مؤتمر ديربان لمناهضة العنصرية والذي عقد في جنوب افريقيا
واختتم اعماله في الثامن من سبتمبر 2001 (أي قبل وقوع احداث 11 سبتمبر
بثلاثة ايام فقط) وعيا عالميا كبيرا بضرورة تغيير الموازين المختلة
في التعامل مع القضايا الشائكة او ما يعرف بسياسة الكيل بمكيالين في
التعامل مع تلك القضايا. وآنذاك هددت الولايات المتحدة واسرائيل بتخريب
المؤتمر والانسحاب منه اذا ادينت اسرائيل بتهمة التفرقة العنصرية بحق
الشعب الفلسطيني. وفي الحقيقة يعتبر مؤتمر ديربان مفصلا تاريخيا مهما
بصفته خاتمة المساعي التي ترمي الى اعتدال الموازين ثم جاءت كارثة
11 سبتمبر لتحرف المسار الدولي بمعدل مائة وثمانين درجة ليبدأ عصر
جديد من الظلم والانحراف السياسي والقضائي الدولي الذي يهدد في الصميم
مستقبل وحضارة وتنمية العالمين العربي والاسلامي من اجل عيون دولتين
اثنتين او بالاحرى اصحاب المصالح في هاتين الدولتين وهما الولايات
المتحدة واسرائيل.
وما اجدر الدول العربية اليوم من اي يوم مضى ان تقف وقفة صامدة في
وجه الضغوط التي يواجهها السودان الشقيق الذي اصبح يئن تحت سياط ومطامع
الشركات العابرة للقارات. والسياسيين الدائرين في أفلاكها.
أعلى
انتحاري من طالبان يفجر نفسه على مدخل (باغرام)
كابول ـ وكالات : فجر انتحاري من حركة طالبان
نفسه عند المدخل الرئيسي لقاعدة باغرام الأميركية الجوية في أفغانستان
أمس أثناء تواجد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني فيها ، واختلفت التقارير
حول عدد قتلى الانفجار الذي تبنته طالبان ، فبينما أعلنت وزارة الداخلية
الأفغانية أن 18 شخصا بينهم ثلاثة جنود أجانب قتلوا في الهجوم ، وقال
التحالف : إن ثلاثة أجانب قتلوا من بينهم جندي أميركي كما أصيب 27
شخصا ، فيما أكد مسؤولون عسكريون في سيئول أن جنديا كوريا جنوبيا قتل
كذلك وكان الانتحاري الذي ارتدى حزاما ناسفا قد توجه إلى القاعدة سيرا
على الأقدام وفجر نفسه أمام البوابة الخارجية للقاعدة حيث كان تشيني
يقضي الليل ، ولم يصب نائب الرئيس الأميركي بأذى حيث كان يقوم بزيارة
لم يعلن عنها مسبقا إلى أفغانستان لإجراء محادثات حول القتال ضد فلول
القاعدة وطالبان ، حيث أجبر تشيني على قضاء الليل في قاعدة باغرام
بسبب الأحوال الجوية السيئة وقال البيت الأبيض : إنه لا يمكنه أن يؤكد
رسميا مسؤولية طالبان عن الاعتداء الذي نفذ خلال زيارة نائب الرئيس
الأميركي ديك تشيني إلى أفغانستان، لكنه اعتبر أن الأمر محتمل وقالت
المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو للصحفيين : "لا يمكنني
أن أؤكد إعلان طالبان مسؤوليتها (عن الاعتداء) لا شك في أن طالبان
تسعى باستمرار وراء وسائل زعزعة حكومة قرضاي يمكنني القول : إننا لا
نبرئهم لكن لا يمكنني تأكيد ذلك لكم".
وذكرت بيرينو أنه لم يتم إيقاظ الرئيس جورج بوش لإبلاغه لكن مساعديه
نقلوا إليه الوقائع صباحا وقالت "لم يتحادث الرئيس (بوش) ونائب
الرئيس (تشيني)" وأضافت : "إننا سعداء بالتأكيد أن (ديك
تشيني) بخير"، وقالت : إن مقتل أبرياء "أمر محزن دائما"
أعلى
حماس قدمت ضمانات وموسكو تتحرك لرفع العقوبات
موسكو ـ رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) :تمخضت
زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى موسكو التي اختتمها
أمس عن نتائج إيجابية حيال مسألة العقوبات المفروضة على الحكومة الفلسطينية
، ففيما
قدمت حركة حماس للجانب الروسي ضمانات بوقف إطلاق الصواريخ على المدن
والبلدات الإسرائيلية ، أكدت موسكو أنها ستسعى للتوصل إلى "رفع
الحصار " وبعد محادثاته مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد
مشعل ، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي أن
حركة حماس أعطته "ضمانات" بأنها ستوقف إطلاق الصواريخ على
إسرائيل ، وأضاف : "على حماس أن تستخدم كل سلطتها في الأراضي
الفلسطينية لوقف إطلاق صواريخ قسام على إسرائيل" وقال : "لقد
تلقينا ضمانات (من حماس) بأنه سيتم القيام بتحرك" لوقف إطلاق
الصواريخ وقال وزير الخارجية الروسي لدى استقبال مشعل في وزارته :
"سنعمل على أن تقوم الأسرة الدولية بدعم العملية (السلمية في
الشرق الأوسط) بشكل لا رجعة عنه، بما في ذلك رفع الحصار" المفروض
على الفلسطينيين".
وقال لافروف : "نأمل أن يساهم لقاؤنا في الجهود المشتركة التي
بذلها العديد من
البلدان من أجل تعزيز النتائج الإيجابية لمفاوضات مكة"، مؤكدا
دعمه لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي ستنبثق عنها.
من جهته صرح مشعل "إننا نثمن كثيرا دعم روسيا والتصريحات التي
أدلى بها الرئيس (فلاديمير) بوتين أخيرا في ميونيخ وإعلانكم في ختام
اجتماع اللجنة الرباعية في برلين والذي يسير في اتجاه تقديم دعم للشعب
الفلسطيني ورفع الحصار عنه".
وقال مشعل متوجها إلى لافروف "تمنينا منذ البداية أن تشكل موسكو
المحطة الأولى لزياراتنا بعد مفاوضات مكة المكرمة، حتى نستشيركم بشأن
الخطوات الواجب اتخاذها بعد اتفاق مكة".
وتحدث مشعل عن "أفق سياسي" لتسوية النزاع العربي الإسرائيلي
إذا ما اعترفت الأسرة الدولية بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المزمع
تشكيلها وقال في اتصال هاتفي أجري معه عقب لقائه لافروف : "إن
الشعب الفلسطيني يتطلع لخطوات سريعة من المجتمع الدولي لرفع الحصار
عن الشعب الفلسطيني وحكومة الوحدة الوطنية المقبلة " وأضاف "
: إن التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية بدون تمييز سيوفر جوا سياسيا
وبيئة تساعد على فتح أفق سياسي للصراع العربي الإسرائيلي".
على صعيد غير بعيد ، كررت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية أمس
في القدس المحتلة أن على حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي ستشكل
قريبا أن "تلبي" شروط اللجنة الرباعية الدولية لوضع حد لعزلتها
الدولية وقالت بينيتا فيريرو فالدنر خلال مؤتمر صحفي في اليوم الأول
من زيارتها لإسرائيل والأراضي الفلسطينية : "نحن (الاتحاد الأوروبي)
نفكر في كيفية تعاوننا مع الحكومة الفلسطينية في حال لبت الأخيرة شروط
الرباعية".
أعلى
العراق : مجزرة للأطفال والنساء في الأنبار
بغداد ـ وكالات : لقي 12 طفلا عراقيا وست نساء
مصرعهم في مجزرة شهدها ملعب للأطفال في منطقة الورار بمحافظة الأنبار
العراقية أمس وأعلن بيان صادر عن رئاسة الوزراء العراقية أن 12 طفلا
وست نساء قتلوا أمس
في تفجير في منطقة الورار غرب الرمادي بمحافظة الانبار واتهم البيان
من أسماهم بـ"عصابات الارهاب بارتكاب جريمة استهدفت الطفولة في
ساحة اللهو البريء وراح ضحية عملهم الجبان اثنا عشر طفلا وست نساء
ونحو ثلاثين جريحا من ابناء منطقة الورار في محافظة الانبار"
ودعت رئاسة الوزراء "العراقيين الى التمسك بوحدتهم الوطنية التي
هي السبيل الوحيد للخلاص ولسد الثغرات وطرد الغرباء وافكارهم المريضة
من ارض العراق الطاهرة".
وكان مصدر امني اكد في وقت سابق مقتل 18 صبيا في تفجير بسيارة مفخخة
قرب ملعب لكرة القدم بمنطقة الورار ، واكد الشيخ حميد فرحان الهايس
رئيس مجلس انقاذ الانبار المعلومات نفسها مضيفا ان انتحاريا نفذ التفجير
بشاحنة مفخخة قرابة الساعة 5.15 بتوقيت السلطنة إلا أن متحدثة باسم
القوات الأميركية قالت : "إنه لا معلومات لديها عن مقتل أطفال
في الرمادي اليوم" وأضافت أن "30 مدنيا أصيبوا عندما فجر
جنود أميركيون أسلحة كانوا عثروا عليها خلال عمليات مداهمة ولكنهم
أخطاوا تقدير حجم الأسلحة التي كانوا يدمرونها بمتفجرات مما أدى إلى
انفجار "اكبر مما تصوروا" واوضحت ان هذا الانفجار وقع في
جنوب شرق مدينة الرمادي ، وأضافت "كان هناك انفجار في الرمادي
اليوم (أمس) ولكن قوات التحالف هي التي تسببت به عندما فجرت في جنوب
شرق الرمادي الأسلحة التي عثرت عليها في مخبأ مما أدى الى تحطم زجاج
المنازل المجاورة واصابة 30 مدنيا عراقيا" وأكدت أنه "لم
يكن هناك قتلى ولا يوجد مصابون في حال الخطر" مضيفة أن جنديا
في الجيش العراقي أصيب كذلك.
وقالت المتحدثة الأميركية تعليقا على معلومات المصادر العراقية : "بعض
الأطفال اصيبوا من جراء تطاير الزجاج وغير ذلك ولكن لم يكن هناك قتلى".
أعلى
(5+1) : تحرك تدريجي لتشديد العقوبات على طهران
عواصم ـ وكالات : أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية
أن الدول الست الكبرى التي اجتمعت أمس الأول في لندن لبحث الملف النووي
الإيراني "لا تزال تسعى لتحرك تدريجي" بشكل يؤدي إلى "تشديد"
البنود الواردة في قرار الأمم المتحدة الصادر في ديسمبر، أثناء التحضير
لقرار ثان وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي
أمس : "لا نزال نسعى للتحرك تدريجيا الفكرة هي تشديد مضمون القرار
1737" الذي تبناه مجلس الأمن الدولي في نهاية ديسمبر والذي ينص
على مجموعة أولى من العقوبات ضد طهران التي ترفض تعليق أنشطة تخصيب
اليورانيوم ، لكن الدول الست ترى أن المسألة تتعلق أيضا "بالتفكير
ربما فعليا بإجراءات إضافية" في إطار هذا القرار الثاني، كما
أضاف المتحدث دون توضيح هذه الإجراءات وقال : إن المباحثات في "مرحلة
أولية" وأضاف ماتيي "الفكرة هي أن نرى ما إذا كنا نشدد بعض
هذه العقوبات ، وما إذا كنا نجعل من بعض الإجراءات الواردة في القرار
1737 أكثر إلزاما أو ما إذا كان لدينا إجراءات إضافية".
جاء ذلك في وقت تمسكت إيران فيه بموقفها بشأن برنامجها النووي مؤكدة
رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم ، وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر
متكي على هامش مؤتمر حول أميركا اللاتينية : ان "الأوروبيين قدموا
لنا لائحة من المقترحات التي يعدون فيها بمساعدة إيران على إنشاء محطات
نووية ويطلبون في المقابل وقف التخصيب وهذا غير قانوني وغير مشروع
ولن يتحقق أبدا".
أعلى
الخرطوم ترفض إدانة(الجنائية
الدولية) لمواطنيها
الخرطوم ـ وكالات : طعن السودان أمس باختصاص
المحكمة الجنائية الدولية بعد توجيه الاتهام إلى أحمد هارون وزير الدولة
السوداني السابق للشؤون الداخلية وعلي محمد علي أحد قادة ميليشيا الجنجويد
بارتكاب جرائم حرب في نزاع دارفور وقال وزير العدل السوداني محمد علي
المرضي : إن "المحكمة (الجنائية الدولية) لا ينعقد لها اختصاص
في السودان لمحاكمة أي سوداني عن أي جريمة".
أعلى
|