الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









سقوط مروحية أميركية في التاجي ومصرع 4 مارينز بحوادث متفرقة

بغداد ـ وكالات: أعلن متحدث عسكري اميركي ان الجيش يحقق في سقوط محتمل لإحدى مروحياته في وقت مبكر أمس في منطقة التاجي، شمال بغداد فيما اشار مصدر في وزارة الدفاع العراقية الى سقوط مروحية أميركية في ضواحي ناحية التاجي واكتفى اللفتنانت كولونيل جوسلين ابرلي بالاجابة ردا على استفسار بهذ الخصوص ان الجيش يحقق حاليا في الحادث رافضة الخوض في تفاصيل اخرى من جهته أشار مصدر في وزراة الدفاع العراقية الى "سقوط مروحية تابعة للجيش الأميركي في ضواحي ناحية التاجي صباحا واوضح المصدر ان وحداتنا المنتشرة في منقطة التاجي (30 كلم شمال بغداد) لاحظت سقوط مروحية في ساعة مبكرة لكنه اضاف: لم تستطع وحداتنا معرفة السبب او مكان سقوط المروحية بسبب الطوق الامني الذي فرضه الجيش الاميركي حول المنطقة إلى ذلك قتل 4 جنود أميركيين في اليومين الماضيين حيث لقي جندي أميركي مصرعه أمس متأثرا بجراح أصيب بها أمس الأول في حادث تفجير عربة كان بداخلها وقال بيان مقتضب للجيش الاميركي في العراق أمس : إن الجندي القتيل ينتمي إلى القوة الغربية متعددة الجنسيات من دون أن يورد اية تفاصيل أخرى. كما أعلن الجيش الاميركي أمس وفاة ثلاثة من جنوده في حادثي سير منفصلين في العراق امس الأول واوضح بيان ان جنديين توفيا مساء أمس الأول في حادث سير على طريق معسكر ليبرتي وهو قاعدة تقع قرب مطار بغداد وتابع بيان آخر: ان جنديا توفي جراء انقلاب عربته العسكرية شمال بغداد الخميس الماضي وبذلك، يرتفع الى 3083 عدد العسكريين الأميركيين الذين قضوا في العراق منذ بدء الحرب في مارس 2003، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) .


أعلى




واشنطن: لا موعد محددا لتسليم السجون الى العراقيين

بغداد ـ رويترز: تستغرق القوات الاميركية وقتاً أطول من المتوقع في تدريب العراقيين على إدارة السجون وليس لديها رأي واضح بشأن الموعد الذي يمكنها ان تسلم فيه المحتجزين الذين يشتبه في انهم خطر على الأمن إلى السيطرة الكلية للسلطات العراقية.
ومع التسليم بتقارير تتعلق بالتعذيب واساءة المعاملة في السجون التي يديرها عراقيون قال قائد المعسكرات الاميركية التي تضم 15500 معتقل : انه يعمل على رفع المستوى بين العراقيين إلى ما يمكن عنده لواشنطن ان تسلم مسؤولياتها دون انتهاك واجباتها لحماية السجناء من الاذى وقال الميجر جنرال جاك جاردنر لرويترز في مقابلة: ان أكبر تحد هو السلطة القانونية لاحتجاز معتقلين .. مضيفا ان العراق يحتاج أولا لمنشآت مناسبة واظهار انه يمكن ان يفي بمعايير الرعاية الدولية واضاف: هذا هو الهدف اذا تم الوفاء بهذه المعايير فاننا سننقل
السلطة واذا لم يتم الوفاء فاننا لن ننقلها هذا لا يتوقف على الفترة الزمنية.
وتقوم واشنطن بتدريب العراقيين على ادارة السجون العسكرية في كامب بوكا في الجنوب وكامب كروبر قرب بغداد التي حلت محل سجن أبو غريب في العام الماضي كما تقدم تدريبا للحراس في السجون العراقية .
وقال جاردنر: ان التجنيد والتدريب للمعسكرات الأميركية لم يتقدم بالسرعة المرجوة وقال: انه بحلول ابريل المقبل يأمل ان يكون تم تدريب 3600 فرد في ثلاثة سجون بحلول نهاية عام 2006 في الحقيقة هناك 1050 فقط يعملون مع نحو 5000 اميركي وهو عدد مماثل للقوات الاميركية في العام السابق .
ويرجع هذا النقص في جانب منه الى تسليم سجن ثالث به 550 حارسا مدربا الى السيطرة العراقية واستغرق التدريب وقتاً أطول مما هو مرجو وتم فصل بعض المجندين لاسباب امنية أو لانتهاك التعليمات بشأن الرعاية والاحتجاز وهم يأملون الآن في استكمال التجنيد والتدريب هذا العام وعندما سئل : ماذا سيحدث اذا رأت واشنطن انه لم يتم الوفاء بشروط تسليم السجناء بحلول الوقت الذي تسحب فيه قواتها وهو موعد يرى البعض انه سيبدأ في العام القادم امتنع جاردنر عن التكهن بشئ وعندما الح عليه الصحفيون انه قد يتعين الافراج عن المشتبه بهم الذين يجري احتجازهم رد بقوله: في نهاية الامر ... سنفعل ما هو صواب للموازنة بين المتطلبات الامنية لكننا سنتأكد ايضا من ان الاشخاص الذين رهن الاحتجاز يلقون معاملة جيدة.
وقال: معاييرنا لنقل السيطرة في المنشآت التي نحتجز فيها المعتقلين صارمة وسيتم الالتزام بها كيف يحدث ذلك خلال الاشهر الثمانية عشر القادمة .. هذا امر غير معروف.
وقال: هدفنا هو العمل خلال ستة الى ثمانية أشهر للتوصل الى حلول تفي بالمعايير التي وضعناها وقال: ان احراز تقدم في حل الصراع الطائفي يمكن ان يخفف مشكلة اساءة المعاملة في السجون العراقية ويرفض كثير من اعضاء الاقلية السنية العربية الذين مازالوا يمثلون 90 في المائة من المعتقلين لدى القوات الاميركية هذه العملية التي يشير منتقدوها الى ان عددا صغيرا جدا من المحتجزين هم الذين يتم محاكمتهم وادانتهم فيها لكن كثيرين يخشون الاعتقال من جانب قوات الجيش أو الشرطة العراقية التي ينظر السنة الى معظم وحداتها على انها تعمل بالتعاون مع الميليشيات الطائفية الشيعية .


أعلى





تحقيق حول تسرب أسماء وعناوين 25 جنديا بريطانيا مسلما

لندن ـ ا.ف.ب: قالت صحيفة (ذي تايمز) أمس: ان وزارة الدفاع البريطانية فتحت تحقيقاً عاجلاً لتكشف كيف تمكن الإرهابيون المفترضون المعتقلون في برمنغهام من الحصول على أسماء وعناوين 25 جندياً بريطانياً مسلماً كانوا يخططون لخطفهم. واضافت الصحيفة: ان وزارة الدفاع تريد أولاً التحقق من عدم وجود اي جاسوس داخل الوزارة قام بنقل هذه المعلومات المصنفة سرية إلى الخلية الإرهابية المفترضة. وذكرت الصحيفة ان هذه القائمة كانت تتضمن أسماء وعناوين 25 جنديا من غلاسكو في اسكتلندا الى غرب بريطانيا. ويبدو انها شملت اسماء جنود يقومون بمهمات في الخارج، خدم بعضهم اخيرا في العراق او افغانستان. وقال مسؤول في الوزارة للصحيفة طالبا عدم كشف هويته: ان مثل هذه المعلومات المتعلقة بموظفينا مصنفة سرية وبالتالي نود ان نلقي الضوء على الطريقة التي تم بها وضع قائمة بهذه الاسماء والعناوين. وأعلنت وزارة الدفاع انها ترفض التعليق على هذا الموضوع. وبحسب الصحيفة، عقدت وزارة الدفاع اجتماعاً أمس الأول درست خلاله ما اذا كانت التدابير الامنية المتخذة لحماية الجنود المسلمين الذين يخدمون في صفوف القوات المسلحة ويقدر عددهم بـ 330 كافية. وصرح متحدث باسم الوزارة لوكالة فرانس برس نعيد النظر باستمرار في تدابيرنا الأمنية وسنقوم بتغييرها على ضوء هذه المستجدات.
وكانت الشرطة البريطانية احبطت الاربعاء الماضي مخططاً ارهابياً مفترضا في برمنغهام (وسط انكلترا) كان يهدف بحسب مصادر امنية الى خطف جندي بريطاني مسلم وقطع رأسه ونشر صور اعدامه على الانترنت على غرار عمليات خطف الاجانب في العراق. واعتقل تسعة بريطانيين من اصل باكستاني في اطار هذه القضية.


أعلى





نفت إقامة 3 آلاف جهاز للطرد المركزي لتسريع التخصيب
إيران سمحت بتركيب كاميرات دولية في موقع نطنز النووي

طهران ـ رويترز: سمحت إيران بتركيب كاميرات مراقبة تابعة للأمم المتحدة في موقع تعتزم ان تبدأ فيه توسيع انشطة تخصيب الوقود النووي. حسبما أعلن مسؤول إيراني كبير أمس رفض ذكر أسمه .. ونفى هذا المسؤول أيضاً ان ايران بدأت بالفعل تركيب 3000 جهاز للطرد المركزي لتسريع عمليات تخصيب اليورانيوم. وقال: (لم تبدأ بعد). ويستخدم اليورانيوم المخصب لتشغيل محطات الطاقة أو لتفجير القنابل النووية.
وتحدث المسؤول بعد ان قال دبلوماسيون في فيينا وهي مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية: ان إيران رفضت السماح لمفتشي الأمم المتحدة بتركيب كاميرات في قسم تحت الأرض في مجمع نطنز. لكن وكالة أنباء إيرانية قالت في تقرير لم تكشف فيه عن مصادرها بوضوح: ان خطط توسيع نطاق العمل في نطنز قد تؤدي إلى تغييرات محدودة في الطريقة التي يباشر بها مفتشو الأمم المتحدة عملهم بما في ذلك تركيب الكاميرات. وتقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش على مجمع نطنز ومنشات نووية إيرانية أخرى للتأكد من ان العمل فيها لا يستخدم لانتاج قنابل نووية وهو ما يخشاه الغرب. وتنفي ايران سعيها لامتلاك اسلحة نووية.
وقال المسؤول الإيراني لرويترز: تركيب الكاميرات تم في نطنز. تعاوننا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يستند إلى الضمانات وسنواصل ذلك في اطار التعاون والمعاهدات.
تركيب أنظمة المراقبة والإشراف جار بشكل صحيح وخلال الأيام الماضية عزز نظام المراقبة ولا توجد مشكلة في هذه القضية بين ايران والوكالة. وصرح المسؤول بانه يتحدث عن قسم نطنز الموجود تحت الأرض حيث من المنتظر تركيب 3000 جهاز طرد مركزي. ويشمل المجمع منشأة أبحاث للطرد المركزي فوق سطح الأرض تخض لمراقبة كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصفة دائمة. وسئل دبلوماسي في فيينا مطلع على عمليات الوكالة الدولية عن نفي المسؤول الإيراني فأكد ان ايران أوقفت الترتيبات الخاصة بالكاميرات في المحطة الموجودة تحت الارض. وقال الدبلوماسي لرويترز أمس: لكن هذا ليس أمراً واقعاً. جرت اتصالات لحل المسألة. وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية: ان قرار الانتقال من الابحاث والتطوير في نطنز إلى المستوى الصناعي سيحدث بالطبع بعض التغييرات المحدودة في الطريقة التي يتابع بها المفتشون الكاميرات ويركبونها وايضا في بعض الاحكام القانونية والفنية للوكالة الدولية.ولم تعط وكالة الانباء المزيد من التفاصيل كما لم تكشف بوضوح عن مصدرها. وتستخدم أجهزة الطرد المركزي لانتاج الوقود النووي لاستخدامه في محطات توليد الطاقة او لانتاج مواد لتصنيع رؤوس نووية. وتوسيع نطاق العمل في نطنز يجيء في اطار خطوة للانتقال من تخصيب اليورانيوم للغرض البحثي الى ما تصفه ايران بالتخصيب على النطاق الصناعي. ويتوقع ان تعلن طهران هذا التصعيد الكبير في جهودها لتخصيب اليورانيوم اثناء الاحتفالات بالذكرى السنوية للثورة الاسلامية التي تستمر حتى 11 فبراير الحالي فيما يتصاعد التوتر مع القوى الغربية. ورفض إيران السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتركيب كاميرات في وحدة أجهزة الطرد المركزي في نطنز ليس اجراء غير قانوني مادام النشاط النووي لم يبدأ. ويشتبه الغرب في ان ايران التي أخفت ابحاث تخصيب اليورانيوم عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمدة 18 عاما تسعى لصنع قنابل نووية تحت ستار برنامج الطاقة المدنية. ولم تتوصل تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أدلة على صنع قنابل لكنها اثارت العديد من التساؤلات. وفرضت الامم المتحدة عقوبات على البرنامج النووي لايران بعد ان رفضت طهران وقف تخصيب اليورانيوم وهي تقول ان الغرض منه هو توليد الكهرباء فقط.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept