الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









اعتبرت التهديدات البريطانية بالتدخل فرقعة خارج الإطار الدولي
السودان: الشعبية توفد لجنة لاستكمال التحقيق في الـ 60 مليون دولار

الخرطوم- من أحمد حنقه :فيما أوفدت الحركة الشعبية لتحرير السودان (شريك اتفاق نيفاشا ) لجنة فنية لاستكمال التحقيق حول الـ (60) مليون دولار التى قال الرئيس السودانى عمر البشير فى احتفالات السلام بجوبا ان الشعبية استلمتها ولم تحضر عقب توقيع اتفاق نيفاشا مباشرة, ويبحث اجتماع المكتب السياسى للشعبية بجوبا يوم الخميس المقبل موقف الحركة من القضايا المطروحة على الساحة السياسية وترسيم خارطة طريق لعلاقتها بالقوى السياسية بما فيها شريكها المؤتمر الوطنى, بجانب الوقوف على أداء السلطة التنفيذية بجنوب السودان. وفى سياق متصل ترتب الحركة الشعبية لعقد اجتماع قطاع الشمال بالخرطوم خلال هذا الأسبوع . من جانب آخر قلل وزير الدولة السوداني للخارجية على احمد كرتى من أهمية التهديدات البريطانية بالتدخل العسكري في السودان ووصفها بأنها شاذة بعد ان فشلت فى تنفيذ القرار (1706) الذى استصدرته من مجلس الأمن لمحاصرة الحكومة السودانية واعتبر التصريحات فرقعة خارج إطار التفكير الدولي .
ومن المقرر ان يصل المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة الى السودان يان الياسون وكبير مفاوضي الاتحاد الأفريقي دكتور سالم احمد سالم يوم السبت المقبل الى الخرطوم لتحديد مواعيد بدء المباحثات مع رافضي اتفاق ابوجا للسلام بدارفور توطئة لإلحاقهم بالعملية السلمية. في غضون ذلك طالب برلمانيون بكشف الدور الليبي في أزمة دارفور ووصفوه بـ (السيئ) ومشيرين الى تسليحها للحركات المسلحة بالإقليم وشددوا على ضرورة إلحاق رافضي ابوجا بعملية السلام بدارفور.
وعلى صعيد آخر اصدر الرئيس السوداني عمر البشير مراسيم جمهورية بإنفاذ اتفاق ابوجا تقضي بتعيين د. عبد الرحمن موسى وزير دولة بمجلس الوزراء, ود. إبراهيم مادبو رئيس مفوضية إعادة تعمير دارفور , بجانب تعيين (8) أعضاء من الحركات الموقعة على اتفاق السلام بالبرلمان , وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد بحث مع نائبيه سلفاكير وعلى عثمان طه نتائج المشاورات السياسية لتشكيل السلطة الانتقالية بين الأطراف المعنية بعملية سلام دارفور.


أعلى





ميركل تجري مع العاهل السعودي محادثات حول الشرق الأوسط
افتتاح المنتدى الاقتصادي المصري ـ الألماني بحضور المستشارة الألمانية

القاهرة ـ الرياض ـ الوطن ـ وكالات:قالت مصادر دبلوماسية ان المستشارة الالمانية انغيلا ميركل أجرت محادثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله حول النزاع في الشرق الاوسط كما ستلتقي في نهاية زيارتها امين عام مجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية.
وكانت ميركل وصلت الى الرياض في ثاني محطة من جولة اقليمية تتركز على آفاق السلام في الشرق الاوسط. وافادت وكالة الانباء السعودية ان الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ووزير الدفاع والطيران كان في استقبال ميركل لدى وصولها الى مطار قاعدة الرياض الجوية.
ووصلت ميركل قادمة من القاهرة حيث تباحثت مع الرئيس المصري حسني مبارك وامين
عام جامعة الدول العربية عمرو موسى. وبعد اللقاء مع عمرو موسى دعت ميركل التي تتولى بلادها حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي، الى تنسيق افضل لمبادرات السلام بالشرق الاوسط وقالت: يجب ان لا تصدر عدة مبادرة غامضة من عدة قارات.
واعلنت المستشارة الالمانية ان عمرو موسى يرى ان ثمة نافذة خلال هذه السنة قد يتمخض عنها تقدم في عملية السلام في الشرق الاوسط المتعثرة حاليا.
وافاد مصدر دبلوماسي الماني ان موسى دعا الاوروبيين الى لعب دور اكبر في تسوية نزاع الشرق الاوسط طالبا منهم الضغط على الاميركيين كي يشاركوا بشكل اكبر في اللجنة الرباعية. وبعد السعودية تتوجه ميركل الى الامارات ثم الكويت.
وفي القاهرة كان الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل افتتحا المنتدى الاقتصادي المصري ـ الألماني، في إطار التأكيد على العلاقات الممتازة والتاريخية التي تربط بين مصر وألمانيا في مختلف مجالات التعاون. وقد أكد د.أحمد نظيف خلال الافتتاح أن اتفاقية الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الموسع بين الجانبين، مؤكدًا أن الإصلاحات التي تم إجراؤها في العامين الماضيين في قطاعي الجمارك والضرائب كان لها تأثير واضح بمضاعفة الاستثمارات الخارجية المباشرة إلى 6 مليارات دولار. ومن جانبها، أعربت ميركل عن اعتقادها بأن الجهود المصرية تعتبر مثالاً يجب أن يحتذى به في الشرق الأوسط (بالرغم من أن السلام لا يزال يعتبر شرطا أساسيا للتنمية في المنطقة).


أعلى





تقرير: مهاجمة إيران ستكون لها عواقب وخيمة
طهران مجددا: لن نطبق قرار مجلس الأمن.. وقريبا نعلن أنباء سارة

طهران ـ الوطن ـ وكالات:أعلنت إيران مجددا أمس أنها لن تطبق قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالبها بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم في نطنز (وسط) لكنها تعهدت في المقابل بالسماح للصحافيين بزيارة هذه المنشآت قريبا ونقلت وكالة أنباء مهر عن رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية غلام رضا آغا زاده قوله: "نعتقد أن هذا القرار يطرح مشاكل قانونية وتطبيقية ولن نطبقه كما سبق
وأعلنا".. حسب قوله وينص القرار الدولي 1737 الصادر في 23 ديسمبر على فرض عقوبات محدودة على إيران لرفضها تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم وصدر هذا القرار إثر القرار 1696 الملزم الذي تم تبنيه في 31 يوليو ودعا طهران إلى تعليق تخصيب اليورانيوم ووعد آغا زاده الصحافيين بزيارة مصنع تخصيب اليورانيوم في نطنز "خلال سبعة او ثمانية ايام ليروا العمل الذي انجز فيه في الآونة الاخيرة".. على حد قوله واكد في المقابل انه "سيتم قريبا اعلان انباء سارة تتعلق بالبرنامج النووي" دون ان يعطي تفاصيل اضافية وقد يتعلق الاعلان بتركيب ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم في نطنز، كما وعد المسؤولون الإيرانيون، بحلول نهاية السنة الايرانية في مارس المقبل وفي الآونة الاخيرة ادلى المسؤولون الايرانيون بتصريحات متضاربة حول موعد بدء هذه العملية وامس الاول قال السفير الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية "لقد وضعنا برنامجا لتركيب اجهزة الطرد المركزي الاضافية والعمل مستمر" دون مزيد من التفاصيل.
إلى ذلك أفاد تقرير نشر امس وشاركت في وضعه مؤسسات أبحاث وجماعات دينية مقرها
بريطانيا أن العمل العسكري ضد ايران ستكون له عواقب وخيمة وصعدت الولايات المتحدة واسرائيل لهجتهما ضد ايران في الاسابيع الاخيرة مما أثار تكهنات بأنهما ربما تعدان لهجمات عسكرية على الجمهورية الاسلامية وأرسلت واشنطن حاملة طائرات ثانية الى الخليج في تحرك اعتبر تحذيرا لايران التي تتهمها الولايات المتحدة بالسعي للحصول على
أسلحة نووية وزعزعة الاستقرار في العراق ودول أخرى في الشرق الاوسط وتنفي طهران هذه التهم وقال التقرير المشترك الذي وضعته 15 منظمة بينها مركز السياسة الخارجية ومنظمة أوكسفام والمجلس الاسلامي في بريطانيا إن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى عدة أمور أهمها تعزيز طموحات ايران النووية وتقويض الآمال في تحقيق الاستقرار في العراق
والاضرار بالنمو الاقتصادي العالمي بسبب ارتفاع أسعار النفط وقال ستيفن تويج مدير مركز السياسة الخارجية : عواقب اللجوء لعمل عسكري ضد ايران لن تكون غير مستساغة فحسب بل لا يمكن تصورها وأضاف: حتى على أسوأ التقديرات فإن ايران ما زال أمامها أعوام قبل أن تحوز سلاحا نوويا لا يزال هناك وقت للتحاور وقال سير ريتشارد دالتون سفير بريطانيا الى طهران من 2002 وحتى 2006 (من المهم للغاية أن تشارك الولايات المتحدة بشكل
كامل في مساع دبلوماسية خلاقة) وأضاف : اللجوء لعمل عسكري في غير حالة الدفاع المشروع عن النفس ليس من المرجح فقط ألا ينجح بل سيكون وبالا على ايران والمنطقة وربما العالم وذكر التقرير أن من بين العواقب غير المقصودة لاي هجوم على ايران تعزيز موقف المتشددين داخل النظام السياسي الايراني وتبديد فرص الاصلاح كما يمكن أن يتسبب في شن هجمات ارهابية على دول غربية وقال علي أنصاري مدير معهد الدراسات الايرانية في جامعة سان أندروس : أعتقد أنه لا يزال يتعين على صانعي القرارات عندنا أن يقدروا بشكل كامل عواقب تنفيذ عمل عسكري ضد ايران وأضاف : الفكرة التي لدى البعض في واشنطن بأن جميع الخيارات الدبلوماسية والسياسية استنفدت هي محض هراء ولا بد من
تفنيدها وتشمل توصيات التقرير إلغاء أو التوصل لحل وسط بشأن الشروط المسبقة للمحادثات والتي تشمل الاصرار على أن توقف ايران عن تخصيب اليورانيوم والسعي لفتح مجال للتحاور مباشرة بين ايران والولايات المتحدة وتطوير (صفقة كبيرة) تنطوي على حوافز كانت القوى الكبرى قد عرضتها على ايران في يونيو الماضي مقابل أن توقف الانشطة النووية الحساسة وخلص التقرير إلى أنه (فقط من خلال الحوار المباشر بين أميركا وإيران يمكن التوصل لاتفاق وتفادي العواقب الوخيمة المحتملة لأي عمل عسكري).
وكان مسؤولون عسكريون أميركيون كبار سابقون حذروا من أن أي عمل عسكري ضد إيران ستكون له (عواقب مفجعة) وحثوا واشنطن على إجراء محادثات مباشرة وغير مشروطة مع طهران وزادت ادارة الرئيس جورج بوش من شدة اتهاماتها لايران مما اثار تكهنات من احتمال انها تمهد لشن هجوم عسكري ضد طهران وفي رسالة الى صحيفة صنداي تايمز اللندنية قال القادة العسكريون الأميركيون السابقون : إن مهاجمة إيران (ستكون له عواقب مفجعة على الأمن في المنطقة وقوات التحالف في العراق وستؤدي إلى تفاقم التواترات الاقليمية والعالمية بشكل أكبر) وأضافوا : لا بد من حل الأزمة الحالية من خلال الدبلوماسية ووقع على الرسالة اللفتنانت جنرال المتقاعد روبرت جارد وهو مساعد عسكري سابق لوزير الدفاع السابق روبرت مكنامارا والجنرال المتقاعد في مشاة البحرية الاميركية جوزيف هوار وهو قائد سابق للقيادة المركزية الاميركية والاميرال البحري المتقاعد جاك شاناهان وهو مدير سابق لمركز المعلومات الدفاعية وحثوا جميعا الحكومة الاميركية على (الدخول فورا في محادثات مباشرة مع الحكومة الايرانية دون شروط مسبقة. هناك وقت متاح لإجراء محادثات وعلينا أن نضمن استغلاله) وانضم الرجال الثلاثة إلى التماسات سابقة دعت إدارة بوش إلى تغيير نهجها في سياستها بشأن إيران وقطعت واشنطن علاقاتها مع إيران في عام 1980 وعرضت إجراء محادثات مباشرة مع إيران ولكن ذلك فقط اذا اوقفت طهران حملتها لانتاج وقود نووي من خلال تخصيب اليورانيوم وترفض إيران التي تقول : إنها تريد تخصيب اليورانيوم من أجل صنع وقود مفاعلات نووية وليس لإنتاج قنابل
وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس يوم الجمعة الماضي : إن واشنطن لا تخطط لحرب
مع إيران ولكنه اتهم طهران من جديد بتوفير قنابل من أجل شن هجمات قاتلة ضد القوات الاميركية في العراق .


أعلى






عملية تفجير تستهدف قافلة للناتو
(الأطلسي) يقول : إنه قتل قائدا من طالبان والحركة تنفي وتتوعد الحلف بصيف دموي

قندهار (افغانستان) ـ الوطن ـ وكالات:قالت القوة الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي إن أحد قادة المسلحين الذين استولوا على كبرى مدن موسى قلعة الجمعة الماضي في جنوب أفغانستان قتل صباح امس في غارة جوية وقال دايف مارش الناطق باسم القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن (ايساف)
للحلف الاطلسي في بيان ان "هذا القائد البارز في صفوف طالبان كان معروفا لانه قاد
(المتمردين) في اقليم موسى قلعة وكان مسؤولا مباشرة عن (التمرد) والهجمات التي شنها
مؤخرا (المتمردون) على مدينة موسى قلعة" واضاف البيان ان الرجل الذي لم يكشف الحلف الاطلسي هويته قتل عندما كان يركب آلية في "منطقة معزولة من قرية موسى قلعة" مؤكدا انه لم يصب اي مدني خلال العملية وموسى قلعة كبرى مدن الاقليم الذي يحمل نفس الاسم في ولاية هلمند (جنوب) يسيطر عليها منذ الجمعة الماضي عدد غير محدود من عناصر طالبان وأعلن شرطي أفغاني طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس أن القائد القتيل هو الملا عبدالغفور وأنه قرر الهجوم على موسى قلعة بعد مقتل شقيقه في نهاية يناير في غارة شنتها قوات ايساف على الاقليم واكدت السلطات الافغانية انه تم تفكيك مجلس الاعيان الذي كان يدير الاقليم منذ التوصل الى اتفاق في سبتمبر الماضي مع حاكم الولاية والقوات البريطانية وتم ايضا نزع سلاح الشرطة التي كانت القوة الوحيدة المكلفة ضمان الامن في اطار هذا الاتفاق وتبادلت طالبان والقوات البريطانية الاتهامات بانتهاك هذا الاتفاق الذي قالت ايساف انه ينص على انسحاب الطرفين من منطقة مساحتها خمسة كلم في محيط موسى قلعة لوضع حد لاعمال العنف واعلن ناطق باسم وزارة الداخلية زماري بشاري ان السلطات الافغانية مدعومة بقوات ايساف تحاول طرد طالبان من هذه المدينة مع تفادي "الاضرار الجانبية" موضحا انه تم إلقاء مناشير امس على موسى قلعة تأمر طالبان بمغادرة المنطقة تحت طائلة "مواجهة عملية حازمة" ونفى متحدث باسم طالبان مقتل أي من قياديي الحركة في القصف الجوي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) على موسى قلعة، واتهم الناتو بقصف المدنيين وأعلن الناطق باسم طالبان يوسف أحمدي أن قوات الحركة ستقاوم كل هجوم مضاد تشنه الحكومة والقوات الأجنبية وأضاف : "لدينا ما يكفي من المقاتلين هناك" وأفاد عدد من المسؤولين الأفغان بأن راية طالبان البيضاء التي كتب عليها : "لا إله إلا الله محمد رسول الله" كانت أمس الأول ترفرف على المقر الحكومي في موسى قلعة، في حين يفر مئات السكان من هذه المدينة الصغيرة .
وفرت مئات العائلات من المنطقة منذ الجمعة الماضي خوفا من غارات محتملة وتبلغ مساحة اقليم موسى قلعة نحو 120 كلم طولا و20 عرضا في شمال ولاية هلمند التي تعتبر أكثر المناطق اضطرابا في افغانستان ويتوقع ان يبدأ البريطانيون خلال نهاية الاسبوع الجاري في تعزيز قواتهم المنتشرة في هذه الولاية وارسلت بريطانيا 800 جندي اضافي الى جنوب افغانستان حيث سيبلغ عدد قواتها مع نهاية الصيف المقبل 5800 رجل وينتشر ثلث قوات إيساف وقوامها 35 ألف جندي، في جنوب أفغانستان الذي يعتبر معقلا لطالبان.
وبعد أن تولت الولايات المتحدة قيادة قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان امس قالت حركة طالبان انها ستكثف من الهجمات الانتحارية وانها تتمتع بدعم تبلغ نسبته 95 في
المائة من الشعب وقال القائد البارز الملا حياة خان لرويترز في قاعدة سرية في جنوب افغانستان إن حركة طالبان التي كانت تدعمها باكستان ذات يوم لا تحصل على دعم خارجي
وتعمل بالكامل من داخل الأراضي الأفغانية وقال الزعيم الملتحي البالغ من العمر 35 عاما وهو يحمل بندقية كلاشينيكوف ويرتدي قناعا : قمنا بثمانين في المائة من الاستعدادات لقتال
الأميركيين والقوات الأجنبية ونحن على وشك بدء الحرب وكان محاطا بما بين نحو 40 و50 من مقاتلي طالبان في حجرة مدمرة في هيكل مبنى ولم يسمح لرويترز بالحديث مع المقاتلين او تصويرهم وكان المقاتلون يعدون ألغاما مضادة للدبابات ويستخدمون المتفجرات
وأواني الطهي التي تعمل بالضغط التي يشيع استخدامها في انحاء آسيا والتي كان يستعملها مسلحون آخرون في إنتاج القنابل منهم الماويون في نيبال حتى أبرم اتفاق للسلام في الآونة الأخيرة هناك وقال خان : مقاتلو طالبان موجودون بالكامل داخل افغانستان ولنا مراكز في كل الأقاليم ... طالبان ليسوا موجودين في باكستان لأن باكستان أضرت بنا وسلمت العديد من زملائنا للولايات المتحدة ومضى يقول : إن خطط باكستان لإقامة سياج وزرع ألغام على امتداد الحدود البالغ طولها 2500 كيلومتر ومعظمها وعرة وخارجة عن السيطرة لن يكون لها أثر على عمليات طالبان القتالية ومراسل رويترز الذي أجرى هذه المقابلة كان قد أقله عنصر من طالبان في اقليم سبين بولداك بشرق افغانستان قرب الحدود مع باكستان وقاد دراجة نارية لنحو ساعة على طريق موحل لإجراء المقابلة امس الاول وشهد العام الماضي أكثر أعمال العنف كثافة منذ أطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بحركة طالبان عام 2001 وفي الأسبوع الماضي حذر خان من أن (هذا سيكون العام الأكثر دموية للقوات

الأجنبية) وذكر خان أن زعيم طالبان الملا محمد عمر موجود في افغانستان ويقود القتال ضد القوات الافغانية والاجنبية وأضاف أن الاتصالات رفيعة المستوى مع تنظيم القاعدة لا تزال وثيقة لكن القاعدة اكثر تركيزا الآن على العراق وتابع قائلا : جميع مجاهدي القاعدة في العراق في وقت سابق كانوا معنا لكن الآن فإن مقاتلي طالبان الافغان فحسب هم النشطون في الجهاد في افغانستان وقبيل تسلمها قيادة قوات حلف الاطلسي البالغ قوامها 33 ألف جندي ضاعفت الولايات المتحدة من قواتها المقاتلة على الارض عن طريق تمديد مهام بعض

الجنود بمقدار أربعة أشهر ويتوقع بعض المحللين منهجا اكثر صرامة من قوات الاطلسي في الاشهر القادمة وللولايات المتحدة قوات قوامها عدة آلاف ضمن قوة المعاونة الامنية
الدولية التي يقودها حلف الاطلسي لكن لها ايضا اكثر من عشرة آلاف جندي اضافي ضمن تحالف منفصل تقوده وتولى الجنرال الاميركي دان مكنيل امس قيادة قوة الحلف خلفا للبريطاني ديفيد رتشاردز للقيام بمهمة دقيقة تستغرق تسعة اشهر وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان مكنيل تولى رسميا مهامه في حفل مقتضب نظم في المقر العام للقوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن (ايساف) في كابول وكان الجنرال مكنيل عين في افغانستان قائدا لعملية "الحرية الدائمة" التي شنها التحالف من مايو 2002 الى مايو 2003 واعلن الجنرال ان ايساف ستبقى في افغانستان "حتى ننهي مهمتنا" من جهة أخرى قالت الشرطة الافغانية ان انتحاريا فجر نفسه في هجوم استهدف قافلة تابعة لقوات حلف شمال الاطلسي في مدينة قندهار بجنوب أفغانستان ولم يسفر الهجوم عن وقوع اصابات أخرى بعد الانفجار الذي وقع عندما صدم انتحاري السيارة المحملة بالمتفجرات التي كان يقودها في قافلة على الطريق الرئيسي المؤدي الى قندهار معقل المسلحين والتي أطلق عليها لقب (المدينة القنبلة) بسبب الهجمات المستمرة .

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept