الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 


كلمة ونصف
الصناعات التقليدية في مهب الريح
باختصار
من مكة إلى بيروت والقدس
أصداف
المعتقلون في العراق
أقول لكم
الخبز والحرية
3 ابعاد
إنهم يقتلون أنفسهم
نافذة من موسكو
مشاكل روسيا والاتحاد الأوروبي
رأي
غياب المسلمين عن الانتخابات الرئاسية الفرنسية
رأي
قائمة الوعود
رأي
خطة بغداد ..هل تفشل مجدداً؟
رأي
الإرهاب السياسي
رأي
الخطط الأميركية في العراق تقوض بعضها البعض
رأي
زيادة القوات وحسب .. سياسة محكومة بالفشل






كلمة ونصف
الصناعات التقليدية في مهب الريح

يُعد قرار مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات الحرفية تحويل المصانع الحرفية إلى مراكز تدريب وإنتاج حرفي ، تراجعاً عن النهوض بهذه الصناعات التقليدية وتحويلاً لماهيتها بما لا يتوافق والهدف من إنشائها.
وإذا كانت هذه الخطوة ، جاءت لإنقاذ هذه المصانع من الحالة التي وصلت إليها ، من اندثار وتناس طوال السنوات الماضية، حولت هذه المصانع إلى أشبه بالأوكار تتجمع فيها المخلفات وتتكاثر فيها الحشرات.
ويبدو أن الجهات المختصة تتحمس لبعض المشاريع في البداية ، وتصرف عليها إلى غير ذلك وبعد ذلك تصبح في أدراج النسيان والإهمال ، بدون مساءلة هذه الجهات عن هذه المشاريع وما وصلت إليه من حالة ترد ومحاولة إصلاح حالها مرة أخرى وليس إلغاؤها لتضيع هباء بدون الاستفادة منها.
فاليوم قبل تحويل هذه المصانع إلى مراكز تدريب وإعادة الاستفادة منها في هذا المجال ، ينبغي التحقيق فيما آلت إليه الأمور في هذه المصانع ومن المتسبب في هذا الإهمال ، فالفرد يحزن عندما يمر بجانب مصانع السفن في صور العتيقة وهو يشاهد أشلاء هذه الصناعة تتناثر هنا وهناك بدون حراك من الجهات المختصة.
وهذه الصناعات والمحافظة عليها مسئولية وطنية ، قبل أن تكون وظيفة تناط بهذه الجهة أو تلك ، وينبغي على الجهات المختصة العمل على بلورة سياسات واضحة للمحافظة عليها ، كإرث تاريخي وإسداء كل الدعم لهذه الصناعات التي بدأت تتلاشى شيئا فشيئا وسط صمت مطبق من المختصين.
إن تحويل هذه المصانع إلى مراكز تدريب يجب ألا يكون التفافا لتردي المصانع التقليدية التي تعد متاحف مفتوحة تشد لها رحال السواح والزوار من كل بقاع العالم في صناعات السفن والنسيج والفخاريات وغيرها من الصناعات.

علي بن راشد المطاعني

أعلى





باختصار
من مكة إلى بيروت والقدس

لم تبق غير مكة المكرمة مكانا نهائيا لحوار نهائي بين حماس وفتح. الرئيس الفلسطيني محمود عباس يؤكد أن فشل الحوار في المدينة المقدسة سيؤدي إلى حرب أهلية. هناك إذن حوار قبل الحوار بضرورة إنعاش حوار أمس وتحت الرعاية السعودية قبل الدخول في مساجلات بدأت في دمشق ويجب أن تنتهي في مكة تفاهما بعدما أقر التفهم بين الطرفين إلى معادلة أكيدة بأن الحرب الأهلية تطل من الأبواب ، ثم أن هناك مايشبه المؤامرة الإسرائيلية على المسجد الاقصى بهدم تل المغاربة والتي قد تشعل انتفاضة ضارية جديدة على حد تعبير خالد مشعل.
ومن السعودية أيضا يطل رجاء لبناني أن تظل الحوارات القائمة مع إيران ثابتة وعلى تقدم كي يخرج لبنان من نفق مضروب في عموده الفقري أدى إلى شلل في حياة ابنائه وإلى إضعاف المناعة الداخلية توقف هذا البلد الصغير عند منعطف حرب أهلية ايضا.
من أجل القدس ومسجدها الصارخ عبر تاريخ هو عمر الإسلام في تلك المدينة ينبغي التسارع في حوار الشجعان الذي يضمن سلامة الشعب الفلسطيني وبالتالي مقدساته التي تشكل عمقه التاريخي والإنساني والتراثي . فما تفعله إسرائيل في المسجد هو استكمال لتزوير التراث الفلسطيني ومحاولة خبيثة لإعطاء كل الاكسسوارات التاريخية للفلسطينيين بأنها اسرائيلية . ولعلنا نعود بالذاكرة إلى اليوم الذي سرق فيه الاسرائيليون الحطة الفلسطينية لتضعها مضيفات طائرة العال الاسرائيلية كمحاولة للإيحاء بأنها إسرائيلية .. ثم لابأس لوذكرنا اللباس الفلسطيني التقليدي الذي يشيع الإسرائيلي أنه لباسه عبر كل التواريخ القديمة ، ناهيك عما اعتمده الفلسطينيون في حياتهم الطويلة من استعمالات وضع الاسرائيلي يده عليها وأسرلها. يود هذا الاسرائيلي ان يقول للعالم إنه المتجذر في هذه الأرض وتلك عناوينها الاجتماعية والبشرية والإنسانية وغيرها.
بانتظار أن يخرج الدخان الأبيض من مكة ، يتطلع الفلسطينيون إلى نتائج حوار مبني على قواعد ثقة تعيد إحياء القضية الفلسطينية بعد أن بلغت حد الغياب نتيجة التقاتل الاخوي . كما يريد الفلسطيني في الوطن وفي المهاجر وفي بلاد الشتات نسيان قضايا السلطة وتشعباتها من اجل مستقبل فلسطين لتظل رايتها مرفوعة ومستمرة من جيل إلى جيل .
ومثلما تشرئب أعناق الفلسطينيين إلى مكة ، ينتظر اللبناني من السعودية إلى الحل والربط في قضاياه المعقدة التي تتداعى فيها الأوضاع الدستورية في البلاد وتصل إلى حد الفوضى المسلحة والاقتتال المذهبي والطائفي حيث لن يبقى لبنان ولا لبنانيون .
من مكة إلى بيروت والقدس مطلب واحد ان لايكون مايجري في لبنان وفلسطين مجرد استراحة محارب بل نهاية حرب ونهاية ازمة وقيام عدالة تقي المجتمعين الفلسطيني واللبناني من غضبة التقاتل وآثاره .
لاشك ان مكة المقدسة تروي دائما ظمأ المسلمين والعرب الذين يتطلعون اليوم من جديد لمشهد مختلف يتقرر بناء عليه طريقة ما لمعالجة الوضع العراقي المتأزم . من هذا المكان الصارخ في قدسيته ينبغي ان تتحول الازمات الى مشروع حوارات مؤثرة تنهي المشهد بكل انفعالاته وصوره . جميعنا بحاجة لدرء الأخطار عن فلسطين وعن لبنان وعن العراق ، وجميع العرب والمسلمين يتأملون الدخان الابيض في تلك الأزمات رغم معرفتنا صعوبة الحل الواحد لها. لابد من اضاءة شمعة بدل أن نلعن الظلام ، كما لابد من إنهاء الخصوصيات أمام الواقع الموضوعي الذي يتطلب تنازلات من شتى الفرقاء .


زهير ماجد


أعلى






اصداف
المعتقلون في العراق

بكثير من الدهشة والاستغراب، تناقل العراقيون ماتردد عن اعتقال أشخاص من داخل بيوتهم وأماكن عملهم وفي الطرقات من قبل قوات الشرطة العراقية، ولم يصدق الكثيرون مثل تلك المعلومات، التي انتشرت أواخر 2003 و مطلع عام2004، وقبل أن يتم الاحتلال عامه الأول، لكن سرعان ماظهرت وجوه غريبة عن المجتمع العراقي، تتحدث بصفة وعناوين المسؤولين الكبار في وزارة الداخلية، ولأن هؤلاء من غير المعروفين في أجهزة الدفاع والداخلية، فقد سارع العراقيون، الى الكشف عن تاريخهم وشهاداتهم وقدراتهم العلمية، وتبين أن هؤلاء، إما من المطرودين من الأجهزة الأمنية لأسباب تتعلق بالأخلاق والسلوكيات، أو من المرتشين، أو الذين انخرطوا داخل أجهزة أمنية معادية للعراق، بهدف الحصول على المنصب والجاه، ومن ثم تحقيق المأرب الاخرى.
وظهر اتجاهان داخل المجتمع العراقي ،الاول يدفع بالشباب للانخراط بالأجهزة الأمنية ،حتى لا يسيطر عليها مثل هؤلاء من الجهلة والمجرمين،الذين بدأوا يجهزون قواتهم لاعتقال الشباب والرجال وتسليمهم للقوات الأميركية ، كما كانت هناك خشية من سيطرت أحزاب ذات توجهات طائفية أو مناطقية على الأجهزة الأمنية،أما الاتجاه الثاني فقد نظر إلى أبعد من ذلك بكثير ،مدركا أن هذه الأجهزة يجري إعدادها بطريقة تتماشى بدقة مع ما يريده الاميركيون ، وأن ترك أمر دخولها بهذه الطريقة السهلة سيدفع بمئات الالاف من الشباب الذين وجدوا انفسهم بدون عمل للانخراط في هذه الأجهزة،وتبين أن الأميركيين قد خططوا لذلك فعلا ، واتجهوا الى اجراء تدريبات خارج العراق ،أهم دروسها هو التعبئة والحشد للمتطوعين بالاتجاه الذي يخدم الاحتلال في تنفيذ برامجه الهادفة الى القضاء على المقاومة العراقية.
من هنا بدأت القوات العراقية بمرحلة اعتقال وتعذيب العراققت الى جانب قوات الاحتلال الاميركي.
حصل هذا المتغير بصورة جلية، بعد أن غادر بول بريمر العراق أواخر يونيو2004، واتجهت السلطة العراقية المعينة من قبل قوات الاحتلال ، الى توظيف جميع امكانيات الدولة العراقية لخدمة أمن الوجود الأميركي، وبما يجعل هذه القوات بمأمن تام من هجمات المقاومين في العراق ، الذين يشنون المزيد من الهجمات اليومية ضد قوافل ومقرات القوات الاميركية ، بالاضافة الى تعقب وملاحقة المتعاونين مع هذه القوات من العراقيين، الذين ارتضوا ممارسة هذا الدور. من هنا برز المتغير الجديد في حياة العراقيين، إذ بدأت قوات عراقية تمارس عمليات الدهم والتفتيش والاعتقال بالاشتراك مع قوات الاحتلال، وهذا مااثار حفيظة الكثير من رؤساء القبائل ورجال الدين والمثقفين، وبدأت حركة تثقيف واسعة ضد هذا السلوك الاجرامي، الذي يستهدف العراقيين، ويهدف الى حماية قوات الاحتلال.


وليد الزبيدي
كاتب عراقي مؤلف كتاب ـ جدار بغداد

 


أعلى





اقول لكم
الخبز والحرية

في استشراف نبيل لملامح الغد الآتي وربط حكيم بين القوت والحرية، تحدث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله وأبقاه ـ الى المواطنين بمنطقتي الداخلية والوسطى حول مستقبل ثروتنا الزراعية والمائية، بتأكيد حازم على ضرورة الاستغلال الأمثل للارض والماء، وعدم السماح باجهاد التربة بمخصبات كيميائية تقلص خصوبتها على المدى البعيد، والتركيز على التنمية الزراعية الرأسية وليست الأفقية، بتعظيم عائدات الحاصلات الزراعية وترشيد استخدام مياه الري.
توجيهات جلالته ـ حفظه الله وأبقاه ـ تعني ضرورة الاعتماد على المنتج الوطني في الغذاء الى اقصى درجة ممكنة، فمن يملك قوته يملك حريته، والترجمة العملية لهذه التوجيهات لها مظاهر شتى ، منها الاعتماد على انظمة الري الحديثة، وجدولة الحاصلات الزراعية في الموسم الواحد تحقيقا لمزيد من القوت والربح، واستخدام السماد العضوي الذي يخصب التربة ولا يغير خصائصها، وزراعة المحاصل المجدية اقتصاديا، وتنمية قطاع البحث العلمي في الزراعة للتوصل الى افضل الحاصلات التي تتفق مع واقعنا المناخي والمائي..الى غير ذلك من آليات التنمية الزراعية المستدامة.
والجانب المعنوي لهذه التوجيهات السامية يتمثل اساسا في ربط العماني بأرضه وزرعه وفلجه وثماره، وبتراثه وقيمه وعاداته وتقاليده التي ترتبط بالأرض منذ الأزل، وتأكيد على ان ما تنبته ارضنا الطيبة من زروع وثمار ثروة متجددة مستدامة عكس النفط الذي يمكن ان تنضب موارده ودلالات اختيار المكان في رحاب سمائل الفيحاء للحديث عن الأرض والزرع والماء لا تخفى على أحد..حفظ الله جلالته وأبقاه سراجا وهاجا ينير بحكمته معالم طريق المستقبل لأجيالنا العمانية الجديدة.

شوقي حافظ

 

أعلى





3 ابعاد
إنهم يقتلون أنفسهم

في العراق ولبنان وفلسطين الناس يقتتلون فيما بينهم. وفي الاقتتال لن يفوز أحد بل سيخسر الجميع.
في العراق أصبحت القصة معروفة ومألوفة. كل يوم يموت تسعون شخصاً في المتوسط في تفجيرات واقتتال.
في لبنان نشب الاقتتال على أرض الجامعة بين لبنانيين ولبنانيين.
ثم في فلسطين لا يحارب الفلسطينيون الاحتلال الاسرائيلي اليوم بل يحاربون بعضهم البعض الآخر. هذا الاقتتال سوف يضر بالقضية الفلسطينية على ثلاثة مستويات. على الأول سيخسر الفلسطينيون تعاطف الرأي العام الدولي. وعلى الثاني سيخسر الفلسطينيون مواردهم البشرية والمالية والتنظيمية فضلا عن الوحدة اللازمة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وعلى المستوى الثالث سوف تجادل اسرائيل بأن الفلسطينيين ليسوا على استعداد بعد لحكم انفسهم بأنفسهم.
وفي العراق ولبنان وفلسطين نجد أيضا أن الناس يجلبون السلاح ليس لمحاربة قوى الاحتلال بل لمحاربة السلطات الحكومية الشرعية. في لبنان يريدون إسقاط حكومة السنيورة. وفي العراق وفي مدينة النجف قبل أيام دخلت القوات الحكومية العراقية الضعيفة معركة ضد جماعات مسلحة ومحصنة في محاولة لبسط هيمنة الحكومة على العراق. وفي فلسطين يدور الاقتتال بين انصار فتح وحماس وكلاهما يمثل الانقسام في الحكومة الفلسطينية، وكل ومنهما يسعى الى الحاق الهزيمة بالقسم الآخر والهيمنة على الحكم. واصبح الفلسطينيون اليوم يموتون بيد الرشاشات الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء.
بقية دول جامعة الدول العربية بطيئة في جهودها لحقن الدماء والمساعدة على تحقيق المصالحة الوطنية. اللوم الأول والأكبر يقع على المتقاتلين انفسهم. ولكن دول جامعة الدول العربية في حاجة الى حركة اسرع في لبنان وفلسطين. العاهل السعودي الملك عبد الله دعا الى مؤتمر في مكة المكرمة للمساعدة في تحقيق الوحدة الوطنية في فلسطين. ويجب ان ترعى دول عربية مجهودا مماثلا بين المتقاتلين في لبنان.
في وقت يزدري فيه العالم العرب والمسلمين بصورة عامة يوفر هؤلاء اسبابا اضافية لمزيد من الازدراء. ما يحدث في لبنان والعراق وفلسطين هو نوع مما حدث في البوسنة وكوسوفو والبلقان. وهو نوع مما حدث في اوروبا في العصور الوسطي المظلمة. كيف يمكن لنا ان ندعى اننا جزء من حضارة العصر ونحن ما زلنا نفكر ونمارس العصور الوسطي.
إنهم يقتلون أنفسهم. وهم أنفسهم الخاسرون.
عاطف عبد الجواد


أعلى






نافذة من موسكو
مشاكل روسيا والاتحاد الأوروبي

أثناء اللقاء الذي جرى في موسكو في الخامس من فبراير الجاري بين وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف و الترويكا الأوروبية ممثلة بالمنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية خافيير سولانا ، والمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنير ، ووزير خارجية ألمانيا فرانك فالدنير شتاينماير ظهرت الكثير من المشاكل الجديدة القديمة بين روسيا والاتحاد الأوروبي . فموسكو واصلت رفضها للتصديق على ميثاق الطاقة الأوروبي على اعتبار أنه لا يلبي مصالحها الوطنية . وفي نفس الوقت وعد لافروف ممثلي الترويكا بأن بلاده ستفي بجميع تعهداتها المتعلقة بإمدادات الطاقة لدول الاتحاد التي تستورد أكثر من ربع احتياجاتها من الغاز من روسيا . الأوروبيون يشعرون بالقلق الدائم من الأزمات المتكررة بين روسيا وجيرانها في الساحة السوفيتية السابقة التي تمر عبرها موارد الطاقة الروسية إلى أوروبا . وروسيا أيضا تشعر بهذا القلق وخاصة بعد أزمتين كبيرتين مع أوكرانيا وروسيا البيضاء ، ولذلك قرر الكرملين التخطيط لتشييد خطوط أنابيب بديلة لا تمر بالجيران لتجنب الأزمات في المستقبل . وطفت على السطح خلال لقاء لافروف بممثلي الترويكا الأوروبية مشكلة تجديد اتفاقية التعاون بين روسيا والاتحاد الأوروبي حيث إن الاتفاقية الحالية تنتهي نهاية العام الجاري . غير أن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع بدء المفاوضات المتعلقة بالاتفاقية الجديدة بسبب الفيتو البولندي الذي منع إطلاق هذه المفاوضات في العام الماضي على خلفية حظر موسكو استيراد اللحوم البولندية لعدم مطابقتها للمواصفات الصحية الروسية. غير أن وزير الخارجية الروسي نجح في إقناع الترويكا الأوروبية بعدم إبطال مفعول الاتفاقية القديمة قبل أن تصبح الاتفاقية الجديدة نافذة المفعول. وتتكهن بعض المصادر الروسية بتفاقم الأزمة التجارية بين روسيا وبولندا في الشهور المقبلة حيث تشير صحيفة كوميرسانت الروسية إلى أن الكرملين ربما يقرر تخفيض واردات روسيا من بولندا من 4 مليارات دولار حاليا إلى ما يتراوح بين 5ر1 و2 مليار ليدفع رجال الأعمال البولنديون ثمن رعونة السياسة التي تنتهجها القيادة البولندية الحالية تجاه موسكو. ومن الأمور الخلافية الأخرى التي طفت على السطح أيضا بين روسيا والاتحاد الأوروبي أثناء لقاء لافروف بممثلي الترويكا الأوروبية مشكلة كوسوفو. فبالرغم من تأكيد لافروف استعداد موسكو لإجراء مشاورات مكثفة مع الاتحاد الأوروبي بهدف إيجاد حل مقبول لمسألة كوسوفو ، إلا أن روسيا مازالت ترفض فكرة حصول إقليم كوسوفو على الاستقلال. لافروف أكد أن بلاده لا ترفض مساعي ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لحل هذه المشكلة المتمثلة في خطة مارتي أهتساري والتي أعلنت مؤخرا .إلا أن موسكو تطالب في نفس الوقت بالتوصل إلى حل يحافظ على وحدة أراضي صربيا.

هاني شادي

أعلى





غياب المسلمين عن الانتخابات الرئاسية الفرنسية

حمي الوطيس الانتخابي منذ شهور في فرنسا استعدادا للموعد الرئاسي القادم الذي سيجري حسب الدستور على دورتين الأولى يوم 22 أبريل والثانية الحاسمة يوم 7 مايو 2007. و يتنافس جمع من المرشحين على خوض هذه الرئاسيات الهامة من مختلف أطياف السياسة الفرنسية ، لكن المرشحين الأربعة الأبرز هم نيكولا ساركوزي عن الحزب اليميني الحاكم وسيغولان روايال عن الحزب الاشتراكي المعارض وفرنسوا بايرو زعيم حزب الوسط وجون ماري لوبان المتطرف اليميني المتشدد زعيم الجبهة الوطنية. والى جانب هؤلاء نجد مرشحين عن حزب الخضر والحزب الشيوعي ومنظمات أقصى اليسار ، وكذلك السيد فيليب دو فيلييه اليميني الذي أسس حملته الانتخابية على العداء المعلن والمتطرف للاسلام والمسلمين المتواجدين في فرنسا. ورغم أن محاور الهجرة والمسلمين والاندماج والمجتمع المتنوع الأعراق هي محاور أساسية في الحملات الانتخابية لجميع المرشحين الا أن الجاليات المسلمة التي تشكل حوالي مليوني ناخب ظلت بعيدة عن مراكز الحوار والتأثير ، بينما تمثل قوة انتخابية ذات وزن و من مصلحة كل مرشح أن ينال رضاها ويتمتع بمساندتها ، بل بامكانها تحقيق النصر أو تكبيد الهزيمة لأي مرشح لو كانت موحدة الكلمة مرتفعة القامة جهورية الصوت ! فما هو سر الغياب الملفت للعرب والمسلمين في حملة تمس حياتهم اليومية وتحدد مصيرهم كجالية من جاليات الوطن الفرنسي ؟
حينما نتابع بحث المرشحين عن استرضاء مختلف الطوائف المتعايشة على الساحة الفرنسية نجد بأن كل المرشحين حرصوا على التنافس لكسب تعاطف الفرنسيين اليهود بزيارة مؤتمر منظمة( الكريف) اليهودية والقاء خطاب في المؤتمرين لتقديم الولاء لقضية الهولوكوست والدفاع عن سياسات اسرائيل. وكانت هذه الزيارة لمعقل اليهودية الناشطة في أوروبا هي التي تضمن أصوات اليهود الفرنسيين وقوة تأثيرهم الاعلامي والمصرفي لكل مرشح يتميز بالتأييد للجالية اليهودية باسم مكافحة العداء للسامية والوعد باتخاذ اجراءات أشد لمقاومة التمييز ضد اليهود و قوانين أكثر صرامة لمعاقبة كل من يشكك في الهولوكوست.
وقد برز على هذه الساحة كل من ساركوزي اليميني وسيغولان الاشتراكية للتسابق نحو استجداء أصوات الفرنسيين من أعراق يهودية، فأعلن ساركوزي أثناء زيارته لواشنطن أنه يساند سياسة المحافظين الجدد في الشرق الأوسط، وأعلنت روايال في زيارتها لاسرائيل بأنها تقف ضد حصول ايران حتى على الطاقة النووية المدنية، وأنها تعتبر حزب الله و حماس منظمتين ارهابيتين ! أما العرب الفرنسيون ، فبالرغم من تسليم الجميع بأنهم منحوا المجتمع الفرنسي خيرة نخبه الناجحة من أهل التخصصات التكنولوجية الدقيقة وحاملي أعلى الشهادات العلمية ورجال الأعمال وأصحاب المبادرات الذكية وعددهم عشرات الالاف فانهم ظلوا قليلي الحضور في الأحزاب السياسية و ضعاف التأثير في توجيه القرار السياسي، اذا ما استثنينا وجود السيدة رشيدة داتي المغربية الأصل في حلقة المقربين جدا من المرشح ساركوزي وهي الناطقة الرسمية باسمه. و السبب كما نراه هو غياب التنسيق بين أبناء الجالية العربية المسلمة و عدم اللقاء مع بعضهم البعض في جمعيات تنشأ لهذا الغرض أي لتوحيد البرامج و تأليف النشاطات من أجل تكثيف وتفعيل المشاركة العربية المسلمة في الحياة السياسية التي تتيحها الديمقراطية في فرنسا و يرعاها الدستور و مؤسساته في هذا البلد الأمين. فالشباب العربي المسلم لا يزال في بعض الضواحي الصعبة عرضة للانحراف وضحية للتمييز العنصري، ربما تتقاذفه الميول المتطرفة بسبب الفراغ والبطالة ولم يجد الى اليوم لدى النخبة الناجحة المتفوقة من العرب الفرنسيين تأطيرا ومعاجة وتوجيها تساعده على تجاوز الأزمات ورفع التحديات. والمسؤولية كذالك ملقاة على عاتق الدول الأصلية لهذه الجالية وهي لم توفق في ربط الصلات الدائمة ومد الجسور الراسخة مع أبنائها المتواجدين في فرنسا لتجعل منهم وسائط حوار وتعاون مع المجتمعات الأوروبية التي تأويهم وتحتضن أجيالهم، بل اكتفت أكثرية هذه الدول في أحسن الحالات بأداء المهمات الدبلوماسية و القنصلية للمواطنين المقيمين في فرنسا والاتحاد الأوروبي عموما دون اعتماد استراتيجية مبتكرة لمزيد تفعيل تأثيرهم السياسي في وطنهم الثاني، بينما هم معرضون لمخاطر التهميش والتمييز مع اتساع الاتحاد الأوروبي الى بلدان مثل بلغاريا ورومانيا والمجر التي أصبحت المنافس الصعب لبلدان المغرب العربي و افريقيا في كل المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية.
وبعد هذا هل يحق لنا الشكوى من غيابنا المتواصل عن مسيرة هذه المجتمعات التي نعيش فيها ونعمل ونقدم الغالي والنفيس من أجل تقدمها و مناعتها، ولكن بدون مساهمة تذكر في نحت مصيرها ؟
د.أحمد القديدي*
* كاتب وسياسي عربي ـ باريس

أعلى





قائمة الوعود

من أكثر ما يقال عن دماثة الكوريين الجنوبيين أن أحدا منهم لا يشعل سيجارته ألا إذا طلب السماح له بذلك من شخص آخر، وعندما يكون بمفردة فأنه يحرص على أن يفتح نافذة ويفتش عن منفضه لعقب سيجارته قبل ان يشعلها، أو ينفذ كلا التصرفين، ويبدو ان الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بان كي مون حرص على تأكيد هذا التقليد عندما طلب من المجتمع الدولي السماح له بتنفيذ الوعود المقطوعة قبل التفكير بأي وعود جديدة يمكن ان تكون وعاء" لحل المشاكل الدولية القائمة وبمعنى مضاف أنه أراد أن يسمح له المجتمع الدولي بمراجعة كم هائل من القرارات والتوصيات التي اتخذت ولم تنفذ وتحولت بحكم وجودها إلى وعود نظرا" لأنها حصلت بإرادات معينة وبمضامين خاصة لا يمكن تجاوزها.
والواقع ان تفكير بان كي مون على وفق هذا الاتجاه له الكثير من المساند المشروعة الواضحة المعالم، فالعالم لا تنقصه القرارات والتوصيات التي تكفل حل تلك المشاكل بل تنقصه العزيمة على التعاطي مع الحلول التي وضعت وظل الكثير منها محط تجاذب وخلافات بل وخصومات بشأن الكيفية التي يمكن بها اعتماد آليات التطبيق، في حين أن الجميع لا يفوت فرصة ألا ونادى بضرورة هذا التطبيق.
لقد حصل ذلك في دافور والصومال والكونغو وساحل العاج ، وموضوع المخاطر النووية امتداداً من أزمة الملف الكوري الشمالي مروراً بتخصيب اليورانيوم الإيراني ووصولاً إلى المنافسات الهندية-الباكستانية حول الموضوع نفسه وكذلك في الاتفاقيات والبروتوكولات التي تعالج مظاهر التلوث البيئي والاحتباس الحراري.
ويبدو أيضاً أن بان كي مون على معرفة تفصيلية بعناوين الوعود التي ما زالت قائمة لحل المشاكل العراقية واللبنانية والأفغانية مثلما هو على معرفة بالوعود التي صدرت عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية حول تلك القضايا وكذلك روسيا عندما تعهدت الأخيرة على لسان رئيسها فلادمير بوتين بقوله ان بلاده شريك يمكن الاعتماد عليها في عدم إحداث قلق أوروبي من اجل حصول دول المجموعة الأوروبية على النفط والغاز عبر روسيا البيضاء وجورجيا بدون ان تكون هناك منغصات جديدة على غرار ما حصل بين بلاده وهاتين الدولتين الخارجتين من أكمام الاتحاد السوفيتي السابق.
لقد ظلت هذه الوعود عند حدود الإطار النظري فحسب، وبذلك لا يجوز تحميلها وعوداً إضافية، مع ملاحظة أن تراكم الكثير من الحلول يعقد قائمة المشاكل ويدفع إلى (التيه السياسي) مما يترتب عليه الكثير من الانعطافات المتناقضة مع الحقيقة الهندسية التي تقول ان الخط المستقيم هو اقصر مسافة بين نقطتين، كما ان من شأن الإصرار على تنفيذ الوعود التي قطعت أن تضع الدول المعنية بها أمام اختبار لا بد منه مما يجعل من قدرتها على الإفلات من مسؤولية التنفيذ أمر غير وارد وبعكسه ينكشف أمرها وتتعرى مواقفها وعندئذ يمكن فرض مسؤولية ما حصل عليها، بينما لو أن المواقف العامة اتجهت إلى تأسيس وعود جديدة فأن إمكانية المناورة تكون قد أخذت فرصتها وبذلك تتعزز ظاهرة التيه.
أن التركيز على الوعود التي تم إصدارها كقرارات وتوصيات لتنفيذها قبل أية تصورات أخرى يُعيد الاعتبار إلى الأمم المتحدة في نظرتها بشأن القضايا الدولية الساخنة، مع العلم أن هناك أكثر من 2000 قرار دولي صدر عن مجلس الأمن وعن الهيئة العامة للأمم المتحدة وعن لجان ومنظمات تابعة لها من غير أن تنجز بصورة كاملة بل أن اغلبها نام في مدرجات خزائن المنظمة الدولية التي يطلقون أسم مناجم الكلمات استهزاءاً بتراكمها.
والمؤكد هنا ان هذه المراجعة للوعود التي دعا إليها بان كي مون لا بد ان تكون خطوة مهمة على طريق ترشيق منظومات وأداء الأمم المتحدة بعد ان تكون قد تخلصت من الترهل الذي أصابها مما افقدها حرارة احترام مساعيها لتحقيق السلام والأمن والتنمية.
وإذا صح التعبير أيضاً نقول أن المجتمع الدولي العام بحاجة إلى مراجعة من هذا النوع لأجل هضم ما تم الاتفاق عليه والتخلص من العسر الذي ما زال يحكم العديد من القضايا الدولية.
عادل سعد*
* كاتب عراقي

أعلى





خطة بغداد ..هل تفشل مجدداً؟

بدأت قبل يومين الخطة الجديدة لحفظ الأمن في بغداد، والتي أطلق عليها خطة بغداد الأمنية، وهي الخطة الثانية التي يتم القيام بها بعد فشل الخطة السابقة التي جرت قبل أكثر من ستة شهور ولم تسفر عن تحقيق أية نتائج علي مستوي تحقيق الأمن والاستقرار في بغداد.
تقوم خطة بغداد الأمنية علي أضلاع ثلاثة، أولها زيادة عدد قوات الأمن والشرطة العراقية، مدعومة بقوات الاحتلال الأميركي بالطبع، داخل مدينة بغداد من أجل الحفاظ على الأمن وإعادة الاستقرار المفقود من أربعة أعوام. ثانيها، العمل علي مطاردة فرق الموت التي تنتمي لفصائل شيعية متطرفة، ووقف مسلسل الرعب الذي تدور رحاه علي مدار اليوم دون توقف ، بما في ذلك التصدي للميليشيات العسكرية الشيعية وفي مقدمتها جيش المهدي التابع للشاب مقتدي الصدر. وثالثها، العمل علي تحسين الأوضاع الاقتصادية للمدينة وزيادة جهود إعادة الإعمار وتحسين الظروف المعيشية.
في المرة السابقة كانت الخطة أميركية تماماً، وهو ما جعل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يلقي باللائمة على الجيش الأميركي في فشل الخطة، بينما الخطة الحالية يدعي المالكي أنها عراقية مائة في المائة، مع بعض الدعم من قوات التحالف وهو ما يزيد من مخاوف أن تأخذ الخطة طابعاً طائفياً. ولعل الفرق الوحيد بين هذه الخطة وسابقتها هو النبرة الحادة التي يتحدث بها المالكي وإصراره علي مطاردة الميليشيات العسكرية بما فيها التابعة للتيارات السياسية المشاركة في البرلمان العراقي.
وبغض النظر عما إذا كانت الخطة هذه المرة عراقية أم أميركية، فالعبرة بالنتائج، ويبدو في الأفق أن هذه الخطة لن تحقق الكثير من أهدافها وذلك لعدة أسباب، أولها أن الخطة لم تأت نتيجة لمشاورات داخل البرلمان العراقي، وإنما جاءت لرغبة مشتركة بين المالكي وبوش بهدف تحقيق الحد الأدني من الأمن داخل محيط المنطقة الخضراء التي تتواجد بها السفارة الأميركية بالعراق، فضلاً عن معظم الهيئات والمؤسسات السيادية والوزارية. وهو ما يفقدها الكثير من المشروعية السياسية والدستورية، وذلك علي الرغم من موافقة مجلس النواب عليها. ثانيها، تشابك الأبعاد السياسية مع الأمنية، فالخطة لا تجيب علي العديد من التساؤلات حول كيفية التعاطي مع ميليشيات جيش المهدي، التي تعتبر الجناح العسكري للتيار الصدري، والتي ثبتت مسؤوليتها عن العديد من عمليات القتل الطائفي، وكانت أحد الأسباب الرئيسية وراء فشل الخطة السابقة. وذلك علي الرغم من حدة خطاب المالكي فيما يخص التعاطي مع هذه المليشيات، خاصة أنه في حاجة ماسة لدعم التيار الصدري الذي يعد جزءاً من الائتلاف الشيعي الذي ينتمي إليه المالكي ذاته. ثالثها، أنه من الصعب تحقيق مستوي الأمن المطلوب في بغداد دون إيجاد حل لعمليات التهجير والقتل الطائفي التي تتم ضد أبناء الطائفة السنية والتي وصلت إلي مستويات غير مسبوقة. رابعها، ماذا لو تم العثور علي ميليشيات إيرانية في بغداد، كيف سيتم التعاطي معها، خصوصاً في ظل الاستقطاب الحالي بين طهران وواشنطن.
واقع الأمر أن أمن بغداد يعد حجز زاوية بالنسبة للاستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق والتي أعلنها الرئيس بوش أوائل العام الجاري ، بل تعد إحدي الحجج التي يدافع بها الرئيس بوش أمام الكونغرس الديمقراطي من أجل زيادة الدعم المالي والبشري لقواته في العراق، وهو يري أن زيادة عدد القوات الداعمة لخطة بغداد قد يقلل تكلفة الخروج من العراق من خلال القضاء علي المتمردين والمتطرفين. بيد أن المعضلة هي في عدم وجود ثقة أمريكية في قدرة المالكي علي تنفيذ الاستراتيجية الأميركية الجديدة، وهو ما عبر عنه صراحة بعض المسؤولين الذين شاركوا في صياغة ملامحها العامة (الشرق الأوسط 5/2).
ربما أسوأ ما في هذه الخطة أنها تختزل الوضع المأساوي في بغداد في مجرد البحث عن حل أمني - عسكري، دون القدرة علي طرح أي مبادرة سياسية لوقف مسلسل القتل المتواصل، والأكثر من ذلك أن يتم اختزال معادلة الأمن والاستقرار في العراق كله في محيط بغداد فقط، دون الاكتراث بما يحدث في الأماكن الأخري والتي تجري فيها عمليات إبادة جماعية وقتل علي الهوية علي غرار ما يحدث في البصرة وكركوك.
ويصبح السؤال الأكثر صعوبة هو: ماذا لو فشلت خطة بغداد الثانية؟ أعتقد أن الأمر لن يختلف كثيراً عما حدث عقب فشل الخطة الأولي، وهو مزيد من القتل والتهجير وسفك الدماء، وهو ما ينهي عملياً الحديث عن أي عراق حقيقي، وإنما مجرد أشلاء للعراق القديم.
خليل العناني*
* كاتب مصري.



أعلى





الإرهاب السياسي

بدأ بعض الكتاب والمعلقين البريطانيين يطرحون علامات استفهام حول العملية الجديدة لشرطة مكافحة الإرهاب التي اعتقلت فيها عددا من المسلمين البريطانيين بتهمة انهم كانوا يخططون لاختطاف جندي بريطاني مسلم قاتل في العراق واجباره على توجيه نداءات للحكومة لسحب القوات من العراق قبل ذبحه على طريقة ما كان يجري في العراق وبث الصور عبر الانترنت. ولست أقصد هنا ما كتبه روبرت فيسك في الاندبندنت مشككا في الامر برمته، الى حد ما يقرب من تفسير المؤامرة، ذلك ان فيسك متهم من قبل المتخوجنين العرب بانه فاقد للمصداقية لانحيازه للعرب (!!). لكني اعني كتابا اخرين، مثل اندرو غيليغان، صحفي بي بي سي السابق الذي استقال تحت ضغط الحكومة بعدما كشف تلفيقها لتقرير حول قدرات العراق العسكرية استند اليه رئيس الوزراء توني بلير في تامين موافقة البرلمان على قراره مساندة جورج بوش في غزو واحتلال العراق.
وتبدو التساؤلات منطقية في ضوء عدة قرائن واضحة كالشمس، اقربها ما يشار اليه من عمليات مشابهة في السابق تمت على اساس معلومات استخباراتية واضطرت الشرطة للاعتذار عنها لانها ببساطة لا اساس لها من الصحة، من قضية الطيار الجزائري الذي اعتبر ارهابيا خطيرا ليبرأ من التهم ويطالب تعويضات بالملايين الى قضية سم الرايسين ضد مسلمين من اصول شمال افريقية، ثبت بعد ذلك انه لا ريسين هناك ولا يحزنون. ناهيك عن تصاعد الحملة ضد كل ما هو اسلامي، وبشكل جعل الشاب الارعن الذي يقود حزب المحافظين المعارض ـ ويعده روبرت ميردوخ وامثاله لرئاسة الحكومة ـ يتهم الجالية البريطانية المسلمة بانها في عنصرية الحزب القومي البريطاني الفاشيستي.
لكن الاهم في رأيي هو ان ما نشهده من عمليات تخويف إلى حد الرعب من الارهاب الاسلامي انما تتزامن دوما مع مشاكل سياسية عاصفة للحكومة البريطانية، ويكاد المرء يضيق النطاق بالقول مشاكل بلير وما تبقى له من مؤيدين لا يتجاوزون الاربعة وزراء. في مقدمة هؤلاء وزير الداخلية جون ريد، اليساري التقدمي سابقا المنقلب يمينيا رجعيا، الذي يتعرض لحملات صخافية بسبب اخطاء وزارته المتكررة من افراج عن مجرمين خطرين والتساهل مع اكثر من الف من المجرمين من اوروبا الشرقية فقدت وزارته اثرهم، وبينهم خطرون، الى رسالته للقضاة يطالبهم بعدم الحكم بالسجن الا للضرورة لان السجون ليس بها اماكن خالية. وان كان هناك حقا هدف وراء العملية الاخيرة، فهو سياسي بالاساس لانقاذ ريد، ومعه بلير الذي يرزح تحت ازمة جديدة تتعلق بتحقيق الشرطة جنائيا في احتمال ان تكون حكومته باعت القابا مثل لورد وما شابه مقابل اموال لحزب العمال.
وليست تلك المرة الاولى التي يتم فيها انقاذ ريد بعملية مشابهة. ففي اغسطس الماضي بدأ جحيم المسافرين بسبب الذعر الدولي الذي اثاره البريطانيون معلنين الكشف عن عملية لتفجير طائرة الى اميركا بقنبلة من سوائل يتم تركيبها في مرحاض الطائرة (شئ هكذا مثل نكتة مدفع العراق العملاق ، او سلاحه النووي الذي يمكنه تجهيزه في خمس واربعين دقيقة). وكان وقتها جون ريد يتعرض لاول حملة عنيفة، تماثل الحملات التي اطاحت بسابقيه ديفيد بلانكت وتشارلز كلارك. وينفي الشباب المسلم البريطاني الذين قبض عليهم وقتها اي علاقة لهم بامر كهذا.
لا يعني ذلك انه ليس بين الجالية البريطانية المسملة من هم اكثر تشددا من الجماعات الاسلامية في العالم العربي ، خصوصا من هم من اصول هندية وباكستانية. وعلى مدى سنوات طوال (لا يدري المرء اين كانت الاجهزة الامنية البريطانية طوالها في غير ان تسجل وتراقب) تمكن موتورون من أمثال عمر بكري وغيره من تشويع عقول شباب وصبية مسلمين بأفكار أخطر من الأسلحة النووية. ولم تنتبه السلطات البريطانية لعمر بكري وامثاله الا عندما رحب بعضهم بهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001. ولهؤلاء المشوهين اتباع وعقول مغسولة، لكنهم ليسوا الا عدد محدود كان يمكن محاصرته لولا حملات الارهاب السياسي تلك.
الاخطر في محاولات استخدام بعبع الارهاب لاهداف سياسية هو ذلك التوسيم الذي يتزايد حدة لكل المسلمين والبريطانيين منهم بخاصة، ومن هم من اصول باكستانية بالاخص. ولا يجدي هنا تصريح السياسيين وبيانات الشرطة بان المسلمين ليسوا مستهدفين لدينهم، ولا انهم لا يستهدفون من هم من اصول باكستانية على اساس عرقي. فذلك لغو من باب الالتزام السياسي الحرفي لكنه لا يخفف من ترسخ مفاهيم كارثية لدى الملايين من الجماهير العادية التي لها كل العذر بسبب ما يغالي فيه الاعلام، خاصة المملوك لامثال ميردوخ. والمصيبة ان ذلك يدفع الشباب البريطاني المسلم، خصوصا من هم من اصول باكستانية، للتشدد اكثر تجاه الشرطة والاجهزة الامنية والسياسيين الذين يلصقون بهم التهم التي تنفر الناس منهم. وهكذا دائرة جهنمية من الاستهداف والتشدد تتجاوز مخاطرها ما يقابل انقاذ وزير او حتى حكومة باستغلال الإرهاب سياسيا.
د.أحمد مصطفى*
* كاتب وصحفي عربي مقيم ببريطانيا


أعلى





الخطط الأميركية في العراق تقوض بعضها البعض

في البداية أرسل جورج دبليو بوش القوات الأميركية إلى العراق دون أن يكون هناك فكر واضح عن حجم التوترات الطائفية التي يمكن أن تنفجر بمجرد إسقاط نظام صدام حسين. والآن مع اقتراب نهاية رئاسته يقوم بوش بإرسال المزيد من القوات الأميركية إلى العراق دون اكتراث برأي الشعب الأميركي بل ودون اعتبار لوضعه الشخصي على ضوء نتائج استطلاعات الرأي.
وهذا التراجع الكبير في الدعم لبوش منذ أن أعلن أن سياسته الجديدة في العراق هي نفسها سياسته القديمة يرجع على حد اعتقادي إلى ثلاث قناعات لدى الرِأي العام الاميركي عن الرئيس وعن الحرب. الأولى ببساطة أن الفوز بالحرب لم يعد ممكنا الوصول إليه والأسوأ كما أصبح واضحا منذ اندلاع الصراع الطائفي بين السنة والشيعة. القناعة الثانية أن بوش في جميع الامور المتعلقة بحربه لا يملك سوى رؤية واحدة تقوده إلى فعل الشئ نفسه مرارا وتكرارا بصرف النظر عن مدى فعالية ما يقوم به. وبوش في ذلك ليس - كما يقال - مجرد قنفذ لا يعرف سوى شئ واحد فقط بل هو قنفذ مضلل ، فالشئ الوحيد الذي يعرفه ليس في حقيقته كما يبدو له.
القناعة الثالثة وهي الأخطر من الناحية السياسية أن بوش يبدو غير مبال بالرأي الإنتخابي للشعب الأميركي الذي يبدو أنه يعتقد أن لديه - على الأقل في يوم الانتخابات - سيادة على كلمته.
وكانت نتائج استطلاعات الرأي التي أجرتها محطة أيه بي سي نيوز والتي نشرت مؤخرا قد أظهرت تدني نسبة المؤيدين لسياسة بوش إلى مستوى قياسي عند 33%. كما كشف الاستطلاع عن انخفاض نسبة تقييم الرأي العام لتوجهات بوش الشخصية. وكان السؤالان حول توجهات بوش الشخصية والتي حصل فيها على أدنى الأصوات - وربما تكون هي الأقرب في إظهار النسبة العامة لتأييد بوش - فيما يتعلق بمدى استماعه إلى وجهات النظر المختلفة ( 36%) ومدى فهمه واستيعابه لمشاكل مختلف أفراد الشعب الأميركي (32%) . وتكشف هذه النسب أن الرأي العام الأميركي يدرك بالفعل الحالة التي وصل إليها موقف بوش.
وفي الحرب نفسها حققت سياستنا الحالية أبعادا جديدة لحالة انعدام الشعور. فالإدارة تحشد الآن الدعم من الدول السنية الحليفة لأميركا منذ أمد بعيد في المنطقة - السعودية والأردن ومصر على نحو خاص - لتكون منها جبهة حاجزة ضد زحف النفوذ والهيمنة الشيعية لإيران سواء داخل العراق أو في أنحاء منطقة الشرق الأوسط.
في داخل العراق كان رهاننا على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وهو طائفي شيعي تربطه علاقة طويلة ومستمرة مع ايران ، ثم حاولنا تقوية الرهان بتوليد دعم لقائد شيعي آخر هو عبدالعزيز الحكيم الذي يعد أقرب من المالكي لإيران.
فالحكيم يترأس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق وهو المجلس الذي تدعمه ايران أما نائبه عادل عبدالمهدي فقد دخل المنافسة على مقعد رئاسة الوزراء إلى أن أعلن مقتدى الصدر وقوفه الى جانب تعيين المالكي. ووفقا لما أورده تقرير لصحيفة نيويورك تايمز نشرته مؤخرا فإن بعض المسؤولين في الادارة يناقشون عملية الانتقال الهادئ لتأييد حزب الحكيم ، فيما يعارض آخرون ذلك مشيرين الى أن المداهمات التي نفذتها القوات الأميركية واعتقلت على اثرها عملاء ايرانيين في بغداد الشهر الماضي قد وقعت في أماكن تابعة للحكيم.
والواقع فإن خطتنا لتحقيق الاستقرار في العراق تقوم على أساس تقوية أية حكومة شيعية تتولى الحكم هناك بصرف النظر عن مدى ارتباطها بايران على أمل لا يستند الى أرض الواقع أن مثل تلك الحكومة سوف تقيم نظاما غير طائفي. كما أن خطتنا في المنطقة تقول باشراك دول من السنة لإحتواء المد الايراني. والمتأمل يجد أن كلا من الخطتين تقوض إحداهما الأخرى.
وليس هناك ثمة تشابه في ذلك مع خطة كسينجر في شن الحرب الباردة بالميل إلى الصين ضد الاتحاد السوفيتي ، الا أن الواقع الحالي يمثل حالة نشاز عالمية صنعناها بأيدينا.
فنحن الآن متورطون الى اخمص الأذنين في دعم نظام طائفي شيعي موال لإيران في العراق على الرغم من قيامنا في الوقت نفسه بانفاق مئات الملايين من الدولارات كمساعدات للجيش اللبناني لكي يجابه القوات الطائفية الشيعية المتمثلة في حزب الله وعلى الرغم أيضا من تنقل وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس من دولة سنية الى أخرى في محاولة لبناء طوق ناري حول ايران. وهذه السياسة الخارجية قد وصلت الى حد السخف الذي - على ما يبدو - لم يعد بعيدا عن إدراك الرأي العام الأميركي.
هارولد ميرسون *
محرر بصحيفة (أميركان بروسبكت) و (لوس انجلوس تايمز ويكلي)
خدمة لوس انجلوس تايمز وواشنطن بوست خاص بالوطن

 

أعلى


 


زيادة القوات وحسب .. سياسة محكومة بالفشل

ليس هناك ثمة حل سحري للمعضله الأميركية في العراق وما لم تقدم القيادات العراقية على اتخاذ قرارات صعبة من أجل تحسين الحوار السياسي والحكم فإن اقتراح الرئيس بوش بزيادة أعداد القوات الأميركية المقاتلة لن يكون سوى مضيعة لمواردنا البشريه الغالية.
ويمكن القول إن أبرز المدافعين عن زيادة الانتشار العسكري الأميركى في العراق محقين في قولهم إن زيادة أعداد القوات لن تكون فعالة إلا إذا كانت كبيرة ومستمرة. بيد أن هناك أيضا متطلبات سياسية لازمة من قبل الجماعات الحاكمة في العراق وكذا هناك أيضا حد مطلوب من المساعدات الاقتصادية التي يجب توجيهها إلى المناطق الأقل تأمينا على أن تكون مستمرة ومتواصلة. علاوة على ذلك ، فالولايات المتحدة كان عليها أن تبدي استعدادا دائما لإشراك الحكومات الأخرى في تحقيق الاستقرار في العراق ما لم تكن قد اخذت أهبتها لمواصلة زيادة القوة العسكرية والاقتصادية إلى ما لا نهاية.
وخلال الأعوام القليلة الماضية طفت على سطح الساحة العراقية مسألة الطائفية التي ظلت مكبلة خلال عقود الحكم البعثي السابق. وقد تركت آثارها الواضحة الجلية في استقطاب الكيانات السياسية المختلفة في ظل حالة من الانفلات الأمني والأوقات العصيبة وأجواء التشكك والارتياب. وقد اكتسب اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق سمعة غير جيدة في محاولته القفز فوق أسوار الطائفية وذلك بتعاونه مع الإجراءات والعمليات التي قامت بها القوات الأميركية سواء ضد العراقيين السنة او جيش المهدي الشيعي.
ولم يظهر من بين السنة العرب قائد يجمع الشجاعة والمهارة السياسة مع تأييد شعبي يمكَنه من التفاوض بفعالية مع القادة الأكراد والشيعة الأكثر تنظيما. فلم تعد الأغلبية العظمى من السنة العرب في العراق تنشد بسط هيمنتها ونفوذها على أنحاء العراق إلا أنهم سوف يحاربون من أجل جيرانهم ومنازلهم. وفي غياب قيادة أفضل يمكن أن يتحولوا إلى أدوات في أيدي المتشددين.
وهناك إشارات قليلة ان رئيس الوزارء نوري المالكي لديه الرغبة أو القدرة على الدفع نحو التغييرات السياسية المطلوبة. ولا مناص أن مثل تلك التغييرات تتطلب تقديم تنازلات دستورية ومشاركة في السلطة مع السنة العرب أو الخصوم الشيعة العلمانيين في الحكومة على حساب القاعدة الشيعية الطائفية للمالكي.
وربما كان موقف المالكي الصارم قد وجد قبولا في الماضي ، وقد يعزى ذلك الى أن قدرته على القيام بمهام عمله كرئيس للوزراء كانت تعتمد على ارضاء اللاعبين الأساسيين الحقيقيين في تحالفه وهما : عبدالعزيز الحكيم ومقتدى الصدر.
أما السنة العرب فهم ينظرون الى موقفه المتخاذل والمتردد على أنه نتيجة للضغوط الأميركية. وليس هناك سوى القليل من العراقيين هم الذين يعتقدون أن التنازلات السياسية يمكن أن تحظى بالدعم ويكتب لها الاستمرار في ظل التدخل والنفوذ الاميركي. الى جانب ذلك فالأكراد لا يؤيدون اجراء مراجعات دستورية وضمانات لتوزيع عوائد النفط مع السنة العرب بالتساوي.
وقد برزت بشكل مكثف خلال الفترة الماضية موضوعات الاصلاح الدستوري وعوائد النفط والمشاركة مع القوى السياسية والتخلص من الإجراءات المتشددة ضد أعضاء حزب البعث السابق كعناوين رئيسية أمام رئيس وزراء غير قادر على أن يأخذ موقفا معارضا لقاعدته السياسية. وكانت مجموعة دراسة العراق قد قدمت توصياتها بجعل تلك القضايا شرطا لاستمرار الدعم الأميركي الا ان الرئيس بوش يقدم الدعم العسكري الأميركي لتأييد جبهة واحدة ومن ثم فقد تنازل عن قوة ضغط كان يمكن أن يستخدمها خلال العامين الماضيين.
وفي الوقت نفسه فقد كسبت ايران نفوذا سياسيا في بغداد جزء منه عن طريق التدمير والخراب وأيضا من خلال عملية الانتخابات العراقية التي كرست الهوية الطائفية. وتغيير هذا الواقع والعوائق التي ستقف أمام المشاركة السنية المستقبلية في الحكومة يتطلب دعما متواصلا من عناصر الأغلبية الشيعية للقبول بالاتفاقات مع ابتلاع جوانبها المؤلمة.
وعلى الجانب الاقتصادي فقد فشلت الحكومة في تقديم موارد اعمار مناسبة للمناطق التي يقطنه السنة العرب والتي مزقها الصراع. فالخدمات الأساسية لهذه المناطق لا تقل في أهميتها عن الأمن ويجب أن يتواصل دعمها لوقت طويل حتى تكون فاعلة.
كما يجب ان يوفر أي برنامج جيد للوظائف مشروعات ممتدة للتغلب على عناصر الجذب الاقتصادية التي يعرضها المسلحون للانضمام اليهم.
والواقع فانه في غياب اطار عمل دبلوماسي دولي لتحقيق الاستقرار في العراق الى جانب التهديدات الأميركية المستمرة بتغيير الانظمة في طهران ودمشق كلها عوامل تجعل ايران وسوريا لا تجد سببا قويا للتعاون. فعلى الولايات المتحدة أن تعيد توجيه مسارها في قضايا أخرى تهيمن فيها التشككات على أجندتها على المدى البعيد والتي تصب في مصلحة قيادتنا الفاعلة للدول الأخرى فيما يتعلق بالشأن العراقي.
وعلينا ايضا أن نوضح ان السيطرة على النفط العراقي ليس هدفا أميركيا على الرغم من أننا نسعى لمعاملة شركات النفط الأميركية على قدم المساواة. وفي النهاية فعلينا أن نعطي زخما قويا لإلتزام الرئيس الذي قدمه عام 2003 بالعمل من اجل التوصل الى السلام بين اسرائيل والفلسطينيين. فقد وعد الرئيس أن يكون نشاطه في تلك القضية مماثلا لما يوليه لقضية العراق إلا أنه وحتى اليوم لا يبدو سوى انه وعد أجوف.
ديفيد ل. ماك *
عضو في مجموعة دراسة العراق ونائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وقائم بأعمال رئيس معهد الشرق الأوسط
خدمة لوس انجلوس تايمز وواشنطن بوست خاص بـ(الوطن)

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

 

 

 

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept