ضمن احتفالات ولاية سمائل بالمقدم الميمون وتجديدا للعهد والولاء
سباق لاختراق الضاحية ومسيرة كشفية في حب القائد الأعظم
سمائل من ـ علي السليمي ويعقوب الندابي :ضمن احتفالات ولاية سمائل
بالمقدم السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظه الله ورعاه ـ وتشريفه لسيح الراسيات اقيم مساء امس سباق لاختراق
الضاحية لمسافة (14) كيلومترا بمشاركة كبيرة من شباب الولاية وخارجها
وبتنظيم من لجنة الاحتفالات بالولاية بالتعاون مع نادي سمائل الرياضي.
حضر السباق عدد من اصحاب المعالي والمستشارين واصحاب السعادة المكرمين
اعضاء مجلس الدولة واصحاب السعادة اعضاء مجلس الشورى والولاة وشيوخ
ووجهاء ولاية سمائل ووسائل الاعلام المختلفة. وقد انطلق السباق من
امام مكتب والي سمائل وانتهى الى منطقة لزغ قرب المركز الصحي للولاية.
وبعد انتهاء السباق ألقيت قصيدة وطنية بعدها قام معالي السيد المعتصم
بن حمود البوسعيدي وزبر الدولة ومحافظ مسقط بتوزيع الجوائز على العشرة
الفائزين بالسباق. حيث فاز بالمركز الاول سلطان بن حمد الرواحي -
عبري ، اما في المركز الثاني فجاء حمد بن عبيد الشكيلي - عبري وحصل
على المركز الثالث يوسف بن محمد الحضرمي - سمائل ، وفي المركز الرابع
فاز سعيد بن جمعة الجابري - سمائل ، وجاء ناصر بن أحمد الرواحي -
سمائل في المركز الخامس ، وحصل على المركز السادس محمد بن عوض اليعقوبي
- عبري اما في المركز السابع فجاء عبد الله بن محمد اليعقوبي - عبري
، وفي المركز الثامن نوح بن سالم الرواحي - سمائل ، وجاء في المركز
التاسع شبيب بن زاهر الرقيشي - وفاز بالمركز العاشر علي بن أحمد
الراشدي - سمائل.
أما في فئة الاطفال الناشئين فقد فاز كهلان بن سليمان النبهاني واليقظان
بن عيسى العامري وعبد المجيد الرواحي وخليل بن أحمد الرواحي .
جدير بالذكر ان تنظيم هذا السباق أتى تعبيرا عن الفرحة وتجديدا للعهد
والولاء لباني نهضة عمان وما يكنه الشباب من السعادة الغامرة للمقدم
السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
واحتفاءً بالمقدم السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم _ حفظه الله ورعاه _ لسيح الراسيات لولاية سمائل وضمن فعاليات
المخيم الكشفي السنوي الثالث والعشرين مرحلة الكشاف المتقدم الذي
تنظمه الهيئة القومية للكشافة والمرشدات بمشاركة وفود كشفية تمثل
محافظات مسقط والبريمي وظفار ووفود مناطق الداخلية وجنوب وشمال الباطنة
وجنوب وشمال الشرقية رعى سعادة خميس بن سعيد السليمي عضو مجلس الشورى
ممثل ولاية سمائل مساء امس الاول فعاليات حفل اختتام المخيم الكشفي
الثالث والعشرين والذي أقيم خلال الفترة من 27 من الشهر الماضي وحتى
التاسع من الشهر الجاري وذلك بحضور سعادة الشيخ إسحاق بن سالم السيابي
نائب رئيس مجلس الشورى ويوسف بن علي الحوسني مدير عام التربية والتعليم
بالداخلية ومديري الدوائر الحكومية بالولاية وشيوخ ووجهاء ولاية
سمائل .
أقيمت فعاليات حفل الاختتام بمتنزه بلدية سمائل - وقد تضمن حفل الاختتام
تنظيم مسيرة كشفية شارك فيها أكثر من ( 280) كشافاً بدأت من أمام
البنك الوطني وحتى متنزه البلدية وذلك بمصاحبة الفرقة الموسيقية
الكشفية التابعة للهيئة القومية للكشافة والمرشدات التي عزفت العديد
من المعزوفات الوطنية التي تتغنى بحب القائد والوطن فيما هتف الكشاف
بحياة القائد طوال المسيرة الكشفية.
وعند وصول المسيرة الكشفية أمام المتنزه قام راعي الحفل بزيارة المعرض
الكشفي وتجول والحضور داخل ارجاء المعرض الذي اشتمل على المشغولات
التقليدية والصناعات الحرفية وركن المشروع وتثقيف الاقران الذي يتضمن
على مشروع الدفاع المدني وسلامة المرور والمشروعات الصحية كما تضمن
المعرض على ابراز الصناعات الحرفية التي تتميز بها مناطق ومحافظات
السلطنة وإنتاجات الكشافة .
عقب ذلك ألقى وليد بن ايوب الزدجالي مدير دائرة الكشافة بالهيئة
القومية للكشافة والمرشدات كلمة رحب فيها براعي الحفل والحضور موضحاً
أهم الاهداف التي حققها المخيم الكشفي والاستفادة التي حققها المشاركون
من المخيم مشيرا إلى ان المسيرة جاءت تجديداً للولاء والطاعة للكشاف
الأعظم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -
حفظه الله ورعاه - ومقدمه الميمون بين أبناء فيحاء عمان .
بعد ذلك قدم الكشافة المشاركون عروضاً للالعاب التقليدية منها لعبة
المعيكيل والعنبر واللكد والصياد ودق الحصى كما قدم الكشافة عدداً
من الأهازيج الشعبية الوطنية تعبيراً عن حبهم وولائهم لقائد المسيرة
الظافرة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
-حفظه الله ورعاه -.
وفي نهاية العروض الكشفية قام راعي الحفل بتقليد الشارة الخشبية
الدولية للقائد حمد العبيداني من مفوضية المنطقة الداخلية فيما قدمت
الفرقة الموسيقية للكشافة والمرشدات مقطوعات موسقية نالت استحسان
الحضور . وفي نهاية الحفل قام راعي الحفل بتوزيع الجوائز على المشاركين
في فعاليات المخيم الكشفي الثالث والعشرين والمؤسسات الحكومية المشاركة
ورؤساء الوفود . وعقب الحفل صرح راعي الحفل قائلاً : ان ما شاهدناه
من أعمال كشفية متقنة من أبناء هذا الوطن لهو شيء يثلج الصدر فهناك
كوادر كشفية برزت مواهبها وقد تجلى ذلك من خلال المعرض الكشفي الذي
تضمن على مختلف التراثيات والفنون التشكيلية وإبراز الصناعات الحرفية
والتقليدية التي يمارسها هذه الجيل المتمسك بتراثه الخالد .
واضاف سعادته قائلاً : ان الفنون الشعبية والالعاب التقليدية كانت
متواجدة أيضاً في حفل الاختتام مما أضفى جمالاً لهذا اليوم ونحن
نتشرف بمقدم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
- حفظه الله ورعاه - في سيح الراسيات في هذه الولاية العريقة .
أعلى
مسابقة قراءة في الخطاب السامي بمدارس تعليمية الداخلية تحقق نجاحا
تربويا
نزوى ـ الوطن :تتواصل خلال هذه الفترة بمدارس
المنطقة الداخلية فعاليات العدد الثاني من مسابقة (قراءة في الخطاب
السامي) والتي تنظمها المديرية العامة للتربية والتعليم بالداخلية
ممثلة في قسم العلاقات والإعلام التربوي للعام الثاني على التوالي
.
وأوضح يوسف بن علي بن عبدالله الحوسني مدير عام تعليمية المنطقة
الداخلية قائلا: إنه تم طرح المسابقة على مختلف المدارس خلال شهر
ديسمبر الماضي حيث يقوم الطلبة حاليا وخلال هذين الأسبوعين واستغلالا
لإجازة منتصف العام الدراسي بكتابة التحليل الخاص بالمسابقة بعد
أن تم تعميم شروط المسابقة ونص الخطاب السامي للمسابقة بجميع المدارس
وهو خطاب حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم في دورة الانعقاد السنوي
لمجلس عمان في شهر نوفمبر الماضي وعلى ضوء هذه القراءة يقوم الطالب
بكتابة موضوع يوضح فيه ما يستشفه من قيم وطنية ومعان سامية من تلك
الفقرة على أن يكون الموضوع مستوحى من صميم النص ومعتمدا على الدراسة
المنهجية لنص الخطاب السامي ومكتوبا بلغة تربوية سليمة.
وتابع الحوسني قائلا : إن تطبيق المسابقة هذا العام يأتي بعد النجاح
الباهر والإقبال منقطع النظير الذي حققته المسابقة مع بدء تطبيقها
في العام الدراسي الماضي 2005 / 2006 م والذي اتضح جليا من خلال
مشاركات أبنائنا الطلبة والطالبات وما اتسمت به تلك المشاركات من
حيث الكمية النوع إضافة إلى الأصداء المباركة والداعمة للفكرة من
مختلف الشرائح بالحقل التربوي وخارجه مضيفا ان هذا النجاح حدا بالقائمين
على المسابقة إلى تطوير آليات تطبيقها والتوسع في الشريحة المستهدفة
بها مضيفا إن هذه المسابقة جاءت مشاركة من المديرية في ذكرى العيد
الوطني السادس والثلاثين المجيد وهي الذكرى الغالية التي لها عظيم
الأثر في نفوس جميع قاطني هذه الأرض الطيبة وأن الهدف من المسابقة
هو تعريف الطلبة بمرتكزات الخطاب السامي لمولانا جلالة السلطان المعظم
وغرس الانتماء الوطني في نفوس الطلبة وتدريبهم على أساليب وطرق الاستنتاج
والتحليل .
وأضاف الحوسني قائلا: إن المسابقة تعتمد على أحد الخطابات السامية
لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يقوم
على ضوئها الطالب بكتابة موضوع يوضح فيه ما يستشفه من قيم وطنية
ومعان سامية من تلك الفقرة على أن يكون الموضوع مستوحى من صميم النص
ومعتمدا على الدراسة المنهجية لنص الخطاب السامي ومكتوبا بلغة تربوية
سليمة .
وحول جديد المسابقة قال الحوسني: إنه خلال هذا العام تم توسيع شريحة
الطلاب الذين تستهدفهم المسابقة لتشمل طلاب الصفوف ( 6 - 12 ) بعد
أن اقتصرت المسابقة العام الماضي على طلاب الصفوف ( 10 - 12 ) كما
تم خلال هذا العام تقسيم المسابقة لمستويين حيث يضم المستوى الأول
طلاب الصفوف ( 6 - 9 ) أما المستوى الثاني فيضم طلاب الصفوف ( 10-
12 ) حيث تم إعداد استمارتي تقييم لكل مستوى على حده بعد أن قامت
لجنة من المديرية بتحديد عشر محاور تناولها الخطاب السامي يكتب كل
طالب في محور واحد من هذه المحاور وهذه المحاور هي تطوير وتنمية
الموارد البشرية وتطوير وتنمية الموارد الطبيعية وتطوير وتنمية البنى
الأساسية ومسيرة الشورى العمانية على مدى ( 25 ) عاما ومحور القطاع
الخاص ودوره في دعم مسيرة التعليم العالي والعلم والعمل ودوره في
التنمية وتشجيع الحكومة للعاملين في القطاع الخاص بالإضافة إلى ملامح
مخرجات التعليم العالي ونهج السياسة العمانية الخارجية وإسهامات
السلطنة في الحضارة الإنسانية.
وتابع الحوسني قائلا: إنه تم تشكيل لجان بكل مدرسة تشملها المسابقة
لفرز النصوص مبدئيا على أن ترشح كل مدرسة أفضل مشاركتين من كل مستوى
ترفعها للمديرية مع بداية الفصل الدراسي الثاني للتنافس على مستوى
المنطقة حيث شكلت المديرية لجنة لاختيار أفضل عشرة نصوص تعبيرية
من كل مستوى يتم على ضوئها تكريم النصوص الفائزة في احتفال خاص تقيمه
المنطقة بهذه المناسبة .
أعلى
قرية الطباقة بالرستاق .. جمال فطري بين احضان الطبيعة البكر
حصن الطباقة ومنطقة القبيل وعين السوجرة أهم المواقع الأثرية والسياحية
واحات خضراء ومياه عذبة يستمتع بها الزائرون
القرية حظيت بمنجزات النهضة المباركة كالطرق والتعليم وشبكة الكهرباء
والماء والهاتف
الزراعة وتربية الحيوانات والصناعات الحرفية مهن يعتز بها الأهالي
تحقيق وتصوير ـ سيف بن مرهون الغافري: تتمتع
بلادنا بالكثير من المناطق الجميلة التي وهبها الله سبحانه وتعالى
وبمقومات سياحية طبيعية والظلال الوافرة وصوت خرير المياه الذي يعزف
أروع السيمفونيات الطبيعية ومن بين تلك المناطق الجميلة التي تزخر
بالمناظر الطبيعة والأماكن الأثرية قرية الطباقة إحدى قرى ولاية
الرستاق والتي تبعد عن مركز الولاية حوالي(14) كيلومترا تقريبا ،
ويقصد هذه القرية الكثير من السياح من داخل وخارج السلطنة بصورة
متواصلة خلال الإجازات للاستمتاع بمقوماتها السياحية ومناظرها الجميلة
ومياهها العذبة، وقد حظيت القرية بعدد من الخدمات التنموية التي
امتدت إليها كالكهرباء والمياه والهاتف المتنقل العالمي ، ورصف الطرق
الداخلية
( الوطن ) زارت القرية ورصدت أهم الأماكن السياحية والأثرية بها0
* موقع القرية
في البداية حدثنا علي بن حميد الغافري مسؤول القرية عن موقعها فقال:
تقع قرية الطباقة غرب ولاية الرستاق وتعتبر البوابة الرئيسية لوادي
السحتن وتحيط بها الجبال من جميع الاتجاهات ، يحدها من الشمال وادي
بني غافر ومن الجنوب الشرقي وادي السحتن وولاية الحمراء ومن الغرب
ولاية عبري ومن الشرق ولاية الرستاق0
وأضاف: وتتميز هذه القرية عن غيرها من القرى بأنها تقع في منطقة
مرتفعة عن مجرى الوادي والمزارع تقع أسفل القرية وتكثر بها أشجار
النخيل بشتى أنواعها على امتداد الشارع الرئيسي المؤدي إلى وادي
السحتن بالإضافة إلى أشجار المانجو والليمون ومزارع القمح كما تتميز
بجوها الجميل فهو معتدل في فصل الصيف وبارد في فصل الشتاء0
* حرف تقليدية
وعن المهن والحرف التقليدية التي يمارسها سكان القرية يقول علي بن
حميد الغافري: يمارس الأهالي مهنة الزراعة فتجد الصغير قبل الكبير
يبادر إلى الاهتمام بالزراعة فهي مهنة ذات مردود اقتصادي وعائد مادي
لكثير من الأهالي ، ومن أشهر المزروعات التي يزرعها الأهالي أشجار
النخيل بمختلف أنواعها والليمون والسفرجل والموز والعنب والزيتون
والتين والأمبا وكذلك يتم زراعة القت والبرسيم وهي أعلاف للحيوانات
، ومن أهم المحاصيل الزراعية الذرة والبر والشعير والثوم والبصل
والعدس والفول والطماطم والفجل والخس والباذنجان والزعتر ومن المهن
كذلك تربية ورعي الحيوانات والتجارة ، ومن الصناعات القائمة بالوادي
صناعة الخوصيات كالقفران والدعون والحبال والسميم وصناعة الفخاريات
وصناعة النسيج كالسباعيات والحضايا وهي من الصناعات المتوارثة ،
ويعتز الأهالي بهذه المهن والصناعات فهم محافظين عليها ويعلمونها
لأبنائهم0
* المعالم الأثرية
وحدثنا محمد بن بشير الحرملي عن المعالم الأثرية بالقرية فقال: يعتبر
(حصن الطباقة) من أهم المعالم الأثرية بالقرية ويعتبر رمز القرية
ويحظى بمكانة مرموقة وعالية لدى الأهالي ويوجد على مشارف القرية
، وقد بناه الشيخ ناصر بن راشد بن حسين الغافري في عهد الإمام أحمد
بن سعيد البوسعيدي (1157-1189هـ / 1744-1775م) وهو مبني من الطين
والحجارة والجص، ويتكون من عدة غرف وأبراج ، كما يوجد به بئر ماء
عميق وكان الحصن في العصور القديمة وسيلة للدفاع عن القرية من أي
هجوم أو عدوان خارجي ، وهناك معلم أثري آخر هو (برج الطباقة) ويقع
على سفح جبل وهو مبني من الطين والحجارة وبناه الشيخ ناصر بن راشد
بن حسين الغافري كما يوجد بالقرية العديد من البيوت الأثرية القديمة
، وقال نناشد الحكومة الرشيدة بترميم الحصن فهو من الآثار التاريخية
والشاهدة على عراقة هذه القرية0
* الأماكن السياحية
ويصف لنا صالح بن سيف الغافري أهم الأماكن السياحية بالقرية فيقول:
تعتبر قرية الطباقة من الأماكن السياحية الجميلة حيث يقصدها الكثير
من السياح وخاصة في الإجازات لقضاء أوقات جملية لا تنسى بين أحضان
الطبيعة البكر والنسيم العليل والمناظر الطبيعية الخلابة حيث تكثر
على امتداد الوادي أشجار النخيل والزام والسوقم والحناء ومن أشهر
الأماكن السياحية بالقرية منطقة القبيل حيث تكثر بها المياه والأشجار
الوارفة، ومن الأماكن السياحية أيضا عين ( السوجرة ) والتي تعرف
حاليا بـ ( عين الطباقة ) وهي من أشهر العيون المائية بالولاية بعد
عين الكسفة وعين الخضراء وتتميز هذه العين بمياهها العذبة وجريانها
باستمرار طوال أيام السنة مشكلة بركا مائية تحيط بها الأشجار الوارفة
الظلال ، وهناك العديد من العيون المائية الصغيرة والتي يزيد عددها
عن (15) عيناً بعضها ذو مياه حارة والأخرى مياهها باردة كما يوجد
بهذه المنطقة العديد من الكهوف منها كهف الهبوب وكهف الحمامير0
* منجزات النهضة
حظيت قرية الطباقة بنصيب وافر من منجزات النهضة المباركة كما يرويها
لنا أحمد بن محمد الحرملي حيث يقول: الحمد لله على فضله العظيم فقد
حظيت القرية بالعديد من معطيات النهضة المباركة في هذا العهد الزاهر
لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه
الله ورعاه - فقد امتدت إليها خدمات الكهرباء والمياه وخدمة الاتصالات
للهاتف المتنقل ، وفي مجال التعليم فيوجد بالقرية مدرستان مدرسة
أسيد بن حضير للتعليم العام (1-9) للبنين ومدرسة الطباقة للتعليم
العام (1-9) للبنات كما نعمت القرية بشبكة حديثة من الطرق والتي
سهلت على الأهالي وعورة الطريق ، ويوجد بالقرية جامع كبير وسبلة
عامة للأهالي0
* أنشطة شبابية0
وحول الأنشطة الشبابية التي يمارسها شباب القرية يقول أحمد الحرملي:
يوجد بالقرية فريق رياضي يسمى فريق (الحصن) والذي تأسس في عام 1994وهو
يعمل على تنظيم العديد من الفعاليات الرياضية والثقافية والاجتماعية
حيث يحرص الشباب على تنظيم المعسكرات الخدمية للمحافظة على نظافة
البيئة وخاصة المواقع السياحية وتنظيم المناشط التوعوية والتثقيفية
لأفراد المجتمع
أعلى
82736 طالبا وطالبة يدرسون في 137 مدرسة بالمنطقة الداخلية
الحوسني: إنشاء 10 مدارس جديدة بتكلفة أكثر من 5 ملايين ريال
وتوفير كافة المتطلبات التربوية للمدارس البعيدة
تحقيق ـ يعقوب بن خلفان الندابي :تنفذ حاليا
بالمديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الداخلية عدد من المشاريع
التربوية الهامة موزعة على كافة ولايات المنطقة وقال يوسف بن علي
الحوسني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الداخلية
في تصريحه لـ " الوطن" لقد بلغت أعداد المدارس في المنطقة
للعام الدراسي الحالي 2006 / 2007 ( 137 ) مدرسة منها 56 مدرسة تعليم
عام و91 مدرسة تعليم أساسي حيث تعمل 123 مدرسة بالفترة الصباحية
و14 مدرسة بالفترة المسائية في حين بلغ عدد الطلاب والطالبات الملتحقين
بهذه المدارس 82736 طالبا وطالبة .
وأضاف الحوسني: كما بلغ عدد المعلمين العمانيين 1943 معلما مقابل
2887 معلمة عمانية في المنطقة موزعين على مدارس التعليم العام والأساسي
بينما بلغ عدد الإداريين العمانيين في مدارس المنطقة 251 إداريا
مقابل 348 إدارية موزعين على مدارس التعليم العام والأساسي .
المشاريع في المنطقة
وعن مشاريع المدارس الجديدة والإضافات في مدارس المنطقة الداخلية
يقول يوسف بن علي الحوسني مدير المديرية العامة للتربية والتعليم
بالمنطقة الداخلية لقد احتفلت المديرية مؤخرا بافتتاح خمس مدارس
جديدة بولايات المنطقة الداخلية وذلك في غمرة احتفالات البلاد بالعيد
الوطني السادس والثلاثين المجيد حيث تم تشغيل هذه المدارس مع بدء
العام الدراسي الحالي 2006/ 2007 لتنضم بذلك إلى منظومة المدارس
بالمنطقة .
وهذه المدارس الخمس موزعة بولايات نزوى وسمائل وبهلاء وتتضمن المشاريع
مدرسة تنوف للتعليم الأساسي للبنات بولاية نزوى والتي تضم 22 فصلا
دراسيا وأربع غرف إدارية ومركزا لمصادر التعلم ومختبرا للحاسوب وآخر
للعلوم وقاعة متعددة الأغراض حيث بلغت تكلفة إنشاء هذه المدرسة 470.521.631
ريالا عمانيا ومدرسة أبو الحسن البسيوي للتعليم العام للبنين بولاية
بهلا والتي تضم 18 فصلا دراسيا وأربع غرف إدارية ومركزا لمصادر التعلم
ومختبرا للحاسوب وآخر للعلوم وقاعة متعددة الأغراض حيث بلغت تكلفة
إنشاء هذه المدرسة 436.859.910 ريالات عمانية وهذه المشاريع تشمل
أيضا مدرسة العهد الجديد للتعليم الأساسي بولاية بهلاء والتي تضم
20 فصلا دراسيا وأربع غرف إدارية ومركزا لمصادر التعلم ومختبرا للحاسوب
وآخر للعلوم وقاعة متعددة الأغراض حيث بلغت تكلفة إنشاء هذه المدرسة
428.428.140 ريالا عمانيا وكذلك مدرسة أم الفضل للتعليم الأساسي
للبنات بولاية نزوى والتي تضم 27 فصلا دراسيا وأربع غرف إدارية ومركزا
لمصادر التعلم ومختبرا للحاسوب وآخر للعلوم وقاعة متعددة الأغراض
ويضيف الحوسني وبلغت تكلفة إنشاء هذه المدرسة (322 ,731) ريالا عمانيا
بالإضافة إلى مدرسة زينب بنت الرسول للتعليم الأساسي للبنات بولاية
سمائل والتي تضم 24 فصلا دراسيا وأربع غرف إدارية ومركزا لمصادر
التعلم ومختبرا للحاسوب وآخر للعلوم وقاعة متعددة الأغراض حيث بلغت
تكلفة إنشاء هذه المدرسة 450.472.501 ريال عماني وبالإضافة إلى ما
تشمله تلك المدارس من غرف إدارية وفصول دراسية فقد تم تزويدها كذلك
بمختلف المرافق التي تهدف إلى توفير سبل الراحة للطلاب والطالبات
والهيئات التدريسية والإدارية حيث تشتمل تلك التجهيزات على المخازن
والمقاصف المدرسية والمرافق العامة وبرادات لمياه الشرب مشيرا إلى
أن افتتاح هذه المدارس جاء لتلبية النمو المتزايد في أعداد الطلبة
والطالبات وضمن خطة الوزارة لإلغاء الفترة المسائية بالمدارس .
كما تنفذ دائرة المشاريع والخدمات بالمديرية عددا من المدارس في
جميع ولايات المنطقة ففي ولاية سمائل يتم حاليا تنفيذ مشروع مدرسة
أحمد بن النضر ومدرسة وادي محرم في حين ينفذ أيضا مشروع مدرسة عائشة
أم المؤمنين ومدرسة سيجاء وفي ولاية أدم ينفذ حاليا مشروع مدرسة
وادي حلفين ومشروع مدرسة قرن العلم أما في ولاية إزكي فالعمل قائم
في مشروع مدرسة القريتين ومدرسة سيماء ومقزح ومدرسة إمطي للبنات
أما في ولاية منح فالعمل جار لإنشاء مدرسة منح وتحتوي هذه المدارس
التي يجري العمل على تنفيذها على مختبرات حاسوب ومختبر مصادر تعلم
وملاعب ومكاتب إدارية ، بالإضافة إلى مخازن ومرافق أخرى وتبلغ تكلفة
إنشائها أكثر من خمسة ملايين ريال عماني .
وعن الإضافات في بناء المدارس في المنطقة يقول الحوسني تقوم دائرة
المشاريع والخدمات بالمديرية بتنفيذ العديد من الإضافات بمدارس المنطقة
التي تتمثل في تهيئة الفصول للتعليم الأساسي، بالإضافة إلى تهيئة
غرفة مصادر التعلم، وإضافة غرفة متعددة الأغراض وغرفة معلمات وتعديل
الشبكة الكهربائية ، وبناء مختبرات حاسوب بالإضافة إلى توريد وتركيب
أثاث مختبرات وتركيب سيراميك ومكيفات في المدارس وإضافات تربوية
أخرى حيث بلغت تكلفة المشاريع في المنطقة أكثر من سبعة ملايين وخمسمائة
ألف ريال عماني.
قراءة في الخطاب السامي
وأوضح الحوسني مدير عام تعليمية المنطقة الداخلية أن طرح مسابقة
قراءة في الخطاب السامي لهذا العام يأتي بعد النجاح الباهر والإقبال
منقطع النظير الذي حققته المسابقة مع بدء تطبيقها في العام الدراسي
الماضي 2005 / 2006 م والذي اتضح جليا من خلال مشاركات أبنائنا الطلبة
والطالبات وما اتسمت به تلك المشاركات من حيث الكمية والنوع إضافة
إلى الأصداء المباركة والداعمة للفكرة من مختلف الشرائح بالحقل التربوي
وخارجه مضيفا أن هذا النجاح حدا بالقائمين على المسابقة إلى تطوير
آليات تطبيقها والتوسع في الشريحة المستهدفة بها.
التدريب والتأهيل
وفي مجال التأهيل والتدريب يقول الحوسني: إن هذه العملية مستمرة
لمواكبة آخر معطيات الحقل التربوي وبالتالي نسعى دائما إلى إيصال
ذلك إلى المعلم بالأساس والقيادات الإدارية والتربوية بشكل عام من
مديرين وموجهين ومعلمين أوائل ولمن لهم اتصال مباشر بالعملية التربوية
، فالوزارة تسعى لتطوير الهيئة التدريسية وقال بأنه خلال هذا العام
الدراسي تم تنفيذ العديد من البرامج التدريبية أهمها مشروع وثيقة
السلامة على الطريق ومشروع Timss2007 للرياضيات بالإضافة إلى البرنامج
التدريبي لمساعدي المديرين الجدد والتعلم المتمحور حول الطفل ودورة
تدريبية لنظام تطوير الأداء المدرسي وإعداد كوادر التعليم الأساسي
في المجال الأول والثاني وحلقات عمل منهاج العلوم المتكاملة للصف
العاشر كما تم تنظيم مشغل لجنة متابعة التحصيل الدراسي والخطط العلاجية
والمشغل التدريبي لرفع كفايات إدارات المدارس إداريا وماليا.
وقال الحوسني: إن المنطقة اهتمت بالعمل التدريبي في جميع المستويات
وذلك لإبراز دور التدريب أثناء الخدمة لإعداد الكوادر المدربة من
معلمي التعليم الأساسي والعام من أجل تهيئتهم للعمل في ظل النظام
التعليمي والتكيف مع متطلباته حتى تتوفر له سبل النجاح ، حيث ينظم
مركز التدريب التربوي العديد من المشاغل وحلقات العمل خلال العام
الدراسي (2006 / 2007) كما يقيم المركز دورات تدريبية في جميع المناهج
للصفوف المختلفة وغيرها من الدورات والمشاغل في المجالات المختلفة
التي تخدم العملية التعليمية .
أعلى
برعاية (الوطن) و(عمان تريبيون) و(فتون)
اختتام أعمال المؤتمر الدولي الثامن لطب وجراحة العيون
كتبت :حنان جناب :أختتمت أمس أعمال المؤتمر
الدولي الثامن لطب وجراحة العيون والذي نظمته وزارة الصحة بالتعاون
مع الرابطة العمانية لطب العيون ومستشفى جامعة السلطان قابوس ومستشفى
قوات السلطان المسلحة برعاية (الوطن) و(عمان تريبيون) و(فتون) .
وقد شهد يوم أمس إجراء عملية جراحية حية لعين مريض في مستشفى النهضة
التخصصي فيما تابع المشاركون في المؤتمر تفاصيل إجراء العملية الجراحية
من خلال شاشة العرض .
وقد شارك في المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام ( 300 ) مشارك من الأطباء
والكوادر الطبية المساعدة في مجال العيون والصحة العامة من مختلف
مستشفيات السلطنة ودول مجلس التعاون وبعض الدول الأخرى كما تم خلاله
إلقاء العديد من أوراق العمل البحثية لمحاضرين وخبراء واختصاصيين
من أميركا وبريطانيا وكندا وهولندا والهند وعدد من الدول العربية
.
وناقش المؤتمر العديد من المواضيع المتعلقة بطب العيون في مختلف
التخصصات من أهمها النزول الأبيض وأسبابه والجراحة المتعلقة به وما
توصلت إليه الأبحاث العلمية في جراحة النزول الأبيض بالإضافة على
زراعة القرنية ومشاكلها لدى الفئات العمرية المختلفة وأيضا أمراض
العيون والتهابات العين الداخلية والخارجية وأسبابها والوقاية منها
مثل التهاب العنبية والأعصاب وخاصة العصب البصري وتجميل العين من
المشاكل والتشوهات التي تصيبها نتيجة الحوادث والعيوب الخلقية الأخرى
إلى جانب موضوع الصحة العامة والمبادرة العالمية الجماعية للعمى
الذي يمكن تجنبه تحت شعار ( الحق في الرؤية لعام 2020م )
التي قررتها منظمة الصحة العالمية عام 1999م وما أنجزته السلطنة
في هذا الجانب .
كما شهد المؤتمر تدريب الأطباء الجدد والمبتدئين على الأجهزة الطبية
الحديثة ، واستخدامها في العمليات الدقيقة فقد تم توفير مختبر يشتمل
على كافة الأجهزة إضافة إلى ذلك قدم الخبراء الزائرون مجموعة من
المحاضرات التعليمية لغرض الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الثرية
في مجال أمراض وجراحة العيون.
وهدف المؤتمر إلى إلقاء الضــوء على الأسباب الرئيسية لمرض كف البصر
بالسلطنة وسبل الوقاية منه وما تقوم به وزارة الصحة في هذا المجــال
وسعيها المستمر نحو طرح المستجدات العلمية في شتى الاختصاصات الطبية
بما فيها اختصاص أمراض وجراحة العيون وذلك بهدف إثراء معلومات المشاركين
وتعميق خبراتهم لتنعكس بالتالي إيجابا على الخدمات الصحية المقدمة
للمواطنين ولاسيما في مجال أمراض العيون .
من جانب آخر شكل المؤتمر فرصة مفيدة لجميع أطباء العيون والصحة العامة
المشاركين من مختلف مستشفيات السلطنة ودول مجلس التعاون وخاصة المبتدئين
منهم للاستفادة القصوى من الخبرات العلمية للمحاضرين ذوي الخبرة
في مجالات طب العيــون وجراحاتهـــا ، وذلـك من خــلال المناقشات
الفاعلة للمستجدات العلمية في مختلف تخصصات العيون.
أعلى
أكثر من (90%) نسبة التعمين في مهنة التمريض
بالمنطقة
اليوم .. اختتام فترة التدريبات العملية للممرضين الجدد بالظاهرة
عبري- من صلاح بن سعيد العبري :تختتم اليوم
بكل من مستشفى عبري المرجعي ومجمع عبري الصحي فترة الامتياز التدريبية
العملية للممرضين والممرضات الجدد خريجي وخريجات الدفعة الثامنة
من برنامج التمريض العام بمعهد الظاهرة للتمريض والتي استمرت ستة
أشهر وبلغ عدد الخريجين والخريجات (33) ممرضا وممرضة .
تنمية الموارد البشرية
وتكتسب عملية تنمية الموارد البشرية أهمية خاصة في ظل الاستراتيجيات
التي تتبناها وزارة الصحة على اعتبار أن القوى العاملة تعتبر الركيزة
الأساسية التي يعتمد عليها أي نظام صحي وتمثل تكلفتها مايوازي 60
إلى 70% تقريبا من الموازنة المتكررة للوزارة لذا فإن تنمية الموارد
البشرية لخدمة النظام الصحي كانت ومازالت التزاما رئيسيا وهدفا تضعه
الوزارة في مقدمة أولوياتها وضمن خططها الخمسية المتلاحقة . واستجابة
للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
- حفظه الله ورعاه - بتبني سياسة التعمين كهدف وطني يتحقق من خلاله
الاعتماد على الذات فقد قامت وزارة الصحة بوضع خطة متكاملة للتأهيل
والتدريب من أجل توفير احتياجات التنمية الصحية وذلك من خلال إنشاء
سلسلة من المعاهد الصحية في مختلف مناطق السلطنة. والتي تتيح الفرصة
لخريجي الشهادة العامة للتخصص في مجالات عديدة لتحقيق نسب عالية
من التعمين في معظم المهن الصحية إلى جانب ضمان التوزيع المناسب
للكوادر الوطنية في مختلف مناطق السلطنة حيث وصلت نسبة التعمين لفئة
التمريض بمنطقة الظاهرة أكثر من 90%0 حيث أولت وزارة الصحة جل اهتمامها
بالتوسع الكمي والتطوير النوعي في مجال تنمية الكوادر الوطنية الصحية
لكي تواكب المقاييس العالمية والمستجدات في مجال التعليم الطبي والتمريض
.
مهنة إنسانية
والتمريض يشتمل على الوقاية من الامراض وعلاجها والتخفيف من حدتها
ومساعدة الافراد والاسر والمجتمعات على المحافظة على صحتهم عن طريق
نشر الوعي الصحي وإجراء البحوث اللازمة لتطوير الرعاية الصحية بمستوياتها
المختلفة والمشاركة في أنشطة التعليم المستمر لتحسين وتطوير الخدمات
التمريضية.
وخلال الفترة الماضية أثبتت الكوادر العمانية العاملة في حقل التمريض
أنها أهل لتحمل الأمانة والمسئولية في سبيل خدمة المرضى سواء بالمستشفيات
او بالمجمعات الصحية او بالمراكز الصحية المتوزعة بمختلف المناطق
وكذلك الدور المثمر الذي يقوم به الممرضون والممرضات من أجل توصيل
المعلومات الصحية لأفراد المجتمع ويجب في مهنة التمريض أن يؤدي الممرض
والممرضة الوظائف الفنية والإدارية والتعليمية والاستشارية والاجتماعية
وغيرها بأمانة وإخلاص من خلال تطبيق العملية التمريضية والتي تشتمل
على المسح التمريضي والتشخيص والتخطيط والتنفيذ وتقويم الرعاية التمريضية
للأفراد والأسر والمجتمعات مع الأخذ في الاعتبار آداب مهنة التمريض
وتقاليدها مما يساعد على رفع مستوى صحة المرضى من النواحي الجسمية
والنفسية والتعليمية والاجتماعية والروحية لكي يعيش حياة سعيدة تؤدي
للمشاركة الايجابية في أنشطة المجتمع والتكيف معها .
التأهيل والتدريب
ومن ضمن البرامج التدريبية التي تشتمل عليها فترة الامتياز التركيز
على تعزيز الجوانب المتعلقة بطبيعة عمل الممرضين والممرضات وتزويدهم
بالمهارات والمعلومات التي ترقى بالمهام الوظيفية الموكلة إليهم
بما يساعد وبشكل مباشر في تقديم خدمات تمريضية ناجحة للمرضى بالإضافة
إلى إكسابهم المعلومات والمهارات والمبادئ المستمدة من العلوم الأساسية
العامة والصحية والسلوكية بالإضافة إلى العلوم التمريضية للعناية
الشاملة بالمرضى بالتعاون مع الطبيب وباقي أعضاء الفريق الصحي مما
يساعد على حسن سير العمل وتقدم المريض نحو الشفاء ورفع روحه المعنوية
إضافة إلى تنمية المعلومات لدى هؤلاء الخريجين والخريجات حول التمريض
والذي يشتمل على الوقاية من الأمراض وعلاجها والتخفيف من حدتها ومساعدة
الأفراد والأسر والمجتمعات على المحافظة على صحتهم عن طريق نشر الوعي
الصحي وإجراء البحوث اللازمة لتطوير الرعاية الصحية بمستوياتها المختلفة
والمشاركة في أنشطة التعليم المستمر لتحسين وتطوير الخدمات التمريضية
بتخصصاتها المختلفة.
أعلى