الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








(الكويت عن قرب) في 30 عملاً للتشكيلي الكويتي حمود المقاطع

الكويت ـ من أنور الجاسم:قدم الفنان التشكيلي الكويتي الدكتور حمود المقاطع رؤيته الجديدة في معرضه الذي استضافه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت وذلك من خلال 30 عملا تشكيليا عن البيئة الكويتية. رسم الفنان خلالها المقاطع عالم البيئة برؤية جديدة خاضعاً الأشياء والمكونات إلى عالم الاختصار واستحضار الرمز لإكمال العمل التشكيلي، فضلا عن استخدامه ألوان الإكريليك في رسم البيئة بواقعية وتركيز. ويتبع المقاطع مدرسة التصوير الواقعي على حد قوله، ويقول أيضا: ان مدرسة التصوير الواقعي لها أركانها ومكوناتها وهي مدرسة قائمة بذاتها، و(أنا اتبع هذه المدرسة الفنية)، ويضيف أيضا: الابتعاد عن التجريد والاقتراب أكثر على طريقة التركيز على الموضوع وتبقيه شامخاً بقوته ومعانيه أمام المشاهد لهذه الأعمال. ويعتبر الدكتور حمود المقاطع من التشكيليين الذين لا يقدموا معارض كثيرة مع انه حاز على العديد من الجوائز عن أعماله التي توجد في كثير من الأماكن الرسمية بالكويت وبعض الشخصيات الكويتية التي تقتني أعماله، ويحسب له انه أول طالب جامعي كويتي يقيم معرضا فرديا في الكويت وحينها قدم 40 عملا، كما حاز على جوائز عدة كفنان شاب. وفي استعراض لما قدمه التشكيلي المقاطع نشاهد الأعمال التشكيلية مغلفة بإطارات جميلة محافظا على النسق المتكامل للعمل فرسم البحر والمراكب وآثار الزمن والربيع والبرمة وأشجار الكويت. ويحسب له انه رسم الكويت بهذه الرؤية كما يشير عنوان معرضه (الكويت عن قرب) متخذا أسلوب الاقراب وتحديد الموضوع ويحسب له إجادة اللون والتركيز على التفاصيل ودقة الوصف. وأخيرا يقول التشكيلي المقاطع: (إن فكرة المعرض كانت قديمة منذ حوالي 15 سنة، وحاولت أن ارمز لحبي لهذا الوطن بشيء معين فكان الاختيار بأن ارسم البيئة الكويتية بطريقة غير تقليدية). وأضاف انه ركز من خلال لوحاته على رسم جزء معين بتفاصيله عن قرب (وهذا ما يميز لوحاتي الفنية الـ30)، مؤكدا ان المعرض اخذ من وقته أربع سنوات ما بين التحضير والإعداد والتنفيذ. وأشار إلى ان لوحاته تناولت أشجار ونباتات الكويت إضافة إلى الأبواب القديمة والألعاب الشعبية التي كانت تمارس في الكويت وبعض المناظر التي مازالت موجودة حتى اليوم لكنها مهددة بالزوال. وأوضح انه أراد أن يوثق البيئة الكويتية ويحافظ عليها وأبرزها من خلال أعماله.


أعلى





مجسمات تصدح بقيم السلم والحب في معرض الصحبي بالمغرب

الرباط ـ كونا: يشكل المعرض الجديد للنحات التونسي المغاربي الصحبي بالعاصمة المغربية الرباط قصيدة شعرية تصدح مجسماتها المتنوعة بالكثير من المعاني الرقيقة والقوية التي تنشد قيم المحبة والسلم والامان لتسود في العالم.
كما يعد معرض الصحبي الذي افتتح الخميس الماضي تحت شعار (السلم جناحي والحب سلاحي) رسالة ابداعية نبيلة موجهة الى العالم تؤكد ان الفنان العربي ملتزم بقضايا مجتمعه ويحلم بان يعيش في عالم يسوده السلام، وقال الصحبي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا): ان المعرض ينظمه المركز الثقافي المصري بالمغرب احتفاء بقضايا الانسانية وبتاريخ العرب المجيد، واضاف الصحبي: ان المعرض هو مناسبة ايضا لتكريم المرأة العربية في نضالها الطويل من اجل الحياة والتحرر وهي مجبولة في كثير من قيمها على فعل الخير وجنحها الى السلم في الحياة والمجتمع.
واوضح الفنان التونسي ان استحضار الكثير من المشاهد من خلال مجسماته التي تقع في فلسطين وافغانستان وفي بور عدة تتسم بالتوتر والصراع انما هو مساهمة فنية قوية لنشر قيم السلام والتسامح والاستقرار في العالم، وقال ان الفنون التشكيلية والنحت قادران على التعبير عن مكنونات الفنان الداعية الى خلق عالم كله أمن وأمان وحرية وكذا عن احاسيس الضمير الجمعي للانسان والدعوة الى اقامة فضاء كوني يسوده الحب والوئام، كما اشار الصحبي الى ان اعماله التي تنتمي الى تيار الرومانسية التعبيرية او الرمزية التشخيصية هي مشاهد حوارية بين الذات والموضوع وبين الفنان والجمهور الذي طالبه بالكشف عن الصلاحيات في مضامينها وعن الحقيقة الابداعية الضائعة فيها.
ووصف اعماله المصنوعة من البرونز والحديد بصور مورفولوجية تريد ان تقدم للمتلقي انطباعا عاما عن قيم انسانية وتاريخية وتعبيرات وجودية تمجد قيم التسامح والحب والتعايش وتنبذ العنف والظلم والعنصرية والجراح، وقد قدم الفنان الصحبي في معرضه منحوتات خالصة تفيض ايحاء وشاعرية وتعبيرا رمزيا فجاءت صورا حية لعوالم ميتافيزيقية وفلسفية تختزل معاناة الانسان حينا ولحظات فرحه واحتفالياته بسمو الحياة حينا آخر، وتعكس منحوتات الصحبي الذي قال انه يبدع ويترك للجمهور حرية تأويل ما يبدع علامات سيمائية دالة لرؤية فنان واع بقضايا العالم ومؤمن بما يجري فيه فيعيد تشكيل حوادثه ومظاهره المتناقضة في قوالب فنية تنطق بالحسن والبراعة والمتعة البصرية الساحرة كما يستشف المتلقي وهو يتأمل تعبيرات تلك المجسمات النحاسية الخيط الذي يصل الى الالتزام الفني بالمواضيع المطروحة عبر منحوتاته التي حملت عناوين دالة من بينها (آه يا عراق) و(صقر قريش) و(المسيح) و(حين يظلم الانسان) وقال الصحبي بالمناسبة: ان العالم يعيش على ايقاع صراعات ونزاعات لا حدود لها مؤكدا دور الفنان في هذا المجال المتمثل في التوجيه ولفت الانتباه ودق ناقوس الخطر، واكد ان معرضه الذي يتمحور حول (السلم والحب) هو مساهمة فنية عربية لتأكيد نبل رسالته الفنية التي يعمل لاجلها قادة العالم من اجل ايقاف نزيف الحروب والعذاب الذي يعيشه الانسان جراء تلك الصراعات. وطالب الصحبي فناني العالم العربي من اجل التضامن والتعاون لجعل الفن يلعب دورا كبيرا في التقارب بين الشعوب وذلك باقامة معارض مشتركة تدعو الى الحوار والتعايش والتنمية والتسامح.
يذكر ان النحات التونسي البالغ من العمر (54 عاما) نظم العديد من المعارض في دول عربية واجنبية كثيرة كما شارك في العديد من المهرجانات الدولية للفنون التشكيلية وفاز في كثير منها بجوائز قيمة تقديرا لاعماله التي تخدم قضايا الفن والانسانية.






قصــة
ثمرة الجوافة..

جاءت (نوسة) إلى المدرسة وهي تحمل ثمرات الجوافة.. من الشجيرات التي تقف على حافة جداول المياه.. في حدود أملاك وأطيان (عائلة علام).
أثناء الفسحة الصغيرة، وجدتها تقف أمامي، يختفي رأسها وشعرها المجعد وأجزاء من الوجه، في غطاء حريري كبير. أخرجت ثمرة كبيرة من مخلة الكراسات.. قدمتها لي وهي تقول بصوت خافت: خذ..
تأملت الثمرة الكبيرة، تميل إلى البياض.. مددت يدي وأمسكتها بنشوة وفرحة غامرة.. وقبل أن انطق بكلمة واحدة، فرت من أمامي وتاهت في الحوش الكبير بين تلاميذ وتلميذات مدرسة قريتنا الإلزامية.
و(نوسـة) هو اسم التدليل الذي اطلقته (أم العز) الخادمة العجوز على (نفيسة).. دائما نسمع العجوز وهي تخرج الكلمات من بين أسنانها المثرمة السوداء: تعالي يا نوسـة.. خذي يا نوسـة.. اذهبي إلى المدرسة.. شاطرة يا حبيبتي.. ونوسـة الصغيرة الهزيلة تقول للخادمة: يا خالتي أم العز. وأحيانا تناديها: يا خاله عزّ.. والمرأة الطيبة العجوز سعيدة بكلمات الصغيرة وبطريقة نطقها للحروف وهي تساعدها في ارتداء ثيابها وتثبيت أبزيم الصندل الأحمر في قدميها.. وأخيرا تعلق في رقبتها المخلة المصنوعة من القماش لتذهب بها إلى المدرسة. وذهاب (نفيسة) إلى المدرسة هي محاولة من الأب الوقور المهيب لإسعاد أمها (فاطمة) وإظهار مقدار اعتزازه بها وبنفيسة التي جلبت على أمها مشاكل الدنيا من يوم مولدها في هذا البيت.
وفي مدرسة قريتنا.. لأول مرة أرى نوسـة في الحوش والبنات الصغيرات يجتمعن حولها ويضربنها، ويشاكسنها قائلين: (يا نوسـة يا غبية.. شعرك مثل ليف النخيل). يقصدن شعرها المجعد الخشن. ثم يقمن بجذبها من الضفيرتين الصغيرتين من الخلف.
في هذه المرة الأولى التي شاهدتها فيها تضرب من قبل التلميذات، اقتربت ودفعت عنها التلميذات المشاغبات.. كنت اكبر منهن سنا وفي الفصل الإلزامي الثاني.. هربت التلميذات، جمعت لها الدفاتر المبعثرة على الأرض، وربت عليها حتى هدأت وتوقفت عن البكاء.. كانت جلدا على عظم. أبوها من أعيان بلدتنا وابنته يابسة كعود الذرة اليابس. مخازن بيتهم الكبير مملوءة بالغلال والسمن والعسل.. والدواجن والطيور تملأ حوش البيت، وابنتهم على هذا الحال، خالية من الشحم واللحم، لا يبدو عليها هذا الخير الوفير، وكأنما ولدت في زمن القحط والجفاف.
تنبهت على جرس انتهاء الفسحة يدق. واندفع الجميع.. الصبيان والبنات داخل الجدران المهترئة. وارتفعت الأصوات: وزن، زرع، حصد..
وفي داخل الصف، هجم عليّ الأولاد الأكبر سنا مني، يريدون الحصول على جزء من الثمرة التي جاءتني بلا ثمن.. من ابنة الحاج عبدالحليم علام. وتكاثر عليّ الأولاد وأحدثوا ضجة كبيرة، جاء على أثرها (الأفندي) الذي يعلمنا.. وعندما شاهدهم، يتكاثرون عليّ، انهال علينا جميعا بالخيزرانة الرفيعة حتى فك الاشتباك، وهرع الجميع إلى مقاعدهم.
سأل أحد الأولاد عن السبب.. أجاب وهو يشير نحوي: هذا الولد المفجوع.. أخذ ثمرة الجوافة.. من بنت عائلة علام!!
اقترب الأفندي مني، وأنا أرتعد.. سأل عن الثمرة. فأخرجتها له من المخلة بيد مرتعشة، وقد هرستها أصابع الأولاد الكبار.. أصبحت مثل العجينة. نظر فيها متأففا. امسكها بأطراف أصابعه التي عليها آثار الطباشير الأبيض، وقذفها من نافذة الحجرة. فرك يديه معا. أصلح من وضع طربوشه الأحمر الطويل فوق رأسه الصغير، وأنا صامت، أحاول أن أمنع نفسي من البكاء أمام الصف، من شدة الغيظ والقهر الذي عرفته لأول مرة في حياتي. وفي نفس الوقت، حزين من فقدان ثمرة الجوافة الكبيرة، التي أعطتني إياها (نوسـة)..
عبدالسـتار خليف*
* من أسرة تحرير الوطن


أعلى





يتواصل ببيت مزنة لغاية 22 الجاري
عبدالله البوسعيدي يفتتح المعرض المشترك لطاهرة فدا وعطية نديم

كتب ـ حسن المطروشي:رعى معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة مساء أمس حفل افتتاح معرض (الطبيعة بين الجبال والبحر) للفنانة الباكستانية عطية نديم، بمشاركة الفنانة العمانية طاهرة فدا، والذي أقيم مساء أمس بصالة بيت مزنة. في البدء قام معالي راعي الحفل بقص شريط الافتتاح، ثم تجول في جوانب المعرض الذي ضم 13 لوحة للفنانة عطية نديم و13 لوحة تشكيلية لطاهرة فدا.

تبحر لوحات عطية نديم عبر فضاء الطبيعة العمانية، من خلال رسومات تميل إلى المناخ الواقعي الذي يشخص مفردات الطبيعة ويسعى لإبرازها من خلال الرشية والألوان، حيث استطاعت الفنانة عطية نديم رصد العديد من جوانب الجمال في الطبيعة العمانية وطرق العيش وأساليب الحياة في البلد، طافت من خلالها بالبحر والشواطئ والقباب والمآذن والسهول الخضراء والجبال الشاهقة والقلاع والحصون وغيرها من تجليات المكان العماني باعتباره ملهما أولا لريشة الفنانة في هذا المعرض، الذي يعد الثاني لها في بيت مزنة.
أما أعمال التشكيلية العمانية طاهرة فدا فتمثل لوحات ثلاثية الأبعاد، وهي عبارة عن منحوتات تم تجسيدها في لوحات تشكيلية تستلهم روحها من جمال المعمار العماني القديم، لاسيما في مدينة مسقط القديمة وما تحتويه من تراث معماري بديع يتمثل في جمال البيوت بنقوشها وأبوابها وشرفاتها وأسوارها العتيقة، وغير ذلك من الفضاءات التي رصدتها التشكيلية طاهرة فدا بحسها الفني لتجسدها في أعمال تشكيلية ذات دلالات ومعان جمالية وإنسانية بالغة الدقة. يشار إلى أن المعرض يتواصل لغاية الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

أعلى





برنامج مرايا تربوية يناقش المدارس الخاصة.. اليوم

كتب ـ عبدالله الجرداني:يبث تليفزيون سلطنة عُمان عبر برنامجه الأول عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم البرنامج التلفزيوني التربوي مرآيا تربوية والذي يسلط الضوء في حلقة هذا الأسبوع على موضوع المدارس الخاصة والتي سيتم التطرق إليها من خلال أكثر من محور أهمها البرامج التعليمية الدولية في المدارس الخاصة ومدى تطبيقها في مدارس السلطنة وأهميتها وأهدافها وكذلك تدريب وتأهيل الكوادر العمانية في المدارس الخاصة من أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية في هذه المدارس كما تناقش الحلقة عملية التصنيف في المدارس الخاصة كأحد المشاريع التربوية التي تنفذها وزارة التربية والتعليم خلال الفترة القادمة إضافة الى أبرز الأنشطة التي تتبناها المدارس الخاصة وسيستضيف البرنامج خلال حلقة اليوم كلا من عائشة بنت أحمد بن سويدان البلوشي مديرة دائرة المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم وانتصار بنت سليمان الأمبوسعيدي رئيسة قسم البرامج التعليمية بدائرة المدارس الخاصة بالوزارة كما يستضيف أيضا عبر لقاءاته الخارجية عددا من المديرين والمعلمين بالمدارس الخاصة،البرنامج من إعداد وتقديم خلفان بن سليمان العاصمي وإخراج خالد بن سليمان الزدجالي.

أعلى




صوت
مكتبة أنيقة

مثّل معرض مسقط الدولي للكتاب في إطلالاته المعتادة سانحة طيبة في تجميع دور النشر تحت سقف واحد مستعرضة جديدها ومتجددها.. وما لا شك فيه أن ظاهرة معارض الكتاب هي ظاهرة صحية تماماً تنعش سوق الكتب ـ شبه الكاسد طبعاً ـ من جهة، وتعيد إلى البعض منا ذاكرة القراءة من جهة اخرى، ـ ولا أحد يستطيع نكران أن القراءة أصبحت من ذكريات البعض ـ.
اللافت في معرض مسقط الدولي للكتاب هو الأعداد الغفيرة التي ترتاده في كل دورة من دوراته إضافة إلى حافلات الطلبة التي لا تنقطع عن الزيارة، والتي تكثر في الأيام المخصصة لهم، ـ وسنحسن الظن فيهم ونقول بأنهم جاءوا ليتزودوا بزاد الفكر ـ.. اللافت في المعرض أيضاً هي تلك الكميات الكبيرة من الكتب التي يتزود بها البعض، والتي لو أُعطيتُ إياها فإني سأحتاج الى عمر ثلاثة من الآدميين امثالي لأنتهي منها مع مراعاة التفرغ التام لقراءتها (24) ساعة يومياً.. أكياس مملوءة تسر الناظرين إلا أنها تذكرني في نفس الوقت بمنظر (المراكز التجارية خلال شهر رمضان وأيام الاعياد)، مع اختلاف المادة الشرائية طبعاً .
الظاهرة وإن بدت في ظاهرها إيجابية وتنم عن شغف بالقراءة والاطلاع والسعي لتوسيع المدارك وتغذية العقل إلا أنها محيرة بالنسبة لي ـ على الأقل ـ.. فهل سيقرأ ذلك الشخص تلك الجبال من الكتب حقاً ، أم أنها ستشكل لوحة كولاجية من المستطيلات في أرفف مكتبة منزله ؟ .
شخصياً أشتري الكتب بطريقة (التنقيط) .. أشتري كتابا أو كتابين وأحرص على الانكباب عليهما والانقطاع لهما حتى الانتهاء منهما تماماً .. وقد يستغرقني الوقت أشهرا حتى اكتمال قراءتهما ، لأبدأ رحلة البحث عن كتاب جديد .. أما شراء كمية كبيرة من الكتب تسد مجرى (أنشط فلج في السلطنة) فإنها تجعلني أهرش رأسي مرات عديدة لحساب معادلة القراءة وتقسيم الوقت ناهيك عن شغف التعرف على محتوى تلك الكتب ومضامينها وما ستضيفه إلى محصلتك القرائية والتي تجعلك في حالة من الشتات الذهني الحقيقي .
خلال زيارتي لأحد الأصدقاء والذي دهشت للمكتبة الرائعة التي تشرفت جدران منزله باحتضانها .. راقني كثيراً حسن انتقائه واختياره للكتب وطريقة ترتيبها وتصنيفها حسب دلالات ومعايير معينة وضعها بنفسه ، وقد أسهب لي في الشرح حالما سألته عنها ، وعدد لي جميع الأماكن التي جمع منها الكتب وأشهر المؤلفين الذين تتشرف مكتبته باحتضان نتاجات جهودهم الجبارة .
وبعد حديث مطول عن السعر الخيالي الذي وصلت إليه تكاليف المكتبة ابتداء من تشكيلتها المزخرفة وخشبها السميك مروراً برفوفها الأنيقة وانتهاء بكتبها القيمة تبين لي أن من يحاول الاقتراب من تلك المكتبة فإن مصيره (صرخة مدوية) يطلقها صاحبنا (لاااااااااا... أرجوك لا تعبث بشئ فأنا حتى أبنائي لا أسمح لهم بلمسها).
إذاً لماذا كل هذه الكتب ؟؟!!!!، وبالمناسبة لم أشأ أن أسأله فيما إذا كان يلمسها هو نفسه أم لا ، لأنه من الواضح أنها ديكور ثمين يصعب العبث به !!!!!.
سالم الرحبي


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept