الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








بتنظيم من وزارة البلديات
اليوم .. القتبي يرعى افتتاح الندوة الوطنية لسلامة الغذاء

كتب ـ مصطفى بن احمد :يرعى معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي رئيس مجلس الشورى صباح اليوم بفندق البندر (قاعة بر الجصة) حفل افتتاح ندوة سلامة الغذاء التي تنظمها وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه خلال الفترة من 3 إلى 4 مارس الحالي وذلك بمشاركة عدد من المنظمات الدولية المعنية بسلامة الغذاء من بينها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والمكتب التجاري الأميركي بدبي إلى جانب خبراء يمثلون عددا من الدول العربية والأجنبية ومختصين من داخل السلطنة يمثلون الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة .
تركز الندوة على مناقشة عدد من المحاور من بينها نظام إدارة الغذاء بالسلطنة الواقع والتطلعات والمستجدات الإقليمية والدولية والتجارب الرائدة في مجال سلامة الأغذية وبناء القدرات الوطنية والتوعية والاتصال وذلك من خلال 14 ورقة عمل علمية يتم عرضها ومناقشتها خلال الندوة وتسعى الندوة إلى تحقيق عدد من الأهداف من أبرزها تقييم الجوانب المتعلقة بسلامة الغذاء وتحديد المقومات الأساسية لتطوير إدارة الغذاء بالسلطنة بما يضمن الرقابة الفعالة وتأمين السلامة الصحية للمستهلك والتعرف على التجارب الرائدة والاطلاع على المستجدات الإقليمية والدولية لتأمين سلامة الغذاء وحماية صحة المستهلك وتعزيز الجهود الوطنية لتأمين كافة جوانب السلامة الصحية للغذاء وتنمية القدرات الوطنية والمساهمة في رفع درجة الوعي لدى جميع الأطراف المعنية بسلامة الغذاء .

أعلى





بعنوان ( ذكر الله وأثره في قلب المؤمن )
الخليلي يلقي محاضرة بجامع بلادسيت بولاية بهلاء
سماحته يؤكد بأن الإنسان مطالب بأن يذكر الله في جميع الأحوال

بهلاء ـ من مؤمن بن قلم الهنائي:وسط حضور كبير بجامع بلادسيت بولاية بهلاء ألقى سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة عقب صلاة المغرب يوم الخميس الماضي محاضرة قيمة حول ( ذكر الله وأثره في قلب المؤمن ) .
في مستهل المحاضرة قدم هلال العوفي خطيب الجامع كلمة موجزة رحب خلالها بسماحة الشيخ المفتي بعدها تفضل سماحته بإلقاء محاضرته وقال : إنها لفرصة سعيدة وطيبة أن نلتقي بكم في مثل هذه الليلة المباركة في هذا المسجد الشريف وفي هذا البلد العزيز ونحن نتفيأ ظلاله ذكر الله سبحانه موضحا أنه لا ريب أنكم تدركون جميعا أن الإنسان وهو يمخر عباب هذه الحياة المتلاطم بين شهوات نفسه ورغباتها ونزعاتها ونزغاتها حري به أن يكون معتصما بحبل الله تعالى المتين وأن يكون في جميع أحواله عائذا بجلال الله ، مشيرا سماحته إلى أن الإنسان وهو واقع بين مغريات هذه الحياة الدنيا ورغبات نفسه الجامحة ونزغات الشيطان وأهواء النفس لا بد له من أن يكون حريصا كل الحرص على أن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى لينقذه من الورطات وليهديه سواء السبيل وهو يسير هذا السير الحثيث في حياته هذه إلى الدار الآخرة بحيث لا يتوقف سيره في ليله ولا في نهاره في ذكره ولا في غفلته في نومه ولا في يقظته وغضبه ولا في رضاه في أي حال من أحواله .
وقال سماحته : إنه لجدير بهذا الإنسان أن يحرص دائما إلى اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى على أن شأن الإنسان أن يكثر من ذكر من يحبه فالنفس شغوفة بذكر من أحبت وأي أحد أولى بحب الإنسان من الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه هو الذي أعطى الإنسان هذه النعم وهو الذي بوأه مبوأ الكرم وهو الذي يحفظه في ليله ونهاره وفي نومه ويقظته ولو أن الإنسان درس خلية من خلاياه التي تقدر بألف مليون مليون خلية لوجد أن هذه الخلايا بأسرها وما فيها من الجسيمات الدقيقة التي تقاس بالمليارات لو كانت بأسرها ألسنة مسبحة بحمد الله تعالى أو اعضاء عاملة بأمر الله سبحانه وتعالى ولم تفتأ عن التسبيح والعمل بحسب أمر الله سبحانه في جميع أوقاتها إلى أن يلقى الله عز وجل لما وفت جميعا شكر أدنى نعمة من نعم الله بل أدنى نعمة من النعم التي تحوط بخلية واحدة من هذه الخلايا فإذا هذا الإنسان جدير بأن يكون شغوفا بذكر الله يلهج به في ليله ونهاره وأضاف سماحته في محاضرته : نحن نرى أن الله سبحانه وتعالى يأمرنا بذكره لا ذكرا طارئا فحسب بل ذكرا كثيرا إذ يقول عز من قائل
:( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا) ويعد الله سبحانه وتعالى الذاكرين الله كثيرا والذاكرات بالأجر العظيم عندما يقول : ( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ) ، نعم فقد أعد الله سبحانه وتعالى لهؤلاء مغفرة وأجرا عظيما ونحن نرى أنه سبحانه وتعالى ينوط العبادات التي شرعها بذكره سبحانه وتعالى ينوط أي عبادة من هذه العبادات بذكره إذ ينوط كل عبادة من العبادات المشروعة في الإسلام إنما هي ذكر الله سبحانه وتعالى فبقدر ما يكون في هذه العبادات من ذكر الله تكون قيمة هذه العبادات ولذلك كانت عبادة المنافقين لا شئ لأنهم لا يذكرون الله فيها إلا قليلا كما ذكر الله سبحانه وتعالى عنهم عندما قال : ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ) ونجد الربط بين هذه العبادات وبين ذكر الله سبحانه في ثنايا ذكر العبادات في القرآن الكريم فإن الله عز وجل يقول : ( وأقم الصلاة لذكري) وليس ذلك فحسب بل يأمر الله سبحانه وتعالى استدامة ذكره بعد الصلوات فالإنسان مطالب بأن يستديم ذكر الله سبحانه وتعالى بعد أن ينتهي من صلاته إنما شرعت الصلاة من أجل غرس ذكر الله سبحانه وتعالى في القلوب ولكن مع ذلك كله فإنه يطالب الإنسان أن يستديم هذا الذكر بعد الصلوات فالله سبحانه وتعالى يقول : ( فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم ) ويقول سبحانه : ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون).
واوضح سماحته : انه لايعني ان الصلاة هي ذكر الله ان الانسان بعد انفلاته من الصلاة ينسى ذكر الله بل انما يجب ان يستديم ذكر الله في جميع الأحوال وهذا ما يدل عليه ايضا ان الله سبحانه وتعالى يأمر بذكره أدبار السجود ،والأمر بالتسبيح انما يؤمر به الانسان على أي حال من الاحوال فبعد انفلاته من الصلاة يؤمر ان يستديم ذكر الله تعالى ولذلك جاءت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بمشروعية الأذكار التي هي ادبار الصلوات بل القرآن الكريم يأمر بعد ان يفرغ الانسان من صلاته ان ينصب بالدعاء وان ينصب بالذكر ( فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب ) ، فيأمر الإنسان ان ينصب وان يتعب نفسه بكثرة دعائه وابتهاله الى الله وكثرة ذكره الى الله سبحانه وتعالى اذا فرغ من الصلاة سواء في مقامه الذي هو قائم به او كان منطلقا في اعماله فان انطلاقه في أعماله لا ينافيه ان يذكر الله سبحانه وتعالى ، كذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى يقرن بقية العبادات غير الصلاة أيضا بذكر الله فنجد ان الصيام مقرون بذكر الله سبحانه ولذلك في اثناء آيات الصيام التي تعرضت لأحكامه ياتي بيان قرب الله سبحانه وتعالى من عباده وان كل من يقترب اليه سبحانه وتعالى بالدعاء فان الله تعالى قريب من الاجابة ، فهذا كله مما يدل على ان ذكر الله سبحانه وتعالى انما هو منوط بعبادة الصيام فعبادة الصيام وان كانت تركية فهي ترك شهوات النفس ورغباتها الا انها موصولة بذكرالله سبحانه وتعالى.
وقال سماحته : كيف ونحن نجد في كتاب الله ما يدل على الربط بين عبادة الصيام وبين العمل بمقتضى القرآن فان الله تعالى ربط بين امتنانه على عباده بإنزال القرآن وبين امر عباده بصيام شهر رمضان .
كما تناول سماحته عبادة الحج ودورها في ذكر الله موضحا سماحته بالآيات القرانيه استدلالا بأهمية ذكر الله وترسيخ الذكر في قلوب المؤمنين .
معرجا سماحته إلى محاور العبادات الأخرى وارتباطها بذكر الله كلها انصبت في أهمية استدامته لذكر الله سبحانه.
وفي ختام المحاضرة قام سماحته بالرد والإجابة عن بعض استفسارات الحضور حول العديد من المسائل الدينية والفقهية.


أعلى





السلطنة تشارك في مؤتمر الإرشاد الأسري في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

يغادر البلاد صباح اليوم متوجها إلى دولة الكويت سعادة الشيخ زاهربن عبدالله العبري وكيل وزارة العدل لترؤس وفد السلطنة المشارك في مؤتمر الإرشاد الأسري في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تنظمه وزارة العدل بدولة الكويت الشقيقة . ويرافق سعادته وفد يضم كلا من فضيلة القاضي/ هلال بن محمد بن ناصر الراشدي رئيس المحكمة الابتدائية بالمضيبي والدكتور / إبراهيم بن يحيى العبري نائب رئيس الإدارة العامة للمحاكم وفاطمة بنت سيف بن حمد العوفية باحثة اجتماعية ثانية بالمحكمة الابتدائية ببهلا.
وستناقش في المؤتمر عددا من أوراق العمل والبحوث المقدمة من المتخصصين والخبراء في مجال الإرشاد الأسري بهدف تبادل الآراء والأفكار والخبرات المهنية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والوقوف على تجارب دول المنطقة في هذا المجال ولاسيما مايتعلق بالعمل القضائي .


أعلى





أهالي (الظاهرة) يستبشرون بلقاء جلالته في جولته
القادمة بسيح المسرات بولاية عبري و يتطلعون بشوق لهذا اللقاء

الجولات السامية لسلطان البلاد المفدى حوار
مباشر بين جلالته وأبناء شعبه الوفي

المشاريع العملاقة التي حظيت بها مختلف محافظات
ومناطق السلطنة ثمرة الجولات الكريمة لجلالة السلطان

تحقيق ـ محمد بن سعيد العلوي :استبشر أهالي ومشايخ ووجهاء منطقة الظاهرة بالجولة الكريمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي تفضل جلالته ، وأعلن عنها لمنطقتهم وذلك خلال لقائه ـ حفظه الله ورعاه ـ بمشايخ وأعيان ووجهاء المنطقة الشرقية بسيح اليحمدي يوم الأحد الماضي وذلك ضمن جولته الكريمة الحالية في المنطقة الشرقية.
وقد ثمن المشايخ وأصحاب السعادة أعضاء مجلسي الدولة والشورى ومدراء المصالح الحكومية بهذه البشرى الغالية حيث سيستضيف رحاب المخيم السلطاني بسيح المسرات الركب الميمون لعاهل البلاد المفدى في الجولة القادمة من العام القادم حيث أكد جلالته على أن الجولة القادمة ستكون بمنطقتي الباطنة والظاهرة وسيلتقي بأبناء محافظة مسندم خلال تلك الجولة المباركة حيث تعد الجولات السامية التى يتفضل بها سنويا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في أرجاء هذا الوطن الغالي متحديا صعوبة الطقس وتضاريس المكان منهجا عمانيا إسلاميا فريدا للالتقاء بأبناء شعبه الوفي أينماء وجدوا متواصلا معهم مجسدا النهج الإسلامي العماني الفريد ومستمعا لمتطلباتهم وموجها القائمين لضرورة ترجمة المطالب إلى حلول ملموسة ومؤكدا حرص جلالة السلطان المفدى ـ ابقاه الله ـ لكي تصل الخدمات والمنجزات لكل شبر من أرضنا العمانية الطيبة وموجها جلالته من خلال لقائه بالمشايخ والأعيان والوجهاء تأكيدا لمبدأ الحوار الهادف البناء والتي تتضح معالمه جلية في السياسة العمانية الحكيمة والفريدة والتي تميزت بها القيادة العمانية على جميع الاصعدة وفي المحافل الدولية والعالمية قاطبة وجلالة السلطان ـ اعزه الله ـ يسعى دائما من خلال حكمة وفكر جلالته الثاقب إلى راحة المواطن العماني وتوفير العيش الكريم له اينما حل ووجد والاستماع إلى متطلباته بفكر ثاقب ورؤية حكيمة تتسم بالواقعية والشمولية والعدالة والموضوعية الفريدة لفكر سلطان البلاد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ان الجولات السنوية التي يقوم بها جلالته في مختلف محافظات ومناطق البلاد تشكل أهمية كبيرة واستراتيجية واضحة المعالم في رسم ووضع السياسات والخطط والبرامج التنموية الهامة للمواطن العماني أينما وجد على هذه الارض الطيبة.
(الوطن ) التقت بأصحاب السعادة المكرمين اعضاء مجلس الدولة واصحاب السعادة اعضاء مجلس الشورى من أبناء الظاهرة وعدد من المسؤولين والمشايخ والمواطنين بمنطقة الظاهرة حيث قال سعادة المكرم الشيخ سلطان بن راشد اليعقوبي عضو مجلس الدولة : إننا نترقب بشوق متجدد لقاء جلالة السلطان المعظم في منطقة الظاهرة العام القادم في جولته الكريمة المباركة ونتشوق لذلك اليوم لنستمع لتوجيهات جلالة السلطان المعظم واننا نجدد العهد والولاء لباني نهضة عمان على ماتحقق من نهضة عمرانية شملت مختلف المجالات في ربوع الوطن الغالي
وحول الجولات الكريمة لجلالة السلطان المعظم ـ ايده الله واعزه.قال اليعقوبي ان : سياسة جلالة السلطان المعظم سياسة حكيمة ورؤية ثاقبة ولها بعد كبير من سلطان البلاد المعظم الذي يحرص كل الحرص على راحة ابناء شعبه الاوفياء والوصول اليهم مهما تباعدت بلدانهم وولاياتهم ولقد جنت ولاية ينقل الكثير من عطايا وثمار هذه الجولات السامية الكريمة بل كل ولايات السلطنة الغالية تقلدت عقدا من المنجزات المتواصلة وهذا بفضل الرعاية الكريمة من سلطان البلاد المعظم وحرصه الدءوب ـ أبقاه الله ـ لأن تلبس السلطنة أحلي وأجمل حللها في أزهى عصورها .ان جولات الخير التي تفرد بها سلطاننا المعظم هي امتداد لنهج عماني فريد
بدأت عمان تجني ثماره منذ بواكير النهضة المباركة وحرص عليه جلالته ـ حفظه الله ـ مواصلا ذلك النهج الفريد لراحة وسعادة الانسان العماني ليعيش حياة هانئة وعيشا كريما وتلك هي السياسة الحكيمة من سلطان البلاد المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
واضاف : إن منطقة الظاهرة شهدت تنفيذ عدد من المشاريع الهامة حيث تم الانتهاء من عدة مشاريع وافتتحت رسميا في المنطقة والولاية حيث تم افتتاح طريق صحار ينقل الذي يربط ولايات منطقة الظاهرة بولايات شمال الباطنة ويعمل على تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية وسهولة التنقل والتواصل الاجتماعي والأسري وانسياب الحركة المرورية بين المنطقتين هذا إلى جانب انه سوف يوفر فرص عمل للشباب العماني وإقامة مشاريع اقتصادية جديدة هذا بالإضافة إلى إن هذا المشروع سوف يلتقي مع الطريق القادم من ولاية الرستاق والمسمى الرستاق عبري والذي افتتح رسميا ايضا وكذلك كهنات اللهيبان ومسكن الغيزين .
اما سعادة محمد بن صالح البادي ممثل ولاية ينقل في مجلس الشورى فقال : اننا في ولاية ينقل ننتظر قدوم ذلك اليوم من العام القادم لنلتقي ونستمع إلى ما يتفضل ويوجه به سلطان البلاد المفدى من توجيهات لصالح الوطن والمواطن و ولاية ينقل شهدت إقامة وتنفيذ جملة من المشاريع والمنجزات حيث تعد ثمرة الجولات السامية لجلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ التي يقوم بها جلالته في ربوع الوطن العزيز و هي نهج عماني فريد وأضاف البادي ان هذه الجولات بدأت وانطلقت مع بواكير النهضة المباركة لسلطان البلاد المفدى اعزه الله ومن خلالها تتجسد الحكمة الثاقبة والرؤية السديدة لعاهل البلاد المفدى حيث يوجه ويتابع جلالته متطلبات واحتياجات المواطن حرصا من جلالته ـ أبقاه الله.
وحول المشاريع التي حظيت بها الولاية قال سعادته : ان ولاية ينقل وبفضل الاهتمام الكبير من جلالته بضرورة وصول الخدمات إلى كل شبر في الوطن الغالي فقد حظيت الولاية بجملة من المشاريع وهي كثيرة ومتعددة ومنها افتتاح طريقي فلج السديرين وبلدة صيع
وافتتاح طريق حيل الخنابشة بولاية ينقل وكذلك تواصل العمل حاليا في مشروع طريق ينقل المري وكذلك ينقل فدى ضنك وهذه ثمار الجولات الكريمة وهكذا تتواصل انجازات الخير في كل شبر من هذا الوطن العزيز.
وحول المشاريع التي تنفذها الحكومة في هذه الفترة قال : هي كثيرة ومتعددة ولعل أهمها رصف طريق ينقل فدا ضنك وطريق المري ينقل وهو من الطرق الصعبة جدا كذلك طريق حيل الخنابشة وربط بلدتي فلج السديرين وبلدة صيع بطريق معبد إلى جانب تواصل الأعمال الميدانية لمشروع طريق ميناء صحار ينقل عبري كما تقوم وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه بتنفيذ عدد من الطرق الداخلية بولاية ينقل بطول أكثر من (40 ) كيلو مترا وبتكلفة اجمالية تصل إلى مليون ريال.
أما حميد بن محمد الحجري أحد أبناء ولاية بدية في المنطقة الشرقية مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة الظاهرة فقد تحدث عن الجولات السنوية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد ورعاه ـ وقال : إن الاسرة التربوية بمنطقة الظاهرة تترقب ذلك اليوم البهيج لقدوم سلطان البلاد المعظم إلى عبري الواعدة وأضاف اننا ننتظر العام القادم ونحن في نفس الوقت نعيش تحقيق العديد من المنجزات الكبيرة في قطاع التعليم وبناء المشاريع في مختلف ولايات المنطقة : إن هذه الجولات السامية نهج حميد وسنن عمانية من قائد كريم يأبى إلا إن يتابع أحوال شعبه عن قرب ويعايش واقعهم ويتلمس احتياجاتهم ويصدر توجيهاته السديدة لوزرائه ومستشاريه لتذليل كل صعب أمام المواطن ليتحقق كل الاماني والطموحات ويهنئ شعبه بعيش رغيد وحياة مطمئنة ومستقرة وهذا نهج انفردت به هذه القيادة ليزداد التلاحم بين القائد وشعبه من خلال اللقاء المباشر بين جلالته والمواطنين وتزول كل الحواجب والمراسم المطبقة في كثير من دول العالم وهذه بطبيعة الحال قيم عمانية فريدة يرسخ مبادئها جلالة السلطان ـ أبقاه الله ـ لتتميز بها السلطنة في عهدها الزاهر .
وقال : إن المواطن يجني ثمار هذه الجولات وان الجولات والحوارات المباشرة المتجددة لعاهل البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ انما هي نهج عماني فريد في انتظامها وامتدادها لعدة أسابيع يعايش جلالته المواطنين في مناطقهم وهي تمثل في مضمونها أهدافا سامية كريمة.

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept