الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









جلسة جديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية الإثنين المقبل
باريس: اتفاق على مشروع قرار جديد بشأن ملف إيران النووي

باريس ـ عواصم ـ وكالات: أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أمس أن الدول الست الكبرى اتفقت بالكامل على اطار لقرار جديد من مجلس الأمن الدولي حول الملف النووي الإيراني وقال دوست بلازي في مؤتمر صحفي: إن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي اتفقت تماماً على اطار للمرحلة المقبلة في مجلس الامن وتم التوصل إلى هذا الاتفاق خلال مؤتمر عبر الهاتف بين ممثلين كبار عن الدول الست الخميس، حسبما اوضح بلازي وقال: ان الدول الست توافقت على وجوب التقدم نحو قرار جديد في اطار البند 41 من الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، وذلك بموجب التدابير التي ينص عليها القرار الدولي 1737 الذي صدر في ديسمبر الماضي ونص على عقوبات في حق طهران بسبب اصرارها على المضي في انشطتها النووية الحساسة ويمكن لمجلس الامن، استنادا الى البند 41 في الفصل السابع، اتخاذ كل التدابير الضرورية، باستثناء العسكرية، لالزام الدولة المعنية على الالتزام بقراراته وقال الوزير الفرنسي: ان المسؤولين السياسيين اشاروا ايضا الى الخطوط العريضة لمضمون اجتماع مقبل .. مشيرا الى ان هذا الاجتماع يفترض ان يستعيد اطار القرار 1737، عن طريق تعزيز فاعلية النص واوضح ان ذلك يمكن ان يحصل عبر تعميق بعض الاجراءات التي ينص عليها القرار 1737، عن طريق تحديد اشخاص جدد وكيانات جديدة تطالها العقوبات، بالاضافة الى
تدابير اضافية وينص القرار 1737 على عقوبات محددة تطال البرنامجين النووي والصاروخي الايرانيين وقد أمهل طهران ستين يوماً من اجل تعليق تخصيب اليورانيوم، وهو الامر الذي لم تلتزم به طهران.
واكد دوست بلازي ان المدراء السياسيين في وزارات خارجية الدول الست سيجرون محادثات عبر الهاتف لمتابعة الموضوع خلال منتصف هذا الاسبوع، مضيفا: بعد ذلك، ستتواصل المحادثات حول المضمون الدقيق للقرار المقبل في نيويورك.
وبدأ المدراء السياسيون لوزارات خارجية الدول الست محادثاتهم الاثنين في لندن في محاولة للتوصل الى اتفاق على تشديد العقوبات على ايران.
إلى ذلك يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين المقبل جلسة جديدة ينتظر ان يهيمن على أعمالها موضوع الملف النووي الايراني ويأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي تسعى فيه الدول دائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا الى استصدار قرار دولي لحمل ايران على وقف برنامجها النووي وفي الوقت الذي لاتزال فيه دول عدم الانحياز التي تنضم اليها ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تعارض مسألة تشديد العقوبات وتفضل مواصلة التفاوض وتغليب الحل الدبلوماسي على الخيارات الأخرى لكن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة سارعت الى الاعلان عن إمكانية بدء العمل حول نص قرار دولي ضد طهران هذا الاسبوع.
وعلى الرغم من التلميحات الاميركية والاسرائيلية بإمكانية توجيه ضربة عسكرية الى المنشآت الايرانية إلا ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام بالذات لا يزال يتحرك تحركا مكثفا للحيلولة دون وقوع مواجهة عسكرية بين الغرب وايران من شأنها ان تخلف نتائج كارثية اضافية على المنطقة .


أعلى




بروكسل تتوقع مباحثات حول انضمام تركيا للأوروبي يونيو المقبل

بروكسل ـ ا.ف.ب: أعلنت ناطقة باسم المفوضية الاوروبية أمس ان الهيئة التنفيذية الاوروبية تأمل في أن تتمكن الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي من فتح اربعة ملفات من الـ 35 المطروحة على التفاوض حول انضمام تركيا الى الاتحاد الأوروبي قبل الثلاثين من يونيو المقبل وصرحت كريستينا ناجي الناطقة باسم المفوض المكلف توسيع الاتحاد اولي ريهن ان المفوضية تأمل في فتح اربعة ملفات خلال الرئاسة الألمانية لكن ذلك متعلق بمجلس الوزراء المدعو الى اتخاذ القرار رسميا وافادت مصادر أوروبية ان الملف الخاص بالشركات والسياسة الصناعية قد يفتح اعتبارا من مارس الحالي وقد يكون اول ملف يجري التفاوض بشأنه منذ التعليق الجزئي لمفاوضات انضمام تركيا في ديسمبر الماضي وقالت: إن الملفات الثلاثة الاخرى (الاحصائيات والسياسة الاقتصادية والنقدية والمراقبة المالية)، ستفتح لاحقا.
كذلك اعرب وزير الاقتصاد التركي علي باباجان وهو ايضا كبير المفاوضين الاتراك أمس عن الامل في فتح اربعة ملفات بحلول يونيو المقبل.
ومنذ بدء المفاوضات في اكتوبر 2005، فتح ملف واحد فقط قبل ان يعاد غلقه وهو ملف العلوم والابحاث وعلق الاتحاد الاوروبي في ديسمبر المفاوضات حول ثمانية من الملفات الـ 35 بسبب رفض انقرة تطبيق بروتوكول يوسع اتفاقا جمركيا مبرما مع الاتحاد الاوروبي الى الدول العشر التي انضمت الى الاتحاد خلال 2004 ومن بينها جمهورية قبرص التي لا تعترف بها تركيا والتزمت الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي في يناير باستئناف مناقشاتها دون انتظار لرفع العزلة التجارية المفروضة على جمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها سوى انقرة ويقتضي لرفع العزلة استئناف التجارة بشكل مباشر بين شمال الجزيرة والاتحاد الاوروبي وهي عملية وعد بها الاتحاد الاوروبي عام 2004 لكن القبارصة اليونانيين في جنوب الجزيرة يعارضونها.


أعلى





الكوريتان تستأنفان جهود التئام شمل الأسر

سيئول ـ رويترز: توصلت الدولتان الكوريتان لاتفاق أمس لاستئناف عمليات التئام شمل الأسر التي تفرقت اثناء الحرب الكورية في خطوة لتحسين الروابط بينهما بعد تأزمها بسبب تجارب الاسلحة التي أجرتها بيونغ يانغ العام الماضي.
وذكرت تقارير انه في أول اتصال على مستوى عال بين البلدين منذ ان انسحب الوفد الكوري الشمالي من اجتماع في يوليو الماضي وافقت بيونغ يانغ على ان تستأنف اوائل مايو عمليات التئام شمل الاسر التي فرقتها الحرب الكورية التي استمرت بين عامي 1950 و1953 وكانت كوريا الشمالية قد أوقفت عمليات التئام شمل الاسر مع غضبها من قرار سيئول تعليق المعونات الغذائية بعد ان تحدت بيونغ يانغ تحذيرات دولية وأجرت تجارب لاطلاق الصواريخ في يوليو 2006 ولم ترد اي تقارير حتى الآن بشأن هل ستتلقى كوريا الشمالية معونات من الارز والاسمدة (المخصبات الزراعية) من كوريا الجنوبية وكانت بيونغ يانغ قد طلبت من سيئول استئناف المعونات الغذائية.
ويأتي هذا الاجتماع بين الكوريتين في أعقاب موافقة كوريا الشمالية في احدث جولة من المحادثات النووية السداسية الاطراف الشهر الماضي على إغلاق برنامجها للاسلحة النووية في مقابل ما يصل الى مليون طن من الوقود والدولتان الكوريتان في حالة حرب من الناحية النظرية لان الحرب الكورية انتهت بهدنة وليس بمعاهدة سلام.


أعلى





بدء حوار بين موسكو وواشنطن بشأن الأسلحة الإستراتيجية الهجومية

موسكو ـ من هاني شادي: أعلنت وزارة الخارجية الروسية مجددا أن خطط واشنطن الرامية إلى إنشاء القاعدة الأوروبية المضادة للصواريخ لا يمكن تفسيرها إلا كتغيير جوهري لبنية التواجد العسكري الأميركي في أوروبا وقال نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر غروشكو للصحفيين في معرض تعليقه على مخططات واشنطن لنشر عناصر من المنظومة الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ في بولندا وتشيكيا: إننا لا نستطيع إلا أن نرى بوضوح الجهود المتواصلة الرامية إلى إضفاء البعد الإستراتيجي على القوات الأميركية في هذه المنطقة وأكد أن روسيا سوف تأخذ بالحسبان مخططات الولايات المتحدة في المجال العسكري ـ السياسي وفي البناء العسكري العملي ونوه بأن تردي المناخ الدولي في مجال الدفاع المضاد للصواريخ سوف يمس مصالح مجموعة كبيرة من الدول وقال غروشكو: لا يجوز ضمان الأمن الذاتي عن طريق إثارة قلق البلدان الأخرى على أمنها وعبر عن مخاوفه من احتمال وقوع أوروبا في فخ الحرب الباردة من جديد عندما يؤدي ظهور سلاح ما إلى ابتكار سلاح مضاد ومن جانبه أكد قائد القوات الجوية الروسية الجنرال فلاديمير ميخائيلوف أمس أن بلاده ستجد الرد المناسب على احتمال نشر رادارات منظومة الدفاع الصاروخية الأميركية المضادة للصواريخ في منطقة القوقاز وكانت مصادر أميركية أعلنت أنها تنظر في نشر عناصر من المنظومة المذكورة ليس فقط في بولندا وتشيكيا بل وفي جورجيا وأذربيجان، بالإضافة إلى أوكرانيا.
من جانبه أعلن السفير الأميركي في موسكو وليام بيرنس أن الولايات المتحدة وروسيا بدأتا حوارا يهدف إلى إيجاد بديل لمعاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية -2 وقال السفير الأميركي في لقاء مع عدد من الخبراء والصحفيين في مركز (كارنيغي) بموسكو: من المهم الاستعداد في الوقت الراهن لحل تلك المشاكل التي ستواجهنا بعد انتهاء فترة معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية في عام 2009، ومعاهدة موسكو حول القدرات الهجومية الإستراتيجية في عام 2012. وأضاف: يمكن عمل المزيد من أجل تطوير اتصالاتنا ابتداء من تبادل المعلومات حول عمليات إطلاق الصواريخ البالستية وانتهاء بالمسائل المعقدة المرتبطة بمستقبل معاهدة الصواريخ النووية ذات المدى المتوسط والقصير ويذكر أن روسيا والولايات المتحدة وقعتا معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية -2 في موسكو في الثالث من شهر يناير 1993. وتلزم هذه المعاهدة الجانبين بتقليص ترسانتيهما من الأسلحة الإستراتيجية بمقدار الثلثين عن مستوى عام 1993 وقد اتفق الطرفان فيما بعد على تمديد فترة سريان مفعول المعاهدة كما وقع الرئيسان الروسي والأميركي معاهدة موسكو حول القدرات الهجومية الإستراتيجية في شهر مايو 2002 وتقضي هذه المعاهدة بتخفيض ترسانتي البلدين من الرؤوس النووية الحربية إلى مستوى 1700 ـ 2200 حتى أواخر عام 2012وفي مقاله الأسبوعي بجريدة (موسكوفسكييه نوفوستي) أيد يفغيني بريماكوف، رئيس الوزراء الروسي الأسبق رد فعل العسكريين الروس على نية واشنطن نشر عناصر النظام الدفاعي المضاد للصواريخ في الأراضي الأوروبية على مقربة مباشرة من روسيا، ووصف هذا الرد بالصحيح ومن المعروف أن رد الفعل الروسي تمثل حتى الآن في تصريحات تفيد بأن الجيش الروسي يتسلم صواريخ جديدة لا تشكل أي شبكة مضادة للصواريخ عقبة على طريقها ، وتوحي في الوقت نفسه بأن روسيا لا تنوي الدخول في سباق للتسلح ينهك خزينتها.
ويرى بريماكوف في مقالته أنه لا يجوز أن نقول : إن الموضوع انتهى ما دامت روسيا تملك صواريخ قادرة على خرق أي شبكة دفاعية ، وما دامت الولايات المتحدة تقول : إن صواريخها المضادة غير موجهة ضد روسيا ويعتقد بريماكوف أن الأمر في غاية الخطورة حيث إن المقصود إيجاد موقع لنظام عسكري إستراتيجي تابع لدولة بعينها هي الولايات المتحدة الأميركية وليس نظاما تابعا لحلف شمال الأطلسي برمته في الأراضي الأوروبية ، وكأن أوروبا لا تزال تحتاج إلى الوجود العسكري الإستراتيجي الأميركي بعد 15 عاما من انتهاء الحرب الباردة ـ على حد قوله .
ويشير بريماكوف إلى أن المخرج من هذه الأزمة يكمن في إجراء مباحثات بين روسيا والولايات المتحدة لكي تكون هناك مكاشفة كاملة بخصوص ما يفعله الأميركيون لتجهيز ما يسمونه بالموقع الثالث لنظامهم الدفاعي الوطني بالقرب من الحدود الروسية، وهي مكاشفة من شأنها أن تتيح لروسيا ألا تخرج عن نطاق اتخاذ الإجراءات المناسبة للرد ، كما يرى بريماكوف .


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept