الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








تهدف إلى الوقوف على ما تم تحقيقه في مجال التربية المواطنية في السلطنة
(التربية المواطنية في فكر السلطان قابوس) ..
أولى الفعاليات الثقافية لمعرض مسقط الدولي للكتاب

كتب ـ إيهاب مباشر:بدأت صباح أمس أولى الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الثانية عشرة وهي ندوة (التربية المواطنية في فكر السلطان قابوس) والتي رعاها معالي السيد عبد الله بن حمد البوسعيدي، رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة، والتي تنظمها وزارة التربية والتعليم ممثلة في اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، والتي تهدف إلى التعرف على التحديات التي تواجه التربية المواطنية في عالم متغير باستمرار، والتعرف على تحديات العولمة وتأثيرها على التربية المواطنية والاسترشاد بفكر السلطان قابوس التربوي وخاصة في مجال التربية المواطنية والوقوف على ما تم تحقيقه في مجال التربية المواطنية في السلطنة.
وقد دارت الندوة في عدة محاور منها، التربية المواطنية في عالم متغير باستمرار، والعولمة والمواطنية، اختلاف أم انسجام، وجلالة السلطان قابوس والتربية المواطنية، والتربية المواطنية في السلطنة .
بدأت وقائع الندوة بكلمة وزارة التربية والتعليم ألقاها سعادة سعود بن سالم البلوشي، وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية، قال فيها: لكل منا حلمه، كما أن لكل أخيلته المشرقة في ذهنه لوطنه، ولكل رؤاه وبرامجه وأنشطته الموجهة إلى تحقيق ذلك الحلم، وتلك الأخيلة التي كلما اقتربت منها صورة الوطن المنشود لبست حلة أبهى، ونأت ميممة شطر ذاك الوطن الحلم الذي يسكن رؤية قائد فذ.
وأضاف: لقد تحولت تلك الأحلام والأخيلة والرؤى إلى طموحات ثم ترجمت إلى واقع يعتز به المواطن ويفتخر بكونه ينتمي إليه ويشارك في تنفيذ خططه وبرامجه ومشاريعه التي أشعلت الأرض تفاني وإصرارا واجتهادا.
بعدها ألقى الدكتور سعيد الكيتاني أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، نظرة عامة حول الندوة ومحاورها .
أوراق العمل
قدمت خلال ندوة (التربية المواطنية في فكر السلطان قابوس) ست أوراق عمل، أولى هذه الأوراق كانت بعنوان (المداخل الرئيسية في فهم المواطنة والمواطن .. أين يمكن أن نضع المواطنة العمانية؟ )، قدمها سيف بن ناصر المعمري من جامعة السلطان قابوس، وتهدف هذه الورقة إلى تعريف المواطنة والمواطن من خلال عدة مداخل تم تطويرها في علم الاجتماع السياسي، وفي دراسات المواطنة، وهذه المداخل: المدخل الليبرالي، والمدخل الجمهوري، والمدخل الجمهوري الليبرالي، والمدخل المجتمعي، ومدخل حقوق المرأة، ومدخل المجتمع المتعاضد، ومدخل حقوق الإنسان، ومدخل المجتمع المدني، ولقد قادت تلك المداخل إلى ظهور عدة أشكال من المواطنين، وسوف يتم تطبيق تلك المداخل من أجل فهم المواطنة العمانية الحديثة والتي مرت بأربع مراحل: مرحلة تأسيس رابطة المواطنة، مرحلة بناء مؤسسات المواطنة، ومرحلة التنظيم الدستوري والمشاركة البرلمانية، ومرحلة المجتمع المدني وتربية المواطنة.
بدأت الورقة بالحديث عن الطبيعة الجدلية للمواطنة، والتي أجمع عليها الباحثون في نظرية المواطنة، هذه الطبيعة الجدلية تعود إلى حقيقة أن معظم مصطلحات العلوم الجدلية قابلة لأكثر من وجهة نظر). ولذلك وجه هيتر اهتمام الباحثين الذين يعتزمون دراسة المواطنة ليكونوا واعين بتاريخها الطويل والقيمة العظيمة للمعنى الذي يختبئ خلفها ،وتذهب فولكس التي ركزت على ضرورة فهم المواطنة في سياق المجتمع الذي نشأت فيه. ولذلك اتضح من خلال الورقة عدم وجود تعريف واحد للمواطنة بل إن عدة مداخل تستخدم في فهما.
يدعي الغربيون أن مصطلح المواطنة هو مصطلح أوروبي، بدأ في الظهور في عهد اليونان ومن ثم مر بتاريخ طويل من التطور حتى وصل إلينا في الوقت الراهن، ولكن ظهور الدولة القومية كان مرحلة تطورية هامة في فكرة المواطنة، فمنذ ذلك التاريخ ارتبطت المواطنة بالدولة القومية التي كان وجودها ضروريا في تنظيم المواطنة في إطار دستوري يقوم على الحقوق والواجبات، ولكن مع تنامي العولمة في تسعينات القرن العشرين، دعا كثير من مفكري المواطنة إلى إعادة النظر في تلك الرابطة، وبشر بعضهم بالتحول من المواطنة الوطنية إلى المواطنة العالمية.
لقد استخدمت العديد من المداخل في تفسير المواطنة: منها المدخل الليبرالي الذي يركز فقط على أن المواطنة عبارة عن مكانة قانونية لم يحصل عليها حقوقا مدنية، وسياسية، واجتماعية، بينما يرى المدخل الجمهوري أن المواطنة عبارة عن مسئوليات ينبغي أن يؤديها المواطن، وهي الوطنية والتضحية من أجل الوطن، بينما ينظر اليها المدخل المجتمعي على أنها خدمة المجتمع، والاندماج فيه، ويذهب مدخل المجتمع المدني ومدخل المجتمع المتعاضد إلى نفس الفهم مع التركيز على ضرورة أن يكون العمل من أجل المجتمع بدافع ذاتي من أجل التقبل الاجتماعي وليس بدافع تأدية واجب خوفا من العقوبة، بينما يركز مدخل حقوق المرأة على المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والمسئوليات، وينطلق مدخل حقوق الإنسان من أن حقوق المواطنة هي محلية، بينما حقوق الإنسان عالمية ، وفي ظل العولمة ينبغي أن ننظر للمواطنة من منطلق حقوق الإنسان ذات الصفة العالمية وليس من منطلق ضيق هو حقوق المواطنة. ونتيجة لقصور تلك المداخل نادى المدخل الجمهوري الليبرالي بضرورة التوازن بين الحقوق والواجبات في شخصية المواطن.
التغيير المستمر في النظام العالمي
بعدها قدمت ورقة عمل حول التغيير المستمر في النظام العالمي الجديد وانعكاساته على التربية المواطنية للدكتور عبد المجيد غالب المخلافي من جامعة السلطان قابوس، تناولت هذه الورقة بحث إشكالية التغير المستمر في النظام العالمي الجديد وانعكاساته على التربية المواطنية، وتنقسم الورقة إلى ستة مباحث: المبحث الأول (تعريف النظام العالمي الجديد والتربية المواطنية) والمبحث الثاني (الخلفية التاريخية لمفهوم المواطنة في الشرق والغرب) والمبحث الثالث (المتغيرات الكبرى في النظام العالمي الجديد) والمبحث الرابع (الانعكاسات العامة للنظام العالمي الجديد على الوطن العربي) والمبحث الخامس (أثر متغيرات النظام العالمي الجديد على مفهوم المواطنة) والمبحث السادس (انعكاسات النظام العالمي الجديد على التربية المواطنية)
البعد الوطني
وكانت ورقة العمل الثالثة بعنوان(البعد الوطني والبعد العالمي في المناهج الدراسية في عصر العولمة) للدكتور أحمد بن حمد الربعاني والدكتور طاهر عبد الكريم سلوم من جامعة السلطان قابوس، وهي (دراسة تحليلية مقارنة في نتائج بحثية على مناهج الدول)
وتضمنت الورقة النقاط الآتية: التعريف بالبعد الوطني والبعد العالمي في المناهج الدراسية في عصر العولمة، وعرض خلفية هذا الموضوع وأهميته ضمن إضاءات على التربية المواطنية في فكر جلالة السلطان قابوس، ومناقشة مجموعة من الإشكاليات حول البعد الوطني والبعد العالمي في المناهج الدراسية، وتنطلق الورقة مما يثيره عصر العولمة من الإشكاليات حول هذه الثنائية (الوطنية والعالمية) التي لابد أن تعصف بتفكير القائمين على السياسات التربوية، ومخططي المناهج الدراسية، تختص بمدى التغير في البعد الوطني والبعد العالمي في المناهج الدراسية، وإذ تحاول هذه الدراسة صوغ بعض هذه الإشكاليات ومناقشتها، إسهاماً متواضعاً في عملية عصف منهجي يمكن أن توجه الأنظار إلى بعض الجوانب المتعلقة بتفسير آثار العولمة ومتطلباتها، ومناقشة مسألة المواطنة والعولمة فيما إذا كانت في حالة اختلاف أم انسجام، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة الآتية: هل تتغير أسس بناء المناهج في عصر العولمة؟ وهل يطغى البعد العالمي على البعد الوطني في المناهج في عصر العولمة؟ وهل تتفق الدول في الموازنة بين البعد العالمي والبعد الوطني في المناهج الدراسية؟ وهل من تهديد للمواطنة في عصر العولمة؟ وأيهما أخطر على المواطنة غياب الدقة العلمية في مضامين المناهج أم اختلال الموازنة فيها لصالح البعد العالمي؟ وهل يتغير مفهوم الهوية في عصر العولمة؟ وهل من شكل محدد لإدماج البعد المحلي بالبعد العالمي في المناهج الدراسية؟
إضاءات على مفهوم التربية
الورقة الرابعة كانت بعنوان (إضاءات على مفهوم التربية المواطنية ودورها التنموي في فكر جلالة السلطان قابوس، قدمها الدكتور نمر فريحة من وزارة التربية والتعليم
الموروث الحضاري
الورقة الخامسة كانت بعنوان ( الموروث الحضاري العماني ومفاهيم التربية المواطنية) للدكتور علي بن حسن اللواتي من وزارة التعليم العالي ، كلية التربية بصحار .
المواطنية في المناهج
والورقة السادسة بعنوان (المواطنية في المناهج الدراسية) والتي قدمها محمد بن سيف البوسعيدي من وزارة التربية والتعليم .وهي من إعداد محمد بن سيف البوسعيدي نائب مدير دائرة تطوير مناهج الدراسات الاجتماعية والمهارات الحياتية للدراسات الاجتماعية . ومالك بن هلال اليحمدي نائب مدير دائرة تطوير مناهج العلوم والحاسوب للحاسوب
وتتناول تطوير المناهج في سلطنة عمان في ضوء معطيات العصر وإعادة النظر في الأهداف العامة للمراحل والمواد الدراسية .وإدخال مفاهيم تربوية واجتماعية وسياسية واقتصادية وصحية للمناهج الدراسية .وتأليف مناهج المواد الدراسية وتطويرها . وإدخال مناهج ومواد دراسية جديدة . والتقريب بين نظامي التعليم العام والتعليم الأساسي من خلال المناهج . وتطوير التقويم التربوي . وتطوير الإشراف التربوي . وتطوير الأنشطة التربوية . وإعادة تأهيل المعلمين وتدريبهم .
والتي جاء في مقدمتها (انطلاقاً من القناعة الراسخة في سلطنة عُمان لأهمية دور التربية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فإن السلطنة تسعى إلى تطوير التعليم العام وتجديده، وترتكز في هذا المسعى على تطوير بنية التعليم تطويراً يتناسب مع العصر ويساير أهداف التنمية الشاملة. ولعل المتتبع لمسيرة التعليم بالسلطنة، يدرك ما حققته هذه المسيرة الرائدة، التي مضت تبني وتنمي وتطور على مدى أكثر من ربع قرن من الزمن، والتاريخ يشهد ويسجل في صفحاته الناصعة تاريخ ميلاد هذه المسيرة التعليمية، التي بدأت مع الانطلاقة العملاقة للنهضة العُمانية المباركة في يوليو من عام 1970م، وقد تبوأت هذه المسيرة الضخمة مكانتها اللائقة في مصاف الدول التي سبقتنا إلى ذلك بسنوات وقد وضعت وزارة التربية والتعليم خطة طموحا لتطوير التعليم العام، الهدف منها تنمية قدرات الأفراد وإعداد الطلاب الإعداد المناسب، ليقوم كل بدوره باقتدار وفعالية في المجتمع، في عصر اتسم بالتطور العلمي والتكنولوجي في مختلف مجالات الحياة، وقد تبنت خطة التطوير مفهوم التعليم الأساسي بوصفه التعليم الذي يهتم بالتكامل بين النظرية والتطبيق، والفكر والعمل ، والتعليم والحياة ، والشمولية في تنمية جميع جوانب شخصية الفرد ، وإكساب الطالب مهارات التعلم الذاتي في إطار مفهوم التربية المستمرة ، وغرس القيم والممارسات اللازمة لتحقيق الإتقان في التعليم والتعلم . إضافة إلى أنه يلبي احتياجات التنمية البشرية في إطار التنمية المجتمعية الشاملة.

خالد الغساني : حرصنا على توفير الإصدارات الجديدة وتحصيل الفواتير للتأكد من نسب التخفيض
التقت (أشرعة) خلال تجوالها في أجنحة معرض مسقط الدولي للكتاب في الأيام الأولى التي أعقبت فتح أبوابه أمام جمهور الزوار، بالالتقاء ببعض زائري المعرض فتباينت وجهات نظرهم تباين اتجاهاتهم ومشاربهم الثقافية، فمنهم من أتى باحثا عن لون معين من العلوم والمعارف، ومنهم من أبدى رأيه حول عملية التنظيم بالمعرض، ومنهم من اشتكى من ارتفاع أسعار بعض الإصدارات، ومنهم من أبدى ملاحظة على الإصدارات المتواجدة داخله، وأيضا التقينا بمن استهجن عملية تحصيل الفواتير على أبواب المعرض متصورا أن ذلك يوقعه في بعض الحرج أمام الآخرين.
وللإجابة عن استفسارات الزوار حملنا كل هذه الاستفسارات إلى خالد الغساني مدير العلاقات الثقافية بوزارة التراث والثقافة، مدير معرض مسقط الدولي للكتاب، الذي رحب بكل هذه الاقتراحات وأجاب عن استفساراتنا بكل أريحية فكان هذا اللقاء السريع :
* يطالب الكثير من الناشرين والعارضين بمساحات أكبر من الحالية .. ما رأيكم بهذا الطلب؟
** من ناحية المقترح المتعلق بزيادة المساحة وتحسين المركز واستيعابه لكل الفعاليات المقامة حوله، فهذا الموضوع تم طرحه منذ سنوات طويلة جدا من القائمين على مركز المعارض، ونحن في اللجنة التنظيمية للمعرض ناقشناه أكثر من مرة وأكدنا على أهمية أن يكون هناك مكان مهيأ من حيث السعة والإمكانيات المتوافرة لتلبية كل الاحتياجات الخاصة به وأن يحتوي على كافة الفعاليات التي تقدم من خلاله.
* البعض من الجمهور يريد من اللجنة المنظمة أن تعلن عن خدماتها بشكل أكبر .
** هناك الكثير من الخدمات التي تقدم من خلال مكتب المنظمين لكن كما قلت فإن هذه الخدمات في حاجة إلى التسويق لها والإعلان عنها، ونحن نعترف بأننا لم نسوق هذه الخدمات بالشكل الكافي بالرغم من التواصل الكبير والإعلان عنها مسبقا من خلال التواصل مع أجهزة الإعلام المختلفة لكن تبقى الحاجة الفعلية إلى الإعلان عن هذه الخدمات وهو ما نقوم به حاليا، لكن تبقى قناعة وهي أن المتابع الحقيقي على علم بكل هذه المفردات.
* البعض من الجمهور يسأل عن الإصدارات الجديدة بالمعرض فأين هي ؟
** هذا الموضوع انتبهنا له في السنوات الماضية وقمنا بتفعيله ووضعنا له حافزا يفيد بأن من تزيد عناوينه الجديدة من دور النشر على ثلاثمائة عنوان فإن اللجنة المنظمة للمعرض سوف تخصم عليه نسبة 25% من قيمة المساحة المخصصة له في المعرض ويبقى على دور النشر أن تطبق هذا ونحن بدورنا نتابع هذه الجزئية للتأكد من التزام دور النشر بها وهو العرض الذي لاقى قبولا كبيرا جدا من دور النشر، والعام الماضي زاد عدد دور النشر التي اهتمت بالعناوين الجديدة وهذا الحافز دليل اهتمامنا بهذه الجزئية وما أؤكد عليه المتابعة المستمرة من قبل أعضاء اللجنة المنظمة .
* وماذا عن موضوع الأسعار الذي هو مثار شكوى ؟
** موضوع الأسعار هو مشكلة عالمية ولن نصل إلى قناعة فيه بأن هناك تخفيضا في الأسعار من عدمه نظرا لتفاوت الدخول وكل من يذهب لشراء أي شيء يتمنى أن يصل في سعره إلى أدنى مستوياته .
* وما حكاية تحصيل الفواتير على أبواب المعرض؟
** عملية تحصيل الفواتير في صالح المشتري فإننا نتأكد من خلالها على أن نسبة التخفيض حقيقية .

(العلاج الرباني)
يأتي كتاب العلاج الرباني للكاتب العماني عبد الله بن سالم المهدلي في طبعته الثالثة الجديدة على قائمة الكتب التي تحظى بإقبال كبير في معرض مسقط الدولي للكتاب.
ويحتوي الكتاب على موسوعة كاملة وشاملة لأكثر من (255) موضوعا وهي المواضيع التي يحتاجها كل مسلم ومسلمة من تحصينات ووقاية من شر شياطين الإنس والجان ويحتاجها المسلم دائما في اليوم والليلة،والكتاب يتصدى لظاهرة خطيرة تفشت في المجتمعات العربية بشكل كبير وملحوظ وهي ظاهرة :( السحر والدجل والشعوذة والنصب والاحتيال) ويعد أول بحث من نوعه يطرح على الساحة العمانية بشكل فريد في مضمونه ومحتوياته.
ويحتوي الكتاب على الكثير من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم ليتداوى بها كل من يسأل عن العلاج الرباني والنبوي ويبين كيف علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم التداوي بأنفسنا من الأمراض الدنيوية والعضوية والروحية ؟ وكيف نحصن أنفسنا من الأرواح الشريرة والأرواح الخبيثة ؟ وكيف نقي أنفسنا من سحر ساحر إذا سحر ؟ ومن عين حاسد إذا حسد ؟ وعلمنا كيف نعالج أنفسنا بالرقية الشرعية ومن كل بلية وأذية سواء من الأمراض الجسدية أو الروحية.




إصدارات عمانية ..
كتب ـ فيصل العلوي:

غاية الأمنية - في القهوة البنية
تشارك مكتبة الجيل الواعد في جناح السلطنة بمعرض مسقط الدولي للكتاب وضمن الإصدارات العمانية في هذا الجناح كتاب (غاية الأمنية - في القهوة البنية) ويتحدث عن القهوة في عيون أهل الاجتماع والأدباء ، وأهل القانون والشعراء وأهل الفلسفة والأطباء وأهل التاريخ والفقهاء ، وأهل التصوف والزعماء ، وهو من تأليف الشيخ الراحل عبدالله بن أحمد بن حمود الحسيني ، والكتاب عبارة عن تحقيق ودراسة قام بها خالد بن سليمان بن مهنا الكندي وزاهر بن مرهون بن خصيف الداودي وناصر بن خميس بن جمعة الشكيلي ، وضم الكتاب في بابه الأول ( المصنف والكتاب ) بفصلين هم الأول ( المصنف ) والثاني ( الكتاب ) ، اما الباب الثاني فضم ( دراستنا المفصلة للقهوة ) وفي الباب الثالث ( وصف المخطوطة وبيان منهجنا في التحقيق ) اما القسم الثاني فضم النص المحقق ( غاية الأمنية في القهوة البنية ) بعدها تضمن بابين آخرين الأول تحدث عن ( ما قيل في القهوة من اشعار ) ، والباب الثاني ( تاريخ أكتشاف القهوة وخلاف العلماء فيها ).

قلوب تحترق

كتاب آخر بعنوان ( قلوب تحترق ) وهو عبارة عن مسرحيات من واقع الحياة لإبراهيم بن سعيد بن إبراهيم الوردي وضم خلاله مجموعة من المسرحيات التي تتحدث عن مواضيع مختلفة في الحياة وأحداثها قد تكون تاريخية و حملت عناوين ( حبل الكذب قصر ) و( كتاب الله ) و( ان الله يمهل ولا يهمل ) و( الشمعة المضيئة ) و(قاتل الله الحسد ) و( قلوب تحترق ) و(جامع الصدقات) و(البخيل ) و(الضمير) و( آسف يا أبي ) و( من أجل أسرة سعيدة ) و(صدى الكلمات) و(ذكاء الخليفة) و(العدو الخفي).

واحتك قلمي بإبهامي
اما الكتاب الثالث فحمل عنوان ( واحتك قلمي بإبهامي ) لسليمة بنت سالم بن علي الشبيبي ويضم مجموعة من الخواطر والقصص الذاتية تقول عنها الكاتبة انه يحتوي مواضيع شتى ألهمني الله الكتابة فيها وكانت من قبل مجرد خواطر احتفظ بها لنفسي فما لبثت حتى تيقظ الحلم بداخلي بأنني قادرة على أن أكون مثل اولئك الكتاب الذي ما قرأت لهم الا وزادت غيرتي منهم وأن اليوم يومي والقلم قلمي والفكر فكري ، وتضيف ان الكتاب فيه الكثير من المتناقضات وانها اقرب ان تكون مثالا على المذكرات اليومية الا انني لا اراها كذلك.


أعلى





اليوم بالنادي الثقافي
أسرة كتاب القصة تحتفي بمحمود الرحبي

تنظم أسرة كتاب القصة في السابعة والنصف من مساء اليوم أمسية للكاتب محمود الرحبي تشتمل على قراءة نقدية وتوقيع لمجموعته الجيدة بركة النسيان بركة النسيان هي المجموعة الثانية للكاتب محمود الرحبي الذي أصدر في عام 1998 مجموعته الأولى اللون البني عن دار المدى بدمشق ، تضم المجموعة الصادرة عن وزارة التراث والثقافة تسعة نصوص قصصية تنتصر في مجملها للحكاية ومحملة بنكهة اليومي المعاش ، وتبرز فيها خصوصية عمانية تنطلق لفضاء الإبداع الإنساني .
خلال الأمسية سيقدم غالب المطلبي ورقة نقدية عن مجموعة بركة النسيان ، والضيف أستاذ زائر في كلية التربية بعبري وهو عضو باتحاد كتاب وأدباء العراق له مجموعة من المؤلفات أبرزها ، في الأصوات اللغوية ، في علم اللغة ، لهجة تميم ، ونشر العديد من البحوث في الصحف والدوريات العربية ، وسيدير الأمسية الكاتب ناصر المنجي أمين سر أسرة كتاب القصة .
من أجواء بركة نسيان محمود الرحبي : يرفع يده فوق رأسها ثم يزلقها جهة الظهر حيث يتدلى طرف الغطاء الأخضر ، يسحبه بمهل ، فيظهر وجه عقيلته أحمر كعصارة الرمان ، يجري الدف والنعاس والكحل في صفحته الغائمة ، فترتسم في ثغرة ابتسامة انتشاء غامضة ، تذهل الفتاة فجأة في وجهه وتجاهد في إخراج صرخة قوية من حلقها المضغوط بصمت طويل ، يجسر صالح يديه في وجل ويتراجع في جلسته .
لست أنت . آه . من أنت ؟
أنا زوجك يا فاطمة ، أنا صالح
أنت لست صالحا ، أنت لست الذي في الصورة.





رغم الإقبال الكبير عليها
مخرجو الأفلام الأفريقية ما زالوا يعانون

واجادوجو ـ رويترز: تجمع الآلاف في استاد واجادوجو لكرة القدم لحضور افتتاح مهرجان افلام فيسباكو في الأسبوع الماضي حيث يعرض أفضل ما قدمته السينما الأفريقية وانضم أهل البلد من عشاق السينما إلى السائحين الغربيين لمشاهدة افلام تعكس الواقع الافريقي وليس سحر هوليوود ويقول بوبكر ديالو مخرج فيلم (شفرة فينكس) نروي قصتهم يرون انفسهم في هذه الأفلام وتراوحت الموضوعات من الهجرة غير المشروعة والجنود من الاطفال إلى الحياة في القرى الافريقية وهلل بعض الحضور اثناء متابعة تطورات احداث الافلام مثلما يحدث حين يتابعون مباراة لكرة القدم.
ورغم إقبال الجمهور على مشاهدة الأفلام في بوركينو فاسو وهي من أفقر الدول الأفريقية يجد المخرجون صعوبة في جمع الأموال اللازمة وتضر قلة دور العرض وانتشار سرقات الأقراص الرقمية بصناعة الأفلام الأفريقية المستقلة وكذلك ضعف تمويل محطات التليفزيون التابعة للدولة ضعيفة التمويل التي لا تقبل على عرض افلام محلية وبصفة خاصة تلك التي تتناول قضايا سياسية مثيرة للجدل وتقول جوسلين بارنز المنتجة الأميركية : أفريقيا بأسرها سوق هائلة للأفلام لكنها المنطقة الوحيدة في العالم التي تعجز فيها عن استرداد مالك في بلدك بسبب مشاكل التوزيع او عقبات اخرى مثل الجهل وبعض الافلام حتى التي يشيد بها نقاد في أماكن اخرى لايراها الجمهور في الداخل .
ويقول المخرج جان بيير بيكولو: إن كثيرين في الكاميرون شاهدوا أعماله على شاشة التليفزيون المحلي ولكن عرض الافلام في محطات التليفزيون المحلية لا يحقق ربحا يذكر ويضيف بيكولو الذي يعرض أحد أفلامه في المهرجان : تمر افريقيا بمرحلة اقتصادية خاصة تأثرت بها السينما وتابع: يرى كثيرون انني اهدر وقتي في السينما الافريقية وانه لا سبيل لان تثير اهتمام العالم الغربي من الناحية التجارية وبعيداً عن السوق المستقلة فان ما يعرف بنوليوود في نيجيريا اصبحت واحدة من أكبر صناعات الافلام في العالم بعد هوليوود وبوليوود في الهند وعادة لا تعرض افلامها الشهيرة مثل (عاهرة رسمية) و(اباطرة الدم) و(شارون في ابوجا) في مهرجا فيسباكو وعادة ما تباع على اقراص فيديو مدمجة في اكشاك صغيرة في الدول الناطقة بالانجليزية وشارك في تمويل العديد من الافلام التي تعرض في مهرجان واجادوجو مانحون اوروبيون وقنوات تليفزيونية ويجد مخرجون مستقلون صعوبة في العثور على سوق لافلامهم وكثير منها باللغة الفرنسية ويقولون ان اهتمام الموزعين الخارجيين محدود وقال الموزع الفرنسي تيري فيجنيرون الذي يحضر المهرجان لاختيار فيلم افريقي لتوزيعه في فرنسا : ينتجون افلاما سياسية وفي هذ الحال ينبغي ان نختار بعناية لنحدد الفيلم الذي سيتفاعل معه الجمهور وقد يحجم الجمهور الغربي الذي اعتاد المونتاج المتقن والصوت الجيد عن مشاهدة هذه الافلام بسبب سوء مستوى الانتاج .
وفي فيلم نيوتن ادواكا (ايزرا) يعي جندي سيراليوني من الاطفال دوره في الحرب الوحشية التي تدور رحاها في البلد والتي يؤججها الطلب على الالماس ويقول ادواكا : سعيت لتقديم فيلم امين قدر استطاعتي لم اكن افكر فيما يعتقده الغربيون رأيت شيئا أثر في كثيرا واردت ان اروي القصة انها حرب وليست امرا سارا .
وقال جاستون كابوري منتج الافلام المخضرم في بوركينا فاسو إن مثل هذه الافلام تساعد في تشكيل ذاكرة جماعية في قارة لم تسجل سوى القليل على ورق أو في افلام حتى الآن ويضيف : ماذا يمكنك ان تفعل في بلد ليس لديه انتاج ثقافي ولا توزيع ؟، هل تقول سأتوقف عن إنتاج الأفلام هل ستكافح من أجل كسب المال ؟ .


أعلى





صوت
صحافة المشاكسة

(هل يجب عليّ أن أهاجم وأشاكس لأكون صحفياً ناجحاً ؟!!)، هكذا سألت (صديقي) بعد أن أطال الحديث عن ضرورة إشهار القلم في وجه الأخطاء والهفوات ـ التي تصاحبنا كبشر ـ وأن نكون بالمرصاد لكل غلطة صغيرة كانت أو كبيرة.. مقصودة أو غير مقصودة، لأصنع المجد لقلمي من خلال المشاكسات ـ التي قد تهدم أكثر من كونها تبني ـ .
ولعل الحديث عن عالم الصحافة يثير فضول الكثيرين ويعتبرونه عالما مليئا بالمغامرات والنزاعات والجري وراء السبق الإخباري، حتى وإن كان على حساب المصداقية .. إلا أن المعايش لهذا الجو يدرك إلى أي مدى تسهم هذه المهنة في تشكيل وعي مجتمع وربما مجتمعات بأكملها ، وأن دورها يتعدى الدور الذي يعتقده البعض في مجرد مقالات أو تحقيقات ساخنة تحرق الإنجازات وتبخّر جهود المؤسسات .
ولو أمعنا النظر لوجدنا أن الصحافة تساهم بشكل كبير في صياغة التاريخ بل بشكل مباشر جداً من خلال توثيق الأحداث والمواقف فهي (مستند) مهم باستطاعة الباحثين والدارسين أن يعودوا إليه في أي وقت من خلال أرشيف الصحف الذي أصبح متاحاً بعد تدشين عدد من الصحف لـ(الأرشيف الإلكتروني) إضافة إلى الأرشيف العادي الذي يعتمد على الورق كمادة محسوسة ثبوتية توثق الأحداث والمستجدات وتحكي الثوابت والمتغيرات التي تطرأ على المجتمعات.
ولأن الصحفي ركن أساسي من المنظومة الصحفية ككل فإنه تقع على عاتقه مسؤولية جسيمة وخطيرة تتمثل في الأمانة في نقل الأخبار والأحداث وفي تناوله للقضايا والمواضيع التي يطرحها، وأنا هنا لا أنفي لـ(صديقي) ضرورة تحلي الصحفي بقدر كبير من الجرأة في التصدي للأخطاء بقلمه، وإنما ألفت نظره إلى زاوية مهمة ربما نساها أو تناساها وهي (التاريخ).. فالتاريخ لا يرحم من يحاول العبث به من خلال تشويه (الحاضر).. الصحفي تتجاوز مهمته المشادات الكتابية التي نقرأها في بعض الصحف الصفراء هنا وهناك بل تمتد لتلامس الشعور الإنساني وتتعايش مع الواقع بواقعية أكثر من واقعية غيره .. وبتحليل أكبر من تحليل غيره .. فقلمه ذلك المشعل الوضاء الذي يسير خلفه القرّاء لا تقتصر مهمته على المشاكسة فقط ، بل تمتد إلى لفت الانتباه لما يتحقق من إنجازات ومنجزات ولما يشهده الواقع من تطور.. وأن يضفي لمسة التفاؤل في مقالاته وأن يحاول رسم بسمة الرضى على الوجوه حتى تمضي قدماً في مجابهة الحياة.
وفي الأخير أقول لـ (صديقي) : إن للصحفي مهاما عدة لا تعد ولا تحصى تتعدى حدود المعنى السطحي لمصطلح (وظيفة) لتحلق في فضاءات واسعة من العطاء والجهد والمثابرة قد لا يتخيلها إطلاقاً من لم يتذوق طعمها.

سالم الرحبي


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept