اللبنانيون في انتظار انعقاد القمة العربية
بيروت ـ من أحمد الأسعد:يبدو ان الامور في
لبنان عادت الى نقطة الصفر، لتعَاود لعبة (الكر والفر)، وفي حين
تنشط وتيرة الاتصالات على مختلف المستويات ولو بخجل في سعي لخرق
الوضع السائد، فإن رهان اللبنانيين لا يزال قائماً على مدى تفصيل
نتائج القمة السعودية الايرانية، وترقب نتائج القمة العربية المقبلة،
واجتماع دول جوار العراق، لجهة تجاوب الاطراف وولوج باب الحل.
ولعل ما تقوم به السعودية من مساعٍ، خفّف حتى الان من حدة التشنج
القائم بين الاطراف، حيث تمثل ذلك في المساعي الموفقة للسفير السعودي
في لبنان عبدالعزيز خوجة، الذي عاد من السعودية ليل امس الى بيروت،
حيث اطلع المسؤولين السعوديين على حصيلة لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين.
مصدر حكومي لبناني قال، ان خوجة نقل الى الرياض طرح المعارضة حول
قيام حكومة تحظى فيها قوى المعارضة بالثلث المعطل، في مقابل وعد
في مشروع المحكمة بعد ان تتولى لجنة وضع الملاحظات عليها.
خوجة عاود نهار امس جولته على المسؤولين اللبنانيي، فزار عين التينة،
حيث التقى الرئيس نبيه بري. واكد خوجة بعد اللقاء، انه لا يمكن للبنانيين
إلاّ ان يتفاءلوا، وقال: ان نسبة هذا التفاؤل لن تتراجع، مشدداً
على حصول لقاء بين اللبنانيين.
وأضاف خوجة: إذا اجتمع الفريقان هنا واتفقا على كل شيء، يمكن حصول
حل قبل انعقاد القمة العربية. واوضح: ان المملكة لا تستطيع ان تقرر
عن اللبنانيين، او ان تملي رغباتها على احد، المملكة ترحب بالجميع
إذا كان اتفاق اولي قد تم بينهم.
وعما اذا كان يتوقع حصول لقاء قريب بين الرئيس بري والنائب سعد الحريري..
أجاب خوجة، لست مسؤولاً عن النائب الحريري ولا عن مواعيد الرئيس
بري.
وقال: انني حملت افكاراً لدى الرئيس بري، هي افكار جيدة وممتازة
لاقت قبولاً، لكن علينا دراسة افكار الفريق الآخر، ومن المقرر ان
يزور خوجة الرئيس لحود، والرئيس السنيورة.
معلومات صحفية، نقلت عن مصادر في الاكثرية والمعارضة، ان الافكار
المطروحة لتسوية الازمة، ما زالت تراوح في مكانها ولم يحصل اي تقدم
نتيجة مفاعيل الاجواء الايجابية للقمة السعودية الايرانية، التي
كان من نتائجها رفض الفتنة المذهبية في لبنان، ومؤازرة طرفي النزاع
ودفعهما باتجاه التفاهم يستند على قاعدة (لا غالب ولا مغلوب).
واوضحت المصادر نفسها، ان السفير خوجة، لمس ان طرفي النزاع ليسا
مستعدين لتقديم اي تنازلات من شأنها ان تفسح في المجال امام السعودية
للعب دور توفيقي، من اجل تهيئة الظروف للانخراط في تسوية تعيد الاستقرار
في لبنان.
من جهته: الرئيس نبيه بري، ظل محافظاً على تفاؤله النسبي، وظل يمارس
ضغطه السياسي، وخصوصاً على المعارضة لتجميد خطواتها التصعيدية.
وأكد انه سوف يترك الباب مفتوحاً، أمام احتمال عقد مؤتمر صحفي في
الاسبوع المقبل يعرض فيه أمام الرأي العام اللبناني كل الحيثيات
التي رافقت تبادل الاوراق والافكار منذ عشية الرابع عشر من فبراير
وحتى الآن.
وأضاف بري: ان التصور المكتوب الذي قدمته، يمكن القول عنه إنه مبكّل
ولمصلحة الطرفين، ويتضمن آلية دقيقة ومتوازنة وسريعة، ويقوم على
اساس بناء الثقة المتبادلة، ويمكن ان يؤسس لجعل التسوية الراهنة
مدخلاً لتسوية اكبر في الموضوع الرئاسي في المستقبل القريب.
وقال بري، انه لا يفهم أسباب ابتعاد رئيس الحكومة عن التفاؤل، نافياً
ان يكون قد تسلم اي إجابة حتى الان على الافكار المكتوبة التي سبق
ان سلَّمها الى الجانب السعودي، رافضاً الخوض في تفاصيلها حرصاً
على انجاح المساعي السعودية التي لن تتوانى عن تحمل مسؤولية الحل
اللبناني. اوساط الرئيس بري قالت: إن من يراقب ردة فعل بعض قوى الاكثرية
على الاجواء التفاؤلية التي اشاعتها القمة السعودية الايرانية، يكتشف
ان هذا البعض لا يريد لاحد ان يتفاءل، ولا يريد ان ينخرط في التفاهم
اللبناني اللبناني.
مصادر دبلوماسية عربية، قالت: ان النائب سعد الحريري والموجود في
السعودية منذ اسبوع تسلّم ورقة المعارضة، واعدَّ جواباً مكتوباً
عليها وسلمه الى الجهات السعودية المعنية، ووصفت المصادر الورقة
التي قدمها الحريري، بانها صيغت بمهارة فائقة، وان لم تكن تختلف
في اساسها عن الافكار المكتوبة التي قدمتها المعارضة، وقالت ان رد
الحريري إيجابي وقابل للتنفيذ ومنصف للطرفين.
مصادر في جامعة الدول العربية قالت: انه يستمر العمل من اجل ترتيب
لقاء يعقد بين الملك عبدالله والرئيس السوري بشار الاسد، قبيل التئام
القمة، بحيث يدخل اليها القادة العرب وتكون معظم بنود جدول الاعمال
قد انجزت، الامر الذي يجعل القمة مناسبة لانفراجات يستفيد منها الوضع
اللبناني.
الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قال: ان طريقه الى
بيروت ما زالت مفتوحة، وان المشاورات ما زالت جارية لتذليل العقبات
امام حلول الازمة اللبنانية، وان القمة العربية سوف تنعقد في موعدها،
وانها تأتي في ظروف حرجة تمر بها الامة، متمنياً ان تحضر جميع الدول
العربية هذه القمة.
الى ذلك عاد من السعودية رئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج براميرتس
بعد زيارة استمرت أياماً عدة، ومن المقرر ان يقدم براميرتس تقريره
الفصلي الى الامين العام للامم المتحدة بانكي مون يوم الاربعاء المقبل.
الوزير المستقيل محمد فنيش قال: ان الظروف نضجت للوصول الى حل للازمة
القائمة، وان المعارضة مستعدة لرفع الخيم المنصوبة في وسط بيروت
بمجرد قبول الاكثرية بمبدأ اعطاء الثلث زائد واحد في الحكومة.
وأضاف فنيش، بأن اجواء التفاؤل السائدة لم تترجم في اتفاق، رامياً
الكرة في ملعب تيار المستقبل، معتبراً انه على موقف النائب سعد الحريري
يتوقف مصير الوضع القائم.
وبعد اجتماعه الشهري: رأى مجلس المطارنة الموارنة الذي عقد اجتماعه
برئاسة البطريرك صفير، إن الوضع القائم على تجاذب بين الموالاة والمعارضة
والذي طال أمده، والذي تمثل بالازمة الحكومية والاضرابات والتظاهرات
والاعتصامات، قد تسبب للبلد بخسارة بشرية ومادية كبيرة، حملت الكثير
من الادمغة اللبنانية الى الهجرة، وادت الى تسريح عدد كبير من العمال
والموظفين.
واعتبر مجلس المطارنة الموارنة، ان مقابلة الرغبة التي اعربت عنها
بعض الجهات في إقامة مراقبين دوليين لضبط الحدود بين لبنان وسوريا،
قوبلت بالرفض والتهديد بإقفال الحدود، تدل على ان وجهات النظر لا
تزال متباعدة.
ولفت مجلس المطارنة، الى ان الجدل القائم حول تأليف الحكومة تتقاسم
فيها الموالاة والمعارضة المسؤولية دام طويلاً، دون ان يصل الى حلٍ
مرضٍ، وهذا يدل على تشبث كل فريق بموقفه وهو ليس بعلامة عافية.
وفي بيان له اعلن الحزب التقديم الاشتراكي ان النائب اكرم شهيب عاد
الى بيروت بعد زيارته الى مصر حيث التقى خلالها وزير الخارجية المصري
والوزير عمر سليمان، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب المصري
مصطفى الفقي، وتناول البحث الاوضاع في لبنان والمنطقة.
وأضاف البيان: ان النائب شهيب لمس من خلال اجتماعاته دعم الحكومة
المصرية للشرعية اللبنانية ممثلة بحكومة الرئيس فؤاد السنيورة ووقوفها
الحازم والأكيد الى جانب المحكمة ذات الطابع الدولي في قضية إغتيال
الرئيس الشهيد رفيق الحريري وضرورة محاكمة جميع المتورطين في هذه
الجريمة، وان مصر لا توافق على التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية
اللبنانية وتؤيد تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وزير الاتصالات مروان حمادة، دعا الى ترجمة القمة السعودية ـ الايرانية
الى اقتراحات واقعية من قبل المعارضة، وعلى المعارضة ان تزرع طريق
اجتماع الرياض بالورود لا بالالغام، واوضح ان ما طرحته المعارضة
حتى الان هي مجموعة شروط قديمة جديدة مبنية على وعود غير واضحة واعتبر
ان مطالبة وزير الخارجية السوري وليد المعلم بان تكون المحكمة الدولية
وفق القانون السوري. مشدداً على ان الامور لم تتقدم ولو شبرا واحداً
على طريق الحل حتى الان.
أعلى
الطيران الإسرائيلي يخترق الأجواء اللبنانية
بيروت ـ الوطن:حلق الطيران الحربي الاسرائيلي
عند الساعة العاشرة والدقيقة الخامسة من يوم امس وعلى ارتفاع متوسط
فوق البقاع الغربي ونفذ تحليقاً دائرياً فوق قرى الجنوب وسد القرعون
ومجرى نهر الليطاني، وصولاً حتى مرتفعات تومات نيحا واعالي جزين.
كما سجل تحليق فوق مدينة النبطية واقليم التفاح وسبق ذلك تحليق فوق
مزراع شبعا حاصبيا ومرجعيون.
أعلى
دعوات خليجية مطمئنة لإيران
أبوظبي ـ أ.ف.ب: في الوقت الذي يتصاعد فيه
التوتر بين ايران والغرب شدد مشاركون خليجيون في مؤتمر في ابوظبي
على رفض اي (تصعيد) يؤدي الى مواجهة عسكرية مع ايران.
وامام المشاركين في المؤتمر السنوي الثاني عشر لمركز الامارات للدراسات
والبحوث الاستراتيجية، قال الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن
العطية ان دول المجلس ترفض (تصعيد ازمة) الملف النووي الايراني الى
مرحلة المواجهة العسكرية لما لها من تداعيات سلبية وكوارث محتملة.
واعتبر العطية في المؤتمر الذي عقد تحت عنوان (النظام الامني في
منطقة الخليج العربي، التحديات الداخلية والخارجية)، (ان الحل السياسي
لازمة الملف النووي الايراني ما زالت امامه فرصة تتطلب رؤية جسورة
وغير تقليدية).
وجدد العطية موقف دول المجلس المبدئي لجهة رفض ادخال العامل النووي
العسكري من جانب اي طرف في معادلة ميزان القوى الاقليمي.
لكنه اقرن هذا الموقف بالتأكيد على ان الخيار الوحيد امام الخليجيين
يبقى (الالتزام الاصيل بسياسة حسن الجوار والندية وحل القضايا الخلافية
بالطرق السلمية)، ورأى ان ايران (شريك ضروري لتحقيق الامن والاستقرار
في منطقة الخليج). من جهته، قال الامير تركي الفيصل، سفير السعودية
السابق في لندن وواشنطن، ان المملكة اتخذت قرارا (بالحوار) مع الجمهورية
الاسلامية وليس (الصراع) معها في المناطق التي تتمتع فيها الدولتان
بامتدادات وعلاقات، وخاصة في لبنان.
وقال في المؤتمر نفسه، (افضل النظر الى ايران بوصفها دولة جارة وصديقة
تربطنا بها روابط تاريخية ومصالح اقتصادية).
واضاف: المملكة وجدت انه من الضروري فتح حوار مع ايران بدلا من الصراع
معها في لبنان لان الصراع سيضر اولا باللبنانيين كلهم ثم بالعلاقة
بين الجارين الكبيرين على ضفتي الخليج.
كما اكد الامير تركي ان السعودية وايران اتفقتا خلال القمة الاخيرة
بين الرئيس الايراني احمدي نجاد والعاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز
على (اخماد نار الطائفية) في المنطقة.
وقال انتوني كوردسمان الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية
في الولايات المتحدة ان دراسة الخطر الذي تمثله ايران على المنطقة
يقارب عبر (دراسة قدراتها وليس نواياها). وبينما اعتبر كوردسمان
ان ايران (ليست قوة عسكرية تقليدية مهمة) وان معظم معداتها العسكرية
(باتت قديمة)، قال ان بحوزتها بعض الامكانيات غير التقليدية كزرع
الالغام في الخليج وتأجيج العنف السني الشيعي، اضافة الى امكانية
حصولها على السلاح النووي.
من جهته قال محمود سريع القلم استاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران،
ان (المحرك الاساسي للسياسة الايرانية، والذي يصل لدرجة الشغف الجماعي،
هو العداء لاسرائيل في المرتبة الاولى، ومن ثم العداء للولايات المتحدة)
معتبرا ان هذا العامل هو الاساس وليس (العامل الطائفي).
أعلى
استمرار هروب الصوماليين من جحيم العنف في مقديشو
مقديشيو ـ من شاشانك بنغالي:على مدار ستة عشر
عاما لم تكن هناك حكومة صومالية في ظل محاولة أمراء الحرب المتعاقبين
بسط سيطرتهم ونفوذهم على العاصمة مقديشو وضواحيها وكانت آصلي جميل
ترفض ان تنتقل بأسرتها من منزلها المكون من حجرتين من الطوب اللبن.
إلا أنه في ظل حالة التدهور التي آلت اليها الأوضاع في مقديشو بعد
وصول الحكومة المؤقتة الى العاصمة مستندة على الجيش الإثيوبي وتعرض
المباني التابعة لتلك الحكومة والمجاورة لمنزل آصلي لهجمات المسلحين
قررت أن تحزم أمتعتها القليلة وتأخذ أطفالها الثلاثة لتغادر المدينة.
وتقدر وكالات الإغاثة أن ما لا يقل عن 10 آلاف من سكان مقديشو قد
غادروها خلال الشهرين الماضيين هربا من جحيم العنف المتصاعد منذ
أن أجبر غزو الجيش الإثيوبي المحاكم الإسلامية على ترك السلطة والخروج
من مقديشو.
وتتضاءل آمال السلام يوما بعد يوم خاصة مع تأكد فشل الحكومة الصومالية
المؤقتة التي ينظر اليها على أنها مجرد دمية يحركها النظام في اثيوبيا
وهي الدولة التي ظلت لفترة طويلة عدوا للصومال. ولا يجرؤ العدد القليل
من وزراء تلك الحكومة المؤقتة على أن يغادروا بمفردهم الأماكن التي
يقيمون بها وغالبا ما تكون اقامتهم في الغرف المخصصة لنزول الأشخاص
المهمين في الفنادق التي توفر درجة عالية من الحماية الأمنية.
وقلما يمر يوما دون وقوع محاولات اغتيال أو شن المسلحين لهجوم ضد
الحكومة المؤقتة او حلفائها الإثيوبيين. وبالطبع ترد القوات الإثيوبية
وغالبا ما يكون ذلك في صورة قصف لضواحي سكنية مجاورة ما يسفر عن
سقوط عشرات من القتلى والجرحى. وقد وصل الأسبوع الماضي الى الصومال
حوالي 30 من ضباط قوات الاتحاد الإفريقي وذلك في طليعة مهمة حفظ
سلام طال انتظارها ومن المتوقع أن يشارك بها آلاف من قوات حفظ السلام.
ومن جانبهم فقد هدد الإسلاميون بمهاجمة قوات حفظ السلام التي لم
يتضح بعد ما إذا كانت ستقوم بمهمة محايدة أفضل من قوات إثيوبيا التي
أعلن رئيس وزرائها ميليس زيناوي منذ بدء الحملة العسكرية أن وجود
قوات بلاده في الصومال لن يستمر سوى اسبوعين تقريبا بيد أن تواجدها
يدخل الآن في الشهر الثالث.
وقد أعلن المسئولون الأميركيون الذين أيدوا الغزو انطلاقا من اعتقادهم
أن الإسلاميين تربطهم صلة قوية بالقاعدة ان الحملة العسكرية الاثيوبية
كانت ناجحة. إلا أن أهالي مقديشو يقولون ان تلك الحملة العسكرية
قد أحدثت فراغا في السلطة وأنه إذا لم تنجح الحكومة في عمل اتفاق
سلام مع خصومها فسوف تكون الظروف أكثر تهيئة لعودة قوات المحاكم
الاسلامية الذين نجحوا في السابق من خلال فرض قواعد النظام والشريعة
الإسلامية في إقرار الأمن والنظام في العاصمة.
تقول آصلي 50 عاما فيما كانت تحاول أن تربط بعض أغصان الشجر بقطع
من القماش لصنع ما يشبه خيمة تأويها وأطفالها في مخيم يبعد 30 كم
جنوب مقديشيو: لا أقول أن الحياة في ظل المحاكم الاسلامية كانت جنة
ولكننا لم نكن نسمع أصواتا للتفجيرات كتلك التي نسمعها اليوم.
ولا يستطيع أحد أن يؤكد الطرف أو الأطراف التي تقف وراء الهجمات
إلا أن الحكومة لها كثير من الأعداء والخصوم. وما يزال هناك الآلاف
من أفراد المحاكم الإسلامية يعيشون داخل العاصمة كما لا يزال لديهم
أسلحتهم.
ويشارك الدبلوماسيون الصوماليون نظراءهم في الغرب أن السلام في الصومال
يتوقف على إشراك أهم العشائر المؤيدة للمحاكم الإسلامية في الحكومة
الصومالية. وعلى الرغم من ان الرئيس الصومالي عبدالله يوسف قد دعى
الى عقد مؤتمر وطني للمصالحة إلا أنه أكد على أنه لن يتفاوض مع قادة
المحاكم الاسلامية.
أعلى