الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









بيروت: لقاء مرتقب بين بري والحريري خلال أيام

بيروت ـ من أحمد الأسعد: الأزمة اللبنانية تشهد صعوداً وهبوطاً في منسوبي التفاؤل والتشاؤم، حيث تتأرجح مواقف الأطراف دون التمكّن من ولوج باب الحل فينهي الوضع السياسي المتأزم القائم، ويبدو ان الأيام المقبلة ستكون أمام مفترقات حاسمة، فالمسعى السعودي يسير باتجاه إعادة وصل ما انقطع بين فريقي المعارضة والموالاة، والأنظار تتجه نحو خطوط الاتصالات، بين عين التينة وقريطم، حيث يركّز السفير السعودي عبد العزيز خوجة العائد من الرياض، حركة مشاوراته لإنجاح لقاء بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري، المتوقع في غضون ثمان واربعين ساعة.
مصادر تيار المستقبل قالت: إن اللقاء سيتحدد موعده مع عودة الحريري الذي عاد فجر يوم امس إلى بيروت. على خط آخر، وبعد التعليقات السورية حول المحكمة الدولية، والحدود، ينتظر ان يتظهّر موقف للرئيس السوري بشار الاسد في خطابه بذكرى ثورة الثامن من مارس، وبحسب المعلومات الصحفية، فإن خطاب الاسد سيحمل إشارات باتجاه السعودية قبل القمة العربية اواخر الشهر الجاري.
وبالعودة الى الازمة السياسية: قالت مصادر رئيس مجلس النواب نبيه بري، إنه يرحَّب باستقبال الحريري في اي وقت يشاء، وأشارت إلى انه ليست هناك قطيعة بينهما، وأن الاتصالات تحصل بينهما من وقت إلى آخر وكلما دعت الحاجة.
الرئيس بري كان التقى يوم أمس السفير الكندي، كما التقى وفداً في فريق الحادي عشر من آذار برئاسة مرعي ابو مرعي، الذي جدد الدعوة لكل الاطراف إلى غداء عام وسط بيروت، في محاولة الى إعادة تقوية الاقتصاد في قلب لبنان، وتغيير الصورة التي حصلت في احداث الثالث والعشرين والخامس والعشرين من يناير الماضي.
مصادر مواكبة للازمة اللبنانية قالت: إن السفير السعودي عبد العزيز خوجة، يسعى الى اتمام اللقاء بين الرئيس بري والحريري، على امل ان يتوّج بلقاء لبناني في السعودية.
ونقلت المصادر، انه حينما طرح السفير خوجة فكرة اللقاء على الرئيس بري قوبل بإيجابية، وقالت اوساط بري بهذا الصدد: انه يرّحب بكلام السفير السعودي، لكن المهم التوصل الى تسوية تخرج لبنان من الازمة الراهنة.
السفير السعودي من جانبه، اكد .. وبناء لتوصيات الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز، أنه آن الأوان للرئيس بري والنائب سعد الحريري ان يجلسا معاً، ومن غير الجائز ألاّ يتحاورا، خصوصاً وان لديهما قناعة بضرورة وضع حد للأزمة اللبنانية.
وقد أشار خوجة بأن النائب الحريري وخلال لقاء بينهما ليل امس، رحَّب بلقاء بري، وانه لا بد من أن يتواصل الاثنان ليباشرا اجتماعاتهما. لافتاً من جهة ثانية إلى انه لمس استعداداً ومباركة من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ووزير الاعلام غازي العريضي للحوار المرتقب، وان السعودية ليست في وارد الضغط على اي فريق للموافقة على شيء لا يريده، وانها لا تتدخل في تشكيل الحكومة الجديدة وتوزيع الحقائب، ولا في التفاصيل ولا بالتفاصيل المتعلقة بإنشاء المحكمة الدولية.
مصادر مطلعة قالت، إن موفداً إيرانياً سيصل الى بيروت قريباً في إطار استكمال المحادثات مع الاطراف اللبنانية بعد قمة الرياض.
رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، اكد انه مهما تباعدت المسافات وكبرت الخلافات، لا بديل عن الحوار بين اللبنانيين من اجل التوصل الى تسوية تحفظ وحدتهم واستقرار بلدهم.
وأكد السنيورة ان هناك حاجة لوجود من يضمن أي اتفاق، مرحّباً بدور سعودي في هذا المجال إذا ارادت قيادة المملكة ذلك، وانه موافق على خيار ترك تسمية الوزير الحادي عشر في حكومة الوحدة الوطنية ليس لقوى الاكثرية او المعارضة، بل لقيادة المملكة بحيث تكون هي الضامنة، طالما هناك تسليم من قبل الجميع بما في ذلك إيران بالدور السعودي التوفيقي في الازمة الحالية، وإذا اتفقنا على تبني الثوابت الاساسية كالنقاط السبع، ومقررات هيئة الحوار الوطني، لا مانع عندي في أن أعطي المعارضة خمسة عشر وزيراً وليس عشرة، او احد عشر وزيراً. ولكن دون إتفاق كهذا لا يمكن ان نسلّم رقبتنا لهم.
وفي بكركي نقل النائب االسابق غطاس خوري رسالة من النائب سعد الحريري الى البطريرك صفير، تتضمن ملاحظاته على الحلول المطروحة لحل الأزمة الراهنة.
النائب السابق خليل الهراوي، وبعد لقائه البطريرك صفير، اعتبر انه حان الوقت لتلاقي القوى السياسية اللبنانية حول مبادرة شجاعة تنتج حل مشروع شجاع.
الرئيس سليم الحص وفي تصريح له امس أشاد بالسفير السعودي عبد العزيز خوجة لترتيب لقاء بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري. وقال: إن انعدام التواصل بين طرفي النزاع هو علة العلل، وان اقامة جسر من التواصل سيكون مفتاح الحل للازمة، ونقترح ان يكون على جدول اعمال اللقاء في حال انعقاده، المقاربة، الذي كان منبر الوحدة الوطنية طرحتها، وقوامها ثلاثة. اولاً: إعلان من رئيس الجمهورية بأنه سوف يتعاطى مع الحكومة على انها في حكم المستقيلة تيسيرياً لتيسير امور الناس الحياتية والمعيشية. ثانيا: استئناف مؤتمر الحوار الوطني، وإنما موسعاً، على ان يكون على جدول اعماله، موضوعا المحكمة والحكومة وسائر القضايا العالقة. وأخيراً: دعوة المعارضة الى سحب المعتصمين من ساحات بيروت وشوارعها، من اجل بعث الحياة في الحركة الاقتصادية.
الوزير ميشال فرعون، رأى ان الايام المقبلة سوف تكون حاسمة، لجهة الحل، لافتاً الى ان مسألة تأليف حكومة جديدة وتوزيع الحقائب ستأخذ وقتاً، وشدد فرعون على اهمية اللقاء بين الرئيس بري والنائب سعد الحريري.
من جهته استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني سفير كندا لوي دي لوريميه ومدير المجلس الكندي للمرأة المسلمة عليا هوغبان، التي قالت بعد اللقاء: نحن فخورون بكوننا مسلمين كنديين ونحاول أن نندمج في المجتمع الكندي. وأضافت: نحن في كندا لدينا قوانين تحمينا وتؤمن حرياتنا، ونحن نتعاون مع غيرنا من الجاليات غير المسلمة ونعيش معا، وإن وضع المسلمين في كندا جيد جدا بالإجمال، هناك بعض المشاكل كالتمييز ولكننا نعمل على تخطي ذلك.
كما استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان سفير كندا لدى لبنان لوي دو لوريمييه ومديرة المجلس الكندي للمرأة المسلمة عليا هوغبان، والمرأتين شيريل كيروز ومايا بركات، وجرى التباحث في العلاقات اللبنانية ـ الكندية وسبل تعزيزها، فضلا عن التداول في أوضاع لبنان والمنطقة.
وأطلعت هوغبان الشيخ قبلان على نشاطات المجلس ودوره في كندا، ونوه الشيخ قبلان الحكومة الكندية وشعبها في احتضان أبناء الجاليات الإسلامية والعربية وحسن استقبالها لهم، مؤكدا ان كندا دولة راقية تتلاقى فيها الحضارات والديانات، وتتعارف فيها الشعوب على الخير، وتتجسد الشراكة الحقيقية في الحكم والعيش المشترك لتحقيق العدالة والمساواة.
ودعا الشيخ قبلان الشعوب إلى التعاون، وإزالة الحواجز التي تعيق عملية التواصل والتعاون وتمنع معرفة الأخر، معتبرا أن قيمة كل إنسان بما يملك من قيم إنسانية وإيمانية تسهم في أصلاح البشرية وهدايتها للخير والصلاح، وطالب أبناء الجاليات الإسلامية عموما واللبنانية خصوصا بالتعاون مع إخوانهم لما فيه خير وازدهار الدول التي تستضيفهم، ورأى أن للمرأة في بلاد الاغتراب دورا أساسيا في إعداد الجيل والمحافظة على التقاليد والمنفتح على الآخرين والتعاون على الخير والمحبة.
إلى ذلك قال بيان لقوى الأمن الداخلي أمس ان القوى الامنية اللبنانية اوقفت تاجر أسلحة وابنه في جنوب لبنان وهو ينقل ثلاثة صواريخ مضادة للطائرات. وقال البيان: انه تم الاثنين الماضي توقيف رجل وابنه وضبط بحوزتهما ثلاثة صواريخ ارض/جو سام 7 مع قاعدة اطلاق وقذيفة نوع بـ 7. واضاف البيان: ان الرجل وهو لبناني الجنسية اعترف بانه يتاجر في الاسلحة الحربية منذ فترة طويلة وسبق له ان حصل على صاروخين سوفيتيين الصنع من نفس النوع من قاعدة للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة من موقع انفاق الناعمة في جنوب بيروت وقام ببيعهما. واقر الرجل بانه ينتمي للجبهة الشعبية القيادة العامة. وتم توقفيه هو ونجله في منطقة النبطية في جنوب لبنان.



أعلى




موريتانيا تنتخب رئيسها الأحد المقبل

نواكشوط ـ ا.ف.ب: تنتخب موريتانيا الاحد المقبل رئيسا لها بعد اقل من عامين من انقلاب عسكري اوفى منفذوه بوعدهم بإعادة السلطة للمدنيين في أسرع وقت ممكن وهو أمر نادر الحدوث في القارة الأفريقية.
ودعي نحو 1ر1 مليون ناخب موريتاني إلى اختيار رئيسهم من بين 19 مرشحاً في اقتراع رئاسي قدم على انه الاكثر ديموقراطية منذ استقلال موريتانيا (1960).
ويبلغ عدد سكان موريتانيا الواقع بين المغرب ودول جنوب الصحراء الافريقية 3ر3 مليون نسمة.

وكان المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في اغسطس 2005، بقيادة العقيد اعل ولد محمد فال منع اعضاءه من الترشح للانتخابات ووعد بالبقاء على الحياد.
وتبدو المنافسة مفتوحة بين المرشحين. وفي حال فشل أي منهم في الحصول على خمسين بالمائة من الاصوات سيتم تنظيم دورة ثانية في 25 مارس الحالي في موريتانيا التي دخلت العام الماضي نادي الدول الافريقية المنتجة للنفط. ولم يتبين حتى الآن من هو المرشح الاوفر حظا. لكن هناك العديد من المرشحين الجديين في هذا السباق.
وبين هؤلاء احمد ولد داداه (65 عاما) المعارض منذ دخوله الحياة السياسية في 1992 ضد الرئيس السابق معاوية ولد الطايع. وترشح مرتين في السباق للرئاسة في 1992 و2003 بلا جدوى. ويمثل حزبه تجمع القوى الديموقراطية 19 نائباً في البرلمان وخمسة أعضاء في مجلس الشيوخ.
اما سيدي ولد شيخ عبد الله (69 عاما) الذي تولى عدة مناصب وزارية في السابق ودرس الاقتصاد فإنه يحظى بدعم الاغلبية الرئاسية السابقة. وهي المرة الاولى التي يشرح فيها نفسه لمنصب الرئيس.
من جهته يقدم الحاكم السابق للمصرف المركزي الموريتاني زين ولد زيدان وهو اصغر المرشحين سناً
(41 عاما)، نفسه على انه مرشح مستقل بينما وعد مسعود ولد بوالخير من التحالف الشعبي التقدمي بوضع حد للعلاقات المشينة مع اسرائيل في حال تم انتخابه.
اما صالح ولد حنانة الرئيس السابق لحركة فرسان التغيير (معارضة عسكرية سابقا) المدعوم من الاسلاميين، فتعهد من جهته بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني في حال فوزه في الانتخابات. وتميز مرشحان بمواقف مختلفة وهما محمد ولد مولود مرشح اتحاد قوى التقدم الذي عرض حكومة ائتلاف وطنية ومحمد خونة ولد هيدالله وهو رئيس سابق من 1980 الى 1984، الذي يستند الى الشريعة.
وكان المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية اطاح دون اراقة دماء بالرئيس معاوية ولد الطايع الذي حكم موريتانيا منذ 1984، حين كان ولد الطايع في زيارة للمملكة السعودية. وهو يعيش منذ الاطاحة به في قطر.
وبعد إدانات للانقلاب اطمأن المجتمع الدولي الى تصريحات المجلس العسكري الذي اكد انه يريد توفير الظروف الملائمة لحياة ديموقراطية مفتوحة وشفافة ووعد بعدم ممارسة الحكم لاكثر من عامين.
وفي يونيو 2006 تم تبني مشروع دستور في استفتاء شعبي وبنسبة 94ر96 بالمائة ما شكل انطلاقة سلسلة من عمليات الاقتراع تهدف الى تخليص موريتانيا من الحكم العسكري الناجم عن انقلاب على سلطات منتخبة.
وفي نوفمبر الماضي تم تنظيم انتخابات تشريعية وبلدية دون مشاكل وفي ظل احترام القانون. واكملت انتخابات مجلس الشيوخ هذه المسيرة التي ستتوج بالانتخابات الرئاسية. ورسمت الانتخابات التشريعية صورة للمشهد السياسي في موريتانيا بعد الانقلاب.
وحصل تحالف الميثاق الذي يضم 18 حزبا قريبا من الاغلبية الرئاسية السابقة اضافة الى المستقلين القريبين منهم، على الاغلبية في البرلمان امام تحالف قوى التغيير الديمقراطي (المعارضة السابقة).
ونال المجلس العسكري وهو على مشارف الانتهاء من المرحلة الانتقالية الديمقراطية، رضى المجتمع الدولي لادارته موريتانيا ولالتزامه نهج الحريات في المجال السياسي والاعلامي.
وسيكون على السلطات المدنية الجديدة في موريتانيا التعامل مع مكاسب ديموقراطية لنظام نجم عن انقلاب عسكري.



أعلى





بعد أربع سنوات من غزو بغداد
صحفي عراقي: أسأل نفسي .. هل سأعيش أم سأموت؟

بغداد ـ رويترز: عندما غزت القوات الأميركية العراق قبل أربع سنوات لم أكن أتوقع أبدا أن أجد نفسي بعد ثلاثة أسابيع أحرس منزلي ببندقية كلاشنيكوف لمنع اللصوص من الدخول. كان ذلك يوم التاسع من ابريل عام 2003 في نفس اليوم الذي أسقطوا فيه تمثال صدام حسين ونقلت التليفزيونات هذا المشهد على الهواء.
اجتاحت القوات الأميركية العاصمة دون مقاومة تقريبا وكان صدام قد فر. انتابني شعور بعدم الراحة وأنا أرى اللصوص وهم ينهبون بغداد عندما اقتربوا من منزلي وكانت سياراتهم مكتظة بأي شيء طالته أيديهم. ولكنني تجرأت وفكرت في مستقبل أفضل. لم أفكر في الفوضى التي رافقت انهيار النظام مفضلا التمتع بالحريات الجديدة التي حصلنا عليها. وبعد أيام قليلة قررت وضع طبق القمر الصناعي الذي أخفيته لمدة خمس سنوات في قفص كبير للحمام إذ كان ضبط هذا الطبق معي يعني سجني في ظل عهد صدام. استخدمت مفكاً (براغي) كي أنقش على الجدار عبارة (حرية الأقمار الصناعية). ولكن أيام الأمل تلك كانت قصيرة. كانت أول مرة أذوق فيها طعم الواقع المرير عندما اعتقلت القوات الأميركية شقيق زوجتي البالغ من العمر 70 عاما في مايو عام 2003 في مدينة سامراء حيث تعيش أسرة زوجتي.
انتاب أسرة سعيد حسن الذهول. اكتشفنا في نهاية الأمر إنه نقل إلى سجن أبو غريب قرب بغداد. كنت محامياً لذلك بدأت في التوجه إلى هناك في محاولة لاكتشاف سبب اعتقاله. أمضى حسن عاما في سجن أبو غريب بعد ذلك قتل في ابريل عام 2004 عندما أطلق مسلحون قنابل المورتر على السجن. قال لي جندي أميركي يوماً: أن حسن احتجز لأنه كان يمثل خطراً أمنياً ولم أكتشف أبدا سبب ذلك.
وبعد أن انقلب العراق رأساً على عقب لم أعد إلى مهنتي التي كنت أعمل بها كمحام في مكتب الجمارك العراقي حتى نوفمبر عام 2003. واستمر ذلك الوضع حتى سبتمبر عام 2005 عندما حققت انتصارا في قضية كبرى. وجه الطرف الخاسر لي تهديدات مستترة لذلك قررت أن أترك عملي وبدأت العمل لرويترز بعد ذلك بشهر. وبينما كنت أعتقد أن العنف في العراق لا يمكن أن يزيد تفاقما حدث ذلك بالفعل. دخل مسلحون يعتقد أنهم من القاعدة مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء يوم 22 فبراير عام 2006 وفجروا مواد ناسفة مما أدى إلى تدمير المرقد. فجر هذا الهجوم موجة من العنف الطائفي الذي لم ينته بعد. وعندما بدأت أنباء التفجير تتوالى كنت في مكتب رويترز ببغداد. اتصلت بزوجتي لإبلاغها بتوخي الحذر خاصة لأنها من سامراء. وبعد دقائق اتصلت بي تشكو لي ما حدث لهم في البيت. قام أفراد ميليشيات بإخراج اخت زوجتي أم زياد وهي أرملة من المنزل في بغداد وأطلقوا عليها الرصاص . كان عمرها حينذاك 62 عاما. وبعد أربعة أشهر اتصل بي أحد الجيران ليقول لي: إن قنبلة انفجرت أمام منزلي مما أدى لإصابة زوجتي بجروح خطيرة في ساقها. أصبحت الرعاية الطبية السليمة في بغداد شيئاً من الماضي لذلك نقلتها إلى الأردن للعلاج. وبالنسبة للعالم الخارجي أصبح العراق مرادفا لتفجيرات السيارات الملغومة وفرق الموت والخوف. تنقطع الكهرباء بشكل يومي ويمكن مشاهدة صفوف تمتد مئات الأمتار تنتظر البنزين في بلد به ثالث أكبر احتياطي للنفط في العالم. أصبحت أصحو كل يوم تقريبا وأنا أسأل نفسي هل سأعيش أم أن الموت سيكون مصيري. وفي فبراير الماضي انفجرت قنبلة على الطريق أمام منزلي مباشرة. كانت تستهدف فيما يبدو دورية مارة تابعة للجيش العراقي ولكنها انفجرت في شاحنة. أطاح الانفجار برأس السائق قعيدا وحطم نوافذ منزلي كما أن الدماء والأشلاء لطخت الجدار، لا يخطر على بالي عراقي واحد لم يطله العنف بشكل أو بآخر في السنوات الأربع الماضية. وعندما أفكر فيما مررنا به من أحداث أستدعي إلى ذهني أحيانا أول لقاء لي بجند أميركي. كان ذلك بعد ثلاثة أيام من دخول الدبابات الأميركية بغداد. فتحت بابي لأجد جنديا يجلس القرفصاء في الشارع ممسكا ببندقية. وعندما سألته ما إذا كانت هناك مشكلة نظر إلي وقال: سيدي.. نحن هنا لحمايتكم. نحن هنا لنحرركم من نظام صدام ونجعلكم تجرون انتخابات لاختيار رئيسكم بحرية.


أعلى




القوات الامريكية تعترف بفشل الحل العسكري في إنهاء العنف بالعراق
الصدر يدعو الأميركان إلى مغادرة العراق والهجمات تحصد 11 شخصا

بغداد ـ وكالات: قال القائد العسكري الأميركي الجديد في العراق أمس: إن القوة العسكرية لن تنهي العنف ما لم تجر محادثات مع بعض الجماعات المقاومة وحذر من المزيد من الهجمات الكبيرة خلال الحملة الأمنية الحالية في بغداد.
وقال الجنرال ديفيد بتريوس في اول مؤتمر صحفي في بغداد منذ توليه القيادة الشهر الماضي: انه لا يرى حاجة فورية لطلب مزيد من القوات الاميركية لكن التعزيزات التي طلبت بالفعل ستبقى على الارجح إلى ما بعد فصل الصيف بكثير.
وقال بتريوس: ليس هناك حل عسكري لمشكلة كهذه في العراق وللمقاومة في العراق. وقال: العمل العسكري ضروري للمساعدة في تحسين الامن .. لكنه غير كاف.
وقال: ان التقدم السياسي يقتضي الدخول في محادثات والمصالحة مع بعض اولئك الذين يشعرون بأن العراق الجديد ليس به مكان لهم. وقال: ان التحدي الرئيسي لحكومة نوري المالكي هو تحديد تلك الجماعات المتشددة التي يمكن مصالحتها واشراكها في العملية السياسية. وقال: ان تنظيمات مثل القاعدة تشدد هجماتها لاثارة مزيد من العنف الطائفي الذي يهدد بدفع العراق إلى دوامة حرب أهلية شاملة.
وقال بتريوس: إن الحملة الأمنية العراقية في بغداد المدعومة من الولايات المتحدة حققت بعض المؤشرات المشجعة لكنه حذر من مزيد من التفجيرات على غرار تلك التي قتلت أكثر من 200 شخص في الأيام الثلاثة الماضية منهم الكثير من الزوار الشيعة في مدينة كربلاء.
وحث بتريوس المالكي على السعي إلى المصالحة السياسية وقال: إن مهمة الجيش الأميركي هي القتال إلى جانب القوات العراقية للسيطرة على الشياطين التي تمزق نسيج المجتمع العراقي.
وقال بتريوس وهو خبير في مكافحة المتمردين عين للإشراف على استراتيجية الرئيس جورج بوش الجديدة في حرب أودت بحياة 3188 جنديا أميركيا وعشرات الآلاف من العراقيين إنه تباحث أمس الخميس مع الرجل الثاني في القيادة عما إذا كان لديه العدد الكافي من الجنود. وأضاف للصحفيين: لا نرى في الوقت الحالي طلبات وشيكة تلوح في الافق لإرسال مزيد من القوات. وهذا لا يعني أنه لن تكون هناك مهام أو عمليات أخرى قد تتطلب ذلك. إذا حدث هذا فسنطلب ذلك.
وسئل بتريوس عن تقارير قالت: ان الرجل الثاني في القيادة الجنرال ريموند أوديرنو أوصى بضرورة بقاء القوات الاضافية المزمع نشرها حتى اوائل عام 2008 فقال: انه لم يصل إلى قرار بعد بشأن الفترة التي يجب ان تظل فيها القوات الاضافية في العراق لكن من المرجح ان تبقى لفترة طويلة بعد الصيف.
إلى ذلك جدد قائد جيش المهدي مقتدى أمس الجيش الاميركي بمغادرة العراق. وكان الصدر دعا الاسبوع الماضي قوات الامن العراقية إلى الاخذ بزمام المبادرة وقيادة الخطة الأمنية في بغداد بدلا من القوات الأميركية. وقال بيان للصدر: ارفعوا اصواتكم هاتفين: كلا كلا اميركا ... كلا كلا اسرائيل .. كلا كلا ياشيطان.
ميدانيا أعلنت مصادر أمنية واخرى طبية عراقية مقتل 11 عراقيا، بينهم خمسة من عناصر الجيش، واصابة اخرين في اعمال عنف متفرقة وقعت أمس في العراق.
وفي طوزخورماتو (180 كم شمال بغداد)، قال العقيد عباس محمد امين من الشرطة: ان خمسة من عناصر الجيش، احدهم برتبة نقيب، قتلوا بانفجار عبوة ناسفة في مكان يبعد مسافة 15 كم شمال المدينة. وفي الموصل (370 كم شمال بغداد)، قتل اثنان من افراد الشرطة واصيب ستة اشخاص بانفجار سيارة مفخخة لدى مرور دورية للشرطة وسط المدينة، وفق مصدر امني.
وأعلن مصدر في شرطة الحويجة (210 كم شمال بغداد) ان اثنين من عناصر الامن المسؤولين عن حماية انابيب النفط التابعة لشركة نفط الشمال قتلا بنيران مسلحين مجهولين وسط الناحية.
من جهته افاد مصدر طبي في مستشفى الكندي وسط بغداد ان اثنين من موظفي وزارة التجارة قتلا بالرصاص على الطريق الرئيسي وسط بغداد اثناء قيادتهما سيارتيهما.
من جهة اخرى، اعلن مصدر في الشرطة اصابة اربعة مدنيين بجروح بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الزعفرانية (جنوب بغداد).
كما اصيب شخصان بجروح اثر اطلاق نار استهدف موكبا للزوار الشيعة اثناء مرورهم في منطقة اليوسفية (40 كم جنوب غرب بغداد) باتجاه مدينة كربلاء.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept