الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





في برنامجيها (مرآة العالم) و(رحلة عالمية)
قناة (ايه ار دي) الألمانية تعرض مشاهد للنهضة العمانية

برلين ـ العمانية: استعرض تلفزيون القناة الأولى العامة الالماني (ايه ار دي) بعض معالم النهضة العمانية المباركة التي تشهدها السلطنة في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وقد تناولت القناة التلفزيونية من خلال برنامجها (وورلد ميرور) مرآة العالم المكانة التي تتمتع بها المرأة العمانية من خلال الفرص المتاحة لها في مجالات التعليم والتوظيف والتساوي في الحصول على فرص العمل والتملك وما يتصل بحرية ممارسة النشاط التجاري. واستعرض البرنامج فى جانب آخر الدور الحيوي والهام لميناء صحار من خلال ما يحتوي عليه من مرافق مختلفة وعرض مشاهد للشواطئ والاماكن البحرية المحيطة بمدينة مسقط وفي برنامج آخر يحمل اسم جلوبال جيرني (رحلة عالمية) والذي قدم بعض الفنون التقليدية للعديد من الدول العربية والافريقية أعطى تلفزيون القناة الاولى العامة الالماني (أيه أر دي) صورة عن مهرجان مسقط السنوي من خلال التركيز على الصناعات التقليدية والفنون الشعبية كفنون (المالد) و(الرزحة) منوها بدور جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ـ في الحفاظ على التراث العماني العريق والافادة منه. وعرض البرنامج لقطات لسوق السمك بولاية مطرح وتطرق إلى أنواع الاسماك التي يزخر بها هذا السوق كما عرض من جانب آخر لقطات للمراحل التي تمر بها صناعة ماء الورد في الجبل الاخضر.


أعلى





شارك في مهرجان الجامعة المسرحي بـ(زنوبيا ملكة تدمر)
حمود الجابري: لا أعرف الوسطية في حب المسرح

حوار ـ أمل مبارك الحيدي:حمود بن سليمان الجابري خريج كلية التجارة والاقتصاد، تخصص تقنية المعلومات ويكمل الآن دراسة الماجستير في إدارة الأعمال بنفس الكلية. بدأت رحلته في طريق الفن منذ الصغر، حيث بدأت موهبته بكتابة القصة تلاها الشعر.
بدأ عشقه للمسرح يكبر بانتقاله من مرحلة دراسية إلى أخرى فترجم هذا العشق بالتحاقه بمسرح الشباب في بداية التسعينيات وتحديداً في عام 1993 كممثل في مسرحية (رحلة السفينة سلطانة) واستمر فيه حتى دخوله الجامعة، حيث التحق بجماعة المسرح والتي ترأسها في فترة من الفترات ونفذ لها موقعا إلكترونيا على صفحة المعلومات الدولية عد في وقته الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي..
وهو على مقاعد الدراسة بدأ كتابة النصوص المسرحية وبعد تخرجه بدأت رحلته مع الإخراج حيث توجت بإشتراكه في المهرجان المسرحي الثاني مخرج لمسرحية بعنوان (الباب) لهلال البادي، والتي أحرزت أربع جوائز وقتها..
عاد إلى مسرح الشباب ليقدم تجربة في التأليف لفرقة مسرح الشباب بالظاهرة كان عنوانها ميمون، ثم شارك في عدد من الأعمال مع عبدالغفور أحمد، وقدم مؤخرا محاولته الثانية في الإخراج حيث قدم عرضا كوميديا لفرقتي مسرح نجوم صحار والأهلي حمل عنوان: افتح عينك يا شاطر، سبقها قبل ذلك بالمشاركة في مهرجان المسرح الأول لجامعات ومؤسسات دول مجلس التعاون، وذلك من خلال النص المسرحي والذي حاز من خلاله على جائزة أفضل نص، وكان قد فاز به سابقا في جائزة المنتدى الأدبي للعام الماضي..
شارك مهرجان الجامعة المسرحي الماضي كمؤلف ومخرج لعرض كلية التجارة والاقتصاد والتي يعود إليها طالبا من جديد في مرحلة الماجستير ..
المسرح
* ............................؟
** أنا أحيا بحب المسرح ولا أستطيع أن أحدد ما أكثر شيء يجذبني إليه، وأنا مع المسرح لا أعرف الوسطية إما حب وإما كره ففي أحيان كثيرة وبسبب الضغوطات الناتجة عن العمل فيه أشعر بأني أكرههُ وأمقت العمل فياه، ولكنها مشاعر لحظية لا تنفك أن تزول أمام مد الحب الذي لا يلبث أن يعود عن حالة الجزر المؤقتة، فحالتي مع المسرح مد وجزر حب وكره، ولكنها في النهاية نتاج مشاعر قوية يصعب السيطرة عليها أو فهمها.
المهرجان
* ............................؟
** إقامة مهرجان الجامعة المسرحي دليل واضح على اهتمام الجامعة بالارتقاء بالفن المسرحي وتنمية الذائقة الفنية لدى طلابها والمساهمة في تفعيل الحراك الفني المسرحي بالسلطنة، إذ أن كثيراً من مخرجات الجامعة في السنوات الماضية سواءً من خريجي قسم الفنون المسرحية أو من جماعة المسرح أصبحوا يشكلون علامات بارزة في العمل المسرحي بالسلطنة وهذا أمر لا مراء فيه، الاحتفال بالمسرح هو فعل حضاري راق نفخر أن يكون لجامعتنا دور بارز فيه.
مشاركة
* ............................؟
** شاركت مهرجان الجامعة المسرحي بمسرحية تحمل عنوان (زنوبيا ملكة تدمر). وتعد تجربتي الإخراجية الثالثة بعد مسرحيتي (الباب) و(افتح عينك يا شاطر) وأسعى من خلال تواصلي مع هذا المهرجان عن إيجاد أسلوب أو مسار خاص بي؛ لأنه ما زال لدي القابلية للتغيير والتكيف وإعادة القراءة في الثوابت الفكرية التي يمكنني الاعتماد عليها من عمل لآخر، ومسرحية (زنوبيا) هي مواصلة للطرح الذي بدأته في مدونة أبي الحسن ولكن في إطار وشكل مغاير، فأنا تجذبني تلك القضايا التي تثير عند المتلقي تساؤلات حيال التاريخ والواقع والجدال القائم حول الـ(نحن) والآخر.
صعوبات
* ............................؟
** كل عرض مسرحي له صعوباته الخاصة، وهي ليست واحدة في كل الأحوال فهناك الأداء، الممثل الجيد، الدعم المادي، أماكن التدريبات، أماكن العرض، النص المناسب، إعداد النص، تنفيذ الديكور، تنفيذ الإضاءة المناسبة، المؤثرات المناسبة وغيرها.. ففي كل واحدة من هذه لا بد من التحدي لإنجاز عمل مسرحي جيد.
العنصر النسائي
* ............................؟
** المسرحية ما كانت لتكون لولا وجود زميلات متميزات في الأداء المسرحي مثل هدى الهاشمي وبشرى الحربي. بالإضافة للزملاء الآخرين، فالعمل المسرحي لكي يضمن نجاحه وتحقيق أهدافه لابد من المشاركة الفعالة للعنصر النسائي وذلك لتحقيق التكامل، وإقناع المتلقي وضمان تفاعله.
أهمية
* ..............................؟
** للمسرح أهميته لا شك في ذلك، وإن كان البعض منا لا يدرك هذه الأهمية أو أنه يقلل منها، فما يحدث هو أن صورة المسرح لدى الجمهور لدينا مشوشة، وغير واضحة، فأحدهم تكون لديه فكرة أن المسرح هو الضحك والكوميديا والآخر يرى المسرح مجموعة من الأفكار الغامضة والموغلة في علوها عن الواقع، وفي كل الأحوال لا يكتسب المسرح حب الناس حتى يروا أنفسهم فيه.
واقع تجربة
* ................................؟
** يحزنني أن لدينا من الطاقات المبدعة ما لدينا ولا نجد أعمالاً بحجمها، ولست أرى أعمالها إلا من خلال المهرجانات فقط. لماذا؟ لأن البعض تخلى عن دوره وعلق ملابس الدور في مكان ما وانزوى. كنت أقول أن على الفنان أن يجدّ وأن يحاول، ولكن ماذا بعد أن يحاول، ماذا فعلنا لأجله ونحن نراه من بعيد ولا نصفق له ولا نحضر لمشاهدة عمله بغض النظر عن توقعاتنا. وإني لأعجب ممن ينتظر أن ترسل إليه دعوة لحضور مسرحية وهو فنان مسرحي، وأعجب أكثر حين يقول لي أحدهم أن (سين) يدعم المسرح ويشجعه، شكراً على التشجيع، لم نرك في أعمالنا المسرحية ولم ندرك بعقولنا البسيطة وجه الدعم الذي قدمت.
المهرجان الجامعي
* .....................................؟
** الجديد في الفنانين المتميزين الذين أصروا على الوقوف بقوة على خشبة المسرح وإعلان وجودهم. ولا أستطيع تقييم مخرجات السنوات الماضية، كل ما يهمني هو أن هنالك جيلاً متميزا من الفنانين الصاعدين في طريقهم إلى الإبداع والتميز.
وكان لي الفخر في أن أعمل مع مجموعة متميزة من الفنانين من طلبة كلية التجارة والاقتصاد من بينهم هيثم المعمري وعبدالحميد الأنصاري وعلي الريامي ويوسف الريسي وهدى الهاشمي (زنوبيا) وبشرى الحربي (يمامة) وعيسى الكلباني والفنان التشكيلي الطالب/ طاهر الحراصي من كلية التربية والفنان الموسيقي الطالب صالح المقيمي من كلية التربية كذلك. وما واجهنا من صعوبات يتمثل في التدريبات المسرحية والتوقيت إذ يرتبط بعضنا بمحاضرات متأخرة، وعلى كل حال فقد تجاوزنا هذه الصعوبات وخرجنا بعملنا إلى بر الأمان.
زنوبيا
* .................................؟
** نعم، استطيع القول بثقة أنها نجحت في إحداث حراك ما في الجمهور الذي حضر المسرحية، يبقى أنها لم تسلم كما هي عادة الأعمال المسرحية من هفوات أدركها زملاؤنا الفنانون وأعلمونا بها من ناحية البناء النصي وضرورة الاهتمام بالنص وجدية التعامل معه. أشكر بدر الحمداني وجلال اللواتي وخالد العامري والزملاء الآخرين على آرائهم وأفكارهم حيال العمل الذي قدمناه.
نهوض
* .....................................؟
** أن يكون هنالك مسرح، نعرض فيه، ومكان نتدرب فيه ومال يكفي حاجة العمل المسرحي وتدريب عال على الكتابة والتمثيل والإخراج، وألا نضطر إلى إعادة القول مراراً بحاجة المسرح العماني إلى الدعم والدعم المستمر، على الأقل في هذه المرحلة وليدعم المسرح نفسه فيما بعد.
عمل مفضل
* ....................................؟
** إلى الآن ما زلت أحتفظ في ذاكرتي برحلة الحلاج، العمل الذي قدمته في الجامعة كممثل مع مجموعة من الزملاء ومن إخراج الفنان جابر الحراصي، لأنه يتناول شخصية مهمة في تاريخنا، لها من العمق الفكري ما لها. كما أن طريقة عملنا بها كانت جميلة ومنظمة.
مخططات
* .......................................؟
** هنالك الكثير من الأفكار والمخططات لأعمال قادمة، يبقى أنها تحتاج إلى كثير من الجهد والوقت، أتمنى العمل على الكلاسيكيات لبعض الوقت أو ربما أتناول عملاً كوميدياً بسيطاً، المهم أن أعيش التجربة المسرحية باستمرار ولا ابتعد عنها.
ختام
* ..........................؟
** اتمنى أن نستطيع أنا وزملائي إيصال الرسالة السامية للمسرح من خلال تقديم عروض تحترم الجمهور وثقافة المجتمع وخصوصيته، كما أرجو لهذا المهرجان الاستمرار والتطور لكي يثري الساحة الفنية والثقافية في السلطنة بالمواهب الإبداعية القادرة على الارتقاء بذائقة الجمهور توعيته بقضاياه ومشاكله.


أعلى





ضمن أنشطة النادي الأسبوعية
عقيل الحمداني يحاضر عن (يوسف كارش) في نادي التصوير الضوئي

ضمن الأنشطة الأسبوعية التي يقيمها نادي التصوير الضوئي التابع للجمعية العمانية للفنون التشكيلية قدم هذا الأسبوع المصور الفوتوغرافي عقيل الحمداني عرضا وضح من خلاله مسيرة المصور العالمي يوسف كارش احد ابرز مصوري البورتريه في القرن العشرين والمولود في ارمينيا عام 1908 حيث تحدث عقيل عن حياته منذ ولادته ثم انتقاله للعيش في كندا عام 1924 وركز على مسيرته الفنية واهم أعماله الفوتوغرافية واستعرض اهم محطاته والجوائز التي حاز عليها.
توفي كارش في عام 2002 بعد مسيرة فنية حافلة ومتحف من الصور يقدر عددها بأكثر من 15000 صورة مركزا على السياسيين والاسر الملكية والمشاهير من اهل الفن والابداع ونشرت اعماله في اشهر المجلات حول العالم وحاز على تقدير العالم اجمع لفنه المتميز والف عدة كتب من ابرزها وجوه من زمننا، وكارش بورتريت، واختتم عقيل امسية يوسف كارش بعرض صوري لاهم اعمال الفنان وسط اعجاب الحاضرين من اعضاء نادي التصوير الضوئي.


أعلى





أمسية قصصية سعودية بالنادي الثقافي

نظم النادي الثقافي ممثلا بأسرة كتّاب القصة مساء أمس أمسية قصصية مميزة استضاف فيها القاصّين السعوديين: حسين الجفال وكوثر الأربش واللذين يزوران السلطنة حاليا .. حيث قام القاصان بقراءة مجموعة من نصوصهما وتحدثا عن تجربتيهما المثيرتين في مجال كتابة القصة فيما قامت المذيعة سهى الرقيشي بإدارة الأمسية.
ومما يجدر ذكره أن الكاتبين قد شاركا في أمسية نظمتها دار الخليل بن أحمد الفراهيدي الأحد الماضي بمشاركة عدد من الأدباء العمانيين. وتأتي هذه الفعالية كحلقة في سلسلة متميزة من الفعاليات التي تنظمها أسرة كتاب القصة بالنادي الثقافي من حين لآخر مساهمة منها في إثراء المشهد الثقافي العماني ومده بما يدفع به قدما نحو آفاق التميز والإبداع.

أعلى





ردهات
عَنْهُ .. كَمَا اعْتَادَ ألاَّ يَمُوْت !

فَإِذَنْ هُوَ رَبِيعُكَ السَّابِعُ وَأنْتَ تُطْفِئُ شَمْعَةً سَابِعَةً مِنْ عُمْرِ المَوْتِ..
سَبْعُة أعْوَامٍ وَأنَا أقُوْلُ أنَّكَ لَنْ تَخْذُلَنِيْ .. وَأفِيْقُ فِيْ انْتِظَارِ أَنْ تُطِلَّ كَالعَادَةِ .. تُخَاصِمُ الحُزْنَ وَتُؤَثّثنِيْ بِيَدَيْكَ المُرْتَعِشَتَيْنِ
سَبْعةُ أعْوَامٍ وَأمِّيْ كُلَّ صَبَاحٍ تُطِلّ تَبْكِيْكَ .. ثُمَّ تُطَمْئِننِيْ قَائِلَةً..
هُوَ لَمْ يَمُتْ يَا صَغِيْرَتِيْ.. هُرَاءٌ مَا يَقُوْلوْنَهُ عَنْهُ..
سَيَعُوْدُ.. وَهُوَ فِيْ طَرِيْقِهِ الآَنَ إِلَيْنَا!
سَبْعُة أعْوَامٍ!!
أيُعْقَلُ أنَّكَ لَمْ تَمَلّ المَوْتَ حَدَّ اليَوْمِ؟!
هَلْ لاَ زِلْتَ كَمَا أنْتَ .. تَعْتَمِرُ عِمَامَتَكَ البَيْضَاء وَتَتوَكَّأُ عَصَاكَ..
لَيْسَ ذَاكَ العَصَا البُنِيّ َ.. لا لا
العَصَا ذُوْ النّهَايَةِ الصَّفْرَاءِ .. ذَاكَ الذِيْ اعْتَادَ الأصْفَرُ الاسْتِلقَاءَ عَلَيْهِ .. مُحتَضِنَاً مَعَكَ قَافِلَةَ العُمْرِ!
إِييييييييييييه يَا حَبِيْب..
خَذَلَكَ المَوْتُ إِذَنْ كَعَادَتِهِ
وَحَتَّى أنَّكَ لَمْ تَعْرِفْ يَوْمَهَا أنَّكَ تَحْتَضِرُ..
ألَمْ تَقْرَأ ذَلِكَ فِيْ عُيُونِنَا وَنَحْنُ نَحْتَضِرُ حُزْنَاً عَلَيْكَ؟؟!!
لا أصَدِّقُ أنَّكَ كَذَّبْتَ عُيُونِيْ وَهِيَ تُخْبِرُكَ أنَّ المَوْتَ فِيْ غُرْفَةِ الانْتِظَارِ..
لَمْ يَكُنْ يَنْتَظِرُ سِوَىْ خُرُوجِنَا كَيْ يَخْطِفَكَ بِهُدُوْءٍ..
هَمَسَ فِيْ أذُنِيْ يَوْمَهَا... "دَعُوْهُ.. يَرْحَلُ الأبْطَالُ فَارِغِيْنَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلا المَوْت"
كَيْفَ أنْتَ الآنَ؟!
هَلِ امْتَلأْتَ مَوْتَاً وَأَنْتَ فِيْ طَرِيْقِكَ إِلَىْ البَرْزَخِ؟
هَلْ بَلَغَكَ نَحِيْبِيْ وَأنَا أتَوَسَّلُكَ..
حَسَنَاً.. لَنْ أشَاهِدَ المُسَلْسَلاتِ المُدَبْلَجَةَ التِيْ نَهَيْتَنِيْ عَنْهَا ... لَنْ أنَاوِلَكَ كُوْبَ المَاءِ بِاليَدِ اليُسْرَى كَمَا كُنْتَ تَكْرَهُ
فَقَطْ.. عُدْ!.. عُدْ
أسْتَحلِفُكَ بِكُلّ عَزِيزٍ لَدَيكَ أنْ تَعُودَ!
أتَوَسَّلُ إِلَيْكَ أَنْ تَعُوْدَ كَمَا يَفعَلُ الخَالِدُوْنَ!
عُدْ.. لأهَبَكَ قَصَائِدِيْ.. وَدَمِيْ..
وَآتِيكَ كُلِّيْ / وَآتِيكَ كُلِّيْ / وَآتِيكَ كُلِّيْ
أحَقَّاً تَجَاهَلْتَنِيْ يَوْمَهَا وَمَضَيْتَ بِصُحْبَةِ المَوْتِ..
دُوْنَ أَنْ تَقُوْلَ لِيْ "فـْ يَمَانِ اللهِ" كَعَادَتِكَ
هَلْ لا زِلْتَ تَذْكُرُنِيْ يَوْمَهَا..
ذلِكَ اليَوْمُ الذِيْ عُدْتُ بِمَرْيُولِيَ الابْتِدَائِيّ وَتَوَجَّهْتُ رَأسَاً إِلَيْكَ لأرِيْكَ فِيْهِ قَصَائِدِيْ..
سَألتَنِيْ: فِيْمَ تَكْتُبِيْنَ الشِّعْرَ؟!
أجَبْتُكَ بِبَرَاءَةٍ.. أَمْدَحُ القَبِيْلَةَ
ضَحِكْتَ.. ضَحِكْتَ.. ضَحِكْتَ
ثُمَّ أرْدَفْتَ "وَالشُّعَرَاءُ يَتبعُهُمُ الغَاوُوْنَ"
بَكَيْتُ كَثِيْرَاً.. وَأنْتَ لَمْ تَفْعَلْ شَيْئَاً سِوَىْ أَنْ هَمَسْتَ فِيْ أذُنِيْ..
"سَيَكْسِرُ الشّعْرُ ظَهْرَكِ يَوْمَاً"
وَكَانَ أَنْ كَسَرَ الشّعْرُ ظَهْرِيْ
وَكُنْتُ فِيْ انْتِظَارِكَ لِتَجْبُرَهُ..
لَكِنِّيْ اكْتَشَفْتُ أنَّ أمِّيْ تَسَالَمَتْ مَعَ المَوْتِ هِيَ الأُخْرَى..
تَسَالَمَتْ مَعَهُ حِيْنَ لَمْ تَجِدْ قَبْرَكَ يَوْمَهَا..
قِيْلَ أنَّ قُبُورَاً كَثِيْرَةً ظَهَرَتْ...
رُبَّمَا.. كَانَتْ حُشُوْدَاً مِنْ حَاشِيَةٍ اصْطَحَبَتْكَ فِيْ رِحْلَتِكَ البَرْزَخِيَّةِ..
وَيتَكَاثَرُوْنَ حَوْلَكَ هُمْ .. بَيْنَمَا أنْتَ/ أنْتَ كمَا عَادَتكَ
تُؤَذِّنُ بِهِمْ
"حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ" .. "حَيَّ عَلَى الفَلاحِ"
وَيَتَسَلَّلُ الصَّوْتُ إِلَيّ َ.. حَارَةُ العَقْرِ مَسْكُونَةٌ هَذَا اليَوْم بِصَوْتِكَ..
قَلعَة نَزْوَى تَبْكِي شَيخَهَا الذِيْ اعتَادَ الجُلُوسَ عِنْدَ مَدْخَلهَا وَهُوَ يُسَبِّحُ
"رَدَّةُ الكنُودِ" اليَوْمَ اسْتَيْقَظَتْ عَلَى صَوْتِ أذَانِكَ
وأنَا اليَوْمَ .. أضْرَبْتُ عَنِ الشِّعْرِ الذِيْ كَسَرَ ظَهْرِيْ
وَحِيْنَهَا وَدَدْتُ الاعْتِذَارَ إِلَيْكَ بِحَجْمِ الشَّعْرِ الأبْيَضِ الذِيْ غَزَا رَأسَكَ فَجْأةً
آسِفَة.. لَمْ أصْبِحْ "دَخْتُورَةً" كَمَا أَرَدْتَ!
آسِفَة.. لا أطِيْقُ رُؤْيَتَهُمْ يَلْحَقُوْنَ بِكَ..
لا أطِيْقُ مُصَافَحَةَ المَوْتِ بِبُرُوْدٍ وَاسْتِقْبَالَهُ بِعُلْبَةِ شُوْكُولاتَةْ دَاكِنَة!
لا أحْتَمِلُ إِعْدَادَ مَرَاسِمِ وُصُوْلِهِ إِلَيْهِمْ لِيَحْصُدَهُمْ وَاحِدَاً وَاحِدَاً
وَأنَا أبْتَسِمُ..
أعْتَرِفُ أنِّيْ خَذَلْتُكَ .. لَكِنّني قَرَّرْتُ أنْ أقَابِلَ المَوْتَ مَرَّةً وَحِيْدَةً لَيْسَ فِيْ طَرِيْقِهِ إِلَىْ أحَدٍ سِوَايَ!
وَحِيْنَهَا سَأمُدُّ يَدِيْ إلَيْكَ لأطْمَئِنَّ ..
سَألتَقِيكَ وَأهْمِسُ لَكَ .. "الغَرِيبُ أعَادَنِي إلَيكَ كَمَا أرَدْت"
الآن أيُّهَا السَّادِنُ الأبَدِيُّ ..
لَكَ المَجْدُ الأبَدِيُّ أيْنَمَا كُنْتَ ..
لَكَ الآخِرَةُ كَمَا اشْتَهَيْتَ دَوْمَاً
تُغَادِرُنِيْ الآنَ بِأنَاةٍ .. وَتَزُفّنِيْ كَعَادَتِكَ بِابتِسَامَة ٍ..
وَصَوْتُكَ يُؤَبِّنُ المَوْتَ الذِيْ عَشِقْتَ
خَالِيَاً.. سِوَى الموْت مَعَكْ ..
الآن أتأكد أنك راقد بسلام هنالك بعيدا عن مسكد ومطرح أو نزوى التي عشقت عينيها حتى زفافك الأخير!
السَّلامُ عَلَيْكَ كُلَّمَا انتَحَبَ المَوْتُ حُزْنَاً عَلَيكَ!

عَائشـَة السّيفـِيّ

أعلى





صوت
المتصل وتخصصات المدح والإنتقاد !

يصاب المرء وهو يتابع قنواتنا الإذاعية المحلية بالدهشة والاستغراب .. ليس على صعيد القناة ولا على مستوى البرامج المقدمة، إنما على مستوى الجمهور والمستمع المتصل. لقد أصبح المتصل جزءا اساسيا من البرامج الحوارية منها والتنافسية التي تحمل المسابقة أو برامج الإهداءات وغيرها، وارتباطا بذلك يجب ان يكون المتصل أكثر رقيا مما نتابعه الآن .. إلى متى يظل المذيع يكرر عبارة (نتعرف على اسمك) أو (خفّض على صوت المذياع) وأن يكرر المشاهد (شو موضوع حلقتكم اليوم) و(كيف نظام برنامجكم) و(ممكن أطلب اغنية..) وغيرها من الأمور التي نستمع لها يوميا عبر اثير إذاعة سلطنة عمان وتحديدا برنامج الشباب. واصبح بعض المتصلين في الفترة الأخيرة يتطاول على المذيع على شخصه على لهجته بينما يستنزف آخرون الوقت في كيل المديح، وبالنسبة للهجة يجب ان يعي المستمع بأن المذيع قبل كل شيء هو إنسان يعيش في بيئة من الصعب جدا ان يغيرها بين لحظة وأخرى ولكن لا يعني ان ينزل للهجة الدارجة البحتة التي لا ترقى لمستوى (اللغة الإعلامية البيضاء) كما يفعل بعض المذيعين وتعجب بعض المستمعين ويستهجنها آخرون، وان لا ترتفع عن حدود (اللغة البيضاء) . ومن وجهة نظري لا يوجد مذيع عماني تعدى تلك الحدود.
ما يجهله المستمع في الكثير من الأحيان البيئة التي عاش وترعرع فيها المذيع وتأثر بلهجتها سواء بظروف احاطت به لمعيشته خارج السلطنة او لظروف دراسة او عمل ما في الدول الخليجية مثلا، حينما يأتي المذيع من تلك البيئة من الصعب جدا ان ينزل لمستوى السطحية في اللهجة ولكنه لا ينزل او يتعدى عن حدود اللغة الإعلامية البيضاء كما ذكرت سابقا، فلماذا يتهجم بعض المتصلين أو أصبح بعضهم متخصصا في إثارة مواضيع كهذه خلال البرامج التي تناقش موضوع معين أو مسابقة ما بحسب طبيعته.
إن كان ثمة معاتبة على المذيع فمن وجهة نظري العتب على المذيعين الذين يعتقدون ان اللهجة الطبيعية الحقيقية والدارجة البحتة هي لغة الإعلام والتواصل مع الطرف الآخر وهو المستمع وهذه النوعية موجودة، ووجودها في البرامج التخصصية الشعبية ممتاز كما نتابع في بعض البرامج الشعبية والتي نشعر بنجاحها، ولكن البرامج الأخرى فإنها تحتاج إلى لغة أرقى في التعامل لا يجب ان يقوم المذيع بخصخصتها لنفسه ولأبناء بيئته المحيطة باستخدام مفردات عامية بحتة من وجهة نظري انها لا ترقى بأن تصل لأذن المستمع خاصة وأن (برنامج الشباب) يبث على مستوى خارج حدود المحلية. وإن عدنا للمتابع فمن الصعب أن يرضى بشيء!، ففي المسلسلات الدرامية المحلية قبل عدة سنوات قال المشاهد لماذا نتحدث بلهجتنا الدارجة التي لا يستوعب بعض مفرداتها الكل خاصة وأن الدراما العمانية أصبحت متابعة في الفضائيات الخليجية والعربية؟، وحينما ارتقت اللهجة على المستوى الدرامي في فترة من الفترات ولا أود تحديد مسلسل معين في ذاكرتي، كالت عليه الانتقادات وتذمر الكثيرين من تلك اللهجة، السؤال الآن؟ ما الذي يعجب المستمع والمشاهد؟ هل نتحدث بلغتنا العامية وباستخدام مفردات (الحارة) امام عامة المتابعين؟!، ام اننا نتحدث لهجة تتعدى حدود اللغة البيضاء ونسميها بلهجة الدلع أو الميوعة؟!. اعتقد الأجدر من المستمع ان يتوقف قليلا مع عقله ويفهم بأن المذيع يتعايش مع بيئته حاله حال أي إنسان ويتأثر بها!، لذا نترك التخصص في الانتقاد على اللهجة او التخصص في مدح المذيع واستنزاف وقت البرنامج ومصداقيته، ونحاول تطوير أنفسنا بلغة الحوار والتواصل عبر الإذاعة ويجب أن نختصر ما لا داعي له بعد السلام ونعرّف بأنفسنا ومن ثم الدخول في موضوع البرنامج مع احترام أساسيات هذا التواصل كإغلاق المذياع والذي أصبح هاجسا مزعجا لنا كمستمعين أو حتى مقدمي البرنامج بسبب الصدى الصادر نتيجة ذلك وتكراره الظاهرة المستمر عبر كل البرامج المتواصلة مع الجمهور يوميا!!.

فيصل العلوي



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept