الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







في اليوم الأول للبطولة السابعة لرفع الأثقال بالإمارات
فريقنا الوطني للمعاقين حركياً يحصل على أول ميداليتين ذهبيتين

متابعة ـ يونس المعشري:خطف الفريق الوطني لرفع الأثقال للإعاقة الحركية أول ميداليتين ذهبيتين في اليوم الأول لانطلاق منافسات البطولة السابعة لرفع الأثقال للأشخاص المعاقين حركياً التي بدأت منافساتها أمس الأول بإمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة التي تختتم غداً الخميس والمقامة بصالة نادي دبي لذوي الاحتياجات الخاصة .
وكانت أول ميداليتين ذهبيتين في البطولة من نصيب علي بن سعيد الغسيني الذي شارك في وزن 48 كلغ ليتمكن من رفع 56 كلغ فيما كانت الذهبية الثانية من نصيب البطل بدر بن حمود الحارثي الذي شارك في فئة وزن 56 كلغ ليتمكن من رفع وزن 137.5 كلغ بعد منافسة قوية شهدتها البطولة في اليوم الأول ومن المفترض أن يشارك مساء أمس كل من ناصر بن خميس الرحبي وموسى بن علي السيابي في وزن 75 كلغ وخالد بن جل محمد البلوشي في وزن 67.5 كلغ وعصام بن خدابخش البلوشي في وزن 82.5 كلغ ومن المتوقع أن يحقق احدهما نتائج جيدة رغم قصر فترة الإعداد.
علماً بأن بعثة الفريق العماني المشارك تضم كلا من هاني بن خميس بن حمد الهوتي رئيساً للبعثة وسعيد بن مرهون بن سعيد الغابشي مدرباً إلى جانب اللاعبين ناصر بن خميس الرحبي وموسى بن علي السيابي وعلي بن سعيد الغسيني وبدر بن حمود الحارثي وعصام بن خدابخش البلوشي وخالد بن جل محمد البلوشي ومحمد بن عبدالله البلوشي.
* سعداء بأول ميداليتين
أعرب كل من اللاعب علي الغسيني وبدر الحارثي عن فرحتهم بأول ميداليتين ذهبيتين يحصلون عليها في البطولة حيث قال بدر الحارثي لم تكن المنافسة في البطولة سهلة وهذا شيء متوقع منذ اليوم الأول ولكننا سعينا من أجل الخروج من المشاركة بنتيجة إيجابية ترضينا والحمدلله وبفضل التوجيه الذي تلقيناه من المدرب سعيد الغابشي ورئيس البعثة حصلنا على الميدالية الذهبية ، فيما أكد علي الغسيني قائلا مقارنة لفترة الإعداد التي خضناها قبل الحضور للبطولة لم أكن أتوقع أن أخرج بهذه الميدالية ولكن في اليوم الأخير من المعسكر الداخلي المغلق بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر كان لدي شعور بأن إحدى الميداليات الثلاثة ستكون من نصيبي وكان هدفي الميدالية الفضية أو البرونزية ولكنني بذلت كل جهدي من أجل الخروج بالميدالية الذهبية وتحقق لي ذلك التي نهديها إلى كل اللاعبين المعاقين بشكل عام وإلى كل الرياضيين بشكل خاص.
المدرب سعيد الغابشي : المنافسة قوية
قال المدرب سعيد بن مرهون الغابشي بأن المنافسة كانت قوية وهناك منتخبات جاءت لهذه البطولة من أجل انتزاع الذهب ولكنني لمست من هؤلاء المدربين خلال فترة الأسبوع التي بدأت في تدريبهم والإشراف عليهم بأنهم مقبلون على البطولة ولديهم حماس كبير من أجل الخروج بنتائج إيجابية مقارنة بلاعبي الدول الأخرى الذين استعد البعض منهم في معسكرات خارجية ولو حصل هؤلاء اللاعبون على فترة إعداد قبل شهرين على الأقل وبتدريبات منتظمة ونظام غذائي مدروس لكانوا بالفعل من أبرز وأقوى المنافسين ولكنهم رغم كل ذلك قادرين على تحقيق النتائج ويعود في ذلك إلى العزيمة والإصرار الذي يتمتعون به .


يحيى الهنائي : الطيران العماني له دور في ذلك
أشاد يحيى الهنائي مدير دائرة رعاية المعاقين بوزارة التنمية الاجتماعية بالإنجاز الذي حققه فريق المعاقين بحصوله على أول ميداليتين ذهبيتين في اليوم الاول للبطولة مؤكداً بأن هؤلاء اللاعبين دائماً شعارهم النتائج الايجابية والمستوى المتميز دائماً ونحن ننقل لهم تحيات كافة المسؤولين بالوزارة على رأسهم معالي الدكتورة وزيرة التنمية الاجتماعية.
وأضاف الهنائي إن هذا الانجاز يشاركنا فيه الطيران العماني الذي كان له الدور الايجابي المميز في رعايته للفريق من خلال توفير تذاكر السفر وهم شركاء معنا دائماً في رعايتهم للكثير من الفرق الرياضية وأيضاً وزارة الشؤون الرياضية لها دور كبير فيما تحقق من خلال دعمها لهذا الفريق والذي نأمل ان يواصل تحقيقه للنتائج الأيجابية والمزيد من الميداليات المتنوعة في البطولة فهم سفراء لرياضة المعاقين في السلطنة.

أعلى





قراءة في تصفيات الصعود للأضواء
الرستاق و عمان والوحدة أبرز الخاسرين والشباب وفنجاء ينتفضان أخيرا
السويق يتمسك بحقه في صراع الصعود وسمائل يظهر من جديد بعد فترة غياب

متابعة ـ صالح البارحي :ظهرت ملامح الصراع على فرق الدرجة الثانية خلال المراحل الأخيرة ، وبدأت عدوى المنافسة تنتقل للدرجة الثانية بعد أن كانت عنوانا رئيسيا لدوري الأضواء في هذا الموسم وكأن فرق الدوريين اتفقا على تغليف المباريات القادمة بالكثير من الغموض والإثارة التي لن تتضح معالمها إلا في نهاية ما تبقى من زمن قصير للموسم الرياضي 2006/2007 ، ولعل ما يؤكد كلامي هذا الكثير من الظواهر والأمور التي بدأت تظهر للعيان خلال الجولتين الماضيتين تحديدا وخاصة التراجع المخيف الذي يلازم فريق الرستاق الذي كان فارسا بلا منازع في مجموعته إلا أن التقهقر بدأ السمة البارزة لأداء الفريق ونتائجه في الجولتين السابقتين ، وإن كان الحديث عن الرستاق يبدو منطقيا فإن نفس ما ذكرته ينطبق تماما على فريق عمان الذي عاد للمركز الثالث وكذلك فريق الوحدة الذي ارتد ثالثا في المجموعة الثانية مما ترك المجال مفتوحا على مصراعيه لدخول أطراف عديدة في المنافسة على بطاقات الصعود الأربع مناصفة بين المجموعتين وهذا أمر صحي إذا ما كانت الإثارة هي العنوان القادم للمباريات المتبقية ، وبالطبع هذا ما نبحث عنه في مراحل الحسم والتي ستشهد الكثير من التقلبات في سلم الترتيب النهائي .

بداية الصراع
وعندما نترك العنان لأقلامنا للكتابة عما حدث لفرق كانت في قمة عطاءاتها وروعة أدائها واتزان مستوياتها من البداية وحتى النهاية فإنه يجب علينا منطقيا أن نتحدث عن فرق كانت بعيدة نوعا ما عن مراكز المقدمة وصراع الصعود لتجدها الآن تتبوأ مراكز متقدمة جدا في وقت قياسي لا يتعدى بداية الدور الثاني للتصفيات ، وبالطبع فإن أول ما يجب أن نتحدث عنه هو ذلك الأداء الراقي والنتائج المتميزة التي حققتها فرق فنجاء والشباب وسمائل في المجموعة الأولى لتصبح الآن من الفرق المؤهلة تماما للصعود للمربع الذهبي من خلال عدد النقاط التي بات قليلا وهو الذي يفصل بين الفرق من الأول وحتى الخامس في هذه المجموعة ، كما أننا يجب أن نعرج قليلا على المجموعة الثانية والتي أصبحت أشد ضراوة وأكثر شراسة في الصراع الرهيب بين رباعي المقدمة وهي فرق أهلي سداب وصحم والوحدة والسويق على التوالي والذي لن تخرج عنها بطاقتا الصعود عن هذه المجموعة بأي حال من الأحوال مع أفضلية مميزة نوعا ما لفريق أهلي سداب الذي أعاد إليه هيبته وخاصة في الدور الثاني بعد نتائج ولا أروع أوصلته بالتالي إلى صدارة المجموعة النارية والتي بات الصعود فيها على كف عفريت - كما يقال .

أثمن النقاط
مما لا شك فيه أن المرحلة القادمة هي مرحلة جمع النقاط التي أصبحت أثمن ما تسعى إليه الفرق العشر في المجموعتين إذا ما استثنينا الفرق القابعة في ذيل القائمة للمجموعتين والتي باتت خارج حسابات الصعود بشكل شبه نهائي تقريبا وهي فرق الإتحاد والإتفاق من المجموعة الأولى وبوشر وبديه من المجموعة الثانية والتي ستبقى موسما آخر بدوري المظاليم ستحتاج إلى الكثير من العمل في الموسم القادم حتى تكون مؤهلة بشكل تام للدخول في صراع الصعود القادم بعد أن أفلت منها في هذا الموسم ، وعندما تتنقل بنظرك بين جدول الترتيب للمجموعتين فإنك تجزم بأن الجولات القادمة ستكون بمثابة مفترق الطرق للفرق الطامحة للصعود ، وخسارة أي نقطة تعني الكثير وربما يكون ثمنها البقاء في الدرجة الثانية لموسم آخر وربما مواسم إضافية لأن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة وهذا هو ما ستنتهجه فرق الصراع وبالتالي فإننا نمني النفس ونعشمها بمستوى راق أكثر تميزا وعطاء ربما سيكون أفضل ختام لدوري طويل في التجربة الثانية على التوالي .

عين الحسود

ربما نستطيع القول بأن عين الحسود هي من أصابت فرق الرستاق وعمان والوحدة والسويق لنجد بأنها تراجعت في نتائجها عن ذي قبل وخاصة فريق الرستاق الذي كان فارس الدور الأول بدون خسارة ليتصدر مجموعته عن جدارة واستحقاق إلا أنه مع بداية الدور الثاني تعرض لهزتين عنيفتين ربما ستكلفانه الكثير خاصة إذا ما تعرض لهزة أخرى قادمة ، فقد تلقى الفريق هزيمتين مفاجئتين الأولى بنتيجة صفر/1 أمام سمائل والثانية بنفس النتيجة أمام جاره فريق الشباب في الجولة الماضية ليضع نفسه في موضع حرج خاصة وأن لقاءه القادم بملعبه سيكون مع المنافس الآخر على الصعود وهو فريق عمان ثالث الترتيب في المجموعة الأولى ، ونتيجة لقائهما ستحدد الكثير من ملامح الصعود لكلا الفريقين .
ويجرنا الحديث تلقائيا إلى أندية عمان والوحدة والسويق والتي طالتها الكثير من علامات الاستفهام حول البداية غير الطبيعية لها في بداية الدور الثاني وهو الحاسم فتعرضت لمطبات قوية وصعبة أثرت على مراكز الترتيب كل في مجموعته ، فنجد عمان يخسر (5) نقاط ثمينة بعد تعادله مع الشباب 2/2 ثم خسارته أمام فنجاء 1 / 2 في الجولة الماضية ليجد نفسه ثالثا خلف الرستاق المتصدر وفنجاء الوصيف بنفس الرصيد من النقاط ، أما الوحدة فإنه خسر (7) نقاط ثمينة كانت كفيلة بابتعاده التام بالصدارة عن أقرب منافسيه حيث تعادل مع صحم 2/2 ثم مع أهلي سداب 1/1 ليأتي في الجولة الماضية ويخسر من السويق 2/3 الأمر الذي أثار حفيظة محبيه ومتابعيه تجاه هذا التراجع غير المعهود من الفريق البحري ليجد الفريق نفسه في المركز الثالث بعد أن كان على صدارة المجموعة الثانية .
أما فريق السويق فإنه بدأ الدور الثاني بخسارة قاسية أمام أهلي سداب 1/صفر ليعود فيستعيد توازنه من جديد ويفوز على الوحدة بنتيجة 3/2 ليبقي على آماله قائمة حتى نهاية التصفيات ، ولكن لا يجب على هذه الفرق اتباع أسلوب الكتابة على سطر وترك سطر لأن هذه السياسة لن تجدي في ظل التنافس القوي الذي وصلت إليه التصفيات ، وخسارة نقطة لأي فريق تعني بكل تأكيد الإبتعاد المنطقي عن صراع الصعود الذي يبقى هو الهدف الوحيد الذي تسعى له فرق دوري المظاليم .

أمل مشروط
تبقى فرصة فرق الشباب وسمائل ونزوى قائمة للمنافسة على الصعود للمربع الذهبي ولكنها مشروطة بخسارة الفرق التي تسبقها في الترتيب أكثر عدد من النقاط خلال الجولات القادمة مع ضرورة تمسكها بمبدأ الفوز في كل مبارياتها دون استثناء حتى تكون قد قدمت لنفسها الخدمة الأولى وهي كسب نقاط لقاءاتها وتنتظر خدمات الفرق الأخرى فلربما يقف الحظ إلى جانبها وتجد - الفرق - نفسها في معمعة المربع الذهبي المؤهل لدوري الأضواء والشهرة للموسم الرياضي القادم 2007/2008م ، وهذا باعتقادي ربما سيحدث في ظل التنافس القوي الذي ستشهده الجولات القادمة بإذن الله تعالى .


أعلى





استعدادا لاستضافة الحدث الكروي الكبير
وزارة الشؤون الرياضية تطرح مسابقة تصميم شعار خليجي 19

كتب ـ خالد الجلنداني:بدأت وزارة الشؤون الرياضية تحضيراتها واستعداداتها المكثفة لاستضافة السلطنة لدورة كأس الخليج العربي التاسعة عشرة لكرة القدم (خليجي 19) خلال الفترة من 14 وحتى 30 يناير 2009 وذلك من خلال طرح مسابقة تصميم شعار (خليجي19) وفقا للاشتراطات التالية: أن تكون أفكار ومكونات الشكل من واقع الحياة القائمة على أرض السلطنة ويكون الشكل مناسبا للحدث الرياضي وأن يتضمن الشكل مفاهيم الحب والاخاء المميزة للدول المشاركة وأن يأخذ بأسلوب الحداثة في التصميم والشكل والابتعاد كليا عن التقليد وعدم تكرار أشكال أو اقتباس أفكار من شعارات أو تعويذات سبق عرضها واستخدامها وان يشتمل الشعار على تفصيل لمكوناته ومدلولاته ومقاساته ونوع الكتابة عليه ويقدم على أقراص مدمجة.
وأن يكون التصميم وصفا تفصيليا للمقاسات والمواد لتصنيع دروع أو كؤوس أو ميداليات وتقدم التصاميم في موعد غايته ستون يوما من تاريخ الإعلان عن المسابقة حيث سيتم انتقاء أفضل ثلاثة عروض ويقوم مقدموها باستعراض فكرة التصميم ومكوناته ومضامينه أمام اللجنة المعنية ليصار إلى انتقاء الأفضل ويمنح الثلاثة الأوائل جوائز نقدية حسب ترتيبهم ومن حق الوزارة الدمج بين أفكار العروض الثلاثة وللوزارة الحق في الاحتفاظ بالتصاميم المقدمة.
وتعد السلطنة أول دولة خليجية تقوم بتقديم شعار وتعويذة في دورات كأس الخليج العربي وكان ذلك في الدورة السابعة التي استضافتها السلطنة خلال الفترة من 9 الى 28 مارس 1984 حيث تم اختيار تعويذة للدورة عبارة عن رأس حيوان المها العربي الذي عاد إلى موطنه الأصلي في عمان في ظل النهضة الحديثة للبلاد.
وتعتبر هذه المرة الثالثة في تاريخ السلطنة تستضيف فيها دورات كأس الخليج العربي الأولى كانت في عام 1984 والثانية في عام 1996 والثالثة ستكون إن شاء الله في عام 2009 والتي نأمل فيها تحقيق البطولة لأول مرة بعدما فقدنا اللقب مرتين متتاليتين في خليجي 17 بالدوحة و18 بدولة الامارات العربية المتحدة باحتلاله المركز الثاني للكرة الثانية على التوالي.
وكانت أول مشاركة للسلطنة في دورات كأس الخليج في الدورة الثالثة عام 1974 في الكويت ومنذ تلك الفترة لم تنقطع السلطنة عن المشاركة فهيا رغم أن بعض الدول الخليجية قد اعتذرت عن المشاركة في بعض دورات لأسباب مختلفة.
وأول مباراة خاضها منتخبنا في دورات كأس الخليج كانت مع المنتخب البحريني في الدورة الثالثة يوم 16 مارس 1974 وخسرها بنتيجة صفر/4 وأول هدف سجل لمنتخبنا في الدورة الرابعة وجاء عن طريق اللاعب خلفان بن مبارك فيروز في الشوط الأول من مباراة المنتخب مع السعودية التي انتهت بخسارة منتخبنا 1/3 وأول حالة تعادل لمنتخبنا كان أيضا في الدورة الرابعة يوم 10 أبريل 1976 وأول فوز لمنتخبنا كان في الدورة التاسعة بالمملكة العربية السعودية عام 1988 على المنتخب القطري 2/1 وسجل هدفي المنتخب يونس أمان من ضربة جزاء وغلام خميس .
إعداد منتخبنا لخليجي 19
وكان اتحاد الكرة (المؤقت) قد شكل فريق عمل لوضع إطار عام لإعداد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم من كافة النواحي المطلوبة ويتكون فريق العمل من السيد سليمان بن حمود البوسعيدي نائب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم والدكتور هلال بن محمد المخيني أمين السر ويوسف بن عبدالله الوهيبي رئيس لجنة المنتخبات الوطنية باتحاد الكرة وسعيد بن عبدالله الشامسي عضو مجلس إدارة الاتحاد.
وسوف يقوم فريق العمل برفع تصوراتهم ومقترحاتهم إلى مجلس إدارة الاتحاد للاعتمادها والعمل بها في المرحلة القادمة حتى يتمكن المنتخب من تحقيق طموحاته وكان من أبرزه التعاقد مع المدرب الارجنتيني كالديرون لقيادة المنتخب في المرحلة القادمة خلفا للمدرب التشيكي ميلان ماتشالا.


أعلى





مسقط ينهي أمله في المنافسة.. اكتفي بالتعادل مع الصقر اليمني 2/2

انهى نادي مسقط آخر أمل له في المنافسة على كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد تعادله امس في صنعاء مع الصقر اليمني 2/2 في مباراة كانت الفرصة الاخيرة لمسقط من اجل المنافسة.. وتقدم مسقط بهدف السبق عن طريق عزان سرور في الدقيقة (3) وتعادل الصقر بهدف لفهد الراشد في الدقيقة (6) واضاف نفس اللاعب الهدف الثاني في الدقيقة (67) وادرك مسقط التعادل في الدقيقة (80) عن طريق ابراهيم الفزاري.
قدم مسقط عرضا متوسطا وان تباين الاداء على مدار الشوطين وكان بامكان مسقط أن ينهي المباراة لصالحه ولو زاد قليلا من رتم المباراة وتخلى عن حذره المبالغ فيه وهو ما كان له تأثير كبير على عطاء الفريق كما أن حالة الطقس كان لها دور اساسي حيث هطلت امطار غزيرة لم تتوقف الا قبل نهاية المباراة بربع ساعة.
بداية الشوط الاول جاءت سريعة من جانب مسقط الذي انطلق للهجوم من اجل البحث عن هدف السبق وتحقق له ما أراد بعد 3 دقائق وكان من المفترض أن يكون هذا الهدف الذي احرزه عزان سرور دافعا معنويا لمسقط لتنظيم صفوفه بشكل افضل وبتكتيك جديد للمحافظة على النتيجة واضافة اهداف اخرى لكن تراجع الفريق الى الوراء اعطى الفرصة للصقر ان يفرض ايقاعه على المباراة ونجح في العودة الى المباراة بعد أن احرز التعادل بعد ثلاث دقائق من هدف مسقط.
مالت المباراة للهدوء بعد هدف التعادل وكان الحذر طابع اداء الفريقين لهذا انحصر الاداء في وسط الميدان مع افضلية للصقر الذي انطلق من الجهة اليمنى لتكون مصدر خطورة الفريق واستبسل دفاع مسقط في ابعاد كل الكرات عن مرماه في حين شكلت التسديدات من خارج منطقة الجزاء خطورة على محمد هويدي حارس مسقط.. في المقابل كانت هجمات مسقط ينقصها الكثير من التركيز ومعظمها كانت تتكسر امام مدافعي الصقر الذين احسنوا اغلاق كل المناطق الخطرة امام الضعف العددي لمهاجمي مسقط.
الشوط الثاني كانت بدايته للصقر الذي انطلق مهاجما واعتمد على اللعب من الاطراف خاصة جهة علي العمقي الذي كان مصدر قلق وازعاج لمدافعي مسقط وينقذ محمد هويدي هدفا محققا من تسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 6 إلا ان هويدي ارتكب خطأ فادحا في الدقيقة 8 عندما ولج مرماه هدفا سهلا من كرة ثابتة من على بعد 30 مترا استقرت في شباكه ليتقدم الصقر بالهدف الثاني.. وحاول مسقط تعديل النتيجة ويخرج المدرب تقي مبارك ويحل محله عادل خليفة هذا التغيير عزز من قوة الفريق الهجومية وانطلق يبحث عن هدف واصاب الفريق التسرع مما افقد اللاعبين التركيز رغم الافضلية في امتلاك الكرة التي كان ينقصها الهدوء وتسببت حالة الارباك لدى بعض اللاعبين الى انقطاع بعض الكرات التي كانت تشكل خطورة خاصة أن الفريق اليمني اعتمد على التسديد البعيد على مرمى محمد هويدي.
وفي الدقيقة 28 يكسر عادل خليفة رتابة هجمات مسقط بعد انفراده بالمرمى لكن حارس الصقر نجح في ابعادها لركنية بعد هذه الهجمة بدأ مسقط ينظم من صفوفه ويفرض ايقاعه على المباراة خاصة البرازيلي ريناتو الذي امد المهاجمين بالعديد من الفرص ومنها التمريرة الى عادل خليفة التي ابعدها الحارس لركنية وجاء منها الهدف من قدم ابراهيم الفزاري بعد متابعة للكرة المرتدة من المدافعين.. بعد الهدف تراجع مسقط واعطى الفرصة للفريق اليمني أن تكون الافضلية له من خلال انطلاقة علي العمقي الذي كان افضل لاعب في المباراة وقاد هجمات متواصلة لكن المهاجمين عجزوا عن استثمار العديد من الفرص السهلة التي تهيأت لهم في المقابل لم يكن لمسقط أي محاولات تذكر لتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي 2/2.

فرناندو:قدمنا مستوى جيدا
أوضح البرتغالي فرناندو أن المباراة كانت صعبة على فريقه كونه يلعب خارج أرضه اضافة الى حالة الملعب اثناء المباراة وقال: لعبنا بناء على مجريات الأحداث نظرا لعدم وجود أي خلفية لدينا عن نادي الصقر نتيجة الانشغال المتواصل في إعداد الفريق للمباريات المحلية والبطولة الآسيوية, ومن خلال أحداث الشوط الأول تمكنا أن نعرف الوضع الحقيقي للفريق الخصم والعمل بناء على ذلك في الشوط الثاني.
وأكد أنه اعتمد استراتيجية تصعيد مجموعة كبيرة من فريق الشباب بالنادي إلى صفوف الفريق الأول مؤخرا, وبالتالي فإن مستوى الفريق في الدوري العماني وفي البطولة الآسيوية لم يكن بالصورة المطلوبة نظرا لمحدودية خبرة لاعبيه الشبان, مشيرا إلى أن سبب خسارة فريقه في مباراتيه السابقتين بالبطولة الآسيوية يعود إلى قلة خبرة اللاعبين الشباب رغم أفضليتهم وسيطرتهم في مباراتي الفريق أمام النجمة والشباب.


يونس الرئيسي:الظروف لم تخدمنا
أشار مدير الفريق يونس الرئيسي إلى أن الفريق سعى إلى تثبيت تشكيلة جديدة من اللاعبين الشباب, مبينا أن الفريق يعاني من نقص عدد من اللاعبين الأساسيين الذين حققوا معه بطولة الدوري العماني في الموسم الماضي, وهم الحارس الدولي سليمان المزروعي والمهاجمون الدوليون محمد تقي وسعيد نشوان وأحمد سليم ومع ذلك الظروف لم تخدمنا في مباراة الامس رغم اعتمادنا على ثلاثة لاعبين محترفين أجانب, هم المهاجم المغربي أنوار منصر, ولاعب الوسط المهاجم البرازيلي روناتو ميديروس, وكذا المدافع السنغالي توموكو مبينجي, إضافة إلى مجموعة من اللاعبين المحليين المميزين وفي مقدمتهم كابتن الفريق عبد المنعم سرور المعولي.

مدرب الصقر:كنا ندرك صعوبة المباراة
قال مدرب الصقر كنا ندرك صعوبة الوضع وليس أمامنا إلا الفوز في المباراة لنضمن أمل المنافسة والبقاء على حظوظ البحث عن بطاقة التأهل للدور الثاني لكن لم يحالفنا الحظ وفقدنا امل المنافسة مؤكدا انه سعى إلى تعويض إخفاق الجولتين الأولى والثانية من خلال اقتناص نقاط الفوز وتأكيد أن الفريق استفاد من الدرس خصوصا بعد فوزه العريض الذي حققه في الجولة الماضية من الدوري المحلي على ضيفه شعب حضرموت بثمانية أهداف مقابل هدف وهي أعلى نتيجة تسجل في الدوري اليمني هذا الموسم.


عبدالله الوهيبي:الروح المعنوية للاعبين أسهمت في تحقيق التعادل
اشاد عبدالله الوهيبي امين سر نادي مسقط ورئيس البعثة بالاداء الجيد الذي قدمه الفريق واثني على الروح المعنوية العالية للاعبين واضاف: إن اتحاد الكرة سبب ارباكا للفريق بعد أن رفض تأجيل مباراتنا مع النهضة حيث اننا سنصل الى مسقط مساء الخميس ونلعب يوم السبت وليس هناك وقت للاستعداد لهذه المباراة.
وقال بغض النظر عن نتيجة اللقاء, فإن الفائز من الفريقين يستحق التهنئة, واللقاء كان وديا يكرس للقاءات قادمة بين نادينا والأندية اليمنية وفي مقدمتها الصقر وأن نتبادل الخبرات والتجارب لإنجاح مختلف مشاركاتنا الداخلية والخارجية.
وقال الوهيبي سعدنا جدا بزيارة فريقنا إلى بلدنا الثاني اليمن, ونأمل أن تعمل هذه اللقاءات على تعزيز العلاقات الشبابية والرياضية بين الأندية اليمنية والعمانية في مختلف المناسبات وأكد على حسن الإعداد والتهيئة من قبل إدارة نادي الصقر والتجهيزات الخاصة بالمباراة والتي غمرت جميع أفراد البعثة بالبهجة والسرور وتميز علاقات الأخوة بين الشعبين الشقيقين الجارين في اليمن وعمان وثمن الدور الذي يقوم به منسق مباريات الصقر في صنعاء مرافق بعثة الفريق العماني عبدالله الدهبلي, مشيرا إلى أن الكوادر اليمنية الرياضية أصبحت تمتلك الكثير من الخبرات التي تؤهلها لاستضافة أي أحداث.

أعلى





في كأس الاتحاد الآسيوي
ظفار يجدد آماله في الترشح إلى منافسات الدور الثاني
فاز على نبتيشي التركمانستاني بهدف ورفع رصيده إلى 4 نقاط

متابعة ـ محمد فتحي:احيا ظفار آماله في المنافسة على الصعود الى منافسات الدور الثاني لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ضمن مجموعته الثالثة وذلك بحصوله على ثلاث نقاط هامة اثر فوزه على نبتيشي التركمانستاني بهدف مقابل لا شيء أمس في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.. سجل هدف المباراة الوحيد المغربي عبدالمجيد في الدقيقة 38 من الشوط الأول ليرتفع رصيد ظفار إلى 4 نقاط ويظل نبتيشى التركمانستاني عند النقطة الواحدة فقط..
استحوذ ظفار على الكرة خلال الشوطين وبنسبة تصل إلى 85 في المائة غير أن الاستحواذ لم يكن مؤثرا ولم يسفر إلا عن هدف وحيد تعلق به ظفار كطوق نجاة حتى نهاية اللقاء..
جاءت المباراة متوسطة الأداء وتبادل الفريقان السيطرة على الشوط الأول لكنها كانت سيطرة ضعيفة وأضاع ظفار العديد من الفرص مع بداية أحداث هذا الشوط والتي كان من الممكن أن تقلب موازين المباراة منذ البداية لصالح ظفار الذي كان الأكثر هجوما ولم يكمل هجمة حقيقية إلى أخرها على الرغم من أن خصمه كان متواضعا كثيرا ولم يحسن ظفار استغلال مناطق ضعف الفريق الخصم الذي لم يصل إلى مرمى ظفار إلا في حالات نادرة ولم تكن هجماته مؤثرة على الاطلاق حيث لم يحسن لاعبوه التسديد على المرمى في الوقت الذي كان ظفار يصل كثيرا إلى مرمى نبتيشي لكن هجماته لم تكن كاملة حيث كانت تنتهي بدون أهداف تهز الشباك إلى أن جاءت الدقيقة 38 وجاء معها الفرج حيث نظم ظفار هجمة سريعة اخترق خلالها دفاعات نبتيشي وتلقى المغربي عبدالمجيد الكرة برأسه حيث أودعها على يمين حارس نبتيشي ليتقدم ظفار بهدف ويعود نبتيشي بشن هجمة على دفاعات ظفار في الدقيقة 44 وقام احد مهاجمي الفريق الضيف بتسديد الكرة بقوة من وسط ملعب ظفار كادت أن تدخل مرمى ظفار لولا يقظة الحارس الذي دفع بها بعيدا لتضيع الفرصة الوحيدة للفريق في هذا الشوط الذي انتهى بتقدم ظفار بهدف مقابل لا شيء..
الشوط الثاني
كان الفريقان أكثر تنظيما في الشوط الثاني خصوصا مع بدايته غير أن ظفار كان الأفضل من الناحية الهجومية والانتشار في الملعب إلا أنه كان ينقصه التركيز حيث أضاع فرصا عديدة لتسجيل أهداف بالجملة مثلما حدث في الشوط الأول وفي الدقيقة 9 من عمر هذا الشوط نظم ظفار هجمة جيدة اخترق خلالها قلب دفاع نبتيشي وسدد اللاعب حسين الفارح كرة جميلة صوب مرمى الخصم لكنها استقرت في يد الحارس وعاد ظفار من خلال السيطرة على منطقة وسط الملعب ولم يحسن اللعب من على الجانبين على الرغم من ضعف حائط الصد الدفاعي لنبتيشي.. وفي الدقيقة 18 قام المدرب الصربي جوربا بعمل التغيير الأول لظفار فأخرج أيوب رجب وأنزل البديل المهاجم أحمد سعيد في محاولة لتعزيز النتيجة بتسجيل هدف آخر واستمر اللعب على هذا المنوال سيطرة ضعيفة وهجوم غير مؤثر من ظفار ودفاع ضعيف من نبتيشي مع اللعب على المرتدات إلى أن نشط فرق ظفار في الربع ساعة الأخيرة وكثف من هجماته في محاولة لإضافة هدف آخر يطمئن الفريق على فوزه لكنه لم ينجح في التسديد على المرمى على الرغم من وصوله كثيرا إلى منطقة جزاء الخصم حيث كانت التسديدات معظمها ضعيفة في الوقت الذي اكتفي فيه نبتيشي بالدفاع طيلة هذا الوقت واللعب على المرتدات في هجمات ضعيفة غير مؤثرة وفي الدقيقة 37 يخرج اللاعب حسين الحضري ونزل مكانه اللاعب غالي المسهلي وزاد ظفار من هجماته إلى آخر المباراة غير أن ظفار كانت تنقصه مهارة إكمال الجمل التكتيكية حيث كانت تلك الهجمات تنتهي بإضاعة اكثر من فرصة حقيقية لتسجيل هدف ثان إلى أن انتهى اللقاء بفوز ظفار 1/صفر..


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2007 م

 




 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept