وزير الصحة يتوجه إلى النمسا
مسقط -العمانية :غادر البلاد صباح امس معالي
الدكتور على بن محمد بن موسى وزير الصحة والوفد المرافق له متوجها
إلى جمهورية النمسا في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام . ويجرى معاليه
خلال الزيارة مباحثات مع معالي الدكتورة اندريا كدولسكي وزيرة الصحة
والاسرة والشباب الاتحادية بجمهورية النمسا تتناول تعزيز العلاقات
الثنائية بين البلدين في مجال الصحة العامة. كما سيتم خلال الزيارة
استعراض التعاون القائم بين الجانبين في ضوء مذكرة التفاهم التي
وقعت في عام 1996 بين وزارة الصحة بالسلطنة ومدينة فيينا في المجال
الصحي.
أعلى
تخريج عدد من الدورات بنقليات قوات السلطان المسلحة
احتفلت نقليات قوات السلطان المسلحة صباح أمس
بتخريج عدد من الدورات في مجالات وتخصصات مختلفة وذلك تحت رعاية
العميد الركن علي بن عبدالله بن علي الكلباني رئيس التوجية المعنوي
برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة .
بدأ الحفل الذي أقيم بمدرسة النقليات بتلاوة آيات من الذكر الحكيم
ثم ألقى آمر المدرسة كلمة قدم من خلالها إيجازا عن الدورات المتخرجة
وما اشتملت عليه من دروس نظرية وعملية.
بعد ذلك قام راعي الاحتفال بتسليم الجوائز التقديرية لأوائل الطلبة
والشهادات للخريجين، وألقى بهذه المناسبة كلمة بين من خلالها أهمية
العلم في رقي الشعوب والحضارات والأمم، وما تبذله قوات السلطان المسلحة
من جهود في هذا الصعيد من خلال كلياتها ومعاهدها التدريبية والتعليمية
التي تعنى بإعداد الضابط والفرد كفاءة وانضباطا وبما يؤهلهم للقيام
بواجبهم الوطني المقدس خير قيام .
وفي ختام كلمته حث الخريجون على الاستفادة مما تعلموه والنهل من
معين العلم والمعرفة بمختلف الوسائل المتاحة، كما ألقى أحد الطلبة
كلمة نيابة عن زملائه.
حضر المناسبة قائد نقليات قوات السلطان المسلحة وعدد من ضباط وضباط
صف وأفراد نقليات قوات السلطان المسلحة وهيئة التدريب والتدريس .
أعلى
تكريم 19 أسرة منتجة بمحافظة البريمي
البريمي ـ من سلطان اليحيائي :أقامت المديرية
العامة للتنمية الاجتماعية بمنطقة الظاهرة حفل تكريم الأسر المنتجة
تحت رعاية سعادة الشيخ يحيى بن حمود المعمري محافظ البريمي بحضور
سعادة أحمد بن راشد المعمري وكيل وزارة التنمية الاجتماعية وعدد
من أصحاب السعادة الولاة وأعضاء مجلس الشورى والمشايخ والأعيان وقادة
وضباط ومديري العموم ومديري المؤسسات الحكومية بمنطقة الظاهرة وذلك
بمقر جمعية المرأة بالبريمي.
بدأ الحفل بكلمة الوزارة ألقاها عبدالله بن سليمان السابعي مدير
عام التنمية الاجتماعية بمنطقة الظاهرة قال فيها: إن الاحتفال بيوم
الأسرة المنتجة الذي تأتي مناسبته في شهر مارس من كل عام له مدلولات
كبيرة ومفاهيم واسعة وأهداف عظيمه في مجمله انتاج وعطاء وفي تفاصيله.
تعريف المجتمع بالأسر المنتجة والمحافظة على الموروث الحضاري وتشجيع
الجمعيات وإيجاد روح التنافس بينها وإيجاد فرص عمل ذاتية داخل البيئة
المحلية وتحفيز الشباب وتوعيتهم بأهمية العمل من أجل مصادر دخل مساندة
للوفاء بمتطلبات المعيشة وتحسين مستواها من أجل مجتمع فاعل يساهم
في دعم عجلة التنمية الاقتصادية .
وأضاف لقد أرتأت المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمنطقة الظاهرة
من خلال جمعيات المرأة ومراكز الوفاء الاجتماعي التطوعية ومراكز
رعاية المعوقين وبفضل التوجيه والرعاية الداعمة والمساندة من قبل
المسئولين بوزارة التنمية الاجتماعية وعلى وجه الخصوص معالي الدكتورة
الوزيرة وسعادة وكيل الوزارة أن نحتفي بتكريم بعض من الأسر التي
شمرت عن ساعد الجد وأبت إلا أن تأكل من عرق الجبين وأن تحافظ وتحتفظ
بهذه المكانة التي جاءت في مكانة اليد العليا وعلى هذا الأساس فإننا
نرد لها جزءاً من الجميل في هذا التكريم وسيتواصل بإذن الله حيث
شمل حفل التكريم عدد (19) أسرة منها من أمتهن العمل الانتاجي في
مجالات خامات البيئة مثل السعفيـــات .. والخشبيات ـ وصناعة البخور
ومنها من تم تأهيله بمشروعات موارد الرزق الذي تتبناه الوزارة مثل
بيع المواد الغذائية والطباعة والتصوير ومنها ما يمارس العمل الذاتي
ضمن مشروعات برنامج سند على أعتبار أن مشروعات موارد الرزق وبرنامج
سند تحت مظلة واحدة للمبادرات الفردية وستكون لهذه المديرية وقفات
ومحطات أخرى بفضل مؤازرة وجهود الأخرين معنا ونخص في هذا المقام
جهود وزارة القوى العاملة والهيئة العامة للصناعات الحرفيه ولجان
برنامج سند وجهود المؤسسات الأهلية والبنوك والمحبين للخير .
وفي ختام كلمته وجه شكره لسعادة الشيخ راعي الحفل ولجمعيات المرأة
ومراكز المعوقين ولكل من ساهم مادياً ومعنوياً في الاعداد والانجاز
للمناسبة ولرجال الاعلام على تواصلهم وجهودهم لابراز مناشط العمل
الاجتماعي على وجه الخصوص .
بعد ذلك قدمت عددا من الفقرات المتميزة التي عبرت عن المناسبة السعيدة
وعن دور المجتمع والفرد في إبراز قدراته وطاقاته حيث قدم أطفال روضة
جمعية المرأة بالبريمي لوحة ترحيبية في فن (الليوله) مقدمين فنون
الرقص وترديد الأغاني ثم قدم أطفال جمعية المرأة بمحضه أنشودة بعنوان
(أنا المسلم الصغير) بعد ذلك قدم اسكتشا مسرحيا مصغرا لطلبة مركز
الوفاء الاجتماعي التطوعي بالبريمي بالتعاون مع مدرسة حماسة حكى
عن دور الأبناء تجاه والديهم إذا بلغ بهم العمر لمراعاتهم والاهتمام
بهم وعدم الزج بهم في مراكز أيواء كبار السن فكان من الفقرات المتميزة
في الحفل بعدها قدمت الفرقة الحربية لجمعية المرأة بضنك فقراتها
المتميزة واختتم الحفل بفن الشلة للشاعر محمد بن سعيد البادي
* تكريم الأسر المنتجة
بعد ذلك قام سعادة الشيخ محافظ البريمي راعي المناسبة بتكريم الأسر
المنتجة التي شملت 19 أسرة منتجة في مجالات مختلفة منها صناعة أعشاب
طبية وصناعة التلي والبراقع والسعفيات والنسيج وعمل زيوت طبيعية
والبخور وخياطة الملابس وصناعة الخشبيات والطباعة والتصوير وبيع
المواد الغذائية ونقل الأمتعة والحضانات وصالونات التجميل الذين
استطاعوا من خلال هذه الأعمال أن يعتمدوا على أنفسهم وأن يجعلوا
منها دخلاً ثابتاً لهم ولأسرهم.
كما تم تكريم مراسلي وسائل الاعلام بمحافظة البريمي على دورهم الفعال
في أبراز أنشطة المديرية العامة للتنمية الاجتماعية وفي الختام قدم
سعادة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية هدية تذكارية لراعي المناسبة.
كما قام سعادة الشيخ يحيى بن حمود المعمري محافظ البريمي بالأطلاع
على القرية التراثية النموذجية بمقر الجمعية ومشاهدة عروض حية لبعض
الأسر المنتجة وهي تقوم بدورها في صناعة بعض الحرفيات والمنتجات
ثم زار بعد ذلك معرض منتوجات جمعية المرأة بالبريمي وافتتح مركز
المرأة والتكنولوجيا للحاسب الآلي الذي يعتبر من المراكز الحديث
والمجهز بعدد من أجهزة الحاسب الآلي وتقنياته المختلفة.
وقدم سعادة الشيخ يحيى بن حمود المعمري محافظ البريمي شكره لكل من
ساهم في تكريم الأسر المنتجة قائل:ا إنها جهود طيبة يشكرون عليها
وهو حافز مهم جداً لكل الحرفيين والحرفيات وكل من يسعى لاكتساب مهنة
معينة يكسب من خلالها لتكون عائلا له ولأسرته وما قامت به المديرية
العامة للتنمية الاجتماعية بالبريمي شيئا مميزا يشكرون عليه آملين
أن يتواصل عطاء هؤلاء المكرمين وأن يتم دعمهم ومساندتهم والعناية
بهم مستقبلاً.
أعلى
ندوة بالرستاق تناقش إجراءات رفع النزاع أمام لجان التوفيق والمصالحة
الرستاق ـ من عبدالله اللويهي وسيف الغافري:عقدت
صباح أمس بولاية الرستاق ندوة " التوفيق والمصالحة كطريق لحل
المنازعات المدنية والتجارية ومنازعات الأحوال الشخصية "تحت
رعاية سعادة الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي والي الرستاق والتي نظمتها
وزارة العدل على مسرح المديرية العامة للتربية والتعليم بجنوب الباطنة
وبحضور عدد من أصحاب السعادة المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب
السعادة أعضاء مجلس الشورى والولاة وأصحاب الفضيلة القضاة وأعضاء
الإدعاء العام ورؤساء وأعضاء لجان التوفيق والمصالحة والمحامون والمشايخ
والرشداء والضباط ومديري المصالح والإدارات الحكومية. بدأت فعاليات
الندوة بآيات من الذكر الحكيم ثم ألقى فضيلة القاضي المختار بن عبدالله
الحارثي رئيس المحكمة الابتدائية بالرستاق كلمة رحب فيها بالحضور
وأكد على أهمية الندوة للتعريف بقانون التوفيق والمصالحة لما له
من ثمار في حل الخلافات والنزاعات في جو يسوده الحب والوئام ويرسخ
ثقافة الحوار والتسامح ويساهم في تنمية الاقتصاد بالبلاد. ثم ألقى
فضيلة القاضي هلال بن خليفة الخروصي مدير مكتب تنسيق لجان التوفيق
والمصالحة كلمة الوزارة قال فيها: لقد كان لعمان بحمد الله ولا يزال
دورها البارز في ترسيخ مبادئ العدل ونبذ الظلم، فمنذ دخول أهل عمان
الإسلام ما فتئوا على مر الزمن واختلاف الأحوال أحرص الناس على العدل
ترسيخاً لأصوله وتطبيقاً له ونشراً لمؤسساته مما جعل لعمان تلكم
المكانة العالية عزاً ومجداً وسؤددا ولا ريب أن المكانة التي تبوأها
القضاء في الإسلام وما حققه من رفع للظم ونشر ألوية العدل بين المسلمين
وغيرهم من سكان البلاد في العصور الإسلامية الزاهية إنما يرجع إلى
الدعائم الأساسية التي كان يرتكز عليها والتي حض عليها رسول الله
صلى الله عليه وسلم حين قال لأبي أيوب (ألا أدلك على صدقة يحبها
الله ورسولـــه، تصلــح بين الناس إذا تفاسدوا وتقرب بينهم إذا تباعدوا).
محاور الندوة
بعد ذلك بدأت فعاليات الندوة التي تناولت ثلاثة محاور من خلال أوراق
العمل الأولى قدم فيها فضيلة القاضي الشيخ الدكتور يعقوب بن محمد
السعيدي رئيس المكتب الفني بالمحكمة العليا محاضرة نظرية بأهمية
التوفيق والمصالحة كطريق لحل المنازعات باعتبار أن الصلح ليس غريباً
على الثقافة والتراث القضائي العماني بل هو متأصل فيه لدرجة تكاد
ترتبه في المرتبة الأولى كوسيلة لإنهاء وتسوية النزاعات وقال بأن
قبل الأحكام القضائية اعتمد سكان عُمان الأولون ومنذ قرون عديدة
قبل الإسلام على عاداتهم وأعرافهم لتنظيم حياتهم الاجتماعية ونظراً
لتنوع هذه الأعراف والتقاليد بتنوع القبائل وتعدد المناطق الجغرافية
المتباينة ، فإن الصلح كان ضرورياً لحل النزاعات وبعد الإسلام واعتناق
جميع سكان عُمان للإسلام، امتثلوا لتعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء
وابقوا على بعض أعرافهم التي لا تناقض بينها وهذه التعاليم وقد سار
القضاء العماني على نهج السلف الصالح في اعتماد الصلح في حل القضايا
والنزاعات التي كانت تعرض عليه على مر العصور وساهم إلى جانب الفقهاء
والعلماء في وضع قواعد الصلح وشروطه وأركانه وترسيخ حجيته المطلقة
بعد إبرامه ولم يكن يسمح للمتصالحين بالرجوع عن الصلح المبرم بينهما
على وجه صحيح، حتى ولو تراضيا على ذلك .ولذلك واعتمادا على هذه الخلفية
فقد لاقى نظام التوفيق والمصالحة قبولا واستحسانا لدى المواطنين.
كما قدم الدكتور بوشعيب أوعبي المحاضر بكلية الحقوق بجامعة السلطان
قابوس ورقة عمل قال فيها: عملا بالمادة الرابعة من قانون التوفيق
والمصالحة فإن اختصاص اللجان شاملا للمنازعات المدنية والتجارية
ومنازعات الأحوال الشخصية ويلاحظ أن اختصاص لجان التوفيق والمصالحة
لا يمس حق الخصوم في الالتجاء إلى قاضيهم الطبيعي، لأن اختصاص تلك
اللجان لا يتضمن تعديلاً لاختصاص جهات القضاء ولا ينحيها عن مباشرة
وظائفها، فضلاً عن أن اللجوء إلى هذه اللجان اختياري للخصوم وليس
إجبارياً وإن كان الصلح يتفق من حيث الأثر مع الحكم القضائي فالتوفيق
هو محاولة فصل المنازعة بطريقة ودية قبل وصولها إلى القضاء ومن ثم
فهو صلح ينحسم به أمر النزاع بين طرفيه والذي يكون محصلته أن يتنازل
كل طرف من الأطراف المتنازعة عن جانب من حقوقه مقابل تنازل الطرف
الآخرحتى يمكن الوصول إلى اتفاق يرتضيه المتنازعان دون ولوج ساحة
القضاء ويتفق التوفيق والمصالحة مع القضاء في أن ما تنتهي إليه لجنة
التوفيق واجب التنفيذ بعد وضع الصيغة التنفيذية عليه ومن ثم فإن
التوفيق يلتقي في النتيجة مع الحكم القضائي، وإذا كان قصر اختصاص
صلاحيات لجان التوفيق والمصالحة على القضايا المدنية والتجارية والأحوال
الشخصية قد يبدو مجالاً محدوداً في ثلاثة اختصاصات نوعية، إلا أن
الممعن للنظر فيها يجد أن هذه القضايا هي أهم القضايا التي تواجه
الإنسان أو المواطن في حياته اليومية، فالعلاقات اليومية التي يمكن
أن تجمع فيما بين الأشخاص هي هذا النوع من المعاملات علماً أن في
حقيقة الأمر كل مجال من هذه المجالات الثلاثة هو بمفرده مجال واسع
وعريض جداً يشمل داخله عدداً هاماً من القضايا الحيوية المحورية
ورغم الإشارة إلى هذا الاختصاص الواسع للجان التوفيق والمصالحة فلا
ينبغي إغفال أن نظرها لهذه القضايا لا ينبغي أن يتعارض فيه مع ما
هو مسند من اختصاص أصلي لباقي المحاكم وهذا ما نص عليه المشرع صراحة
في المادة الأولى بالمرسوم السلطاني حينما أكد على أن تطبق أحكام
هذا القانون في شأن التوفيق والمصالحة دون الإخلال باختصاص المحاكم
أو غيرها بإجراء الصلح وفقاً لأحكام القوانين الأخرى. وقد أعقب الندوة
حلقة عمل أدارها فضيلة القاضي هلال بن خليفة الخروصي مدير مكتب تنسيق
لجان التوفيق والمصالحة وفضيلة عثمان مكرم عضو المكتب الفني ضمت
أصحاب الفضيلة القضاة ورؤساء وأعضاء لجان التوفيق والمصالحة لتدارس
إجراءات التوفيق واختصاصات اللجنة وصلاحياتها والموضوعات التي تطرح
عليها وبحث ودراسة الإشكاليات التي تواجه اللجان بالممارسة العملية
سواء فيما يتعلق بتفسير القانون أو تطبيقه وما يتعلق بالقرارات الوزارية
المنفذة حيث ناقش المجتمعون خلالها مدى جواز انعقاد اللجنة حال غياب
الرئيس أو وجود مانع لديه وخلصوا إلى ـ أنه وعملاَ بالمادة الثانية
من القرار الوزاري رقم 303/2006 يحل محل رئيس اللجنة عند غيابه أو
قيام مانع لديه من يليه في الترتيب ـ كما انتهوا إلى أن الميعاد
التنظيمي الوارد بالمادة 11 من القانون يتم خلاله قيد الطلب وتحديد
موعد الجلسة وإعلان الخصم أما وقت انعقاد الجلسة الأولى فلا يشترط
أن يكون خلال هذا الموعد مع مراعاة إنهاء إجراءات التسوية خلال ستين
يوماَ على الأكثر من تاريخ تقديم الطلب، كما تم بحث حالة تنازل طالب
الصلح عن طلبه قبل إتمام الصلح أو إذا حضر الخصم وطلب التنازل أو
تغيبا ـ واتفق على أن تصدر اللجنة قراراً بعدم إتمام الصلح لسبب
تنازل مقدم الطلب أو الخصمان أو بسبب الغياب (مراعاةً للمواعيد المنصوص
عليها في المادة 17) التي نصت على سريان مواعيد انقطاع التقادم من
اليوم التالي لتاريخ إتمام الصلح أو صدور قرار بعدم إتمامه ومن ثم
حتى تسري هذه المواعيد فيجب صدور قرار بعدم إتمام الصلح أياًّ كان
سببه سواء لعدم الحضور أو التنازل أو الرفض حتى لا تصبح مواعيد الانقطاع
والتقادم سارية رغم صدور قرار بالحفظ والنص صريح في المادة 14 على
أنه إذا لم يحضر الأطراف يصدر قرار بعدم الصلح ثم انتقلت الحلقة
إلى دراسة مسألة استعانة اللجنة بأهل الخبرة واتفق على أن اللجنة
يمكنها الاستعانة بمن ترى أن في حضوره فائدة لاتمام الصلح وتشير
اللجنة بالمحضر إلى استعانتها بخبير أو استعانتها بمن رأت أن في
حضوره مصلحة لإتمام الصلح وخلاصة رأيه أو ما انتهى إليه، لكنه لا
يشترط أن يوقع الخبير أو من تمت الاستعانة به على محضر الصلح فيوقعه
أطرافه ورئيس اللجنة ومن حضر جلسة الصلح من أعضاء اللجنة.
أعلى
التوبي يرعى اختتام فعاليات الملتقى السنوي
الثالث للإدارة المدرسية بتعليمية ظفار
كتب ـ سعود الحضري:رعى سعادة محمد بن حمدان
التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم مساء أمس الأول ختام فعاليات
الملتقى السنوي الثالث للإدارة المدرسية للعام الدراسي 2006/2007م
والأمسية الشعرية الأولى للملتقى الذي نظمته المديرية العامة للتربية
والتعليم بمحافظة ظفار وذلك بفندق كراون بلازا بصلالة بحضور سعادة
الشيخ عبدالله بن سيف المحروقي نائب محافظ ظفار وعلي بن حميد بن
سيف الجهوري مدير عام تعليمية ظفار وعدد من أصحاب السعادة والشيوخ
والأعيان ومديري عموم ومديري الدوائر الحكومية والخاصة والأسرة التربوية
بالمحافظة.
في بداية الاحتفال ألقت آمنة بنت خادم العوادي نائبة دائرة التعليم
كلمة الملتقى قالت فيها: إنه لشعور كريم وإحساس بالزهو والإكبار
حين أقف في ختام فعاليات الملتقى الإداري وقد استمعت وشاهدت وقائع
الملتقى وعشت مع كل ما قدم من أوراق عمل فأعجبني ما احتوته من إبداع
وصدق تجربة ودقة بحث وسلامة عرض مما يدل على الجهد الصادق والتفاؤل
المتئد في قدرة تلك الكوادر الوطنية المعطاء التي تعايش الأحداث
وتتفاعل مع المستجدات ولا تكتفي باستيعابها أو التفاعل معها فحسب
وإنما لديها القدرة على أن تضيف إليها وتصوغها بما يتلاءم مع خصائص
هذا المجتمع واحتياجاته.
ثم ألقى محمد بن سالم سليمان الغسيني من تعليمية محافظة مسقط كلمة
المشاركين في الملتقى الثالث للإدارة المدرسية قال فيها: في هذا
اللقاء الحافل ومع كوكبة منيرة من منتسبي الفكر التربوي ونخبة متميزة
من المهتمين بالتربية والتعليم يسعدني أن أقف بينكم معبرا أصالة
عن نفسي ونيابة عن سائر المشاركين عن أعمق السرور وأبلغ الامتنان
الذي أشعر به ويشعر به كافة الحضور وذلك مبعثه التجاوب الفعال والمشاركة
الواعية سواء بما قدم من أوراق عمل أو ما تخلل الفعاليات من أطروحات
أثرت الساحة الإدارية وتجاوب بناء.
بعد ذلك بدأت فقرة أمسية القصائد الشعرية حيث قدم مجموعة من الإداريين
والمعلمين عددا من الأبيات والقصائد الشعرية حيث قدم أحمد بن سالم
الجحفلي مدير مدرسة أجداروت قصيدة (يد الملح) ثم ألقى مسلم بن سعيد
قهور المهري مساعد مدير مدرسة زيك قصيدة بعنوان (حبيب الشعب) وأخرى
بعنوان (طريق العلم).
كما قدمت شميسة بنت عبدالله الراسبي معلمة مدرسة المزيونة قصيدة
(كلنا لأجل الوطن) وقصيدة أخرى بعنوان (موطني) وشاركت طفول بنت عامر
العمري معلمة مجال أول بمدرسة الأمانة بقصيدتين الأولى بعنوان (فن
الإدارة) والثانية بعنوان (نهضة وطن) بعدها قدمت ليال بنت احمد بن
محفوظ الشيخ قصيدتين الاولى بعنوان (تفاؤل) وقصيدة (مبروك مولانا)
كما قدم سهيل بن محمد بالحاف معلم جغرافيا بمدرسة مقشن قصيدة بعنوان
(يوم الإدارة).
وتواصلت الفقرات الشعرية بتقديم يحيى بن سهيل حاردان معلم بمدرسة
صلالة للتعليم العام قصيدتين بعنوان (منتدى الأنوار) و(موشح شموع
العلم) وقصيدتين ألقاهما غانم بن عوض بيت سويلم المعلم بمدرسة محمد
بن القاسم الثقفي حملتا عنوان (عهد ووفاء) و(أمجاد الوطن) ثم قصيدة
قدمها محسن بن سعيد زعبنوت معلم بمدرسة ميتان بعنوان (ملتقى إخوان)
وأخيرا قدم محمد المهري مساعد مدير مدرسة أبو عبيدة مجموعة من القصائد
الشعرية المعبرة.
وفي الختام قام راعي الحفل بتكريم عدد من إدارات المدارس المتميزين
بالعام الدراسي الحالي (2006/2007م) كما شمل التكريم الجهات المشاركة
بأوراق العمل من المناطق التعليمية وأعضاء اللجان بالملتقى والإعلاميين
والشركات الراعية بعدها قدم علي بن حميد الجهوري مدير عام تعليمية
ظفار هدية تذكارية لسعادة راعي الحفل.
أعلى
في إطار تبادل التجارب والخبرات
مدير القرى الصحية السوري يزور عددا من قرى مسقط
استضافت وزارة الصحة هذا الأسبوع الدكتور محسن
كنعان خبير واستشاري في مجال القرى الصحية مدير القرى الصحية بوزارة
الصحة بالجمهورية العربية السورية.
شملت الزيارة الالتقاء بسعادة الدكتور أحمد بن عبدالقادر الغساني
وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية حيث تم عرض كل من تجربة السلطنة
في العمل التطوعي وتجربة الجمهورية العربية السورية في مندوبات الأحياء،
إلى جانب استعراض اللائحة التنظيمية والرؤية الجديدة للعمل التطوعي.
وشملت زيارة الدكتور محسن كنعان للسلطنة القيام بسلسلة من الاجتماعات
مع المعنيين ببرنامج القرى والمدن الصحية، وتنفيذ زيارات ميدانية
منها زيارة قرية قنتب بولاية مسقط التي سيتم تطبيق مشروع ممثلي الأسر
بها، بالإضافة إلى تنظيم حلقة عمل تدريبية لمدة يومين لجماعات دعم
صحة المجتمع حيث تم التعريف بمحتويات دفتر مندوبة الحي وملف العائلة
وطريقة تطوير نظام المعلومات المجتمعي وطرق تحديد الأولويات ووضع
خطط العمل ومهارات التواصل والاتصال.
كذلك تضمنت زيارة الضيف لقاء مع جميع منسقي برنامج القرى الصحية
حيث تم استعراض التجربة السورية، بالإضافة إلى عقد حلقات عمل لوضع
خطة لتفعيل برنامج القرى الصحية بالقرى المنفذة له بالسلطنة.
وقد خرجت هذه الزيارة بعدد من التوصيات حيث تمت التوصية بالنسبة
لمستوى الإدارة المركزية لوزارة الصحة بإدراج البرنامج وخططه ضمن
استراتيجيات الدولة الوطنية للتنمية المستدامة والترويج والتسويق
المستمر للبرنامج وبالطرق المختلفة بهدف التعريف بالبرنامج وجذب
الدعم اللازم له وذلك في مختلف المستويات وتشكيل فريق قطاعي استشاري
داعم لما لذلك من دعم لتنفيذ البرنامج بمكوناته المختلفة.
وفي مستوى إدارة البرنامج أوصي بتنفيذ حملات ترويج وتسويق لمفاهيم
البرنامج وآليات عمله وخاصة في الوسط الصحي، ورفد إدارة البرنامج
بعناصر ذات كفاءة جيدة ومدربة ولديها الرغبة الحقيقية والحماس للعمل
التنموي وحسب الحاجة إلى تنفيذ مكونات البرنامج. إلى جانب تدريب
العاملين في البرنامج على تنفيذ مكونات البرنامج، وتقوية نظام المعلومات
والتقارير والتوثيق وتنفيذ زيارات خارجية للعاملين في البرنامج للإطلاع
على التجارب المشابهة.
وفي مستوى الولاية كانت التوصية بالتسويق والترويج وتعريف المسؤولين
بأفكار ومفاهيم البرنامج وتدريب أعضاء فرق التعاون القطاعي على آليات
تنفيذ البرنامج المختلفة، وتأسيس نظام مراقبة ومتابعة لخلق تواصل
ما بين أفراد المجتمع المحلي وإدارة البرنامج في المستوى المركزي
عبر المستوى الوسيط.
وعلى مستوى المجتمع المحلي تدريب الأهالي على كيفية نشر البرنامج
إلى مواقع أخرى مجاورة، وتدريب وتمكين ممثلي الأسر بشكل أكبر، لما
لذلك من أثر إيجابي في تقوية وتعزيز تنفيذ البرنامج وتحسين المؤشرات
في المجتمع المحلي وغيرها من التوصيات الأخرى.
يذكر أن الهدف العام لبرنامج القرى والمدن الصحية هو تحسين نوعية
حياة أفراد المجتمع وذلك من خلال تحقيق متطلبات التنمية الأساسية،
وإحداث تنمية اجتماعية شاملة تعتمد على مشاركة المجتمع والدعم المشترك
من القطاعات المختلفة.
أما الأهداف الخاصة فتتمثل في دعم وتحقيق هدف الصحة للجميع مع التركيز
على صحة الأطفال والنساء وزيادة الوعي داخل المجتمعات فيما يتعلق
بالصحة والاحتياجات التنموية الأساسية وتقوية المجتمع وتمكينه لوضع
أولوياته ولبناء ممارسة الإدارة الذاتية.
وأيضا تقوية وتنظيم العمل القطاعي، وتعزيز عملية التنمية من القاعدة
إلى القمة ودعم وتسريع العمل بنموذج الرعاية الصحية الأولية وحماية
وتعزيز الصحة للمجموعات عالية الخطورة ولاسيما النساء والأطفال.
أعلى