الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






بعد امتناع البنوك منحهم القروض بحجة عدم توفر التغطيات التأمينية اللازمة
هيئة سوق المال تدعو شركات التأمين الى عدم ممارسة ((التمييز)) ضد المعاقين

كتب ـ خلفان الرحبي: دعت الهيئة العامة لسوق المال كافة الشركات العاملة في مجال التأمين إلى ضرورة معاملة المعاق كغيره من الأشخاص الأسوياء بكافة الحقوق والمزايا، وأوضحت في تعميم لها بثه موقعها الالكتروني على شبكة المعلومات العالمية ( الانترنت) بأن الحكومة تولي هذه الفئة اهتماماً بالغاً وتحث على اندماج المعاقين في المجتمع بشكل يكفل لهم الحياة الكريمة.
وأكدت الهيئة في بيانها على ضرورة ان تقدم شركات التأمين الرعاية والاهتمام بالمعاقين على اعتبار أنه عمل إنساني قبل كل شيء، بالإضافة إلى كون هذا النشاط يعد من صميم عمل شركات التأمين المرخصة بتأمين هذه الأخطار وفق أحكام قانون شركات التأمين رقم 12/79. وكانت الجمعية العمانية للمعوقين بمسقط قد قامت بمخاطبة البنك المركزي العماني بتاريخ 24 يناير 2007م، بشأن الأشخاص المعاقين الذين يتقدمون بطلبات للبنوك التجارية من أجل الحصول على قروض، وامتناع البنوك عن منح قروض لهؤلاء الأشخاص بحجة أن شركات التأمين لا تمنحهم التغطيات اللازمة وقد تم إحالة الموضوع للهيئة العامة لسوق المال. وأكدت الهيئة على ضرورة ان تقوم شركات التأمين بالأنشطة المرخص لها بها وفقاً للقانون المذكور واللوائح الصادرة تنفيذاً له ، وضرورة تقديم الرعاية والاهتمام للأشخاص المعاقين. وقد ناقشت الهيئة الموضوع مع بعض شركات التأمين حول توفير التغطية اللازمة لمثل هذه القروض شريطة موافقة البنوك التجارية على منح قروض لهذه الفئة وقد تجاوبت هذه الشركات مع ذلك.

أعلى





مؤتمر عربي حول الإدارة الرشيدة خيار للإصلاح الإداري والمالي

القاهرة ـ العمانية: تستضيف مدينة شرم الشيخ المصرية الاحد القادم أعمال المؤتمر العربى الاول حول /الادارة الرشيدة خيار للاصلاح الادارى والمالى .
ويبحث المؤتمر ما يتصل بأركان الادارة الرشيدة ومنها المشاركة وحكم القانون والشفافية وسرعة الاستجابة وبناء التوافق والاجماع والمساواة والاشتمال والكفاءة والفعالية والمحاسبة والرؤية الاستراتيجية.
ويلقى المؤتمر الضوء على تجارب بعض الدول العربية في الادارة الرشيدة من خلال عرض مؤشرات الاستقرار السياسي ومؤشرات فاعلية الحكومة ومؤشرات جودة التشريع وقواعد القانون ومكافحة الفساد .. كما يلقى الضوء على الاصلاحات الاقتصادية الهيكلية في الدول العربية وإصلاح السياسات المالية والنقدية والتجارية .

أعلى





النفط فوق 62 دولاراً مع تحذير وكالة الطاقة بانخفاض مخزون الدول الصناعية

لندن ـ رويترز: واصلت أسعار النفط ارتفاعها فوق 62 دولاراً للبرميل امس مدفوعة باستمرار انخفاض مخزونات البنزين بالولايات المتحدة أكبر مستهلك له في العالم وبعدما قالت وكالة الطاقة الدولية إن منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) قد خفضت الانتاج أكثر من اللازم. وارتفع الخام الأميركي 24 سنتا إلى 62.25 دولار للبرميل بعدما استقر أمس على ارتفاع بمقدار 12 سنتا. كما ارتفع مزيج برنت في لندن 23 سنتا إلى 68.07 دولار قبل انتهاء أجل التعامل على العقد اليوم الجمعة. وقالت وكالة الطاقة الدولية وهي مستشار للطاقة لست وعشرين دولة صناعية "قيود امدادات اوبك منذ الخريف الماضي تزامنت مع فصلين من السحب الكبير للمخزونات في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والانتاج لا يزال أقل من المستوى اللازم لتحقيق الزيادة المعتادة في مخزونات النفط في الربيع."
واضافت في تقريرها الشهري "مع السحب الكبير فيما يبدو من المخزونات التجارية في الربع الاخير من 2006 والربع الاول من 2007 وهامش الطاقة الفائضة الذي لا يزال محدودا فان انتاج اوبك الحالي قد يؤذن بنقص اخر ملحوظ في المخزونات
في الشهور التالية." وزاد من ضعف التوقعات الانخفاض الحاد في مخزونات البنزين الأميركية الذي أظهرته بيانات حكومية الأربعاء الماضي. واظهرت البيانات انخفاض مخزونات البنزين بالولايات المتحدة أكبر مستهلك له في العالم بمقدار 5.5 مليون برميل الأسبوع الماضي قبل وصول الطلب إلى ذروته في الصيف وهو أعلى بكثير من توقعات المحللين بانخفاض بمقدار 1.4 مليون برميل كما أنه يجعل المخزونات أقل بنسبة خمسة في المائة تقريبا عن مستواها خلال نفس الوقت من العام الماضي.
وقالت الحكومة الأميركية إن الطلب الأسبوعي على البنزين في الولايات المتحدة سجل مستوى قياسيا بالنسبة لابريل رغم ارتفاع الأسعار. واسعار الخام أعلى بأكثر من 20 في المائة من أدنى مستوى لها هذا العام والذي بلغ 49.9 دولار للبرميل في يناير رغم انخفاضها بنسبة ستة في المائة خلال الأسبوع الماضي بعدما أطلقت إيران سراح 15 من البحارة ومشاة البحرية الملكية البريطانيين الذين كانت تحتجزهم.ولا يزال المتعاملون يراقبون عن كثب التوترات بين الغرب وإيران. وكان مسؤول إيراني بارز رفض الأربعاء الماضي التشكيك في إعلان إيران مؤخرا بدء تخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي وهي العملية التي يعتقد الغرب أنها يمكن أن تؤدي إلى صنع اسلحة نووية وليس إلى الحصول على وقود نووي تقول إيران إنها تحتاجه لتشغيل محطات الطاقة النووية التي تعتزم إنشاءها. وساهمت المخاوف بشأن إيران أيضا في ارتفاع الفارق بين خام برنت في لندن والخام الأميركي هذا الأسبوع إلى مستوى قياسي بلغ نحو ستة دولارات. وقالت وكالة الطاقة الدولية إن نمو الطاقة الانتاجية لمنظمة البلدان المصدرة للبترول )اوبك( بنحو 2.6 مليون برميل يوميا خلال العامين الجاري والمقبل يميل بشدة لصالح أنجولا العضو الجديد بالمنظمة والسعودية. وأضافت الوكالة أن البلدين سينتجان معا نصف الزيادة التي سترفع الطاقة الانتاجية لاوبك من 33.9 مليون برميل يوميا في نهاية عام 2006 إلى 34.8 مليون برميل يوميا في نهاية 2007 والى 36.5 مليون برميل يوميا في نهاية 2008.
ومن شأن ذلك أن يعزز الاتجاه في اوبك لادخال انجولا في نظام القيود على الانتاج بالمنظمة. وأنجولا أحدث الأعضاء بالمنظمة معفاة حاليا من تلك القيود .وقالت وكالة الطاقة الدولية "غير أن ذلك قد لا يؤثر كثيرا على استثمار طاقة الانتاج الفعلية لأن تكهناتنا طويلة الأجل بخصوص انجولا.. في الوقت الذي تتوقع فيه زيادة حادة في الطاقة إلى مليوني برميل يوميا بحلول منتصف عام 2008.. إلا أنها تتصور استقرارا في نطاق يترواح بين مليونين و2.2 مليون برميل يوميا خلال الفترة حتى عام 2011."
وتتوقع الوكالة أن تسهم نيجيريا بنحو 16 بالمائة في الزيادة في طاقة اوبك الانتاجية خلال العامين 2007 و2008 . وتسببت هجمات لمسلحين في وقف خمس إجمالي انتاج نيجيريا ولا تعلق شركتا رويال داتش شل وتوتال آمالا تذكر على حدوث انتعاش كبير هذا العام.وقالت وكالة الطاقة الدولية إن جودة معروض النفط الخام الجديد لاوبك خلال العامين 2007 و2008 ستكون جيدة نسبيا حيث ستكون نسب الكبريت فيه منخفضة كما ستزداد نسبة الجازولين المنتج منه.


أعلى





اندونيسا تؤكد عودة المناخ الاستثماري فيها إلى مستواه التنافسي

كوالالمبور ـ كونا: أكد مسؤول اندونيسي عودة المناخ الاستثماري في بلاده الى مستواه المنافس عالميا بعد ارتفاع حجم الاستثمار الاجنبي المباشر بنسبة 16ر27 في المائة ليصل الى 49ر40 تريليون روبية اندونيسية (حوالي 4ر4 مليار دولار) خلال الربع الأول من العام الجاري.وقال رئيس هيئة تنسيق الاستثمارات الاندونيسية محمد لطفي في تصريحات صحافية امس ان هذه الزيادة حققت ما نسبته 30 في المائة من اهداف الحكومة المتعلقة برفع معدلات الاستثمار الاجنبي في اندونيسيا.واضاف لطفي ان حكومة بلاده خططت لزيادة الاستثمار الاجنبي المباشر خلال العام الجاري بنسبة 70 في المائة عما كان عليه اجمالي الاستثمارات الاجنبية في عام 2005 والذي بلغ 77ر127 تريليون روبية. وتوقع لطفي ان تدفع هذه الزيادة الى تنامي الاقتصاد الوطني الاندونيسي خلال العام الحالي بنسبة 3ر6 في المائة لافتا الى ان الاستثمار الاجنبي المباشر خلال الربع الاول فقط تقدم بنسبة 15 في المائة ليصل الى 99ر2 مليار دولار اميركي مقارنة
بـ 6ر2 مليار دولار عن الفترة ذاتها من عام 2006.واشار في السياق نفسه الى ارتفاع حجم الاستثمارات المحلية خلال الاشهر الثلاث الاولى من العام الجاري بنسبة 56ر60 في المائة. واوضح لطفي ان المملكة المتحدة تعتبر اكبر الدول المستثمرة في اندونيسيا اذ تستحوذ على 17 مشروعا بقيمة 4ر1 مليار دولار اميركي تليها تايوان التي تستثمر من خلال 11 مشروعا بقيمة 4ر398 مليون دولار اميركي.واضاف ان استراليا تحتل المرتبة الثالثة بامتلاكها ثمانية مشاريع استثمارية في اندونيسيا بقيمة 2ر179 مليون دولار فيما تحل كوريا الجنوبية رابعة حيث تستثمر قيمة 2ر165 مليون دولار من خلال 46 مشروعا في حين تأتي اليابان في المرتبة الخامسة باستثمارات في 24 مشروعا تصل قيمتها الى 1ر149 مليون دولار.


أعلى






سوريا ترحب بمقترح عقد قمة عربية اقتصادية

دمشق ـ كونا: رحب وزير المالية السوري محمد الحسين بالاقتراح الذي تقدمت به دولة الكويت ومصر بعقد قمة عربية اقتصادية واصفا اياها بالمهمة وان الوطن العربي بحاجة اليها.وقال الحسين في رده على سؤال لوكالة الانباء الكويتية (كونا) خلال تدشينه الليلة قبل الماضية مقر الشركة السورية الكويتية للتأمين ان وجود قمة عربية اقتصادية تعنى بالشأن الاقتصادي وتعمق العلاقات الاقتصادية العربية وترسي لها قواعد صحيحة للعمل المشترك سيسهم في تعزيز العمل السياسي بين الدول العربية.واضاف: ان القمة العربية الاقتصادية سيطرح عليها جملة مواضيع وجدول اعمال ودراسات مسبقة وسيعقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي اجتماعات قبل عقد القمة للاعداد لها وبالتأكيد فإن فكرة عقد القمة الاقتصادية العربية هي جيدة ونحن بحاجة لها.


أعلى





دعا دول الشرق الأوسط إلى استخدام أفضل لثرواتها النفطية
صندوق النقد الدولي يعترف بأن توقعاته تفتقر إلى الدقة

واشنطن ـ (ا ف ب): أقر صندوق النقد الدولي الاربعاء الماضي بأن توقعاته الاقتصادية تفتقر الى الدقة أحيانا بينما يتهم بالتقليل منهجيا من قيمة توقعات بعض الدول مثل الارجنتين وفنزويلا اللتين تعارضان السياسات التي يدعو اليها. واعترف تيم كالن رئيس دائرة الاقتصاد العالمي "على غرار الكثير من الناس الذين يعدون توقعات نادرا ما نحسن التقدير". ويشير تيم كالن الى تقديرات نمو الاقتصاد العالمي بـ 9،4% في 2007 و2008.واضاف "هناك مناسبات نكون فيها متفائلين جدا بشان الاقتصاد العالمي واوقات نكون فيها متشائمين جدا. اعتقد اننا بدونا متشائمين جدا في السنتين الاخيرتين". وتوقع صندوق النقد الدولي العام الماضي في مثل هذه الفترة نسبة نمو عالمي تبلغ
9،4% للعام 2006 لكنها بلغت 4،5%. من جهته اعلن رئيس قسم الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي سايمون جونسون الذي تولى مهامه اخيرا ان التوقعات ليست العنصر المهم الوحيد في التقرير الذي يعرض ايضا تحليلات تطال كل دولة وتقييما للمخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي.وقال جونسون "لدينا عناصر محددة جدا حول ما يحصل في العالم وفي الاقتصادات الكبرى منها او الصغرى". واضاف "ان دورنا هو ان نقول بكل صدق ماذا يحصل في الاقتصاد العالمي. واذا توصلنا الى ذلك، فعندها نكون قد قمنا بعملنا". الا ان مركز الابحاث الاقتصادية والسياسية وهو معهد يتخذ من واشنطن مقرا، ندد الاربعاء الماضي بالأخطاء التي يرتكبها صندوق النقد الدولي بشأن دول محددة وخصوصا فنزويلا والارجنتين.وقال مارك فيسبروت مدير المركز "من الصعب رؤية اخطاء مهمة ومتكررة ولا سيما بالنسبة للارجنتين وعدم التساؤل عما يحصل".كما دعا صندوق النقد الدولي في تقريره نصف السنوي حول الظروف الاقتصادية العالمية، دول الشرق الاوسط الى جعل اقتصاداتها اقل تبعية للثروة النفطية والعمل على ان يستفيد سكانها بطريقة افضل من قفزة اسعار الذهب الاسود.وقال التقرير: إن "الافاق الاقتصادية لمجمل المنطقة تبقى مشجعة" على الرغم من احتمال تباطؤ طفيف بسبب تراجع اسعار النفط منذ بلوغ مستوياتها التاريخية وانخفاض الانتاج بناء على قرارات منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك).
واضاف ان النمو الاقتصادي في المنطقة (التي تضم خصوصا دول الخليج وايران ومصر وسوريا واسرائيل ولبنان) سيصل الى اعلى معدلاته هذه السنة والسنة المقبلة مع 5،5% بعد تسجيله 7،5% في 2006. لكن "على الرغم من مستوى مرتفع للنمو في الفترة الاخيرة وتحسن دخل الفرد في المنطقة، تبقى دول الشرق الاوسط المصدرة للنفط تعتمد الى حد كبير على قطاع المحروقات"، بحسب التقرير. واضاف ان صندوق النقد الدولي يحض هذه الدول على استخدام الفترة الذهبية الحالية ل"تنويع" انشطتها بما يسمح لسكانها بايجاد فرص عمل جديدة. وقال الصندوق ان "الزيادة السريعة في عدد السكان ساهمت في دفع معدلات البطالة (في المنطقة) الى مستويات هي الاكثر ارتفاعا في بعض الاحيان في العالم مع معدل نشاط ضعيف نسبيا". ورأى ان احد الحلول يمر عبر تشجيع الاستثمار الخاص في القطاع غير النفطي.



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept