الخليلي يعود إلى البلاد بعد مشاركته في مؤتمر الوحدة الإسلامية
مسقط ـ العمانية: عاد إلى البلاد أمس سماحة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلى المفتي العام للسلطنة والوفد المرافق
له بعد أن شارك في المؤتمر الدولي العشرين للوحدة الإسلامية تحت
عنوان خصائص السيرة النوبية الشريفة الذي عقد في طهران بالجمهورية
الإسلامية الإيرانية خلال الفترة من 6 الى 11 أبريل الجاري 0وكان
في استقبال سماحته والوفد المرافق له سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي
الأمين العام بمكتب المفتي العام للسلطنة وعدد من المسئولين بوزارة
الأوقاف والشئون الدينية 0
أعلى
أهالي جبل ظوي بولاية الرستاق لـ الوطن
نفتقد خدمات الكهرباء والهاتف والمياه الصالحة للشرب
تحقيق وتصوير : سيف بن مرهون الغافري:تعتبر
منطقة جبل ظوي الواقعة في أعلى قمم جبال وادي السحتن بولاية الرستاق
من المناطق التي نأت بها طبيعتها الجغرافية الصعبة عن تمتع سكانها
بالخدمات الضرورية للحياة كالكهرباء ومياه الشرب وغيرها من الخدمات
نظرا لموقعها المرتفع بين سلسلة جبال الحجر الغربي، وهي تبعد عن
مركز الولاية بحوالي (40) كيلومترا وعن قرية فسح بوادي السحتن حوالي
(13) كيلومترا ، وتتميز هذه المنطقة بجوها البارد شتاء والمعتدل
صيفا ، وجبالها الخضراء وخاصة في فصل الشتاء ووقت نزول الأمطار،
وطبيعتها تشبه طبيعة الجبل الأخضر حيث تنمو بها أشجار الرمان والخوخ
والبوت والمشمش، وتتكون المنطقة من ثلاث قرى صغيرة هي (الدار، والمغاسل
والجيلة) ويصل عدد سكانها أكثر من (200) نسمة، ويعمل أهلها في الزراعة
ومساكنهم مبنية من الاسمنت والصخور وسعف النخيل وهم يعيشون حياة
صعبة جدا في ظل غياب الخدمات الأساسية للحياة، وبسبب ذلك رحل الكثير
من سكانها
(الوطن ) زارت المنطقة والتقت بالأهالي وذلك من أجل نقل الصورة الواضحة
للأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان هذه المنطقة فكانت لنا
هذه اللقاءات في البداية حدثنا الوالد سعيد بن سليمان بن علي الحاتمي
وهو أحد كبار السن بالمنطقة فقال: حياتنا بهذه المنطقة صعبة جدا
وخاصة في الزمن الماضي وقبل شق الطريق حيث كنا نتكبد المشاق والتعب
في توفير لقمة العيش فنحن نعتمد على الزراعة وتربية الماشية، وكنا
نحمل المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية والمياه على ظهورنا ثم
استخدمنا الحمير وكنا نعبر الجبال الشاهقة أيام وليال حتى نصل لسوق
الرستاق حيث نقوم بتسويق بعض المنتجات الزراعية كالليمون والبصل
والثوم مقابل شراء مواد غذائية لأسرنا، وفي عهد النهضة المبارك بقيادة
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه
- قامت حكومتنا الرشيدة بمساعدتنا في إيصال المواد الغذائية عن طريق
الطائرة المروحية ، ومن ثم شق طريق ترابي .
صيانة الطريق
وعن الطريق الذي يصل لهذه المنطقة يقول سالم بن سعيد بن سليمان الحاتمي:
في الحقيقة لم يكن أحد يتوقع أن يصل الطريق إلى هذه القرية بسبب
وجودها بين سلسلة من الجبال العالية الوعرة، ولكن بفضل جهود حكومة
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه
- بدأ شق الطريق في عام 2001م بمسافة (13) كيلومترا من قرية فسح
بوادي السحتن وحتى هذه المنطقة وقد استغرق شق الطريق فترة طويلة
بسبب صعوبة تضاريس المنطقة وبدأنا في استخدامه في عام 2004م ولكن
الطريق صعب جدا وهناك عدة أماكن خطرة نطالب الحكومة بتوسعتها أو
تغيير مسارها أو عمل حماية لها وأهم هذه الأماكن ( حرف الضوانية
، وقرين معاقل ، وحجر وعيل، ولفة الجعيع) كذلك نطالب بصيانة مستمرة
للطريق وخاصة عند نزول الأمطار حيث تتأثر الطريق وتصبح غير صالحة
للاستخدام ، مما يؤدي إلى تعطل الحركة من وإلى المنطقة، وخاصة أن
أبنائنا الطلبة يسلكون هذا الطريق وهم ذاهبون لمدارس وادي السحتن
رغم خطورة وصعوبة الطريق
خدمة الكهرباء
ويصف لنا عبدالله بن خلف بن سلوم الحاتمي حياة أهل المنطقة بدون
كهرباء فيقول: كما هو معروف لدي الجميع بأن خدمة الكهرباء أصبحت
من الضروريات التي لا يستغني عنها الإنسان ، وقد تقدمنا بالعديد
من المطالبات للجهات المختصة لتوصيل الكهرباء لهذه المنطقة ولكن
لم يصلنا أي رد حتى الآن ، فالأهالي يعانون الكثير من الصعوبات لعدم
وجود الكهرباء، فعندما تغيب الشمس ويحل ظلام الليل تتوقف الحركة
ويظل كل واحد في مسكنه، ويستخدم الأهالي الأشياء التقليدية القديمة
كالسراج أو إشعال النار عن طريق الحطب ، وقال: نناشد حكومتنا الرشيدة
بضرورة إيصال الكهرباء لهذه المنطقة في القريب العاجل
مياه الشرب
ويقول خلفان بن سعيد بن سليمان الحاتمي: المنطقة تعاني من نقص حاد
في المياه وخاصة مياه الشرب حيث لا يوجد مصدر لمياه الشرب ، ونحن
لا ننكر جهود الحكومة حيث تم حفر بئر مفتوح ولكن مياه هذا البئر
طعمها مر وغير صالحة للشرب ، لذا نناشد الجهة المختصة بضرورة توفير
مياه الشرب لأهالي المنطقة من خلال حفر آبار أخرى تكون صالحة للشرب
.
مساعدة أفلاج المنطقة
أما خميس بن راشد بن خلفان النصيبي فيقول: يوجد بالمنطقة مجموعة
من الأفلاج
الصغيرة وهي (فلج الدار وفلج ظوي وفلج المغاسل وفلج الضاحية وفلج
الجيلة) وقد قامت الحكومة بصيانتها ، ولكن لا زالت تعاني من ضعف
المياه والتي أصبحت لا تلبي حاجة المزروعات ، وكما هو معلوم فإن
معظم أهالي القرية يعملون في مهنة الزراعة منذ القدم فهي مهنة ذات
عائد مالي لكثير من الأهالي فنتمنى من الحكومة حفر آبار مساعدة لهذه
الأفلاج أو إقامة سدود تخزينية صغيرة بالمنطقة كذلك نطالب بصيانة
فلج الضاحية وفلج الجيلة وشق طريق للوصول لمكان هذا الفلج .
خدمات ضرورية
كما تحدث ناصر بن خلف بن سلوم الحاتمي عن الخدمات الضرورية التي
يطالب أهالي القرية بتوفيرها فقال: هناك الكثير من الخدمات الضرورية
التي يحتاج إليها سكان هذه المنطقة والتي سبق وإن ذكرها الإخوة أهمها
الكهرباء ومياه الشرب والهاتف وإنشاء مسجد وسبلة عامة للمنطقة وصيانة
الطريق المؤدي إلى المنطقة فنحن نعاني من وعورة هذا الطريق وصعوبته
وخاصة وقت الأمطار حيث تتوقف أحيانا الحركة لعدة أيام ، كما نطالب
وزارة الصحة بتوفير فريق طبي لزيارة المنطقة بين الحين والآخر لتقديم
الرعاية الصحية للأهالي .
مناشدة عاجلة
وقال حمود بن علي الحاتمي وهو دليلنا للمنطقة: إن الظروف الصعبة
للحياة المعيشية وجوانبها المختلفة التي يعيشها الأهالي وأسرهم تؤكد
للجميع بضرورة النظر في دراسة حالة هؤلاء المواطنين وأوضاعهم المختلفة،
والحقيقة يجب أن تقال وندركها جميعا بأن حكومتنا الرشيدة لم تقصّر
في تذليل كافة الصعوبات الممكنة لتوفير سبل الراحة والعيش الكريم
للمواطن أينما كان سواء في السهل أو الجبل ، ويضيف قائلا : إن اللافت
للنظر هو أن الأهالي يعانون في عدم توافر الخدمات الضرورية كالكهرباء
ومياه الشرب والهاتف لذا أناشد الجهات المختصة بضرورة تلبية مطالب
سكان هذه المنطقة في القريب العاجل
أعلى
وزارة الصحة تنظم حلقة عمل لمنهجية البحوث العلمية
نظمت المديرية العامة للتعليم والتدريب بوزارة
الصحة ممثـلة بمعهد العلوم الصـحية صباح أمس حلقة عمل مقدمة لمنهجية
البحوث العلمية التي تأتي كجزء من أنشطة التعليم المستمر التي يجريها
معهد العلوم الصحية .
حضر افتتاح الحلقة محمد بن سعيد العفيفي - مدير عام التعليم والتدريب
بوزارة الصحة - الذي ألقى كلمة بالمناسبة قال فيها: يسود الاعتقاد
بأن هناك حاجة للانتقال من التعليم القائم على وجهات النظر إلى التعليم
القائم على الدليل ولا يرتبط هذا الموضوع بتطبيق المعرفة القائمة
على الدليل والأمر المهم فيه هو الوفاء باحتياجاتنا المهنية في مجال
تنمية هذا النوع من المعرفة الهامة وتقوم مبادرات البحوث بتوفير
الآليات الملائمة لهذا الشأن .
وأضاف العفيفي : تستخدم في العملية التعليمية أساليب جديدة للتعليم
والتعلم ونظرا لصعوبة تحديد صلاحيتها أو عدم ملاءمتها احتياجاتنا
فإن البحوث التعليمية تلعب دورا هاما في هذا الأمر ، كما أن البحوث
تعتبر من الآليات والعمليات اللازمة لإيجاد حلول يعتمد عليها في
حل المشكلات وذلك من خلال جمع وتحليل وتفسير البيانات .
من جانبها قدمت عالية بنت مسلم الرواحية - عميدة معهد العلوم الصحية
- محاضرة عن مبادئ البحث العلمي تطرقت في بدايتها الى أهمية البحوث
العلمية ، واهتمام معهد العلوم الصحية بالبحث العلمي منذ فترة إنشائه
، ثم قامت بتقديم شرح مفصل عن مبادئ البحث العلمي .
كما ألقى الدكتور حسن صادق - رئيس لجنة البحوث والأستاذ بمعهد العلوم
الصحية - كلمة ترحيبية أشار فيها الى طرق البحث العلمي ، وتحفيز
المحاضرين الأكاديميين على إجراء البحوث العلمية.
تضمنت الحلقة التي حضرها العاملون في معهد العلوم الصحية عدة محاضرات
دارت حول : المراجعة المنهجية للمصادر البحثية ، وطرق تكوين أهداف
البحوث، واستراتيجيات البحث العلمي، وطرق إنشاء العينات وتحليل البيانات
بالإضافة الى محاضرة عن مقدمة كتابة البحث العلمي .
وتهدف الحلقة إلى تعزيز قدرات العاملين بمعهد العلوم الصحية فيما
يختص بالقدرات البحثية وذلك من خلال تحقيق فهم أفضل لمنهجية البحوث
.
أعلى
قرية الأخضر بنيابة سمد الشأن
غابة من نخيل تحرسها الجبال
الآثار القديمة شاهد على تعاقب الأزمنة المختلفة وأهمها قلعة الأخضر
وبيت الوكيل
سمد الشأن ـ من يعقوب بن محمد الغيثي:قرية
الأخضر هي إحدى قرى نيابة سمد الشأن التابعة لولاية المضيبي بالمنطقة
الشرقية. يجاور القرية من الشمال قرية الروضة ومن الجنوب قرية الشريعة
وتبقى القرية مفتوحة من جهتي الغرب والشرق لا يجاورها سوى سلاسل
الجبال التي تحيط بمعظم قرى النياية وتقع القرية على يمين الشارع
العام القادم من شارع إبراء ـ مسقط والمتجه لمركز الولاية وتبعد
القرية عن العاصمة مسقط حوالي 155 كيلومترا.
المساحة
قرية الأخضر عبارة عن بقعة خضراء تغطيها النخيل والمحاصيل الزراعية
الاخرى، أما النسبة الباقية فينتشر فيها السكان في منازل يمتزج فيها
القدم مع الحداثة. وتتميز مساكن القرية بأنها تتمركز في مناطق معينة
وليست متداخلة مع المناطق الزراعية.
الآثار
يوجد بالقرية العديد من الآثار التي تعود إلى أزمنة مختلفة.. فهناك
القلعة المعروفة بـ(قلعة الاخضر) وهي عبارة عن برج دائري شاهق يتكون
من ثلاثة طوابق ويتبع البرج مبنى مبني بالجص والصاروج حيث يحتوي
هذا البيت على عدد كبير من الغرف المتفاوتة الحجم كانت تستخدم لأغراض
متعددة أيام الحروب. ويوجد قرب هذه القلعة بيت طيني كبير يسمى بيت
الوكيل.
الأفلاج
يوجد بالقرية فلجان الفلج الرئيسي وينحدر من الشمال للجنوب وينصف
القرية طولياً وهذا الفلج الذي يعتمد عليه أهالي القرية في ري مزارعهم
والاستخدامات اليومية ويعرف باسم (فلج الاخضر) وهناك أيضا فلج آخر
يوجد بالجزء الغربي من القرية يعرف باسم فلج القابل وقد اندثر هذا
الفلج قديما وبالتالي مات الجزء الذي يرويه من القرية وفي عام 1993
قام الأهالي بالتعاون مع الحكومة الرشيدة بإعادة إحياء هذا الفلج
لتعود الحياة إلى ذلك الجزء من القرية.
المحاصيل الزراعية
يتم زراعة العديد من المحاصيل الزراعية المختلفة. وتغطي النخيل بأنواعها
المختلفة معظم المساحة المزروعة وهي تعتبر العنصر الرئيسي في الزراعة
ويوجد بالقرية العديد من أنواع النخيل ومن أجود الأصناف. وبجانب
زراعة النخيل يتم زراعة البرسيم حيث تغطي الكمية المزروعة حاجة المواطنين
من هذه الزراعة وبالتالي يوافق تلك الزراعة تربية الماشية بأنواعها
من حظائر تنتشر في مزارع أهالي البلدة. وفي مواسم معينة يتم زراعة
الثوم والبصل والطماطم والملفوف والعنب وغيرها من المحاصيل الزراعية
المعروفة ويتم تسويق هذه المنتجات في أسواق الولاية كما يأتي معظم
المشترين إلى القرية لشراء حاجتهم وخصوصا من ثمار النخيل.
الحرف والمهن
يعمل معظم اهالي القرية من كبار السن في الزراعة والمهن والحرف المصاحبة
الاخرى. والقرية أيضا مشهورة بحرفة النسيج التي يعمل بها العديد
من الاهالي في مصانع خاصة بهم منتشرة في أنحاء القرية.
أما بالنسبة للشباب فالغالبية العظمى يعملون في القطاع الحكومي والخاص.
والبعض منهم يكمل تعليمه في المعاهد والكليات والجامعات.
أعلى
ضمن المشاريع الرائدة والهادفة بتعليمية شمال الباطنة:
كاميرا لاسلكية وتلفاز بمختبر العلوم بمدرسة أبو حمزة الشاري بصحار
المشروع يهدف إلى عرض صورة حية من واقع الحصة مباشرة أمام الطلاب
صحار ـ من مريم الفارسي:ضمن الخطط والبرامج
التي تطرح من قبل وزارة التربية والتعليم متمثلة بالمديرية العامة
للتربية والتعليم بمنطقة شمال الباطنة قامت مدرسة أبو حمزة الشاري
للتعليم العام بولاية صحار بمشروع تركيب كاميرا لاسلكية وتلفاز بمختبر
العلوم ويعتبر من المشاريع التطويرية التي قامت بها الهيئة التدريسية
بالمدرسة بالتعاون مع الطلاب وبإشراف إدارة المدرسة حرصا منها لانجاز
عمل متميز وناجح يحتذى به وذلك بهدف تطوير العمل المدرسي.
وعن هذه الخطوة قال حمد بن علي السرحاني مدير عام التربية والتعليم
بمنطقة شمال الباطنة: ان من حيثيات أي عمل تطويري هو التشجيع على
الابتكار بما يتماشى مع الخطط والبرامج وان القيادة التعليمية الناجحة
تضع هذا الأمر ضمن أولوياتها وان الجهود المبذولة والمستمرة في المدارس
لهو خير دليل على الاهتمام والتشجيع والحث على التحديث من خلال اللقاءات
التربوية مع المعلمين ومديري المدارس والمشرفين حيث تم تكريم أكثر
من 30 معلما بالمدرسة شاركوا في مشروع الدروس المحوسبة باستخدام
جهاز الحاسب الآلي المحمول والاستفادة من تقنيات الحاسوب في عرض
الدروس والتحضير ورصد الدرجات وغيرها.
اما معلم مادة العلوم عبدالله بن أحمد العجمي فقال بانه تم تركيب
كاميرا صغيرة مع تلفاز بمختبر العلوم، لتقوم بعرض صورة حية مباشرة
من واقع الحصة مباشرة أمام الطلاب، وقد أتت هذه الفكرة لعدم كفاية
الوقت المخصص للحصة العملية ولعدم توافر مهارات التعامل مع الأدوات
لدى الطلاب في المختبر إذ أنه وبعد شرح التجربة بطريقة نظرية يبقى
تساؤل لدى الطلاب وبما أنه يوجد بالصف الواحد ما يقارب الـ35 طالبا
فانه يجب شرح الطريقة لكل طالب واضاف وبما أن الطلاب تم تقسيمهم
في المختبر إلى ست مجموعات بكل مجموعة ستة طلاب فانه عادة ما نجد
أنه من واحد إلى ثلاثة يشاركون في التجربة والآخرين يقلدون فقط،
لذا ارتأينا أن نوصل طريقة عمل التجربة لكل طالب مباشرة عن طريق
هذه الفكرة وعند التطبيق ظهرت مجموعة من النقاط الايجابية لهذه الطريقة.
وعن الأدوات المستخدمة قال: توجد كاميرا لاسلكية مع بطارية وجهاز
استقبال ( Receiver) وأسلاك نقل الصوت والصورة من المستقبل الى التلفاز
وشاشة تلفاز بحامل معدني وجهاز فيديو.
وحول طريقة العمل يقول: يتم تشغيل التلفاز والمستقبل والكاميرا وتوضع
الكاميرا على حامل أمام طاولة المعلم، بحيث تكون الأدوات ويد المعلم
أثناء القيام بالتجربة واضحة في الصورة ويمكن نقل الكاميرا إلى العدسة
العينية في المجهر لتظهر الشريحة الموضوعة فيه بشكل أوضح على شاشة
التلفاز.
وعن إيجابيات هذا المشروع قال: انه عملية تطويرية مخبرية تهدف الى
توفير الوقت والجهد وتوضيح وتكبير الشرائح المجهرية وأداء بعض الأنشطة
المتعذر إجراؤها في الحصة وتوفير جانب حافز للطلاب، فمن خلال تجربة
هذا المشروع لاحظنا أنه وعند تشغيل التلفاز، تسود حالة من التركيز
الشديد لدى الطلاب عليه وملاحظة ما يجري من خلاله بصورة أكبر لديهم
وعرض نتائج التجارب لأفضل مجموعة من الطلاب إذ أنه في بعض تجارب
الكيمياء نلاحظ وجود تباين في نتائج التجربة بين المجموعات ويتم
اختيار أفضل النتائج لتعرض على التلفاز وتدون النتائج الصحيحة لدى
الجميع وتمكين المعلم من التحكم في الطلاب بصورة أكبر وتوفير الأمان
في بعض التجارب وتمكن المعلم من تحديد أخطاء العمل بشكل مباشر وبالتالي
الحصول على أفضل النتائج في وقت قصير ويتم ذلك بتركيب جهاز فيديو
يتم تسجيل التجربة عليه على شريط فيديو يمكن المعلم من معرفة مواضع
الخلل في التجربة وتصحيحها، أو البحث عن أفضل الطرق للحصول على نتائج
جيدة.
اما عبدالرحمن بن سالم القاسمي نائب مدير عام المديرية العامة التربية
والتعليم بمنطقة شمال الباطنة أكد ان جودة التعليم تتطلب منا جميعا
العمل الجاد من اجل تطويره.
وقال: هذا بدوره يحتاج الى الأخذ بيد كل من يحاول ان يطور للوصول
الى تحقيق أعلى الأهداف وان هذه المدرسة هي نموذج جيد يجب ان نعيره
اهتماما والعمل على تقويم المشاريع التطويرية ودراستها ومن ثم تعميمها
اذا ما ثبتت فاعليتها على جميع مدارس المنطقة والتي تزخز بكم كبير
من المشاريع.
أعلى