الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









مجلس الأمن يناقش البيان الفرنسي وتصنيفه للمقاومة كـ(ميليشيا)

بيروت ـ من أحمد الأسعد :وسط احتدام السجال والمواقف المتباينة، تبقى الازمة السياسية اللبنانية على حالها من التعثر، وسط تأكيد روسي على ان الحديث عن محكمة دولية صرفه تحت الفصل السابع ما زال سابقاً لأوانه. وعلى خط متصل يواصل أعضاء مجلس الأمن الدولي نقاشاتهم في نيويورك بشأن البيان الرئاسي المقدم من فرنسا حول تطبيق القرار 1701، وسط حالة من الانقسام ولا سيما انه يتضمن تعابير غير مسبوقة من شأنها المس بالمسلمات اللبنانية، وخصوصاً ما يتعلق بتصنيف المقاومة على انها ميليشيا، ويؤسس لمجموعة قضايا يتوقع ان تعتمد في الحرب المقبلة لنزع سلاح "حزب الله" وتعزيز دول التحالف الدولي في مواجهته، ويدعم البيان الذي تجري مناقشته في مقر البعثة الفرنسية على مستوى الخبراء، حيث المواقف الاسرائيلية المطالبة بفرض رقابة مشددة على الحدود مع سوريا ليصوّر الوضع كما لو ان سوريا ولبنان في حال حربٍ فعلية. وبعد تسجيل ملاحظات كثيرة على مشروع البيان، سجَّل المندوب الروسي فيتالي تشوركن مجموعة من التحفظات، وطلب بتعديلات مدعوماً من قطر واندونيسيا والصين وجنوب افريقيا، فضلاً عن أخذ ملاحظات لبنان وسوريا بالاعتبار، واهم الملاحظات الروسية.. التجديد على الوفاق الوطني على ما عداه، كما طالبت روسيا بإيضاحات حول تعريف مهمة اللجنة المقترحة لمراقبة الحركة على الحدود الشرقية، وبعدم ذكر سوريا وايران تحديداً بل الإشارة الى دول المنطقة بشكلٍ عام. مصادر دبلوماسية أكدت، ان لا مواعيد محددة لانعقاد مجلس الامن لمناقشة البيان الرئاسي الذي يحتاج الى تأييد كل الاعضاء الدائمين، أي الى خمسة عشر صوتاً لإقراره، وبالتالي فإن عرضه على مجلس الامن يتطلب توافقاً كلياً ومسبقاً، وفي حال بقيت التباينات على حالها، لم تستبعد المصادر اللجوء الى تحويل البيان الرئاسي الى مشروع قرار، وعندما يقر بأكثرية تسعة أصوات.
على خطٍ آخر، فقد حدد موعد زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى دمشق في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وكان موضوع الحدود قد حضر امس في اجتماع تنسيقي لبناني سوري بين محافظ طرطوس ومحافظ الشمال. الى ذلك، أعلنت المتحدثة باسم الامم المتحدة، أن المنظمة الدولية تدرس طلب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ان يتحرك مجلس الامن سريعاً لإنشاء المحكمة الدولية، وقالت: تلقينا رسالة من السنيورة ونحن ندرسها.
وكان السنيورة قد اجرى اتصالاً هاتفياً بالامين العام للامم المتحدة، وذكر المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء، أن البحث تركز على نقطتين، الاولى تتعلق بمشروع البيان الرئاسي المزمع صدوره عن مجلس الامن بخصوص القرار الدولي 1701، والثانية تتعلق بالرسالة التي أرسلها السنيورة والتي ارفقت بالعريضة النيابية بخصوص المحكمة ذات الطابع الدولي وضرورة العمل على قيامها، وقد عبّر بانكي مون للرئيس السنيورة عن اهتمامه بالموضوع وأبلغه أنه سيتابع النقاش مع أعضاء مجلس الامن لدراسة كل الخيارات المتاحة لقيام المحكمة.
السفير الروسي في لبنان سيرغي بوكين أعرب بعد لقائه الرئيس نبيه بري بعد ظهر أمس، عن تأييد روسيا لكل الجهود المبذولة من اجل الإقرار الدستوري للوثائق المتعلقة بتشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي، وكرّر ان روسيا لا ترى إمكانية بديلة لتسوية النزاع السياسي اللبناني إلاَّ من خلال الحوار، وأوضح بوكين أن روسيا مع كافة شركائها تستمر في التحاور في مجلس الامن حول مضمون البيان الرئاسي المتعلق بتنفيذ القرار 1701.
رئيس مجلس النواب نبيه بري قال أمام زواره، إنه ليس لديه ما يبادر الى طرحه بعد الآن في ضوء ما اصاب المبادرة الاخيرة التي طرحها، وأنه سيبلغ موقفه النهائي هذا الى بعض العواصم العربية المعنية، وكانت قد جرت في الاونة الاخيرة سلسلة مراسلات بين الرئيس بري والبطريرك صفير بواسطة النائب غسان التويني، الذي نقل للأخير عدم ممانعة بري لأي قانون انتخابي يلقى قبول بكركي، بما في ذلك القضاء او الدائرة الفردية مع ان رئيس المجلس جدد تمسكه شخصياً بلبنان دائرة انتخابية واحدة وفق نظام النسبية.



أعلى





العنف يضرب البرلمان ويحصد نائبين والمفخخات تحول مسار السيارات لدجلة

بغداد ـ وكالات: فجر انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً نفسه داخل مقهى مجاور للجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) بعد ظهر أمس مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم نائبان واصابة أكثر من 20 آخرين نصفهم تقريباً من النواب بجروح. فيما أعلنت مصادر أمنية أن عشرة عراقيين قتلوا وأصيب أكثر من عشرين آخرين بجروح صباح أمس اثر انفجار شاحنة مفخخة على جسر الصرافية أقدم جسور بغداد ويربط بين منطقتي العطيفية والوزيرية (شمال بغداد).
وقالت مصادر أمنية: ان انتحاريا يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه داخل مقهى مجاور لقاعة البرلمان بينما كان عدد من النواب والموظفين جالسين هناك مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم نائبان واصابة أكثر من 20 آخرين بينهم اكثر من عشرة نواب. وكانت المصادر اعلنت مقتل نائبين هما محمد عوض عن الجبهة الوطنية للحوار بزعامة صالح المطلك والآخر عن التحالف الكردستاني دون ان تحدد اسمه.
وتشغل الجبهة الوطنية للحوار 11 مقعداً في البرلمان المكون من 275 نائباً.
لكن مصادر برلمانية رجحت ان يكون النائب القتيل الآخر من الائتلاف الشيعي في حين لم يؤكد وزير الخارجية هوشيار زيباري انه ينتمي الى التحالف الكردستاني.
وتابعت المصادر الامنية: ان التحقيقات جارية مع عمال المقهى لمعرفة كيف تمكن الانتحاري من الدخول الى المكان على الرغم من الاجراءات الامنية المشددة التي يخضع لها الداخلون إلى المبنى.
وأكدت ان قوات اميركية طوقت مكان الحادث وأخرجت الأجهزة الأمنية العراقية
وتقوم حالياً بعملية تفتيش لبعض الحقائب المشكوك بأمرها. يشار إلى ان اجراءات الامن مشددة فهناك حاجز للجيش العراقي وبعده القوات الجورجية ومن ثم حاجز اميركي حيث جهاز السونار للكشف والدخول الى خيمة للتفتيش قبل الوصول الى نقطة يتولاها بيروفيون مسؤولون عن التفتيش بشكل دقيق.
وقبل البرلمان، توجد نقطة للشرطة العراقية مسؤولة عن بطاقات خاصة لدخول المبنى حيث يتم التفتيش بواسطة جهاز الكتروني ايضا.
إلى ذلك أعلنت مصادر أمنية أن عشرة عراقيين قتلوا وأصيب أكثر من عشرين آخرين بجروح صباح أمس اثر انفجار شاحنة مفخخة على جسر الصرافية، أقدم جسور بغداد ويربط بين منطقتي العطيفية والوزيرية (شمال بغداد).
وقالت المصادر: ان شخصاً يقود شاحنة مفخخة فجر نفسه على جسر الصرافية (المعروف بالجسر الحديدي) ما أسفر عن مقتل عشرة عراقيين وإصابة 26 آخرين بجروح.
وأسفر الانفجار عن انهيار جزء كبير من الجسر وسقوط عدد من السيارات المدنية في نهر دجلة. وقد غطت سحابة من الدخان الأبيض منطقة واسعة بحيث انعدمت الرؤية بشكل كامل، حسبما افاد صحفيون من وكالة فرانس برس.
وقال شهود عيان: ان الشرطة النهرية هرعت إلى مكان التفجير. وأكد مصور لفرانس برس ان الانفجار أدى إلى انهيار جزء كبير يقدر بربع الجسر.
من جهته قال شاهد عيان اسمه جواد صاحب ويعمل بائعاً لقوارير غاز: ان أحد اطارت العربة التي اقودها اصيب بثقب بينما كنت وسط الجسر. وعندما كنت اهم باصلاحه توقفت شاحنة على الجانب الايسر فطلبت من سائقها الابتعاد قليلاً لانني بانتظار شاحنة لسحبي من المكان. واضاف: ابتعد عني مسافة عشرين متراً وفي تلك الاثناء شاهدته يترجل هارباً من الشاحنة باتجاه الوزيرية ما اثار شكوكي فابلغت مفرزة للجيش بالامر فهرع الجنود إلى مكان الشاحنة فوجدوا أسلاكاً مخفية واخرى ظاهرة تؤكد انها مفخخة.
وقال: ان الجيش قطع الجسر من جانبي الكرخ والرصافة لكن الشاحنة انفجرت قبل ان يتم اخلاء الجسر بصورة كاملة. يشار الى ان الجسر يشهد ازدحاماً شديداً خصوصاً في اوقات الصباح والظهر بسبب
اغلاق جسر الاعظمية الذي يقع شمالاً. وجسر الصرافية من أجمل جسور العاصمة. وقد شيدته شركة بريطانية العام 1946 ويبلغ طوله 450 متراً وعرضه ستة أمتار مع ممر خاص للمشاة بعرض مترين. وهو اعلى جسر عن مستوى النهر في بغداد. وقد بني بمحاذاة مسار خط السكك الحديد بين محطتي شرق بغداد وغربها. وكان عبور القطار فوق دجلة بموازاة الجسر مباشرة احد اجمل معالم بغداد قبل الغاء السكك الحديد والقيام بتوسيعه.


أعلى






اعتبره الديموقراطيون نتيجة استراتيجية فاشلة
البنتاغون: زيادة مدة خدمة الجنود العاملين في العراق

واشنطن ـ وكالات: قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس الأول: ان الجنود الأميركيين الذين ارسلوا إلى العراق وافغانستان ستزيد مدة خدمتهم هناك إلى ما يصل إلى 15 شهراً بدلاً من عام واحد حالياً في أحدث مؤشر على الأعباء الكثيرة التي وضعتها الحروب على كاهل الجيش الأميركي.
وأشار غيتس إلى أن هذه الخطوة ستسمح للجيش بالحفاظ على الزيادة في القوات الأميركية في العراق والتي أمر بها الرئيس جورج بوش في يناير الماضي لمدة عام إذا كانت هناك رغبة في ذلك لكن ما زال الوقت مبكراً للقول إلى أي مدى هناك حاجة في الواقع لزيادة مستويات القوات. وقال غيتس: قواتنا مثقلة بالأعباء .. لا شك في ذلك. أدرك أن هذا القرار سيطلب الكثير من جنود جيشنا وأسرهم.
وصور غيتس هذه السياسة على أنها محاولة لجعل عمليات نشر القوات متوقعة أكثر بالنسبة للجنود وأسرهم. في السابق اضطرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى زيادة مدة خدمة الأفراد أو إرسالهم قبل الموعد المقرر للحفاظ على مستويات القوات. لكن منتقدي الإدارة قالوا: إن القرار وجه ضربة للجيش وللجنود وأسرهم.
وقال آيك سكلتون العضو الديمقراطي بمجلس النواب ورئيس لجنة القوات المسلحة بالمجلس: هذه السياسة الجديدة ستكون عبئاً إضافياً على الجيش المثقل بالفعل بالكثير من الأعباء. أعتقد أنها ستترك أثراً سلبياً على التجنيد واستبقاء الجنود وحالة الاستعداد. علينا كذلك ألا نستهين بالأثر السلبي الهائل الذي ستتركه على أسر جنود الجيش.
وقال غيتس: إن كل القوات التي تخدم في المنطقة التابعة للقيادة الوسطى الأميركية والتي تمتد من شرق أفريقيا مروراً بالشرق الأوسط وحتى آسيا الوسطى يمكنهم أن يتوقعوا نشرهم لمدة تصل إلى 15 شهرا وأن يقضوا 12 شهراً في الولايات المتحدة.

وتنطبق السياسة الجديدة لنشر القوات على وحدات الجيش العاملة فقط وليس الحرس الوطني أو سلاح مشاة البحرية.
إلى ذلك وصف الديموقراطيون لادارة الرئيس بوش الاعلان أمس الأول عن تمديد فترة انتشار العسكريين الأميركيين في العراق بانه نتيجة متوقعة لاستراتيجية فاشلة ينوون التصدي لها. وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي: ان تمديد فترة انتشار جميع العسكريين المقاتلين في سلاح البر هو ثمن غير مقبول يطلب من قواتنا وذويهم دفعه.
ومن ناحيته وصف رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ كارل ليفن القرار بانه نتجية متوقعة لثلاثة اعوام من استراتيجية فاشلة.
وكذلك ندد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ جوزف بيدن بالقرار واعتبره انذاراً يدل على عدم القدرة على تطبيق سياسة الإدارة (بوش) في العراق بدون التأثير سلباً وبشكل خطير على المدى الطويل على جشينا. وأشار إلى ان اجراءات اخرى تصبح ضرورية في حال اصرت الادراة على الابقاء على ما يقل عن 145 الف رجل في العراق.
ومن ناحيته اعتبر زعيم الاغلبية في مجلس النواب ستايني هوير ان اعلان البنتاغون يتعارض مع تأكيدات الرئيس بان الكونغرس هو الذي يضع العسكريين في خطر.
اما الجمهوري تشارلز هاغيل فقد انضم الى الجمهوريين الذين يطالبون بجدول زمني للانسحاب معتبراً ان الابقاء على المستوى الحالي للعمليات سيكون له نتائج مأسوية ودائمة على حالة الاعداد العسكري في بلدنا ويجهض قدرتنا على التحرك حيال ازمات اخرى في العالم. نحن نسير على طريق خطر.


أعلى





مقتل كاليباري : سغرينا تعتبر الرواية الأميركية كاذبة

روما ـ ا.ف.ب: أكدت الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا التي احتجزت رهينة في العراق، في حديث لوكالة فرانس برس ان القيادة العسكرية الأميركية قدمت رواية كاذبة عن قتل عنصر استخبارات إيطالي أثناء عملية للإفراج عنها في بغداد في الرابع من مارس 2005 .. وقتل نيكولا كاليباري (51 عاما) رئيس بعثة الاستخبارات العسكرية الإيطالية برصاص دورية أميركية في الرابع من مارس 2005 أثناء مرافقته الصحفية الإيطالية إلى مطار بغداد اثر إطلاق سراحها بعد احتجازها رهينة لمدة شهر.
وقالت المراسلة الخاصة لصحيفة (ايل مانيفستو) المستقلة اليسارية: انه لا يمكن لماريو لوزانو ان يقول ما يشاء، ملمحة الى انه تلقى اوامر بتقديم رواية كاذبة. وتبدأ محاكمة لوزانو الاسبوع المقبل في روما غيابياً بتهمة القتل المتعمد.

وبدت سغرينا التي أجريت المقابلة معها في مكتبها في مقر الصحيفة هادئة مع انها تشعر بغضب عارم بسبب الحادث.
ورداً على سؤال حول التقرير الاميركي بشأن انقطاع الاتصالات في مرحلة دقيقة
واجهت فيها قيادة لوزانو ارباكا حول تنقلات السفير الاميركي في العراق في حينه جون نيغروبنتي، قالت سغرينا: هذا امر غير معقول. انها اكاذيب. وقالت سغرينا: ان المحققين الإيطاليين طلبوا الحصول على تسجيلات الاتصالات العسكرية الاميركية خلال العملية وجاء الرد بانه تم اتلافها. واضافت: يتم تسجيل جميع الاتصالات بالهواتف النقالة او عبر الاقمار الصناعية. وقالوا: انهم لا يستطيعون الاحتفاظ بجميع التسجيلات.
وبحسب تقرير للقيادة العسكرية الأميركية حول الحادث، انقطعت جميع الاتصالات فجأة عند نقطة التفتيش التي قتل فيها كاليباري.
ولم تتمكن القيادات العليا من نقل أوامر إلى الدورية برفع الحاجز الذي اقيم لضمان أمن نيغروبونتي لان تحسن الاحوال الجوية سمح له باستخدام مروحية بدلا من الطرقات المحفوفة بالمخاطر.
وقالت: لكن التقرير الاميركي غير معقول وغير منطقي. هناك تضارب واضح حتى في روايات قدمها عدد من الجنود. واعتبرت السلطات الاميركية بعد التحقيق ان لوزانو التزم بقواعد فتح النار وان سيارة الايطاليين كانت مسرعة اكثر مما ينبغي.
وقالت سغرينا: ان السرعة القصوى للسيارة التي كانت تقلها لم تتجاوز 65 كلم في الساعة في حين حددها التقرير الاميركي بثمانين كلم في الساعة.
وتابعت: من الصعب تصور خروج اي شخص حي من السيارة بسبب غزارة النيران.
وقال الجندي الاميركي في قوات مشاة البحرية (مارينز) المتهم بقتل كاليباري في اول مقابلة له منذ الحادث نشرتها صحيفة (نيويورك بوست) الاثنين الماضي: لم يكن امامي خيار سوى اطلاق النار.
وقال لوزانو: إذا ترددنا فاننا سنعود إلى ديارنا في نعش، ولم اكن اريد ذلك فعلت ما كان اي جندي آخر سيفعله في موقعي. واضاف: ان اي شخص ضمن مسافة 100 متر يكون في دائرة الخطر. وكان لابد لنا من فتح النار لضمان امننا. وبرأت السلطات الاميركية الجندي واكدت ان عسكرييها تصرفوا طبقا للاصول وان السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة ولم تبطئ. كما ذكرت بان السلطات الايطالية لم تبلغها بالعملية للافراج عن الصحفية الإيطالية.
لكن سغرينا تؤكد ان السلطات الاميركية ابلغت منذ الصباح بعملية الافراج وان مروحية أميركية حلقت فوق الموقع الذي اطلق فيه سراحها. واثار مقتل كاليباري في حينه تأثراً كبيراً في ايطاليا وادى الى توتر في العلاقات بين روما وواشنطن.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept