الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









قبل عشية زيارته إلى دمشق
بان كي مون: يدعو السنيورة إلى اتخاذ الإجراءات الدستورية لتشكيل المحكمة الدولية

بيروت ـ من أحمد الأسعد:اعتبر الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون انه على الحكومة اللبنانية أن تتخذ الإجراءات الدستورية لتشكيل المحكمة الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، من خلال الحوار وتشجيع المصالحة الوطنية، معتبراً في الوقت عينه، أن الحكومة اللبنانية ومجلس الامن الدولي محبطان جراء التأخير، وقال بان كي خلال مؤتمرٍ صحفي في نيويورك: إن تشكيل المحكمة هو جزء من تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي، واضاف: إن المنظمة الدولية اتخذت كل الخطوات من خلال التوقيع على هذه الوثيقة، آمِلاً في ان تتخذ الحكومة اللبنانية كل الاجراءات الدستورية اللازمة لتشكيل المحكمة. واوضح أنه تلقى من قبل عدد من النواب اللبنانيين تشكيل تلك المحكمة، كما تحدث هاتفياً مع رئيس الحكومة.
وعما إذا كان طلب من أعضاء مجلس الامن وقف إنشاء هذه المحكمة تحت الفصل السابع في الوقت الحالي، قال: إنه لم يتم البحث بعد في كيفية التقدم بقضية المحكمة الخاصة بما في ذلك التطرق الى الفصل السابع، وهو لا يزال يدرس الرسائل والطلبات من الحكومة اللبنانية.
ملف المحكمة الدولية الذي هو قيد التداول لدى الامم المتحدة، سيكون الى جانب القرار 1701 من أبرز الموضوعات التي سيبحثها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال زيارته دمشق في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من الشهر الجاري مع الرئيس السوري بشار الأسد ومسؤولين آخرين، هذا فيما يصل بيروت مستشاره القانوني نيقولا ميشيل هذا الاسبوع، للتداول في الملفات عينها. كما يصل العاصمة بيروت أيضاً نائب وزير الخارجية الروسية الكسندر سلطانوف الإثنين المقبل، في زيارة تستمر يومين، يلتقي خلالها كل من رؤساء الجمهورية، والمجلس النيابي، ورئيس الحكومة، ويلتقي عدداً من القيادات في المعارضة والأكثرية قبل أن يرفع تقريراً الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حول ما إذا كانت ثمة فرصة متوفرة جدياً لإقرار المحكمة ضمن الآليات الدستورية اللبنانية أم لا.
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، رأى أن لبنان تمر في وضع شديد التعقيد والحساسية، وأنه إذا لم يتم توافق وهو ما تريده المعارضة.
فيما يراهن فريق الرابع عشر من شباط على متغيرات، فلا أحد يستطيع تقدير التطورات منذ اللحظة، محمّلاً هذا الفريق الذي عطل الحلول مسؤولية أي تطور سلبي قد يحدث، ورأى الحاج حسن، ان رسالة رئيس الحكومة غير الشرعية، وغير الدستورية الى الامم المتحدة، تعني مزيداً من التدويل ولا قيمة دستورية او قانونية لها، وأضاف: أن إعلان الرئيس بري إعفاء نفسه من المبادرات، جاء نتيجة قيام قوى الرابع عشر من شباط بالانقلاب على الاتفاق منذ إنشاء الحلف الرباعي وصولاً الى إحباط المساعي الأخيرة للحلول، وشدد الحاج حسن على أن حملة هذا الفريق على خطاب الامين العام لحزب الله، تعطي الانطباع بأنها حملة متوترة وصادرة عن جهات مصابة بالخوف والإحباط من عدم تمكّنها من الاطباق على لبنان وتسليمه الى الوصاية الاميركية. عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان، رأى أن رحلة التسوية في المنطقة انطلقت، وكان من الأفضل لها أن تنطلق من لبنان، وأضاف: إنه من المفترض أن تكون هناك حكومة في لبنان قبل الاستحقاق الرئاسي، ورأى ان الموارنة سياسياً وميثاقياً ودستورياً ليسوا بخير، وأن التحالف الرباعي همشهّم.
الى ذلك: أكد مصدر أمني لبناني أن مخابرات الجيش اللبناني وضعت يدها أمس على مستودع سلاح في بلدة بترومين في الكورة شمال لبنان، حيث تبين أنه تابع لحزب القوات اللبنانية، وأشار المصدر الى أن حملة دهم حصلت في منطقة الكورة وأفضت الى توقيفات والى وضع اليد على اكثر من عشرين قطعة كلاشينكوف، وثلاثة مدافع هاون، وكميات من القنابل اليدوية، بالإضافة الى أسلحة رشاشة من عيار متوسط، وقد نفت القوات اللبنانية في بيان لها امس هذه المعلومات.



أعلى




الخرطوم: مفاوضون يؤيدون استخدام مروحيات أممية

الخرطوم ـ وكالات: قالت وزارة الخارجية السودانية أمس: إن مسؤولين سودانيين يعملون على وضع اللمسات الأخيرة في اتفاق بشأن دعم الأمم المتحدة لمهمة الاتحاد الإفريقي في دارفور أوصوا الخرطوم بالسماح باستخدام قوات الاتحاد الإفريقي لطائرات مروحية هجومية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصديق: إنهم قدموا توصية إيجابية والأمر متروك الآن للقيادة فلابد أن يقرر الرئيس. وسيكمل قبول الخرطوم استخدام قوات حفظ السلام في دارفور طائرات مروحية خطة مؤقتة وتسمى حزمة المعدات الثقيلة لتعزيز قوة الاتحاد الإفريقي المؤلفة من سبعة آلاف جندي في غرب السودان بمعدات إضافية وبعض من ثلاثة آلاف فرد من الأمم المتحدة. ولم يوافق السودان على المرحلة المقبلة من العملية المشتركة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة التي يشارك فيها أكثر من 20 ألف جندي وشرطي في دارفور. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول على أن طائرات المروحية لن تستخدم لأغراض هجومية ولكن لتساعد أكثر أفراد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي على حماية أنفسهم. وهددت بعض الدول الإفريقية التي لها قوات في دارفور بسحب قواتها إذا لم يتم إمدادها بالمعدات بشكل أفضل. ودفنت السنغال أمس الأول خمسة جنود قتلوا في هجوم في دارفور وقع في الأول من أبريل الحالي.
إلى ذلك قالت صحيفة صينية رسمية في مقال افتتاحي أمس: ان العالم لا يولي احتراماً كافياً للسودان في محاولته معالجة الوضع في اقليم دارفور وإن العقوبات ليست الحل.
واضافت صحيفة (تشاينا ديلي) قائلة: هناك مطالب صعبة تطلب من السودان لكن لا يتم إظهار احترام يذكر لهذا البلد وهو أحد أكبر الدول في القارة الافريقية. ومضت الصحيفة قائلة: كدولة ذات سيادة تعلم السودان دروساً مريرة اثناء سنوات الاحتلال وهو يطمح إلى وحدته الوطنية وسلامة اراضيه والمصالحة العرقية والسلام والاستقرار في المنطقة.
وقالت (تشاينا ديلي) وهي احدى الصحف الناطقة بلسان الحكومة الصينية تصدر باللغة الانكليزية: الضغوط لإرغام حكومة السودان على التخلي عن حقوقها والتهديد بفرض عقوبات لن يؤديا سوى إلى تفاقم المشاكل.وحثت الصين الاسبوع الماضي السودان بعبارات قوية غير معتادة على إظهار قدر أكبر من المرونة بشأن خطة للسلام في دارفور لكنها قالت: ان المجتمع الدولي لن يجني شيئاً من إملاء الشروط على الخرطوم.
وقالت الصحيفة: هناك حديث كثير عن العقوبات وهو ما يتجاهل حقيقة ان السبب الأساسي للاشتباكات في دارفور هو الفقر المدقع. هذا يمكن فقط معالجته من خلال تنمية اقتصادية متواصلة وسط جو من الاستقرار والسلام. واضافت قائلة: الصين تأخذ في اعتبارها كافة المخاوف وتعمل بمثابرة. إنها تلعب دوراً حيوياً وبناء في السعي إلى إجراءات ملموسة لتأمين السلام والاستقرار في منطقة دارفور.


أعلى





الجزائر تتصدى للتهديد الإرهابي إثر التفجيرات الأخيرة

الجزائر ـ ا.ف.ب: حاولت الأجهزة الأمنية الجزائرية أمس اقتفاء اثر المخططين للتفجيرات التي ضربت العاصمة الاربعاء الماضي واسفرت عن 33 قتيلاً وتبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب. وباشرت الأجهزة الأمنية سلسلة تحقيقات بحثاً عن خيوط تقود إلى مخططي الهجمات التي استهدفت القصر الحكومي في قلب العاصمة ومرك. وجمعت الشرطة شهادات أكثر من 220 جريحاً، 57 منهم لا يزالون في المستشفى. ولم ترشح أي معلومة عن التحقيقات التي تبدو صعبة، وقال خبراء: ان منفذي الاعتداءات احترقوا في السيارات المفخخة التي قادوها، والاثار التي خلفوها، وخصوصا الحديد المحترق وبقايا الثياب، تفتقر الى دلالات مهمة. وكانت القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وهي الاسم الجديد منذ نهاية يناير الماضي للجماعة السلفية للدعوة والقتال (الجزائرية) تبنت تلك الاعتداءات الاربعاء.
واقر وزير الداخلية الجزائري نور الدين زورهوني بان شل حركة دروكديل (عبد المالك دروكديل المعروف بابو مصعب عبد الداود وهو امير الجماعة السلفية) قد تتطلب بضعة اسابيع أو بضعة أعوام، وستكون رهناً بقدرتنا على الاستنفار والبقاء يقظين.
ولم يظهر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ الاعتداءات ولم يدل بأي تصريح، لكن رئيس الوزراء عبد العزيز بلخادم اعلن انه ترأس في وقت متأخر الاربعاء اجتماعاً طارئاً اتخذت خلاله سلسلة تدابير لوضع حد لهذه الاعمال الاجرامية وعزل مرتكبيها.
وأكد وزير الداخلية الخميس الماضي عقد هذا الاجتماع، معلناً للصحفيين انه سيتم زيادة
عدد الشرطة في المدن تصديا لدوامة العنف. وقال زرهوني: اتيح لنا ان نجري تقويماً للوضع الأمني في الجزائر، وهذه العملية أكدت ان الوضع الامني لا يزال سليماً، وذلك في محاولة لتهدئة مخاوف السكان الذين هالهم التعرض مجدداً لاعمال عنف في المدن، اعادت الى اذهانهم الاعوام السوداء بين 1990 و2000.
وعلى الارض، انهمك مئات العمال المستنفرين ليل نهار منذة الوزراء ووزارات عدة بينها وزارة الداخلية. في هذا الوقت، استمرت المواقف المنددة بالتفجيرات. وشدد مجلس الامن الدولي على ضرورة ان تعمل كل الدول على مكافحة الارهاب بكل الوسائل.
وابلغ العاهل المغربي الملك محمد السادس الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في برقية تعزية ان هذا العمل يستهدف في مراميه العدوانية بلدكم الثاني المغرب.


أعلى





غضبة باكستانية جديدة ضد محاكمة رئيس المحكمة العليا

إسلام اباد ـ رويترز : هتف قرابة 1500 من المحامين ونشطاء المعارضة الباكستانيين معبرين عن تأييدهم لرئيس المحكمة العليا الموقوف عن العمل لدى وصوله أمس إلى مبنى المحكمة لحضور جلسة اجرائية بخصوص الاتهامات الموجهة إليه. غير أن الاحتجاجات لم تخرج عن نطاق السيطرةولوح المحتجون ومن بينهم محامون ونشطاء سياسيون من أنصار تحالف إسلامي وحزب ليبرالي بالأعلام وهتفوا بشعارات مناهضة للحكومة لدى وصول تشودري إلى المحكمة لحضور الجلسة الرابعة بخصوص الاتهامات الموجهة له. وقال عمران خان لاعب الكريكت السابق الذي تحول إلى العمل السياسي لرويترز خارج المحكمة "إنها حركة شعبية حقيقية.. هذا سبب انضمام الناس لنا."


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept