الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







اختتام المرحلة الثالثة بدورة كتابة السيناريو في نادي الصحافة
وكيل الإعلام: نحتضن ونشجع المواهب ويسعدنا أن تتحول أعمالهم
إلى بث إذاعي وتليفزيوني

مدكور ثابت: تجربة متميزة ورائدة
محفوظ عبدالرحمن: اندهشت من التجاوب الشديد من المجموعة المشاركة
المشاركون: نتمنى ترجمة التجربة على أرض الواقع وأن تضاف كتابة
السيناريو إلى مسابقات الإبداع

كتب ـ إيهاب مباشر: أقيم صباح أمس بنادي الصحافة حفل اختتام المرحلة الثالثة من دورة كتابة السيناريو التي عقدتها وزارة الإعلام وحاضر فيها الدكتور محفوظ عبدالرحمن والدكتور مدكور ثابت خلال الفترة من 19/3/2007م وحتى 14/4/2007م، وشارك فيها نخبة من كتاب السيناريو بالسلطنة من داخل وخارج الوزارة.
بدأ الحفل بكلمة للدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي مساعد مدير عام التليفزيون لشئون الإنتاج، قدم من خلالها الشكر لسعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الإعلام على تفضله برعاية حفل اختتام الدورة، كما قدم الشكر للمحاضرين في الدورة، والمشاركين الذين أبلوا فيها بلاء حسنا بشهادة المحاضرين.
مستوى مشرف
وكانت الكلمة بعد ذلك لسعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الإعلام، الذي فضل أن يستمع إلى المحاضرين بالدورة للوقوف على المستوى الذي لمس من قبل المشاركين فيها، فكانت الكلمة للدكتور مدكور ثابت الذي أشاد بتميز المشاركين بالدورة فقال: هذه الدورة أتاحت لما يقرب من مائة متدرب الاستفادة القصوى، إنها بحق مغامرة ولكنها محسوبة، ما شهدته في صلالة ومسقط من نهم ورغبة في التعلم والمعرفة من قبل المتدربين وحالة الفضول الشديدة التي فاقت كل الدورات دعتني أقول وبصدق إنها تجربة متميزة ورائدة، وأرجو الاستمرار في عقد مثل هذه الدورات.
تبعتها كلمة للدكتور محفوظ عبدالرحمن قال فيها: هذه الدورة تميزت بالتفرد كما تفضل بذلك الدكتور مدكور ثابت وقال: التدريس له استجابة لكن انتاج العمل يكشف عن عناصر قد لا نكون انتهينا إليها، وسيكشف عن أشياء نحن في حاجة إليها، من الممكن أن تكون هناك تجربة مماثلة في بلد آخر وهي الخروج بأشخاص يهتمون بدراسة السيناريو، وتجربة السفر إلى خارج بلدك مفيدة لما يتم فيها من تقابل وتلاقح الرؤى بجانب الهدف الذي تخرج إليه، وهو ما تفرد فيه الأخوة المشاركون بالدورة، اندهشت من التجاوب الشديد من المجموعة المشاركة، كتابة السيناريو تتطلب توافر أكثر من عنصر أولها الموهبة ثانيها الثقافة العامة ثم تأتي القدرة على تمثل هذا الشيء، إنها مجموعة أشياء يتطلبها العمل، وما أدهشني أن أغلب المشاركين بالدورة أو معظمهم لديهم الموهبة ولديهم الرغبة في التعلم. كاتب السيناريو يحتاج إلى ثقافة هائلة وهي مهنة تبدو سهلة جدا وقد يتصور البعض ذلك، لكنها أصعب مهنة في إطار الكتابة، مارست كتابة الرواية والقصة وغيرهما من الأجناس الأدبية الأخرى فوجدت أن كتابة السيناريو تتطلب منك أن تعرف كل شيء، لابد وأن تعرف كل ما يدور حولك ولابد للمجتمع أن يوفر لكاتب السيناريو كل ما يساعده على ذلك.
انطباعات المشاركين
ثم جاءت مداخلات واستفسارات من قبل مجموعة المشاركين بالدورة وهو ما فضل وكيل وزارة الاعلام الاستماع إليهم للوقوف على آرائهم وانطباعاتهم عن دورة كتابة السيناريو، وكانت أولى هذه المداخلات مع المشارك ناصر بن عبدالله الصقري الذي قال: بشهادة المحاضرين، شعرت أن ما قدمناه سيؤتي أكله وإن كنا حرثنا الأرض ووضعنا البذرة فنتمنى أن نترجم ما حصلناه في الدورة إلى أشياء واقعية وأن تترجم التجربة على أرض الواقع.
المشارك هود الهوتي قال: نتمنى توفير كتب في السيناريو حتى تتأكد لدينا المعلومات التي حصلنا عليها ومن جهة أخرى نتمنى أن تقوم الجهات المعنية بابتعاث الطلبة الموهوبين إلى الخارج للدراسة الأكاديمية.
أما المشارك حمدان البادي فقال: آمل أن تكون هناك متابعة للمشاركين في هذه الدورات من ناحية الكتابة وتنفيذ الأعمال وأن تضاف كتابة السيناريو إلى مسابقات الإبداع الأخرى التي تقام ولا نتوقف عند هذه المرحلة فقط.
وكانت للمشارك محمد الهنائي مداخلة قال فيها: نطالب بتشجيع المكلفين بهذه الدورة بأن يشتركوا في كتابة بعض البرامج التي تحتوي ولو على جزء بسيط من الدراما.
رعاية الموهوبين
وقد تفضل سعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الإعلام بالرد على استفسارات المشاركين بالدورة بأريحية معهودة فقال: بداية أقدم جزيل الشكر للمحاضرين بالدورة كما أتقدم بالشكر لكل المشاركين بالدورة والذين سمعنا عنهم ما يسعدنا ويثلج صدورنا وكذلك القائمين على هذه الدورة والحضور الكرام، كما أشكر المتدرب ناصر بن عبدالله الصقري وأقول له إن أبواب وزارة الإعلام مشرعة والتليفزيون والإذاعة يرحبان بأي موهبة، فنحن في الوزارة نرحب بكل المواهب، أما موضوع الابتعاث إلى الخارج فنحن نتمنى ذلك ولكن هناك جهات اختصاص أخرى معنية مثل جامعة السلطان قابوس ووزارة التعليم العالي، نحن نوفر للمواهب الدورات التدريبية وحلقات العمل المتخصصة ونقيم هذه الدورات، لكن على المجموعة المشاركة السعي في هذا الاتجاه، ودائما ما نذكر ونردد بأننا نحتضن ونشجع المواهب في جميع المجالات، وأتمنى أن تتواصل مثل هذه الحلقات مع كل تقديري لما يدور فيها، فأنا ضد أن ينفض السامر بمجرد أن توزع الشهادات وكما قال أحد الإخوان المشاركين إننا نرمي البذور، وأنا أؤكد أن هذه البذور تحتاج إلى سقي ومتابعة وعناية حتى يؤتي الثمار أكله، علينا كجهة رسمية مختصة بهذا المجال أن تكون هناك متابعة لهذا الوهج الذي نعيشه، وسعداء بما نسمعه من هذا الانطباع ونعدكم بالتواصل. نحن بالوزارة نقوم برعاية الموهوبين والواعدين ولدينا برنامج (الواعدون) ولابد أن نسعى لتقديم الأفضل سواء في حلقات العمل الداخلية أو الخارجية، سعدنا وتمنينا من خلال هذا اللقاء الطيب أن تكتمل لدينا باقي الخطوات، كلنا في الحياة عندما نخطو الخطوة الأولى والثانية تتبعهما خطوات أخرى ولا توجد خطوة نهائية، الإنسان يتعلم كل صباح ويشعر أن الطريق لا يزال طويلا، أتمنى أن يتواصل هذا الجهد وهذه الأعمال وسأكون أول الفرحين أنها ستتحول إلى بث إذاعي وتليفزيوني، يكفي أننا نبدأ خطوات طيبة نطلع ثقافيا على بعض الخطوات المهنية وإذا ما أتيحت فرصة لإقامة مهرجانات خاصة لنساعد هذه المواهب بهذه المهرجانات، وأتمنى أن نناقش هذه الجزئية في مهرجان الإذاعة والتليفزيون في البحرين، وأناشد المشاركين بالدورة بألا يترددوا في تقديم أي عمل أو أفكار لديهم، لدي كلمة شكر وتقدير من الأعماق للأساتذة المشاركين الذين شرفونا بالسلطنة ونتمنى التواصل لمرات قادمة.

 

أعلى





اليوم.. أصبوحة شعرية ثقافية بولاية السويق

تنظم مدرسة زينب بنت أبي سلمة بولاية السويق أصبوحة شعرية ثقافية في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم يشارك فيها كل من الزميل الشاعر عبدالحليم البداعي والشاعر ناصر الغداني كما يشتمل برنامج الأصبوحة على محاضرة لمحمد القطيطي ومداخلة من صفية المنذري. وتأتي إقامة هذه الأصبوحة في إطار الأسبوع الثقافي والذي تنظمه المدرسة بهدف الرقي الفكري لدى الطلبة والأخذ بيدهم نحو التميز والإبداع ويشتمل على الكثير من الفعاليات والأنشطة الثقافية.


أعلى





باح لـ(أشرعة) بسر احتجازه في مقهى باريسي مع محمد عبدالوهاب
محمد ثروت : الموسيقي الروحية فجرت طاقة غناء جديدة داخلي

حوار ـ علاء حموده:مع إطلالته على المسرح تشعر بنسائم عصر من الطرب والغناء الأصيل ، وفي عذوبة صوته ورقة كلماته تسافر إلى مساحة فنية خاصمت عصرنا هذا .. ولكن عندما أطلق القطار صافرته معلنا مغادرته محطة (زمن الأصالة) أبى أن يجلس في سرادق الأغنية العربية ليتباكى على عصر هو آخر القادمين منه ، واستمر في مسيرته بالعطاء الفني عازفا على قيثارة الأغنية العربية المحترمة ، وممسكا براية الإبداع التي سلمها له أستاذه محمد عبد الوهاب .. فكان ولا يزال على عهد أستاذه به فنانا بدرجة (أصيل) .
الفنان المصري محمد ثروت الذي يزور السلطنة حاليا ضمن وفد سياحي مصري يحيي اليوم أمسية غنائية من أعماله التي أمتعت جمهوره المصري والعربي على مدى عشرين عاما ، وعلى هامش الزيارة أبت (أشرعة) أن تفوت فرصة وجوده دون أن تقلب معه دفتر أحوال الغناء العربي ، وتستحضر معه ذكريات الماضي الجميل، وجديده الفني .
ثروت لم يخف إعجابه الشديد بالسلطنة قائدا وشعبا التي زارها منذ عشرين عاما، وقال: الشعب العماني لا زال على عهدي به من الرقي والشهامة والمروءة والطيبة، كما أن تقدير جلالة السلطان المعظم للفن الأصيل هو عنوان كبير لسعة فكر القائد، وآية من آيات استنارته.
عن خارطة الغناء العربي بدأ حديث الشجن مع محمد ثروت، الذي قال: نعاني حاليا من فقدان الهوية ومحاكاة الغرب في الأشياء السهلة التي لا تحمل قيمة فنية علما بأن الغرب مازال محتفظا بفنونه الأصيلة بدليل وجود المسرح الغنائي والأوبرالي .. حتى أميركا تسعى لأن يكون لها كلاسيكياتها الخاصة، ويضيف بنبرة يملأها الحزن: وللأسف أرى أن ما يحدث للفن والثقافة العربية بدأ يؤتي ثماره ، حيث لا يبرز صاحب الموهبة بقدر صاحب الشئ الغريب، ومن هنا ضاعت مواهب كثيرة ذنبها أنها تحمل قيمة ، فلم نسمع عن شاعر شاب مثل عبدالرحمن الأبنودي أو أبو القاسم الشابي أو صلاح عبدالصبور أو روائي شاب يماثل نجيب محفوظ ، وهنا يكمن الخطر حيث يلقي الإعلام بظلاله، والخوف هنا من تسطيح الفكر وعدم تركيزه على تراكمه الحضاري .
سألناه كيف ؟، فأجاب : الغناء والعري والإيحاءات البذيئة بدعوة الحرية ومواكبة العصر والحقيقة أنها لا تنتمي لثقافتنا بصلة ، فلا أفهم مثلا تصوير أغنية في ملهى ليلي، وأضاف : توجد سيولة غريبة في سوق الأغنية لا تسمح بمتابعة هذا الكم من الأغنيات، فكل شهر يظهر 50 مطرباً أي بمعدل مطرب وربع كل يوم .
سألناه: أين أنت الآن مما يحدث على الساحة الغنائية ؟، فقال : مازلت في موقعي أمارس الغناء في حفلات بالدول العربية فمنذ أيام أحييت حفلين غنائيين في مدينتي بني غازي وطرابلس بليبيا وبعد حفل مسقط سأسافر لإحياء حفلات في الإمارات وقطر ثم حفل كبير في دار الأوبرا المصرية والذي يكون غالبا كامل العدد، حيث قمت بإحياء 15 حفلة في دار الأوبرا خلال عامي 2005 و2006.
(أحب الغناء على المسرح جدا ولا أجد نفسي بعيدا عن خشبته) بتلك العبارات أجابني الفنان عن السر في ابتعاده عن سوق الفيديو كليب.
الملحوظ حقا في مسيرة الفنان محمد ثروت الغنائية هو اتجاهه إلى الأغاني الدينية التي تحمل طابعا صوفيا، بعد أغنيات العاطفية مثل (صفر قطر المحطة والقمر اللي غايب) والوطنية مثل (عاشت بلادنا، ومصريتنا) وأغاني الأطفال مثل (رشا وطيور النورس وجدو علي).. سألناه بصراحة هل هو اتجاه نحو التصوف ؟.. فأجاب: تعلمت الغناء من خلال قراءة القرآن والابتهال والتواشيح خاصة أنني أنتمي لمدينة طنطا حيث قبر السيد البدوي والاحتفال السنوي بمولده .. ويواصل ثروت : شاركت منذ بداياتي الفنية في حفلات الليالي المحمدية بمصر ثم مهرجان الموسيقي الروحية بالمغرب 2004 الذي فجر بداخلي طاقات الغناء الديني ونال نجاحا كبيرا وحصلت على شهادات تقدير خلاله .
لا يمكن الحديث مع الفنان محمد ثروت دون الولوج إلى عالم أستاذه الراحل محمد عبدالوهاب ، وعندما ذكرت أمامه اسم عبدالوهاب انطلق في الإجابة على سؤال لم أطرحه وقال : أتشرف بأني تتلمذت على يد عبدالوهاب فقد قام بتلحين العديد من الأغنيات لي مثل (عاشت بلادنا) و(الأرض الطيبة) و(النور والحرية) و(ياحياتي) و(القمر اللي غايب).
وتداعى مع ثروت شريط الذكريات الجميلة حيث قال : أتذكر عندما كنت مع عبدالوهاب في مقهى بباريس وتجمع حوله المعجبون من الجالية العربية هناك، وازدحم المقهى بشدة ولم ينقذنا من هذا الازدحام إلا بعد أن أتى لنا بعض الأصدقاء لإنقاذنا.. ويواصل ثروت : حدثني عبدالوهاب كثيرا عن علاقته بأحمد شوقي وكيف زار بصحبته الحي اللاتيني ، كان عبدالوهاب دائم الحديث عن الثقافة الفرنسية وعلاقة التأثير والتأثر بينها وبين ثقافتنا العربية .
الفنان محمد ثروت يعيش تجربة عمرها 18 عاما من العمل الإنساني، وعن ذلك يقول : أمتلك مؤسسة ثروت لكفالة اليتيم بمسقط رأسي في مدينة طنطا بمصر، وهذه المؤسسة لها 3 فروع في المدينة وفرع رابع بمدينة رأس البر المصرية، وأولادي في المؤسسة الآن في الشهادة العامة وبها دار لتحفيظ القرآن الكريم وناد ثقافي ومسجد وفصول للتقوية، وخصصت 60 فداناً من الأراضي باسم المؤسسة حتى يلتحق بها أبنائي الذين يتخرجون ليحملوا الراية ويخدموا وطنهم كما خدموا.
( إنه حق الله والمجتمع .. فأنا إنسان قبل أن أكون فنانا ).. بهذه الكلمات اختتم ثروت كلماته .. ليبدأ شحذ حنجرته استعدادا لليلته المسقطية .


أعلى





صون التراث الثقافي غير المادي وحفظه
تجربة " سلطنة عُمان نموذجًًا"

- تمهيد.
تحت رعاية سمو الشيخ : سلطان بن طحنون آل نهيان ، رئيس هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث ،أقامت هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث،وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ، قسم التراث الثقافي غير المادي اليونسكو- الملتقى الإقليمي الأول للمنطقة العربية: ( اتفاقية صون التراث غير المادي : التنفيذ وإعـداد قوائـم الحصـر ) ومعـرض ( روائع التراث الثقافي للإنسانية) _ وذلك في الفترة من 31 مارس حتى 4 أبريل 2007م حيث اتخذ الملتقى قاعة مركز أبو ظبي الوطني للمعارض مقرًا .
- الملتقى في يومه الأول.
تضمن الملتقى في يوم السبت الموافق 31 مارس 2007م الجلسة الافتتاحية التي تضمنت كلمة محمد خلف المزروع - مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث أعقبتها كلمة بلال البدور الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ، ثم كلمة مورينو تريانا سيزار ، ممثل اليونسكو تلا ذلك استراحة غذاء للضيوف المشاركين ، ثم جولة حرة في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب الذي واكب افتتاحه في الفترة الزمنية ذاتها للملتقى.
- محور الملتقى، والدول المشاركة.
تضمن الملتقى محوراً أساسياً دار حول كيفية صون التراث غير المادي عبر مناقشة اتفاقية اليونسكو التي عقدت في باريس في (17) أكتوبر 2003م بشأن حماية التراث الثقافي غير المادي .
وعليه فقد عرضت الدول المشاركة تجاربها المختلفة من خلال مناقشة المخاطر الكبرى التي تهدد هذا التراث وضرورة المحافظة عليه لما له من دور هام في الحفاظ على هوية الأمم وثقافتها.
والدول التي شاركت في الملتقى هي الدول المشاركة في الاتفاقية السالفة الذكر منها : سلطنة عُمان ، دولة الإمارت العربية المتحدة ، مصر، اليابان ، فيتنام ، مالي ، تونس ، المغرب ، السودان ، لبنان ، فلسطين ، سوريا ، اليمـن ، قطر، وغيرها من دول.
وحيث إن المجال لا يتسع لعرض كافة ملخصات أوراق العمل المقدمة في الملتقى. فإنني ألفت الانتباه لمَن يريد الاطلاع على تفاصيل تجارب الدول في هذا المجال الاتصال بي في مجلس البحث العلمي .
- الحضور من سلطنة عُمان.
حضر الملتقى من سلطنة كل من الدكتورة : آسية بنت ناصر بن سيف البوعلى من مجلس البحث العلمي وعبد العزيز بن ناصر بن سعيد البلوشي ، مدير الفنون الشعبية بوزارة الثقافة والتـراث ، ومسلم بن أحمد بن عبد الله الكثيرى ، مدير مركز عُمان للموسيقى التقليدية بوزارة الإعلام .
اشترط الملتقى ألا تتجاوز مدة تقديم ورقة العمل عن العشر دقائق من قبل المشارك.
قدم مسلم الكثيرى ملخصًـا لورقة عمل بعنوان ( تجربة جمع وتوثيق تراث الموسيقى التقليدية في سلطنة عُـمان ) بلغت ( 12 ) صفحة .
كنت أتمنى أن أقدم للقارئ ملخصًـا عامًـا لهذه الورقة الموثقة بالصور عن الموسيقى التقليدية العُـمانية بيد أن الأمانة الأكاديمية والعلمية تحول دون ذلك باستثناء إذا ما سمح صاحب الورقة وعليه فإنني أكتفي بسرد المحاور المختلفة التي تضمنتها الورقة والتي تتمثل في عرض تجربة جمع وتوثيق الموسيقى التقليدية العُمانية من حيث مراحلها المختلفة : المرحلة الاستطلاعية ، ومرحلة الجمع النوعي الشامل ، هذا فضلاً عن تبيان دور المركز في الحفاظ على التراث الموسيقى العُماني والتوثيق له وضمان استمرارية نقل المعارف الموسيقية التقليدية بالإضافة إلي الخاتمة .
إن قراءتي لورقة العمل السابقة كشفت لي أن : مسلم الكثيري له ورقة أخرى في هذا المجال تحت عنوان ( الموسيقى التقليدية العُمانية مقاربة تعريفية وتحليلية ) ،إصدار مركز عُمان للموسيقى التقليدية العُمانية 2005م.
أما الأستاذ عبد العزيز البلوشي فقد شارك في الملتقى بالحضور وتدوين الملاحظات البناءة فضلاً عن تسليمه لي لمجموعة من الكتب من إصدارات وزارة الثقافة والتراث في مجال الأدب الشعبي العُمانـي ، تحديداً في المثل الشعبي والحكاية الشعبية واللهجات ،وقد قمت بتسليمها إلى مسئولي الملتقـى ، عقب تقديم ورقة عملي والتي وردت تحت عنوان ( صون التراث الثقافي غير المادي وحفظـه : تجربة سلطنة عُـمان نموذجـاً ) .
- ملخص ورقة عمل الدكتورة آسية البوعلى.
في اليوم الرابع للملتقي الذي وافق الثلاثاء 3 أبريل قدمت إلى الملتقى بحثًا مطولاً تحت عنوان" أهمية التراث الثقافي غير المادي : الأدب الشعب العُماني نموذجًـا". معللة فيه دوافع صون هذا التراث بيد أن تمسك الملتقى بعدم تجاوز مدة العرض عن العشر دقائق قد أجبرني على تغيير زاوية تناول الموضوع من التخصصية الدقيقة في الأدب الشعبي العُماني إلى النظرة العامة حول ملخص التجربة العُمانية في حفظ وصون التراث غير المادي،حيث قلت :
بداية أود أن أعرب عن شكري العميق إلي هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، على تنظيمها لهذا الملتقى الأول للمنطقة العربية :"اتفاقية صون التراث غير المادي: التنفيذ وإعداد قوائم الحصر" وإنه لمن دواعي سروري وشرف عظيم لي أن أحظى بهذه المشاركة التي أتاحت لي التعرف على الخبرات المختلفة في هذا المجال والتي من خلالها سأحاول عرض التجربة العُمانية في عجالة .
الكل يعرف مدى أهمية التراث الثقافي غير المادي على الصعيد الاجتماعي والفكري والاقتصادي وغيرها من الأصعدة ، ودور هذا التراث في تشكيل هوية وثقافة الأمم.
وعليه فإنني لن أخوض في هذا النطاق النظري ، كما لن أناقش قضية المصطلح إيماناً مني بأن الجانب التطبيقي بما حققته التجارب المختلفة من نتائج هو الذي نعول عليه ومن ثم فإنني أعرض في إيجاز شديد تجربة سلطنة عُمان في حفظ وصون التراث الثقافي غير المادي حيث أعتبر هذه التجربة فريدة من نوعها وذات خصوصية مستمدة من قصر الفترة الزمنية التي خاضت فيها عُمان هذا المجال، وهي فترة محددة بتاريخ النهضة العُمانية الحديثة التي أرسى قواعدها صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم منذ عام 1970م حين وضعت الحكومة العُمانية نصب عينها مدى أهمية هذا التراث ومن ثم سعت جاهدة نحو توزيع اختصاصات المهام على هيئات حكومية ثلاث ، تتمثل في الهيئة العامة للصناعات الحرفية ووزارة التراث والثقافة ووزارة الإعلام.
إن المجال لا يتسع للحديث باستفاضة عما تقوم به تلك الهيئات من جهود لصون التراث الثقافي العُماني غير المادي فإنني أطلب من الحضور الاطلاع على مواقع تلك الهيئات عبر شبكة الانترنت للوقوف على التفاصيل .
جهود الجهات المعنية في إيجاز الهيئة العامة للصناعات الحرفية التي أنشأت في مارس عام 2003م بالسلطنة بوصفها هيئة مستقلة، كان ضمن أهم أهدافها الرصد والتصنيف الكامل للصناعات الحرفية العُمانية والارتقاء بهذه الصناعات وتطويرها، ليس هذا فحسب، بل والانتقال بها من مستوى المحلية إلي الدولية.
فمن أجل تحقيق ذلك سعت الهيئة - ولا تزال- نحو إقامة المؤتمرات الدولية وللاستفادة من خبرات الآخرين في هذا المضمار، كما قامت بالمسح الميداني لمجموعة الصناعات الحرفية المختلفة بالسلطنة بكافة أشكالها وأنواعها من صناعات الفضة والنحاس والجلود والفخار ... وغير ذلك من الصناعات ، وقد استطاعت بهذا الرصد الميداني أن تضع قاعدة بيانات تضمنت أنواع الصناعات وعدد العاملين بها وكذا توزيعهم بين مناطق السلطنة ودوافع هذا التوزيع تعزيزاً لقيمة هذه الصناعات ودورها في المجال الاقتصادي والسياحي، تسعى الهيئة دوماً لفتح منافذ تسويقية لها على المستوى المحلي عبر المعرض الدائم الذي هو بيت الحرفي العُماني ، وعبر منافذ الحدود العُمانية جوًا وبرًا، وإقامة الجسور التي تربط بين هذه الصناعات ومثيلها في الدول الأخرى ، من ثم شاركت الهيئة في عدة فعاليات دولية .
وإيمانا منها بأن الصناعة الحرفية هي عملية إبداعية في المقام الأول أسست مسابقة سنوية لتحفيز التنافس الشريف بين الحرفيين المتميزين ،كما خصصت يوماً خاصاً للاحتفاء بهم وهو يوم الحرفي العُماني الذي يوافق 3 مارس من كل عام حيث يتم فيه تكريم المبدعين في مختلف الصناعات هذا فضلاً عن خطط الهيئة نحو تعلم النشء لهذه الصناعات ضماناً لتواصلها عبر الأجيال وعدم هجرة أصحابها لها.
إن جهود الهيئة العامة للصناعات الحرفية العمانية كثيرة وكبيرة، ويعجز المجال عن حصرها جميعاً ويكفي أن أشير لنموذج تطبيقي لما حققته هذه الهيئة من دور فعال إلى بحثي الذي قدمته في ملتقى المأثورات الشعبية الذي أقيم في القاهرة خلال شهر نوفمبر 2006م حيث بينت فيه إلى أي مدى كان لهذه الصناعات من دور في التنمية الاجتماعية .
وبالانتقال إلى وزارة التراث والثقافة بسلطنة عمان نجد قسماً مختصاً بالتراث الثقافي غير المادي ، حيث يتولى الاهتمام بالفرق الشعبية وبالفنون الموسيقية الشعبية وكذا توفير المختصين لتعليم الراغبين فنون الموسيقى الشعبية .
مرة أخرى أقول في إيجاز : إن الوزارة المعنية بهذه الجوانب تؤمن تماماً بدور التراث الثقافي غير المادي وأهميته على كافة الأصعدة وعليه أضرب أمثلة سريعة لجهود الوزارة في عمليات التصنيف والأرشفة : منها الرصد شبه التام لعادات الزواج والولادة والوفاة في ولايتي قريات وسمائل من ولايات سلطنة عمان .
ليس هذا فحسب بل الدعم المادي لحفظ هذا التراث وإعطاء الشعور بأهمية العاملين فيه وهنا أشير إلى جانب واحد من هذا العطاء وهو قيام الوزارة بالمشاركة في مهرجان سميثسونيان الدولي بواشنطن بالولايات المتحد الأميركية حيث خصصت الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية بأميركا ثلاثة أسابيع لسلطنة عمان لعرض ثقافتها غير المادية دون مشاركة أية دولة أخرى ، وكان لي شرف المشاركة في هذا المهرجان الذي حقق لأكثر من مليون نسمة من مختلف الجنسيات ، التعرف على هذا الجانب من الثقافة العمانية ناهيك عن خلق شعور الاعتزاز في نفوس المتصلين بهذه الثقافة ، ويكفي أن أقول : إن من خلال حواراتي معهم وهم من بسطاء العمانيين الذين لم يرحلوا خارج حدود السلطنة سوى للعمرة أو لأداء مناسك الحج براً ، كان تعليقهم لي في كل مرة : (لم نعرف أن ما نقتنيه من موسيقى وملابس وأكلات وصناعات حرفية وأدب شعبي له كل هذه القيمة بالنسبة للآخر). ما أريد الوصول إليه أن احتكاك هؤلاء البسطاء بالآخر عمق لديهم الإحساس بعزة الكينونة والهوية وهو من وجهة نظري أسمى ما حققته الوزارة في هذا المجال.
وأخيرا أصل إلى وزارة الإعلام التي تحوي مركز (عُمان للموسيقى التقليدية العمانية) إن اطلاعي على مختلف البحوث للمركز والمجهود الذي بُذل والفعاليات التي أقامها المركز سواء داخل السلطنة أو خارجها قد كشف لي حرص وزارة الإعلام على حفظ الموسيقى التقليدية وذلك بالتصنيف العلمي الدقيق لها من حيث الآلات والنظم الموسيقية والأنماط الموسيقية ومناطق انتمائها وسبل توظيفها، ليس هذا فحسب بل العناية بالتوثيق الاركيولوجي والطبولوجي لتلك الموسيقى على نحو يساعد أي متخصص يبحث في هذا المجال .
لا أريد أن أطيل عليكم وأختم كلماتي بلفت الانتباه إلى أن العناية بالتراث الثقافي غير المادي ليس شغل الحكومة الشاغل فحسب ، بل أمر تهتم به القطاعات الخاصة منها على سبيل المثال لا الحصر متحف بيت الزبير بقلب عاصمة مسقط وهو متحف خاص يعين المرء على التعرف علي مفردات التراث الثقافي غير المادي على نحو مرجعي تاريخي ووثائقي فضلاً عن صور تطبيقية تعكس سبل الحياة المختلفة في بيئات عمان الثلاث (الصحراء - الريف- البحر)
- توصيات الملتقى.
أنهى الملتقى فعالياته مساء الثلاثاء 3 ابريل بجلسة ختامية تضمنت نقاشًـا مفتوحًـا رصدت مجموعة من التوصيات تمثلت في:
* رفع برقية شكر وامتنان إلى سمو الشيخ : سلطان بن طحنون آل نهيان. ومعالي: عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على رعايتهما لأعمال الملتقى .
* دعوة الدول العربية التي لم توقع على الاتفاقية للحرص على توقيع اتفاقية اليونسكو لعام 2003 لتسجيل وصون وحماية التراث الثقافي غير المادي والاتفاقات الدولية الأخرى ذات الصلة، والدعوة إلى تكوين هيئة من كبار خبراء المأثورات الشعبية والقانونيين العرب تكون مهمتها متابعة تنفيذ القرارات والاتفاقات الدولية فى مجال الملكية الفكرية.
* الدعوة إلى ضرورة انعقاد الملتقى القومي للمأثورات الشعبية بصفة دورية ( كل عامين ) على أن تتبادل الدول العربية استضافة فعاليات الملتقى .
* تثمين التجربة المصرية فى إنشاء أطلس التراث المصري والعمل على نقل تلك الخبرة إلى بلدان عربية أخرى سعياً إلى إنشاء أطلس التراث العربي.
* ضرورة تنمية الحرف والصناعات الفنية وتوجيه اهتمام الجهات المعنية في الدول العربية لتضمين الصناعات والحرف اليدوية الموروثة ضمن الأنشطة الفنية بالمدارس ، وإقامة المسابقات بين الطلاب لتشجيعهم على الإقبال عليها وتخصيص الأسواق لعرض منتجاتها .
* تفعيل اتفاقية اليونسكو لعام 2003 المتعلقة بحفظ وحماية التراث الثقافي غير المادي وحث الدول على الاستفادة والتزود بآلية العمل من أجل حماية التراث.
* القيام بدراسة في كل دولة على مستوى الوطن العربي حول " الرموز ودلالاتها في التراث الشعبي العربي".
* حث الدول على الاهتمام بإعداد قوائم الجرد بشكل عملي والاستفادة من التجارب العربية والدولية.
* دعوة اليونسكو ببعث كرسي اليونسكو حول التراث الثقافي غير المادي على أن يكون مقره في إحدى الدول العربية .
* دعوة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بتخصيص جائزة للمبدعين في مجال التراث.
* دعوة الأليكسو إلى تقديم مشروع لوزراء الثقافة العرب لإنشاء مركز عربي يُعنى بالتراث الثقافي غير المادي يضم جميع الخبرات العربية.
* إعداد أدلة استمارات موحدّة تتعلق بالجمع الميداني للتراث الشعبي غير المادي وتعميمها على الدول العربية ، على أن تقوم الدول ذات الخبرة بإعدادها .
* الدعوة إلى اعتماد كتاب المكنز المصري تأليف الدكتور : مصطفى جاد ليكون قاعدة أساسية لآلية العمل في مجال جمع التراث الثقافي غير المادي مع إجراء بعض التعديلات عليه والطلب من دولة الإمارات تبني فكرة كتاب المكنز العربي.
* مناشدة الدول العربية لإنشاء هيئة عامة فعالة في كل دولة عربية مهمتها جمع التراث الشعبي غير المادي وتوثيقه ، والعمل مع المنظمات العربية والدولية في تنفيذ الاتفاقيات والتوصيات.
* الاستفادة من خبرات الدول العربية لتدريب الكوادر الفنية في عملية جمع عناصر التراث الشعبي غير المادي عن طريق تقديم المنح الدراسية وتنظيم الدورات التدريبية.
* مطالبة الوزراء المسؤولين عن الثقافة في الوطن العربي باستصدار إجراءات تشريعية وقانونية خاصة بصون التراث غير المادي وتبادل الخبرات في هذا المجال ، حسب اتفاقية اليونسكو عام 2003.
* مناشدة كل دولة للعمل على رصد وحصر تراثها وتخصيص ميزانية محددة لصونه وحفظه.
* التركيز على العمل الجماعي المنظم لصون ورعاية التراث غير المادي.
* اقتراح على الملتقيات القادمة أن تخصص مساحة للتباحث حول كيفية إعداد وحصر قوائم الجرد.
* نشر وتوزيع وتبادل المطبوعات التي تعنى بالتراث الثقافي غير المادي بين المراكز التراثية غير المادية بين الدول .
* ضرورة التواصل بين الدول وتفعيل دورها في نقل تراثها الشفهي من خلال المشاركة في أنشطة حية .
* إصدار مجلة متخصصة بالتراث الشعبي غير المادي لسد النقص الحاصل في هذا المجال ، والطلب من الهيئات الثقافية المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة أن تتولى تنفيذ هذا المشروع نظراً للإمكانات المتوفرة فيها.
* دعوة الحاضرين لوضع آلية عمل تكون قابلة للتنفيذ وتسلم إلى راعي الملتقى لتفعيلها وترجمتها على أرض الواقع حيث ينتهي الحصر في عام 2007 ويتم التسجيل خلال عام 2008م.
* فتح الحوار والتواصل بين الحضور لوضع رؤوس موضوعات للتراث غير المادي ووضع قاعدة بيانات للجميع تكون دليلاً عملياً يعتمد عليها الباحثون في الميدان.
* ضرورة الاهتمام ومتابعة جميع التوصيات التي تخرج من المؤتمرات والملتقيات التراثية وتنفيذ ما جاء فيها .
* ضرورة عقد اجتماع خاص بصون التراث غير المادي لممثلي الدول العربية وذلك قبل أكتوبر 2007، من أجل صياغة ورقة مشتركة تتضمن مقترحات وبرامج عمل تقدم إلى المؤتمر العام لليونسكو والذي يعقد في أكتوبر 2007.
على هامش الملتقى.
إن الملتقى الإقليمي الأول للمنطقة العربية اتفاقية صون التراث غير المادي الذي عقدته دولة أبوظبى قدم لضيوفه الكرم ( الحاتمي ) بكل ما تحويها الكلمة معاني حيث الإقامة في (نادي ضباط القوات المسلحة) فندق خمس نجوم ، فضلاً عن الدعوة لحضور فعاليات جائزة الشيخ زايد للكتاب التي عقدت مساء يوم الإثنين 2 أبريل 2007م بقاعة مركز أبوظبي للمعارض ، وكذا التنسيق للضيوف للقيام برحلة ترفيهية في الصحراء مليئة بالمغامرة والإثارة.

د.آسية البوعلي
مجلس البحث العلمي


أعلى





إصداران يؤرخان لحياة العلامة العماني سالم بن حمد الحارثي ومسيرته العلمية

صدر مؤخرا للدكتور عبدالله الحارثي كتابان مهمان يرصدان سيرة ومسيرة والده الشيخ العلامة الراحل سالم بن حمد بن سليمان الحارثي ـ رحمه الله ـ الأول جاء بعنوان (سالم بن حمد الحارثي.. ذكرى بنوة لأبوة)، والثاني حمل اسم (حوارات فكرية بين العالمين خلفان بن جميل السيابي وسالم بن حمد الحارثي).. ونطالع على ظهر غلاف الكتاب الأول كلمة تقريظ بقلم الكاتب والأديب هلال بن سالم السيابي ومما جاء فيها: لقد سجل الدكتور عبدالله في دراسته هذه رحلة والده ومسيرته وصفحات حياته، فلم تفته شاردة ولا واردة مما يتعلق بموضوعه إلا والتقطها ووضعها في مكانها الصحيح، مؤرخا ـ ولو في إيجاز ـ للمراحل العلمية المختلفة، بدءا بالبداية الفقهية في عُمان على أيدي حملة العلم من تلاميذ الإمام العماني جابر بن زيد كالإمامين أبي عبيدة والربيع، والإمام ضمام بن السائب وأضرابهم، وحتى مرحلة والده، ومما يدور في فلك ذلك كله من جلال تضئ به صفحات التاريخ، ومن ثم فإن الدراسة ـ والحق يقال ـ ليست كلها بحجمها الضخم تاريخا لوالده أو لأسرته فحسب، وإنما هي تاريخ للدورة العلمية والفقهية خلال الخمسين سنة الماضية مع إلمام بتاريخ الحقب السابقة، فقد أثرى الدكتور دراسته بالتعرض لكثير من الملامح التاريخية لمسيرة الفقه والفقهاء في عُمان كما تعرض لكثير من شيوخ وأتراب وتلامذة والده، فجعلها حافلة بالحديث عن العلامة الشيخ خلفان بن جميل السيابي من خلال المراسلات (والتي أفردها الكاتب في كتاب مستقل هو الكتاب الثاني كما أشرنا سابقا) العديدة التي تبادلها الشيخ مع تلميذه، وكذلك فعل مع مراسلات جده الشيخ حمد السالم ـ نجل الإمام نور الدين السالمي ـ مع أبيه، ومراسلات أبيه مع ابن عمه الشيخ أحمد بن حمدون، وهي مراسلات تشير إلى الكثير مما يعتمل في تلك الحقبة.


أعلى





بهدف بلورة رؤية واضحة لفعاليات الجمعية
مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء يلتقي بالمثقفين.. غدا

كتب ـ حسن المطروشي:يعقد مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في تمام الساعة السابعة مساء غد الاثنين أول اجتماع له للالتقاء بالمثقفين والأدباء منذ إشهار الجمعية في شهر أكتوبر من العام الماضي، وذلك بمقر دار الخليل بالخوض.
وتمهيدا لإقامة هذا اللقاء الهام قام مجلس الإدارة بمخاطبة عدد كبير من المثقفين والأدباء للحضور بهدف المشاركة الفاعلة وتقديم الآراء والأفكار والمقترحات فيما من شأنه أن يعزز مسار عمل الجمعية.
كما سيطرح المجلس جملة من المحاور والمواضيع لمناقشتها في هذا الاجتماع منها التعريف بالجمعية ودورها المستقبلي، وضرورة مشاركة كل المثقفين أو غالبيتهم في الجمعية كي يجعلوا منها مكانا وبيتا للنشاط الثقافي والفعاليات الأدبية المختلفة.
كما سيناقش الاجتماع موضوع ربط الأعضاء بالجمعية من خلال تسديد الاشتراك والحصول على بطاقة عضوية، بالإضافة إلى تفعيل دور المثقفين والكتاب في لجان الجمعية وإناطة الأدوار لهم لكي يقوموا بدورهم المنشود في الارتقاء بالفعل الثقافي. إلى جانب ذلك سيناقش الاجتماع موضوع البحث عن مقر ثابت للجمعية بحيث يكون العنوان المعتمد الذي تمارس فيه الجمعية فعالياتها وأنشطتها الثقافية. ومن المواضيع التي سيناقشها الاجتماع تحديد فترة زمنية لبدء الفعاليات والمساهمات الأدبية بشكل خلاق ومؤثر من خلال رسم استراتيجية واضحة ومتنوعة للأنشطة الثقافية.
وفي هذا السياق صرح الشاعر طالب المعمري رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء لـ(أشرعة) أن هذا الاجتماع يكتسب أهمية خاصة، كونه يعد الأول من نوعه ويسعى لبلورة رؤية واضحة لفعاليات الجمعية ونشاطاتها. وشدد المعمري على ضرورة حضور كافة الكتاب والأدباء والمثقفين للمشاركة وإبداء الرأي كون هذه الجمعية تمثل الأديب والمثقف في المقام الأول.


أعلى




صوت
تـل

إلى (رؤية) الجمعة صفحة (23)


تلـهج بالثناء لمن يرتق أسمال الحقيقة بخيوط الكلمة، فأنت تسبح في فضاءات (رؤية)

****

تلقف الكلمات الهاطلة من سماء الإبداع، فأنت مبلل برذاذ (رؤية)

****

تلدغ الزائفين باسم الواقع، فأنت تشهر في وجه الزيف (رؤية)

****

تلسع الظلام بنور الصباح، فأنت تنير درب السائرين على بساط الوجع بـ (رؤية)

****

تلثم الأفواه بشفاه الصدق، فأنت محمّـلٌ بـ(رؤية)

****

تلحّن الكلمة بموسيقى الإبداع، فأنت تتماوج وجعاً مع (رؤية)

****

تلجم الباطل وتطلق أجحنة الحق، فأنت تحلّق مع كاتب (رؤية)

****

تلكم الوجوه بقبضة الحروف، فأنت تشهرُ (رؤية)

****

تلبس ثياب المصداقية في وجه العريّ الاعلاميّ، فأنت مكسو بـ(رؤية)

****

تلوي عنق الزيف بكلام يعريّ الواقع، فأنت تقرأ (رؤية)

****

تلـفح وجهك حرارة الحقيقة وينصهر أمامك الخداع، فأنت تطالع (رؤية)

****

تلـمس الشمس بأناملك، فأنت قريب من (رؤية)

****

تلملم الشتات بصرخة الصدق، فأنت تطالع (رؤية)

****

تلعب لعبة (وسقط القناع)، فأنت تلعب مع (رؤية)

* تلّه يتلّه تلاًّ فهو متلول، وتليل: صرعه، وقيل ألقاه على عنقه وخده، والتلُّ: الرابية.

سالم الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept