الدوحة: إعلان نتائج الانتخابات البلدية
الدوحة ـ ق .ن. ا : أعلنت اللجنة الاشرافية
لانتخابات المجلس البلدي المركزي فى دورته الثالثة بدولة قطر اعلان
اسماء الفائزين فى مختلف الدوائر البالغ عددها 29 دائرة ، وكان الناخبون
القطريون باشروا صباح أمس عمليات الاقتراع لاختيار اعضاء المجلس
البلدي وتنافس 118 مرشحا على 29 مقعدا في المجلس البلدي وبلغ عدد
المسجلين في اللوائح الانتخابية 28 الف ناخب من جهته نوه عبدالرحمن
بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون بالانتخابات البلدية ولفت
العطية الى أن انتخابات الدورة الثالثة تكتسب اهمية اضافية وقال
انها اول انتخابات بعد اقرار الدستور الدائم الذى كفل حق الترشيح
والانتخاب لكافة المواطنين كما انه ساوى بينهم فى الحقوق والواجبات
والنص على احترام الحريات واستقلالية القضاء والصحافة والاهم فى
هذا السياق ان هذه الانتخابات تعد خطوة مهمة لانها نبعت بارادة وطنية
داخلية وليست نتائج ضغوط او املاءات خارجية ورأى فى ختام تصريحه
ان الانتخابات البلدية تعد انجازا على طريق المشاركة الشعبية فى
صنع القرار وترسيخ القيم الديمقراطية .
أعلى
بعد قرار مجلس حقوق الانسان إدانة محاولات الربط بين الاسلام والارهاب
مصر تشيد بالقرار وتنتقد الدول الغربية بعد محاولاتها عرقلة صدوره
القاهرة ـ الوطن:رحب وزير الخارجية المصري
أحمد أبو الغيط بقرار مجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة إدانة محاولات
ربط الاسلام بالارهاب والعنف وانتهاك حقوق الانسان وادانة كافة الأنشطة
التي من شأنها تشويه الاديان أو ازدرائها، منتقدًا تصويت عدد من
الدول الغربية ضد مشروع القرار واعتبر أبو الغيط أن موقف هذه الدول
لا يتفق مع ما تزعمه تلك من حرص على حماية وتعزيز حقوق الانسان على
اعتبار أن حماية معتقدات الانسان هي أول حقوقه وأبسطها. وأوضح أبو
الغيط أن نمط التصويت يثبت مرة اخرى ما يشوب التعامل مع موضوعات
حقوق الانسان من انتقائية وازدواجية في المعايير، مضيفًا أن ماشهدته
السنوات الأخيرة من ممارسات معادية للاديان قد أثبتت بما لايدع مجالاً
للشك وجود حاجة ملحة لتدخل المجتمع الدولي بصورة عاجلة لمكافحة تلك
الظواهر التي من شأن استمرارها استدعاء أجواء المواجهة بين الشرق
والغرب وانجاح مساعي من يعملون على ازكاء الخلافات بين الجانبين
وكانت الدول الأوروبية الأعضاء بالمجلس بالإضافة إلى كندا قد صوتت
ضد مشروع القرار الذي تقدمت به المجموعة الاسلامية في جنيف ويدعو
جميع الدول لمواجهة مظاهرالاساءة للاديان والرموز الدينية.
أعلى
مقتل وإصابة 42 فى نزاع قبلي بدارفور
السودان : وزير الدفاع يقلل من التهديدات الأميركية بدعم جيش الجنوب
الخرطوم ـ من أحمد حنقه :من المنتظر ان يشهد
الرئيسان السوداني عمر البشير والإريتري أساسي افورقي فى العاشر
من أبريل بولاية كسلا بداية تنفيذ اتفاق اسمرا للسلام بشرق السودان
وذلك باستقبال قوات جبهة الشرق (المتمردة السابقة) بالمعسكرات الثلاث
التى أعدت لها حسبما نصت عليه اتفاقية اسمرا ولتدشين عدد من المشاريع
التنموية .
من جهة أخرى وصف وزير الدفاع السوداني الفريق عبد الرحيم محمد حسين
تهديدات الولايات المتحدة الأميركية بتغيير الميزان العسكري لصالح
جنوب السودان مشيراً فى هذا الصدد الى ان واشنطن ظلت تقدم الدعم
العسكري والمعنوي للجيش الشعبي (المتمردين السابقين بجنوب السودان)
منذ تأسيسه فى الثمانيان من القرن الماضي وقال لـ (الوطن) ان التهديد
الأخير يكشف سوء النوايا تجاه السلام الذى تحقق عبر اتفاقيات نيفاشا
وابوجا واسمرا وأكد ان العداء الأميركي للسودان قائم ولم يتوقف لان
واشنطن لا تريد الاستقرار للسودان وقال ان هدف أميركا بهذه الخطوة
لا يمكن ان يكون اى حال من الأحوال إنسانياً, وإنما محاولة للضغط
لقبول نشر قوات دولية لانفاذ اجندتها الخاصة ومضى حسين الى القول
ان هذه القوات لو كانت ستحل مشكلة, ما ترددنا ابداً فى قبولها ولكن
يقيننا انها ستفاقم الأزمة القائمة وتدخل البلاد فى بحر من الفوضى,
مشيراً الى ما يحدث فى العراق والصومال وأفغانستان واكد وزير الدفاع
السوداني ان واشنطن اذا كانت حريصه على السودان عليها ان تمارس الضغوط
على أولئك الذين رفضوا اتفاق ابوجا كما تعهدوا بذلك من قبل, لكنها
لم تكتف بالتخلى عن التزاماتها بل ذهبت ابعد من ذلك لتقديم الدعم
المعنوي والسياسي للمسلحين موضحاً ان كل خروقات وقف إطلاق النار
التى تقع بدارفور سببها المتمردون. وشدد حسين على قيادة الاتحاد
الأفريقي لكل العمليات بدارفور, ولا تمانع فى دور الأمم المتحدة
فى تقديم دعم فنى ولوجيستى للقوات الأفريقية وان يعمل الخبراء الدوليون
تحت امرة الاتحاد الأفريقي كقوات مراقبة .
وفى سياق متصل بالأحداث فى دارفور لقى (24) شخصاً مصرعهم وجرح (18)
آخرين فى اشتباكات مسلحة وقعت بين قبيلتى الرزيقات والترجم بمنطقة
(مراية جنقي ) 50 كلم غرب نيالا بولاية جنوب دارفور غرب السودان
وفى ذات السياق اعلن والى جنوب دارفور الحاج عطا المنان اكتمال الترتيبات
لعقد مؤتمر للمصالحات القبلية بولايته مطلع أبريل الجارى . بموازاة
ذلك عين النائب الأول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت العضو البرلمانى
كلمن جيندا مفوضاً له لقضية دارفور ورئيساً للجنة تفعيل مبادرة الحركة
الشعبية لإنهاء أزمة دارفور وتضمنت مهام اللجنة التحرك الفورى لتوحيد
الحركات الرافضة لاتفاق ابوجا, التنسيق مع المبادرات المطروحة والعمل
على تسهيل المفاوضات المرتقبة بين الحكومة السودانية والحركات الدارفور
الرافضة لابوجا, بجانب مراقبة اى اتفاق يتم التوصل اليه .
أعلى
اليمن : مواصلة محاكمة 36 متهما بالانتماء للقاعدة
صنعاء ـ من حمود منصر : عقدت المحكمة الجزائية
اليمنية المتخصصة في قضايا الإرهاب جلسة المحاكمة الثالثة لـ 36
شخصاً المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة تحت مسمى ( خلية تنظيم
القاعدة في جزيرة العرب - بلاد اليمن ) وفي الجلسة التي عقدت أمس
برئاسة القاضي رضوان النمر وحضور ممثل المدعي العام وهيئة الدفاع
وثلاثين متهماً استمعت هيئة المحكمة إلى أقوال ستة متهمين التي أدلوا
بها في جهاز الأمن السياسي ( الاستخبارات ) وأمام النيابة العامة
وجاء في أقوال المتهمين التي أعتبرها ممثل المدعي العام جزء من أدلة
الإثبات أنهم كانوا ينوي القيام بأعمال جهادي ضد الأميركان وعملائهم
في اليمن وكانوا يقومون بالتدريب في صحراء مأرب. محاضر جمع الاستدلالات
جميعها جاءت لتؤكد أن أفراد المجموعة جميعاً كانوا يتلقون التدريب
على يد أمير المجموعة ناصر الوحيشي الذي كان يبايعهم على الجهاد
في سبيل الله ونصرة أسامة بن لادن في السراء والضراء .
أعلى