أعلى
تحت رعاية وزير الإعلام
اليوم .. افتتاح معرض (نظرات عمان) بالمتحف العماني
الفرنسي
يرعى معالي حمد بن محمد الراشدي
وزير الإعلام في السابعة من مساء اليوم ، حفل افتتاح
معرض الصور (نظرات عمان) بالمتحف العماني الفرنسي
والذي يأتي بتنظيم من السفارة الفرنسية بمسقط بالتعاون
مع وزارة التراث والثقافة يتألف المعرض من صور للمصور
والناشر الفرنسي ميشال إيتيه ، مأخوذة من الطبعة
الأخيرة لكتابه (نظرات عمان) تبرز كثيرا من جوانب
الجمال ومفرداته المتعددة في الحياة العمانية بمخلف
أجوائها وفضاءاتها البديعة .
أعلى

كل سبت ..
الدعوة للجميع في مهرجان مجلس الشعر
يدخل مجلس الشعر الشعبي العماني
خلال هذا الأسبوع مرحلة هامة ومتميزة حينما يدشن
مهرجانه الأول الذي يأتي في إطار التواصل والدعم
المستمر للشعر الشعبي بالسلطنة وإيمانا من القائمين
عليه بأنه ثقافة الشعر الشعبي يجب أن تجد كل الاهتمام
بمختلف المدارس ويقدم لها الدعم السخي ماديا ومعنويا
حيث تبدأ بعد غد الإثنين اولى الفعاليات الثقافية
في هذا المهرجان حيث ستقام امسية للشعراء اعضاء
لجنة التحكيم وسيخصص اليوم التالي لشعراء الفنون
العمانية الجميلة بمشاركة نخبة من المتميزين في
تلك الفنون ، كما سيكون اليوم الختامي والأخير هو
يوم إعلان نتائج مسابقة المجلس والتي طرحها خلال
العام الماضي وسيشارك الشعراء الفائزون إضافة لبعض
الأسماء المختارة في أمسية شعرية يقدم خلالها الجوائز
للفائزين.
إن مجلس الشعر الشعبي العماني تحت إشراف صاحب السمو
السيد فاتك بن فهر آل سعيد دأب على لم الشمل وتقريب
وجهات النظر في الكثير من الاجتماعات الودية والحميمية
التي أقيمت خلال الفترة الماضية والتي لم تتميز
برسمية التعامل بتاتا سواء من قبل صاحب السمو السيد
فاتك بن فهر آل سعيد مباشرة أو من الأعضاء المشرفين
على المجلس او حتى الشعراء بحيث يكونون هم الأداة
الفاعلة في تحريك ما ينتج عنه الشعر الشعبي من حراك
ثقافي على الصعيد المحلي والخليجي والعربي .. والعالمي
لِم لا ؟ ، ومن خلال اريحية التعامل واللقاء المتواصل
الذي يجمع الشعراء ببعضهم من مختلف المدارس شكّل
المجلس مظلة حقيقية لتنفيذ الاقتراحات مع بعض التنقيح
على أرض الواقع في مجلس أولا .. وفعاليات على مدار
العام ، ومسابقة .. وموقع إلكتروني وغيره الذي ينتظر
وقته في مسألة التفعيل ، ولم يأتِ مجلس الشعر الشعبي
العماني للوقوف عند الاجتماعات الودية التي تعقد
وعند الثرثرة في حدود الثقافة إنما جاء ليدعم الشعر
قبل الشاعر والشعراء قبل التفرد وإنتاج كل ما يتم
الحديث عنه من توجهات أو رغبات بمعنى أقل لهم الشاعر
الشعبي حتى يرى النتاج على أرض الواقع.
يأتي الآن دور الشعراء في دعم هذا النتاج ليس بالقوة
التي يعتقدها البعض من خلال التكلف في الشي إنما
في أقله وهو الحضور ، وأعتقد أن حضور اجتماعات مجلس
الشعر لو وحده حضر في الفعاليات التي ستقام لهم
الآن كافٍ بأن يثلج الصدور ويدعم نجاح المهرجان
الذي هو نجاح مجلس الشعر الشعبي مما يعني نجاح الشاعر
العماني في إدارة نفسه بنفسه وتقديم نتاج ما تم
التخطيط له مسبقا بحسب الإمكانيات والآليات المتاحة
، وهذا ليس بغريب على الشاعر العماني حينما يقدم
دمه من أجل بناء وطنه الغالي بما اوتي من ثقافة
ومعرفة خاصة وأن الداعم المباشر له لا يألو جهدا
في توفير كافة الإمكانيات المادية والمعنوية لسبيل
النجاح .. فهل سيقدم الشاعر الشعبي العماني نفسه
بقوة في وقفته المطلوبة في مجلس الشعر الشعبي ؟
أم أنه سيظل ثرثارا للمطالبات ومرتدا عن تطبيق المطالبة
او المساهمة في نجاحها ؟ ما نتمناه من الجميع الوقوف
وقفة الجد في هذه الأيام الجميلة التي يزهو بها
الشعر الشعبي والتي ربما لن تتوفر في وقت من أوقات
الزمن القادم ، نتمنى ان تكون هذه المرحلة مرحلة
التأسيس على اقل تقدير لوضع قواعد صلبة للزمن القادم
بحيث تكون ( قوت الصيف ) ولكن بمخزون وافر للسنوات
العجاف فليس المهم ان تستغل الفرص للحظة بقدر أهمية
الاستفادة من الفرصة للحظة وتأسيس القاعدة لما بعد
ذلك .. وهذا لن يتحقق إلا بتكاتف الجميع من المسئولين
والمؤسسات والشعراء والجمهور من عشاق الشعر وأعتقد
أننا قادرون على أن نكون كالبنيان المرصوص نشد بعضنا
بعضا .. وفقنا الله لما فيه الخير إن شاء الله .
ومضة ..
هم علقوا فيني من الهم حاجـــــة
..
ما زالت تشتت خيالي من الكَــــــرْب
خانتني اقرب م المراية الزجاجـه
وآنا أرى نفسي بها قبل ما اقْـــــرب !
بس ( قلة الحيلة ) من الفقر حاجة
والا أنا وش حيلتي صرت مكتْــرب
فيصل العلوي
fai79@hotmail.com
أعلى
صوت
مساءلة لخطوة جريئة
يشكل إقدام الكاتب الحقيقي
على إصدار كتاب، خطوة تتسم قبل جراءة تنفيذها، بالتردد
الطويل والمساءلة الصادقة للنفس حول مادة الكتاب،
وما إذا كانت هذه المادة تتحقق فيها شروط القيمة
الأدبية والثقافية والفنية، أو الحد الأدنى من هذه
القيمة، فمع الكاتب الحقيقي والذي يعيش بصدق هم
الاشتغال الأدبي بمعاناة لا تنفصل عن الهم اليومي
المعاش للحياة وأعبائها، وعن التساؤل العميق الذي
يدفع به في كل لحظة من لحظات حياته إلى غابة من
علامات الاستفهام، حول المعنى الوجودي للحياة، المؤرق
دائماً بأسئلته للكائن البشري، أقول مع هذا الكاتب
الصادق والحقيقي ، في ارتباطه بهم الكتابة والإبداع
فيها، لا نجد تلك اللجاجة والتلهف في رؤية اسمه
موضوعاً على كتاب، برغم ما يشكله الأمر في الحقيقة
من إغراء قوي، من الصعوبة الصمود أمامه، كونه بالمفهوم
المعتاد ينال حقاً مكتسباً، طالما أنه تعرف به كتاباته
ومساهماته الأدبية، في الوسط الأدبي ككاتب، تعريف
لا يحتمل الشك أو النقض طبعاً بالمعدلات المعتادة
والمتداولة لهذا التعريف.
لكن ولأن الصدق وليس شيئاً آخر ما جبل عليه هذا
الكاتب، فإن نفسه دائمة الوسوسة، له بعدم الارتياح
لتعريف مهني كهذا للكتابة وتقييم انطباعي لها، فتجافي
نفسه متكأها الوثير والمريح (الكتابة) إلى الشك
والمساءلة القلقة في ماهيتها، وهو التوتر والقلق
ذاته الذي يتم اعتياده في فوران وتفجر الظاهرة الفنية
لدى الفنان الحقيقي، فالارتياح والاستسلام لهذا
التعريف واعتباره متحققاً بكامل شروطه في المنجز
الكتابي (كتحصيل حاصل)، يعتبر من بوادر التصالح
والمهادنة مع الذات القلقة للكاتب السادرة في قلقها
وتوترها كشرط من شروط الإبداع الحقيقي.
ولعله ما يدفعنا إلى تعكير صفو وهناءة الكثير الكثير
من كتابنا حول قناعة راسخة بقيمة منجزهم ومساهماتهم
في الكتابة الأدبية الإبداعية، قناعة لا يفت من
عضدها حتى أدنى إحساس وشعور بالتواضع أمام معنى
عميق غائر العمق كالإبداع، كون الغثاء يكاد يغرق
سيل الإصدارات الذي غمر ساحتنا الأدبية منذ عام
ونيف، حيث للأسف ومع تقديرنا لبعض التجارب المتميزة
في الكتابة، المنشورة فإن الهزيل له الغلبة الطاغية
على السمين في خضم هذه الإصدارات.
أحمد الرحبي
كاتب عماني
أعلى