|
جلالته يهنئ اليزابيث الثانية
مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة إلى جلالة الملكة
اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية ورئيسة الكمنولث
بمناسبة عيد ميلادها. أعرب فيها جلالته عن تهانيه الخالصة وتمنياته
الصادقة لها بموفور الصحة والسعادة وللشعب البريطاني الصديق المزيد
من التقدم والازدهار.
أعلى
من يوقف شاحنات الموت
قبل أن تصبح القيادة داخل المدينة تجربة فظيعة
تدفع السائقين لرفع أيدي الشكر يوميا حمدا على عودتهم سالمين إلى منازلهم
لابد من وقفة حازمة لوضع حد لجنون الشاحنات على الطرق والذي يتضاعف
يوميا.
فمع انتشار المشروعات الكبرى في مسقط من الطبيعي أن تكثر معها الشاحنات
التي تنقل المواد اللازمة لعمليات البناء أو مخلفاتها إلا أنه من غير
الطبيعي أن يضرب سائقو هذه الشاحنات بقوانين المرور وقواعد السلامة
على الطرق عرض الحائط وذلك جراء الرعونة والسرعة الزائدة التي قد تتخطى
الـ
(100) كيلو متر في الساعة مع العلم أن القانون يفرض على الشاحنات ألا
تتخطى سرعتها 60 كيلومترا في الساعة.
ويشتد خطر شاحنات الموت قرب التجمعات السكنية مثل شوارع وادي العذيبة
و18 نوفمبر و(68) بالعذيبة وكذلك شارع شاطئ البهجة الذي يمكن أن نطلق
عليه مصيدة الموت حيث في هذا الشارع بالتحديد تبلغ رعونة السائقين
ذروتها خاصة مع قلة دوريات الشرطة.
وبالاضافة للرعونة والسرعة الزائدة تتجلى اللامبالاة من بعض السائقين
في عدم التقيد بقواعد نقل الرمال وغيرها من مواد البناء والتي تقتضي
تغطية حمولة الشاحنة مع غمرها بالماء ما يجعل بالشاحنة تخلف سحبا من
الغبار والأتربة.
وحتى لا تصبح شوارعنا مصائد للموت لابد من وقفة حازمة وتشديد الرقابة
على الطرقات بالاضافة إلى دراسة إمكانية إخضاع طالبي الحصول على رخصة
القيادة الثقيلة لدورات تعريفية بقواعد القيادة داخل المدن بالإضافة
الى التعامل مع الشحنات المختلفة.
وعلى السلطات ايضا دراسة وضع منظمات سرعة على محركات هذه الشاحنات
بحيث لا يتمكن سائقوها من زيادة سرعتها كما أنه لابد من تثبيت ساعات
دوام السائقين بحيث لا يتحول التعب إلى تهور.
أعلى
رأي الوطن
في السلامة المرورية .. التطبيق قبل النظرية
كلما تابع مواطن أنباء حادث مروري فإنه يقشعر
بدنه لتفاصيل الحادث ، ويحمد الله أنه ومن يعرف من الناس بمنأى عن
هذا الحادث ، لكن الحادث المروري يتربص بأي انسان دون اختيار مسبق
حيث الضحية في الغالب الأعم لا يختار ظروف الحادث الذي يتعرض له ،
إنما من يصنع الحادث هو قائد مركبة مستهتر لا يدرك عواقب استهتاره
باجراءات السلامة المرورية أو القوانين الرادعة لكل من تسول له نفسه
أن يستخدم هذه الآلة الحديدية الصماء الجامحة على الطريق ليصادر حرية
الآخرين وسلامتهم ، ضاربا باللوائح والقوانين المرورية عرض الحائط
، وتزداد خطورة المسألة حين يكون السائق المستهتر يقود شاحنة ثقيلة
وتصل الخطورة ذروتها إذا كانت حمولة الشاحنة هي في حد ذاتها غير مؤمنة
بشكل يسمح للآخرين باستخدام آمن للطريق ، وقد نحتاج لضرب مثل على ذلك
ممثلا في الشاحنات التي تحمل الرمل والتراب الى مشروع جسر المطار في
مسقط ، حيث هناك ضوابط لنقل هذه المواد أهمها تغطيتها ورشها بالماء
حتى لا تتطاير على مستخدمي الطريق وتعمي أبصارهم لكن هذا لا يحدث أحيانا
ولنا أن نتصور ان يقود مواطن سيارته ومعه أطفاله ثم يفاجأ بالتراب
يسد أمامه الرؤية ، قد نسلم من ذلك مرة ولكن من يضمن أنه (في كل مرة
تسلم الجرة) ؟ أما إذا كانت محتويات الشاحنة من الأخشاب والحديد فالقضية
تزداد خطورة ، وخاصة إذا كان النقل في الليل حيث تكون الرؤية أقل وضوحا
من النهار ، وقد يحدث أن تنقل الشاحنة (بيوتا جاهزة) تنقل كتلة واحدة
ولها بروز واضح على جانبي الشاحنة ولم تتخذ الاعتبارات الكافية لتحذير
المارة أو حتى السير بسرعة منخفضة ومع التسليم بأن القوانين والنظم
الحارسة للسلامة المرورية في السلطنة هي من اكثر قوانين العالم تماسكا
وتكاملا وحرصا على خدمة المواطن والحفاظ على أمنه وسلامته الشخصية
وسلامة عائلته ايضا على الطريق ، لكن ثمة خللا في التطبيق ، ربما ،
وربما نقص في عدد القائمين على رقابة الطرق وتوقيف المخالفين ، إنه
أمر بالغ الصعوبة ، لكن الظاهرة قائمة ولابد من علاجها ، مشفوعة بمزيد
من التوعية المرورية التي توفر قناعة كاملة لمستخدمي الطريق إن التبسط
في التجاوز واللجوء الى تجاهل معايير السلامة قد يجعل من المتجاوز
ذاته عرضة للخطر أو على الاقل المساءلة .
وبمناسبة احتفال العالم ممثلا في الأمم المتحدة بالاسبوع العالمي الأول
للسلامة على الطرق ، والذي تشارك فيه السلطنة ، اعتبارا من اليوم وحتى
التاسع والعشرين من ابريل الجاري ، فإن من المهم الاشارة الى ضرورة
التقارب والتقريب بين النظرية والتطبيق ، حيث من المتوقع أن يحفل اسبوع
السلامة المرورية بالعديد من الفعاليات والبرامج التوعوية على امتدد
السلطنة وكذلك اللقاءات بين ممثلي الاجهزة المختلفة ذات العلاقة والندوات
التي يرعاها كبار المسؤولين وكل هذا جهد مشكور ومحمود لكن الحقيقة
التي تقفز الى الواجهة باستمرار ان هناك تجاوزا يقع في الطريق وأن
هذا التجاوز قد يتمخض عن كارثة يستحيل علاج عواقبها ، وعلى الجهات
المعنة ان تضاعف جهدها لتضييق الفجوة بين النظرية والتطبيق وكذلك على
المواطنين أن يتداعوا في كل مرة يشاهدون فيها تجاوزا على الطريق الى
ابلاغ شرطة عمان السلطانية بما شاهدوا وبرقم الشاحنة او السيارة المتجاوزة
للضوابط المرورية فالجميع في النهاية معرض للمخاطر وعلى الجميع كذلك
ان يدرأ عن نفسه شبهة التقاعس في معالجة مسببات تلك المخاطر .
أعلى
أميركا تغير مسار قتالها بالعراق وتشرع في إقامة (جدران الفصل)
بغداد ـ واشنطن ـ وكالات: قال الرئيس الأميركي
جورج بوش أمس انه من المبكر الحكم على الخطة الأمنية الاميركية في
العراق، الا انه اكد ان مسار "القتال بدأ يأخذ اتجاها جديدا"
فيما بدأت القوات الاميركية إقامة الجدران لعزل بعض الاحياء عن بعضها
وذلك في اطار استراتيجية أمنية جديدة.
وقال بوش "ما زالت تقع هجمات رهيبة في العراق مثل تفجيرات بغداد
يوم الاربعاء، ولكن اتجاه القتال بدأ يتغير".
إلى ذلك تشيد القوات الأميركية سورا حول منطقة تقطنها أغلبية سنية
في بغداد ضمن استراتيجية تهدف إلى "كسر حلقة العنف الطائفي".
وبدأ العمل في العاشر من ابريل في السور الاسمنتي بطول خمسة كيلومترات
في حي الأعظمية.
وكتب ضابط العلاقات العامة السارجنت مايك بريور في مقال نشره الجيش
الاميركي أن "هذا السور هو أحد الأجزاء المركزية في استراتيجية
جديدة لقوات التحالف والقوات العراقية لكسر حلقة العنف الطائفي".
وقال المتحدث العسكري اللفتنانت كولونيل كريستوفر جارفر "ليس
الهدف المعلن لخطة بغداد الأمنية هو تقسيم كل شيء إلى... مناطق صغيرة
تغلق ببوابات."
واضاف أن هذا ليس "متناقضا تماما" مع السور الذي يشيد في
الأعظمية لأن القادة المحليين يستطيعون القيام بعمليات تتلاءم مع الظروف
الميدانية.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق من هذا الشهر أن مشروعا
مماثلا بدأ حول حي الدورة وهو منطقة سنية أخرى في جنوب بغداد.
وفي سياق آخر قال التكتل السياسي لمقتدى الصدر إنه أعاد تعيين عضوين
فيه كنائبين في البرلمان بعد عزلهما في وقت سابق من هذا الشهر بسبب
اجتماعهما مع مسؤولين أميركيين.
وقالت اللجنة السياسية لحركة الصدر إن عزل سلام المالكي وقصي عبد الوهاب
كان عفويا وبلا نية مسبقة وأنهما ثبتت براءتهما من الاتهامات ضدهما.
وقالت اللجنة في بيان إن الاجراء السابق المتعلق بعزلهما من التكتل
الصدري في البرلمان سيلغى.
وأكد ناصر الربيعي رئيس التكتل الصدري في البرلمان أن الرجلين أعيد
تنصيبهما كنائبين عن الحركة.
أعلى
|