الصليب الأحمر يعيد أسرى سودانيين من تشاد
قمة سودانية إريترية بالخرطوم لبحث قضايا السلام
الخرطوم - من أحمد حنقه :بدأت مساء أمس بالخرطوم
قمة سودانية إريترية بحضور الرئيسين السوداني عمر البشير والارتيرى
اسياسى افورقى بجانب النائب الأول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت
, وناقشت القمة العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام
المشترك.
وقال مستشار الرئيس السوداني دكتور مصطفى عثمان إسماعيل لـ (الوطن):
إن اجتماعات القمة السودانية الإريترية التي بدأت مساء أمس السبت
بالخرطوم والمشاورات الجانبية استمرت لمدة ثلاثة أيام وتتطرق بالبحث
للعلاقات الثنائية وتنسيق المواقف وكيفية استكمال السلام بدارفور
عبر استعجال ضم رافضي اتفاق ابوجا للعملية السلمية بالإقليم, بالإضافة
إلى الوقوف على بداية الخطوات العملية لانطلاق تنفيذ اتفاق اسمرا
للسلام بشرق السودان كما يبحث المسؤولون الثلاثة كيفية التنسيق بين
أحزابهم (الحاكمة) فى المرحلة المقبلة.
وفي سياق آخر أمهلت واشنطن الخرطوم أسبوعين لقبول نشر قوات دولية
بدارفور في وقت قال فيه مندوب السودان الدائم بالأمم المتحدة عبد
المحمود عبد الحليم لـ (الوطن): إن المهلة الأميركية تأتي في إطار
الضغط الأميركي على بلاده لتلبية الرغبات الخاصة بالادارة الأميركية
وأضاف أنه طالب الأمم المتحدة بإجراء تحقيق رسمي لمعرفة الذي سرب
تقارير وصفها (بالكاذبة) من المنظمة الدولية لصحيفة نيويورك تايمز
تدعى استخدام الحكومة السودانية لطائرات مموهة لنقل آليات ومعدات
عسكرية لدارفور, وصف التقرير الذي تم تسريبه لأجهزة الإعلام بأنه
مزور, ونفى استخدام الخرطوم طائرات لأغراض عسكرية بدارفور .
إلى ذلك قالت بعثة الصليب الأحمر بالسودان: إنها أنهت عملية إعادة
مجموعة من الاسرى السودانيين من تشاد قامت بنقلهم من ابشى إلى الفاشر.
وتقول التقارير إن عدد الأسرى حوالي (70) أسيراً تم احتجازهم بعد
الهجوم التشادي على نقاط داخل الحدود السودانية .
أعلى
عروض أميركية على روسيا لتمرير الدرع الصاروخي
عواصم ـ وكالات : قررت الولايات المتحدة تقديم
عروض جديدة لروسيا لكي تتراجع عن معارضتها للمشروع الأميركي بتوسيع
منظومة الدرع المضادة للصواريخ لتشمل بولندا والجمهورية التشيكية.فيما
التقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس بنظيرها التشيكي لمناقشة
الدرع الجديدة المضادة للصواريخ التي تعارضها موسكو وقالت: إن واشنطن
تعمل بجدية للتعاون مع روسيا بشأن هذه القضية. وذكرت صحيفة "نيويورك
تايمز" نقلا عن مسؤولين كبار في الادارة والجيش الاميركيين
ان هذه العروض ستتضمن خصوصا دعوة لجمع بعض انظمة الدفاع المضادة
للصواريخ الاميركية والروسية. وستقترح الولايات المتحدة ايضا اقامة
تعاون في مجال تطوير التكنولوجيات الدفاعية وتقاسم المعلومات السرية
حول تهديدات مشتركة وكذلك السماح لمسؤولين روس بتفتيش قواعد الصواريخ
المقبلة بحسب الصحيفة. ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولي الادارة ان
هذه العروض تأتي جزئيا نتيجة مطالب الحلفاء الاوروبيين للولايات
المتحدة كما تعكس اعترافا على مستوى عال في ادارة بوش بانها لم تتفاوض
بمهارة مع روسيا حول مسألة منظومة الصواريخ.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أن هذه المبادرة الجديدة تتضمن عروضا
"أكثر تقدما وأكثر تحديدا ووضوحا" من عروض التعاون السابقة
التي قدمتها واشنطن للكرملين.
وأضافت نيويورك تايمز أن العروض الجديدة ستقدم للمسؤولين الروس في
الاسابيع المقبلة اثناء سلسلة لقاءات ثنائية سيقوم بها مسؤولون اميركيون
خصوصا وزير الدفاع روبرت غيتس ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس. واذا
تمخضت هذه المحادثات عن نتيجة مرضية فستتواصل خلال الصيف والخريف
بين الرئيسين جورج بوش وفلاديمير بوتين بحسب الصحيفة.وفي السياق
نفسه قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك: إن "رايس
أوضحت لوزير الخارجية التشيكي أن الولايات المتحدة جادة جدا بشأن
العمل مع الحكومة الروسية حول الدفاع الصاروخي." وقال إن مساعد
وزيرة الخارجية جون رود تحدث مع المسؤولين الروس عن "احتمالات"
التعاون في مجال الدفاع الصاروخي. وقال ماكورماك للصحفيين "بالتأكيد
نأمل في أن تنظر الحكومة الروسية بجدية في الأمر لأن العرض كان جديا."وقالت
رايس التي كانت تتحدث قبل اجتماع امس الاول: إن العالم يواجه عددا
من التهديدات تشمل الإرهاب و انتشار أسلحة الدمار الشامل. وأضافت
رايس "اتطلع لاجراء مناقشات مع زميلي بشأن السبل التي يمكننا
بها حماية أنفسنا في مواجهة هذه التهديدات بما في ذلك الدفاعات الصاروخية."
ووافق شوارزنبرغ على أنه يجب مواجهة المخاطر المحتملة وأضاف "يجب
أن نراه بشكل واقعي."على صعيد متصل نقلت صحيفة رزيسبوسبوليتا
البولندية اليومية عن مصدر حكومي قوله إن من المتوقع أن يزور الرئيس
الأميركي جورج بوش وارسو في يونيو لإجراء محادثات بشأن إنشاء جزء
من نظام الدفاع الصاروخي الأميركي في بولندا. وقال المصدر "نتوقع
مجئ بوش" مضيفا إن الزيارة أعدتها إلزبيتا ياكوبياك مديرة مكتب
الرئيس ليخ كازينسكي خلال رحلة قامت بها مؤخرا إلى واشنطن.
أعلى
تايوان تعرض نموذجاً لصاروخ قادر على ضرب الصين
تايبه ـ رويترز: قال متحدث باسم وزارة الدفاع
في تايوان ووسائل إعلام محلية أمس إن جيش تايوان قام بمحاكاة معركة
باستخدام صواريخ دفاعية قصيرة المدى ومن طراز كروز التي يمكنها أن
تضرب أهدافا عسكرية في الصين إذا تم تطويرها بشكل كامل.
وقال المتحدث إن الجيش قام خلال التدريب الذي استمر خمسة أيام بمحاكاة
معركة من خلال الكمبيوتر عرض خلالها أسلحة يمكنها ضرب أهداف على
الساحل الصيني لكن دون قتل مدنيين. وقالت خدمات الأخبار المركزية
"الخسائر التي سيتكبدها الجانبان ستكون فادحة وفي النهاية سيطلبان
الوساطة الدولية." وقال المتحدث إن وزارة الدفاع لم تتخذ قرارا
بعد بشأن تطوير الأسلحة.وتعتبر الصين تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي
جزءا من أراضيها منذ الحرب الأهلية في الأربعينيات وأحيانا تهدد
باستخدام القوة العسكرية لإجبار الجزيرة على العودة إليها.
أعلى
الرئيس الموريتاني يختار مصرفيا سابقا رئيسا للوزراء
نواكشوط ـ رويترز: عين الرئيس الموريتاني الجديد
سيدي محمد ولد شيخ عبد الله محافظ البنك المركزي السابق زين ولد
زيدان رئيسا للوزراء مساء أمس الأول بعد ان تولى السلطة من المجلس
العسكري الحاكم في موريتانيا. وأدى عبد الله وهو اقتصادي عمره 69
عاما ووزير سابق اليمين القانونية الخميس الماضي فيما يكمل التسليم
الديمقراطي للسلطة من ضباط الجيش الذين استولوا على السلطة في انقلاب
عام 2005 في الدولة الافريقية العربية التي تقع على الطرف الغربي
من الصحراء.
وقالت وكالة أنباء موريتانيا في تقرير بثته الإذاعة وفي موقعها على
شبكة الإنترنت "تعلن الرئاسة انه صدر مرسوم بتعيين زين ولد
زيدان رئيسا للوزراء." وكان زيدان أصغر مرشح ينافس عبد الله
في الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة التي جرت الشهر الماضي وجاء
في المرتبة الثالثة في السباق لكنه أيده في انتخابات الاعادة.
أعلى