الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






اقتصادية "الدولة" تطلع على دراسة تطوير المؤسسات والشركات الصغيرة والمتوسطة

عقدت اللجنة الاقتصادية بمجلس الدولة صباح امس اجتماعها الخامس لدور الانعقاد السنوي الرابع من الفترة الثالثة وذلك في قاعة الاجتماعات بمبنى المجلس بالخوير برئاسة سعادة المكرم المهندس سالم بن حمد الكمياني رئيس اللجنة وبحضور أصحاب السعادة المكرمين أعضاء اللجنة والفاضل الأمين العام المساعد لشؤون الجلسات واللجان والفاضلة مديرة دائرة اللجان.
ناقشت اللجنة كافة الموضوعات المدرجة على جدول أعمالها ومن أهمها الإطلاع على المسودة الأولى لدراسة اللجنة حول موضوع (تطوير المؤسسات والشركات الصغيرة والمتوسطة)، واتخذت بشأنها القرارات المناسبة.


أعلى





السبت القادم .. بدء أعمال اجتماعات اللجنة العمانية السورية

مسقط ـ العمانية: تستضيف السلطنة يوم السبت القادم اعمال اجتماعات اللجنة العمانية السورية المشتركة برئاسة معالي احمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة ومعالي الدكتور عامر حسني لطفي وزير الاقتصاد والتجارة بالجمهورية العربية السورية.
وتبحث اللجنة على مدى يومين عددا من الموضوعات المتعلقة بمسيرة عمل اللجنة في الجوانب الاقتصادية والثقافية والعلمية والعمل على تحفيز القطاعين العام والخاص للتعاون المشترك واقامة مشروعات استثمارية مشتركة والعمل على الترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين.
كما سيتم خلال أعمال اللجنة التوقيع على مذكرتي تفاهم حول التنمية الاجتماعية وتقنية المعلومات .
وتشير احصائيات التبادل التجاري بين السلطنة وسوريا الى ان الميزان التجارى فى عام 2006 كان لصالح السلطنة حيث بلغت الصادرات العمانية الى سوريا خلال نفس العام الى حوالى 7ملايين و934الف ريال عمانى فيما بلغت الواردات العمانية من سوريا خلال عام 2006 حوالى مليون و432الف ريال عماني .


أعلى





برعاية الوطن إعلاميا
اختتام فعاليات المهرجان السياحي 2007 بجامعة السلطان قابوس

اختتم بجامعة السلطان قابوس فعاليات المهرجان السياحي 2007 الذي نظمته مجموعة السياحة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية على مدى ثلاث أيام وبرعاية من الطيران العماني حيث قدم عشر تذاكر سفر للجهات التي يسر إليها رحلاته وبمشاركة من القطاع الحكومي تمثلت بوزارة السياحة ولجنة السياحة بغرفة التجارة والصناعة والهيئة العامة للشؤون الحرفية.
اشتمل المهرجان السياحي 2007 الذي حظي برعاية إعلامية من (الوطن) على العديد من الفعاليات والمناشط إلى جانب معرض القرية العمانية حيث ألقيت عدد من المحاضرات وقدمت الفنون والأهازيج الشعبية والمسابقات والأفلام السينمائية ومناشط أخرى.
شكل معرض القرية العمانية تظاهرة جميلة على مدى أيام المهرجان وأكثر ما ميزه التفاعل والتجاوب المميز للطلبة وروح التنافس في مدى إبراز كل مجموعة من الطلبة مقومات مناطقهم وكيفية الترويج لها وجذب أكثر عدد من السياح لهذه المواقع إلى جانب اللقاءات والحوارات المباشرة التي جمعت الطلبة والقطاع الخاص العماني في جو عكس مدى أهمية وحاجة كلا الطرفين لبعضهما البعض نظرا للتطور الملحوظ الذي يشهده القطاع الخاص بمختلف قطاعاته وخاصة قطاع السياحة وقد أتاح المعرض الفرصة للشركات والجهات المشاركة في عرض خدماتها ومشاريعها والدور الذي تقوم به وقدمت شرح وافي عبر مندوبيها من اجل زيادة الوعي لدى الطلبة بما تقدمه من خدمات ودورها في تنشيط العملية السياحية والترويج والتسويق للسلطنة سياحيا وجسد المعرض أهمية القهوة الشعبية وكيف كانت في الماضي وتجمع الناس ويناقشوا قضاياهم من خلالها.
وللمحاضرات دورها في هذا المهرجان حيث قدم الدكتور فتحي الحداد الأستاذ المساعد بقسم السياحة محاضرة بعنوان الحرف التقليدية في سلطنة عمان وتأثيرها على السياحة وأعلن من خلالها عن إصدار كتاب قد ألفه بهذا في هذا الصدد، وكما قدمت الطالبة فتحية الخنبشي في اليوم الثاني محاضرة بعنوان السياحة السوداء توضح أهمية استغلال الأماكن التي تعرضت لكوارث سياحيا ووضحت هذا النمط الجديد من السياحة واختتم الأستاذ سعيد المشرفي مدير دائرة المنتج السياحي بوزارة السياحة محاضرة بعنوان المشاريع السياحية تحدث فيها عن أهم المشاريع التي تشرع وزارة السياحة في تنفيذها والتخطيط لها.
حمل المهرجان السياحي 2007 الذي يعد تظاهرة طلابية سنوية رائعة في طياته إبداعا وتنوعا امتزجت فيه شتى صنوف المعرفة نظرا للمشاركة الواسعة والفعاليات المتنوعة والمختلفة كما انه عكس الجهود التي بذلها طلبة قسم السياحة خلال العام الدراسي والتي سعوا إلى ترجمتها على أرض الواقع وإبرازها بالشكل المطلوب.


أعلى





استنادا إلى بيانات التعداد لعام 2003
اعداد دراسات معمقة لتحقيق أهداف الأستراتيجية الوطنية للسكان

يعقد المكتب الفني للجنة الوطنية للسكان بوزارة الاقتصاد الوطني صباح اليوم اجتماعا تحضيريا لاعداد دراسات معمقة، والهدف من إعدادها هو توفر قاعدة عريضة من بيانات تعداد 2003م، والتعرف على الوضع الحالي لسكان السلطنة في مختلف المجالات، والتخطيط المستقبلي المبني على المعرفة، ومتابعة وتقييم برامج تنفيذ أهداف الاستراتيجية الوطنية للسكان، وبناء القدرات الوطنية في مجال الدراسات والبحوث السكانية بالاضافة الى توفير فهم أفضل لمختلف الظواهر والمواضيع ذات العلاقة بالسكان من خلال دراسة وتحليل العلاقة بين المتغيرات المختلفة وأثرها على الظاهرة موضوع الدراسة.
ويبلغ عددها سبع دراسات تشمل مواضيع متنوعة تم اختيارها لأسباب عدة منها لأهميتها على المستوى الوطني، ولأنها ذات أولوية في الاستراتيجية الوطنية للسكان وأيضا لعلاقتها بالأهداف والغايات الانمائية للالفية، واستجابة للتوجهات الوطنية والخليجية والعربية. والمواضيع هي (وفيات ومراضة الأمهات والاطفال، محددات الخصوبة، محددات فجوة النوع الاجتماعي، قضايا التعليم وإشكالياته، محددات القوى العاملة، خصائص صغار السن، التحضر والتوزيع السكاني).
تعتمد الدراسات على بيانات تعداد 2003 وأحدث البيانات المتوفرة، ويشارك في إعداد هذه الدراسات نخبة من الباحثين من مختلف الوزارات والدوائر الحكومية ذات العلاقة بالاضافة الى جامعة السلطان قابوس، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA).

أعلى




مدير عام شركة تنمية نفط عمان لـ " الوطن وعمان تريبيون"
أكثر من ملياري دولار مصروفاتنا في مجالي النفط والغاز العام الجاري
أكملنا استكشاف عشر آبار بنجاح العام الماضي ونتوقع زيادة انتاجنا النفطي
قضيتنا الاساسية هي تحسين الاستخلاص لرفع الطاقة الانتاجية لعدد من الحقول
80% نسبة التعمين والعمانيون في الشركة ليسوا مجرد أرقام في دفاتر

كتب آرون سولومون
نتاليا جونز
تسعى شركة تنمية نفط عمان سعياً حثيثاً من أجل ايجاد توازن بين قيمة الهايدروكربونات في المدى القصير والوسيط والطويل وصولاً لاستدامتها. ومضت أربعة عقود منذ ولوج شركة تنمية نفط عمان في عصر إنتاج النفط في السلطنة ما أوجد مصدراً جديداً من مصادر الدخل للبلاد يعود بالنفع على المواطنين.
ومع مرور أربعين عاماً منذ بدء عمليات الشركة يسشترف جون مالكوم، مدير عام الشركة مستقبل الشركة بتفاؤل. وفي لقاء خاص أجرته معه " الوطن وعمان تريبيون " سلط المدير العام الضوء على الاستراتيجية الحالية للشركة مستشرفاً مستقبلها على المدى القريب. وقد شهدت الشركة تطوراً خلال مسيرتها إذ أضحت شركة لإنتاج النفط والغاز بعد أن كانت شركة لإنتاج النفط فقط. وفي الوقت الذي يستمر فيه إنتاج النفط الخام كمصدر أساسي للدخل، إلا أن اكتشاف حقول الغاز أتاح للسلطنة الاستفادة من هذا المصدر من مصادر الطاقة النظيفة سواء كان للاستهلاك المحلي أو لأغراض التصدير.
وعملية إنتاج النفط والغاز في السلطنة تكتنفها تحديات جسيمة بسبب التعقيد الجيولوجي للتكوينات الحاملة للهايدروكربونات مما يحتم على الشركة استخدام أحدث التقنيات والأساليب.
وكان للشركة قصب السبق في استخدام أحدث التقنيات كأساليب الاستخلاص المعزز للنفط وتشجيع موظفيها على تبني الأفكار المبتكرة مما مكنها من اكتشاف الهايدروكربونات بين ثنايا أكثر التراكيب الجيولوجية تعقيداً.

* علام تنبني استراتيجية الشركة خلال السنوات الخمس القادمة بعد أن ظلت تتصدر صناعة النفط في السلطنة على مدى الأربعين عاماً الماضية؟
** كما تعلمون، يصادف هذا العام الذكرى الأربعين لتصدير أول شحنة من خام النفط العماني، ونهدف إلى الاستمرار في إنتاج النفط بطريقة مستدامة خلال السنوات الأربعين القادمة وما بعدها.
ولم يكن إنتاج النفط في السلطنة سهل المنال أبداً، بسبب تعقيد التراكيب الجيولوجية. فالشركة ننتج النفط من 3750 بئراً منتشرة في 120 حقلاً. كما تشغل خطوط أنابيب يبلغ طولها الإجمالي نحو 16 ألف كيلو متر إلى جانب إدارتها للعديد من محطات معالجة النفط وثلاث محطات لمعالجة الغاز. وفي العام الماضي تعاقدت الشركة مع 36 جهاز حفر لحفر 249 بئراً نفطياً جديدة.

بيد أن مهمتنا أصبحت أكثر تعقيداً، ففي الوقت الذي تشارف فيه حقولنا مرحلة النضج الاستكشافي يتوجب علينا أن ننظر في تشكيلة واسعة من الخيارات المتاحة للتطوير من أجل ضمان أن قدرة حقولنا على الإنتاج تظل بشكل مستدام على المدى الطويل. ونتيجة لذلك تخصص الشركة استثمارات كبيرة في أسلوب الغمر بالمياه ( أي حقن المياه في التكوين الجيولوجي المنتج من أجل إزاحة النفط ودفعه تجاه آبار الإنتاج). واليوم هناك ثلاث فئات رئيسية من تقنية الاستخلاص المعزز للنفط: الحق بالغاز الخلوط والاستخلاص الحراري والاستخلاص الكيميائي. وتخطط الشركة الآن لتنفيذ مشروع كبير من مشاريع الاستخلاص المعزز للنفط لكل فئة من تلك الفئات. ولا نرى أن هناك شركات كثيرة على مستوى العالم تستطيع أن تدعي ذلك. وأصبح من الواضح الآن أن الشركة جهة عالمية فاعلة في أساليب الاستخلاص المعزز للنفط. ومن المرجح أن تتجاوز مصروفاتنا الرأسمالية هذا العام في مجالي النفط والغاز ملياري دولار، هو ما يعتبر مبلغاً هائلاً.

* هلا لخصت لنا الأهداف الإستراتيجية للشركة بما في ذلك تعزيز الإنتاج والاكتشافات الجديدة؟
** أرى بشدة أن هناك باستمرار إمكانيات كبيرة جداً للعثور على آبار نفط وغاز جديدة في منطقة امتياز الشركة. وهذا بالطبع يقود الشركة إلى الاستمرار في تخصيص استثمارات ضخمة في أنشطة الاستكشاف. فخلال العام الماضي أكملت الشركة عشر آبار استكشافية حققت نتائج ممتازة للسلطنة. وحققت الشركة اكتشافاً كبيراً في حقل بدور شمال شرق، الذي يقع في منطقة بيربا في جنوب عمان. وأماطت البئر المكتشفة اللثام عن أن الحقل يحتوي على نفط في مكمن سمكه 76 متراً. وأظهرت الاختبارات الأولية إمكانية إنتاج حوالي 8 آلاف برميل يومياً بمعدل ثابت. ويعد هذا الرقم من بين أفضل معدلات الاختبار التي أجرتها الشركة في مثل هذا المكمن.
وفي الحقيقة، كان هذا الاكتشاف واعداً للغاية لدرجة أننا بدأنا مباشرة في ربط بئر الاختبار بنظام تجميع النفط في الشركة. واعتباراً من شهر مارس ظلت الشركة تواصل اختبار البئر مع الاستفادة في نفس الوقت من إضافة ما يضخ من نفط أثناء الإختبار للكمية الكلية المنتجة من خام النفط لتحقيق فائدة مضافة للبلاد. واتخذنا نفس الإجراءات لاكتشافين آخرين، وهما عبارة عن امتدادين لحقلي دفق وأفق اللذين أعلن عن اكتشافهما أصلاً العام الماضي.

* ما التحديات التي تتوقع الشركة أن تواجهها خلال الأعوام المقبلة وما الخطط التي وضعت لتجاوز هذه التحديات؟
** نحن نواجه تحديات عديدة، ولكن لعل أكثرها إثارة الحاجة إلى تدريب جيل جديد بالكامل من العمانيين لإدارة عمليات إنتاج النفط في الشركة التي ما فتئت تزداد تعقيداً يوماً تلو آخر. فخلال الأربعين سنة المنصرمة، نجحت الشركة نجاحاً استثنائياً في تدريب كوادر من الفنيين والمدراء الذين لا يعملون فقط في الشركة وإنما يعملون في المؤسسات الحكومية أوالشركات الأخرى في كافة أرجاء السلطنة.

ولكن مع بدء الشركة في تطبيق أساليب الاستخلاص المعزز في مواقع متعددة من منطقة الامتياز، سنحتاج إلى أعداد متزايدة من العمانيين الذي يتمتعون بمهارات فنية عالية. وتشمل استراتيجيتنا توظيف أفضل الكفاءات وإخضاعهم لبرنامج تدريبي مكثف مما يؤهلهم للتدرج الوظيفي السريع. ولكن مهمتنا في العثور على تلك الكفاءات لم تكن سهلة بسبب الارتفاع في المستوى الاقتصادي الذي تشهده السلطنة حالياً، مما يعني أنه يتعين علينا أن ندخل في منافسة مع الشركات العمانية الأخرى لاستقطاب الخريجين الجدد. بيد أنني على قناعة تامة من أن ما تقدمه الشركة من حيث التدريب والتدرج الوظيفي يجعلها خياراً جذاباً للشباب العماني.
ومن التحديات الجسيمة الأخرى، كيفية تعاملنا مع ارتفاع التكاليف. فقد ارتفعت تكاليف المواد الخام والعمالة و التكاليف الهندسية والإنشائية بسبب الطفرة الحالية التي تشهدها صناعة النفط في المنطقة لدرجة أن بعض المشاريع تضاعفت تكلفتها. وأصبح التعامل مع هذه التحديات هو الشغل الشاغل للشركة. وقد تعاملنا مع هذه التحديات من خلال إعادة التفكير في استراتيجية التعاقد التي تتبعها الشركة، بجعلها أكثر مرونة وبدأنا في البحث عن أفضل الطرق للحصول على القيمة مقابل ما ننفقه من أموال. ويعني هذا بشكل متزايد محاولة الحصول على موردين غير تقليديين ومقدمي خدمات قادرين على إنجاز أعمال بجودة عالية ولكن بتكاليف منخفضة.

* ما شعورك تجاه مرور ما يربو على 4 عقود من الإدارة الناجحة للشركة وما السياسية التي تتم صياغتها للمستقبل؟
* من الواضح أن الأربعين سنة الفائتة، تمثل فترة من النجاح الباهر ليس فقط للشركة، بل أيضاً للسلطنة بأسرها. ونشعر بالفخر والاعتزاز إزاء مساهمتنا في التطورات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها السلطنة تحت الرعاية السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه. ولكنني لا أعزي كل النجاح الذي تحقق خلال الأربعين سنة الماضية لإدارة الشركة وحدها. فقد كان هناك جهد جماعي ساهم فيه كل موظف وموظفة من العاملين في الشركة بدور مشكور وبدعم وتوجيه من معالي رئيس مجلس الإدارة وأعضاء مجلس الإدارة وحكومة السلطنة.

* في السنوات المقبلة، كيف ستكون نسبة إنتاج النفط مقارنة بالغاز؟ هل ستكون بنسبة متساوية أم سيزيد معدل إنتاج الغاز على النفط؟
** تشير الأرقام اليوم إلى أن إنتاج الشركة يقل بعض الشيء عن 600 ألف برميل يومياً، وكمية الغاز التي تنتجها تساوى (حسب مصطلحات الطاقة) نحو 400 ألف برميل يومياً من النفط. وبالتالي تبلغ النسبة حالياً حوالي 40:60 لصالح النفط. وستظل نسبة إنتاج النفط إلى الغاز قريبة من هذه النسبة في السنوات القادمة حيث ستظل كمية النفط أكبر من كمية الغاز دائماً. وعندما نربط محطة كوثر للغاز بخط الإنتاج في نهاية هذا العام، سترتفع نسبة الغاز. ولكن في عام 2009، عندما تربط المرحلة الأولى من هرويل بخط الإنتاج، فإننا نتوقع أن نشهد زيادة في إنتاج النفط. وبالتالي من حيث النسب قد تصل إلى نحو 45:55.

وبالتالي فإن إنتاج الغاز جزء مهم جداً من عملنا. وربما تعرفون أن الحكومة تملك كل كمية الغاز غير المصاحب، وتقوم الشركة بإنتاجه بالنيابة عن الحكومة. وخلال السنوات الست الماضية شهدنا نمواً كبيراً في إنتاجنا من الغاز والمكثفات (عبارة عن سوائل هايدروكربونية تترسب من الغاز ) على حد سواء عقب اكتشاف تجمعات ضخمة للغاز في سيح رول وسيح نهيدة في التسعينيات.
ومهدت هذه الاكتشافات الطريق إلى صناعة جديدة بالكامل؛ ألا وهي تصدير الغاز الطبيعي المسال وفي الوقت ذاته أتاحت للحكومة تدشين الصناعات الأخرى التي تستهلك الغاز في ولاية صحار وولاية وصور وصلالة.

* أي مرتبة تحتلها الشركة كشركة عالمية في مجال أساليب الاستخلاص المعزز للنفط؟
** نحن لا نصنف الشركة وفقاً لحجم الإنتاج فحسب، بل أيضاً وفقاً لتباينه. ففي مناطق أخرى في العالم، مثل إندونيسيا والساحل الغربي لأمريكا يستخدمون على سبيل المثال، الأسلوب الحراري للاستخلاص المعزز للنفط. نحن لا نحاول أن نقول إن مشاريعنا في مجال الاستخلاص الحراري كبيرة مقارنة بالمشاريع الأخرى حول العالم. ولكن لو صنفنا الفئات الرئيسية الثلاث لأساليب الاستخلاص المعزز للنفط اليوم وهي الحراري والحقن بالبوليمر والحقن بالغاز الخلوط فإن الشركة لديها على الأقل مشروع كبير في كل فئة من هذه الفئات.

خذ مشروع الحقن بالبخار في قرن علم على سبيل المثال، فلو استمرت الشركة في استخدام الأساليب التقليدية، فإننا سنستخلص نسبة 4 في المائة فقط من النفط الموجود في الحقل. ولكن باستخدام الأسلوب الحراري فإن بإمكاننا استخلاص نسبة 32 في المائة. أما في هرويل، يمكننا إنتاج نسبة 10 في المائة فقط من النفط الموجود في الحقل من خلال أساليب الاستخلاص التقليدية أو ما تعرف أيضاً بالأولية. ولكن لو استخدمنا أسلوب الحقن بالغاز الخلوط فإننا سنحصل على حوالي نسبة 30 في المائة من النفط. وبالتالي فإن القضية الأساسية بالنسبة لنا تتمثل في تحسين الاستخلاص، والشيء المهم أننا ربما من الشركات الأولى في المنطقة التي انتقلت من استخدام أساليب الاستخلاص الأولية و الثانوية إلى أساليب الاستخلاص الثلاثي أو أساليب الاستخلاص المعزز للنفط بخطوات كبيرة.

*نعرف جميعاً أن أكثر الخبراء المتمرسين في الصناعة النفطية شارفوا سن التقاعد ونتيجة لذلك نجد أن هناك نقصاً في الأيدي الماهرة. كيف تتوقع الشركة أن تحصل على حاجتها من العمالة الماهرة بالنظر إلى حجم ومجال المشاريع التي تنفذها حالياً؟
** إن الطلب على العمالة الماهرة كبير جداً نتيجة للانتعاش في جميع قطاعات الصناعة في السلطنة. كما أن هناك طلباً كبيراً جداً على خدمات المتعاقدين. ومن هذا المنطلق، تقوم الشركة بتوظيف الخريجين من الكليات وإخضاعهم لبرامج تدريبية في المجالات الفنية والتشغيلية لمدة عامين. ويشهد البرنامج تخريج ما يربو على 100 فني كل عام. كما نقوم بتوظيف الخريجين من الجامعات، ففي العام الماضي وظفت الشركة أكثر من 150 خريجاً من جامعة السلطان قابوس.
وهناك تركيز كبير على خريجي هندسة النفط اليوم، لأنه مع تقادم كل حقل من حقول الشركة في منطقة الامتياز، يتعين أن يكون لدى المرء فهم جيد جداً للتكوينات الجوفية. وقبل خمس سنوات، كانت جميع الدراسات الجوفية تجرى في خارج السلطنة، ولكن اليوم أغلب الدراسات الجوفية تجرى في البلاد، بمركز الدراسات الجوفية بالشركة. وقبل أربع سنوات كانت نسبة الأجانب في مركز الدراسات الجوفية 95 في المائة في أما اليوم فإن نسبتهم تقل عن 70 في المائة. أما نسبة التعمين الإجمالية في الشركة فتقل بعض الشيء عن 80 في المائة، وربما تكون نسبة التعمين أعلى في بعض التخصصات. والموظفون العمانيون العاملون في الشركة ليسوا مجرد أرقام في دفاتر الإحصائيات، بل هم أفراد بمستوى عالمي.

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept