الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








فهد بن محمود في مقدمة مستقبلي رئيس الوزراء العراقي
بالمطار السلطاني الخاص

نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء: السلطنة
تدعم كل ما يمكن أن يحقق وحدة العراق واستقراره

المالكي يعرب عن سعادته لزيارة السلطنة ويؤكد أن بالحكمة والعقل
والسياسة المتزنة ستخرج المنطقة من أزماتها

مسقط ـ العمانية: وصل إلى البلاد ظهر أمس دولة نوري كامل المالكي رئيس وزراء جمهورية العراق في زيارة للسلطنة تستغرق يومين.
وكان صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في مقدمة مستقبلي دولة الضيف والوفد المرافق له لدى وصولهم المطار السلطاني الخاص.
كما كان في الاستقبال كل من معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي السيد المعتصم بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط ومعالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي أمين عام مجلس الوزراء ومعالي محمد بن علي بن ناصر العلوي وزير الشؤون القانونية ومعالي الشيخ هلال بن خالد بن ناصر المعولي وزير الخدمة المدنية ومعالي الدكتور جمعة بن علي بن جمعة وزير القوى العاملة ومعالي الدكتورة راجحة بنت عبدالأمير بن علي وزيرة السياحة وسعادة سفير جمهورية العراق المعتمد لدى السلطنة وعدد من كبار الضباط بقوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية.
ويرافق دولة رئيس وزراء جمهورية العراق خلال زيارته للبلاد وفد يضم كلا من: معالي جواد البولاني وزير الداخلية ومعالي الدكتور رافع العيساوي وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي الدكتور موفق الربيعي مستشار الأمن القومي وفضيلة الشيخ الدكتور همام حمودي
رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب وسعادة صادق الركابي المستشار السياسي لرئيس الوزراء وسعادة ياسين مجيد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء وسعادة الدكتور علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة وسعادة السفير معز الخطيب رئيس الدائرة العربية
بوزارة الخارجية وسعادة عبدالرسول كاظم علوش سفير جمهورية العراق المعتمد لدى السلطنة.
وأقام صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بفندق جراند حياة مسقط ظهر أمس مأدبة غداء تكريما لدولة نوري كامل المالكي رئيس وزراء جمهورية العراق والوفد المرافق له.
حضر المأدبة عدد من أصحاب السمو والمعالي.
هذا وأكد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء أن السلطنة تدعم كل ما يمكن أن يحقق وحدة العراق واستقراره، مرحبا سموه بدولة
نوري كامل المالكي رئيس وزراء جمهورية العراق.
وقال سموه في تصريح له أمس إن زيارة دولة نوري كامل المالكي هي زيارة الأخ لإخوانه، معربا سموه عن أمله بالنجاح لكل خطوة يقوم بها دولته من أجل العراق.
من جانبه أعرب دولة رئيس وزراء جمهورية العراق عن سعادته لزيارة السلطنة وقال إن هذه الزيارة تهدف إلى توثيق العلاقات بين البلدين الشقيقين وشد أواصر التعاون بين الدول العربية لمواجهة استحقاقات قد تكون خطيرة، مؤكدا أنه بالحكمة والعقل والسياسة المتزنة ستخرج المنطقة من أزماتها، ولا يمكن أن تبقى المنطقة في أزمات متوالدة، موضحا أن هناك عقلاء قادرين على إنقاذ الشعوب العربية والمنطقة إن شاء.


أعلى





في ختام المهرجان الأول برعاية ( الوطن )
علي بن حمود يكرم الفائزين في مسابقة مجلس الشعر الشعبي العُماني ويدشن موقع المجلس

كتب ـ فيصل العلوي :أقيم تحت رعاية معالي السيد علي بن حمود بن علي البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني مساء أمس بمنتجع شاطئ السوادي وبحضور صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة المشرف العام على مجلس الشعر الشعبي الحفل الختامي لفعاليات مهرجان مجلس الشعر العُماني الأول والذي بدأ يوم الاثنين من الأسبوع الجاري واشتمل على عدد من الأمسيات الشعرية والمحاضرات. بدأ الحفل بكلمة للشعراء قدمها نيابة عنهم الشاعر أحمد الجحفلي عبر فيها عن سعادة الشعراء في هذه التظاهرة الثقافية وقدم جزيل امتنانه وشكره لراعي مجلس الشعر الشعبي العماني صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد وتمنى للمجلس التواصل المستمر في شتى المجالات الثقافية عبر المجلس الذي يعتبر مظلة الشاعر الشعبي العماني.
كما ألقى كلمة لجنة التحكيم الشاعر الشيخ علي بن مشاري الشامسي رحب في بدايتها براعي الحفل وكبار الحضور والجمهور من الشعراء المشاركين والحضور قال فيها : لقد سعى مجلس الشعر الشعبي العماني في دورته الأولى من هذا المهرجان إلى إيجاد مناخ مناسب للتنافس وتفجير الطاقات المشاعرية الإبداعية لدى شعراء السلطنة، متسلحا بالنهج الحكيم للقيادة الرشيدة في تحفير المبدعين وحثهم على تقديم الصورة الأجمل للمشهد الشعري العماني ، وحظي هذا المنهج على متابعة ودعم سخي من صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد المشرف العام على المجلس، وما هذا المهرجان إلا تجسيداً لهذا الجهد الكبير والعطاء الا محدود .وأضاف: لقد لاقت مسابقة المجلس إقبالا كبيراً من قبل الشعراء اتضح ذلك جليا في عدد النصوص المشاركة والتي تم استبعاد الكثير منها لعدم موافاتها للشروط المحددة. وأشار إلى أن اللجنة استلمت 45 نصا تم التداول حولها ومناقشتها حسب المعايير المنهجية اعتمتها اللجنة في التقييم ، وقد توصلت اللجنة بعد الجهد والاجتهاد إلى تحديد المراكز الخمسة الأولى الفائزة بكل موضوعية وحيادية وارتأت اللجنة بعد موافقة المجلس منح خمسة مراكز مكرمة تشجيعا للشعراء واعترافا بتميزهم الإبداعي.
وفي الختام قدم الشيخ علي بن مشاري الشامسي في كلمة لجنة التحكيم شكره لصاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد المشرف العام على مجلس الشعر الشعبي العماني على دعمه
اللامحدود وتواصله مع الشعر والشعراء ، وبارك لجميع الفائزين والمكرمين وتمنى لمن لم يحالفهم الحظ في هذه الدورة من المهرجان التوفيق في الدورات القادمة.
بعدها أقيمت أمسية شعرية للشعراء المشاركين في مسابقتي ( شاعر المليون ) و( نجم القصيد ) وهم الشعراء خميس المقيمي وفهد السعدي وسهيل الحبسي وسارة البريكي، كما قدم الفنان أيمن الناصر وصلة غنائية من الأغني التي تميز بها وبعض الأغاني التراثية التي اطربت الجمهور ، كما تم في حفل الختام تدشين موقع المجلس الإلكتروني والذي يشمل العديد من فعاليات المجلس الشعرية والثقافية.
بعدها تم الإعلان عن نتائج المسابقة حيث جاء في المركز الأول الشاعر بدر بن علي القمشوعي وجاء في المركز الثاني الشاعر ناصر بن خميس الغيلاني بينما جاء في المركز الثالث الشاعر سالم السيفي ، كما جاء في المركز الرابع الشاعر محمد بن علي الغزالي وحل في المركز الخامس الشاعر مطر البريكي، وجاء في المراكز الخمسة التقديرية كل من الشعراء علي بن عبدالله الراسبي وعبدالرحمن الخزيمي وسيف بن علي الرحبي وخالد الداوودي وأحمد الجحفلي . بعدها قام معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي بتسليم الجوائز للفائزين وتكريم الشعراء المشاركين في فعاليات المهرجان، كما تم تكريم المساهمين في إنجاح المهرجان .
الجدير بالذكر أن مهرجان مجلس الشعر الشعبي العماني يعد الأول وأكبر تظاهرة ثقافية يقيمها مجلس الشعر الشعبي العماني الذي يشرف عليه صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد وبدعم شخصي منه، وتعد هذه الفعالية الذكرى السنوية الأولى للمجلس الذي قدم منذ تأسيسة العديد من الأمسيات الشعرية والفعاليات والمختلفة إضافة إلى النقاشات المستمرة بين الشعراء في مجلسه كل ثلاثاء من بداية كل شهر، وتأتي هذه الاحتفالية لتؤكد أهمية دعم الشعر الشعبي بالسلطنة وتقديم كل ما يمكنه للتواصل مع الشعراء في الخليج وفي الدول العربية للوصول إلى العالم بشكله الراقي وبقيمة الشعر والشعراء الذين ساهموا في رقي القصيدة العمانية منذ بدأتها إلى هذا اليوم، كما تؤكد هذه الفعالية على التواصل خلال السنوات القادمة بالعديد من المناشط والفعاليات والمفاجآت التي تخدم الشعر الشعبي مع ضرورة استمراية هذا المهرجان والمسابقة المطروحة بمزيد من التطور خلال الأعوام القادمة.


أعلى





في احتفال توزيع جوائز مسابقة شهري الزراعة لعام 2006
المعتصم بن حمود يسلم كؤوس صاحب الجلالة للمصنعة وعبري والحمراء

تغطية ـ خليفة الفارسي :رعى معالي السيد المعتصم بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط مساء أمس الاحتفال بتسليم كؤوس صاحب الجلالة في مسابقة شهري الزراعة لعام 2006 حيث فازت ولايات : المصنعة وعبري والحمراء بالمراكز الأولى في مسابقة شهري الزراعة لعام 2006 وذلك في مجالات المسابقة الثلاث : الزراعة والثروة الحيوانية والثروة السمكية ، كما قام معاليه بتوزيع الكؤوس والدروع وشهادات التقدير على الولايات والمشاريع الفائزة بالمسابقة .
أقيم الحفل أمام حصن المصنعة التاريخي بحضور معالي الشيخ سالم بن هلال بن علي الخليلي وزير الزراعة والثروة السمكية وعدد من أصحاب المعالي والسعادة والمشايخ والأعيان والمواطنين بمختلف مناطق السلطنة .
حيث توجت تلك الولايات في حفل بهيج أقامه أهالي المصنعة ابتهاجا بهذه المناسبة التي اشتملت على الفنون الشعبية والأهازيج المعبرة عن أهمية هذه المسابقة والمدى الذي وصلت إليه والأهداف التي تم تحقيقها من خلال شعار المسابقة نحو تنمية زراعية وحيوانية وسمكية مستدامة .
وقد بدأ الحفل بكلمة ألقاها سعادة المهندس خلفان بن صالح الناعبي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للزراعة والثروة الحيوانية قال فيها : نلتقي في هذه الولاية العزيزة من وطننا الغالي عُماننا الحبيبة لنحتفل جميعاً بتكريم الولايات التي شرفت بالفوز الغالي في مسابقة شهري الزراعة لعام 2006م تحت شعار
( نحو تنمية زراعية وحيوانية وسمكية مستدامة) والتي نالتها كل من ولايات عبري والحمراء والمصنعة شرف الفوز بكأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم،في المجال الزراعي والحيواني والسمكي على التوالي فهنيئا لهم الفوز والتكريم .
وقال سعادته : تستمر مسابقة شهري الزراعة لتؤكد على جهد المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والصيادين للمساهمة بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير الغذاء وتحقيق نسبة من الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي ليعملوا يداً بيد مع إخوانهم في القطاعات الأخرى لرفعة وازدهار هذا الوطن المعطاء ولتنمية أرضنا الطيبة.
وأضاف : لقد تميزت الولايات الفائزة في مسابقة شهري الزراعة لعام 2006م بالجودة في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية المساندة لخطط الوزارة واستطاعت تلك المشاريع ترجمة شعار المسابقة "نحو تنمية زراعية وحيوانية وسمكية مستدامة" إلى واقع ملموس ، حيث ظهرت ملحمة التكاتف والتعاون بين مختلف فئات المجتمع وفي مختلف مراحل تنفيذ المشاريع من تخطيط وتوعية ومتابعة.
وقال : لقد كان للجهود التي بذلتها اللجان التنفيذية لشهري الزراعة في الولايات برئاسة أصحاب السعادة الولاة دور كبير في إثراء وإنجاح المسابقة وإبراز المبادرات الفردية أو الجماعية من قبل الفئات المستهدفة وجعل التنمية المستدامة هدفاً أسمى لنتمكن من تحقيقه في مختلف القطاعات الزراعية والحيوانية والسمكية فلهم كل الشكر والتقدير متوسمين تواصلهم الدائم معنا.
* الاهتمام السامي بالزراعة
وأضاف أن الاهتمام المتواصل من حكومة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ وعلى مدى سنوات النهضة المباركة بقطاع الزراعة والثروة السمكية لدليل على توجهات الإرادة السامية لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ـ نحو الالتزام بالتنمية الزراعية والحيوانية والسمكية مع التركيز على نواحي الاستدامة لتلك التنمية بصورة عامة واستدامة الموارد الطبيعية المرتبطة بها بصورة خاصة بحيث تحقق الأهداف والغايات الآنية والمستقبلية وبما يعود بالرفاهية على أبناء هذا الوطن ، وتتويجا للاهتمام السامي بقطاع الزراعة جاءت ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل به والتي عقدت في رحاب سيح الراسيات بولاية سمائل في فبراير 2007م حيث خرجت الندوة بمجموعة من التوصيات الهامة التي حظيت بمباركة واعتماد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ومما لاشك فيه فإن تنفيذ تلك التوصيات سيكون له الأثر الإيجابي في تطوير القطاع وزيادة عائده الاقتصادي واستيعاب نسبة من القوى العاملة الوطنية. ووزارة الزراعة والثروة السمكية ماضية في أخذها بما توفره المعارف العلمية من تقنيات وأساليب حديثة إلى جانب المحافظة على ما خلفه لنا الأجداد من معارف ومهارات كان لها أكبر الأثر في توفير حاجات المجتمع من الغذاء والكساء ، كما أن الوزارة تؤكد على الأخذ بالأسباب سبيلاً لتحقيق الغايات والأهداف .
وحول أهم المشاريع التي تنفذها الوزارة قال سعادته : تستمر الوزارة في تنفيذ مشاريع عدة في القطاعات الزراعية والحيوانية والسمكية والتي تشمل مشاريع للبنى الأساسية لتلك القطاعات كموانئ الصيد البحري ومركز للاستزراع السمكي ودعم المخزون السمكي بالشعاب الاصطناعية ومنها ما يتعلق بتوفير قاعدة للمعلومات كمشروع مسح المخزون السمكي للأسماك القاعية في بحر العرب، إضافة إلى مشاريع تطوير الصناعات السمكية ومشاريع تنمية الاستزراع السمكي، وهنا أجدها فرصة للإشارة بأن توقيع عقد البدء في إنشاء ميناء الصيد البحري بولاية السيب سيتم خلال الأيام القليلة القادمة بتكلفة قدرها سبعة ملايين وتسعمائة ألف ريال عُماني ، أما في القطاع الزراعي فالوزارة ماضية في تنفيذ مشاريع أنظمة الري الحديثة ووقاية المزروعات وبرامج الإرشاد الزراعي ورفع قدرات المحاجر الزراعية ، وفي الجانب الحيواني تعتبر مشاريع الصحة الحيوانية ومشروع التحصين القومي من أولويات الوزارة خلال هذه الخطة وتأتي برامج البحوث الزراعية والحيوانية والسمكية ضمن أولويات الوزارة ليكون القرار مبنيا على أساس علمي سليم .
واختتم سعادة المهندس خلفان الناعبي كلمته قائلا : أتقدم بخالص التهاني للولايات الفائزة وللجان التنفيذية والمشاريع الخاصة المتميزة وللأخوة المزارعين ومربي الماشية والصيادين وللشركات والمؤسسات العاملة في القطاعات الزراعية والحيوانية والسمكية والذين سيتم تكريم أكثر من (117) منهم لتميزهم ومساهمتهم في تحقيق أهداف شعار شهري الزراعة لعام 2006م كما أخص بالتهنئة جميع الولايات الفائزة بالمراكز الأولى في المجالات الزراعية والحيوانية والسمكية ولكل من له إسهام في تنمية القطاع الزراعي والسمكي وللدور المقدر لوسائل الإعلام المختلفة ولجميع الأخوة العاملين بالوزارة .
ثم ألقى سعادة الشيخ سلطان بن صقر الشكيلي والي المصنعة كلمة قال فيها : تتشرف ولاية المصنعة بهذا الحفل البهيج حيث تحتضن ضيوفها الكرام في لحظة اللقاء بين الماضي العريق والحاضر الزاهر المشرق وفي لحظة اللقاء بين البر بطبيعته الخلابة الأخاذة والبحر بخيراته وأمجاده التليدة .
وقال سعادته : لا يزال اهتمام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله - بالطبيعة العمانية وما بها من خيرات متعددة لأنها تشكل الأساس الاقتصادي والسياحي في عمان الغالية ، وتعد ولاية المصنعة من تلك الولايات التي لها مقوماتها الاقتصادية الطبيعية والسياحية المتنوعة لما تزخر به من شاطئ خلاب وبحر يداعب بأمواجه ورمال سواحله الذهبية لتلهم أهلها سبل المجد والحضارة وتعطيهم من مصادر الرزق والخير الإلهي الذي لا ينضب أبدا .
وحول الإنجاز الذي حققته الولاية في هذه المسابقة وتشرفها باستلام كأس جلالة السلطان المعظم في القطاع السمكي قال سعادته : ومن ذلك المنطلق كان للولاية شأنها في فعاليات شهري الزراعة هذا العام وقد تمثل ذلك الشأن في التعاون والتكاتف بين الجهات الحكومية في الولاية والأهالي ومؤسسات القطاع الخاص ، فأثمرت تلك الجهود والحمد لله وتشرفت الولاية بالحصول على كأس حضرة صاحب الجلالة في مجال الثروة السمكية ونالت بذلك شرف احتضان هذه الاحتفالية الرائعة التي نشهد لحظاتها ونعيش بهجتها .
* فنون شعبية
شارك عدد كبير من أبناء ولاية المصنعة في تقديم مهرجان شعبي مميز احتفاء بفوز الولاية واحتضانها حفل التكريم ومن ذلك الفنون البحرية التي أداها المشاركون مع لوحة خلفية بحرية وأنشطة تجارية على أرض الميدان ، إضافة إلى فن الدان الذي أدته كوكبة من نساء الولاية والألعاب الشعبية التي شملت لعبة الشال والحامي والمتاجرة التي اشترك في أدائها عدد من الأهالي وطلبة المدارس والمعزوفات الموسيقية التي قدمتها موسيقى البحرية السلطانية العمانية ولوحات من الحربية والميدان والعازي .
* الولايات الفائزة في مسابقة شهري الزراعة لعام 2006م
أولاً ـ القطاع الزراعي :
المركز الأول : ولاية عبري وحصلت على كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ، المركز الثاني : ولاية بدبد وحصلت على كأس الوزارة ، المركز الثالث : ولاية المضيبي وحصلت على كأس الوزارة ، المركز الرابع : ولاية شناص وحصلت على درع الوزارة ، المركز الخامس : ولاية بركاء وولاية ينقل وحصلتا على درع الوزارة.
ثانياً ـ القطاع الحيواني:
المركز الأول : ولاية الحمراء وحصلت على كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ، المركز الثاني : ولاية لوى وحصلت علي كأس الوزارة ، المركز الثالث : ولاية السويق وحصلت على كأس الوزارة ، المركز الرابع : ولاية مرباط وحصلت على درع الوزارة ، المركز الخامس : ولاية نزوى وولاية جعلان بني بو علي وحصلتا على درع الوزارة .
ثالثًا ـ القطاع السمكي :
المركز الأول : ولاية المصنعة وحصلت على كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ، المركز الثاني : ولاية سدح وحصلت على كأس الوزارة ، المركز الثالث : ولاية قريات وحصلت على كأس الوزارة , المركز الرابع : ولاية صحم وحصلت على درع الوزارة ، المركز الخامس : ولاية ضلكوت وحصلت علي درع الوزارة.
*اللجان التنفيذية المتميزة وحصلت على درع الوزارة : ولايات بخاء ودباء والبريمي والرستاق والكامل ومحوت ومصيرة وطاقة.
* المشاريع الخاصة المتميزة وحصلت على درع الوزارة :
أولاً ـ المجال الزراعي:
مشروع إحلال الزراعة المحمية بدلاً من الحشائش للمواطن سالم بن حمدان العامري بولاية شناص ومشروع تصنيع التمور للمواطن ناصر بن سعيد بن عبدالله الهنائي بولاية الرستاق ومشروع المحافظة على المراعي الطبيعية وتنميتها بالرعي المنتظم للثروة الحيوانية بولاية نزوى ومشروع تربية وإكثار نحل العسل بولاية القابل للمواطن بدر بن هلال بن خالد البرواني ومشروع تربية وإكثار نحل العسل بولاية قريات للمواطن محفوظ بن علي بن سعيد الفارسي.
ثانيا ـ مجال الثروة الحيوانية : حظيرة المواطنة فاطمة بنت زيد بن أحمد الشحية بولاية دباء بمحافظة مسندم ومشروع مسلخ الدواجن للمواطن عبدالله بن صالح بن حمد المحاربي بولاية السويق ومشروع تربية الأبقار المحلية للمواطن يوسف بن محمد بن علي الطويل بوية صحار ومشروع تربية وإكثار الماعز المحلية بولاية الكامل والوافي للمواطن محمد بن سعيد بن حمدان الهاشمي ومشروع تربية الدواجن اللاحمة بولاية قريات للمواطن حمود بن ناصر بن حامد البطاشي وحظيرة المواطن الحميدي بن حميد بن حمد الجحافي بولاية محوت وحظيرة المواطن علي بن سهيل بن علي المعشني بولاية طاقة وحظيرة المواطن سعيد بن عوض بن علي المشيخي بولاية مرباط .
ثالثاً ـ مجال الثروة السمكية : مشروع استخراج وتسويق الزوكه (مخ الصخر) بولاية سدح ومشروع صيد العومة في الموسم (الضاغية) بولاية طاقة ومشروع صندوق خدمة الصيادين بولاية قريات .
* اصدارات :
وزعت على حضور حفل التكريم ثلاثة اصدارات : (مسيرة التنمية الزراعية والسمكية في سلطنة عمان ) والذي أعدته وزارة الزراعة والثروة السمكية بمناسبة مرور 35 عاما على مسيرة النهضة المباركة حيث اشتمل على الموارد الزراعية والسمكية التي تزخر بها السلطنة وبعض المؤشرات المتعلقة بتطوير قطاعي الزراعة وصيد الأسماك والبنيات الأساسية الحكومية لقطاعي الزراعة والثروة السمكية ومشاريع وبرامج التنمية لتطوير القطاع الزراعي والسمكي والتعدادات الزراعية ومسوحات حصر قوارب الصيد الحرفي وصندوق التنمية الزراعية والسمكية والتسهيلات والتسويق والتدريب والتأهيل والمرأة الريفية والإعلام التنموي والعلاقات الدولية والرؤية المستقبلية لجهود التنمية الزراعية والسمكية .
كما أعدت ولاية المصنعة إصدارا آخر بعنوان : (المصنعة البسمة والعطاء) ، تضمن برنامج حفل التكريم وقصة النجاح التي خاضتها الولاية لتستحق بذلك شرف الحصول على كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم في مجال الثروة السمكية في مسابقة شهري الزراعة ، إضافة إلى إصدار آخر لوزارة الزراعة والثروة السمكية احتوى على كشف تفصيلي بالولايات والمشاريع الفائزة والنجاحات التي حققتها الولايات لنيل شرف التكريم .


أعلى





في ختام أعماله
المؤتمر الخليجي الأول للصحة المدرسية يوصي بتنفيذ المسح عالمي لصحة
الطلاب وإستحداث جائزة للمدارس المعززة للصحة

رعى سعادة سيف بن أحمد الرواحي- وكيل وزارة الصحة للشئون الإدارية والمالية- أمس اختتام فعاليات المؤتمر الخليجي الأول للصحة المدرسية الذي نظمته وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون .
خرج المؤتمر بإعلان مسقط للصحة المدرسية الذي تمثل في عدد من التوصيات على مستوى الدول الأعضاء وعلى مستوى المكتب التنفيذي وتوصيات اخرى تتعلق بالمنظمات الدولية حيث نص الإعلان على مستوى الدول الأعضاء على ضرورة الاستمرار في تطوير السياسات والتشريعات والنظم في مجال الصحة المدرسية بما يتلاءم مع الواقع الحالي وتوفير المعلومات والبيانات في الصحة المدرسية بما يمكّن من الاستفادة من الأكاديمية الصحية الإلكترونية المزمع تنفيذها في دول المجلس قريباً بالإضافة إلى إجراء ودعم البحوث والدراسات المتعلقة بمعارف واتجاهات ومهارات المعلمين والطلبة وأولياء الأمور بما يمكّن من تحديد أولويات المشاكل الصحية والاجتماعية للمدارس ووضع خطط العمل اللازمة لمواجهة هذه المعوقات كذلك استكمال تطبيق مشروع المدارس المعززة للصحة في الدول التي لم تطبقه بعد حتى يعم المشروع جميع دول مجلس التعاون وأشارت التوصيات على مستوى الدول الأعضاء إلى ضرورة العمل على دراسة إمكانية تنفيذ المسح العالمي لصحة طلاب المدارس في الدول التي لم تنفذه بعد بالتنسيق مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط لإتمام هذا المسح وتشجيع تبادل الزيارات للعاملين في مجال الصحة المدرسية (صحيين وتربويين) والطلبة بين دول المجلس بهدف تبادل الخبرات والتجارب الناجحة واستثمار مبادرة الأمم المتحدة لتركيز الموارد على صحة مدرسية (FRESH) لتفعيل دور المدارس المعززة للصحة في المجتمع وتعميم التجارب الناجحة للدول الأعضاء بين دول المجلس للاستفادة منها
ونصت التوصيات على مستوى المكتب التنفيذي على عقد المؤتمر الخليجي الثاني للصحة المدرسية في مملكة البحرين خلال عام 2009 م كذلك وضع معايير موحدة على مستوى دول مجلس التعاون فيما يتعلق بتقويم المدارس المعززة للصحة مع الاستفادة من اللقاءات والندوات والمؤتمرات في هذا المجال ودراسة إمكانية استحداث جائزة خليجية للمدارس المعززة للصحة ( مدرستين في كل دولة - بنين وبنات) على أن تقوم اللجنة الخليجية للصحة المدرسية بدراسة آلية تنفيذ هذه الجائزة بالإضافة إلى دراسة إمكانية إصدار مجلة علمية محكمة للصحة المدرسية في الدول الأعضاء والعمل على إنشاء الشبكة الخليجية للصحة المدرسية .
وفيما يتعلق بالمنظمات الدولية جاءت التوصيات مؤكدة على أهمية توفير الدعم الفني والمادي لإثراء البرامج التدريبية والدراسات والبحوث في مجال الصحة المدرسية على مستوى دول مجلس التعاون والعمل على إيجاد آلية للتنسيق
والتكامل بين المبادرات المتعلقة بالصحة المدرسية إلى جانب إثراء الدول الأعضاء بالتجارب العالمية في مجال الصحة المدرسية .
هذا وقد تضمن البرنامج العلمي ليوم الختام ثلاث جلسات علمية تناولت أولها برامج تعزيز صحة المراهقين وطلبة المدارس يتم خلالها استعراض برامج تعزيز الصحة في المدارس و "شجرة التدخين" أداة فعالة لمساعدة الأطباء للتنبؤ بميول المراهقين للتدخين واستخدام التقنية العصرية في الصحة المدرسية ودور المدرسة في تعزيز الصحة - تطبيقات عملية - وتجربة الكشافة والمرشدات في مجال تثقيف الأقران
وناقشت الجلسة الثانية برامج تعزيز صحة المراهقين وطلبة المدارس من خلال مجموعة من المواضيع أهمها تكامل الطالب والمعلم المرشد الصحي في تعزيز صحة المجتمع المدرسي وأنشطة الفرز والاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية والمشي من أجل صحة نفسية وبدنية أفضل ومحاضرة بعنوان " لا للتدخين لا للتبغ" وكيفية تطبيق نظام إلكتروني في المراكز الصحية أما الجلسة الثالثة في برنامج الختام فاستعرضت برامج تعزيز صحة المراهقين وطلبة المدارس من خلال التوعية الصحية وإيضاح أثر برنامج صحة الأسرة على معارف وسلوكيات الطالبات واستعراض تجارب ومبادرات بالإضافة إلى موضوعي الإنترنت نافذة لرؤية أفضل للتعليم وإصحاح المياه في المجتمع المدرسي .
وأوضحت الدكتورة سحر عبدو حلمي - مشرفة دائرة الصحة المدرسية بوزارة الصحة - أن المؤتمر جاء بناء على قرار من مجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك لأهمية عقد مؤتمر دولي يهدف إلى تسليط الضوء على تبادل الخبرات في مجال الصحة المدرسية والمستجدات التي تطرأ عليها وبرنامج المدارس المعززة للصحة وما هو واقع الصحة المدرسية وتحدياتها وما نأمل تحقيقه مستقبلاً .
مشيرة إلى أن المؤتمر ناقش العديد من المحاور التي اشتملت على التوجهات الخليجية والإقليمية حول الصحة المدرسية وواقع الصحة المدرسية في دول المجلس وبرامجها ودور المناهج في تعزيز صحة الطالب كذلك أنماط الحياة الصحية لدى المراهقين وطلبة المدارس وبرامج تعزيزها وبرامج المدارس المعززة للصحة ودور وسائل الإعلام في التأثير على سلوكيات طلبة المدارس والمراهقين بالإضافة إلى الجوانب البحثية في الصحة المدرسية والاحتياجات النفسية للمراهقين وطلبة المدارس .
وقالت : إن المشاركين أبدوا تفاعلاً متميزاً من خلال المناقشات والتوصيات حيث برز من خلال جلسات المؤتمر واقع الصحة المدرسية في دول المجلس والتي جاءت أهم عوامل نجاحها في الدول الأعضاء مستمدة من الدعم السياسي وتبني المشاريع والبرامج من الجهات العليا ومتخذي القرار والاستفادة من التجارب الإقليمية والعالمية بالإضافة إلى توطيد التنسيق والشراكة بين قطاعي الصحة والتعليم والمنظمات الدولية والقطاع الخاص ووجود بنية أساسية وهيكليات وموارد بشرية عاملة في الصحة المدرسية كما أوضحت أن أهم التحديات التي تواجه الصحة المدرسية في الدول الأعضاء تكمن في نقص الموارد البشرية المتخصصة
والمؤهلة في الصحة المدرسية وقلة الدراسات والبحوث في مجالات الصحة المدرسية المختلفة وضعف الرؤية وللمفاهيم والتطبيقات الحديثة والعلمية للصحة المدرسية ودورها في تعزيز صحة المجتمع وأيضا ظهور سلوكيات محفوفة بالمخاطر بين طلاب المدارس ونقص في البرامج التدريبية للعاملين الصحيين
والتربويين وقصور في التقويم والمتابعة .
من جانبها قالت الدكتورة مريم بنت عبدالله الوائلي رئيسة قسم التغذية بالمديرية العامة للشؤون الصحية : إن المؤتمر هدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز صحة الطالب سواءً في المدرسة أو المجتمع وتعريف العاملين الصحيين وكل من يهتم بصحة الطلاب بالبرامج المقامة والتي سوف تقام حول المشاكل التي يعاني منها طلاب المدارس ويخدم بالدرجة الأولى الطلبة والمعلمين وكيفية إيصال الرسالة للمجتمع حتى ينشأ جيل سليم معافى .
وعن البرامج المقامة على مستوى محافظة مسقط قالت الدكتورة مريم الوائلي : إن مسقط هي كباقي مناطق السلطنة لديها برنامج الصحة المدرسية الذي يهتم بفحص شامل للطلاب حتى يتم من خلاله التنبؤ إذا كانت هناك أمراض وللوقاية منها كذلك تقوم بالتثقيف الصحي في المدارس ومراقبة البيئة وفحص المياه وذلك من أجل سلامة الطلاب وأيضاً برامج التطعيمات من أجل الوقاية من الأمراض المعدية ويقوم بالإشراف عليهم أطباء وممرضون في المدارس.
موضحة أن هناك تعاونا قائما بين وزارة الصحة ووزارة التربية من خلال لجان مركزية وصحية مشتركة وذلك لمناقشة كل البرامج المتعلقة بالصحة المدرسية سواءً كانت وقائية أو علاجية ووضع خطط مستقبلية بما يخدم صحة الطالب .
محمد بن هلال الخروصي - رئيس قسم التوعية الصحية والتغذية بتعليمية جنوب الباطنة - قال : إن المؤتمر الخليجي الأول للصحة المدرسية تحت شعار " الصحة المدرسية بدول المجلس الواقع والتحديات والمأمول " كلل بالنجاح من خلال أوراق العمل التي تضمنها مؤكدا ان تلك الاوراق كانت ذات فائدة عامة مما يحدونا إلى نقلها للميدان التربوي واضاف الخروصي أن هذا المؤتمر يعتبر بادرة طيبة من قبل وزارتي التربية والتعليم والصحة ومنظمة الصحة العالمية والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون والمنظمات الدولية الأخرى .
وعن فوز تعليمية جنوب الباطنة في مسابقة كتاب حقائق للحياة على مستوى السلطنة للعام الدراسي المنصرم أشار إلى أن هذا الفوز جاء بتكاتف مدارس المنطقة المطبقة للمسابقة وكافة المختصين مهنئا كل منتسبي العملية التربوية بالمنطقة والمدارس الفائزة والطلاب وكذلك أطباء الصحة المدرسية والزملاء بقسم التوعية الصحية والتغذية على متابعتهم المستمرة للمسابقة أملا أن تتكرر مثل هذه اللقاءات التربوية والصحية لما فيها من فوائد جمة للعملية التربوية .
الدكتور : عبدالرحمن مصيقر - رئيس المركز العربي للتغذية بمملكة البحرين - أوضح أن أهمية المؤتمر تكمن في أن المرحلة العمرية المدرسية من 6- 18 سنة تعد من أهم المراحل العمرية حيث إن أي تعديل في العادات الغذائية والجوانب الصحية في هذه الفئة يلعب دورا مهما في المجتمع مستقبلا حيث يؤكد المؤتمر على أهمية وجود التفاعل بين المدرسة والمنزل لإيجاد جيل بمستوى صحي افضل .
واضاف أن هناك مشكلة تخص الوعي لدى الوالدين وهم الذين يشجعون العادات بين أطفالهم وكلما كان هناك تنسيق بين الأسرة والمدرسة قلت الأمراض والمشاكل الصحية والغذائية مؤكدا أن هناك تعاونا مستمرا بين المنظمات الدولية ودول مجلس التعاون وهذا المؤتمر خير دليل عليه .
الدكتور / نبيل نسر - مدير برنامج الصحة المدرسية فى الجمهورية اليمنية - قال : إن المؤتمر يدل على اهتمام السلطنة بتنفيذ أنشطة صحية عن طريق برامج مكثفة في مجال الصحة المدرسية .
وأشار إلي أن المؤتمر جاء بفائدة جمة من خلال أوراق العمل المقدمة وكان لليمن مشاركة خاصة باعتبار أن خدمات الصحة المدرسية فيها قد توقفت لسنوات طويلة إلا أنها أحرزت تقدما ملحوظا في الفترة الماضية بعد انضمامها لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون .
واوضح الدكتور / نبيل أن هناك برامج تدعم الصحة المدرسية في الجمهورية اليمنية من أبرزها برنامج المدرسة المعززة للصحة ، وهي من البرامج المهمة لأنها تدعم الصحة من المدرسة نفسها وهو ما سيسهل عملية تقديم الخدمات الصحية لفئات الطلبة لأن الطالب إذا شعر بمسؤولية تقديم هذه الخدمات يستطيع أن يساعد في نقل هذه المعلومات أو أي معلومات أخرى ولو بشكل بسيط حيث تعتبر المدرسة المكان المثالي لتنفيذ الأنشطة الصحية لأننا نستطيع من خلالها إيصال المعلومات للمجتمع إذ أن المشاكل الصحية غالبا ما تكمن في نقص الوعي .
مشيرا إلى أنه لوحظ من خلال أوراق العمل المقدمة تشابه كبير في تنفيذ الأنشطة المماثلة في دول عديدة وهذا هو ميزة المؤتمرات التي تجمع الرؤى والأفكار وتوحدها وفى لقاءانا مع / سعيد بن سليمان الذهلي - رئيس مكتب شئون اللجان بوزارة الصحة - حول التنظيم والاستعداد لهذا المؤتمر قال بانه تم تشكيل لجنة عليا للمؤتمر برئاسة سعادة الدكتور/ علي بن جعفر بن محمد مستشار وزارة الصحة للشئون الصحية وعضو الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون - وتضم في عضويتها ممثلين من وزارتي الصحة والتربية والتعليم كما تم تشكيل لجان فرعية تضم لجنة التنظيم والعلاقات العامة واللجنة الإعلامية واللجنة العلمية ولجنة صياغة التوصيات واللجنة المالية حيث تقوم كل لجنة بتنفيذ الاختصاصات التي كلفت بها من اللجنة العليا للمؤتمر خلال فترة انعقاده وضمان إنجاح المؤتمر وتوفير كافة الإمكانيات للوصول إلى الوجه الذي يعكس السمة المشرفة والحضارية الذي تميزت به السلطنة فى عقد وتنظيم مثل هذه المؤتمرات بإشادة المنظمات الإقليمية والدولية .
هلال بن مسعود السنيدي - معلم صحي بمدرسة القعقاع بمنطقة جنوب الشرقية - قال : إن أهمية انعقاد المؤتمر تكمن في تبادل الخبرات والتجارب بين دول المجلس حول أهمية الصحة المدرسية والمدارس المعززة للصحة مشيرا إلى أن منطقة جنوب الشرقية قدمت ورقة عمل بعنوان التعرف على مشاكل الطلاب من خلال الرسم والألوان والتي قدمها الدكتور عادل عبدالله - رئيس قسم الصحة المدرسية بجنوب الشرقية- وهدفت إلى تمكين المختصين من الاكتشاف المبكر لمشاكل الطلاب والمساهمة في إيجاد قنوات للتواصل مع الطفل وإيجاد وسيلة لتفريغ الشحنات المعنوية لدى الطفل وكذلك حل المشكلات المتعلقة بالطفل داخل المدرسة
ومع الأسرة والتعرف على ذوي المهارات الفنية المتميزة مؤكدا أن أوراق العمل المقدمة ستكون ذات نفع كبير بالنسبة للمعلم المشرف الصحي ويجدر بالمشاركين السعي إلى تنفيذها في المدارس والاستفادة من الخبرات المقدمة من خلال ترجمتها عمليا في بيئة المدرسة.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2007 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept