أعلى
أربعة مبدعين شباب يستعرضون تجاربهم الأدبية في
رابطة الأدباء بالكويت
الكويت ـ كونا: استعرض
اربعة من اعضاء منتدى المبدعين الشباب بالكويت مهاراتهم
الادبية في الشعر والقصص القصيرة فضلا عن فن سرد
القصة والالقاء التفاعلي مع احداث القصة في خطوة
منهم لابراز قدراتهم الادبية المبدعة.
واقامت رابطة الادباء الكويتية هذه الامسية السردية
القصصية الليلة قبل الماضية لتشجيع هؤلاء الشباب
على المضي في الكتابات الادبية المميزة حيث فتحت
المجال أمامهم للتنافس والابداع الثقافي والفكري.
واستهل الشاب عبدالعزيز الحشاش الامسية بقصة قصيرة
بعنوان (هوس) التي بين فيها هوس امرأة بالنظافة
الى حد المرض وبين خلال القصة سلوك هذه المرأة التي
لم تعد محبوبة ابدا بسبب هوسها بالنظافة اذ اصبحت
مشكلة تورق الناس من حولها الى درجة جنونها. من
جانبها استعرضت الشابة المبدعة هدى اشكناني وهي
طالبة قسم اللغة العربية في جامعة الكويت نثرا بعنوان
(غموض وشك) اثارت فيه مشاعر الشك والفضول والعالم
المجهول الذي لا يعود الى الوراء ويظل يسير نحو
الغموض بأسلوب ادبي شيق وجميل. وقدم الشاب يحيى
طالب قصة قصيرة بعنوان (لوحة زرقاء مبكرة جدا) تميز
من خلالها بفن بناء الجمل والمقاطع والتعبيرات المختلفة
في نبرة صوته التي ربطها بما يدور في القصة من أحداث
وتفاصيل دقيقه ناقلا الاحساس بكلماته المركزة للمستمع.
اما الشاب حميدي حمود فقد سرد قصة بأسلوب ادبي مميز
بعنوان (المربع) وهي لموقف شاب يواجه مشكلة فنية
في المصعد الذي تعطل وبدأ يراوده الشعور بالخوف
الذي صحبته ذكريات طفولة جميلة الى ان استسلم للاقدار
بان تكون نهايته مربعة في هذا المصعد المظلم.
يذكر ان القصة من الأداب الجميلة المحببة عند العموم
لاسيما عندما تكون الفكرة جيدة والأسلوب مقنعا ويتمثل
بناء القصة المبسط في ثلاث مراحل أساسية هي مقدمة
وعقدة وحل فالمقدمة مدخل قصير للقصة تليها بعد ذلك
حوادث وصراعات تصل ذروتها في العقدة ثم تتدرج فيما
بعد نحو الحل في نهايتها.
أعلى
متحف فنون المرأة في أميركا.. بين المهام والتحديات؟
واشنطن ـ من آن هورناداي*
افتتح المتحف القومي لفنون المرأة في أميركا أبوابه
في عام 1987, وسرعان ما ثارت التساؤلات: مثل هل
سيكون المعبد الماسوني السابق (الذي تحول إلى دار
سينما للكونغ فو) قاعة مهمة شاملة للفنانات النساء
وحدهن؟ أو هل سيكون غيتو؟ وهل سيصبح سجلا تهيمن
عليه بطولات مايكل أنغلو وبيكاسو وبلاك, أو هل سيدفع
النساء قدما؟
وهل الفصل سيكون مساويا أم هل سيزيد من تأسيس عدم
المساواة؟ والأكثر, ألن يستدعي نجاح متحف النساء
ـ وهو أساس متين كامل للفنانات من النساء من ناحية
المساحة والمال والإعجاب والتصفيق ـ الأيلولة إلى
الإهمال والزوال؟
إنه لقياس لمكاسب النسائية أن تلك التساؤلات يمكن
أن ترى الآن على أنها خيارات زائفة حاضرة. وكما
يقف متحف النساء نفسه ليذكرنا, فإن الحقيقة هي كل
شيء يوضع في الإطار أي بين أطر. إنني أتذكر الآن
ما قد يكون أفضل نصيحة أعطتها لي غلوريا شتاينيم
على الإطلاق, عندما كنت كاتبة واعدة شابة في مجلة
(إم إس) أواجه خيارا متعارضا منسيا الآن. فقد قالت
لي بطرافة وذكاء مميز وبوضوح تام: (أنت تعلمين ما
أقول دائما.. عندما يكون لديك اختيار بين شيئين,
خذي كليهما)!
ذلك كان قبل أن تلخص مجلة (إم إس) ـ في مراجعتها
للعرض الافتتاحي لمتحف النساء ـ أوجه قلقا كثيرا
جدا لدى المطالبين والمدافعين عن حقوق المرأة من
الموجودين في الحركات النسائية بشأن عرف اعتبره
كثيرون نخبويا وبعيدا عن تمكين المرأة. فبعد انتقاد
المتحف في أشياء كثيرة منا تهميش فنانات عظيمات
ومناصرة أخريات متوسطات أو عاديات, أنهى المراجع
الذي لم يذكر اسمه على الموضوع المنشور في المجلة
أنهى كلامه بملاحظة أو إشارة انهزامية: (حتى الآن,
الفنانات محصورات في قيد مزدوج.. يعاب عليهن إذا
أدخلن مجموعاتهن, ويعاب عليهن إذا لم يدخلنها).
وذلك قد يلخص التنافر وعدم الانسجام المعرفي الإدراكي
للأجيال, ليس فقط الفنانين ولكن كل النساء اللاتي
نضجن في العشرين سنة الماضية, لقد كتبت الناقدة
والمؤرخة ليندا نوكلين مقالة في صحيفة أخبار الفن
(آرت نيوز) نشرت في عام 1971 بعنوان (لماذا لم تكن
هناك فنانات نساء عظيمات؟) أعادت فيها تأطير فكرة
العبقرية الفنية, ليس (كنواة ذهبية) خارقة للطبيعة
في عظمة موروثة ولكن كنتيجة لقصد ونية وطموح من
جانب الفنان وبيئة مناسبة بدءا من سلسة من الداعمين
والمؤدين والمؤسسات ومن والدين طموحين (عادة الأباء)
إلى المدرسين (عادة ذكور) إلى القرناء (عادة الزوجات),
ناهيك عن النقاد وأمناء المتاحف وغيرهم.
وبعبارة أخرى, فإن العبقرية الفنية مشكلة ومكونة
اجتماعيا بقدر ما هي مصبوغة صبغة باطنية داخلية
لدى الفرد. وهو ما قد يكون سببا واحدا ولكن ليس
السبب الوحيد في أنه حتى عام 1986 لم يتم تضمين
فنانات في كتاب التاريخ الفني القياسي لمؤلفه إتش
دبليو جانسون, فنسبة 95% من الأعمال الفنية المعروضة
في المتاحف الأميركية كانت من رجال (حتى بالرغم
من أن النساء شكلن 38% من الفنانين العاملين), وقليلة
هي المتاحف الكبرى إن لم يكن هناك أي متاحف كبرى
هي التي رأت أنه من المناسب إعطاء الفنانات أماكن
عرض منفردة لهن. (من الجدير بالملاحظة أن المتحف
الوطني للفنون قدم معرضا لشخص واحد لكل من الفنانة
بيرث موريسوت والفنانة جورجيا أوكيفي في السنة التي
افتتح فيها متحف النساء, ربما مؤكدا إمكانيته كمصدر
للضغط الضمني).
وتلك الأرقام قد زادت.. ومسيرة عبر معارض متحف النساء
اليوم تكشف عن مجموعة مازالت جديدة تثبت أنه ليس
هناك شيء مختلف من حيث الأفكار أو المضمون بشأن
الفن الذي تصنعه النساء, ولكن هناك شيئا مهما بشأن
التفكير في عملهن في سياق اجتماعي وتاريخي. وجزء
مما يجعل المتحف لا يقدر بثمن هو أنه يذكر بنجمات
الفن الطامحات اليوم.
لقد تحسنت الأمور بوضوح, في الوقت الذي تشهد فيه
المعارض الفنية النسائية هذا العام على ذلك. وكما
قالت نوكلين نفسها في عدد حديث من صحيفة (آرت نيوز)
وأعلنت بعد 36 سنة من نشر مقالها القديم إن الفن
النسائي هو (الموجة القادمة) وأضافت: قد حققنا كثيرا
من التقدم.
ولكن هل ذلك التقدم هيكلي ومستمر ودائم, أم هو مجرد
شكل آخر من أشكال التخدير التسويقي؟ وكما كتب بن
دافيز, مساعد محرر جريدة (آرت نت) على الإنترنت,
كما كتب الشهر الماضي, فإن الأعداد مازالت غير كثيرة.
فالنساء يشكلن أكثر من نصف الطلبة في المدارس الفنية
ـ كما أشار إلى ذلك ـ بينما فقط ثلث المعارض الفنية
الفردية في تشيلسي مثلا شهد حصريا فنانات نساء.
إن الرأسماليين الأوروبيين واليابانيين والأثرياء
الروس ومديري البنوك الأميركيين ومن شابههم ـ كما
كتب دافيز ـ كلهم ذكور وليسوا قابلين لأن يشتروا
عملا نسائيا أو يأخذوا النساء مأخذ الجد.
تقول نوكلين لقد حققنا تقدما, ولكن كله في الإطار:
فالتقدم يمكن أن يعني ليس فقط مزيدا من نجمات الفن
هنا وهناك, ولكن تجمعات كاملة من الفنانات النساء
تحيطها فرق من المعلمين الداعمين المؤيدين والمرشدين
والجامعين للأعمال الفنية, وفوق ذلك كله أزواج مستعدون
للطبخ والرعاية والتنظيف وأداء المهام المنزلية
العديدة التي لا شكر عليها حتى يمكن أن تكون العبقرية
ممكنة!
إن التقدم يمكن أن يعني ليس فقط أن الفنانات البازغات
يتخطين العناوين والتصنيفات المحطة من قدرهن عندما
لا يحددن أنفسهن كإناث أو نساء, ولكن ألا يعاقبن
أو يتم تهميشهن إن فعلن.
والتقدم يمكن ألا يعني أن يصبح متحف المرأة للفنون
بأميركا مهملا. إن عظمة المتحف, على أي حال, تكمن
ليس فقط في مبدأه التنظيمي, ولكن في رؤيته الفنية
المتحفية.
والتقدم يمكن أن يعني ليس مجرد النظر نقديا إلى
فكرة متحف للنساء ولكن النظر نقديا إلى ما هو أكبر
بكثير من المتاحف القومية لفنون الرجال البيض والتي
تلقى دعما أفضل والتي تفوق من حيث العدد متحف النساء.
إن التقدم يمكن بل يجب أن يعني أن يرى الإداريون
الذكور وجامعو الأعمال الفنية الذكور والنقاد الذكور
أن مجموعاتهم الفنية ينقصها شيء عندما تغيب النساء
أو لا يتم أخذهن في الاعتبار.
وبالطبع, تلك مسألة تأطيرية أخرى.. ففي طريق خروجي
من متحف النساء مؤخرا, تصادف أن قابلت امرأة شابة
تقوم على رعاية وتغذية رضيعها في الطابق الأول,
كانت تحدق بهدوء في منتصف المسافة, لاحثة عن كل
العالم مثل لوحة (ماري كاسات) على بعد طابقين أعلى.
فهل كانت مستغرقة في وهج شعوري وجداني رقيق من الأمومة
الرائعة؟ أم هل كانت تجسد ببساطة قدرة عملية نسائية
ـ وقدرة سياسية موروثة بفضل الحركة النسوية ـ على
المضي قدما والتكيف والتواصل مع الأشياء؟
إنني أقول كليهما..
* خدمة واشنطن بوست
ـ خاص بـ(الوطن)
أعلى
الفنانة سهير رمزي في حوار خاص لـ(أشرعة):
خلقت من جديد بعد الحجاب والتزامي لا يمنعني من
تقديم عمل جيد
القاهرة ـ (الوطن)*:بعد
رحلة طويلة مع الأفلام والمسلسلات والمسرحيات في
التليفزيون والسينما وأيضا المسرح, غابت عن الأضواء
لتعتزل التمثيل بشكل درامي ونهائي رغم ما عرض عليها
من نصوص مختلفة حملت معها عقودا مغرية لتتزوج وترتدي
الحجاب, ولكنها عادت من جديد في إطار فريد ومختلف
عن المألوف لتنهي فترة الاعتزال وتصل ما انقطع من
جديد، إنها الفنانة المصرية سهير رمزي صاحبة البصمات
الفنية المتميزة والشخصيات السينمائية المتألقة
والتي كان لنا معها هذا الحوار..
* بداية ما السر وراء
عودة سهير رمزي للفن بالحجاب؟
** بصراحة لقد ارتديت الحجاب ليس كرداء بل كسلوك،
وهو ما جعلني أغير من طريق حياتي كلها، أما العودة
للتمثيل بعد غياب طويل فقد جاءت في إطار ملتزم ومحتشم
وبقرار استشرت فيه زوجي.
* مسلسل حبيب الروح هل نجح في إعاده سهير رمزي إلى
جمهورها؟
** بالفعل قد شعرت بنجاح هذا المسلسل على المستوى
الجماهيري وخاصة في مصر وبعض الدول العربية, بدليل
الكلام الذي نشر على صفحات الجرائد، أما النقد فهو
يوجه لعدة أغراض وللأسف قد يكون بشكل شخصي وليس
للفن او للعمل نفسه, وقد كان مسلسل حبيب الروح ذا
أهداف وقضايا متعددة عالجها في إطار درامي مثل ظاهرة
الزواج العرفي وسرقة الأعضاء البشرية والتجاوزات
المجتمعية في السلوكيات والأخلاق وفساد بعض رجال
الأعمال.
* هل تبالغين في الأجر عن أعمالك التليفزيونية؟
** الأجر هو حق أتقاضاه عن عملي، والفن الآن أصبح
حرفة للكسب المادي ولما لا ونحن في عصر لا يعترف
في كثير من الأحيان إلا بالمال, وأجري حوالي ثلاثة
ملايين جنيه في المسلسل وأظن أن أي منتج لن يقدم
على إبرام عقد معي إلا إذا تأكد من ربحه من وراء
عملي.
* هل اختلف أداؤك التمثيلي بعد العودة؟
** بالطبع هناك مشاعر خوف ورهبة من الكاميرات والأضواء
والجمهور انتابتني وأثرت على أدائي وقدراتي بل وشعرت
بأنني كمن يولد من جديد ويحبو على سلالم الفن فالتمثيل
يحتاج لممارسة كأي مهنة وبعد اعتزال دام 14 عاما
استطعت تقمص الشخصيات والعمل من جديد حتى أصبحت
نفسيتي ممهدة للانطلاق في عالم التمثيل ولكن بشروط
الالتزام والانضباط والأخلاقيات في الأداء والملابس
والحجاب.
* عودة الفنانات المحجبات هل تعتبر ظاهرة حسنة؟
** هذا موضوع في رأيي جاء بمحض الصدفة ومجرد توافق
بين بعض الفنانات في التوبة, وارتداء الحجاب ليس
اختراعا مني او منهن بل هو هداية من عند الله ولا
اهتم بالنقد الخارج عن المألوف لان عودتي جاءت بفن
هادف ومحترم والجمهور هو الناقد الوحيد الذي اعترف
به واقدر واحب ردوده وانتقاداته ووجهات نظره حتى
لو رأى البعض أن هناك اختلافا بين وقار الحجاب والوسط
الفني.
* هل ترين أن هناك تحاملا على المحجبات في مجال
التمثيل؟
** نعم فما تشهده المحجبات من الممثلات هو للأسف
اضطهاد وكأنهن جديدات على الساحة, وأرى أن الممثلات
المحجبات حرصن على تقديم أعمال محترمة وجادة ويجب
ألا يتعامل معهن الجمهور والنقاد على انهن بدعة
او فيروس يجب التخلص منه بالعكس من المهم تشجيع
الأخريات من الممثلات على ارتداء الحجاب وتوجيه
سهام النقد اللاذع لصاحبات الأعمال والمشاهد الخارجة
والمبتذلة.
* هل مسألة ارتداء الحجاب للممثلة فيه إخلال بالبناء
الدرامي للشخصية؟
** ارتداء الحجاب موضوع لا يجب أن يعالج كأنه غير
موجود بالمجتمع ويجب التصدي له, فالتمثيل يعبر عن
مضمون المجتمع وبالفعل نجد أن بالحياة العادية ملايين
البنات والنساء المحجبات بل الغالبية وبالتالي فالحجاب
يعبر عن تجاربهن وقصصهن الواقعية البعيدة عن التبرج
والعري.
* هناك ممثلات انتقدن سهير رمزي فما سبب ذلك؟
** لقد اندهشت من هذا النقد خاصة انه جاء من فنانة
بحجم هند رستم التي هاجمتني ووصفتني بأنني ابالغ
في الملابس لأخفي الكبر، وكذلك آسف لنقد يسرا وحسين
فهمي لي وتشديدهما على أنني قدمت عروضا لأزياء المحجبات
عند عودتي للتمثيل وأرى أن كل هذا النقد يضر فقط
من قالوه واسماءهم, فهو ذو مضمون خاطئ وغير منطقي
بل وعلى أصحابهم وزر كبير لمهاجمتهم الحجاب كسلوك
للالتزام مهما تعددت ملابسه وأنني أتعجب أين كان
هؤلاء النقاد بألسنتهم عندما كنت غارقة في تيار
الفن المبتذل والملابس غير اللائقة.
* سهير رمزي
* وكالة الأنباء العربية
أعلى
تستمر فعالياته حتى السابع عشر من مايو القادم
محمد الحارثي يفتتح المهرجان التراثي بصور
فعاليات تراثية منوعة
يشهدها المهرجان وقرية تجسد عراقة الماضي التليد
صور ـ من عبدالله باعلوي:دشن
صباح أمس معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن عيسى الحارثي
وزير النقل والاتصالات فعاليات المهرجان التراثي
بولاية صور وذلك بحصن بلاد صور وبحضور سعادة المهندس
سالم بن محمد النعيمي وكيل وزارة النقل والاتصالات
للنقل وأصحاب السعادة المكرمين وأصحاب السعادة أعضاء
مجلس الشورى بالمنطقة الشرقية ومديري العموم ومديري
المصالح الحكومية ومشايخ واعيان ولاية صور وجمع
غفير من الأهالي والمهتمين بالتراث العماني الأصيل.
وقد بدأت فعاليات حفل الافتتاح بتقديم لوحة تراثية
غنائية عن فن أبوزلف نالت على استحسان الحضور ثم
ألقى سعادة عامر بن سعيد المشرفي عضو مجلس الشورى
ممثل ولاية صور رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان كلمة
أوضح من خلالها ان المشاركة في هذا المهرجان التراثي
تعبر وبشكل واضح وصريح عن مدى الحب والإعتزاز بالتراث
العماني الأصيل الذي خلفه الأجداد الميامين وإحياء
التراث العماني الأصيل.
فقرات الاحتفال
بعدها تواصلت فقرات الاحتفال حيث ألقيت القصائد
الشعرية شارك فيها كل من الشاعر عبدالقادر بن محمد
الجيلاني وعلي بن سعيد المشرفي ثم قدمت فنون الرزحة
العمانية ثم دخلت قوافل الأجداد الصحراوية والتي
استخدمت فيها الجمال وطافت كافة أرجاء ولايات صور
والكامل والوافي وجعلان بني بوحسن وجعلان بني بوعلي
كما دخلت كذلك رحلة الأجداد الجبلية بالحمير وطافت
كافة المناطق الجبلية بولاية صور على مدى عشرة أيام
ثم قدمت فرق الفنون الشعبية العديد من الرقصات التراثية
والفنون الشعبية التي تشتهر بها ولاية صور.
القرية التراثية
بعدها قام معالي الشيخ وزير النقل والاتصالات بافتتاح
القرية التراثية إيذانا بافتتاح فعاليات المهرجان
وتجول معاليه والحضور على كافة أركان القرية التراثية
والتي شملت عدة أجنحة للصناعات التقليدية والحرف
التراثية كصناعة الخناجر وصناعة السفن والصناعات
الجلدية والأسلحة التقليدية وجناح المأكولات الشعبية
التقليدية.
من جهته اكد معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن عيسى
الحارثي وزير النقل والاتصالات بأن المهرجان التراثي
بولاية صور يسهم في تنشيط الحركة السياحية بالولاية
من خلال توفير فرصة مناسبة للسياحة وخصوصا التي
تبحث عن الأصالة والتراث وقال: بلا شك ان إقامة
مثل هذه الفعاليات يؤدي إلى توفير فرصة أخرى لشريحة
من السياح خصوصا التي تبحث عن الأصالة وعن تقاليد
الشعوب وعاداتهم مشيرا الى أن شأن هذه المناشط أن
تشبع بحثهم في هذا المجال وبالتالي تؤسس أنشطة سياحية
متميزة تتميز بها السلطنة بحكم العادات والتقاليد
الضاربة في القدم.
واضاف معاليه: نهنئ القائمين على المهرجان على ما
قدموه من فعاليات تراثية وثقافية وتاريخية مشيدا
بالجهود التي قاموا بها في إقامة المهرجان ومحتواه
سواء فيما يتعلق بالفترة الزمنية أو الفعاليات والأنشطة
التراثية والثقافية والفنية والعادات والتقاليد
العريقة لولاية صور والتي شاهدها أبناء اليوم في
صورة جمالية رائعة من خلال إقامة هذه الفعاليات
وإطلاع الأجيال الشابة عليها والتي من شأنها أن
تأصل مثل هذه المفاهيم مما يؤدي إلى تقديرها وتقديمها
والاعتناء بها ويسهم في تعريف الزائر والمقيم بالسلطنة.
يذكر ان هذا المهرجان يأتي في اطار توعية الجيل
الحاضر والمستقبل بأهمية التراث وإبراز الصفحات
الناصعة من تاريخ الاباء والأجداد بإحياء التراث
بشتى السبل التي تنمي فيهم روح الأصالة والانتماء.
أعلى