الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









المنذري يعود إلى البلاد

عاد إلى البلاد أمس معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة والوفد المرافق له قادما من دولة قطر الشقيقة بعد ان شارك في منتدى الدوحة السابع للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة الذي عقد في الدوحة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني أمير دولة قطر. وناقش المنتدى الذي عقد خلال الفترة من 23 الى 25 ابريل الجاري عددا من المحاور الهامة التي تناولت تحديات المستقبل ومسيرة الاصلاح السياسي والديمقراطية والتنمية.
وكان في استقبال معاليه والوفد المرافق له لدى عودته سعادة خالد بن سالم السعيدي أمين عام مجلس الدولة.



أعلى






تحت شعار "تطبيق صحيح لحياة أفضل"
الغتامي يرعى فعاليات اليوم العلمي الثالث للتمريض لمنطقة جنوب الباطنة

بركاء ـ من محمد بن سالم المعولي:رعى سعادة المهندس سالم بن سعيد الغتامي - رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان- صباح امس بمنتجع فندق شاطئ السوادي احتفال المديرية العامة للخدمات الصحية لمنطقة جنوب الباطنة باليوم العلمي الثالث للتمريض. وفي بداية الحفل ألقى محمد بن حارث الخروصي ممرض قانوني اول بالمديرية العامة للخدمات الصحية لمنطقة جنوب الباطنة كلمة قال فيها: ان يوم التمريض بمثابة ملتقى يتم فيه تجديد العهد والولاء ورفع الهمة من اجل الرقي بهذه المهنة الى الافضل واضاف ان يوم التمريض الثالث لهذا العام له مذاق مختلف عما سبق من الأعوام إذ إن مضمونه في شعاره (تطبيق صحيح لحياة افضل).
ويشكل كادر التمريض ما يقارب 40 % من أعداد القوى البشرية العاملة بالخدمات الصحية وبالتالي فإنه بات من الضروري أن يتم بين هذه الكوادر اللقاءات بين الحين والآخر لتبادل الأفكار والمهارات والخبرات. عقب ذلك ألقى سعادة المهندس راعي الحفل كلمة قال فيها: لقد اهتمت السلطنة منذ بدايات النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بالقطاع الصحي والطبي وركزت جانباً كبيراً من اهتمامها نحو تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية في المجالات المختلفة في هذا القطاع الحيوي الهام ومن ثم إلحاقها بالعمل في المؤسسات الصحية في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة واضاف وقد أظهرت الكوادر العمانية كفاءة ومقدرة كبيرة وسجلت حضوراً متميزاً لا سيما في مهنة التمريض. وقال سعادته: تتطور العلوم والمعارف في الوقت الحالي بصورة مذهلة ويقدم العالم بصورة مستمرة أنواعاً وصنوفاً شتى من الاكتشافات والمخترعات والبحوث والدراسات العلمية المتخصصة وعلم التمريض شأنه شأن باقي العلوم يشهد تطورات سريعة وهائلة في كافة تخصصاته تستوجب تسليط الضوء عليها والتعريف بها وتوضيح آليات الاستفادة منها بما يرقى بمستوى الكادر التمريضي في مؤسساتنا الصحية ويعمق من معرفته ويعزز من تواصله مع كل جديد ومفيد في علم التمريض. واضاف: إن عقد مثل هذا الملتقى الذي يشتمل على العديد من الفعاليات المتخصصة والمتنوعة ويشارك فيه خبراء ومتخصصون يشكل وسيلة مثلى لتبادل الخبرت والمعلومات في مجال التمريض مما ينعكس ايجابا على رفع المستوى العلمي والتثقيفي لمنتسبي مهنة التمريض كما انه يبرز بجلاء الاهتمام الكبير الذي توليه الجهات المسؤولة والمعنية للارتقاء بالكادر البشري في القطاع الصحي والطبي بصفة عامة ومهنة التمريض بصفة خاصة . كما ألقت شيخة الهنائي ممرضة قانونية بمستشفى الرستاق قصيدة شعرية وقدم عدد من الممرضين اسكتشا مسرحيا والقت ميري شيبا ممرضة قانونية محاضرة بعنوان برنامج الرعاية المنزلية بعدها قام راعي الحفل بتكريم عدد من الموظفين العاملين في مجال الخدمات الصحية وقدم احمد بن محمد الهاشمي مدير عام الخدمات الصحية لمنطقة جنوب الباطنة هدية تذكارية لراعي المناسبة كما تجول والحضور في المعرض المصاحب. وتضمن اليوم تقديم عدد من المحاضرات حيث ألقى عبد الباسط محمد الحوالي مسؤول قسم التعليم المستمر محاضرة بعنوان دور التعليم المستمر في تحسين الرعاية التمريضية كما ألقت جوخة بنت سيف الغافري عضو مجموعات دعم صحة المجتمع محاضرة بعنوان دور مجموعات صحة المجتمع والتحديات التي تواجهها والقى خميس بن خليفة العوفي ممرض قانوني بقسم العناية المركزة بمستشفى الرستاق محاضرة بعنوان اداب واخلاقيات مهنة التمريض وشارك في فعاليات الاحتفال 120 مشاركا من العاملين في مجال التمريض بمختلف المؤسسات الصحية بالمنطقة وهدف إلى اطلاع المشاركين على الجديد في علم التمريض والممارسات والإجـراءات التمريضية وتبادل الخبرات بين فئات التمريض المختلفة للوصول إلى رعاية تمريضية افضل للمرضى.


أعلى





وفود الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب يصل السلطنة

وصل إلى البلاد في أوقات مختلفة من يوم أمس عدد من رؤساء وأعضاء الوفود المشاركين في الدورة (19) للجمعية العمومية للمحاربين القدماء وضحايا الحرب ، الذي تستضيفه رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة بوزارة الدفاع ممثلة في الخدمات الاجتماعية العسكرية خلال الفترة من 28 ابريل من الشهر الجاري وحتى الثاني من مايو القادم تحت شعار (العمل الجاد ضمان لتحقيق ما نصبو إليه) ، هذا ومن المتوقع وصول بقية الوفود المشاركة اليوم .
وقد كان في استقبال الوفود المشاركة لدى وصولها مطار السيب الدولي كل من العميد الركن علي بن عبدالله الكلباني رئيس التوجيه المعنوي والعميد الركن ناصر بن سالم التمتمي رئيس الخدمات الاجتماعية العسكرية والعميد الركن بحري سالم بن علي الفارسي رئيس المراسم العسكرية والعلاقات العامة وعدد من ضباط رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة .


أعلى





للحفاظ على التنوع الإحيائي
السلطنة تواصل جهودها لإنشاء المحميات الطبيعية لتكون موئلا للأنواع المهددة بالانقراض

كتب ـ مصطفى بن احمد :تواصل السلطنة ممثلة بوزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه جهودها في المحافظة على الموارد الطبيعية حيث تشكل النظم البيئية الارضية والبحرية بما تحويه من نباتات وحيوانات فطرية، مصادر الثروات الطبيعية المتوازنة للسلطنة، وفي هذا الاطار تعتبر المناطق المحمية من اكثر الوسائل التقليدية شيوعا واكثر الوسائل فاعلية لتحقيق اهداف الصون الطبيعي بحيث تلعب المناطق المحمية دورا هاما في دعم التنوع الاحيائي على مختلف الاصعدة كما ان انشاء المناطق المحمية يعد في الوقت الراهن من اكثر الوسائل المتبناة عالميا لصون الانظمة الطبيعية والاحياء الفطرية.
المناطق المحمية
وتعتبر المناطق المحمية مواقع تم تخصيصها للمحافظة على الموارد الفطرية المتجددة وان تطبيق نظم الاستغلال الامثل يعتبر دعما للنمو الاجتماعي والاقتصادي السليم وهي فكرة ليست جديدة على المجتمع الاسلامي الذي عرف نظم الحمى الذي رسخه الاسلام واكدته تعاليم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ويتناسب التوسع في تطبيق مبدأ الحمى من خلال انشاء منظومة من المناطق المحمية مع الاحتياجات المعاصرة، وسوف يمكن انشاء المناطق المحمية التي تخضع لإدارة تشغيلية سليمة من المحافظة على نماذج ممثلة لثروات البلاد الطبيعية.
وتؤسس المناطق البيئية الطبيعية لتكون مراكز سياحية ترفيهية وتعليمية وبحثية، كما انها تهدف الى حماية الانواع الفطرية النباتية والحيوانية ذات القيمة الاقتصادية الفعلية ، اضافة الى انها تسعى الى المحافظة على استمرار سريان العمليات البيئية التي تشكل اساس انتاجية نظم الموارد الطبيعية والتي يمكن استخدامها لإعادة تأهيل المناطق التي تعرضت للتدهور نتيجة الاستنزاف لمواردها الى جانب اهميتها الاقتصادية في توفير مزيد من الفرص الوظيفية لسكان المناطق المحيطة بها.
موائل الطبيعة
كما يتم انشاء المحميات الطبيعية لكي تكون موئلا للأنواع المهددة بالانقراض او كوسيلة للحفاظ على واحد او اكثر من النظم البيئية، ولاشك ان لتصميم هذه المناطق اهمية قصوى فلو كان التصميم معيبا فقد يؤدي ذلك الى القضاء على الانواع النادرة او لا يكتب للنظام البيئي الاستدامة، وأول مطلب هو ان تكون المحمية متسعة بحيث تسمح باحتواء عشيرة من النوع المراد الحفاظ عليه، فإذا حدث اتلاف للنظام البيئي فان المحمية سوف تفقد قيمتها اذا كانت المساحة صغيرة بحيث لا يمكنها استيعاب عشيرة من النوع المهدد بالانقراض، أما إذا كان النوع من الأنواع المهاجرة فليس من الممكن حمايته على مدار العام، ولكن يمكن إقامة المحمية في مناطق للغذاء والتكاثر.
وقد يكون الهدف من المحمية هو الابقاء على نوع ونظام بيئي معين وربما سلسلة من النظم البيئية، وقد تتطلب الأنواع المستهدفة رقعة صغيرة من الارض أو مساحة كبيرة جدا، كما قد تحتاج الى تواجد ظروف متعددة في الأوقات المختلفة على مدار العام، ويجب أن يؤخد في الاعتبار في كل حالة على حدة وان لكل محمية مواصفات وتركيبة معينة.
المحميات في السلطنة
تقوم منظومة المناطق المحمية للموارد الفطرية المتجددة بالسلطنة على تأكيد مفهوم المحميات التقليدية فيه مع الاستفادة من خبرات الدول المختلفة والتي سبقتنا في هذا المضمار التي جانب تخصيص 15 منطقة محمية تم الاعلان عنها بموجب مراسيم سلطانية سامية.
وتعد المحميات الطبيعية المخصصة والمعلنة لتلك الكائنات الحية الحيوانية والنباتية دليلا واضحا على مدى اهتمام حكومة حضرة صاحب الجلالة بالبيئة العمانية وصون مفرداتها وحرصها على عدم الاخلال بالمبادئ الجوهرية لحمايتها كعدم قيام أي أنشطة تتعلق باستغلال الثروات المعدنية أو الطبيعية أو المائية في تلك المحميات الا وفق ضوابط معينة وبقائها محميات طبيعية ترتادها مختلف الكائنات الحية لتتوالد وتتكاثر فيها.
وفي اطار تحديث تلك القوانين والتشريعات وذلك لمواكبة خطط التنمية في البلاد تتويجا لجهود السلطنة وعنايتها بصون التنوع الاحيائي على أراضيها وتعميم المناطق والمحميات الطبيعية التي تمثل الركيزة الأساسية لهذا النظام البيئي الفريد، صدر المرسوم السلطاني رقم (6/2003م) والخاص بإصدار قانون المحميات الطبيعية وصون الحياة الفطرية الذي ينظم إنشاء وإدارة المحميات الطبيعية وصون الحياة الفطرية ونظام إدارة المحمية بالتنسيق مع الجهات المختصة، حيث اشتمل على المبادئ التي توليها وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه جل اهتمامها، بوصفها الجهة المسئولة عن المحميات الطبيعية وصون الحياة الفطرية واتخاذ التدابير اللازمة للمحافظة عليها وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة العمانية والاستراتيجية الوطنية وخطة عمل التنوع الاحيائي مع الجهات المعنية في السلطنة، والعمل على نشر الوعي البيئي لدى المجتمع، بجميع قطاعاته ومؤسساته عن كيفية استغلال ثروات هذه المحميات بصورة مستدامة وتفادي الأضرار التي يمكن ان تتعرض لها عند تفنيذ أي مشروع تنموي، واعتبار المناطق التي يتم تحديدها كمحميات طبيعية مخصصة للمنفعة العامة.
كما تضمنت أحكام قانون المحميات الطبيعية والحياة الفطرية منح صفة الضبطية القضائية للموظفين المختصين بالمحميات الطبيعية وصون الحياة الفطرية وكذلك تحديد رسوم التصاريح الخاصة بزيارة هذه المحميات، هذا وبالاضافة الى اشتماله على ملحقين بأسماء الثدييات والطيور البرية المتواجدة بالمواقع والمحميات الطبيعية بالسلطنة، وكذلك أنواع السلاحف البحرية المتواجدة في المياه الاقليمية العمانية.
أما عن أهم المحميات الطبيعية التي توجد في السلطنة فهي محمية المها العربية بجدة الحراسيس ومحمية جزر الديمانيات الطبيعية والتي توجد بشمال محافظة مسقط وشرق ولاية بركاء، ومحمية السلاحف برأس الحد ومحمية جبل سمحان الطبيعية في محافظة ظفار، ومحميات الأخوار بساحل ظفار ومحمية السليل الطبيعية في ولاية الكامل والوافي ومحمية السرين في محافظة مسقط.



أعلى


 

فنجاء جمال يشرف على ضفتين
طريق فنجاء - بوة من المشاريع الحيوية الذي يربط الداخلية بالباطنة
* أهم صناعتها الحرفية الفخار والسعفيات

تحقيق وتصوير ـخميس بن علي الفارسي:بلدة " فنجاء" التابعة للمنطقة الداخلية كانت تسمى قديماً "القناه" وقد حباها الله بجمال الطبيعة وموقعها الاستراتيجي المتميز من حيث السياحة الجميلة بفضل التضاريس الجغرافية مثل الجبال والأشجار والأفلاج التي يتوسطها مجرى وادي سمائل الى جانب الآثار التي لا تزال شامخة على قمم الجبال الشاهقة والمساكن التي أخذت أيضاً شكلا تراثياً خالداً على مشارف البلدة.

قرى سياحية جذابة
ولعل الزائر لبلدة فنجاء وعند وصوله إلى نقطة نهاية منطقة السيح الأحمر سيرى تلك المناظر الخضراء بين رؤس الجبال وسيسمع خرير المياه المتدفقة من جداول بناها الأجداد بتصاميم هندسية جميلة لتروي المزارع والمسطحات الخضراء.

معطيات النهضة المباركة
حظيت فنجاء كغيرها من المناطق والقرى بالكثير من إنجازات النهضة المباركة من حيث رصف الشوارع الداخلية والتي كانت طرقا غير معبدة تتطاير فيها الغبار أثناء عبور السيارات وكذلك نالت نصيبا وافرا من خدمات الانارة على معظم الطرق مما أضفى على المنطقة منظرا جميلا خلال الفترة المسائية، كما أن هناك ربطا بين بلدة فنجاء وبلدة بوه التابعة لولاية نخل حيث قامت وزارة الاسكان والكهرباء والمياه بإنشاء طريق يمتد بين هاتين البلدتين ساهم في اختصار المسافة حيث سهل هذا المشروع الحيوي حركة المرور بين المنطقة الداخلية ومنطقة الباطنة أما الإنجازات الأخرى فهي أيضاً لا تقل أهمية عن مشاريع الطرق فتتمتع فنجاء بسوقها والذي يعتبر محطة عبور للقادمين سواء من مسقط أوالمناطق وهناك أيضاً مشروع سيتم انجازه وهو مشروع المياه الذي يعد من أكبر المشاريع الذي يخدم فنجاء وغيرها من المناطق الداخلية وهناك مظلة الصحة حيث يوجد بالمنطقة وحدة لاستئصال الملاريا ومركز صحي يخدم مختلف فئات المجتمع كما يوجد أيضاً مكتب الاتصالات التابع لوزارة النقل والاتصالات والذي يقوم هو الآخر بتوزيع البريد الصادر والوارد.

قطاع التعليم والإسكان
نالت بلدة فنجاء أيضاً من معطيات النهضة المباركة في قطاع التعليم من خلال إنشاء خمس مدارس للتعليم الأساسي وهناك أيضاً مدارس خاصة " تمهيدي - روضة " ومدارس لتحفيظ القرآن الكريم، وقد بلغت نسبة المعلمين العمانيين في هذه المدارس ما يقارب 95% تم تعيينهم من قبل الوزارة منهم خرجو كليات التربية وآخرون من جامعة السلطان قابوس وكذلك من جامعات أخرى من الفئتين ذكوراً وإناثاً. أما من حيث المشاريع الاسكانية فقد أنشأت وزارة الاسكان والكهرباء والمياه وحدة للمساكن الاجتماعية ينتفع بها ذوو الدخل المحدود كما قامت الوزارة أيضا وبأوامر سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بقروض إسكانية ميسرة ينتفع بها من ذوو الدخل المحدود سواء لشراء منزل أو بناء منزل حسب الشروط التي وضعتها الوزارة ، وهناك أيضاً مساكن جديد تحت الإنشاء.


الحرف التقليدية والفنون الشعبية

تشتهر بلدة فنجاء بالعديد من الصناعات الحرفية التقليدية مثل صناعة الحصر والسعفيات والفخاريات والمباخر والمكانس التي تشتق من سعف النخيل كما أبدعت الأنامل النسائية في خياطة الكمة العمانية والتي قد تصل قيمتها إلى 40 ريالاً حسب نوعية الطلب، ويوجد أيضاً سوق خاص لبيع المواد والأدوات الحرفية بأنواعها. وتتميز فنجاء بفنون شعبية مختلفة يؤديها الأهالي في كافة المناسبات.


آثار تاريخية

هناك العديد من الآثار التاريخية في بلدة فنجاء وهي لا تزال شاهقة حتى يومنا هذا وأهمها برج الخطم وبرج السيد والحصون القديمة التي بحاجة إلى ترميم.

الزراعة ورعي الأغنام
امتازت فنجاء بالزراعة حيث اتسعت الأراضي الزراعية التي تشمل العديد من المزروعات المختلفة الأشكال والأنواع وتمتاز بكثرة النخيل التي تعتبر موردا وتمتاز أيضا بزراعة أشجار الليمون وزراعة البرسيم (القت). كما تعتبر مهنة رعي الأغنام من المهن القديمة التي عرفها أهالي البلدة وذلك نظراً لتوفر الأعشاب على سفوح الجبال والصحاري حيث يقوم الرعاة بتسريح أغنامهم خلال فترة الصباح.

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2007 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept