المعارضة تطلب من (الدستورية) اعتبار التصويت غير قانوني .. بسبب (النصاب)
اقتراع الرئاسة التركية : 10 أصوات حرمت (غول) من تخطي الجولة الأولى
انقرة ـ وكالات : وسط جدل حول النصاب اللازم
لمباشرة العملية الانتخابية، فشل وزير الخارجية التركي عبد الله
غول في الحصول على تأييد كاف في اول جولة تصويت في البرلمان أمس
ليصبح رئيس تركيا القادم بحصوله على 357 صوتا بما يقل عن العدد المطلوب
والبالغ 367 صوتا. وتقرر اجراء الغولة الثانية من التصويت يوم الاربعاء
القادم ، لكن الحزب الاشتراكي الديموقراطي وهو الحزب الرئيسي في
المعارضة طلب من المحكمة الدستورية اعتبار تصويت البرلمان أمس غير
قانوني لان الحضور كان اقل من الثلثين او 367 نائبا. وقالت المحكمة:
إنها ستحاول اتخاذ قرار قبل تصويت يوم الاربعاء. واذا ايدت طلب المعارضة
فسيتعين على رجب طيب اردوغان الدعوة على الفور الى اجراء انتخابات
عامة. واذا ايدت الحكومة فمن المتوقع ان يفوز غول في الجولة الثالثة
المقررة في التاسع من مايو والتي سيحتاج فيها الى تأييد اغلبية بسيطة
قدرها 276 صوتا.
وكان المنافس الوحيد لغول في هذه الانتخابات احد النواب في حزبه
ممن ليست لديهم اية فرصة بالفوز، وقد عمد الى الانسحاب من المعركة
قبيل بدء عملية التصويت.
بدوره شدد الحزب الاشتراكي الديموقراطي على ان غالبية الـ367 نائبا
المنصوص عليها هي الزامية للنصاب اللازم لافتتاح الجلسة وليس فقط
لانتخاب الرئيس. في حين يؤكد حزب العدالة والتنمية على ان الغالبية
المطلوبة للنصاب هي 184 نائبا فقط كما في الجلسات العادية. ورفض
رئيس البرلمان بولنت ارينج طلب الحزب الاشتراكي الديموقراطي وافتتح
جلسة الاقتراع.
وتحدث في بداية الجلسة كمال اناضول النائب عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي
الذي اعلن ان حزبه سيلجأ على الفور الى المحكمة الدستورية للطعن
بالدورة الاولى من الانتخابات، ثم غادر الجلسة. ومن الممكن ان يفتح
هذا الطعن الباب امام اجراء انتخابات نيابية مبكرة.
جاء ذلك بالرغم من مناشدة رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي لنواب
المعارضة أمس حضور جلسة الاقتراع الاول في البرلمان لانتخاب رئيس
جديد للبلاد وتفادي الدخول في طعون قانونية . وقال أردوغان في مؤتمر
صحفي "أناشد كل النواب المنتخبين...الحضور والقيام بواجبهم
السياسي الديمقراطي. نحن نعيش يوما من أهم أيام حياتنا الديمقراطية."
كما تحدث رئيس الوزراء التركي أيضا عن امكانية تقديم موعد الانتخابات
العامة المقررة في نوفمبر .
أعلى
المرشح اليميني يرفض بقاء القوات في افغانستان لفترة طويلة
اتهام ساركوزي بالضغط لعدم تنظيم مناظرة مع روايال
باريس ـ وكالات : اعلن مرشح الوسط الى الانتخابات
الرئاسية في فرنسا فرنسوا بايرو أمس انه "واثق" من ان
مرشح اليمين نيكولا ساركوزي مارس ضغوطا لمنع تنظيم مناظرة بينه وبين
المرشحة الاشتراكية سيغولين روايال. وقال بايرو الذي حل ثالثا في
الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية لاذاعة "ار تي ال":
عندما عقدت مؤتمرا صحفيا الاربعاء الماضي تحدثت عن لجوء ساركوزي
الى التخويف والتهديد. ولقد وصلنا الى هذه المرحلة".
ووافق بايرو على تنظيم مناظرة بينه وبين روايال التي تسعى الى جذب
اصوات ناخبي الوسط للتقدم على ساركوزي الاوفر حظا بحسب استطلاعات
الرأي للفوز في الجولة الثانية التي تجرى في السادس من مايو.
وقال بايرو الذي لم يصدر تعليمات محددة الى ناخبيه حول التصويت في
الجولة الثانية ان المناظرة التي يفترض ان تتمحور حول نقاط "التقارب"
مع المرشحة الاشتراكية "ستحصل". وردا على سؤال لمعرفة
ما اذا ما يعتقد ان محطة "كنال بلوس" الخاصة تخلت عن تنظيم
المناظرة "بناء على طلب نيكولا ساركوزي" قال: "إنني
واثق من ذلك لكن ليس لدي اي دليل".
وانتقد بايرو الذي حصل في الجولة الاولى على 18.5% من الاصوات في
22 ابريل "ميل" ساركوزي الى "تشديد المراقبة"
على الاعلام. وقال "من خلال قرب نيكولا ساركوزي من اوساط الاعمال
والقوى الاعلامية فان التدخل يتم مباشرة لدى رؤساء التحرير ومحطات
التلفزة بطريقة تشدد المراقبة على الاعلام". واضاف "هذه
الامور تحصل ولم ينتخب ساركوزي بعد. تصوروا ماذا سيحصل في حال انتخب
رئيسا؟". ونفت "كنال بلوس" امس بانها تعرضت لضغوط،
مشددة على انها "قناة مستقلة تماما". وقررت القناة عدم
تنظيم المناظرة بسبب "مشكلة بسيطة جدا هي توازن الوقت المخصص
لكل مرشح" خلال الفترة الانتخابية. وقبل محطة "كنال بلوس"
طلب من صحافة المناطق الفرنسية تنظيم المناظرة لكنها رفضت. وتحدثت
رويال عن "ضغوط" متهمة بدورها ضمنا ساركوزي. ونفى ساركوزي
هذه الاتهامات معتبرا ان المناظرة الوحيدة ستكون تلك التلفزيونية
بينه وبين روايال في الثاني من مايو. ودعم جاك لانغ مستشار روايال
الاتهامات التي وجهها بايرو الى ساركوزي واتهم المقربين من المرشح
اليميني بـ"نسف" مشروع تنظيم مناظرة.الى ذلك قال ساركوزي:
إنه لا يحبذ بقاء القوات الفرنسية في افغانستان لفترة طويلة. واضاف
ساركوزي قائلا للقناة الثانية بالتليفزيون الفرنسي: "بالتأكيد
كان مفيدا أننا أرسلنا الجنود في اطار الحرب على الارهاب لكن وجود
القوات الفرنسية على المدى الطويل في ذلك الجزء من العالم لا يبدو
لي انه شيء حاسم." وقال ساركوزي : إن ارسال الجنود كان لمساعدة
حكومة الرئيس الافغاني حامد قرضاي. "ثم قرر رئيس الجمهورية
إعادة القوات الخاصة وعدد معين من الوحدات .. وهي سياسة سأتبعها."وجدد
ساركوزي الانتقادات الفرنسية للغزو الاميركي للعراق وهون من شأن
تكهنات بأن الولايات المتحدة ربما تدرس شن هجوم عسكري على ايران
بسبب التوترات بشأن الطموحات النووية لطهران. وقال "لا يمكنني
ان أتخيل ان تدرس الولايات المتحدة ارتكاب خطأ من ذلك النوع."
"لقد رأينا ما حدث بعد تدخل عسكري في بلد عدد سكانه 25 مليون
نسمة. ويمكن للمرء أن يتخيل ما سيحدث بعد تدخل عسكري في بلد عدد
سكانه 75 مليونا."
أعلى
ليبيا تتهم مرشحي الرئاسة الفرنسية باستغلال قضية الممرضات
طرابلس ـ أ.ف.ب :اتهم مسؤول ليبي أمس المرشحين
اللذين سيتنافسان في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية
باستغلال قضية الممرضات البلغاريات الخمس المحكوم عليهن بالاعدام
في ليبيا "في دعايات انتخابية".
وقال عبد العاطي العبيدي امين الشؤون الاوروبية في الخارجية في تصريح
صحفي: إن وعود نيكولا ساركوزي وسيغولين روايا بالعمل على الافراج
عن الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني المحكوم عليهم بالاعدام
في حال انتخابهما "دعاية انتخابية بعيدة عن اي اعتبارات اخلاقية
وانسانية". واضاف "على المرشحين الفرنسيين ان يحترما القضاء
الليبي وكلمته وان لا يستغلا قضية مأساوية في دعايات انتخابية بعيدا
عن اي اعتبار انساني واخلاقي". وتابع العبيدي "كنا نتمنى
منهما ان يتعهدا بمساعدة الاطفال المصابين بالايدز وتقديم دعم لصندوق
بنغازي الدولي الذي اتفق عليه بيننا وبين الاوروبيين لعلاج الاطفال
الليبين وتقديم مساعدات مالية لهم لمواجهة هذه المأساة".
وحول تأثير هذه التصريحات على العلاقات الليبية الفرنسية قال العبيدي
"اذا احترموا القضاء الليبي وكلمته لن تكون لهذه التصريحات
اي انعكاس سلبي واعتقد انه يمكن ان يساعدا بفاعلية بعد صدور الحكم
على المتهمين".
أعلى
مهلة الرهينتين الفرنسيين تنتهي اليوم
الشرطة الأفغانية : طالبان لم تستول على غزني
كابول ـ وكالات : أفادت الشرطة الافغانية امس
ان عناصر طالبان قتلوا رئيس اقليم وقائد الشرطة فيه في هجوم مسلح
جنوب افغانستان، لكنهم لم يسيطروا على المنطقة.
وكان عناصر طالبان تبنوا هجوما مماثلا مساء امس الاول في مدينة غيرو
في شرق اقليم غزني بحسب المتحدث باسم حركة طالبان، واسفر عن مقتل
ستة من رجال الشرطة، فيما قتل عدد اخر في هجمات منفصلة في أفغانستان
. وقال يوسف احمدي المتحدث باسم الحركة لوكالة الصحافة الفرنسية
: ان "الاقليم تحت سيطرة طالبان حاليا". لكن هذا الامر
نفاه ضابط في قيادة شرطة غزني. وقال الضابط رافضا الكشف عن اسمه
ان "الهجوم الذي نفذه عناصر طالبان الليلة قبل الماضية على
مقر الشرطة ومقر الولاية اسفر عن مقتل قائد الشرطة، هذا صحيح".
واضاف "بالطبع اصبح هناك فراغ في السلطة بعد مقتل قائد الشرطة
وهذا طبيعي". وتابع ان "قيادة الشرطة تعقد اجتماعا طارئا
وتدرس تعيين قائد شرطة جديد وعمدة جديد لارسالهما مع قوات اضافية
الى الاقليم"، مؤكدا ان "عناصر طالبان لم يسيطروا على
المنطقة".وفي حادث منفصل اخر، اعلن محافظ ولاية خوست داديوزمان
سباري مقتل شرطي وشقيقه شرق المدينة صباح امس بنيران مسلحين استولوا
على سيارتهم. وكذلك، اعلن ضابط في الشرطة في ولاية اوروزغان ان اربعة
من عناصر الشرطة وستة مسلحين من طالبان قتلوا في معارك الاربعاء
الماضي .الى ذلك قال ناطق باسم حركة طالبان ان المهلة التي حددتها
حركته بشأن الرهينتين الفرنسيتين اللذين خطفا في الثالث من ابريل
تنتهي اليوم السبت وليس الجمعة.وقال المتحدث باسم طالبان يوسف احمدي
لزكالة الصحافة الفرنسية : ان "المهلة لا تنتهي اليوم بل غدا
السبت".
أعلى