الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






المطالبة بإيجاد الحلول لانتقال السلع والخدمات بين الدول العربية
اللجنة العمانية السورية تتطلع لتعزيز الاستثمارات المتبادلة
وزيادة حجم التبادل التجاري

كتب ـ عبدالله زيدان : بدأت صباح أمس بفندق جراند حياة أعمال اللجنة العمانية السورية المشتركة .
ترأس الجانب العماني فيها معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني ،نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة فيما ترأسها من الجانب السوري معالي الدكتور عامر حسني لطفي وزير الاقتصاد والتجارة .
في بداية الجلسة رحب معالي احمد بن عبدالنبي مكي بالوزير السوري والوفد المرافق له ، واوضح خلال كلمته ان الانشطة الاعلامية والزراعية نالت حظا وافرا خلال السنتين الماضيتين بعد اجتماعات الدورة الثالثة للجنة العمانية السورية المشتركة .
واستعرض معاليه التعاون الاقتصادي والتجاري بين السلطنة وسوريا وبين ان حجم التبادل التجاري شهد تغيرا ملحوظا في عام 2006 مقارنة بعام 2005 حيث ارتفعت قيمة اجمالي الواردات العمانية من سوريا الى حوالي 1.4 مليون ريال بنسبة زيادة قدرها 46.7% مقارنة بعام 2005 التي بلغت فيها مليون ريال ، بينما انخفضت قيمة الصادرات العمانية ذات المنشأ الوطني الى سوريا في 2006 لتبلغ قيمتها 3 ملايين ريال بنسبة انخفاض قدرها 13.3 % مقارنة بعام 2005 .
وقال معالي أحمد بن عبد النبي مكي : على الرغم من ان الميزان التجاري في صالح السلطنة خلال السنوات الاربع الماضية الا ان الارقام تبدو متواضعة جدا نسبة للامكانيات المتاحة للبلدين ونتطلع الى رؤية المزيد من الاستثمارات المتبادلة التي تساهم في تنويع مصادر الدخل القومي لكلا البلدين وايجاد مزيد من فرص العمل خاصة ان البلدين وقعا على اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات في اللجنة العمانية السورية المشتركة في سبتمبر 2005 بدمشق.
من جانبه عبر معالي الدكتور عامر حسني لطفي وزير الاقتصاد والتجارة السوري عن شكره للجانب العماني وقال ان انعقاد هذه الدورة يأتي تعبيرا عن رغبة كلا البلدين في تحقيق اوسع آفاق التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وتجسيدا لحاجات ورغبات الشعبين السوري والعماني الشقيقين خاصة وان العالم يشهد تطورات متسارعة في انشاء تكتلات اقتصادية عملاقة وهو الامر الذي يفرض على الدول العربية حتمية التكامل والترابط لمواكبة التحولات والتطورات الاقتصادية .
وابدى الوزير السوري رغبته في ايجاد الحلول الناجعة والكفيلة لانتقال السلع والخدمات بين الدول العربية الاعضاء في منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وعلى وجه الخصوص بين السلطنة وسوريا والاستفادة من تحرير الاسواق وتطوير التجارة وحرير حركة رؤوس الأموال واقامة المشاريع الانتاجية والتسويقية المشتركة .


أعلى





بتكلفة أكثر من مليوني ريال
وزير القوى العاملة يوقع 15 اتفاقية لتدريب وتشغيل 770 متدربا
من القوى العاملة الوطنية

وكيل التعليم التقني والتدريب المهني:خطة لتدريب الشباب العماني
على 12 قطاعا حتى عام 2010 لتلبية احتياجات سوق العمل

كتب ـ سعيد النبهاني:وقع معالي الدكتور جمعة بن علي بن جمعة وزير القوى العاملة صباح امس بديوان عام الوزارة على 15 اتفاقية لتدريب وتشغيل 770 متدربا من القوى العاملة الوطنية بتكلفة بلغت 2.235.297.500 مليون ريال عماني مع عدد من مسؤولي المعاهد والمراكز التدريبة في التخصصات الفنية والادارية وفقا لاحتياجات سوق العمل.
وقال سعادة حمد بن خميس العامري وكيل التعليم التقني والتدريب المهني بوزارة القوى العاملة في تصريح للصحفيين ان برامج التدريب المستهدفة لهذه الاتفاقيات تتمثل فى قيادة المعدات الثقيلة ومجالات فنية وادارية مختلفة والبيع والتوزيع والمبيعات واعمال الفندقة المختلفة والضيافة والاتصالات التخصصية والرسم الهندسى واعمال الطباعة المختلفة متطرقا الى ان هذه الاتفاقيات جاءت تلبية لما تم التوصل اليه فى ندوة تشغيل القوى العاملة الثالثة التى عقدت فى رحاب المخيم السلطانى فى عام 2005 وما تم الاتفاق عليه من خطط وبرامج من قبل مؤسسات القطاع الخاص مشيرا الى ان الهدف من الاتفاقيات هو تدريب القوى العاملة الوطنية على عدد من التخصصات الفنية والادارية المختلفة وفقا لاحتياجات سوق العمل من هذه التخصصات وضمان فرص العمل المربوطة بعقد بعد التدريب بالاضافة الى ترجمة سياسة الحكومة فى عمليتى الاحلال والتعمين فى القطاع الخاص.
واضاف الى انه يوجد لدى وزارة القوى العاملة خطة لتدريب الشباب العمانى على 12 قطاعا وذلك حتى عام 2010 فى مهن ومستويات مختلفة وذلك لتلبية احتياجات سوق العمل من تلك المهن موضحا ان هناك اكثر من 51 الف فرص عمل متاحة فى مختلف القطاعات الفنية والادارية ومهن البيع والضيافة والمعدات الثقيلة.
وقال سعادته ان ما نسبته 95 بالمائة من الدورات التدريبية التى تطرحها الوزارة تتم داخل السلطنة ماعدا بعض المهن القليلة التى يتم فيها ابتعاث مجموعة من الشباب العمانى الى عدد من الدول الصديقة نظرا لعدم وجود معاهد متخصصة فى بعض المجالات بالسلطنة مؤكدا ان هناك التزام واقبال من قبل المتدربين للالتحاق بالدورات التدريبية التى توفرها وزارة القوى العاملة.
حضر التوقيع عدد من مسؤولي وزارة القوى العاملة ومديري المؤسسات والمعاهد التدريبية.


أعلى





مؤتمر صحفي يكشف تفاصيل الفندق الثاني لمشروع الموج
انشاء الفندق يتواكب مع النمو السياحي الذي تشهده البلاد وتلبية
للطلب المتزايد على الخدمات الفندقية

التأخير في بدء الاعمال سببه عدم اكمال الشروط والقوانين
والخطط التطويرية لهذا النوع من المشاريع الكبيرة

حرصنا على الاستفادة من تجارب وخبرات العديد من الشركات
وتمكنا من ايجاد قاعدة اساسية للمشاريع المستقبلية في البلاد

التدريب والتشغيل يحظى باهتمام كبير من قبل الادارة

وقربنا من المطار يوفر ميزة تنافسية
كمبينسكي تدير اكثر من 55 فندقا عالميا تشتمل
على 25 الف غرفة و 6 ملايين الف ليلية تشغيلية العام الماضي

أبوظبي ـ مصطفى المعمري: عقد صباح أمس الاول كل من وائل احمد اللواتي نائب الرئيس التنفيذي لمشروع الموج واورليك ايكهارت نائب رئيس التطوير في فنادق ومنتجعات كمبينسكي وجفري روسلي عضو مجلس ادارة الموج مسقط والرئيس التنفيذي للتطوير في مجموعة ماجد الفطيم مؤتمرا صحفيا وذلك بفندق قصر الامارات بابوظبي تحدثوا خلاله عن الخطط المستقبلية لمشروع الموج والمراحل التي سيمر بها انشاء الفندق الثاني الذي ستديره مجموعة كمبينسكي العالمية والمتوقع الانتهاء من تشييده مع نهاية العام 2009 في الوقت الذي تقوم به مجموعة عالمية من الشركات بوضع اللمسات النهائية لتصاميم الفندق البالغ تكلفته ما يقارب من 120 مليون دولار ويشمل على ما يزيد على 300 غرفة وينفذ على مساحة 30 الف هكتار مؤكدين على ان السلطنة وفي أطار جهودها الرامية لتنويع مصادر الدخل مقبلة على تنفيذ العديد من المشاريع الاقتصادية الحيوية يستحوذ القطاع السياحي منها النصيب الاكبر كونه من القطاعات التي تشهد نموا كبيرا خاصة في منطقة الخليج التي تتمتع بمقومات اقتصادية وسياحية وثقافية كبيرة.
وأضافوا ان الارقام والمؤشرات لعدد السياح الزائرين للسلطنة والحجوزات خلال السنوات القليلة الماضية تدل على الحاجة الفعلية لوجود قطاع فندقي قادر على استيعاب الاعداد المتزايدة من النشاط السياحي وان الخطة الموضوعة لمشروع الموج تسهدف أنشاء ثلاث فنادق من فئة الخمسة نجوم تتميز بوجود مستوى عالمي من الخدمات حيث من المتوقع ان يبلغ عدد الغرف بعد اكتمال الفنادق الثلاثة ما يقارب من 900 غرفة مؤكدين ان السلطنة بوجه عام ومحافظة مسقط بوجه خاص اصبحت بحاجة ماسة لوجود فنادق بهذا الحجم موضحين ان نسبة تشغيل الفنادق خلال الثلاث السنوات الماضية ارتفعت من 40 % الى ما يقارب من 95 % وهذا يؤكد تنامي الحركة السياحية التي تشهدها السلطنة وفي نفس الوقت يعزز من النجاح الذي حققته البرامج والخطط الحكومية الموضوعة لتنمية هذا القطاع وتفعيل دوره في العملية التنموية. وأشاد وائل اللواتي بجهود الحكومة ممثلة في وزارة السياحة والجهات الاخرى المختصة في البلاد بجانب مؤسسات وشركات القطاع الخاص على المساندة والواقفة الجادة ليرى هذا المشروع الاقتصادي الهام النور والذي يعتبر باكورة المشاريع السياحية الكبيرة في البلاد وذلك بعد أن تم افتتاح مشروع منتجع بر الجصة والذي يعتبر هو الاخر من المشاريع السياحية الرائدة مشيرا الى ان بدأ اعمال تنفيذ مشروع الموج سوف يفتح مجالات ارحب واوسع من الاستثمارات في المستقبل ليس في قطاع السياحة وحسب بل في مختلف المجالات الاقتصادية كون ان الاستثمار في هذا القطاع معروف عنه أنه يفتح مجالات لاستقطاب رجال الاعمال والمستثمرين ورؤوس الاموال من مختلف دول العالم في ظل وجود شركات سياحية عالمية معروفة في البلاد وهذا بدوره يسهم في تسويق المناخ الاستثماري في البلاد مستشهدا بدول عديدة كانت لها تجارب ناجحة في هذا الجانب.
ورد في سؤال حول أسباب التأخير في تنفيذ مشروع الموج والذي تجاوزت الفترة من بدء الاعلان وحتى بدء التنفيذ ما يقارب من 4 سنوات أشار قائلا لقد بذلت ادارة مشروع الموج خلال هذه الفترة جهودا متواصلة من قبل القائمين على المشروع فلم تتوقف عملية مراحل الاعداد والتخطيط للمشروع طوال هذه الفترة فقد كان يتوجب علينا التجهيز واعداد القوانين ووضع الانظمة والدرسات وخطط التطوير وغيرها من الشروط المطلوبة توافرها لهذا النوع من المشاريع السياحة ولكون ان مشروع الموج هو الاول من نوعه في السلطنة فقد أخذت انهاء الاجراءات وقتا طويلا .. فمشروع بهذا الحجم والامكانيات ليس من السهولة انجازه بصورة سريعة مؤكدا ان الاسس والقوانيين التي يقوم عليها المشروع تعتبر هي الافضل على مستوى المنطقة كما أن المشاريع التي سيتم تنفيذها مستقبلا في السلطنة سوف تجد سهولة كبيرة في توفير متطلبات الجهات المعنية من القوانين والانظمة وهذا جانب يحسب للقائمين على مشروع الموج فقد كان هناك حرص للاستفادة من تجارب عديدة لدول كان لها السبق في تنفيذ هذا النوع من المشاريع.
وحول موقع المطار وهل يمكن ان يتسبب ذلك في ازعاج نزلاء وسكان المشروع قال ان ادارة مشروع الموج قامت باعداد دراسات متكاملة بالتعاون مع شركات متخصصة وقد وجدت أن وجود المطار الجديد لن يتسبب في احداث اي ضجيج على السكان كون ان خطوط الطيران والمطار سوف تكون بعيدة بعض الشيء عن موقع المشروع موضحا ان الدراسات أكدت على اهمية الموقع لقربة من الخدمات والمرافق كما ان وجود الفندق بالقرب من المطار يوفر هو الاخر ميزة تنافسية جيدة لمجموعة فنادقنا التي كما اشار انه لم يتم تسميتها حتى الان وجاري وضع خيارات لمجموعة من الاسماء المقترحة التي سيعلن عنها خلال المرحلة القادمة كم ان ادارة مشروع الموج حرصت على ان يكون الجانب المعماري للمشروع بشكل عام ماخوذ من البيئة العمانية التي تتميز بمقومات عديدة.
من جانبه أشار جفري روسلي عضو مجلس ادارة الموج مسقط والرئيس التنفيذي للتطوير في مجموعة ماجد الفطيم على اهمية الفندق في توفير فرص العمل للشباب العماني فمثل هذا النوع من المشاريع له القدرة على استيعاب اعدادا كبيرة من الموظفين لذلك فسوف نكون حريصين على الالتزام بالنسبة المطلوبة بالاضافة الى وضع برامج تدريبية مستقبلا لتأهيل الشباب العماني ليكون قادرا على تحمل المهام التي ستسند اليه موضحا ان المؤسسات التدريبية من معاهد وكليات هي الاخرى يجب ان تكون مستعدة لتوفير متطلبات واحتيجاجات هذه الفنادق من الايدي العاملة الماهرة وبما يفي بمتطلباتها خلال الفترة القادمة مع بدء العمل بالمشاريع السياحية الاخرى.
وقال أن توقيع اتفاقية ادارة الفندق الثاني مع مجموعة كمبينسكي ياتي في اطار حرصنا الاستفادة من تجارب وخبرة هذه الشركات العالمية المعروفة في مجال الفندقة فالمجموعة تدير ما يزيد عن 50 فندقا عالميا كما ان التوقيع في هذا الوقت ينبع من اهمية ان تشاركنا المجموعة في كل خطوات تنفيذ مشروع الفندق بداء من أعداد التصاميم وحتى اكتمال المشروع منوها بان ادارة مشروع الموج تلقت مجموعة كبيرة من العروض وقع الاختيارعلى كمبينسكي مشيرا ان الاقبال الذي وجدناه والتنافس على ادارة الفندق لهو دليل على تطور المناخ الاستثماري في السلطنة والمقومات المختلفة التي تتمتع بها سواء في الجانب السياحي او الاستثماري او الاقتصادي.
وذكر الرئيس التنفيذي ان التزام ادارة مشروع الموج مع الحكومة ببناء 900 غرفة خلال الفترة القادمة سوف يضع مسقط في مصاف الدول المستقطبة للسياحة وهذا سيساعد في تطور هذا القطاع.
من جانبه عبر اورليك ايكهارت نائب رئيس التطوير في فنادق ومنتجعات كمبينسكي عن سعادته بفوز الشركة لادارة مشروع الفندق الثاني في مشروع الموجوقال لقد كانت المنافسة قوية مع الادارات الفندقية الاخرى وقد حققنا الفوز شاكرا ادارة مشروع الموج على الثقة التي اولتها لمجموعة كمبينسكي والتي ستحرص على ابراز الجانب التاريخي والحضاري للسلطنة عبر مجموعتها المنتشرة في العديد من دول العالم واستقطاب السياح من مختلف الفئات.
وقال أن عدد الفنادق التي تديريها المجموعة تبلغ 55 فندقا في اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا واسيا واميركا الجنوبية تشتمل على 25 الف غرفة فندقية وقد تمكنا خلال العام الماضي من تشغيل ما يزيد عن 5 ملايين ونصف ليلة فندقية وسوف يرتفع هذا الرقم خلال الفترة القادمة مع اتساع نطاق الفنادق التي تديرها الشركة.
وفي ابدى استعداد المجموعة لادارة فنادق جديدة في السلطنة لكن بشرط ان تكون خارج نطاق محافظة مسقط فهناك التزام مع ادارة مشروع الموج في هذا الجانب.


أعلى





افتتاح معرض المنتجات العمانية بالسويق

السويق ـ من صالح الرئيسي: افتتح صباح أمس سعادة الشيخ احمد بن صالح بن سعود المعولي والي السويق معرض المنتجات العمانية بحضور عدد من المعنيين والمهتمين بالشأن الاقتصادي ورجال الأعمال حيث شارك في المعرض مجموعة من الشركات العمانية تمثل مختلف الأنشطة والقطاعات الإنتاجية وعرضت تشكيلة واسعة من المنتجات العمانية ذات الجودة والمواصفات القياسية العالمية بمشاركة 35 شركة والتي قدمت أنتاجها من المواد الغذائية والأدوات الكهربائية والمنتجات الزراعية والعطور والأحذية والنسيج والأقمشة والمفروشات والمنظفات والأدوات البلاستكية والغاز والسخانات وغيرها كما شاركت جمعية المرأة العمانية بولايتي السويق والمصنعة ببعض الملابس والمنتجات الحرفية والكماليات.
المعرض يستمر حتى 30 من ابريل الحالي وسيقام على فترتين صباحية ومسائية حيث تاتي اقامته في أيطار الجهد المشترك والتعاون المستمر بين القطاعيين العام والخاص في السلطنة للترويج للمنتجات الوطنية محليا وإقليميا وعالميا وأيضا في ايطار خطط غرفة تجارة وصناعة عمان لترويج المنتجات الوطنية من خلال إقامة مجموعة من المعارض الترويجية والتعريفية بالصناعات العمانية التي تتمتع بميزات ومواصفات متقدمة وتجد قبولا عاليا من المستهلكين لجودتها الفائقة الجدير بان هذا هو المعرض الخامس الذي يقام لهذا العام 2007م بعد المعرض الأول الذي أقيم في ولاية عبري بمنطقة الظاهرة بولاية نزوى بالمنطقة الداخلية ومعرض في ولاية البريمي بمحافظة البريمي ومعرض بولاية صور بالمنطقة الشرقية.


أعلى





مجلس رجال الاعمال العماني السوري يعقد اجتماعه الاول
ويبحث تأسيس شركة مشتركة لتنشيط التجارة والاستثمار بين البلدين

عقد مجلس رجال الاعمال العماني السوري اجتماعه الاول صباح امس بالمقر الرئيسي لغرفة تجارة وصناعة عمان حيث ترأس الجانب العماني في الاجتماع الشيخ محمد بن عبدالله الرواس عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان وامين المال رئيس الجانب العماني في المجلس فيما ترأس الجانب السوري سعادة عمر حميدي رئيس غرفة تجارة وصناعة الرقة رئيس الجانب السوري في المجلس بحضور اعضاء المجلس من رجال الاعمال وفعاليات القطاع الخاص من الجانبين العماني والسوري .
في بداية الاجتماع رحب الشيخ محمد الرواس رئيس الجانب العماني بالاشقاء رئيس واعضاء الجانب السوري في المجلس المشترك في الاجتماع الاول الذي ينعقد ضمن اجتماعات اللجنة العمانية السورية المشتركة التي تستضيفها السلطنة خلال الفترة من الثامن والعشرين وحتى التاسع والعشرين من ابريل 2007م مؤكدا على ان تأسيس مجلس رجال الأعمال العماني السوري يؤكد على عمق العلاقات التي تربط السلطنة وجمهورية سوريا الشقيقة كما انه يلبي رغبة المؤسسات المعنية بالشأن الاقتصادي والتجاري في البلدين لتوثيق علاقات التعاون والتنسيق بين رجال الأعمال ومؤسسات وشركات القطاع الخاص والعمل على تأسيس شراكة استراتيجية تحقق المصالح والمنافع المشتركة فضلا عن السعي لزيادة حجم التبادل التجاري وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات.
واشار الشيخ محمد الرواس في كلمته التي القاها في بداية الاجتماع الى ان جدول أعمال الاجتماع يتضمن العديد من الموضوعات المهمة التي ترمي الى تطوير مستوى متميزا من علاقات التعاون والتنسيق الاقتصادي والاستثماري بين مؤسسات وشركات القطاع الخاص ورجال الأعمال في البلدين الشقيقين .. مؤكدا على ان غرفة تجارة وصناعة عمان بصفتها الممثل الرسمي للقطاع الخاص في السلطنة تنظر بتفاؤل للدور الايجابي المنتظر للمجلس خلال المرحلة القادمة كما عبر عن استعداد الغرفة والقطاع الخاص العماني للتعاون مع الجانب السوري لتبني مقترحات عملية للتعاون الاستثماري والاقتصادي ومن ثم الشروع في تنفيذها بتظافر الجهود والامكانات على كافة الأصعدة والمستويات.
من جانبه اكد سعادة عمر حميدي رئيس غرفة تجارة وصناعة الرقة رئيس الجانب السوري في المجلس ترحيب رجال الاعمال ومؤسسات العمل الاقتصادي في سوريا بتعزيز كافة مجالات التعاون والشراكة في شتى القطاعات الاقتصادية والاستثمارية مع المؤسسات ورجال الاعمال في السلطنة مشيرا الى ان المجلس يؤدي دورا كبيرا من اجل توثيق العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين واقامة المعارض الدائمة والمتخصصة التي تساهم في الترويج للصناعات المتميزة للبلدين وتعزيز التنسيق بين رجال الاعمال والمستثمرين لتاسيس شراكة استراتيجية لا سيما في مجال التجارة والاقتصاد وقد وجه رئيس الجانب السوري الدعوة لرجال الاعمال والمستثمرين في السلطنة لزيارة الجمهورية العربية السورية للتعرف على فرص الاستثمار المتاحة خاصة وان سوريا هيات في الوقت الراهن البيئة المناسبة لتطوير ونمو الاستثمارات العربية والاجنبية .
تم خلال الاجتماع التعريف بالاقتصاد العماني والحوافز والتسهيلات المتاحة في السلطنة والفرص الاستثمارية المتوفرة في كافة مجالات العمل الاقتصادي والاستثماري وذلك من خلال ورقة عمل القاها بدر بين سيف العوفي مدير دائرة البحوث الاقتصادية بالغرفة كما تم بحث ومناقشة العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الاعمال ومنها آليات ضمان وحماية الاستثمارات والترويج للسلع والصناعات والاستفادة من التسهيلات والحوافز التي توفرها العديد من الاتفاقيات المشتركة أو التي تربط البلدين مع دول اخرى شقيقة وصديقة والتأسيس لاسثمارات مشتركة من خلال اقامة شركة لتنشيط الاستثمار خلال المرحلة المقبلة الى جانب موضوعات أخرى طرحها الجانبان وشكلت أهمية خاصة لتطوير التعاون التجاري والاقتصادي بين مؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال والمستثمرين في البلدين .
وتم التأكيد في نهاية الاجتماع على ضرورة تفعيل دور القطاع الخاص في البلدين لتعزيز التبادل التجاري وتأسيس الشراكة التجارية والاستثمارية وتكثيف اللقاءات والزيارات بين رجال الاعمال في البلدين وتعريفهم من خلال تكثيف جهود الترويج والتسويق بفرص الاستثمار والسياحة والفرص المتاحة للتعاون الاقتصادي المشترك الى جانب العمل لتاسيس شركة استثمارية يكون مقرها الدائم في السلطنة ولها فرع في سوريا تساهم في تنشيط الاستثمار بين رجال الاعمال والمستثمرين من البلدين فضلا عن تسهيل دخول رجال الاعمال وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات ذات الاهتمام المشترك وتشجيع الاستفادة من فرص التعليم العالي للطلبة السوريين والعمانيين على حد سواء بالاضافة الى التاكيد على اهمية تكثيف اجتماعات المجلس خلال المرحلة المقبلة بالتناوب بين البلدين .

أعلى





اليوم... بدء اجتماعات اللجنة الفنية العمانية الايرانية

تبدأ اليوم بفندق بر الجصة اجتماعات اللجنة الفنية التحضيرية لاجتماعات الدورة الحادية عشرة للجنة الإقتصادية العمانية الإيرانية تمهيدا للاجتماع الرسمي للجنة والذي سوف يعقد يوم الثلاثاء القادم والذي سوف يرأس الجانب العماني فيه معالي مقبول بن علي بن سلطان ـ وزير التجارة والصناعة فيما يرأس الجانب الإيراني معالي منو شهر متقي ـ وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الايرانية ويتضمن جدول أعمال إجتماعات الدورة الحالية العديد من الموضوعات الهامة ذات العلاقة بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الصديقين في مجالات زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين والتعاون في مجالات الاستثمار والتعدين وضمان الصادرات بالاضافة إلى بحث التعاون في مجالات النفط والغاز والسياحة والمعارض التخصصية والدولية إضافة إلى التعاون في مجال المواصفات والمقاييس وإدارة المشاريع والمناطق الصناعية إلى جانب بحث إمكانية إيجاد وسائل نقل جوي مباشر بين البلدين إلى جانب التعاون في مجالات التعليم والتعاون الفني والتقني والتعاون في مجالات الصحة والزراعة والثروة السمكية.

أعلى





ولنا كلمة
ملكية الكرسي

دائما ما نردد مقولة او حكمة بمعنى اصح مفادها (لو دامت لغيرك ما وصلت او ما اتصلت اليك) عندما يطرأ تشكيل اداري جديد او تغيير في احدى الوحدات، تضامنا مع اولئك المسؤولين او الموظفين الذين يشعرون في قرارة انفسهم بأنهم قد ظلموا، وتناسوا في لحظة بانهم مسيرون فيما تحت ايديهم من سلطة وليس مخيرين لانهم عاملون وليسوا اصحاب اعمال، وتجدهم يتحاملون على من اتخذ بحقهم القرار كما انهم يجدون احيانا شبه تعاطف من بعض المحيطين بهم ممن تربطهم بهم مصلحة ما باستمرار تواجدهم في ذلك المنصب، وفئة اخرى تجدها تستشعر المرارة بداخلها لشعورهم بحجم العطاء الذي تؤديه في عملها واثر ذلك على علاقتها بالاخرين، الا انها تبقى صامتة ومكتفية بدفاع من لمسوا امكانياتها وقدراتها في ادارة الامور، وسواء تلك الحالة او غيرها الا ان الاحساس او الشعور الدائم لدى السواد الاعظم ممن يصلون الى مثل هذه المناصب القيادية كبيرها او صغيرها، انها ملكية خاصة ويتعاملون معها على هذا الاساس، ويسعون الى تسخيرها ليس من اجل التغيير والتحديث والتطوير فقط وانما من اجل الاستفادة قدر المستطاع منها في تحقيق مكاسب ومصالح خاصة، علما بانهم قد تناسوا في لحظة بان الكرسي الذي يجلسون عليه ليس ملكية خاصة، فقد سبق ان جلس عليه العشرات قبلهم.
ان اسباب التأخر والبطء في التغيير التي تعيشها الكثير من الادارات خاصة الحكومية منها شعور القيادات بزهو المكان الذي تعتقد انها تسيطر عليه دون غيرها وان الجميع بموجب هذه السلطة مسخر للكرسي الذي تجلسون عليه، فيعظم الامر لديها وتزداد تمسكا به، يؤدي ذلك التمسك في احيان كثيرة الى ظلم الاخرين واستخدام اساليب غير حضارية من اجل الاستمرار والبقاء لفترة اطول، الا ان كل تلك الوسائل التي تستخدم لاتحول دون قوع المحظور الذي لم تتهيأ له تلك القيادات بانتزاع ملكية الكرسي منها على اعتبار انها ملكية عامة ولا يحق لاحد الادعاء باحقيته القانونية فيها، فتصبح تلك القيادات خاصة التي تستبعد حدوث مثل ذلك في صراع نفسي ونقد هجومي دائم موجه إلى من كان السبب وراء ذلك التغيير المفاجئ الذي لم تستعد له ، اما الاخرى وهي قلة بطبيعة الحال ممن تعلم بانها لا تملك الكرسي الذي تجلس عليه ، فالتغيير بالنسبة لها امر عادي ، باستثناء احدى حالات التغيير في الكراسي ، فان ذلك يعد ظاهرة صحية في الكثير من الجوانب التي تسهم في تطوير وتحديث آليات العمل والاساليب والطرق التي يجب ان تتبع تسهيلا على طالبي الخدمة ، فالحالات التي يفترض ان تستثنى هي تلك التي لا يزال لديها عطاء مستمر وليس لها اتصال مباشر مع الجمهور وذات طابع تخطيطي او مساند بحت.
إلا اننا إذا سلمنا بان كرسي الادارة ملك عام وليس خاصا كما سبق وان اشرنا ، فان هذا الشعور لابد ان يسود لدى الجميع ، وان تكون ثقافة الوظيفة مبنية على ان الادارة او القيادة تمكلها المقدرة والكفاءة وليس شخصية الفرد ، وان يكون لبعض الكراسي فترة زمنية محددة خاصة تلك التي يتعرض من يجلس عليها لضغوطات تدفعه من خلال نفسه الضعيفة إلى ارتكاب بعض الاخطاء على حساب الامانة الوظيفية باستغلال مكانته الوظيفية وتجاوز بعض الاجراءات مقابل الحصول على رشاوى مادية كانت ام عينية.
ان المفهوم الاداري الحديث يعتبر منظومة متكاملة من اخلاقيات العمل تنطلق من مبدأ روح العمل الجماعي ، وان الفرد بموجبها يعمل من اجل الكل وليس من اجل ملكية كرسي ليس له ، وان القيادة فيها لمن يمتلك مفاتيح الادارة الحقيقية وهي احترام المرؤوس وامانة الوظيفة ومصداقيتها والتضحية والوفاء والالتزام المهني.

طالب بن سيف الضباري
أمين سر جمعية الصحفيين العمانية

أعلى




زوايا اقتصادية
مسابقة شهري الزراعة ماذا حققت ؟

انطلقت مسابقة شهري الزراعة منذ حوالي 16 سنة حيث نبعت فكرتها من واقع الزخم الكبير الذي شهده عاما الزراعة 1988 ، 1989 واللذان كانا لهما الاثر الجيد في تقوية وتعزيز البنيات الاساسية لهياكل التطوير والتنمية الزراعية والسمكية وامتدادا وتواصلا لذلك النشاط جاءت الموافقة السامية بتخصيص شهرين للزراعة ، واخذت المسابقة اسمها (شهري) على اعتبار ان في السلطنة موسمين زراعيين الاول الموسم الصيفي ويبدأ التحضير له عادة في شهر فبراير وموسم شتوي يبدأ التحضير له في شهر أغسطس من كل عام .
وقد مرت هذه المسابقة بالعديد من مراحل التطوير واستطاعت ان تحقق العديد من الاهداف والغايات التي أنشئت من اجلها حيت أوجدت نوعا من الشراكة الحقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص من ناحية وبين الحكومة والمزارع ومربي الماشية والصيادين من ناحية أخرى وتمثل ذلك من خلال المشاريع والبرامج التي تم تنفيذها أو تبنيها من القطاع الخاص والتي كان لها دور في التنمية الزراعية والسمكية وايجاد فرص عمل للشباب العماني ، اضافة إلى تلك المشاريع التي يتبناها المزارع أو مربي الماشية والصياد بنفسه بتشجيع ومساهمة اللجان التنفيذية لشهري الزراعة بالولايات ، والتي تنوعت وتعددة مساهمتها وتأتي التوعية والارشاد في مقدمة الجهود التي تقوم بها اللجان التنفيذية ، وتتخذ المسابقة في كل عام شعارا محددا لها والسنوات الاخيرة تركز الشعار حول التنمية الزراعية والحيوانية والسمكية المستدامة وتم ترجمة هذا الشعار إلى مشاريع وبرامج تنموية اقتصادية تصب جميعها في مصلحة الوطن والمواطن مع مراعاة واقع الحال بالنسبة لظروف السلطنة من حيث محدودية الموارد خصوصا مورد الماء والذي يعتبر المحدد الرئيسي للتنمية الزراعية وتلعب التوعية دورا هاما في هذا الجانب من خلال تشجيع المزارعين على ترشيد استخدام المياه وتركيب انظمة الري الحديثة ورفع الانتاجية بانشاء البيوت المحمية واستخدام الزراعة المائية وزراعة انواع من المحاصيل المقاومة للملوحة وبالنسبة للصياد فان التوعية تتركز حول استخدام التقنيات الحديثة في الصيد وضبط جودة الاسماك العمانية والاهتمام بالتسويق اما مربي الماشية فتتركز الجهود نحو توعيته في مجال اختيار السلالات الجيدة من الابقار والماعز والضأن والاهتمام بالتربية والمأوى الصحي المناسب والاهتمام بالوقاية وتبني المشاريع الاقتصادية كمشاريع الدواجن اللاحم والبياض ، وفي كل عام تتنافس الولايات فيما بينها من أجل نيل شرف الفوز بكأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لشهري الزراعة.

سالم العبدلي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept