الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 










إسرائيل تواصل الاستيطان والاعتقال والعنصرية والحصار ثم تروج لـ (التقارب)
أولمرت يسعى لاستبدال عملية السلام الشامل بالتطبيع مع الدول العربية

رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال:غزة ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:ضمن مساعي السلطة الوطنية الفلسطينية بعد التشكيل الحكومي الجديد لشرح حقائق الواقع في أزمة الشرق الاوسط ، قال وزير الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يواصل محاولة التهرب من استحقاقات السلام العادل من خلال طرح خطوات تطبيعية مع الدول العربية دون حل القضية الفلسطينية وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحقوق اللاجئين.
وأضاف البرغوثي ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أن أولمرت يحاول استبدال فكرة المؤتمر الدولي بمؤتمر إقليمي والحل الشامل بحلول جزئية وانتقالية.
وأكد وزير الإعلام أن اولمرت يحاول دق الأسافين بين الفلسطينيين والتمييز بين العرب والفلسطينيين من خلال طرح لقاءات إقليمية ومشاريع تطبيع بدلا من الحل الشامل وللتهرب من التحديات التي تمثلها المبادرة العربية والتي ترفض إسرائيل إعطاء جواب عليها وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال عن الأراضي المحتلة منذ عام 67 وفي مقدمتها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وقيام دولة كاملة السيادة وتحقيق حل عادل لقضية اللاجئين وتطبيق القرارات والقانون الدولي.
وذكر البرغوثي بأن حكومة اولمرت مازالت تواصل توسيع الاستيطان وتكريس نظام الفصل العنصري واحتجاز أموال الشعب الفلسطيني والتي تبلغ مئات الملايين من الدولارات لإبقاء الشعب الفلسطيني في ضائقة اقتصادية خانقة وكل ذلك لا يدل على توجهات ايجابية.
ميدانياً:
اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس ( الاثنين)، 15 فلسطينياً من مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بدعوى انهم مطلوبين.
وقالت مصادر اعلامية اسرائيلية ان قوات الاحتلال اعتقلت خمسة من اعضاء تنظيم فتح جنوب شرق نابلس، وثلاثة اعضاء من فتح اعتقلوا في رنتيس شمال غرب رام الله، وثمانية من عناصر حماس، وعضو في الجهاد الاسلامي، واحد افراد فتح في مدينة بيت لحم، ومطلوب اخر في الخليل. واضافت المصادر ان المعتقلين نقلوا الى مراكز التحقيق القريبة من مدنهم للاستجواب .
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت أمس ( الاثنين)، طالباً جامعياً من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت .
وأفادت مصادر محلية في بلدة قراوة بني حسان لـ"الوطن"، أن جنود الاحتلال المتواجدين على حاجز حوارة اعتقلوا الطالب مازن فايز مرعي (22 عاماً) أثناء عودته إلى منزله من جامعة النجاح الوطنية في نابلس.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال كانت قد أفرجت عن الشاب مرعي من سجونها قبل حوالي سنة.
الى ذلك، اختطفت قوة اسرائيلية خاصة ليلة أمس الأول احد نشطاء حركة الجهاد الاسلامي في بلدة كفر اللبد شرقي مدينة طولكرم .
وأفاد مراسلنا نقلاً عن مصادر أمنية فلسطينية ان القوة الخاصة اقتحمت مركز انترنت في البلدة (مركز انترنت كفر اللبد) واختطفت عمر يوسف محمود رجب (22 عاماً) وهو أحد نشطاء الجهاد الاسلامي واقتادته لجهة مجهولة .
وأفاد شهود عيان في البلدة لـ(الوطن) ان القوة الخاصة التي اقتحمت مركز الانترنت واختطفت رجب ، تبعتها قوة عسكرية مكونة من ثلاث جيبات ، ومن ثم انسحبت عقب انتهاء العملية في المكان .
وفي سياق متصل، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجز زعترة العسكري، وأفاد لافي عودة أحد أصحاب مكاتب التاكسيات العمومية العاملة على خط سير نابلس - رام الله وحوارة لمراسلنا، بأن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز بكلا الاتجاهين بشكل فجائي، ومنعت الفلسطينيين والمركبات والحافلات من متابعة مسيرهم، وأن طوابير طويلة تصل لأكثر من كيلو متر ونصف بكلا الاتجاهين تنتظر السماح لها بمتابعة سيرها.
وأضاف أن تلك القوات حاولت الاعتداء على أحد الفلسطينيين عند محاولته الاستفسار عن الإغلاق اللامبرر، فقاموا بإبعاده بالقوة وحاولوا إطلاق النار عليه.
ووصف إجراءات التفتيش بالتعسفية والبطيئة للغاية، حيث يتم السماح كل 20 دقيقة لمركبة أو لحافلة بعبور الحاجز في الاتجاهين وذلك حسب مزاجية جنود الحاجز.
وأشار عودة، إلى أن قوات الاحتلال كثفت من حواجزها العسكرية وأقامت عدة حواجز على مفترق بلدة بيتا، وجماعين - عينبوس، عقربا - مجدل بني فاضل، اودلا - عورتا.


أعلى




إصابة 8 في خصومات عائلية وتفجير مقهى
حملة لاجتثاث الجريمة وضبط الفلتان في الشارع الفلسطيني

رام الله ـ غزة ـ الوطن:أكد العميد دياب العلي (أبو الفتوح ) قائد قوات الأمن الوطني في الضفة الغربية ، أن الحملة الوطنية لفرض الأمن والقانون ، واجتثاث الجريمة من الشارع الفلسطيني ، قد بدأت في جميع محافظات الوطن الفلسطيني ، مدعومة من المستوى السياسي .
وأشار العميد العلي في مؤتمر صحفي عقده في مقر قوات الأمن الوطني في رام الله ، صباح أمس ، أن الحملة بدأت رغم ضعف الإمكانات ، وقال " رغم أن الإمكانات أكثر من الصفر بقليل ، ورغم أن قوات الأمن الوطني تعاني اضطهاد مزدوجا من الاحتلال ومن الخارجين عن القانون ، إلا أنها قررت البدء بالحملة الوطنية لاجتثاث الجريمة في الشارع الفلسطيني .
وكشف العميد العلي معطيات مروعة عن تفشي ظاهرة سرقة السيارات المسروقة والشبكات التي تتعاطى معها ، وكذلك تفشي تجارة المخدرات وزراعاتها محليا ، وقال " كشفنا في مدينة نابلس منزلا مزروعا بالحشيش ، وكذلك شاحنتين مزروعتين بالحشيش " .
وبين العميد أن خطورة تعاطي ظاهرة المخدرات بين الشباب والشبات في مجتمعنا الفلسطيني وما يحدثه من دمار على كافة الأصعدة .
ولم ينف العميد العلي تحمل الأجهزة الأمنية جزء من المسؤولية عن تفشي الجريمة ، إلا أنه عزا ذلك لحملة الدمار التي تعرضت لها مقار الأجهزة الأمنية الفلسطينية .
وتوعد العلي أن قوات الأمن ستلاحق كل خارج عن القانون مهما علا شأنه وستقدمه للقضاء .


أعلى






فيما تتوقع موسكو وقوعه صيفا
رسالة تحملها بيلوسي لدمشق: اسرائيل لن تهاجم سوريا

عمان ـ الوطن:طلب ايهود أولمرت رئيس وزراء اسرائيل من نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأميركي تطمين الرئيس بشار الأسد بأن اسرائيل لا تعتزم مهاجمة بلاده في الصيف المقبل، بعكس ما يروج حول هذا الأمر، في وقت يؤكد فيه الجنرال عاموس يدلين رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية من أن سوريا وايران وحزب الله يستعدون لخوض حرب دفاعية بمواجهة اميركا واسرائيل في الصيف، فيما تهدد قيادات عسكرية اسرائيلية بمهاجمة قطاع غزة ردا على استمرار اطلاق صواريخ القسام على أهداف اسرائيلية..
هذا هو ملخص تقارير الصحف الإسرائيلية ليوم أمس الاول إذ ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن اولمرت طلب من بيلوسي التي قامت بزيارة لإسرائيل، أن تنقل رسالة عاجلة ومهدئة للرئيس السوري مفادها : "ليس لإسرائيل أي نية لمهاجمة سوريا. نحن على علم بالتغييرات التي اجرتها دمشق في منظومة قواتها في هضبة الجولان، ولكن الرد الإسرائيلي على ذلك يرمي إلى اغراض دفاعية فقط. ومن المقرر أن تلتقي بيلوسي الرئيس السوري خلال زيارتها التي تبدأ اليوم. ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، فإن مصادر اجنبية ذكرت أن وفودا سورية تزور مؤخرا موسكو بشكل منتظم، تجتاز هناك ما اسمتها الصحيفة (عملية غسل دماغ). فالروس يقنعونهم بأن الولايات المتحدة ستهاجم ايران، فيما ستفتح بالمقابل جبهة ثانية على سوريا: اميركية ـ اسرائيلية في الصيف. وتنسب الصحيفة لأولمرت قوله في محادثات مغلقة إنه اذا ما اخطأ الأسد في تفكيره رغم الرسائل المهدئة واُغري على مهاجمة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بالصواريخ، فلن يكون الجيش الإسرائيلي مقيدا في المس مساسا فاجعا بسوريا.
صحيفة معاريف، نسبت للجنرال عاموس يدلين قوله في جلسة الحكومة الإسرائيلية أن سوريا، ايران وحزب الله يستعدون لحرب في الصيف القريب القادم، والتي ستبدأ بمبادرة الأميركيين. وقال: ما يرونه في حزب الله، في سوريا وفي ايران هو استعدادهم لحرب في الصيف. وحسب الجنرال لا يدور الحديث عن استعداد لحرب تبادر اليها ايران وفروعها، بل استعداد دفاعي من جانبهم. فهم يظنون بانه ستقع حرب في الصيف، ليس من جانب اسرائيل، بل من جانب الولايات المتحدة على ايران. وأشار اضافة إلى ذلك بأن اسرائيل تتابع عن كثب ما يجري في الحدود الشمالية وفي ايران. وقال: نحن نتابع عن كثب هذه الإستعدادات.


أعلى





الدولة الديموقراطية الواحدة والاخرى ثنائية قومية
القومية اليهودية لا وجود لها في الواقع بل هي مفهوم مصطنع خال من المضامين


هل اليهودية قومية؟
لعل من المعروف والمدرَك تاريخياً بأن اليهودية هي ديانة مثل الديانتين: الإسلامية والمسيحية، وهي التي حكمت السلوك اليهودي خلف أسوار (الغيتو) في البلدان المختلفة، التي عاش اليهود بين ظهراني مجتمعاتها، وأيضاً، في قيام العلاقات الاجتماعية بين اليهود من جهة، وبين هذه المجتمعات من جهة أخرى، ضمن سمة عامة وهي انفصال اليهود عن مجتمعاتهم، هذه السمة التي جاءت في معظم الأحيان نتيجة لخيار اليهود في انتقاء هذا النمط (الانعزالي) الحياتي، دون الانصهار الكامل في هذه المجتمعات، اعتقاداً من اليهود (نتيجة لتعاليم حاخاماتهم) بأنهم مشربّون بخاصية استثنائية تمنعهم من هذا الانصهار، لكن ذلك لم يمنع استمرارية إطلاق صفة الديانة على اليهودية.
أما فيما يتعلق بـ (اللاسامية) فيتطرق إليها الكاتب برنارد لازار في كتابه: (اللاسامية .. تاريخها وأسبابها) إلى الفرق بين معاداة اليهود، وهي من وجهة نظره حركة مسيحية نتيجة لعدم اعتراف اليهود بأن (يسوع هو المسيح) ودامت هذه الظاهرة منذ أوائل القرن الرابع الميلادي حتى أواسط القرن التاسع عشر، وذكر في كتابه محللاً نصيب الطوائف اليهودية في مسؤولية الاضطهادات التي كانوا ضحيتها، واستغلال أعداء اليهود لخاصية هذه الطوائف وأحوالها، مبيناً (أن السامية التي ظهر اسمها أول مرة في كتاب ألفه صحفي من هامبورغ يدعى ولهلم ماد وعنوانه ـ انتصار اليهود على الجرمانية عام 1873 ـ كيف أن خاصية المماحكة للطوائف اليهودية وانطوائها على أضيق وأدق تفسير للشريعة، أعطيا على مدى العصور ذرائع سهلة للعداء لليهودية، فقد توارت تلك الطوائف خلف سياج، وزاد من تفاقم هذه العزلة اعتقاد اليهودي بأنه مشرّب بخاصية استثنائية، فهو يفخر بامتياز توارته، حتى أنه يعتبر نفسه فوق وخارج بقية الشعوب، حيث اعتبر اليهود أنفسهم الشعب المختار الذي علا كل الشعوب، وتلك خاصية جميع الشعوب الشوفينية) ـ روجيه غارودي، قضية إسرائيل والصهيونية السياسية، ترجمة الدكتور إبراهيم الكيلاني، منشورات وزارة الثقافة، دمشق، 1984، ص 10ـ12.
وللتوسع في هذه المسألة أنظر كتاب: التاريخ اليهودي، الديانة اليهودية، وطأة ثلاثة آلاف سنة، إسرائيل شاحاك، ترجمة صالح علي سوداح، داربيسان، بيروت، 1995.
البعض من الباحثين يرى في اليهودية مصطلحاً أكبر وأعم من (الديانة اليهودية)، لأنه ومن وجهة نظرهم (فإن الدين اليهودي لم يكن بالنسبة لليهود مجرد دين يستلزم إيماناً بمبدأ لاهوتي معين، ولا مجرد عبادة، بل إضافة إلى ذلك، هي طابع حياة) الدكتور رشاد الشامي، اشكالية الهوية في إسرائيل، عالم المعرفة، الكويت، 1997، ص7.
وبغض النظر عن الظواهر التي نمت على هامش اليهودية، كمفهوم العداء للسامية، وأيضاً، وبالرغم من أن البعض يعطي لليهودية مفهوماً أشمل وأعم من الديانة ... لكن اليهودية لم تصل إلى المرتبة القومية، ولذلك طرحت حركة (التنوير اليهودية) في القرن الثامن عشر الحل الاندماجي في المجتمعات التي يعيش فيها اليهود، على أن ينحصر الدين في المنزل والمعبد، ورفعت شعاراً (كن يهودياً في البيت وإنساناً خارجه).
تقاطعت هذه النظرة مع وجهات نظر كثيرين من ليبراليي أوروبا ومفكريها واشتراكييها من اليهود أنفسهم، ومن بين هؤلاء: كارل ماركس، الذي اعتبر (أن اليهودية استمرت بفضل التاريخ وليس رغماً عنه، ولذلك فإن تحرر اليهود يعني تحرر المجتمع من اليهودية) أديب ديمتري، الماركسية والدولة الصهيونية، الوجود والكيان، لم يوضح تاريخ الطباعة ولا دار النشر.
أما بالنسبة لفكرة (الدولة اليهودية) فيعتبرها لينين (فكرة خاطئة تماماً ورجعية في أساسها) نفس المصدر السابق.
الصهيونية كمفهوم ديني، جرت مزاولتها من قبل المتصوفين اليهود على مر الأجيال نتيجة لارتباطها بالأمل الكبير في اليهودية، القائم على عودة المسيح في نهاية الزمان (حيث يسود ملكوت الرب الذي يدعى إليه جميع قبائل الأرض). (سفر التكوين، الإصحاح 12، الآية 3).
وقد أوجدت هذه الصهيونية الدينية تقليد الحج إلى الأراضي المقدسة. لكن الصهيونية السياسية وجدت مع ثيودور هرتزل، فهو الذي أوجد النظرية ومنهجها في كتابه (الدولة اليهودية) الصادر في عام 1882، وشرع في تطبيقها عملياً في المؤتمر الصهيوني العالمي الأول في مدينة بال السويسرية سنة 1897.
بعد هذا المؤتمر. ابتدأت الصهيونية بتعريف نفسها على أنها (عقيدة سياسية وعقيدة قومية). في واقع الأمر فإن إضفاء الطابع السياسي والقومي على الصهيونية في نهاية القرن التاسع عشر، لم يكن بمعزل عن مجمل التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي ظهرت في أوروبا، إبان تلك المرحلة، فالسمة الاقتصادية البارزة لأوروبا آنذاك هي تحول العلاقات الاقتصادية من مرحلة الإقطاع إلى الرأسمالية، وبالتالي، فعلى جانب مرحلة التحولات هذه جرى طرح مسألة القوميات في أوروبا بوتيرة عالية.
ولذلك، فإن هرتزل والقادة الآخرين للحركة الصهيونية بدأوا بطرح اليهودية كقومية، ولأنها كذلك، كان لابد وأن يُصاحب هذا الطرح، بضرورة إنشاء الوطن القومي لليهود من أجل ترجمة هذه المقولات النظرية إلى واقع عملي. وعلى هذا الأساس، (فإن الحركة الصهيونية، أصبحت عقيدة استعمارية) (روجيه غارودي، الاساطير المؤسسة للسياسات الإسرائيلية، دار الغد العربي، القاهرة، 1996، ص 19).
قامت الحركة الصهيونية لتثبيت اليهودية كعقيدة قومية، باستغلال الديانة اليهودية، وأيضاً، التناقضات بين اليهود والمجتمعات التي عاشوا بين ظهرانيها، وكذلك، السلطة التي كان الحاخامات يتمتعون بها بين اليهود للترويج لشعارات اختلقتها من أجل أهدافها السياسية، فقد بعثت فكرة (الخلاص والعودة) ومن خلالها، ومن خلال تحفيز اليهود على الإيمان (بوعد الله) لـ(شعبه المختار)، كان لابد من الحصول على (أرض الميعاد)، وكانت فلسطين إحدى الأماكن المقترحة (من سلسلة مقترحات ـ دول أخرى) لأنها (أرض بلا شعب)، وبالتالي من الطبيعي أن تكون لـ(شعب بلا أرض) وتم استغلال (معاناة اليهود في أوروبا) للخلاص من خلال العودة إلى (جبل صهيون) في (أرض إسرائيل) التاريخية.
من زاوية ثانية، فقد تقاطعت مصالح الحركة الصهيونية مع مصالح الدولة الاستعمارية آنذاك، التي اتجهت لزرع (كيان غريب) عن المنطقة في محاولة للتأثير عليها وعلى دولها فيما بعد، بقطع التواصل الجغرافي ما بين شقي الوطن العربي في آسيا وأفريقيا، كيان غريب (قوة) تكون صديقة للاستعمار وعدوة لشعوب المنطقة.
تجمعات يهودية كثيرة في الولايات المتحدة وفي ألمانيا وفي كندا وفرنسا، والنمسا وغيرها، عارضت التحولات في الحركة الصهيونية من مسألة روحانية إلى عقيدة قومية، لكن قادة الحركة الصهيونية ابتدأوا وبالتعاون مع الدول الاستعمارية (وبما في ذلك النازية) لتحويل الحلم إلى واقع عملي.
أردنا من إيراد هذه الحقائق المفصّلة بعض الشيء، إلقاء الضوء على الخلفية التاريخية لما يسمى بـ (القومية اليهودية)... وهذا يعني أن لا وجود لمثل هذه القومية بالمعنى الواقعي، بل هي مفهوم مصطنع، خالي من أية مضامين حقيقية، مفهوم جاء ليخدم عقيدة استعمارية.
لذلك... فعلى الجانب الإسرائيلي:
فإن القول بـ(القومية اليهودية)، هي مسألة أساسية وضمانة من أجل الوجود نفسه بالنسبة لكل الإسرائيليين، الطامحين إلى تحقيق (الدولة اليهودية) على الأرض الفلسطينية.
والمطالبة والاعتراف الفلسطيني ـ العربي ـ الإسلامي، بالدولة ثنائية القومية، يحمل في مضمونه اعترافاً بالقومية اليهودية، بما يتضمنه ذلك من تحويل الديانة إلى عقيدة قومية، وبالمترتبات القائمة على هذا الاعتراف، إن بالحق التاريخي لليهود بالعيش على الأرض الفلسطينية، وبالتالي، الاعتراف بكافة الشعارات الصهيونية التي طرحت كدلائل على هذا الحق، بما تعنيه من نفي للذات، وحق هذه الذات في وطنها .. أو بمجموعة المترتبات الأخرى بعيدة المدى: مثل الحق للقومية اليهودية بتهجير كافة اليهود من كل دول العالم إلى إسرائيل / فلسطين. أو مثلاً مثلما تخطط إسرائيل حالياً، بإعطاء اليهود في كل دول العالم، الحق في التصويت للانتخابات التشريعية الإسرائيلية للكنيست، مع ما يعنيه ذلك من نفي لوجود الآخر الفلسطيني على هذه الأرض.
الدولة ثنائية القومية تعني انتفاء مبدأ إسرائيلي قائم، ويجري العمل لتحقيقه على قدم وساق، وهو يهودية الدولة.
أما إن جرت عودة إسرائيلية وصهيونية عن اعتبار اليهودية كقومية، وتحولها مرّة أخرى إلى ديانة روحية، ففي هذه الحالة تنتفي صفة الثنائية القومية عن فلسطين، التي ستعود مرّةً أخرى إلى أصحابها الشرعيين.
وبالنسبة للعقبات الإسرائيلية الأخرى التي ذكرناها بالنسبة: للدولة الديموقراطية الواحدة، تظل هي نفس العقبات الإسرائيلية بالنسبة للدولة ثنائية القومية أيضاً، ومع الأخد بعين الاعتبار العناصر الجديدة حول اعتبار اليهودية كعقيدة قومية.
لقد حاولت إسرائيل من إنشائها القسري وحتى اللحظة، إيجاد صفات وعوامل مشتركة بين عناصر (مجتمعها الفسيفسائي) إن بمحاولة إيجاد (الثقافة الواحدة المشتركة) بين المهاجرين اليهود من دول مختلفة إليها، مروراً برفع شعار (الدولة العبرية) التي صاغها الحاخامات في وقت لاحق، كأفضل طريقة يمكن اتباعها لربط تاريخهم بأقدم العصور، ولجعل عصر اليهود متصلاً بأقدم الأزمنة، وبذلك يكون تاريخ فلسطين، تاريخاً يهودياً. ولهذا، فإن الباحثين اليهود يتمسكون بكلمة (العبرية) ومصطلح (العبرانية التوراتية) كقرائن، تربط بين اليهود وبعدهم التاريخي في فلسطين .. (الموسوعة الفلسطينية، الجزء الثالث الطبعة الأولى، دمشق، ص 186)، وصولاً إلى محاولات التزييف للآثار في فلسطين، والاعتداء وسرقة المحددات الثقافية التراثية الفلسطينية، ووصولاً إلى القول بمقولة (الأمة اليهودية)... ولكن وبرغم كل المحاولات الإسرائيلية، ظل التناقض في إسرائيل بين اليهود (السفارديم) الشرقيين، وبين اليهود (الأشكناز) الغربيين واليهود، الذين ولد أباؤهم في إسرائيل (الصابرا)... والأبواب مفتوحة على صراعات أخرى جديدة بدأت بوادرها في الظهور: كصراع (اليهود الروس) مع كل اليهود الآخرين، والذين أسسوا حزباً هو (إسرائيل بيتنا) ومعظم أعضائه من المهاجرين الروس، وغير ذلك... وغير ذلك.
هذه الصراعات الطبيعية في (مجتمع) يتشكل من يهود من أصول عرقية مختلفة، فما هو الجامع بين اليهودي الأميركي والآخر الاثيوبي أو الهندي؟ نقول ذلك على سبيل المثال لا الحصر.
الإسرائيليون يفتقدون إلى كل العناصر الأخرى لتشكيل مفهوم القومية اليهودية: إن بالتراث، والتاريخ المشترك، والثقافة، والطابع الحياتي، أو العادات، واللغة وأخرى غيرها... أي أنهم يفتقدون وفقاً لما يقول الدكتور عبدالله الشامي (إلى الشفرة التي يمكن للفرد عن طريقها أن يعرّف نفسه في علاقته بالجماعة الاجتماعية التي ينتمي إليها، والتي عن طريقها يتعرف عليه الآخرون باعتباره منتمياً إلى تلك الجماعة).
ولذلك فإن إشكالية الهوية ما تزال قائمة في إسرائيل، وحتى اللحظة، فإن الخلافات بين الحاخامات ما تزال قائمة في إسرائيل حول تعريف: (من هو اليهودي)؟
قد تجد الدولة الثنائية القومية تأييداً من بعض الإسرائيليين، لكنهم لا يتعدون أن يكون أفراداً قلائل، تحركهم ضمائرهم وهم يرون الآثام والخطايا والمجازر، التي تقترفها دولتهم بحق الفلسطينيين والعرب، ويدركون عدوانية هذه الدولة على من تسميهم (مواطنيها) من العرب، ويرون تمييزها العنصري ضدّهم، فهم مواطنون من درجة ثانية .. بل ثالثة ورابعة، حتى باعتراف المصادر الإسرائيلية القانونية، والبعض من المسؤولين الإسرائيليين أنفسهم.
هؤلاء هم من اليسار في غالبيتهم. وممن تحركهم مبادئ العدالة والنبل والمساواة، لكنهم مثلما قلنا: أفراداً قليلين لا ولن يؤثروا في طبيعة الدولة التي يعيشون فيها لا من قريب أو بعيد، هذه الدولة التي كلما مرّت على ولادتها السنون، تزداد تطرفاً، وتحقق الأحزاب اليمينية الدينية فيها والأخرى الفاشية، مزيداً من النجاحات في المقاعد للكنيست، الدولة التي يزداد على الدوام تأثير الجناح العسكري في سياساتها.
فايز رشيد*
كاتب وباحث فلسطيني


أعلى


 

أضواء كاشفة..
القمة الـ 19 والتحرك العربي

اختتمت قمة الرياض العربية وسط تفاؤل عربي يبشر بالخير في المنطقة لقد كانت بحق قمة المصارحة والمكاشفة والشفافية.
لقد حظيت القمة باهتمام بالغ من القادة العرب الذين اكدوا ان التضامن العربي هو الطوق الوحيد للنجاة من المآسي التي تعاني منها المنطقة الممتدة من المحيط الى الخليج.
تطرقت القمة للمخاطر والتهديدات التي تشتعل عاما بعد عام بل يوما بعد يوم لتنخر في الجسد العربي الذي ضعفت قواه وترهلت أوضاعه وأصبح في موقف متأزم يندى له الجبين ويقشعر منه البدن.
أبناء الامة العربية ينتابهم الحزن والالم لما يحدث على الارض العربية من تجاوزات انهكت الكيان العربي وقللت من شأنه وشوهت من صورته امام عالم غريب لا يؤمن الا بلغة القوة.
ان المآسي التي يعاني منها العالم العربي طغت بشكل لافت وخاصة في السنوات الاخيرة مما أوجدت غضبا عارما يستنكر مثل هذه الاوضاع المتردية.
نعم هناك احساس بالمرارة لدى الجميع وهم يلمسون عن قرب تلك الاخطار المحدقة بالامة العربية في ظل واقع دولي يسمح بفتح الباب للتدخلات العربية في جميع شئون العرب ويسمح ايضا بممارسة الضغوطات عليهم تحت شعارات مزيفة ومغلوطة تتوارى في رداء الشرعية الدولية وتتخفى تحت مظلمة المجتمع الدولي.
هذه المصائب التي تتساقط على الرؤوس العربية دون هوادة أو رحمة حركت المياه الراكدة وحفزت القادة العرب لان ينفضوا التراب الذي ران على القضية العربية طويلا ويبدأوا صفحة جديدة للتضامن والتعاون تخرجهم من نفقهم المظلم وتبعدهم عن طريقهم المسدود.
لقد اعترف الامين العام لجامعة الدول العربية بخطورة الوضع في المنطقة واتفق القادة العرب على ضرورة التحرك العربي لانفراج هذه الازمة في أسرع وقت ممكن حتى تضع الامة العربية اقدامها على الطريق الصحيح.
لاول مرة يتابع المواطن العربي هذه الاحداث على الساحة العربية بنوع من المصارحة والمكاشفة واذا كان ذلك واضحا من خلال الكلمات المعلنة في الجلسات العلنية المفتوحة امام الصحافة والاعلام والرأي العام فاننا نستطيع ان نؤكد ان ما تم وما جرى خلال المداولات الجانبية وخلال الجلسات المغلقة كان اكثر وضوحا وتحديدا للاخطار والتهديدات المحدقة بالجميع والتي تحتاج الى وقفة جادة ومخلصة لاخراج الوضع العربي من كبوته.
لم يتفق القادة العرب فقط على المطالبة بضرورة التنسيق على المستوى السياسي بل تعدت الى ضرورة التحرك الجماعي لحماية الامن القومي واللحاق بركب الحداثة والقضاء على التخلف العالمي والثقافي وتنمية الموارد الاقتصادية العربية المؤثرة.
لقد كان خادم الحرمين الشريفين رئيس القمة التاسعة عشرة صريحا وصريحا جدا عندما اعلن امام الجميع ان شيئا لم يتحقق حتى الان ومنذ ستين عاما هي عمر جامعة الدول العربية.. فلا وحدة اقتصادية تمت ولا وحدة عسكرية ولا وحدة سياسية حتى وحدة القلوب العربية والعقول العربية لم تتحقق هي الاخرى حتى الان.
وهنا يطرح خادم الحرمين الشريفين سؤالا خطيرا حول من الملوم في هذا؟ ويأتي الجواب على لسانه بقوله (لا اريد ان القي اللوم على جامعة الدول العربية حيث انها كيان يعكس أوضاعنا بدقة ثم اضاف ان اللوم الحقيقي يقع على قادة الامة العربية وان السبب يرجع الى الخلافات الدائمة ورفض الاخذ بأسباب الوحدة وهو ما جعل الامة العربية تفقد الامل في يومها وغدها وتصل الى ما هي فيه الان.
لقد كان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز صادقا كل الصدق وهو يعدد الاوضاع المأساوية في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال وكلها اوضاع تؤكد الفرقة والانقسام والضعف والوهن والقتل والدمار والفتنة والتناحر.
ومن هنا يناشد العاهل السعودي اخوانه من القادة بالتوحد واستعادة الثقة وعدم السماح لاي املاءات خارجية تحدد رسم المنطقة في المستقبل وهذا لن يأتي الا بعد ان نطهر أنفسنا اولا من الانقسام الداخلي لان الله سبحانه وتعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
لم يختلف احد من المحللين السياسيين او المنظرين على الساحتين العربية والدولية على نجاح هذه القمة وخروجها بقرارات تتوافق مع الطموح العربي وتتواكب مع الرغبة العربية ويبقى الأمل في أن تترجم الاقوال الى افعال وان تكون هذه القمة بداية للصحوة العربية وعلامة فارقة على التحول السريع والانتقال الفعال من حالات الجمود والضعف والتخاذل الى حالات التحرك الجاد والقوة الفاعلة والمواقف النشطة والمؤثرة فهل يأتي اليوم الذي يتحول فيه هذا الحلم الى واقع حي وهل يأتي اليوم الذي تتسيد فيه الامة العربية لتحتل موقعها الريادي على الساحة الدولية؟
إنه الأمل ... وإن غدا الناظره قريب.
* سيدى يا رسول الله..
ما زال المسلمون في مشارق الارض ومغاربها يحتفلون بذكرى ميلاد رسولنا صلى الله عليه وسلم ومازالت القلوب تختص هذه الذكرى العظيمة لصاحبها الكريم الذي أخرج الامة من الجاهلية الحمقاء الى عقيدة التوحد.
دعنا سيدي يا رسول الله نعترف بأنك أديت الامانة ونصحت الامة وكشفت الغمة وأخرجت الناس من الظلمات الى النور.
لقد جاءت الدعوة المحمدية في وقت تطلعت فيه البشرية الى من يخلصها من فساد الحياة وآلام الروح فانطلقت من مكة الى المدينة تدعو الى الحق والايمان والعدل والسلام.
لقد كان محمد عليه الصلاة والسلام نورا يهدي الله به البشرية وكان قدوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر.
لقد انتصر على البغي والضلال وأتم الله به نعمة الاسلام (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا).ان الاحتفال بذكرى مولد رسولنا الكريم يحتم علينا جميعا ان نتمسك بهديه وان نسير على سنته.
علينا جميعا ان نتأمل نصر الله لنبيه واصطفاءه له لانقاذ البشرية من ضياعها لكي نعيد التمسك بالقيم النبيلة والاهداف الصادقة الواعية لنضع اقدامنا على الطريق الصحيح وان نأخذ من ذكرى ميلاده الشريف عبرة اصلاح لنفوسنا وان نجتهد في حياتنا كما كان يجتهد في حياته اذا فعلنا سوف نلقى العون من الله وسوف نسعد في الدارين الدنيا والاخرة.
ما أحوجنا الى اتباع آداب السلوك النبوي القويم من عطف ورحمة وسماحة وحلم ولنتذكر قول الله سبحانه وتعالى (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين) سيظل نبينا الحبيب بسيرته العطرة والرحمة المهداة والمثل الاعلى النموذج السامي في حياة الامة الاسلامة الى ان تقوم الساعة.
ان الاحتفال الحقيقي بهذه الذكرى العطرة يكون بقراءة السيرة النبوية والعمل باخلاص على ما جاء فيها من نصائح وارشادات لانها التفسير المستنير للقرآن الكريم.
لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم قرآنا يمشي على الارض وكان خلقه القرآن كما قالت بذلك السيدة عائشة رضوان الله عليها.
على امة الاسلام ان تتوخى خطى النبي وان تترجم هذه الاخلاق الحميدة الى سلوك عملي واقعي حتى يجعل الله لها من امرها رشدا ويجعلها تتبوأ المكانة اللائقة بها في دنيا الناس وتحتل الصدارة والريادة فقد جعلها الله خير أمة اخرجت للناس.
ندعو الله سبحانه وتعالى ان يعيد هذه الذكرى الغالية على الامتين العربية والاسلامية باليمن والبركات وكل عام وجميع المسلمين بألف خير.
* عفوا أيها الأثرياء العرب
أشارت مجلة فوربس الى ان أصحاب المليارات العرب في تزايد فقد اضيف الى عددهم حسبما اشارت المجلة ثمانية مليارديرات جدد.
جاءت السعودية في المركز الاول يليها لبنان ثم الامارات فالكويت ومصر.
اصحاب المليارات العرب يمكنهم بثرواتهم المادية الهائلة ان يفتحوا باب الامل امام المطحونين والمقهورين والمعذبين في الارض.
نحن لا نحسد هؤلاء على ثروتهم بل اننا ندعو الله ان يزيدها عاما بعد عام شريطة ان يخرجوا منها جزءا يساهم في بناء مجتمعاتنا العربية.
المشاريع امام هؤلاء الذين انعم الله عليهم بنعمة المال واكثر من ان تحصى ويأتي على رأس هذه المشاريع اعمار الارض العربية التي انهكتها الحروب واذلها الفقر والمرض والحرمان وهناك البحث العلمي الذي هو في حاجة ماسة الى من يمد له يد العون او المساعدة حتى ينهض ويتقدم ليأتي بثماره الطيبة والمرجوة على البلاد والعباد وهناك ومطلوب من هؤلاء ان يتحركوا بأموالهم الى بناء المشاريع الاستثمارية لتقضي على ظاهرة الباحثين عن عمل التي استشرت في الوطن العربي.
واصبحت شبحا يطارد كثيرا من الاسر العربية ان هؤلاء المليارديرات لو لبوا نداء اسلامهم باخراج زكاة اموالهم للفقراء وذوي الحاجة لشعروا بانماء ثروتهم وزيادتها فما نقص مال من صدقة ومن فرج على مسلم كربة من كربات الدنيا فرج الله عليه كربة من كربات يوم القيامة والله سبحانه وتعالى في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه.
* حروف جريئة
القائمة الاخيرة التي صدرت عن اغنى اغنياء العام تؤكد ان الاميركيين قد ارتفعت نسبتهم الى 40% طبعا البركة في بترول العراق.
رفضت اسرائيل التعامل مع حماس وفرضت شروطا في التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية وهذا يعني ان تعطي فلسطين لاسرائيل الضوء الاخضر في تشكيل حكومتها القادمة.
هناك دراسة علمية تؤكد ان السعادة سبب رئيسي في انخفاض الوزن.
اعتقد ان ذلك يفسر زيادة الوزن عند الذين يعيشون في القفص الزوجي.
* مسك الختام
(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا).
بقليم.. ناصر اليحمدي:

 

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept