السلطنة تشارك في المؤتمر الحادي عشر لرؤساء أجهزة التفتيش القضائي
بالشارقة
تشارك السلطنة ممثلة في وزارة العدل والادعاء
العام في المؤتمر الحادي عشر لرؤساء أجهزة التفتيش القضائي في الدول
العربية المزمع عقده بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان محمد القاسمي عضو المجلس
الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة خلال الفترة من 7-13 من الشهر الحالي.
ويترأس وفد السلطنة في هذا المؤتمر فضيلة القاضي الشيخ حمود بن طالب
البلوشي قاضي المحكمة العليا رئيس الإدارة العامة للتفتيش القضائي
بوزارة العدل وعضوية كل من فضيلة محمد بن عبدالله الهاشمي قاضي المحكمة
العليا رئيس محكمة الاستئناف بنزوى عضو التفتيش القضائي وفضيلة عبدالجليل
بن محمد الكمالي قاضي محكمة الاستئناف بصحار عضو التفتيش القضائي،كما
سيشارك من الادعاء العام كل من محمد بن علي الحديدي نائب المدعي
العام وعبد الله بن خميس البادي مساعد المدعي العام. وقد أكد فضيلة
الشيخ رئيس الإدارة العامة للتفتيش القضائي رئيس وفد السلطنة في
هذا المؤتمر بتصريح لوسائل الإعلام قائلا: ( تأتي مشاركة السلطنة
في هذا المؤتمر بدعوة من جامعة الدول العربية والذي يعقد سنوياً
بصفة دورية بين الدول العربية وجاء مؤتمر هذا العام بإمارة الشارقة
باستضافة كريمة من صاحب السمو الشيخ حاكم الشارقة وسيتم خلاله مناقشة
خمسة محاور وهي تفعيل التوصيات الصادرة عن الاجتماعات السابقة، إضافة
إلى وضع استراتيجية لاختيار من يتولى القضاء كفاءة وعلما وسلوكاً
والمساهمة في إعداد برامج التأهيل الإعدادي والتخصصي ووضع برنامج
للتأهيل المستمر للقضاة، ومناقشة إدخال التقنيات الحديثة في عمل
التفتيش القضائي، كما سيتم في المؤتمر إقرار وثيقة عربية موحدة حول
أخلاقيات القاضي وسيشارك وفد السلطنة في هذا المؤتمر بورقتي عمل
حول إقرار وثيقة عربية موحدة حول أخلاقيات القاضي وإدخال التقنيات
الحديثة في عمل التفتيش القضائي بجانب ما سبق وتقدم به من أوراق
عمل حول آلية تفعيل التوصيات الصادرة عن الاجتماعات السابقة لرؤساء
أجهزة التفتيش القضائي وذلك بهدف المساهمة في إثراء تلك المواضيع
وصولاً للأهداف المرجوة منها وتحقيقاً للارتقاء بأداء أجهزة التفتيش
القضائي بالدول العربية ).
الجدير بالذكر أن مشاركة وزارة العدل والادعاء العام في هذا المؤتمر
جاءت بدعوة موجهة من المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية التابع
لجامعة الدول العربية ببيروت والذي يتطلع من خلاله أن يتم تحقيق
الأهداف والتوصيات التي تسعى إليها الدول الأعضاء المشاركة بالمؤتمر
والذي يزيد بالتالي من أواصر التعاون بين الأجهزة القضائية.
أعلى
غدا .. التقييم النهائي لمسابقة النظافة والصحة في البيئة المدرسية
بمحافظة البريمي
كتب ـ محمد العلوي وسلطان اليحيائي :يبدأ يوم
غد اللجنة الرئيسية لمسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة
المدرسية التقييم النهائي على مستوى السلطنة وتتم عملية التقييم
في هذه المسابقة بطريقة عشوائية وقد أكملت المديرية العامة للتربية
والتعليم بمحافظة البريمي كافة الاستعدادات لهذا التقييم العشوائي
وقد كشفت المسابقة لأولياء أمور الطلبة ومختلف شرائح المجتمع عن
الدور التربوي الذي تقوم به المسابقة في تنمية المواهب الطلابية
وصقل قدراتهم الإبداعية والابتكارية والعمل على الرفع من مستوياتهم
التحصيلية .
وحول أهداف ومضامين وفائدة مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في
البيئة المدرسية وعلاقتها بالطالب قال الدكتور سالم بن سعيد البحري
مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة البريمي ان المسابقة
ومن خلال اهدافها التربوية النبيلة تسعى بمرئياتها وأنشطتها الى
اكساب الطلاب العديد من السلوكيات النبيلة كذلك نسعى من وراء هذه
فعاليات المسابقة إلى اكتشاف المواهب الطلابية وصقلها لا سيما الفردية
منها والربط بين مجالس الآباء والأمهات ومختلف شرائح المجتمع واضاف
ويمتد الهدف إلى الممارسة الفعلية للأنشطة المنفذة من قبل الطلبة
أمام الحاضرين والمتابعين والمهتمين بالأنشطة وكل هذه البرامج هي
واحدة من أساليب تفعيل أهداف هذه المسابقة كما وأننا سعينا من خلال
الفعاليات المنفذة الى ربط الطالب ببيئته المحلية وماضيه العريق
من خلال العادات والتقاليد وذلك من خلال تقديم فقرات شعبية ومزجها
بالثقافة المعاصرة وخاصة في الألعاب الشعبية التقليدية الطلابية
الإبداعية ونبحث عن ما هو جديد ومفيد لتقديمه للطلبة وإثراء روح
المنافسة بين الطلبة من خلال الحلقات والمسابقات المختلفة وكذلك
إتاحة فرصة تبادل الخبرات بين الطلبة. وأضاف بأن هذه الفعاليات التربوية
والملتقيات تهدف إلى تعريف الأهالي ومجالس الأباء والأمهات على المناشط
التي تنفذ في المدارس وما يقدمه أبناؤهم من إبداعات ومهام مختلفة
وجميعها تخدم المناهج الدراسية. اما سالم بن راشد الشامسي مدير دائرة
التعليم ورئيس اللجنة المحلية للمسابقة بمحافظة البريمي فيرى ان
مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية تسير جنبا
إلى جنب مع المقرر الدراسي من خلال تنفيذ وإبراز الأنشطة التربوية
حيث تعد الأيام المفتوحة احد أهم أركان المسابقة واضاف بأن المدارس
تنفذ العديد من الأنشطة والتي تعكس المواهب الطلابية والمسرحية والابتكارات
العلمية من خلال حلقات العمل بين الفصول وتقسيم الفعاليات إلى محاضرات
ومسابقات بمشاركة مجالس الآباء في تنفيذ ومتابعة الفعاليات والبرامج.
أما منى السناني مديرة مدرسة حفصة بنت سيرين للتعليم الاساسي فقالت
ان المسابقة لها دور كبير في تفعيل جماعات الانشطة المدرسية ومنها
على سبيل المثال جماعة الصحافة المدرسية اذ انه من خلال هذه الجماعة
تقوم الطالبات بتفعيل دور الصحافة المدرسية من خلال رصد ومتابعة
الايام المفتوحة التي تقام لتفعيل المسابقة والايام المفتوحة واليوم
الكامل في خدمة المسابقة بإصدار مجلات حائطية ومطويات لرصد انشطة
وفعاليات المدرسة كذلك توثيق كل الفعاليات التي تشهدها المدرسة على
مدار العام . كما تعد جماعة الخدمة العامة من الانشطة التي ترتبط
بالمسابقة وحول دور هذه الجماعة قالت غالية المنذرية مديرة مدرسة
البريمي للتعليم الاساسي نقوم بعمل برنامج للخدمة العامة في اطار
مسابقة النظافة في المدرسة من خلال عملية التشجير وزراعة ساحة المدرسة
بأشجار مفيدة واشجار الزينة كذلك اصدار مجلات حائط لمختلف المناسبات
كيوم الشجرة وعمل مطويات تحث الطالبات على النظافة الى جانب توعية
الطالبات باهمية المحافظة على البيئة .
أعلى
(المؤزر والباطنة) تعودان من الهند بعد مشاركتهما في التمرين البحري
(الثمر الطيب)
عادت إلى البلاد صباح أمس سفينتا البحرية السلطانية
العمانية (المؤزر والباطنة) وذلك بعد مشاركتهما في التمرين البحري
المشترك (الثمر الطيب) مع عدد من قطع أسطول البحرية الهندية والذي
جرت فعالياته في المياه الإقليمية لجمهورية الهند خلال الفترة من
27 مارس وحتى 3 ابريل الجاري.
وقد شهد التمرين البحري المشترك العديد من الفعاليات البحرية وفقا
للخطط المرسومة للتمرين كما تضمن التمرين تنظيم فعاليات رياضية مفتوحة
لأطقم السفن المشاركة.
ويهدف التمرين المشترك الى رفع مستوى الكفاءة القتالية لأطقم سفن
أسطول البحرية السلطانية العمانية إلى جانب تبادل الخبرات البحرية
التدريبية.
وقد كان في استقبال السفن لدى وصولها قاعدة سعيد بن سلطان البحرية
عدد من الضباط بالبحرية السلطانية العمانية.
أعلى
برعاية "الوطن" إعلاميا
اختتام فعاليات الملتقى الأول لمدارس القرآن الكريم بمسقط
مسقط ـ الوطن:اختتمت مساء امس الخميس فعاليات
الملتقى الأول لمدارس القرآن الكريم بمسقط والذي نظمته مدرسة الخيرات
لتحفيظ القرآن الكريم بالتعاون مع وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
واستمرت فعالياته يومين بكلية الحقوق بالوطية. وهدف الملتقى الذي
رعته (الوطن) إعلاميا ويعود ريعه لصالح طلبة مدارس تحفيظ القرآن
الكريم إلى تعليم النشء احكام وتجويد القرآن الكريم بما من شأنه
الوصول به إلى مستوى يرضي الطموح فاقها لكتاب الله واحكامه. وتضمن
الملتقى العديد من المناشط والفعاليات الطلابية إضافة إلى مسابقة
الحفظ والتلاوة بمشاركة عدد من مدارس تحفيظ القرآن الكريم بمسقط
حيث قام سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة راعي
حفل افتتاح الملتقى أمس الأول بتكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن
الكريم. وواصل الملتقى صباح أمس فعالياته التي تضمنت عددا من الفقرات
قدمتها مدارس تحفيظ القرآن المشاركة اشتملت على حوار حول حفظ القرآن
وإلقاء بعض الأناشيد كما قدمت مدرسة المنار مسرحية بعنوان قلب الأم
بدوره قدم الشيخ عاشور محاضرة حول الاسرة ورؤية نقدية تحليلية كما
قدم معهد العلوم الشرعية فقرة انشادية اضافة الى عدد من الفقرات
تضمنتها الفترة المسائية كإلقاء القصائد والأناشيد كما قدم الدكتور
سعيد الصوافي محاضرة حول كيفية تلاوة القرآن الكريم وفي ختام الملتقى
تم تكريم الشركات والمؤسسات الراعية للملتقى. والتقينا بأحد المشاركين
في الملتقى وهو الطالب عدنان بن عبدالله الحارثي ويبلغ من العمر
تسع سنوات احد خريجي مدرسة الخيرات لتحفيظ القرآن الكريم وشارك في
الملتقى بتقديم عدد من القصائد .
واشار عدنان الحارثي الى انه يحفظ من القرآن ثلاثة أجزاء كما أن
له العديد من المحاولات الشعرية والقصصية رغم صغر سنه حيث قدمها
خلال الملتقى وهي من تأليفه مبينا أنه استطاع من خلال دراسته في
مدرسة الخيرات من حفظ القرآن اضافة الى الاستمرار في تعلمه من خلال
تشجيع الأهل له.
أعلى
ولاية صور حاضرة المنطقة الشرقية وأقدم المدن والموانئ البحرية في
العالم
طيوي وقلهات ورأس الحد أبرز المواقع السياحية
محمية السلاحف برأس الحد والمتحف البحري وسفينة فتح الخير أماكن
جذب سياحي بالولاية
كهف مجلس الجن تم اكتشافه بالأقمار الصناعية ويتسع لأكثر من 7 طائرات
عملاقة
صور ـ من عبدالله باعلوي:تعتبر ولاية صور من
أهم ولايات السلطنة سياحيا حيث تتميز بمقومات سياحية أهلتها لتكون
مزارا للعديد من السياح بمختلف الجنسيات وخلال فترة الصيف يتوافد
العديد من الزوار إليها لمشاهدة ما تتمتع به هذه الولاية من مزارات
سياحية موزعة بمختلف مناطقها سواء كانت الساحلية أو الزراعية أو
التاريخية التي تتمثل في القلاع والحصون والأبراج وبعض الأسوار والمساجد
الطينية القديمة ذات التصميم الهندسي الرائع وموروثات الأجداد الخالدة
والأودية ووجود التكوينات الهندسية الفريدة في جبالها وشواطئها الجميلة
ولاية صور
مدينة صور واحدة من اقدم الموانئ والمدن البحرية في العالم وهي اكبر
المدن في المنطقة الشرقية وقد لعبت دورا حيويا في المبادلات التجارية
بين عمان وشرق أفريقيا والهند عبر مينائها الذي كان محطة استيراد
وتصدير مختلف البضائع وكانت مركزا مهما لصناعة القوارب والسفن العابرة
للمحيطات كما تتميز بالصناعات الخشبية المختلفة وصناعة النسيج والحلوى
والخناجر ومصاغ المرأة الصورية من ذهب وفضة والصناعات الجلدية والسعفية
وتزخر مدينة صور ونياباتها وقراها بكم هائل من الفنون الشعبية العريقة
والمتنوعة مثلا فنون الرزحة والميدان والتشحشح والفنون البحرية
وتمثل العيون والأفلاج والكهوف معالم سياحية لولاية صور ومن أهم
الكهوف التي تشتهر بها ( كهف مجلس الجن ) الموجود في وادي بني جابر
الذي يتسع لسبع طائرات وقد تم اكتشافه بواسطة الأقمار الاصطناعية
كما توجد بها بعض العيون الصغيرة في المناطق الجبلية. والكثير من
الأفلاج التي تجري مياهها، ويستخدمها أهالي الولاية لمختلف أغراضهم
المعيشية.
نهضة سياحية
ولقد واكبت النهضة المباركة التي أرسى دعائمها ابن عمان البار جلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ نهضة سياحية بالولاية
تمثلت في إنشاء الفنادق والاستراحات والمطاعم الفاخرة إضافة إلى
الحدائق الطبيعية وحدائق البلدية والمنتزهات والشواطئ الجميلة الممتدة
من نيابة طيوي حتى حدود جعلان بني بوعلي إضافة إلى تميزها بوجود
"كورنيش " طريق بحري أضيف إلية لمسات جمالية جذابة كما
تتميز بوجود السوق الشعبي القديم
مدينة قلهات التاريخية
شهدت هذه المدينة في الماضي حضارة عمانية عريقة وتتميز بموقعها الجغرافي
الذي يطل على بحر العرب وأثارها العظيمة لتحكي للسائح ثوابت عن قوة
إرادة العماني وتبعد عن مركز ولاية صور حوالي 20 كيلو مترا غربا
ويمكن أن تسلك الطريق المؤدي إلى الشركة العمانية للغاز الطبيعي
المسال ومن الآثار التاريخية فيها ضريح السيدة مريم والمسمى ( بيبي
مريم ) وهي عبارة عن مبنى جميل تعلوه قبة تهاوت بعض أجزائها العلوية
وتتشابه جهاته الأربع في التصميم والزخرفة من خارج وداخل المبنى
ويتم حاليا ترميمه من قبل وزارة التراث والثقافة
نيابة طيوي
تبعد هذه النيابة عن مركز الولاية حوالي 45 كيلو مترا وتقع في الشمال
الغربي لمدينة صور وتسلك نفس الطريق المؤدي إلى مدينة قلهات التاريخية
ويربط نيابة طيوي بمدينة صور طريق جبلي ممهد غير مرصوف وتتميز النيابة
بمواقع خلابة مثل وادي الشاب ووادي طيوي الذي تتدفق مياهه طوال العام
بغزارة شديدة بمساحته الواسعة والزراعة الدائمة حوله وتحيطه الجبال
الشامخة التي تضفي علية جمالا خلابا 0
رأس الحد
منطقة رأس الحد هي إحدى نيابات ولاية صور وتعتبر من المواقع السياحية
الجميلة التي تحتضنها شواطئ المنطقة الشرقية حيث تبعد عن مركز الولاية
بحوالي 54 كيلو مترا وتشتهر بشاطئها الجميل الذي يتميز بوجود الخلجان
والتكوينات الصخرية عليه والتي تشكل ملاذا لعدد من الطيور المختلفة
كالنورس والخرشنة ومختلف أنواع السلاحف ويعد شاطئ رأس الحد أحد أروع
شواطئ السلطنة من حيث هدوء الموقع البعيد عن ضوضاء المدن ونظافة
رماله الناعمة فهو يعد مقصدا للزوار ومحبي الاسترخاء وتنتشر بالقرب
من الساحل تكوينات صخرية نحتت منها أمواج البحر الهادئة أشكالا في
منتهى الروعة والجمال كما تشكل محمية السلاحف الشهيرة التي تحتضنها
نيابة رأس الحد عامل جذب سياحي للمنطقة حيث تستهوي عددا كبيرا من
الدارسين والمهتمين بشئون البيئة وتحتضن المحمية أماكن تعشيش السلاحف
ومنها السلاحف الخضراء النادرة وتعشش في أكثر من موقع على امتداد
الشواطئ والتي تتخذ منها وعلى وجه الخصوص منطقة رأس الجنز ملاذا
هادئا للتكاثر في هذه المنطقة
القلاع والحصون
ومن أبرز القلاع في الولاية قلعة العيجة وتقع في منطقة العيجة وتسمى
بقلعة آل حمودة وهي عبارة عن بناء معماري على شكل مربع ويوجد بها
العديد من الغرف المخصصة للعلم وإدارة شئون المنطقة سابقا ويوجد
بها أربعة أبراج مطلة على الساحل وقلعة الرفصة التي كانت مستخدمة
قديما لحراسة البوابة الرئيسية لمدخل الولاية من الطريق البري، حتى
أن سلسلة حديدية وضعت عليها لتوقف الداخل إليها أو الخارج منها لأغراض
الأمن والحراسة.
كما توجد بالولاية عددا من الحصون كحصن بلاد صور الذي يقع وسط سهل
وادي بلاد صور وهو اكبر حصون الولاية ويضم أربعة أبراج ويبلغ ارتفاع
سورة حوالي ستة أمتار وقد أعيد ترميمه من قبل وزارة التراث والثقافة
في عام 1990 ولقد وضع الحصن بطريقة إستراتيجية في الداخل بعيدا عن
البحر للحماية ضد القبائل الغازية من الداخل. ويمثل هذا لحصن جزءا
من شبكة دفاعية متكاملة تضم في الأصل خمسة حصون وأبراج مراقبة لا
حصر لها، حيث كان -سابقا- مقرا للوالي ومكانا للاحتفال بالأعياد
والمناسبات.
حصن السنيسله
كما يوجد حصن السنيسله الذي يقع على نتوء أرضي مرتفع يطل من خلال
موقعه على قرية السنيسلة ويقال أن تاريخ هذا الحصن المهيمن والمصمم
على طراز أصلي مربع بأبراجه المستديرة التي تقف على أركانه لأربعة
يعود إلى أكثر من 300عام. ويبلغ طول الحصن 35 مترا وعرضة 30 مترا
ويضم أربعة أبراج ثلاثة منها تستخدم لإطلاق نيران المدافع والرابع
كان يستخدم لأغراض المراقبة وقد أعيد ترميمه عام 1989
حصن رأس الحد
يتحكم هذا الحصن في أراضي ساحلية رملية صغيرة تشكل الركن الشرقي
الأقصى من شبه الجزيرة العربية التي تعتبر كموقع استيطان ومستقر
بري لقدماء البحارة في وقت مبكر من التاريخ ويقع هذا الحصن بنيابة
رأس الحد ويبلغ طولة 16 مترا وعرضة 13 مترا وقد تم بناءه بواسطة
أهالي المنطقة حوالي عشرة أعوام ما بين 1560 ـ 1570 ويضم الحصن برجان
ومرامي وفتحات للحماية والمراقبة وبالحصن عددا من المرافق أهمها
مخزن الذخيرة وبئر مياه وقد أعيد ترميمه عام 1989
برج رأس ميل
ويقع بمنطقة العيجة وعلى مدخل خور البطح وقديما كان يتكون من سور
دائري ارتفاعه متران ومبني من الحجارة والطين ومن خلال هذا البرج
يمكن التحكم في مدخل الخور وقد أضيء بفنار ليلي لإرشاد السفن تحاشيا
عن الاصطدام بالصخور وتم ترميمه من قبل وزارة التراث والثقافة ويعتبر
الآن مزارا سياحيا يضيف لمسات جمالية على واجهة المدينة
المتحف البحري
تزخر مدينة صور العمانية بتراثها البحري الذي يبرز الدور الريادي
الكبير الذي لعبه العمانيون في مجال الملاحة البحرية خلال حقبة طويلة
من الزمن وحفاظا على هذا الموروث وحتى لا تغيب عن ذاكرة الأجيال
فقد أقيم المتحف البحري بولاية صور وذلك بمقر نادي العروبة ليجسد
شتى أنواع جوانب التراث البحري والتراث المنزلي في بوتقة واحدة وقد
انشئ هذا المتحف عام 1987م ومنذ إنشائه يقدم خدمة علمية لزائريه
من طلاب ومثقفين وسائحين ممن يهمهم البحث عن مكنونات الحضارة العمانية
وما اتصف السلف الصالح به من جد ومثابرة في سبيل العيش الكريم حيث
يحتوي المتحف البحري على أنواع السفن العمانية بالصور والمجسمات
وصور لقباطنتها والبحارة وصناع السفن والموانئ التي كانت ترتادها
بالإضافة إلى المعدات وأدوات الملاحة البحرية من قياسات وخرائط ومخطوطات
وفي زاوية أخرى تعرض أدوات صناعة السفن وأنواع الأخشاب والمسامير
والإرشادات الضوئية الليلية. كما يشتمل المتحف كذلك على صور لمدينة
(صور) عام 1905م وصور لمعالم المدينة وآثارها من قلاع وحصون وأبراج
إلى جانب المساجد القديمة وبعض الشعراء ورجال الطب الشعبي والنقود
المستخدمة قديما كما خصص جناح للأزياء الصورية الرجالية والنسائية
وصناعة النسيج المحلي والأواني المستخدمة في الطهي والشرب والأغراض
المنزلية بشتى أصنافها.
فتح الخير
تعتبر سفينة فتح الخير هي أخر السفن التي كان يضمها الأسطول البحري
الضخم الذي كانت تمتلكه ولاية صور والذي كان له الفضل الكبير في
التعريف بعمان في شتى الموانئ التي رست فيها ذلك الأسطول حيث تكللت
جهود المخلصين من أبناء صور في شرائها وإعادتها إلى موطنها الأصلي
الذي نمت فيه وتمتاز فتح الخير بجودة أخشابها وجمال شكلها مما جعلها
تحفة تاريخية تمثل ذلك الماضي المجيد لأهالي صور قباطنة وصناعا وبحارا
وقد شيد هذا المنتزه على حافة خور صور بمنطقة الرشة ويقام حاليا
مركزا ثقافيا فيها
مصنع السفن
ويقع بولاية صور محاذيا على ساحل خور البطح ويتكون من العديد من
الورش التي يمتلكها أهالي الولاية وهم أصحاب خبرة واسعة في بناء
السفن وتتميز السفن العمانية بتعدد أنواعها وأشكالها بعض منها لم
يعد مستخدماً الآن، والبعض الآخر لا يزال مستخدماً وتتميز السفن
العمانية الصنع عموماً بالمتانة والقوة وتتراوح أعمار بعضها ما بين
60-100 سنة ومن أشهر السفن العمانية البغلة والغنجة والبوم والسنبوق
ووالجلبوت وابوبوز والبتيل والهوري والبدن والشاشة والماشوة وللسفن
أنواعها وأحجامها، فالسفينة البغلة وهي الأكبر ويبلغ طولها 135 قدماً
وتتراوح حمولتها ما بين مائة وخمسين وأربعمائة طن. ومركب الغنجة
تبلغ حمولتها بين مائة وخمسين وثلاثمائة وخمسين طناً، ويستغرق بناؤها
بين 9و10 أشهر ومركب السنبوق ويمتاز بعدم استخدامه للمسامير وهو
أهم المراكب العمانية لعراقته في القدم وتحرص الحكومة على تشجيع
بناء مجسمات صغيرة للسفن العمانية يتم الاستفادة منها في أعمال الديكور
والمشاركة في المعارض داخل وخارج السلطنة كما أن النشاط السياحي
البحري المتنامي في البلاد قد زاد من حجم الطلب على بعض الأنواع
من السفن بالإضافة إلى الإقبال على ترميم السفن القديمة والاستخدام
المتنامي للسفن الكبيرة في صيد الأسماك.
أعلى
بعد أن قامت الشركة بتغيير مسار الطريق إلى اتجاه آخر أكثر صعوبة
وخطورة
أهالي قرية وجمة بوادي السحتن بولاية الرستاق
يطالبون بإلزام الشركة المنفذة للمشروع بإعادته إلى المسار المتفق
عليه
تحقيق وتصوير - حمود بن حمد الخروصي :قامت
وزارتا النقل والاتصالات والبلديات الإقليمية والبيئة وموارد المياه
منذ ما يقارب العامين بشق طريق جديد لقرية وجمة بوادي السحتن بولاية
الرستاق بدلا عن الطريق السابق الخطير الذي يسلكه المواطنون للوصول
إلى قريتهم، إلا أن الشركة المنفذة للمشروع قامت بتغيير مسار الطريق
عند الجزء الأخير من نهايته بانحدار شديد وخطير مما أدى ذلك إلى
عدم استخدامه من قبل المواطنين بسبب خطورته وشدة انحداره "
الوطن " قامت بزيارة القرية للتعرف على الطريق والتقت ببعض
المواطنين بالقرية حيث يقول محيل بن سليمان بن محيل العبري بأن الطريق
القديم تم شقه وإنشاؤه خلال الفترة من 1979 وحتى 1981 وقد استغرق
العمل فيه ما يقارب العامين نظرا لوعورة المكان وصعوبته فهو يمر
فوق الجبال إلا أن هذا الطريق لم ينشأ بصورة جيدة وغير واسع وبه
تعرجات كثيرة مما أدى ذلك إلى حدوث الكثير من الحوادث التي تسببت
في الوفيات بسبب وعورة الطريق وصعوبته وسقوط السيارات من على الجبال
.
وأضاف: ونظرا لكون القرية سياحية لما تتمتع به من مناظر خلابة وتجعل
الزوار يرغبون في القدوم إليها والاستمتاع بما تحويه من طبيعة جميلة
لكنهم لا يستطيعون الوصول اليها إلا بصعوبة وكثيرون منهم لا يستطيعون
الوصول والبعض الآخر لا يكمل مشواره ويعود من حيث أتى عندما يرى
الطريق بهذه الوعورة ولذلك طالبنا بشق طريق جديد آخر بديلا عن هذا
الطريق وذلك منذ عام 1985 م ولم نحصل على الموافقة إلا في عام 2004
م حيث قامت كل من وزارة النقل والاتصالات ووزارة البلديات الإقليمية
والبيئة وموارد المياه بشق الطريق البديل وكان مساره مناسبا جدا
ولا توجد به خطورة لكن مع الأسف الشديد قامت الشركة المنفذة بتغيير
اتجاه مساره باتجاه آخر به انحدار شديد وخطير ويعتبر هذا التغيير
أخطر بكثير عن الطريق القديم الذي نفضل الآن العبور منه واستخدامه
بدلا عن الطريق الجديد.
وقال محيل العبري: عندما علمنا بأن الشركة غيرت المسار قمنا بمخاطبة
المسئول بها وأوضحنا له مدى الخطورة التي سيشكلها هذا التغيير لكنه
لم يستجب وقام بإكمال العمل ثم قمنا بإبلاغ الجهات المعنية بدائرة
الطرق بمنطقة جنوب الباطنة عن الموضوع وقام المهندسون بزيارة المكان
أكثر من مرة وطلبوا من الشركة المنفذة إعادة الطريق إلى مساره الصحيح
المحدد له مسبقا بل إنهم حددوا لهم مسارا آخر بديلا لا يشكل تلك
الصعوبة والخطورة لكنه وللأسف الشديد لم يستجب لهم .
وأضاف بان: العمل بالطريق الجديد انتهى منذ ما يقارب العامين وهو
غير مجد ولا ينفعنا بأي شي حيث لا نستطيع استخدامه لخطورة الجزء
الأخير من مساره ولا نزال نستخدم الطريق القديم ، كما أننا وطوال
الفترة الماضية نقوم بمراجعة الجهات المعنية ولم نحصل على أي رد
مقنع وكل ما يستطيعون قوله لنا بأن الوزارة لم ترد علينا لذلك فإننا
نناشد وزارة النقل والاتصالات في سرعة حل هذه المشكلة وإصلاح المسار
الخطير.
أما خلف بن سنان بن سليم العبري فيقول: نعاني الكثير من صعوبة الطريق
القديم لكثرة الانحدار والانزلاق به ولوقوعه على شرفات شاهقة حيث
إننا نعاني عند الصعود والنزول وأكثر الزوار والسياح يرجعون خوفا
من المرور به إلا أننا لا نجد بديلا عنه حيث نستخدمه برغم تلك المخاطر
والصعوبات كما أن الطلبة والطالبات يستخدمونه كل يوم عند الذهاب
إلى مدارسهم وهم يجدون صعوبة ومشقة في ذلك.
وأضاف: بأن القرية تعاني في الوقت الحالي من قلة المياه وقامت وزارة
الإسكان والكهرباء والمياه مشكورة بتأجير سيارة لنقل مياه الشرب
للقرية إلا أن سائق السيارة يعاني من صعوبة ومخاطر كبيره أثناء جلبه
للمياه من أسفل الوادي إلى القرية بسبب صعوبة الطريق حيث كان يعتقد
بأنه سيستخدم الطريق الجديد السهل وهو حاليا لا يستطيع أن ينقل في
النقلة الواحدة أكثر من ( 300 ) ثلاثمائة غالون فهل هذا يكفي القرية
؟
وقال خلف العبري: حين علمنا بتنفيذ مشروع شق طريق جديد بديلا عن
الطريق الحالي استبشرنا خيرا وغمرتنا الفرحة والسرور إلا أن الشركة
المنفذة قامت بتغيير المسار بالقرب من نهاية الطريق وبه انحدار شديد
مما يصعب علينا استخدامه لكثرة خطورته وحتى لا نقع في حوادث لا قدر
الله . وقد قام الأهالي على الفور بإبلاغ الجهات المعنية بذلك والتي
قامت بمعاينته أكثر من مرة لكن دون جدوى حيث لم تستجب كما قام مسئولو
الوزارة بوضع علامات لتغيير المسار الخطر ولكن دون جدوى حيث لم تستجب
الشركة وقامت بإتمام العمل دون مراعاة لنداءاتنا لها بالتوقف وعند
مراجعتنا للجهات أفادونا بأن الشركة سوف تقوم بإصلاح ذلك وبإعادة
مسار الطريق حسب الاتفاق إلا أن الشركة انتهت من عملها وانسحبت من
الموقع دون إيجاد حل لذلك وبقى الطريق الجديد دون أي استخدام ولا
زلنا نراجع الجهات المعنية بالمنطقة وفي كل مرة يقولون لنا بأن الموضوع
في الوزارة فهل يعقل ذلك بأن الوزارة لم تستطع حل هذا الموضوع طوال
هذه الفترة ولم تتخذ طوال الفترة الماضية أي إجراء اتجاه الشركة
المنفذة للمشروع !!! إذا ما فائدة الطريق إذا لم يستخدم !!! لذلك
فإننا نأمل من الوزارة بإلزام الشركة المنفذة للمشروع بإعادته إلى
مساره المتفق عليه أو إيجاد مسار جديد يكون سهلا أو إسناد العمل
إلى شركة أخرى تقوم بذلك، لنستفيد من الطريق وليسهل علينا الوصول
إلى قريتنا بأمان .
أعلى