الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







بمشاركة الجامعات الخليجية
اليوم .. بدء فعاليات معرض أصالة خليجية بجامعة السلطان قابوس

تبدأ اليوم بجامعة السلطان قابوس فعاليات معرض أصالة خليجية تحت رعاية الأستاذ الدكتور عامر الرواس نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وذلك بقاعة المعارض بالجامعة, وينظم هذا المعرض جماعة التاريخ والآثار في عمادة شؤون الطلاب، وقد جاءت فكرة هذه الجماعة لتوطيد الروابط الأخوية بين أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مع تعريف الطالب الجامعي،والزائر العماني والوفود الاجنبية القاطنة بالسلطنة بأشهر الموروثات الشعبية لهذه الدول حيث يعكس المعرض مجموعة من الحرف والفنون التقليدية، وقد تم تنظيم هذا المعرض بالتنسيق مع السفارات والملاحق الثقافية لهذه الدول وبمشاركة الهيئة العامة للصناعات الحرفية، وعلى هامش المعرض ستقام مساء غد أمسية بعنوان (ليلة خليجية) بقاعة المؤتمرات وتتضمن العديد من الفقرات كالأوبريت الشعبي الخليجي، وعرض مسرحي فكاهي قصير، وعروض مرئية عبر الحاسب الآلي، ومسابقات وجوائز يومية لزوار المعرض بالإضافة إلى العديد من الفقرات والمفاجآت التي تنتظر زائر المعرض، الجدير بالذكر أن جمهورية اليمن الشقيقة ستشارك في فعاليات المعرض والأمسية، وتستمر هذه الفعاليات حتى الأربعاء القادم الموافق 11 أبريل الجاري.

 

أعلى





لوحاتها أراضٍ شاسعة على خريطة لا حدود لها
التشكيلية طاهرة فداء لـ ( أشرعة ) : أرتدي الأزرق و أمشي
بسلام حتى أصل النوافذ البعيدة

حوار ـ حسن المطروشي:تبتكر أحلامها المجنونة .. تنبش الذاكرة ، و تعبر التواريخ و الأزمنة القصية .. ترحل بعيدا عبر فضاءات الدهشة الشاسعة ، لتقتنص أطيافها الملائكية البهية .. ترى الجمال .. الجمال فقط في هذا الكون ، و ترتدي ألوان البهجة و النقاء ، لترسم عالمها التوقي ، الذي تنقشه من خيوط الضوء و الموسيقى و الأزرق الحالم ، لتضئ به نوافذ هذا الكون الملئ بالخراب و الدمار و الكارثة .. إنها الفنانة التشكيلية طاهرة فداء .. فنانة مسكونة بحب المغامرة حد الجنون .. طافت بوابات الخيال منذ نعومة أظافرها ، و هزت شبابيك الحكمة ، و عبرت ينابيعها البعيدة ، فانبجس بين أناملها خرير مياه خرافية نائية ، تفوح بدخان الحنين و الأسئلة و الهواجس و الوساوس النبيلة ، التي ألهبت هذه القريحة الغضة ، فجعلت منها بساتين عابقة بالأزاهير و الأغصان اليانعة .. طاهرة درست الفن التشكيلي في الولايات المتحدة الأميركية ، و شاركت في العديد من المعارض داخل السلطنة و خارجها ، كما فازت بجوائز فنية عدة .. في هذا الحوار تبوح طاهرة فداء لـ ( أشرعة ) بكثير من رؤاها و أحلامها ، و تتحدث عن مشروعها الفني ، فإلى نص الحوار ..

موسيقى الريشة

* تشكل حياة الكائن على هذه الأرض عبورا دراميا مليئا بالأحداث و الانشطارات و الحرائق .. كيف تلتقطين شعاع الفكرة وسط هذا الخراب الملتهب ؟

** لأن نفسي ترى المشع والمبهر منه فتلتقطه وتدع لريشتي الحرية في تحويله من مدمر إلى فاتن وخلاب وملئ بالجمال الأخاذ.

* تغمضين عينيك ، فتفتحين نوافذ الروح عميقا باتجاه الداخل .. ثمة مساحات إنسانية شاسعة تطلين عليها بعيدا .. كيف تجسدينها عبر بياض اللوحة ؟

** أجعل من البياض مساحة شاسعة وأرتدي الأزرق في قدمي لأمشي بسلام حتى أصل إلى تلك النوافذ البعيدة وافتحها ثم انظر إلى روحي من الخارج لأراها راقدة بأمان في أعماقي وهكذا أواصل حيث لا أود أن افتح عيني حتى تنهض روحي بما هو مبدع.

* اللحظة الأولى للحوار مع الريشة و إغراء اللون .. أتشبهينها بالخوف أم بالهذيان ، أم أنها دخول إلى عوالم الحلم عبر بوابات شتى لامتناهية ؟

** نعم الرسم هو حلم جميل أو حلم مجنون يجتاز آفاقي لأجد نفسي منقادة إلى ندائه في عالم لا أسمع فيه شيئا سوى موسيقى شرقية تصدرها رنين الريشة وصور فنتازية تتراقص أمامي وكأنه فيلم ليس له نهاية.

* رحيلك الصوفي الحالم عبر فضاءات البياض الذي تمنحه اللوحة لأناملك .. كيف تصفينه بين المتعة و الدهشة و الانمحاء ؟

** هي رحلة برزخية أبدية تبدأ بمتعة الجمال وتنتهي بدهشة النفس وتمر القافلة عبر بوابات ونوافذ حفرت في ذاكرة النسيان وكلما التقت بعابر سبيل تنشد التراتيل الصوفية لتطرب السامع وتجعله سابحا في فضاء غيبي غائم .

* هناك من يرى أن ثمة بشاعة شوهاء في هذا العالم .. كيف تبنين عالمك الجمالي الموازي من خلال التشكيل ؟

** عالمي التشكيلي يرتبط بخيط رفيع مع عالم البشاعة فيشده في بعض الأحيان ويرخيه في أخرى حتى يراه في مساره الصحيح ويمشي جنبا إلى جنب مع عالمي السحري فإذا اخطأ في المسار أتراجع خطوات حتى أرشده للاتجاه السليم.

* ألا بد أن نتألم روحا و جسدا حتى نروي زنابق الإبداع ؟

** الألم والإبداع مترادفان وكأنهما الجوري والزهري وكل منهما له الفضل على الآخر وما يرويهما هو ينابيع النفس الزكية و أشعة العلم المنير.

* اللوحة ببراويزها و أطرها المحددة .. هل ترينها أوسع من فضاءات هذا العالم ؟

** لوحاتي أراضي شاسعة لا تحددها أسوار و أطر معينه وهي على خريطة لا توجد بها حدود.

حوارية الحروف و الألوان

* ثمة حوارية مضيئة في أعمالك بين الشعر و التشكيل .. ما هي العلاقة الجدلية بينهما ؟

** كل منهما يكمل الآخر بالرغم من انفصالهما الجزئي فهي علاقة ميتافيزيقيه تسمو إلى العلو والترفع عن تفاصيل جدلية يفرضها قانون مادي بحت، وشخصيا أرى أن كليهما رسم فالشعر هو رسم بالكلمات أما الرسم فبالخطوط .

* يتسرب في لوحاتك حنين نحو الطفولة و النقاء ، يتجسد من خلال العودة للقرية و الافتتان بالسكك البعيدة و الطرقات الهاجعة في الذاكرة ، و الشرفات العتيقة و المآذن و القباب .. كيف تصفين هذا الحنين .. و كيف تسكبينه طيوفا أثيرية عبر أعمالك ؟

** لا أقصد أن أسكبه فرضيا فهو منبع حي نابض و متدفق من تلقاء ذاته لذا تجد ذاتي منساقة له لا شعوريا وبشكل عفوي، و أرى نفسي طفلة بريئة مدللة أمام لوحاتي لا تستطيع مقاومة الحنين إلى اللعب في طرقات الحي و القفز من على شرفات المنازل وفي حالة السكون الإصغاء لنداء العرفان.

* العودة للتراث في الأعمال الإبداعية بمجملها .. كيف تنظرين إليه .. و كيف تقيمين علاقتك الحوارية الخاصة مع هذا المنجز الإرثي ؟

** التراث ليس مجرد زخرفة تنقلها أصابعي بكل حرفية ، إنما هي الحياة بكل حيثياتها فكل لحظة صامته تأملت فيها الجمال الذي حولي و كل كلمة عذبة سمعتها من أحبائي وكل لقاء جمعني مع أصحابي يذكرني بالمكان و الزمان هو تراث بالنسبة لي وأغلى من أن يكون مجرد مخطوطة مهملة في الأدراج.

رقص على سطح اللوحة

* ذاتك كأنثى .. كيف تعبرين عنها حين تتحدث الألوان ؟

** أناغيها وأنشد لها أعذب الألوان حتى أراها حرة ترقص على سطح اللوحة متردية ألوان زاهية تبهر الأنظار بكل رقة وعذوبة وجمال فهي تعشق أن تهمس وتضحك وتتحدث مع موضوع اللوحة.

* ما سر تعلقك بهذا اللون الفردوسي " الأزرق " الفاتح ؟

** إنه لون صوفي يعبر عما بداخلي من خواطر وروحانيات و يريح نفسي وعيني من الرؤى في الظلام وقد لا أدري ما هو السر الحقيقي وراء هذا التعلق هل هو عبارة عن دلالة للمكان الذي أنتمي له أم أنه رمز للعرفان الذي أهفو إليه؟


أعلى





قراءة انطباعية في تجربة الشاعر علي السبعان
تصفية الحسابات مع النفس في إبداع القصيدة النبطية ( 1 - 2 )

قراءة - حمد الخروصي : لابد أن نفرِّق بين القراءة النقدية المتخصصة والتي هدفها إظهار محاسن القصيدة الشعرية أو توضيح عيوبها الفنية للقاريء ومن ثم الحكم عليها بناءً على المعايير الفنية المتعارف عليها ومناهج المدارس الشعرية المختلفة وبين القراءة الشعرية الانطباعية للقصيدة أو التأويلية والتي هدفها فك رموز القصيدة وتوضيح الغامض منها وتقريبها من وعي المتلقي ، وهذا التأويل يعتمد اعتمادا كليا على ثقافة الكاتب وذائقته وترابطه النفسي مع القصيدة واقترابه الشخصي أو الروحي من صاحب القصيدة ..
فإن كانت القصيدة الواحدة تحتاج إلى إمكانات كثيرة لمحاولة الاقتراب من عمقها ، فما بالكم بقراءة تجربة كاملة تتشكل من مجموعة قصائد قيلت في أوقات مختلفة ومناسبات مختلفة وحالات نفسية مختلفة ، إنها بدون شك مجازفة ، ولكنها مجازفة ممتعة وضرورية أيضا ، هدفها إثرى الساحة الشعرية ، وإثارتها، فلربما يأتي من يخالف هذه القراءة بقراءةٍ موازية أو يكملها بقراءة أعمق وأخصب وأكثر وعيا ونضجاً .ولقد أخترت متحديا نفسي تجربة معروفة لمعظم متابعي القصيدة النبطية ، وأصبح خطها معروفا وأصبح أسلوب شاعرها متميزا ، فكانت قصائده كالسلم الصاعد نحو الأفق ، كل قصيدة تكملة لما قبلها وتنبؤا لما بعدها. إلا أن هذا النهج الواضح لأغلب المتابعين يقابله خلط عند البعض سببه ربما الجهل بهذه التجربة أو الحكم السطحي عليها نتيجة القراءة المستعجلة ، فشاعرنا يعُرَّف أحيانا بإنه شاعر الغربة والوطن ، وأحيانا بأنه الشاعر الساخر ، وأحيانا الشاعر السياسي وأجدني مقتنعا تماما بدمج كل هذه المسميات في مسمى واحد يشمل كل تلك المسميات المتناقضة وهو الشاعر علي السبعان !!..
فالشاعر علي السبعان الذي كتب قصيدة (موس ياسه) الموجعة هو نفسه الذي كتب :

تكتب يقينك شعر يقرونه ضنون
بدري عليهم يا (علي) يفهمونه

إذن شاعرنا مقتنع بأن هناك أطرافا تختلف حول أفكاره ومعتقداته الأدبية وقصائده . وحتى لا تتشتت هذه القراءة وتتفرَّع في سماء تجربة كبيرة وخصبة لأي محاولة جادة للاقتراب من عمقها، اخترت أن أحدد أهم المحاور التي ترتكز عليها تجربة السبعان الشعرية ، فوجدت أنها ثلاثة محاور مهمة : 1-التلاعب اللغوي بالالفاظ ،2- البعد الفلسفي عند السبعان 3- تضمين الشاعر لأسمه في أهم قصائده -نقصد بأهم قصائده تلك التي أحدثت نقله إعلامية للشاعر- ، واخترت المحور الثالث ، لغرابته واعتقادي بأنه لا يوجد شاعر صاحب تجربة معروفة يتشابه مع شاعرنا في هذه الخاصية أو الظاهرة الغريبة .فالمتابع بتركيز لقصائد السبعان يلاحظ هوّس علي بمخاطبة نفسه في القصيدة ، والغريب إن أجمل قصائده وأشهرها جاءت على شكل حوار داخلي(مونولوج) ومتضمنةً لاسمه، وهو دائما ما يخاطب نفسه بالاسم ، وقراءتي هذه تتعمد أخذ هذا المحور أساسا لها ، رغم وجود محورين مهمين يستحقان الاهتمام وهما : التلاعب اللغوي بالالفاظ ؛ والملاحظ أن هذا الأسلوب بدأ يتضح في قصائد شاعرنا الأخيرة، وهذا يدل على تأثره الكبير بزاوية (سبعانيات) حيث أن هذه الزاوية تعتمد على طرح الأفكار بواسطة التلاعب اللغوي بالالفاظ بأسلوب ساحر \ ساخر يحتوي على جدية ٍ أدبية في الطرح تجبر القاريء على التفاعل معها ، ومن القصائد التي طغى عليها هذا الأسلوب قصيدة (مو سياسة) :

لو دريتي وش جبَرْشاعــْرك يبلع موس ياسه
جرحه اللي يذكره ويقول للعالَم نسيته

فالشاعر قام بإعادة صياغة نفس المفردة بتحويلها إلى "مو سياسه " بعد أن قام َ بتقطيعها وتوظيفها في بيت شعري جديد لتؤدي إلى معنى آخر . وايضا من أساليب التلاعب اللغوي بالالفاظ ، اسلوب الجناس ولن نخرج من نفس القصيدة ، حيث وظّف نفس اللفظ -مع إختلاف الضمائر- ولكن بمعان ٍ مختلفة ، كما في البيت القادم:

في زمان صار فيه الشعر تطبيل ووناسه
ا "يعاني" اللي اقول ولا يقول اللي "عنيته "

والجناس ينطبق على العجز في لفظة "يعاني" ولفظة "عنيته" فبرغم تشابه اللفظتين إلا أن كل لفظة لها معني مختلف فالأولى تعني "المعاناة " والثانية تعني "القصد" ، وأيضا في بيته من قصيدة شمس عمري :

كنت احسبك في هاجرة عمري ظْلال
لا يا (ظِلالي) كيف صرتي (ضَلالي)

والشبه واضح ما بين المفردتين المقوستين والفرق كبير في معنى كل منهما ..
أما المحور الثاني الذي أجده مهما ويستحق التوضيح والكشف هوالبعد الفلسفي (الحكمة) في تجربة السبعان، كما في الأبيات التالية:.

يعني الوطن وش هو؟ سعَف نخل وحصون!؟
في ذمّتي وش كثر من يجهلونه
كم داخله عالم وخارجه يبقون
وكم خارجه ناس ٍ وهم يحملونه

وهذه الأبيات تعبّر عن قناعات الشاعر لمفاهيم جدا غامضة ومعقدة مثل مفهوم الوطن ، وهي قناعات تشكلت بعد غربة وسفر وحنين إلى الوطن الأول ، واذا كان شاعرنا قد وصل إلى حالة الازدواج النفسي في شخصيته فهو أيضا قد وصل إلى مرحلة الازدواج النفسي في علاقته مع الوطن الجديد والوطن الأول، لقد أصبحت الغربة هي وطنه الجديد وهذه الغربة أصبحت رغبة وأمنية ، بل أن الشاعر وصل إلى حالة التوحد مع هذه الغربة ولعل قصيدته " هناك \هنا " توضح بشكل كبير هذا العلاقة الغامضة والمعقدة بين الشاعر والمكان ويكفي العنوان كدليل واضح على هذا التشظي وفي القصيدة نحس بأن الشاعر يريد أن يعقد صلحا بين الطرفين اللذين يتنازعان عليه في داخله وهنا تتركز الأزمة النفسية التي شكلت فكرة هذه القصيدة :
من هناك اللي قَبِل يصبح ( هناك)
كان فيّ هْنَا وكان اسمه هِنا
ومن نفس القصيدة:
قال: اباعْرِف بسّ قِلْ لي وش عطاك
فوق ما اعطيتك أنا؟.. ردّيت: انا

وهذا الرد الصريح سأستغله ليكون مدخلا لقراءتي في المحور الأساسي وهو : تضمين الشاعر لاسمه في أهم وأشهر قصائده تحديدا ، لقد شدني الشاعر بتكرار اسمه في قصائده وأحيانا أجده يحاول التخلص من وضع اسمه في القصيدة ولكن هذه المحاولة تفشل حينما نجد الاسم متواريا تحت غطاء الضمير - كما في البيت السابق- ، أو أن يقومَ بتقمّص شخصية أخرى ليخاطبها في قصيدته ، وهذه الشخصية ما هي إلا شخصية الشاعر نفسه أو أنها صورة من الأصل كما في قصيدة "هبال" .. حيث يوجّه خطابه إلى والده ولو ركزنا في النص سنجد شخصية الشاعر متوارية خلف شخصية الوالد التي تغلّف النص بأكمله .. فهل الشاعر مهووس باسمه وشخصيته إلى هذا الحد؟ ، أم إنه يشعر باختلاف الشاعر عن الانسان ويحاول أن يصلح ما بينهما؟ ،أم أنه يعيش في حالة انفصام تنقله بصورة لا واعية بين الشخصيتين؟، أم أن علي السبعان يصفّي حساباته مع نفسه ؟؟ ، أم أن هناك سببا آخر يحتاج للكثير من الوقت والجهد والمعرفة حتى يتراءى لنا من خلف قصائد شاعرنا المحمّله بالحوارات الجادة والساخرة والمعاتبة؟ .أسئلة كثيرة تحاول هذه القراءة الاقتراب من أجوبتها .. وسنتواصل معكم واياها في الجزء الثاني من هذه القراءة في العدد القادم بإذن الله .


أعلى





يكرم أسماء بارزة في الإعلام العربي
الأردن يستضيف الملتقى الإعلامي العربي 16 أبريل الجاري

الكويت ـ كونا: اعلن الأمين العام للملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس ان دورة عمان التي ستقام من 16 الى 18 أبريل الجاري في الاردن ستشهد تكريم نجوم من الاعلام العربي الذين ساهموا بشكل حيوي وفعال في دعم مسيرة الاعلام العربي وكانت لهم بصمات واضحة في التطور الايجابي الذي شهدته وسائل الاعلام العربية0 واشار الخميس في تصريح لوكالة الانباء الكويتية كونا الى ان هيئة الملتقى خلال الفترة الماضية اجرت استبيانا شاركت فيه أكثر من الفي شخصية اعلامية عربية لاختيار الشخصيات الاعلامية العربية التي تستحق أن تنال الجائزة العربية للابداع الاعلامي التي أقرت الهيئة ان تطلقها ابتداء من هذا العام لتكون تقليدا سنويا يقام كل عام خلال أنشطة وفعاليات الملتقى. وأضاف ان نتائج الاستبيان جاءت مطابقة تقريبا والتوجه العام لهيئة الملتقى الاعلامي العربي من حيث الشخصيات التي تستحق التكريم مؤكدا ان الوطن العربي يزخر بالعشرات من الشخصيات الكبيرة والمؤثرة في مجال الاعلام التي يتمنى أن يتمكن الملتقى كل عام من تكريمها. واوضح ان قرار اختيار عدة شخصيات لتكريمها كان صعبا للغاية خاصة مع ضرورة ان يتم انتقاء قرابة 10 شخصيات من بين من يستحق ولكن لجوء الهيئة التنفيذية للملتقى الاعلامي العربي الى اجراء استبيان هون من صعوبة المهمة التي يواجهونها. وكشف ماضي الخميس عن أن الملتقى الاعلامي العربي في دورته الرابعة التي تعقد في عمان قرر أن يكرم كلا من رئيس مجلس ادارة مركز تلفزيون الشرق الأوسط الشيخ وليد الابراهيم والكاتب الصحافي الكويتي محمد مساعد الصالح ومؤسس وناشر جريدة ايلاف الالكترونية عثمان العمير وعميد الصحافة السودانية رئيس تحرير جريدة الأيام السودانية محجوب صالح ورسام الكاريكاتير المصري مصطفى حسين ورسام الكاريكاتير السوري علي فرزات والمفكر والكاتب الجزائري الدكتور محي الدين عاميمور ووزير الاعلام القطري السابق الامين العام لاتحاد الصحافة الخليجية ناصر العثمان ومدير عام جريدة الدستور الأردنية سيف الشريف ونقيب الصحافيين الأردنيين طارق المومني. وتوجه بالشكر للجهات الراعية والداعمة لأنشطة الملتقى التي تحرص كل عام على مساندته من أجل أن يحقق أهدافه في خدمة ومساندة الاعلام العربي. واشار الى ان فكرة التكريم ما هي الا نوع من التقدير والعرفان لمن ساهموا بجهدهم وفكرهم في خدمة الاعلام العربي ولما يقدمونه بشكل دائم وفعال من دعم ومساندة لمسيرة الاعلام العربي بكافة أشكاله.


أعلى




كل سبت ..
المسابقة / الحوار / النتيجة

- همسة :
بداية هو تساؤل لكافة المؤسسات الثقافية .. هل التمام هو أساس كل عمل ؟ لماذا لا تعترف المؤسسة الثقافية بالخطأ حينما تقع فيه ؟ هل الاعتراف بالخطأ من العيوب ؟ أم أن الكاتب مهما كانت حالته الصحيحة فهو من وجهة نظرها ( الجاني ) ؟؟ ولماذا ترفض هذه الجهات النقاش بل تحاول تجاهله وتهمش الرأي لدرجة اللا قبول في الحوار واعتبار ذلك خرقا للعرف !!

- تواصل :
تواصلا مع موضوع العدد الماضي والذي تحدثنا من خلاله عن المسابقات الثقافية أهميتها وطرق الاشتراك فيها ، نتواصل في هذا اليوم لنؤكد على أهمية النقاش من أجل الوصول لنتيجة طيبة لا تقف عند كلمة ( دع للقائل قوله والقافلة تسير و.. و.. ) ، وما زلنا نؤكد بأننا لسنا ذوي شأن ولا سلطة قاطعة ، انما نحن عشاق لهذا الوطن الغالي نحاول الاجتهاد من أجل المصلحة العامة للوصول إلى بر الأمان بالتخطيط السليم.

- تجربة :
في الواقع مررت بتجربة جميلة رأيت من خلالها اوجه متعددة لجوانب الإبداع الذي يحتاج للمساندة من أجل استمرار العطاء والتواصل وهذه التجربة كانت من خلال التعامل مع النصوص الشعرية التي شاركت في المسابقة الأدبية التي أقامتها وزارة التعليم العالي وهي مسابقة للإبداع الطلابي لكليات التربية ، ومن خلال التعامل مع مجموعة النصوص المشاركة يتضح لنا أهمية الاهتمام بهذه الفئة الطلابية التي تقدم نماذج مختلفة فنيا في الشعر الشعبي ، وهنالك مجموعة متنوعة من النصوص التي تؤكد بأن ثمة جيل من الشعراء يستطيع أن يفرض نفسه بقوة خلال السنوات المقبلة إذا ما زاد اهتمامه بأساسيات الكتابة الشعرية والتركيز ايضا على القراءة والإطلاع خارج نطاق الشعر الشعبي بحيث تستطيع من خلالها هذه الفئة تكوين نموذج كامل البناء فنيا في القصيدة ، حيث ان العديد من القصائد اخذت بعض أبياتها منحنى آخر يصفق له القارئ وهو مغاير لسير القصيدة بينما آخرون قدموا نماذج عروضية جديدة قد يصعب تناولها لدى شعراء الساحة بل لم يتناولها أحد ، وعلى الرغم من التجارب البسيطة الأخرى فإن ثمة مواهب اتخذت من البساطة عنصرا مهما في قصيدتها وبعضها وفق في ذلك وبعضها أخفق لدرجة تشعر القارئ بأن القصد من المشاركة هو الفوز بدون اشتغال على النص ، وفي المقابل لجأ بعض المشتركين للبحث عبر الوسائل المتاحة عن قصيدة تمثله شخصيا ويدونها باسمه متجاهلا الحق الفكري لصاحب الإبداع .. وربما اعتقد في ذاته بأنه سيتعامل مع من ينامون في العسل عند مطالعة الموضوع ، كما أن البعض ايضا حاول استسهال كتابة النص الوطني والعمل على المجاراة بين الأطراف ، إضافة لرفض البعض أهم عناصر القصيدة وهو الوزن وهو ما شكل مشكلة كبيرة ليس للخطأ العروضي فحسب انما لقناعة بعضهم في عدم أهمية هذا العنصر او بعض عناصر الكتابة الشعرية الأخرى.
ما أود قوله وما أثلج الصدر أن هناك جيلا مميزا من الشعراء الشعبيين الذين يحتاجون للدعم المعنوي ومنحهم الثقة في النفس من أجل الإبداع ، وإذ نتمنى لهم التوفيق في حياتهم العلمية نطالبهم بالتواصل مع قنوات الاهتمام بحيث يقدمون لوطنهم وأنفسهم نماذج شعرية تقارع كبار الشعراء وتنافس الساحات الشعرية الخليجية والعربية بحيث لا تذهب هذه التجارب في مهب الريح .


ومضة :

كثر إن هذا الحب يملاك لين القعر ..
صرتي تخونيني متى شاءت أقــــدارك !
وانا ادري انك تحبيني بطول العمر
كثر إني اعرف بأنه قل مقــــــــــدارك !
السهل انك تقولي لي احبك : شِعـر
والصعب إنك تضحي بأتفه اشعـــــارك

وللجرح بقية ،،،

فيصل العلوي

أعلى




صوت
الخيط الذي يتدلى في طرفه عنقود الثمر

وإن بدا من الوهلة الأولى أنه قصير وواه إلا أنه يعتبر محرك الخطوات الحاث بها على التقدم دائماً وأبدا الدافع للأمام بالحياة في تجدد دائب في سنة كونية وفطرة أصيلة بديناميكية نشطة لا تقبل النكوص أو التقهقر، إنه بمثابة خيط السنارة في بحر الحياة، حيث بفضله يظل الصيد وفيراً في سلتنا، لغرض التجدد والانبعاث الدائم والاستمرار المحصن من علة الانقطاع واليأس والقنوط على مسارات الحياة وتفرعاتها المتشابكة المفتوحة على متاهة لا تقود بوصلتها إلى جهة بعينها بقدر ما تتفرع في كل الاتجاهات، مؤشراتها. فهو ما يقود الخطوات ويستحثها، تلك الخطوات المنطلقة على دروب الحياة المعفرة بغبارها الدافع بها دفعاً إلى مشارفة مصائرها، المتحققة في ركابه نجاحات الرحلة المضنية لمعانقة ذرى الأحلام برغم كونه في أحيان كثيرة ليس إلا مؤشراً كاذباً لأحلام وأمنيات هي في النهاية كانت مجرد سراب خادع لأعمار وحيوات بكاملها اختتمت أو منيت في ختامها نتيجة ذلك بخسارة فادحة.
إنه خيط الأمل الذي يشد عربة الحياة إلى التساوق مع حركة التقدم إلى الأمام في اقتحام جريء متواصل براية خفاقة لا تعرف الخطوط الخلفية أو محطات الاستراحة يهيب بها من خلفها حماسا وتشهي للعق النشوة وتذوقها، نشوة ملامسة عنقود الثمر المتدلي من شجرة الحياة (ولكل منا عنقود ثمره في الحياة وكل منا يسعى إلى ملامسته مجد في ذلك بمساع لا تعرف الكلل أبداً)، فالأمل الذي يمكن صياغة التعريف التالي له، بحذر شديد (إنه الوعد المؤجل أو الخيبة المؤجلة في الحياة)، من الملائم وصفه بطرافة توحي بها طبيعة دوره، بأنه قائد المعركة في الحياة وجنرالها أو المارشال الذي يتحكم تحت سلطة عصى مارشاليته بكل شيء في ساحة المعركة، وما نحن إلا جنود أو بيادق تحت رايته في معركة الحياة يحثنا بشكل متواصل على التقدم لاقتحام خطوط المواجهة معها (الحياة) ويذكي فينا شعلة الحماس والتحدي، فما زال يستحثنا على ذلك، صانعاً منا جنوداً غير هيابين في سلسلة حروبه على اليأس والقنوط وعلى كل بادرة تهاون وإخلال بروح الحياة واستمرارية تجددها وانبعاثها وتخلفها الدائم.

أحمد الرحبي
كاتب عماني

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept