الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







تعتبر نقطة انطلاقة لصناعة الألمنيوم في البلاد
صحار ألمنيوم توقع أول اتفاقية لبيع المعدن في السوق المحلي

مسقط ـ (الوطن):وقعت صحار ألمنيوم مؤخرا على أول اتفاقية لبيع المعدن السائل في السوق المحلي وذلك في خطوة هامة من شأنها ان تكون نقطة انطلاقة لمستقبل الجزء السفلي لصناعة الالمونيوم في السلطنة وبموجب هذه الاتفاقية ستتولى صحار ألمنيوم توفير 20 الف طن من معدن الألمنيوم السائل كل عام الى شركة SAGTAK ـ وهي شركة مشتركة بين تكامل للاستثمار التي سيتم تأسيسها قريبا في السلطنة و(سالزبرجر المنيوم أيه جي) النمساوية.
ويقول توني كينسمان الرئيس التنفيذي لصحار المنيوم ان الاتفاقية التي وقعت مع شركة SAGTAK تأتي في إطار استراتيجية صحار المنيوم الرامية الى ضمان تطوير جزء سفلي يتمتع بالحيوية والنشاط لصناعة الالمنيوم في السلطنة.
وأضاف قائلا : (ان بيع هذا المعدن في السوق المحلي عوضا عن تصديره إلى الخارج سيؤدي إلى زيادة فرص العمل وإلى توفير مصادر دخل جديدة للشركات ذات الصلة وأيضا سكان منطقة الباطنة).
وستتمركز شركة SAGTAK في موقع استراتيجي محاذ للمصهر التابع لصحار المنيوم مصمم خصيصا لها بمنطقة صحار الصناعية ما يسهل عملية نقل المعدن في حالته السائلة من صحار المنيوم إلى مصنع السبائك التابع لشركة SAGTAK حيث سيتم تصنيع منتجات ذات قيمة مضافة من قضبان الالمنيوم. وبعد ذلك سيتم بيع تلك القضبان الى أطراف ثالثة من بينها المشروعات الأخرى القائمة على الالمنيوم في المنطقة.
ويستفيد الطرفان من هذه العملية حيث لن تحتاج صحار المنيوم الى تحويل المعدن الى الحالة الصلبة قبل تسليمه الى الزبون في حين لن تحتاج شركة SAGTAK بدورها الى إعادة تسييل المعدن قبل تصنيع المنتج.
من جهته يقول جوزيف ورير الرئيس التنفيذي لشركة سالزبرجر المنيوم أيه جي الشريكة في المشروع (نحن سعداء بأن أتيحت لنا الفرصة لنقدم خدماتنا لزبائننا حول العالم من خلال مرفق متخصص في الشرق الأوسط سعيا لتلبية احتياجات زبائننا في صناعة سريعة النمو).
ويضيف قائلا : انه (مع زيادة الطلب العالمي على الألمنيوم الأولي بنسبة تصل إلى 4% سنويا وبالنظر إلى أن المشاريع الجديدة لا تقام في القارة الأوروبية فإن شركة (سالزبرجر ألمنيوم أيه جي) قد اتخذت قرارا استراتيجيا واضحا في هذا الشأن. وحيث أنه سيتم إقامة مشاريع جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا والهند وروسيا فإننا مقتنعون بأن استثمارنا في السلطنة من خلال إقامة مصنعنا بالقرب من المصهر سيكون له مردود استراتيجي كبير).
وأردف بالقول : تعتبر شركة سالزبرجر ألمنيوم أيه جي من الشركات الرائدة في العديد من قطاعات صناعة الألمنيوم ونحن نسعى إلى أن نستفيد من هذه الاتفاقية بما يعود بالنفع على شركائنا وزبائننا وموظفينا العمانيين الجدد. وتلتزم (سالزبرجر ألمنيوم أيه جي) بمبدأ التعمين وبأن يكون لها أثر إيجابي على المنطقة ككل.
يشار إلى أن المساهمين في صحار ألمنيوم هم شركة النفط العمانية وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي وشركة ألكان. وقد تأسست الشركة في سبتمبر 2004 لإقامة وتشغيل مصهر ألمنيوم مفرد (AP35) مع محطة الطاقة المصاحبة.
ومن المأمول أن يبدأ المصهر إنتاجه من المعدن الساخن في 2008 وهو نفس التاريخ الذي سيتم فيه تسليم الشحنات الأولى من المعدن السائل إلى شركة .SAGTAK



أعلى





لجنة سند بولاية نزوى تناقش مواضيع المقاصف المدرسية ومهنة الخياطة النسائية والمشاريع المشتركة

عقدت لجنة سند بولاية نزوى اجتماعا برئاسة سعادة الشيخ سيف بن حمير آل مالك الشحي والي نزوى رئيس لجنة سند بالولاية بمكتبه بحضور جميع الأعضاء، حيث ناقشت اللجنة خلال الاجتماع عددا من المواضيع المتعلقة ببرنامج سند والمستفيدين منه والأنشطة التي شملها التعمين خلال الفترة الماضية والمهن التي لم يشملها التعمين. كما تناولت اللجنة المشاريع التي تم تعمينها ابتداء من شهر ابريل 2007م والبالغ عددها سبع مهن وهي صالونات التجميل وبيع السيارات المستعملة والمقاهي المتنقلة وبيع وتفصيل العباءات وبيع الأعشاب الطبية وبيع اللحوم وإصلاح الدراجات الهوائية.
كما أشادت اللجنة بتنظيم جائزة سند للمبادرات الفردية التي من شأنها ان تشجع الشباب العماني للانخراط في العمل الحر، وتكون حافزا لأصحاب المشاريع القائمة لكي يبذلوا المزيد من الجهد لإضافة نجاحات جديدة الى مشاريعهم.
تجدر الاشارة الى ان ولاية نزوى حظيت بتعمين العديد من المهن والانشطة التجارية المختلفة التي ساهمت في توفير اكثر من 1568 فرصة عمل، وبلغ إجمالي القروض المصروفة للمشاريع التجارية المختلفة الممولة من برنامج سند 250385 ريالا عمانيا بالاضافة الى ذلك ناقشت اللجنة موضوع المقاصف المدرسية ومهنة الخياطة النسائية ومكاتب خدمات سند والمشاريع المشتركة.
وسيتم صباح اليوم اجتماع لجان سند بولايتي سمائل وبدبد لمناقشة العديد من المواضيع المتعلقة باللجان والتي ستخرج بالعديد من التوصيات والمقترحات لتعمين بعض المهن.


أعلى






قافلة سياحية مصرية تزور السلطنة منتصف الشهر الجاري

كتب ـ علاء حموده :في إطار العلاقات الاقتصادية المتميزة بين السلطنة وجمهورية مصر العربية الشقيقة ، تبدأ قافلة سياحية مصرية زيارة الى مسقط منتصف الشهر الجاري ، ويترأس القافلة المصرية سعادة أنور نور الدين أبو العلا وكيل وزارة السياحة ومستشار هيئة تنشيط السياحة المصرية ، حيث يلتقي أعضاء الوفد المصري مع مسؤولي السياحة بالبلاد ومديري شركات السياحة وممثلي أجهزة الإعلام لشرح التسهيلات والمميزات التي تقدمها مصر للمواطن العماني والدعوة للإستثمار السياحي ، كما يتم عقد حلقة عمل تدعي اليها شركات السياحة لعقد اللقاءات المهنية مع أعضاء الوفد وشركات السياحة والفنادق المصرية يليها مؤتمر صحفي عام .
القافلة السياحية التي تزور السلطنة للمرة الأولى تضم ممثلين عن ممثلي الحكومة المصرية ممثلة في وزارة السياحة ،علاوة على مصلحة الجوازات ،و قطاع الاعمال والاتحاد المصري للغرف السياحية وغرفة الفنادق وغرفة شركات السياحة وغرفة المنشآت السياحية وغرفة السلع السياحية ، كما يصاحب القافلة الفنان المصري محمد ثروت وفرقة الفن الموسيقية لإحياء الليالي الفنية المصرية .
من جهته أكد سعادة عز الدين فهمي محمود السفير المصري المعتمد لدى السلطنة أن زيارة القافلة المصرية هي جزء لا يتجزأ من منظومة العلاقات العمانية المصرية المتميزة في شتى المجالات ، مؤكدا أن الاستثمارات السياحية المشتركة بين البلدين الشقيقين شهدت طفرة كبيرة في الفترة الأخيرة .
وأضاف سعادته في تصريحات خاصة لـ"الوطن" : أن القافلة السياحية المصرية فرصة طيبة لتدعيم هذا التواصل ، خاصة أننا مقبلون على موسم سياحي صيفي تفتح فيه مصر أحضانها لزائريها من كافة الدول العربية ، وتقدم فيه مصر مميزات هائلة لزائريها .


أعلى





بدء اجتماعات اللجنة العمانية الأردنية المشتركة في دورتها الثامنة

عبدالملك الهنائي:
على رجال الاعمال العمانيين ونظرائهم الأردنيين الاستفادة من مزايا منطقة التجارة الحرة العربية
منتصر العقلة:
فرص حقيقية لتحقيق التكامل الاقتصادي ما بين السلطنة والاردن

كتب ـ مصطفى بن أحمد: بدأت صباح امس اجتماعات اللجنة العمانية الأردنية المشتركة بمسقط حيث ترأس الجانب العماني في هذه الدورة سعادة الشيخ الدكتور عبد الملك بن عبد الله الهنائي وكيل وزارة الاقتصاد الوطني للشؤون الاقتصادية فيما ترأس الجانب الاردني الدكتور منتصر العقلة أمين عام وزارة الصناعة والتجارة.
وفي بداية الاجتماع قال سعادة الشيخ الدكتور عبد الملك بن عبد الله الهنائي وكيل وزارة الاقتصاد الوطني للشؤون الاقتصادية في كلمه له اشاد فيها بالعلاقات الثنائية الاخوية التاريخية الطيبة والكتميزة التي تربط السلطنة بالمملكة الاردنية الهاشمية مشيرا الى ان عقد مثل هذه الاجتماعات من شانها ان تساهم في في زيادة الدعم وتوطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين وتعميقها في مختلف مجالات العمل المشتركة .
واضاف سعادة عبد الملك الهنائي أنه وخلال السنوات الثلاث التي تلت اجتماعات الدورة السابعة للجنة نالت الانشطة التعليمية والثقافية حظا وافرا من التعاون بين بلدينا وقد تمثل ذلك في العديد من البعثات الدراسية والدورات التدريبية والزيارات الميدانية التي تمت بين البلدين ونتوقع المزيد من التعاون في هذا المجال وغيرها من المجالات .
وقال سعادته ان التعاون الاقتصادي والتجاري يعتبر ركنا هاما في العلاقات بين الدول وفيما يخص العلاقات التجارية بين السلطنة والاردن فاننا نعبر هنا عن ارتياحنا لتطور الارقام في الصادرات والواردات بين البلدين حيث زادت واردات السلطنة من الاردن من 96ر2 مليون ريال عماني عام 2001 الى 5ر7 مليون ريال عماني عام 2005 في حين ارتفع اجمالي صادرات السلطنة الى الاردن من 17 مليون ريال عماني عام 2001 الى 3ر24 مليون ريال ريال عماني عام 2005 الا ان هذه الارقام تبدو متواضعة نسبة للامكانيات الكبيرة المتاحة لبلدينا لذلك فانه يجب أن نعمل على زيادة حجم التبادل التجاري من جهة وعلى تضييق الفجوة الكبيرة في الميزان التجاري من جهة أخرى .
واضاف سعادته كما لا يخفى عليكم دور الاستثمار في دعم العلاقات بين الدول لذلك فاننا نتطلع الى رؤية المزيد من الاستثمارات المتبادلة بين البلدين حيث انها وبلا شك ستساهم في جهود الحكومة الرامية الى تنويع مصادر الدخل القومي وايجاد مزيد من فرص العمل لمواطني البلدين آملين ان تسهم التسهيلات التي توفرها اتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة الى الاستثمار المزمع التوقيع عليها خلال هذه الدورة وفي تقلص تلك الفجوة مستقبلا.
واشار سعادته الى ان جدول اعمال الدورة الثامنة لهذه اللجنة يشتمل على العديد من البنود التي تعكس رغبة الجانبين في تطوير العلاقات بينهما في مختلف المجالات ونأمل من المشاركين في فرق العمل من الجانبين بذل كل الجهود الممكنة حتى نخرج بقرارات وتوصيات بناءة التي من شانها تحقيق أهداف اللجنة المشتركة لهذه الدورة في تطوير العلاقات العمانية الاردنية الى مستويات افضل ودفعها الى ألامام.
من جانبه قال الدكتور منتصر العقلة أمين عام وزارة الصناعة والتجارة رئيس الوفد الاردني المشارك في الدورة الثامنة لاجتماعات اللجنة العمانية الاردنية المشتركة في كلمة له اشار فيها الى مدى سعادته الغامرة بتواجده والوفد الاردني على هذه الارض العمانية الطيبة لعقد اجتماعات اللجنة العمانية الاردنية المشتركة في دورتها الثامنة والتي يأتي انعقادها تجسيدا لعمق العلاقات الاخوية التي تربط بلدينا الشقيقين والتي ثبت نهجها واغناها توجيهات جلالة السلطان قابوس بن سعيد واخيه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.
واضاف الدكتور منتصر العقلة الى اننا نتطلع خلال اجتماعنا هذا الى مراجعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الدورة السابقة والتي عقدت في عمان عام 2004 وتحديد الآليات التي يمكن للطرفين اعتمادها لتفعيل تلك الاتفاقيات والبروتوكولات ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها في عدد من مجالات التعاون من خلال دعوة المعنيين من الجانبين القطاع العام والخاص الى انتهاج اسلوب جديد وفعال فيما يخص تنفيذ هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية الموقعة بين البلدين بالمثابرة على متابعة الاتصال فيما بينهم من أجل تحقيق اقصى منفعة ممكنة منها ومحاولة تحديثها بما يتوافق مع المستجدات التي تحدث ولأجل ذلك اقترح رفع مستوى هذه اللجنة المشتركة الى المستوى الوزاري برئاسة اصحاب المعالي وزير الصناعة والتجارة عن الجانب الاردني ووزير الاقتصاد الوطني عن الجانب العماني لدعم وتعزيز العمل الثنائي المشترك في ضوء خصوصية العلاقات الاخوية وتميزها وانشاء لجنة مشتركة للتنسيق والمتابعة برئاسة الامناء العامين للوزارات المعنية في كلا البلدين للعمل على وضع التصورات اللازمة لمستقبل العلاقات الاقتصادية الاردنية العمانية من خلال عقد اجتماعات هذه اللجنة حسب ما تقتضيه الحاجة كرديف للجنة الوزارية في حال تاخر انعقادها لسبب ما.
وقد تضمن جدول اعمال الدورة الثامنة للجنة العمانية الاردنية المشتركة العديد من المواضيع منها بحث زيادة التبادل التجاري بين الجانبين من خلال عدد من الاليات والتي من اهمها تكثيف اللقاءات بين رجال الاعمال بن رجال الاعمال من الجانبين لبحث امكانية تعظيم الاستفادة من اتفاقية منطقة التجارة العربية الكبرى واقامة المعارض التجارية لدى كل طرف لتشجيع المشاركة في المعارض التجاريةالدولية التي تقام في البلدين وتفعيل العمل بمذكرة التفاهم الخاصة بانشاء مجلس رجال اعمال اردني عماني مشترك والتوقيع على اتفاقية التشجيع وحماية الاستثمار بين البلدين علمان بأن الاتفاقية موقعة بالأحرف الأولى بتاريخ 21/12/2004م والتوقيع على اتفاقية للتعاون بين المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية والمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بدلا من الموقعة بين البلدين بتاريخ 4/3/2003م بسبب إلغاء مؤسسة تنمية الصادرات والمراكز التجارية الأردنية وتشجيع شركات القطاع الخاص في البلدين على الدخول في استثمارات مشتركة في مجال الخامات التعدينية كأحجار البناء والزينة والمواد الصناعية والإنشائية وكذلك الخدمات المترتبة عليها والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في هذه المجالات وتقديم التسهيلات الممكنة لما يعود بالفائدة على الجانبين.
وعقب ختام الجلسة الاولى للجنة العمانية الاردنية المشتركة صرح سعادة الشيخ الدكتور عبد الملك بن عبد الله الهنائي وكيل وزارة الاقتصاد الوطني للشؤون الاقتصادية سيتم مناقشة عددا من المواضيع الهامة والمدرجة على جدول الاعمال لهذه الدورة تتعلق بالتجارة والاستثمار والتعاون في مجال التعليم والصحة والسياحة والنقل والاتصالات وغيرها مشيرا سعادته الى اننا نتوقع ان تكون لها نتائج ايجابية جيدة كالعادة وسيتم في هذه الدورة التوقيع على اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمار وبروتوكول تعاون في مجال التربية والتعليم وايضا بروتوكول مع وزارة الزراعة الثروة السمكية بالاضافة الى انه ستكون هناك مناقشات حول عدد من الاتفاقيات يقترح الجانب الاردني التوقيع عليها.
واضاف سعادته انه على رجال الاعمال في الجانبين ان ينشطوا بدرجة اكبر كوننا نحن في اطار منطقة تجارة حرة واحدة وهي منطقة التجارة الحرة العربية والان السلع تتحرك بدون رسوم جمركية ونامل من رجال الاعمال في الجانبين ان يستفيدوا من هذه الفرصة .
كما صرح الدكتور منتصر العقلة أمين عام وزارة الصناعة والتجارة الاردني للصحفيين عقب ختام الجلسة الافتتاحية لاجتماعات اللجنة الاردنية العمانية المشتركة ان الاردن والسلطنة هما أعضاء في اتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى والجميع يعلم حجم التحديات التي تواجه المنطقة العربية فيما يتعلق بتبنيهم لسياسة الانفتاح والاندماج مع اقتصاديات اجنبية عملاقة كالاتحاد الاوروبي واميركا ومن هذا المنطلق تأتي اجتماعات اللجان المشتركة لتزيد من اواصر التعاون والتكامل الاقتصادي ما بين اقتصاديات دول العالم العربي لزيادة قدرتها على التأقلم مع الجو الاقتصادي العالمي المنفتح ومن هذا المنطلق هناك فرص لتحقيق التكامل الاقتصادي ما بين الاردن والسلطنة وهناك العديد من المجالات التي يجب علينا كلجنة مشتركة ان نبحث بشكل مفصل لتحقيق المصلحة الاسمى ألا وهي تعظيم الفوائد لكلا البلدين وهناك فواصل مشتركة ما بين البلدين ويجب علينا ان نقتدي باصحاب الجلالة جلالة السلطان قابوس بن سعيد واخيه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين لنرتقي الى مستوى يليق بمستوى العلاقات السياسية التي يحظى بها البلدان الشقيقان .
واضاف أمين عام وزارة الصناعة والتجارة الاردني ان جميع الاتفاقيات المبرمة والتي سيتم التوقيع عليها انما هي اتفاقيات ثنائية وفي مجالات محددة ذات اولوية بالنسبة للبلدين فيما يتعلق بالطاقة والنقل والمواصفات والمقاييس والتعاون الاستثماري واللقاءات الثنائية بين رجال الاعمال الاردنيين والعمانيين والتربية والتعليم والصحة والدواء .
وقد تم خلال الجلسة الاول لاجتماعات اللجنة الاردنية العمانية المشتركة توزيع جميع الوفود الاردنية والعمانية المشاركة الى اربعة مجموعات كي يتم مناقشة جميع بنود جدول الاعمال بكل دقة وتفصيل.


أعلى






سالم الخليلي يعلن نتائج مسابقة شهري الزراعة لعام 2006
عبري والحمراء والمصنعة تحقق المركز الأولى في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية

الناعبي: المسابقة شهدت مشاركة واسعة من قبل كافة فئات المجتمع والوزراة حريصة على تطوير المسابقة بما يحقق الاهداف المرجوة منها
كتب ـ مصطفى المعمري:
أعلن معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة والثروة السمكية بديوان عام الوزارة بالخوير نتائج مسابقة شهرى الزراعة لعام 2006 حيث فازت ولاية عبرى بكأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وحصلت على المركز الاول فى المجال الزراعى. ونالت المركز الثانى ولاية بدبد وجاءت فى المركز الثالث ولاية المضيبى وفى المركز الرابع ولاية شناص وحصلت على المركز الخامس ولاية بركاء والخامس مكرر ولاية ينقل.
وفى مجال الثروة الحيوانية حصلت على كأس جلالة السلطان المعظم والمركز الاول ولاية الحمراء وفى المركز الثانى ولاية لوى والمركز الثالث ولاية السويق والمركز الرابع ولاية مرباط والمركز الخامس ولاية نزوى والمركز الخامس مكرر ولاية جعلان بنى بوعلى. وفى مجال الثروة السمكية حصلت على كأس جلالة السلطان المعظم والمركز الاول ولاية المصنعة وفى المركز الثانى ولاية سدح وفى المركز الثالث ولاية قريات والمركز الرابع ولاية صحم والخامس ولاية ضلكوت.
وأكد معالي الشيخ وزير الزراعة والثروة السمكية ان الولايات الفائزة بالمراكز الاولى فى كل مجال وحظيت بشرف الحصول على كأس جلالة السلطان المعظم ستنال ايضا مكافأة مالية كما ستحصل الولايات الفائزة بالمراكز الاخرى والمشاريع الخاصة المتميزة على كأس الوزارة والدروع مع مكافات مالية.
واشاد معاليه بكل الجهود التى بذلها اصحاب السعادة الولاة واعضاء اللجان التنفيذية والمزارعون ومربو الثروة الحيوانية والصيادون واصحاب الشركات فى تحقيق اهداف مسابقة شهرى الزراعة التى جاءت تحت شعار( نحو تنمية زراعية وحيوانية وسمكية مستدامة) مهنئا الولايات الفائزة واصحاب المشاريع الخاصة المتميزة.
المشاريع الخاصة
وفي مجال المشاريع الخاصة فاز مشروع إحلال الزراعة المحمية بدلاً من الحشائش للمواطن سالم بن حمدان العامري بولاية شناص ومشروع اخر لتصنيع التمور للمواطن ناصر بن سعيد بن عبدالله الهنائي بولاية الرستاق ومشروع المحافظة على المراعي الطبيعية وتنميتها بالرعي المنتظم للثروة الحيوانية بولاية نزوى ومشروع تربية وإكثار نحل العسل بولاية القابل للمواطن بدر بن هلال بن خالد البرواني ومشروع تربية وإكثار نحل العسل بولاية قريات للمواطن محفوظ بن علي بن سعيد الفارسي.
وفي مجال الثروة الحيوانية فازت حظيرة المواطنة فاطمة بنت زيد بن أحمد الشحية بولاية دباء بمحافظة مسندم ومشروع مسلخ الدواجن للمواطن عبدالله بن صالح بن حمد المحاربي بولاية السويق. ومشروع تربية الأبقار المحلية للمواطن يوسف بن محمد بن علي الطويل بوية صحار ومشروع تربية وإكثار الماعز المحلية بولاية الكامل والوافي للمواطن محمد بن سعيد بن حمدان الهاشمي. ومشروع تربية الدواجن اللاحمة بولاية قريات للمواطن حمود بن ناصر بن حامد البطاشي وحظيرة المواطن الحميدي بن حميد بن حمد الجحافي بولاية محوتوحظيرة المواطن علي بن سهيل بن علي المعشني بولاية طاقة وحظيرة المواطن سعيد بن عوض بن علي المشيخي بولاية مرباط.
أما في مجال الثروة السمكية فاز مشروع إستخراج وتسويق الزوكه (مخ الصخر) بولاية سدح، ومشروع صيد العومة في الموسم ( الضاغية ) بولاية طاقة.
وتميزت اللجان التنفيذية لفعاليات شهري الزراعة بالولايات في تفعيل مسابقة شهري الزراعة وهي اللجان التنفيذية لشهري الزراعة بولايات الرستاق والكامل والبريمي وطاقه ودباء وبخاء ومحوت ومصيرة وتثميناً للجهود الخيرة التي قام بها المزارعون ومربي الثروة الحيوانية والصيادون وأصحاب الشركات ما كان له الفضل في تحقيق غايات وأهداف فعاليات شهري الزراعة لعام 2006م فقد استحق (80) منهم درع الوزارة وشهادة تقدير.
من جانب اخر اكد سعادة المهندس خلفان بن صالح الناعبى وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للزراعة والثروة الحيوانية ان المسابقة ركزت على العديد من العناصر مثل موضوع ادخال التقنيات الحديثة فى الانتاج لجميع القطاعات ومسالة الترشيد مثل ترشيد المياه وهو عامل اساسى فى السنوات الاخيرة والتقليل من استخدام المبيدات الكيماوية بالاضافة الى موضوع ضبط جودة الاسماك وكيفية التعامل مع السلامة البحرية وتقييم الوعى والارشاد لدى فئات المجتمع.

واضاف سعادته فى تصريح للصحفيين ان المسابقة الاخيرة لشهرى الزراعة شهدت مشاركة واسعة من قبل فئات المجتمع وبفعالية سواء كانوا مزارعين او مربى الثروة الحيوانية او الصيادين وكذلك طلبة المدارس والجمعيات الاهلية والقطاع الخاص وان هناك مبادرات سنوية من قبل الولايات المشاركة وهناك مشاريع تنفذ على ارض الواقع فى مختلف المجالات الزراعية والحيوانية والسمكية مؤكدا على وجود مبادرات من قبل فئات المجتمع للدخول فى هذه
المسابقة وادراك اهميتها.

والي عبري:
الفوز ثمرة جهود مشتركة لتعزيز وتنمية الثروة الزراعية والحيوانية بالولاية

عبري ـ من سعيد الغافري ومحمود زمزم:حصلت ولاية عبري على المركز الاول في مسابقة شهري الزراعة (نحو تنمية زراعية وحيوانية وسمكية مستدامة) لعام 2006م في المجال الزراعي وحول اصداء الفرحة عبر سعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري والي عبري رئيس اللجنة التنفيذية لشهري الزراعة بالولاية عن سعادته بالفوز والتشريف بنيل ، المركز الاول في المجال الزراعي وقال سعادته: الفوز تشريف لابناء ولاية عبري وللمزارعين وهذا جاء نتيجة الجهود والتكاتف بين جميع فئات المجتمع والشراكة مع جهود القطاع الخاص والمزارعين والمؤسسات الحكومية ومشايخ ورشداء واهالي الولاية ولا ننسى دور اعضاء اللجنة التنفيذية لشهري الزراعة بالولاية والمسئولين الذين وضعوا نصب اعينهم تطبيق مضامين واهداف شهري الزراعة وترجمتها الى واقع ملموس وثمن رئيس اللجنة التنفيذية لشهري الزراعة الجهود المخلصة لابناء ولاية عبري الذين شاركوا بجهودهم في اقامة المناشط والفعاليات التي عززت مضامين شعار الشهر في المجال الزراعي.
واعرب المهندس سلطان بن سيف الشيباني مدير عام المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمنطقة الظاهرة عن سعادة اهالي عبري بهذا الفوز واثنى على الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة التنفيذية لشهري الزراعة بولاية عبري وعلى رأسها سعادة والي الولاية والجهود المشتركة من المؤسسات الحكومية والافراد والمؤسسات والشركات العاملة في القطاع الخاص وقال: ان الجهود المثمرة التي تكاتفت حققت اهدافا معنية استحقت نيل المركز الاول في المجال الزراعي على مستوى السلطنة في مسابقة شهري الزراعة وترجمة الاهداف من مضامين الشعار. فولاية عبري تميزت في المجال الزراعي من خلال بعض المشاريع الانتاجية وخاصة نجاحها في محصول القمح وهذه من المشاريع المهمة التي يحافظ عليها المزارعون وتجد محطة تسويقية في اسواق المنطقة.
اما المهندس ناصر بن علي المرشودي مدير دائرة الشئون الزراعية بالظاهرة فقال: نبارك لاهالي ولاية عبري الفوز وهذا نتيجة جهود عظيمة بذلت سواء من اللجنة التنفيذية لشهري الزراعة بالولاية او المزارعين والمؤسسات الحكومية والاهلية ولا ننسى دور المزارعين الذين ترجموا اهداف شعار الشهر الى واقع ملموس من خلال الانشطة والفعاليات التي اقيمت على مدار العام سواء كانت توعوية او ارشادية او برامج هادفة بهدف زيادة الانتاج الزراعي.
وعبر المهندس مسعود بن خليفة بن علي الريامي مدير دائرة التنمية الزراعية بولاية عبري عن الفرحة الكبيرة والمشاعر القلبية لفوز الولاية بالمركز الاول في المجال الزراعي على مستوى السلطنة ونيل كأس جلالته لشهري الزراعة لعام 2006م وقال: بالتأكيد ان الفوز دافع لنا وهو بداية المشوار لمحطة جديدة من العمل والارتقاء بالبرامج واثنى على جهود المزارعين الذين اعطوا الكثير من الجهد والوقت فهم محور العمل والتنمية الزراعية وعن الاستعدادات والبرامج التي تنفذها الدائرة خلال فعاليات شهري الزراعة لعام 2007م قال: ان الاستعدادات متواصلة للموسم القادم وان شاء الله هناك الجديد من البرامج والافكار والفعاليات.

والي بدبد:
فوز الولاية جاء بتضافر جهود المزارعين وتأكيدا لمكانة الولاية الزراعية

اكد سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي والي بدبد ان فوز الولاية بالمركز الثاني وحصولها على كأس جلالة السلطان في المجال الزراعي جاء تاكيدا لمكانة الولاية زراعيا مشيرا الى ان الولاية كانت فيما مضى مرعى زراعيا خصبا مشيرا ان الفوز جاء نتيجة تضافر الجهود وتكاتف الايادي التي عملت على تطوير الولاية في المجال الزراعي مؤكدا ان فوز الولاية بهذا المركز يعتبر الاول منذ انطلاق هذه المسابقة التي شكلت جانبا هاما في طرح العديد من الافكار وفتحت بابا للمنافسة بين المزارعين في مختلف مناطق وولايات السلطنة.
وعن اهم المشاريع التي فازت بها الولاية قال والي بدبد قامت الولاية باستصلاح ارض تابعة لبيت المال بعد الحصول على الموافقة من وزارة الاوقاف والشؤون الدينية حيث قام المواطنين باستغلالها والاستفادة منها زراعيا نتيجة استغلالهم للماء الزائد بالاودية مشيرا الى انه تم تقسيم الارض لعدد 17 مزارع من أبناء الولاية لزراعتها حيث قاموا بزراعة البر والثوم والبصل والخضار والاعلاف كما تم عمل العديد من المشاريع الزراعية الاخرى التي ساهمت في الفوز والحصول على المركز الثاني في المجال الزراعي.
وقال المحروقي نبارك لابناء ولاية بدبد الحصول على هذه المركز مشيدا بالتجاوب الكبير الذي لاقيناه من قبل اهالي الولاية واحترامهم لمهنة الزراعة من خلال تطويرها نتيجة استخدام احدث التقنيات الزراعية متمنيا ان يكون للولاية شرف الفوز بالمركز الاول في مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه.


أعلى





زوايا اقتصادية
انضمام السلطنة إلى منظمة التجارة العالمية وتأثيرها على القطاع الزراعي (1 ـ 3)

اصبحت السلطنة العضو رقم 139 في منظمة التجارة العالمية بعد انضمامها في اكتوبر من عام 2000م اي قبل حوالي ستة اعوام بعد مفاوضات استمرت حوالي خمس سنوات ويبلغ عدد الدول الاعضاء في المنظمة حاليا 150 دولة وتعتبر اتفاقية الزراعة ضمن اتفاقيات منظمة التجارة العالمية التي انشئت في يناير من عام 1995 ولم يكن موضوع الزراعة من المواضيع المدرجة في جولات المفاوضات ضمن اتفاقية الغات حتى الجولة الاخيرة والتي اطلق عليها جولة الاوروغواي التي انطلقت في عام 1986 والتي اهتمت بموضوع الزراعة حيث تهدف اتفاقية الزراعة الى تعديل المبادئ والأنظمة التي تستند اليها السياسات الزراعية لازالة التشوهات التي سادت التجارة في المنتجات الزراعية وتحرير أوسع للتجارة في المنتجات والسلع الزراعية وتنقسم اتفاقية الزراعة إلى ثلاثة محاور رئيسية هي النفاذ الى الاسواق والدعم المحلي ودعم الصادرات، ويهدف محور النفاذ الى الاسواق الى جعل اجراءات الدخول الى الاسواق الزراعية شفافة وواضحة واكثر تنافسية اضافة إلى تقوية العلاقة بين الأسواق الزراعية المحلية والعالمية والاعتماد على الاسواق في توجيه عناصر الانتاج بما يرفع من الكفاءة وذلك من خلال الغاء كافة القيود غير الجمركية والاستعاضة عنها بقيود جمركية ومن تم تخفيض هذه التعريفات بمرور الوقت.

أما محور دعم الصادرات فيهدف إلى إلزام الدول الاعضاء بعدم تقديم اي دعم للصاردات الزراعية الا وفق احكام الاتفاقية والمقدمة في جداول الاعفاءات وتنص وثيقة الاسس ومناهج التخفيض على وجوب قيام الدول المتقدمة بتخفيض حجم الصادرات المستفيدة من هذا النوع من الدعم بمقدار 21% خلال 6 سنوات وان تقوم الدول النامية بتخفيض 14% خلال 10 سنوات، وبتخفيض قيمة دعم الصادرات بمقدار 36% خلال 6 سنوات للدول المتقدمة و24% خلال 10 سنوات للدول النامية اما المحور الاخير وهو الدعم المحلي فهو يهدف إلى تنظيم الدعم المحلي دون الغائه بما يتيح للدول القدرة على وضع سياسات زراعية متوافقة مع احتياجاتها المتنوعة وتم تقسيم الدعم المحلي إلى نوعين دعم غير مشوه للتجارة ودعم مشوه لها وبناء عليه تم تسمية ثلاثة صناديق حسب تأثيرها على التجارة الزراعية وهي الصندوق الاخضر ويدخل فيه الدعم غير المشوه للتجارة والمسموح به والذي تم استثناؤه من اجراءات التخفيض ويدخل فيه الدعم المقدم للبحوث ووقاية المزروعات والتدريب والارشاد وخدمات التسويق والترويج وتوفير البنى الاساسية والمساعدات الغذائية، اما الصندوق الازرق فيتضمن انواعا من الدعم المشوه للتجارة إلا انه يدخل في إطار خطط الحكومة في الحد من الانتاج لصندوق الاخير يدعى الصندوق الاصفر او الكهروماني ويخضع الدعم في اطار هذا الصندوق الى التزامات التخفيض ويتضمن هذا الصندوق اكثر انواع الدعم المشوه للتجارة وفي ورقة عمل قدمتها في حلقة العمل التي عقدت مؤخرا بوزارة الزراعة والثروة السمكية تحت عنوان (اتفاقية الزراعة في منظمة التجارة العالمية ودور المركز الوطني لنقطة الاستعلام والمعلومات في تطبيق الاتفاقيات) تطرقت بشيء من التفصيل الى تأثير انضمام السلطنة إلى المنظمة على القطاع الزراعي ولتعميم الفائدة وجدت من المناسب استعراض ابرز النقاط التي اوردتها في تلك الورقة والتي سوف نستكملها في مقالنا القادم بإذن الله تعالى.
سالم العبدلي


أعلى





ولنا كلمة
التخطيط لصالح من ؟

لقد دعت الحاجة مع بداية النهضة قبل أكثر من 36 عاما إلى الإسراع في بناء ملامح الدولة العصرية للسلطنة أي البنية الأساسية والتي تتمثل ذلك في شق الطرق المعبدة وتوفير خدمات التعليم والصحة الكهرباء وغيرها من أوجه الخدمات الاخرى التي تتطلبها تلك المرحلة وفقا لمقتضياتها ومقارنة بالحجم السكاني الموجود ، فتحققت بعون الله العديد من الانجازات واصبح المواطن في كل شبر من ارض عمان يشعر بدرجة التغيير التي طرأت على حياته اليومية خاصة ما يتعلق منها بعملية التواصل والتعرف على المجتمعات الاخرى التي تعيش معه على نفس الكرة الارضية من خلال خدمة الاتصالات المسموعة والمرئية ، تغيرت على اثرها ثقافته في التعاطي مع مختلف الامور التي تمس حركته اليومية ، الى درجة ان التغيير شمل حتى شكل الفرد وهيئته ، فمن تتاح له الاطلاع على الصحف المحلية التي كانت تصدر في تلك الحقبة من الزمن يلحظ ذلك بكل وضوح ، كل ذلك كان وفق تخطيط سريع لمعالجة ظروف لمرحلة تنموية سريعه بهدف اللحاق بقطار عصر النهضة والتنمية .
الا اننا بعد تلك المرحلة لازلنا نبني توجهاتنا منطلقين من عباءة التخطيط قصير الامد دون مراعاة لما سيكون عليه المجتمع بعد عدد من السنوات ، فعلى سبيل المثال في مجتمع نسبة النمو السكاني السنوي فيه 1.7% من المؤكد ان تكون مرافق الخدمات التي يفترض ان تتوفر له أعدت لاستيعابه على مدى اكثر من جيل ، تسهيلا له وتوفيرا في الجهد والمال ، فالمشروع الذي تبلغ تكلفته اثناء الشروع في بنائه وفق رؤية وتخطيط مستقبلي على مدى اكثر من عشرين عاما لاشك سيكون على اقل حتى من الملاحق التي ستضاف عليه لو كان التخطيط على مدى خمس سنوات ، وذلك في ظل ما يشهده السوق من ارتفاع مستمر على مختلف مواد البناء ، كذلك الحال بالنسبة للطرق والخدمات التعليمية والصحية والكهرباء والاتصال ومنافذ الخدمة الاخرى ، فمنافذ الخدمة التي اخطط لها لاستيعاب 100 مراجع في اليوم على سبيل المثال ، في ما يشهده المجتمع من معطيات يفترض ان يكون التخطيط لها لاستيعاب 1000 شخص والشارع الذي يخدم 1000 مركبة لابد ان يخطط له لاستيعاب 10,000 مركبة ، كما ان أي مشروع ينفذ كالصرف الصحي مثلا , لماذا لايتزامن معه مشروع غاز الطبخ للمنازل للاستفادة من نفس اعمال الحفر التي تنفذ وتوفير قدر من التكلفة يمكن توجيهها الى مشاريع اخرى .
وفي المقابل فان ما شهدته خاصة العاصمة مسقط وبعض المدن الرئيسة من توسع افقي في الحركة العمرانية ، في ظل غياب لرؤية استشرافية لما سيحتاج اليه المجتمع خلال السنوات القادمة من خدمات خاصة في مجال النقل والمواصلات سيضاعف الجهد امام المخططين لايجاد بدائل ميسرة في تحقيق ذلك ، فلو افترضنا جدلا ان مسقط العاصمة بعد فترة من الزمن تحتاج الى ادخال نظام القطارات ، فهل من السهولة الحصول على مسار يحقق ذلك يكون موازيا للطريق العام ، في الوقت الذي يعاني فيه هذا الطريق من زحمة لاتطاق نظرا لعدم استيعاب حاراته الثلاث لعدد المركبات التي تدخل إليه كل يوم .
لاشك ان الجميع يقدر كافة الجهود التي تبذلها الجهات المعنية ، الا ان حصة الأجيال القادمة يجب ان لا تطغى عليها المصالح الشخصية ، فما نبنيه الآن من مرافق اولية يجب ان لاتقتصر علينا نحن فقط وانما لما سيأـي بعدنا من اجيال كتلك التي بناها لنا من سبقنا ولك من منطلق رؤيتنا المستندة على حقائق ما سيكون عليه المجتمع مستقبلا ، ولكي يكون التخطيط الذي نقوم عليه لصالح الجميع وليس لصالح زمن او مكان او جيل معين فتلك امانة خالق وامانة وطن وامانة قائد .

طالب بن سيف الضباري
أمين سر جمعية الصحفيين العمانية


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept