أعلى
تنطلق فعالياته الأحد القادم
كلية التربية بعبري تنهي استعداداتها لاحتضان الأسبوع
الثقافي الثامن لكليات التربية
د.عبدالله التوبي: الأسبوع
تظاهرة ثقافية كبيرة
ويشهد هذا العام مشاركات لشخصيات فكرية
وأدبية على مستوى الوطن العربي
العديد من المعارض الفنية
والسياحية يتضمنها الأسبوع
وستة عروض مسرحية تتنافس فيها كليات التربية
عبري ـ من محمود زمزم:تحتضن
كلية التربية بعبري الأحد القادم، فعاليات الأسبوع الثقافي
لكليات التربية والذي تنظمه دائرة شؤون الطلاب بالمديرية
العامة لكليات التربية بوزارة التعليم العالي، ويأتي هذا
الأسبوع في دورته الثامنة حيث تحتضنه الكلية للمرة الثانية،
وتنطلق فعالياته خلال الفترة من الخامس عشر وحتى التاسع
عشر من الشهر الجاري حيث سيتضمن العديد من الفعاليات والمعارض
المتنوعة ويستضاف فيها العديد من الشخصيات الأدبية والفكرية
على مستوى الوطن العربي.
استعدادات
وحول هذا الأسبوع وطبيعة استعدادات الكلية لاحتضان هذه
الفعالية الثقافية التقينا بالدكتور عبدالله بن سيف التوبي
عميد الكلية والذي قال: يعتبر هذا الأسبوع تظاهرة ثقافية
كبيرة يضاف إلى رصيد الملتقيات الثقافية التي تنظم على
مستوى السلطنة وتشهد استضافات لشخصيات فكرية وأدبية على
مستوى الوطن العربي، كما يشهد اقبالا كبيرا في مختلف فعالياته
ومعارضه، وقد انهت الكلية جميع استعداداتها لاحتضان هذه
الفعالية الكبيرة، فقد انتهت اللجنة المالية والخدمات
من توفير كافة الاحتياجات اللازمة للأسبوع بالتنسيق مع
اللجان الأخرى، وتأمين ومتابعة النقل والسكن والتغذية
لجميع المشاركين في الأسبوع، وقامت اللجنة بتهيئة الكلية
لاحتضان هذه الفعالية المهمة حيث تم زراعة بعض المساحات
بالكلية، وإعادة تسوية وتغطية بعض المساحات الأخرى، كما
انتهت لجنة الفعاليات من كافة الاجراءات المتعلقة ببرنامج
فعاليات الأسبوع ووضع التصور العام لحفلي الافتتاح والختام
وبدأت التجهيزات فيه منذ اسابيع، وسيتضمن برنامج الأسبوع
العديد من الفعاليات المتنوعة والتي ستتمثل في ستة عروض
مسرحية تتنافس فيها كليات التربية.
فعاليات ثقافية
كما سيتم استضافة العديد من الشخصيات الفكرية والأدبية
حيث ستكون هناك محاضرة للدكتور زغلول النجار، ومحاضرة
أدبية للأستاذ كمال الرياحي، ومحاضرة حول آفاق السياحة
في السلطنة يقدمها سعادة وكيل وزارة السياحة، هذا بالاضافة
الى الندوات الطلابية والجلسات الشعرية والقصصية، وستحتضن
قاعة المسرات بالكلية أغلب فعاليات الأسبوع حيث تتسع هذه
القاعة لأكثر من 700 شخص مجهزة بمختلف أجهزة الصوت والإضاءة
وأجهزة العرض، كما قامت الكلية بإعادة صيانتها وتسوية
المنطقة المحيطة بها.
وفي مجال المسابقات سيكون هناك العديد من المسابقات التي
يتنافس فيها طلاب كليات التربية تتمثل في مسابقة القرآن
الكريم ومسابقة الحديث الشريف والمساجلة الشعرية، بالاضافة
الى مسابقات الشعر والقصة والبحوث والمقال، والمعارض الفنية
والعلمية حيث قامت لجنة المسابقات بتشكيل لجان تحكيم من
مختصين على مستوى السلطنة لتقييم هذه المسابقات.
معارض
ويضيف د.عبدالله التوبي: أما المعارض التي سيتضمنها هذا
الأسبوع فتتمثل في معرض الفنون التشكيلية الذي سيتضمن
معرضا للرسم والتصوير الزيتي ومعرضا للتشكيل الثلاثي الأبعاد
(النحت بمواد بمختلفة)، ومعرضا للتصوير الضوئي، ومعرضا
للكاريكاتير، ومعرضا للمشغولات اليدوية، ومعرضا للتصميم
الجرافيكي الرقمي، ومعرضا للخط والتشكيلات الحروفية، هذا
بالاضافة الى المعرض السياحي ومعرض الكتاب، وقد تم تهيأة
جميع القاعات الخاصة بالمعارض وأدوات العرض ليتم عرض وتجهيز
معروضات طلبة الكليات في أول يوم لوصولهم.
وفي المجال الإعلامي قامت اللجنة الإعلامية بالتواصل مع
وسائل الاعلام المختلفة لتغطية فعاليات ومناشط الاسبوع
والاستعدادات التي تمت لهذا الغرض، كما قامت بتجهيز كافة
المطبوعات الخاصة بالاسبوع وتم استئجار عدد من اللوحات
الاعلانية الضوئية بمركز الولاية لاعلام المجتمع بهذه
الفعالية، وتم توزيع اعلانات في مختلف الاماكن البارزة
بالولاية، بالاضافة إلى النشرات التعريفية والاعلانات
التي تم توزيعها داخل اروقة الكلية، كما تم تجهيز الاذاعة
الداخلية للأسبوع وبدأ البث التجريبي لها.
استفادة
وعن استفادة الكلية في هذا الأسبوع ـ باعتبارها محتضنة
لفعالياته ـ يقول عميد كلية التربية بعبري: بطبيعة الحال
استفادة الكلية ستكون مختلفة عن بقية الكليات الأخرى التي
تشارك في هذا الأسبوع، وذلك من خلال تعرف الموظفين وكذلك
الطلبة كيفية تنظيم مثل هذه الملتقيات سواء من ناحية تجهيز
المعارض أو الاستقبال أو عمل الأوبريتات وتهيئة القاعات
لاحتضان مثل هذه الفعاليات، مع اكتساب الخبرات الجديدة
في مجال التنظيم والتخطيط والتنفيذ لمختلف الفعاليات المقامة
خلال الأسبوع، وذلك لأن معظم العاملين في اللجان المشكلة
للأسبوع هم من كلية التربية بعبري، كما أن تنظيم هذا الأسبوع
بالكلية يعد رصيدا ثقافيا للكلية وإضافة تربوية ثقافية
لها، مما يعزز الجانب العلمي لها كذلك، وسوف يستفيد الطلبة
من معظم الفعاليات المنفذة سواء بالمشاركة في تنفيذها
والتخطيط لها والاستفادة من الحضور لهذه الفعاليات. كما
أن الكلية ستستفيد من الأدوات المستخدمة في هذا الأسبوع
والتي تم توفيرها خصيصا لتلبية مختلف الاحتياجات، وذلك
من خلال استفادتها منها في مناشطها المستقبلية، هذا بالإضافة
إلى تعريف المجتمع المحيط بالدور الذي تلعبه الكلية في
خدمة المجتمع.
أعلى
تواصل فعاليات معرض أصالة خليجية بجامعة السلطان قابوس
كتبت ـ عائشة اليعقوبي : تواصلت
فعاليات معرض أصالة خليجية بجامعة السلطان قابوس حيث لاقى
المعرض إقبالا كبيرا من الزوار وينظم المعرض جماعة التاريخ
والآثار بعمادة شؤون الطلاب، وعلى هامش المعرض أقيمت مساء
أمس أمسية بعنوان (ليلة خليجية) تحت رعاية الدكتور علي
بن سعود البيماني نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية
وخدمة المجتمع وبدأت الأمسية بعرض مرئي عبر الحاسب الآلي
حول دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية اليمن
الشقيقة، كما قدمت مدرسة منار العلم أوبريتا طلابيا شعبيا،
وكان للمسرح نصيب في الأمسية حيث تم تقديم عرض مسرحي قصير
حول منافسة الايدي العاملة الوافدة للمواطن الخليجي في
الحرف التقليدية، كذلك تضمنت الأمسية مسابقة للألعاب الشعبية
أوجدت جوا من المتعة والمرح بين الحضور، بالإضافة الى
ذلك عرضت بعض الفنون الشعبية العمانية كفن البرعة وفن
الرزفة الحربية، الجدير بالذكر أن فعاليات معرض أصالة
خليجية تستمر حتى يوم الأربعاء القادم 11 أبريل الجاري.
أعلى
يشغله الهم الاجتماعي والسياسي
نور الدين الهاشمي لـ ( أشرعة ) : الإبداع يرتبط
بالمتاح من الحرية في كل قطر عربي !
مسلسل ( مرايا ) غير مكرر
رغم عرضه منذ الثمانينات .
الكتابة للطفل صعبة وتحتاج مواصفات خاصة.
حوار ـ فيصل العلوي:ارتبط
اسم الكاتب السوري نور الدين الهاشمي بالمسلسل الكوميدي
السوري ( مرايا ) منذ انطلاقته في الثمانينات كما ارتبط
امام المشاهد بالفنان السوري ياسر العظمة حيث حققا معا
نجاحاً كبيراً على مستوى الوطن العربي، وولد كاتبنا في
مدينة حمص السورية عام 1945 ويحمل إجازة في اللغة العربية
من جامعة دمشق عام 1971 ونشر أعماله الأولى في الصحف والمجلات
العربية وهو عضو جمعية أدب الأطفال ويكتب القصة القصيرة
وأدب الأطفال إضافة للدراما التليفزيونية للكبار والصغار
ونال العديد من الجوائز المحلية والعربيّة ، الفنان نور
الدين الهاشمي قام بزيارة للسلطنة مؤخرا وقمنا بهذا الحوار
معه عبر ( أشرعة ) ليتحدث عن تجربته الإبداعية في شتى
المجالات المتاحة ،،،
* ما الهم الشاغل للكاتب نور
الدين الهاشمي ؟
** الهم الاجتماعي والسياسي
في بعده الإنساني هو الموضوع الأساس الذي يشغلني في كتاباتي
وقد عالجت من خلاله نضال الكادحين البسطاء لتحقيق حياة
أفضل ، كما صورت الأحلام وهي تنهار وألقيت الضوء على عظمة
بعض الناس البسطاء وتمسكهم بقيمهم وأخلاقهم وتفانيهم في
سبيل تحقيق أحلامهم.
* إذن هي الحرية ؟!
** نعم .. فالكاتب إذا ضاقت
عليه آفاق الحرية فلن يستطيع أن يوصل رأيه والحرية احد
عوامل النجاح في الدراما السورية حيث ان الشعوب حينما
تأخذ الحرية بالوعي تعطي الكثير و(حريات الشعوب ) بالإيمان
بالحرية والعلم والعمل بها .
* ولكن .. لماذا لا يجسد الكاتب
العربي معاناة الشعوب من آثار السياسة ، بينما تتسابق
هوليود في تجسيد الهموم السياسية وحتى العربية منها سينمائيا
وتستفيد منه ماديا ايضا ؟
** الأوضاع السياسية المضطربة
تحمل الكاتب عبئا كبيرا إذ عليه دراستها وإعطاؤها رأيه
بعمق ووضوح وكشف ما يحدث للناس بحقيقة الذي يحدث فالكاتب
لا علاقة له سياسيا بالانتماءات او المتسبب وغيره .. الكاتب
يكتب الواقع والحقيقة لتقديمها للمشاهد والإبتعاد عن التزوير
والتشويه للواقع ليترك الحكم للقارئ حينما يقرأ او المشاهد
حينما يتابع إذا ما تم تجسيد العمل تليفزيونيا.فالكاتب
من الطليعة الواعية الذي عليه إشهار قلمه في هذه المرحلة
فالوجه السياسي ينعكس على الدراما ولكن هي الحرية فالكتابة
تتعلق بها بحسب المتاح للكاتب في كل قطر عربي ، إذا ما
جسدها بعمق ووضوح بحيث يكون إيجابيا على الأدب والدراما.
* أين تجد موقع الدراما السورية
من خارطة الدول العربية ؟
** الدراما السورية ناضجة
وفي طريقها للاكتمال نظرا لوجود الخبرة الطويلة في هذه
المجال من كتاب ومخرجين وفنيين مختلفين وظهور شركات قوية
تدعم الدراما وتقدم كل ما تحتاجه.
* .. وما الذي جعل تميزها
يبدو اكثر وضوحا خلال السنوات القريبة ؟
** الدراما السورية تتميز
بتنوعها فمنها التاريخية ومنها الاجتماعية وغيرها إضافة
إلى ان هامش الحرية المعطى للكاتب ممتاز جدا كما ان معظم
مخرجينا محترفون ودرسوا فن الدراما وآخرون اخذوها عن طريق
التجربة والطريق مفتوح للجميع حيث اصبح التنوع السكاني
الذي هو تنوع الثقافات والحرية الإجتماعية وغناء المشهد
الثقافي كما أن العديد من كتاب القصة والرواية دخلوا في
الدراما مما ساهم في تطوير تقنية الصورة والمشهد وتقديم
وجوه جديدة ترفد التمثيل فالمشهد والطبيعة ساعدا المخرج
في تميز الهوية الدرامية السورية .
* يحكى أن الدراما السورية
أصبحت منافسا للدراما المصرية .. ما تعليقك ؟
** الدراما السورية اعتمدت
على الدراما المصرية وتجاوزتها وليس هناك مجال في التنافس
فالكل يشق طريقه والدراما المصرية أصبحت تكرر موضوعاتها
وممثليها، إضافة لتقليدية الصورة والتقنية فالدراما الصورة
تبحث عن الجديد دائما . إضافة إلى مصداقية الأعمال السورية
لا تزيف الواقع تتناول النقد بشكل أدبي وملتزم ولا تتناول
المسطح من الأشياء وتحاول البحث عن الجديد دائما ، كما
ان مخرجيها يحاولون دائما التسابق بحذر لإعطاء الأجمل
واختراق المألوف.
* ( مرايا ) متهم بالتكرار
والنمطية بدليل استمراريته لأكثر من عشرين سنة تقريبا
؟
** كتاباتي لمسلسل ( مرايا ) جعلت قصصي تميل الى السخرية
السوداء واستفدت من المسرح في اتقان الحوار بين الشخصيات
ولا يوجد تكرار ونمطية في المسلسل رغم أنه يعرض منذ سنوات
كثيرة فـ ( مرايا ) تطرح نفسها بأسلوب وشكل جديدين كل
عام، وتعاوني مع الفنان ياسر العظمة في هذه التجربة جعلني
أشعر بمسؤولية الكتابة اكثر لأن اللوحة التي اكتبها سيراها
الملايين كما اثرت في نوعية القصص حيث عمقت من عنصر الكوميديا
السوداء التي أحبها وجعلتني اميل في قصصي إلى التصوير
الحسي وابتعد عن الانشاء.
* .. وما جديدك ؟
مسلسل ( رجل الأحلام ) آخر
عمل لي بطولة ياسر العظمة أيضا وكل حلقة تناقش قضية معينة
عن عامل كهرباء بسيط يحلم بتحسين وضعه المادي وفي كل يوم
يصبح بأن يكون في مهنة معينة ولكنه في النهاية يعود لواقعه
الكئيب الذي فرضه القدر عليه وهو عمل واقعي من ثلاثين
حلقة وقد قمت بكتابته أنا والفنان ياسر العظمة. ومازلت
متواصلا في الكتابة بمسلسل ( الفندق ) إضافة لفيلمي للأطفال
( شموع في الليل ) و( الضباع في الغابة ).
* الملاحظ تجربتك الكبيرة
والعميقة في أدب الطفل .. ما علاقتك به ؟
** علاقتي بالطفل علاقة عميقة
كوني معلما ، وبدأت الكتابة ببداية الثمانينات في مسرح
الطفل وقدمت 20 مسرحية ( طفلية ) جسد معظمها على خشبات
المسرح في الأقطار العربية ، ولي مجموعتان قصصيتان للأطفال
، كتبت في دراما الطفل وانجزت 6 مسلسلات اطفال إلى الآن
وحصلت مؤخرا على جائزة الابداع الذهبية لمهرجان القاهرة
الثاني عشر للإذاعة والتليفزيون فى دراما الطفل عن الفيلم
التليفزيوني ( أزهار الصداقة )، وهو من انتاج التليفزيون
السورى 2006 ومن اخراج حسام داغستاني.
* .. ولكن هنالك مواصفات خاصة
للكتابة للطفل .. ما هي بوجهة نظرك ؟
** الكتابة للطفل تحتاج لحب
الأطفال . تعاملك معهم يكون حسنا يبعد عن نفسه صفة المعلم
الآمر .. يمتلك الخيال الواسع وقدرة صوغ الحكاية المشوقة
الجميلة الممتعة ، وفي ثنايا الحكاية يضمن الكلام والفائدة
، بحيث تدخل ضمير وعقل الطفل وأن يكون قريبا من الأطفال
للدخول في عالمهم المحسوس ، فهم المراحل العمرية للأطفال
ومناسبة كل مرحلة لذلك فلم يعد مسرح الأطفال والكتابة
له على هامش ثقافة الطفل في سوريا بل غدا من أهم فنون
الأطفال وبرز في هذا المجال كتاب متمرسون قدمت أعمالهم
على خشبات المسارح في سوريا والوطن العربي .
* بعجلة الحياة .. اما تعتقد
ان الجمهور اصبح يواكب المسلسلات ذات الحلقات المنفصلة
اكثر من المسلسلات المتواصلة الحلقات ؟
** كل نوع من المسلسلات له
جمهوره ، وهناك فئات من المشاهدين تعجبهم المسلسلات المستمرة
المتواصلة ، وهناك مشاهدون ليس لديهم الوقت الكافي في
المتابعة المستمرة وهؤلاء تعجبهم كثيرا المسلسلات ذات
( الحلقات المنفصلة ) ، ومع اننا في عصر السرعة الا ان
هناك فئات في المجتمع وربما اغلبها النساء من المتابعات
الجيدات للمسلسلات ذوات الحلقات المتواصلة فكلٍ كما ذكرت
سابقا له جمهوره.
* .. ولكن إلى ماذا يميل الكاتب
الدرامي - إن صح لي القول - ؟
** الفن وخلافه في حريته وكل
كاتب حر في اختيار الشكل الذي يريد بملاءمته للمضمون وهناك
تجارب حديثة تتجه لكتابة مسلسلات (المكان الواحد) والتي
تم تجسيدها في اميركا واوروبا واكثر من كاتب عربي بدأوا
يجسدون تلك التجربة.
* لماذا اصبح شهر رمضان موسما
لعرض الأفلام ؟
** شركات الإنتاج هي التي
تريد بث الأعمال في رمضان لأن العوائد المالية تكون أعلى
إضافة للدعاية في رمضان والتي تضاعف الأجر .. والمال (
مهم جدا ) في الوقت الحالي ، ولكن على المبدع الحقيقي
الجمع بين الإبداع والعمل بحيث يكون كمورد مالي بالموازنة
بينهم وانا اتخذ هذا المنهج .
* حدثنا عن السينما والمسرح
في سوريا ؟
** سينما سوريا موجهة وجيدة
ولكنها قليلة والقطاع العام هو الجهة الوحيدة الذي ينتج
للسينما وجمهورها كثير ، اما المسرح بشكل عام نشط وجيد
على مستوى الكبار والصغار حيث يقام على المستوى المحلي
مهرجان مسرحي على مستوى كل مدينة بشكل دائم ، كما انه
يقام مهرجان مسرحي للطفل في الإجازة الصيفية حيث تقدم
كل مدينة عرضا او عرضين.
* ما تقييمك للدراما الخليجية
؟
** متابعاتي قليلة للدراما
الخليجية ويعجبني (طاش ما طاش ) لأنه عمل جريء وجيد ويضم
شبابا ذوي فكر نيّر وعندهم حس الكوميديا ولكن أشعر وكأنهم
يفتقدون للنص وأعتقد ان هذه سببها الضيق في ( هامش الحرية
).
* اخيرا .. ما الطموح من اجل
مستقبل منافس للعالمية ؟
** لدينا القدرة على إنجاز
أعمال مشتركة رهيبة في السينما والدراما والمسرح ونحتاج
فقط للتمويل (قرار ومال وتخطيط ) فالوطن العربي غني بالمواهب
، والطموح الأكبر هم إقامة شركات لأفلام الكرتون في الوطن
العربي.
أعلى
صوت
المهرجانات الجامعية.. صورة أخرى للمسرح العماني
لعل الحديث عن الجديد في عالم
المسرح من الاساسيات التي يسعى اليها المهتمون والباحثون
بالمسرح شكلا ومضمونا لتقديم الجديد والمتميز للمتفرج
الذي بدوره يسعى لمتابعة ما يجعله أسيرا للمسرح فيما يقدم
ويعرض. والمهرجانات المسرحية من الصور الاحتفالية الجميلة
التي لها خصوصيتها التي تمتاز بها بجانب الانشطة والفعاليات
المسرحية الاخرى، فهي بجانب كونها وقفة للتقييم والتقويم
تعتبر في حد ذاتها فرصة لتأكيد الالفة المسرحية بين كافة
المشتغلين فيه، اضافة الى ما تمثله من احتفالية ثقافية
لها مكانتها بين الاوساط الادبية والفنية التي كثير منها
مرتبط بالمسرح باعتباره أبا الفنون وهو التكريم والتمييز
الذي يحظى به فن المسرح منذ ولادته الاغريقية والتي كان
لرواد وشعراء المسرح اليوناني الدور البارز في تنظيم المهرجانات
والمسابقات المسرحية للتأكيد على أهمية المسرح ودوره الثقافي
والاجتماعي بل والديني من خلال ما يعرض على خشبته من قضايا
وموضوعات مرتبطة بجوانب حياتنا المختلفة. من هنا تأتي
أهمية تنظيم المهرجان المسرحي الجامعي باعتباره صورة أخرى
للنشاط الثقافي الجامعي وفي الوقت نفسه وجه آخر للحركة
المسرحية في السلطنة بجانب الاشكال والفرق المسرحية الأخرى
وللتأكيد أيضا على أن المسرح في الجامعة موجود رغم كل
الظروف. والاشكاليتان لهذا المهرجان، ومنذ دورته الاولى،
العديد من الأهداف التي يسعى لتحقيقها والتي من أهمها
تأكيد رسالة المسرح العالمية خاصة في ظل العولمة الثقافية
الحديثة التي بلا شك قد تؤثر سلبا عليه وعلى مكانته وجمهوره
خاصة في وجود أعمال وفعاليات مسرحية دون المستوى وهو ما
لا نتمناه لمسرحنا. كما أن لمهرجان المسرح الجامعي الدور
المتميز في ابراز العديد من الطاقات والكوادر المسرحية
في مختلف المجالات والتي بدورها كان لها اسهام واضح في
النشاط المسرحي داخل الجامعة بل وفي الحركة المسرحية عامة،
إلى جانب دور بعضها المتميز في المشاركات الخارجية والتي
يرجع للمسرح الجامعي ومهرجانه الفضل في تأكيد وجودها على
الخارطة الثقافية العمانية. لا بد من التطوير والتحديث
في كل شيء، وهو ما نطالب به دائما، حتى لا نتحول الى نمطيين
نكرر ما قدمناه سابقا ونظل ندور في نفس الدائرة في الشكل
والمضمون المسرحي بالرغم انه يمكن التجديد في الرؤية المسرحية
وان تشابه الافكار والمضامين، فقط كيفية اعادة تشكيلها
كل حسب قدراته وامكانياته المسرحية. والمهرجان المسرحي
يسعى جاهدا الى تطبيق نظرية ادخال الجديد في كل دورة،
ومن خلال الدورة الخامسة لهذا المهرجان كان الجديد موجودا،
فكان هناك زيادة في عدد المشاركين خاصة من خارج الجامعة
وهو ما يحسب للمسرح الجامعي باعتباره جزءا لا يتجزأ من
الحركة المسرحية العمانية وهو بذلك يخلق نوعاً من التفاعل
مع المسارح الاخرى. كما ان هذه الدورة تميزت بإدخال اعضاء
جدد في لجنة التحكيم من خارج السلطنة وهو ما يشكل فرصة
لهؤلاء للإطلاع على جانب من التجارب المسرحية العمانية.
كما ان الندوات التطبيقية لها دورها الفاعل في تقييم ما
قدمته كل فرقة من خلال الملاحظات والارشادات التي يتم
مناقشتها في كل جلسة وهذا بدوره يساهم ولا شك في توجيه
المشاركين الى بعض الارشادات التي يمكن ان تعزز من اعمالهم
المسرحية وتظهرها بالشكل الافضل مستقبلا، حيث ان مثل هذه
الجلسات التطبيقية يجب ألا تتحول الى هجوم حتى لا يفقد
النقد قيمته الروحية الهادفة. ايضا يسعى هذا المهرجان
الى ايجاد تفاعل بين المسرح الجامعي والمشتغلين بالمسرح
خارج الجامعة من خلال دعوتهم للمشاركة في فعاليات وبرامج
المهرجان بالرغم اني اتمنى زيادة فاعلية مثل هذا التفاعل
حتى لا يصبح المسرح الجامعي بمعزل عن المسارح والفرق المسرحية
الاخرى كما يمكن ان ينظر اليه البعض خاصة وان مهرجان المسرح
الجامعي اصبح له مكانة ثابتة ومعروفة في خارطة المهرجانات
المسرحية العمانية حتى نحقق في النهاية الصورة المشرقة
لمسرحنا الجامعي خاصة والمسرح العماني عامة، فهنيئا لنا
مهرجاننا المسرحي الجامعي لغد مسرحي افضل.
د.محمد الحبسي
أعلى