الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 









مقطوعة (النهضة المباركة) تحظى بإعجاب الحضور
الاوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية تحيي حفلها الاوركسترالي
في مهرجان الموسيقى للشباب الأوروبي بـ(برلين)

تحاورية (متتالية الأندلس) لمارسيل خليفة ومقطوعة (شانتي بريا)
لسوبرا مانيوم تبرهنان على كفاءة العازفين

مارسيل خليفة: بهرتني كفاءة العازفين وانسجامهم مع مختلف الآلات الموسيقية
العازفون: استطعنا نقل صورة مشرقة عن السلطنة تحاكي إشراقة نهضتنا المباركة

برلين ـ من المعتصم بن سعيد العمري:ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى للشباب الأوروبي بالعاصمة الألمانية برلين أحيت الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية مساء الجمعة الماضي حفلا اوركستراليا رائعا على مسرح قاعة (ميوزيك هول) بقيادة المايسترو سايمون رايت وقائد العازفين سيف بن سليمان المياحي وبمصاحبة العازفين المنفردين الفنان والمؤلف الموسيقي اللبناني مارسيل خليفة وعازف الكمان الفنان الهندي الدكتور سوبرا مانيوم، بحضور وكيل وزارة الخارجية الألمانية ضيف شرف الحفل وسعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية المانيا الاتحادية وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية للدول العربية بجمهورية المانيا وبعض المسؤولين ورجال الأعمال والصحافة الألمانية وجمهور غفير من محبي الموسيقى الأوركسترالية.
قدمت الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية عددا من المقطوعات الموسيقية الشرقية والغربية، حيث بدأت باحتفالية المعزوفة رقم 96 لـ(شوستاكوفيتش) والتي كتبت في عام 1954م وتعتبر هذه المقطوعة واحدة من أعمال شوستاكوفيتش الرائعة التي لم تتأثر بالتقييد والابتهاج المفروض مما يعطي العديد من أعماله اللاحقة حدة التأثير، ثم قامت الاوركسترا بعزف مقطوعة (متتالية الأندلس) للمؤلف الموسيقي اللبناني مارسيل خليفة وقد كتبت هذه المقطوعة في (12) جزءا يتميز أحدهما عن الآخر بشكل جميل وواضح وهي عبارة عن تحاورية بين العود والأوركسترا تتسم بالطابع العربي الأصيل، تلتها مقطوعة (شانتي بريا) للفنان الهندي المشهور الدكتور سوبرا مانيوم والتي تتميز بالتقليد الموسيقي الكلاسيكي لجنوب الهند دون الاعتماد على الدعم الإيقاعي وقدمت هذه المقطوعة لأول مرة في عام 1987م حيث يقول عنها الدكتور سوبرا مانيوم بأنها واحدة من أفضل مؤلفاته الموسيقية، واختتمت الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية حفلها المتميز بمقطوعة (النهضة المباركة) للمؤلف والعازف العماني حمدان الشعيلي حيث تعكس هذه السيمفونية الجميلة التطور الكبير للنهضة العمانية من خلال ست منوعات رئيسية مليئة بالألحان الجميلة والإيقاعات الأصيلة حيث يكشف هذا العمل البناء الموسيقي التجديدي والتقليدي في السلطنة ويعكس بشكل واضح التراث العماني الأصيل والرؤية العصرية للموسيقى العمانية التقليدية وتوافقها مع أساليب التأليف السيمفوني الغربي، وقد نالت هذه المقطوعات الجميلة الإعجاب والتصفيق الحار الذي استمر طويلا من الحضور الذي تفاعل معها بشكل كبير، وقد برهنت الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية للجميع على مدى تطورها وقدرتها على عزف أشهر المقطوعات السيمفونية العالمية بكل اتقان وبانسجام تام وبما تمثله من إرادة عمانية من خلال إدخال الموسيقى الغربية الكلاسيكية إلى الموروث التاريخي برؤية متجددة وبأنامل عمانية واعدة استطاعت أن تمزجها بالبيئة العمانية من خلال الفنون التقليدية كما قدمت رسالة من السلطنة إلى العالم تعكس مدى اهتمامها بالثقافة وسعيها الدؤوب إلى التفاهم والسلام في ظل الوئام والانسجام اللذين تصنعها الموسيقى والتي لها دور كبير في التقريب بين شعوب العالم وتبادل المشاعر بينها باعتبارها لغة العالم حيث تبعث في النفس البشرية المحبة والسلام والوئام.
وقد أشاد سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية المانيا الاتحادية بما قدمته الاوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية في هذا الحفل من عمل فني راق وعزفها للمقطوعات الشرقية والغربية بانسجام واتقان تام نال إعجاب الحضور الذين امتلأت بهم القاعة وقال سعادته: أشعر بالفخر والاعتزاز بهذا النجاح الكبير الذي حققته الاوركسترا في هذه الأمسية الرائعة وبهذه المناسبة أتقدم بالشكر والعرفان للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لموافقته السامية على حضور الاوركسترا إلى برلين وإحيائها لهذا الحفل والذي قدمت من خلاله رسالة إلى العالم وضحت فيها حضارة السلطنة وفنونها الأصيلة وحرصها على السلام والمحبة بين شعوب العالم من خلال هذا الفن الراقي.
من جهته قال العميد رامس بن جمعان العويرة مدير عام الموسيقى بالحرس السلطاني العماني: إن ما قدمته الأوركسترا في هذا الحفل يعتبر فخرا لكل العمانيين حيث يتواجد في هذا المهرجان الدولي العديد من الفرق الأوركسترالية الأوروبية وكبار الموسيقيين العالميين وهذا بلا شك يوضح للعالم مدى قدرة الأوركسترا بكوادرها العمانية على عزفها للمقطوعات الموسيقية العالمية بكل كفاءة واتقان، ويدل على حرص واهتمام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالإنسان العماني والوصول به إلى أعلى المستويات في مختلف المجالات.
وقد أبدى المؤلف والفنان الموسيقي اللبناني مارسيل خليفة إعجابه الشديد بالمستوى الراقي الذي قدمته الاوركسترا في هذا الحفل من خلال عزفها للمقطوعات الشرقية والغربية بكل كفاءة وانسجام مع مختلف الآلات الموسيقية موضحا بأن هذه الفرقة المتميزة أثبتت جدارتها للعالم من خلال تواجدها مع أشهر الفرق العالمية وهي فخر لكل العرب، وعبر أيضا عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في العزف معها متمنيا لها التوفيق والنجاح في المشاركات القادمة.
وقد عبر عدد من أعضاء الاوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية عن سعادتهم بهذا النجاح والتميز الكبير الذي حققوه خلال هذه الحفلة الرائعة والتي تعد مشاركة عزيزة في قلوبهم تضاف إلى سجلهم الملئ بالنجاحات مهدين هذا النجاح إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وإلى كل العمانيين من خلال تشريفهم للسلطنة خير تمثيل في هذا المهرجان الدولي وتقديمهم الصورة المشرقة والمشرفة عن السلطنة للعالم.
حيث قال ناصر بن سيف الوردي مشرف تنظيم أوركسترالي بالأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية إن ما شاهدناه من إعجاب كبير من قبل حضور المهرجان بالمستوى المتميز الذي قدمته الأوركسترا في هذه الأمسية يعتبر فخرا لكل أعضاء الاوركسترا ولكل العمانيين وأتمنى أن نشرف السلطنة في مشاركات دولية قادمة.
وشكر قائد العازفين سيف بن سليمان المياحي العازفين على تعاونهم وتميزهم في هذه الحفلة والتي تعتبر مرحلة مهمة ونقلة كبيرة في سجلهم والتي بلا شك تضاف إلى خبراتهم وترتقي بمستواهم في ظل وجود العديد من الفرق الأوركسترالية الأوروبية كما ان المشاركة في هذا المهرجان الدولي تعتبر فرصة جيدة ليتعرف العالم على السلطنة من خلال ما قدمته الاوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية في الحفل.
وعبر العازف والمؤلف العماني حمدان الشعيلي عن سعادته الكبيرة من خلال عزف الأوركسترا لمقطوعة (النهضة المباركة) التي قام بتأليفها حيث يعتبر أول مؤلف اوركسترالي عماني وقال: انتهز هذه الفرصة لأقدم الشكر والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على اهتمامه ورعايته الكريمة والتي مكنتنا من التواجد في هذا المحفل العالمي ونيل شرف تمثيل السلطنة وتقديم الصورة الطيبة عن عمان إلى كل العالم.
وقالت العازفة جوخة بنت سعيد الناعبي: أشعر بالسعادة الكبيرة وأنا أرى هذا التصفيق الحار من الجمهور الغفير في القاعة كما أشعر أيضا بالفخر والاعتزاز بأننا مثلنا السلطنة في هذا المهرجان العالمي وأتقدم بالشكر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الذي أتاح لنا فرصة المشاركة والاحتكاك بالفرق الاوركسترالية العالمية.
وأضافت العازفة دربيبي بنت مولاداد البلوشي بأن المشاركة في هذا المهرجان تعد بالنسبة لنا حدثا كبيرا نظرا لتواجد كبار الموسيقيين العالمين فيه حيث قدمنا معزوفات متنوعة شرقية وغربية عبرت عن مدى حرص السلطنة على السلام والوئام بين شعوب العالم من خلال الموسيقى والتي تعتبر بحد ذاتها لغة التفاهم بين الشعوب واهدي هذا النجاح إلى جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
أما العازف هلال بن سعود البلوشي فقال: إن هذه المشاركة تعتبر إضافة جديدة لنا كعازفين وفرصة جيدة للاحتكاك مع الفرق الأوركسترالية التي شاركت في المهرجان وأتمنى للأوركسترا المزيد من المشاركات القادمة.
وعبر العازف سالم بن حمد الهاشمي عن سعادته بالنجاح الذي حققته الاوركسترا في هذا الحفل والذي أعطى انطباعا جيدا لكل الحضور وعرفهم بالسلطنة وما تملكه من مواهب قادرة على التميز والإبداع.
كذلك قال العازف يوسف بن سالم البلوشي: إن مثل هذه المشاركات العالمية تعطي للأوركسترا شهرة واسعة بين دول العالم وتساهم في زيادة خبرتنا كعازفين والحمد لله أننا شرفنا السلطنة في هذا الحفل وأتمنى أن أمثل السلطنة في محافل دولية قادمة.
كما قال العازف محمد بن حمد الخروصي بأن سعادتي لا توصف ونحن نعزف أمام هذا الحضور الكبير والإشادة المشرفة التي حصلنا عليها وهذا يشكل دافعا لنا للمحافظة على هذا النجاح والتميز وأن نرتقي بمستوانا للأفضل.
أما العازفة نجاح بنت سعيد الفوري فقالت: لقد انبهرت بالإعجاب الشديد من الجمهور وهذا يدل على تميزنا ونجاحنا في هذه الحفلة وأشكر جميع أعضاء الأوركسترا على تعاونهم الذي أثمر عن هذا الإعجاب والنجاح في هذا المهرجان.
واختتمت العازفة فايزة بنت هلال النعماني انطباعات أعضاء الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية عن هذا الحفل بشكرها وتقديرها لكل من ساهم في التميز والإبداع في المشاركة الناجحة للأوركسترا في هذا المهرجان الدولي.
الجدير بالذكر أن الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية تم تأسيسها في عام1985م وقد شهدت عبر مسيرتها الفنية تقدما كبيرا وملموسا حيث استطاعت أن تقدم كوادر عمانية فنية قادرة على التأقلم مع مختلف الآلات الموسيقية وعزفها بانسجام وتناغم متكامل للمقطوعات العالمية وقد أحيت الاوركسترا عددا من الحفلات الموسيقية السيمفونية على المستوى المحلي والدولي والتي حظيت بالإعجاب والتميز لتقديمها أجمل وأرقى المقطوعات الموسيقية لعدد من كبار ومشاهير الموسيقيين العالميين أمثال (اللورد يهودي مينوهين، رافئيل وولفيش، بيرنارد روبرتس، د.سبرمينيم، جون ليل) وغيرهم، ومن أبرز حفلاتها أقامت الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية حفلين بدولة الإمارات العربية المتحدة في إمارتي أبوظبي ودبي، كما أحيت حفلاً موسيقياً بمناسبة تنصيب السلطنة رئيسا للمؤتمر العام لدورته الـ 33 لمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم (اليونسكو) بالعاصمة الفرنسية باريس والتي تعد الأولى من نوعها في مسيرتها الحافلة بالإنجازات والتميز ودليل على مستواها الراقي مما جعلها من أشهر الفرق الاوركسترالية في العالم، كما أقامت أمسية رائعة في مهرجان البحرين الدولي الرابع عشر للموسيقى الذي أقيم بمملكة البحرين، وكذلك شاركت الأوركسترا في مهرجان العود الأول بمسقط.

أعلى





الأربعاء .. أمسيةً مسرحية لفرقة الصحوة بصحار

يرعى سعادة السيد هلال بن بدر البوسعيدي والي صحار مساء الأربعاء المقبل الموافق 15 من أغسطس الجاري الأمسية التي تقيمها فرقة الصحوة المسرحية على مسرح كلية العلوم التطبيقية بصحار وذلك في إطار احتفال الصحوة بمرور 20 عاما على إشهارها كأول فرقة مسرحية أهلية عمانية.
تتضمن الأمسيةُ مجموعةً من الأعمال المسرحية التي سبق وأن قدّمتها الفرقة مؤخراً في احتفاليتها بهذه المناسبة وهي أعمال مسرحية تتفاوت بين التعبير الحركي ، والعروض الشعبية ، ويسبق ذلك عرض مصوّر لأغنية "ميلاد الصحوة" التي قدّمها الفنان المعروف فتحي بن محسن كمشاركة فنية منه لفرقة الصحوة المسرحية .
الجدير بالذكر أن فرقة الصحوة المسرحية قد أقامت احتفالية مسرحية على مدار ثلاثة أيام نهاية يوليو الماضي ، تحت رعاية معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة .. قدمت الفرقة خلالها عدّة أعمال مسرحية متنوعة مثل "إعصار" و " هلوسات ليلةٍ أخرى" و"زيارة خاصة" و " غرفة للإيجار" ، كما كرمت الفرقة في حفلها الرسمي مؤسسي الفرقة ، وأبرز أعضائها السابقين ، إلى جانب تكريم الأعضاء الحاليين.
تعد فرقة الصحوة المسرحية أول فرقة مسرحية أهلية ، حيث بدأ تأسيسها من قبل مجموعة من الشباب المسرحيين الذين أحبّوا المسرح ، وقدموا له عطاءات متميّزة فأرادوا أن يكونوا مسرحاً أهلياً خاصا بهم ، وقد بدأت فكرة تأسيس الفرقة على يد هؤلاء الشباب في15/7/1986م ، وكان الإشهار الرسمي لها في 14/05/1987م كما قدمت الفرقة - منذ إنشائها- العديد من الأعمال المسرحية والملتقيات الأدبية كما أسهمت وبدور كبير جداً في إنجاح بعض الفعاليات الخيرية.
يقول صالح الفهدي رئيس فرقة الصحوة المسرحية عن أمسية ولاية صحار " تأتي هذه الأمسية امتداداً لأفراح الصحوةِ بمناسبةِ مرور 20 عاماً على إشهارها كأول فرقةٍ مسرحيةٍ أهلية عمانية بعد الاحتفالية التي أقامتها الفرقةُ مؤخراً ، حيث رأينا أهمية إقامة بعض عروض الأمسية خارج مسقط ليتمكن الجمهور من مشاهدة هذه العروض المسرحية المختلفة خلال أمسية فنية ، وبالتالي فإننا نوّجه الدعوة للجمهور الكريم في ولاية صحار أو الولايات الأخرى لحضور هذه الأمسية مساء الأربعاء القادم ، والأمسية تعتبرُ مساهمةً من فرقة الصحوة المسرحية لإثراء الحركة المسرحية في الولاية" .

 


أعلى





اليوم افتتاح المعرض الشخصي للفنان الهندي مناف جوبتا

يفتتح مساء اليوم معالي درويش بن اسماعيل البلوشي أمين عام وزارة المالية المعرض التشكيلي الشخصي للفنان الهندي مناف جوبتا وذلك بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بحي الصاروج. ويعتبر الفنان مناف جوبتا من ابرز واشهر الفنانين التشكيليين الشباب بجمهورية الهند حيث انه برع في توظيف الظل والضوء في لوحاته برهافة حسه وجمالية اسلوبه. وتتميز لوحات الفنان جوبتا بجرأة ألوانها حيث يغدق مساحات لونية كبيرة من الألوان الحارة كالأحمر والأصفر والبرتقالي الناري ويهتم بتجسيد البيئة الهندية والغروب وروحانيات الطبيعة التي تعتبر الملهم الاساسي لأعماله. وبجانب الفن التشكيلي فهو ايضا شاعر معروف وله عدة مؤلفات شعرية تتناول موضوعاته البيئة والطبيعة والأدب والفن.


أعلى




صوت
أوهــام

يشكل البحث عن المعلومة هاجساً لدى الجميع وان اختلفت أدواته وتعددت أساليبه، فبين باحث عن المعلومة من أفواه الإذاعات البشرية المتنقلة .. وبين منقب بين دفات الكتب وأوراق الجرائد .. ومرتاد لصالات السينما .. وآخر متسمّر أمام شاشات التلفاز .. وباحث بين مواقع الشبكة العنكبوتية ... والقائمة تطول سواء في الوسيلة أو طبيعة المعلومة.
وفي خضم النهم اليومي للمعلومة الجديدة أو التأكيد على معلومة سابقة يطل عليك العديد من الأشخاص الذين يجعلونك تنفر من (سلوك البحث) الفطريّ .. أحدهم يفاجئك على حين غرة ويمسكك من (زمّار رقبتك) بثرثرته التي لا تنتهي والتي ينتقل فيها بين سماوات الخيال بسهولة ويسر يحسدهما عليه أكفأ الطيارين الذين يحرثون سماءنا الدنيا .. وآخر يطل عليك بوجهه الصبوح أو صوته المموسق ليمطرك بمعلوماته الخصبة/ أو التي يعتقد انها خصبة مختتماً حديثه بابتسامة عريضة أو هامسة تنبئك بثقة جامحة في النفس .. ثقة لو نزلت على حمار لعاث في الأرض غناء، ولأقسم على أن يزيح كل (سوبرانوات) العالم عن عرش الغناء.
أحدهم أمسك بي ذات مرة مستعرضاً عضلات معلوماته السينمائية القوية والصلبة وحدثني كثيراً عن سياسة هوليوود في بث الافكار الاميركية والاصرار في كل فيلم على اثبات كفاءة الـ(CIA) وعن عميلها الشهير (جيمس بوند!!!!!!!)، ورغم ان بوند هو شخصية عميل في المخابرات البريطانية إلا انني اضطررت مجبراً على سماعه حتى الأخير.
وتشكل فئة من يجدون منبراً يخاطبون منه الناس خطراً جسيماً على صحة المعلومات العامة وفيروساً قاتلاً للثقافة ووباءً يئد مجرد التفكير في البحث عن المعلومة في رحم الرغبة .. فكثيراً ما تطالع شخصاً في إحدى النوافذ الاعلامية المرئية منها او المسموعة او المقروءة لتجد ان صاحبه لا يمطرك إلا بصراعاته الشخصية ونظرياته الفذة واستنتاجاته التي لا تسمن ولا تغني من جهل. طوال حديثه يستعرض لك اختلافاته وتقاطعاته واتفاقاته.. (أرى أن فلان أفضل من فلان، وأن الكتاب الفلاني لا يمثل اضافة عكس الكتاب الفلاني، واختلف مع من أطلق النظرية الفلانية لأن النظرية الفلانية هي التي تروقني.......الخ) ليخرج المتلقي بخفيّ معلومات صاحبنا. فالمتلقي أو القارئ لا يهمه (مع من تختلف ومع من تتفق) بل ما يهمه هو (لماذا تختلف ولماذا تتفق؟) .. تهمه خلاصة التجربة وزبدة بحث الكاتب أو الباحث واطلاعه، لا عملية التنظير التي يقوم بها، رغم أن من يقارن بهم نفسه لا يأبهون لنظرياته بل حتى من يتفق معهم قد لا يهمهم اتفاقه أو اختلافه، إنما هي أوهام يريد أن يعيشها على المتلقي ليجبره على الخوض معه في بحر من الأحلام وسماء من الوهم، أو ليستعرض عدد الكتب التي يعرفها لا التي قرأها.
وتتوزع هذه النوعية بالتساوي بين الوسائل المقروءة والقنوات الفضائية والمسموعة والتي وصلت مرحلة التخصيب فيها الى الذروة ـ أي المسموعة والمرئية ـ حتى بات اطباء الخصوبة البشرية يستقطبون علماء تكنولوجيا الاتصال ويوظفونهم كمستشارين لديهم. هذه النوعية باتت تشكل ضباباً يحجب عنا رؤية الصالح ويجعلنا ندور في دوامة عضلاتهم المعلوماتية الواهنة.

سالم الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept